معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحلي (العلامة) ..
الكاتب : فيصل نور ..

الحلي (العلامة)
(648 هـ - 726 هـ)

     جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين عليّ بن مُطهَّر الحلّيّ. من كبار علماء الشيعة. عُرف بـــ "العلاّمة"، ولم يُطلَق هذا اللقب على أحد قبله من علماء الشيعة. أمّا "الحِلّيّ"، فنسبةً إلى (الحلّة السيفيّة) في العراق.
ثناء علماء الشيعة عليه:
     قال الحر العاملي : فاضل عالم، علاّمة العلماء، محقِّق مدقِّق، ثقة ثقة، فقيه محدِّث، متكلِّم ماهر، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليات والنقليات، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى[1].
     وقال فيه ابن داود الحلّي : شيخ الطائفة، وعلاّمة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول[2].
     وقال فيه محمد بن مكي الملقب بالشهيد الأوّل عند الشيعة : لإمام الأعظم الحجّة أفضل المجتهدين جمال الدين أبي منصور[3].
     وقال محمد بن أبي جمهور الأحسائي : شيخنا وإمامنا رئيس جميع علمائنا، العلامة الفهامة، شيخ مشايخ الاسلام، والفارق بفتاويه الحلال والحرام، المسلم له الرئاسة من جميع فرق الاسلام، جمال المحققين[4].
     وقال عنه الخوانساري في روضات الجنات: مذخر الجهابذة الأعلام، ومركز دائرة الإسلام، آية الله في العالمين، ونور الله في ظلمات الأرضين، وأستاذ الخلائق في جميع الفضائل باليقين. لم يكتحل حدقة الزمان له بمثل ولا نظير، ولما تصل أجنحة الإمكان إلى ساحة بيان فضله الغزير، كيف؟ ولم يدانه في الفضائل سابق عليه، ولا لاحق. ولم يثن إلى زماننا هذا ثناءه الفاخر الفائق، وأن كان قد ثنى ما أثنى على غيره من كل لقب جميل رائق، وعلم جليل لائق، فإذن فالأولى لنا التجاوز عن مراحل نعت كماله والاعتراف بالعجز عن التعرض لتوصيف أمثاله[5].
     وقال عبدالله الأفندي : الإمام الهمام العالم العامل الفاضل الكامل الشاعر الماهر، علامة العلماء وفهامة الفضلاء أستاذ الدنيا، المعروف فيما بين الأصحاب بالعلامة عند الإطلاق، والموصوف بغاية العلم ونهاية الفهم والكمال في الآفاق وقد كان رضي الله عنه جامعا لأنواع العلوم، مصنفا في أقسامها، حكيما متكلما فقيها محدثا أصوليا أديبا شاعرا ماهرا[6].
     ويقول أسد الله التُّستَريّ الكاظميّ  : هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم، وعلى المعاندين الأشقياء أشدّ من عذاب السَّموم، وأحدُّ من الصارم المسموم. صاحب المقالات الفاخرة، والكرامات الباهرة، والعبارات الزاهرة. لسان الفقهاء والمتكلّمين والمحدّثين والمفسّرين، ترجمان الحكماء والعارفين والسالكين والمتبحّرين الناطقين[7].
     وغيرها كثير.

من اقوال أهل السنة فيه:
     يقول ابن حَحَر العَسقلانيّ : اشتغل في العلوم العقليّة، وصنّف في الأصول والحكمة. كان رأسَ الشيعة بالحلّة، وقد اشتهرت تصانيفه، وتحرّج به جماعة. وشرحُه على مختصر ابن الحاجب في غاية الحُسن في حَلّ ألفاظه وتقريب معانيه، وصنّف في فقه الإماميّة[8].
     وقال : عالِم الشيعة وإمامُهم ومصنّفهم، وكان آيةً في الذكاء. شرَحَ مختصر ابن الحاجب شرحاً جيّداً سهل المأخذ غايةً في الإيضاح. اشتهرت تصانيفه في حياته .. وكان ابن المطهَّر مشتهر الذِّكر حَسَن الأخلاق[9].
     وقال فيه ابن تَغري بَرَدي الأتابُكي : شيخ الرافضة جمال الدين الحسين بن يوسف بن المطهر الحلى المعتزلي شارح مختصر ابن الحاجب في المحرم كان عالما بالمعقولات وكان رضى الخلق حليما وله وجاهة عند خربندا ملك التتار وله عدة مصنفات غير أنه كان رافضيا خبيثا على مذهب القوم ولابن تيمية عليه رد في أربعة مجلدات وكان يسميه ابن المنجس يعنى عكس شهرته كونه كان يعرف بابن المطهر[10].
     وقال فيه الصفدي : الإمام العلامة ذو الفنون جمال الدين ابن المطهر الأسدي الحلي المعتزلي عالم الشيعة وفقيههم صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته تقدم في دولة خربندا تقدما زائدا وكان له مماليك وإدارات كثيرة وأملاك جيدة وكان يصنف وهو راكب شرح مختصر ابن الحاجب وهو مشهور في حياته وله كتاب في الإمامة رد عليه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في ثلاث مجلدات وكان يسميه ابن المنجس وكان ابن المطهر ريض الأخلاق مشتهر الذكر تخرج به أقوام كثيرة وحج أواخر عمره وخمل وانزوى إلى الحلة[11].
     وقال فيه ابن كثير : شيخ الروافض بتلك النواحي ، وله التصانيف الكثيرة ، يقال تزيد على مائة وعشرين مجلدا ، وعدتها خمسة وخمسون مصنفا ، في الفقه والنحو الأصول والفلسفة والرفض وغير ذلك من كبار وصغار ، وأشهرها بين الطلبة شرح ابن الحاجب في أصول الفقه ، وليس بذاك الفائق ، ورأيت له مجلدين في أصول الفقه على طريقة المحصول والاحكام ، فلا بأس بها فإنها مشتملة على نقل كثير وتوجيه جيد ، وله كتاب منهاج الاستقامة في إثبات الإمامة ، خبط فيه في المعقول والمنقول ، ولم يدر كيف يتوجه ، إذ خرج عن الاستقامة . وقد انتدب في الرد عليه الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين أبو العباس بن تيمية في مجلدات أتى فيها بما يبهر العقول من الأشياء المليحة الحسنة ، وهو كتاب حافل . ولد ابن المطهر الذي لم تطهر خلائقه ولم يتطهر من دنس الرفض ليلة الجمعة سابع عشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وتوفي ليلة الجمعة عشرين محرم من هذه السنة ، وكان اشتغاله ببغداد وغيرها من البلاد ، واشتغل على نصير الطوسي ، وعلى غيره ، ولما ترفض الملك
خربندا حظي عنده ابن المطهر وساد جدا وأقطعه بلادا كثيرة[12].
 
من أساتذته:

  • والده سديد الدين يوسف بن علي الحلي.

  • خاله جعفر بن الحسن، المعروف بالمحقق الحلي.

  • نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي.

  • جمال الدين احمد بن موسى ابن طاووس الحسيني.

  • رضي الدين علي بن موسى ابن طاووس الحسيني.

  • محمّد الطوسي، المعروف بالخواجة نصير الدين.

  • ميثم بن علي البحراني.

  • الحسين بن علي بن سليمان البحراني.

  • بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي.

 
من تلامذته:

  • ولده محمد بن الحسن الحلي.

  • جمال الدين الحسيني المرعشي الآملي.

  • أبو الحسن محمد الاسترآبادي.

  • محمد بن علي الجرجاني.

  • عبد المطّلب الحسيني الأعرجي الحلّي.

  • ضياء الدين عبد الله الحسيني الأعرجي الحلّي.

  • شرف الدين حسين بن محمّد العلوي الحسيني الطوسي.

  • عز الدين الحسين بن إبراهيم الاسترآبادي.

  • إبراهيم بن الحسين الآملي.

 
من مؤلفاته:

  1. منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ذكر فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه، لم يتم، وقد طبع في المجلدين الضخمين في سنة 1316 قال: هو في سبع مجلدات.

  2. تلخيص المرام في معرفة الأحكام.

  3. تحرير الأحكام الشرعية.

  4. مختلف الشيعة في أحكام الشريعة.

  5. استقصاء الاعتبار في تحرير معاني الأخبار، قال: ذكرنا فيه كل حديث وصل إلينا، وبحثنا في كل حديث منه على صحة السند أو إبطاله، وكون متنه محكما أو متشابها، وما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصولية والأدبية وما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعية وغيرها.

  6. مصابيح الأنوار، قال: ذكرنا فيه كل أحاديث علمائنا، وجعلنا كل حديث يتعلق بفن في بابه، ورتبنا كل فن على أبواب، ابتدأنا فيها بما روي عن النبي صلى الله عليه وآله ثم بما روي عن علي عليه السلام وهكذا إلى آخر الأئمة عليهم السلام.

  7. الدر والمرجان في الأحاديث الصحاح والحسان.

  8. نهج الوضاح في الأحاديث الصحاح.

  9. نهج الإيمان في تفسير القرآن، ذكر فيه ملخص الكشاف والتبيان وغيرهما.

  10. القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.

  11. كشف الحق ونهج الصدق.

  12. كشف اليقين في الإمامة، وقد يعبر عنه باليقين.

  13. الألفين.

  14. منهاج الكرامة. الذي رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية.

  15. شرح التجريد.

  16. أنوار الملكوت في شرح الياقوت.

  17. نهاية الأصول.

  18. قواعد الأحكام.

  19. تذكرة الفقهاء.

  20. خلاصة الرجال.

  21. إيضاح الاشتباه.

  22. الجوهر النضيد في شرح كتاب التجريد في المنطق.

  23. نهج الوصول إلى علم الأصول.

  24. مختصر شرح نهج البلاغة.

     وعشرات غيرها.
وفاته:
     توفي الحلي في شهر محرم من عام 726هـ، ونقل جثمانه من مدينة الحلة إلى النجف، ودفن هناك.


[1] أمل الآمل، للحر العاملي، 2/ 81

[2] رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 78

[3] غاية المراد في شرح نكت الارشاد، للشهيد الأول، 1/ 212

[4] بحار الأنوار، للمجلسي، 108/ 19

[5] روضات الجنات، للخوانساري، 2/ 269

[6] رياض العلماء، لعبدالله الأفندي، 1/ 358

[7] 11 ـ مقابيس الأنوار، للتستريّ الكاظميّ.

[8] الدُّرر الكامنة، لابن حجر، 2/ 71

[9] لسان الميزان، لابن حجر 317:2

[10] النجوم الزاهرة، ليوسف بن تغري بردي الأتابكي، 9/ 267

[11] الوافي بالوفيات، للصفدي، 13/ 54

[12] البداية والنهاية، لإبن كثير، 14/ 144


عدد مرات القراءة:
642
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :