الكاتب : فيصل نور ..
الحجة ، وحجة الله
من أسماء والقاب مهدي الشيعة المنتظر.
قال الطبرسي : في العيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وكفاية الاثر لعلي بن محمد الخراز مروي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال : سمعت ابا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف بكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولِمَ جعلني الله فداك ؟ فقال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه . قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم.
وهو من القابه الشائعة المذكورة في كثير من الادعية والأخبار ، وقد ذكره اكثر المحدثين ، ومع أنه يشارك باقي الائمة عليهم السلام بهذا اللقب ، وكلهم حجة الله على الخلق ، ولكن مع ذلك فهو مختص به ، فكلما ذكر بدون قرينة ولا شاهد فيراد به هو عليه السلام .
وقال بعضهم : لقبه (حجة الله) بمعنى غلبة وتسلط الله على الخلائق ، فانهما سوف يكونان بواسطته عند ظهوره .
ونقش خاتمه ( أنا حجة الله ) . وفي رواية (انا حجة الله وخالصته) .
وبهذا الخاتم سوف يحكم الأرض[1].
[1] النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب، للنوري الطبرسي، 182 ، انظر أيضاً : كمال الدين، للصدوق، 381 ، الغيبة، للطوسي، 121 ، كفاية الأثر، للخراز، 284