معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الحسن بن راشد البغدادي ..
الكاتب : فيصل نور ..

الحسن بن راشد البغدادي
(ق : 3 هـ)
 

     أبو علي، الحسن بن راشد بن علي البغدادي، مولى آل المهلب. لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في بغداد باعتباره بغدادي.
     كان من أصحاب الإمامين الجواد والهادي رحمهما الله.
     يعتبر من رواة الحديث في القرن الثالث الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (123) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمام الجواد.
 
من أقوال العلماء فيه :
     الإمام الهادي : عن محمد بن الفرج ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن أبي علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وابن بند . فكتب إلي : ذكرت ابن راشد رحمه الله فإنه عاش سعيدا ومات شهيدا[1].
     وعن محمد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائي ، وقد أوجبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي[2].
     الطوسي : بغدادي، ثقة[3].
     العلّامة الحلّي : روى عن أبي جعفر الجواد عليه السلام، ثقة[4].
     محيي الدين المامقاني : فالمترجم ثقة جليل بلا ريب، والرواية من جهته صحيحة بلا شك[5].
 
وفاته :
     لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثالث الهجري.


[1] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /863

[2] الغيبة، للطوسي، 350

[3] رجال الطوسي، للطوسي، 375

[4] خلاصة الأقوال، للحلي، 100

[5] تنقيح المقال، للمامقاني، 19 /184

عدد مرات القراءة:
232
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :