الكاتب : فيصل نور ..
الحجاج بن زيد السعدي
الحَجّاج بن زيد، من أسرة شريفة من بني سعد. التحق بالحسين رضي الله عنه في بكربلاء ليوصل إليه إحدى رسائل رؤساء القبائل الخمسة في البصرة الى الحسين. وبقي الي جانب الامام الحسين واستشهد في واقعة كربلاء وورد اسمه في زيارة الناحية المقدسة عند الشيعة.
قاتل أبوه إلى جنب الإمام علي رضي الله عنه في حرب صفين، وكان أحد الفصحاء، شريفاً في الإسلام وذا مروئة بحسب مصادر العامة.
الحَجّاج بن زيد التَميمي السعدي، قيل في اسمه: الحجاج بن بدر، وقيل الحجاج بن زيد، كما قيل حجاج بن يزيد. من طائفة بني سعد بن تميمم. ذُكِر لوحده بين من قُتِل بكربلاء من بني سعد.
أبوه زيد بن جبلة (حيلة) بن مرداس، من أهالي البصرة. أحد الفصحاء، شريف في الإسلام ومن أصحاب الإمام علي عليه السلام في حرب صفين؛ قال ابن حجر في أول ترجمته له: ذكره ابن عساكر فيمن وفد على معاوية. ثم قال في آخر ترجمته: وذكر ابن عساكر أنه وفد على معاوية فجرى بينهما كلام طويل، فيه ما يدل على أنه كان مع علي بصفّين.
كان الأحنف بن قيس يقول: طالما خرقنا النّعال إلى زيد بن حبلة، فنتعلّم منه المروءة- يعني في الجاهليّة.
أراد عبد الله بن عامر (والي البصرة أيام معاوية) أن يجعله على شرطة البصرة فلم يقبل. وزعم ابن عساكر من طريق يعقوب بن شيبة: "أن عبد الله بن عامر كان أول من اتخذ صاحب شرطة، فولّاها زيد بن حيلة".
التحاقه بالحسين رضي الله عنه :
كان الحجاج من شيعة البصرة وفرسانها. وعندما راسل الإمام الحسين رؤساء القبائل الخمسة في البصرة، كتب يزيد بن مسعود النهشلي أو مسعود بن عمرو الأزدي أحد الخمسة إلى الحسين يُعلن وقوفه وقبيلته بني سعد إلى جانبه، ثم دفع الرسالة إلى الحجاج بن زيد ليوصلها إلى الإمام.
كان الحجاج متهيّئاً للمسير إلى الحسين بعد ما سار إليه جماعة من العبديين؛ فجاءوا إليه عليه السلام بكربلاء. ولما تلقّاه الإمام وقرأ الكتاب قال: "آمنك الله من الخوف وأعزّك وأرواك يوم العطش الأكبر.
ويُقال إن الحجاج التحق بالحسين في مكة وبقي إلى جانبه ورافقه حتى بلَغوا كربلاء. ولعل أخبار حجاج بن زيد هنا اختلطت بأخبار حجاج بن مسروق (مرزوق) الكوفي، حيث صرحت المصادر القديمة بخروج الأخير إلى مكة والتحاقه بالحسين من هناك.
وفاته :
استشهد الحجاج يوم عاشوراء في أول هجوم شنّه جيش عمر بن سعد. وأغلب المؤرخين يذكرون استشهاده بعد ظهر عاشوراء.
ورد اسمه في زيارة الناحية المقدسة عند الشيعة : اَلسَّلَامُ عَلى الْحَجَّاجِ بْنِ زَيدٍ السَّعْدِي.