معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

التأويل الباطني ..
الكاتب : فيصل نور ..

التأويل الباطني

     "الباطني" في اللغة مأخوذ من مادة بَطْن، وهو خلاف الظهر، والباطن: اسم فاعل وهو ضد الظاهر.
     وإصطلاحاً : هو القول بان بأن لنصوص الشرع ظاهراً وباطناً.
     وقد اشتهرت بعض الطوائف الإسلامية كالصوفية والشيعة بالباطنية لأخذهم بالتفسير أو التأويل الباطني، محاولة منهم لإبطال الشريعة وترويج الباطل وإضفاء الشرعية على بعض عقائدهم.
وهذه بعض الأمثلة يتبين من خلالها التأويل الباطني عند الإمامية الإثني عشرية:

  • عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال : من قتل في مودتنا[1].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت قوله عز وجل : " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال : يعني الحسين عليه السلام[2].

  • وعن أبي عبدالله في قول الله : " الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة " المشكاة : فاطمة عليها السلام " فيها مصباح " الحسن " المصباح " الحسين " في زجاجة كأنها كوكب دري " كان فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا ونساء أهل الجنة " يوقد من شجرة مباركة " يوقد من إبراهيم " لا شرقية ولا غربية " لا يهودية ولا نصرانية " يكاد زيتها يضيئ " يكاد العلم ينفجر منها " ولو لم تمسسه نار نور على نور " إمام منها بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء " يهدي الله للأئمة من يشاء " و يضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم " . " أو كظلمات " فلان وف  لان " (أبوبكر وعمر) في بحر لجي يغشاه موج " يعني نعثل " (عثمان) من فوقه موج " طلحة والزبير " ظلمات بعضها فوق بعض " معاوية وفتن بني أمية " إذا أخرج " المؤمن " يده " في ظلمة فتنتهم " لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور " فماله من إمام يوم القيامة يمشي بنوره[3].

  • وعن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله : " فآمنوا بالله ورسوله و النور الذي أنزلنا " فقال : يا با خالد النور والله الأئمة من آل محمد[4].

  • وفي تفسير علي بن إبراهيم : " أو من كان ميتا فأحييناه " قال : جاهلا عن الحق والولاية فهديناه إليها " وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " قال : النور : الولاية " كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " يعني في ولاية غير الأئمة عليهم السلام " كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون "[5].

  • وفي تفسير علي بن إبراهيم : " فالذين آمنوا به " يعني برسول الله " وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه " يعني أمير المؤمنين[6].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل : " واتبعوا النور الذي انزل معه " قال : النور في هذا الموضع أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام[7].

  • وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله : (الرحمن * علم القرآن) قال : الله علم محمدا القرآن، قلت : (خلق الانسان) قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، قلت : (علمه البيان) قال : علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه، قلت : (الشمس والقمر بحسبان) قال : هما (أبوبكر وعمر) يعذبان بعذاب الله، قلت : الشمس والقمر يعذبان ؟ قال : سألت عن شئ فأتقنه، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، وحرهما من حر جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما، و عاد إلى النار حرهما فلا تكون شمس ولا قمر، وإنما عناهما (أبوبكر وعمر) لعنهما الله، أوليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الشمس والقمر نوران في النار قلت : بلى، قال : أما سمعت قول الناس : فلان وفلان (أبوبكر وعمر) شمس هذه الأمة و نورهما ؟ فهما في النار، والله ما عنى غيرهما، قلت : (والنجم والشجر يسجدان) قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد سماه الله في غير موضع، فقال : (النجم إذا هوى) وقال : (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) فالعلامات الأوصياء، والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت : (يسجدان) قال : يعبدان، وقوله : (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله، رفعه الله إليه، والميزان أمير المؤمنين عليه السلام نصبه لخلقه، قلت : (ألا تطغوا في الميزان) قال : لا تعصوا الامام قلت : (وأقيموا الوزن بالقسط) قال : أقيموا الإمام العدل قلت : (ولا تخسروا الميزان) قال : ولا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه.. و قوله : (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال : في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان(أبوبكر وعمر)[8].

  • وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : (رب المشرقين ورب المغربين) قال : المشرقين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين، والمغربين الحسن والحسين صلوات الله عليهما . و أمثالهما تجري (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال : محمد وعلي عليهما السلام[9].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : (والسماء والطارق) قال : السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام، والطارق الذي يطرق الأئمة عليهم السلام من عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار، وهو الروح الذي مع الأئمة يسددهم، قلت : (والنجم الثاقب) قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله[10].

  • وفي تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن سليمان الديلمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : (والشمس وضحاها) قال : الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله، أوضح الله به للناس دينهم، قلت : (والقمر إذا تلاها) قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام قلت : (والنهار إذا جلاها) قال : ذاك الامام من ذرية فاطمة عليها السلام، يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلي لمن سأله، فحكى الله سبحانه عنه فقال : (والنهار إذا جلاها) قلت : (والليل إذا يغشاها) قال : ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل رسول الله صلى الله عليه وآله وجلسوا مجلسا كان آل رسول الله صلى الله عليه وآله أولى به منهم، فغشوا دين رسول الله صلى الله عليه وآله بالظلم والجور[11].

  • وعن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : (والليل إذا يغشى) قال : الليل في هذا الموضع، الثاني – عمر- غشي أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت عليه، وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي، قال : (والنهار إذا تجلى) قال : النهار هو القائم منا أهل البيت عليهم السلام إذا قام غلب دولة الباطل، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب نبيه صلى الله عليه وآله به ونحن فليس يعلمه غيرنا[12].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : (والشمس وضحاها) الشمس أمير المؤمنين عليه السلام، وضحاها قيام القائم عليه السلام (والقمر إذا تلاها) الحسن والحسين عليهما السلام (والنهار إذا جلاها) هو قيام القائم عليه السلام (والليل إذا يغشاها) حبتر ودلام - أبوبكر وعمر -، غشيا عليه الحق، وأما قوله : (والسماء وما بناها) قال : هو محمد صلى الله عليه وآله، هو السماء الذي يسمو إليه الخلق في العلم، وقوله : (والأرض وما طحاها) قال : الأرض الشيعة[13].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : (مرج البحرين يلتقيان) قال : علي وفاطمة (بينهما برزخ لا يبغيان) قال : لا يبغي علي على فاطمة، ولا تبغي فاطمة على علي : (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهم السلام[14].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام يقول : (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان) قال : علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهما السلام[15].

  • وفي تفسير علي بن إبراهيم : قوله : (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) قال : أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بامام مثله[16].

  • وعن إبراهيم بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : (وبئر معطلة وقصر مشيد) قال : البئر المعطلة الامام الصامت، والقصر المشيد الامام الناطق[17].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : (وأوحى ربك إلى النحل) قال : نحن النحل الذي أوحى الله إليه : (أن اتخذي من الجبال بيوتا) أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة (ومن الشجر) يقول : من العجم (ومما يعرشون) من الموالي، والشراب المختلف ألوانه : العلم الذي يخرج منا إليكم[18].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) قال : ما بلغ من النحل أن يوحى إليها بل فينا نزلت، فنحن النحل، ونحن المقيمون لله في أرضه بأمره، و الجبال شيعتنا، والشجر النساء المؤمنات[19].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون إن في ذلك لآية لقوم يؤمنون) فالنحل الأئمة، والجبال العرب، والشجر الموالي[20].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) قال : نحن والله السبع المثاني، ونحن وجه الله نزول بين أظهركم، من عرفنا ومن جهلنا فأمامه اليقين[21].

  • وعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال : أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها علي عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وثمرها أولادها عليهم السلام، وورقها شيعتنا، ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة[22].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : (أصلها ثابت و فرعها في السماء) قال : أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين ثمرها، وتسعة من ولد الحسين أغصانها، والشيعة ورقها، والله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت : قوله عز وجل : (تؤتي اكلها كل حين) قال : ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل حج وعمرة[23].

  • وفي تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) قال : العدل شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، والاحسان أمير المؤمنين عليه السلام، والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان (أبوبكر وعمر وعثمان)[24].

  • وعن محمد بن منصور قال : سألت عبدا صالحا عليه السلام عن قول الله عز وجل (إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) قال : فقال : إن القرآن له ظاهر وباطن فجميع ما حرم الله في القرآن فهو حرام على ظاهره، كما هو في الظاهر والباطن، من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله في الكتاب فهو حلال وهو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الهدى[25].

  • وعن أبي جعفر عليه السلام قال : العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والاحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، و (الفحشاء) الأول، و (المنكر) الثاني، و (البغي) الثالث[26].

  • وعن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تأويل قول الله عز وجل : (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم. قال : فتنفس سيدي الصعداء، ثم قال : يا جابر أما السنة فهي جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، وشهورها اثنا عشر شهرا فهو أمير المؤمنين وإلى ابني جعفر وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، وإلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمد الهادي المهدي اثنا عشر إماما حجج الله في خلقه وامناؤه على وحيه وعلمه، والأربعة الحرم الذين هم الدين القيم أربعة منهم يخرجون باسم واحد : علي أمير المؤمنين عليه السلام، وأبي علي بن الحسين، وعلي بن موسى، وعلي بن محمد، فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) أي قولوا بهم جميعا تهتدوا[27].

  • وعن داود بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج ؟ فقال : يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل، ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى : (فأينما تولوا فثم وجه الله) ونحن الآيات ونحن البينات، وعدونا في كتاب الله عز وجل : الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير، يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا امناءه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الأرض، وجعل لنا أضدادا وأعداءا، فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه وإلى عباده المتقين[28].

  • وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : أما قوله : (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم) الآية إلى (يعملون) قال أبو جعفر عليه السلام : ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى صلوات الله عليه ضرب لامة محمد صلى الله عليه وآله مثلا فقال الله لهم : فإن جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي استكبرتم ففريقا من آل محمد كذبتم وفريقا تقتلون، فذلك تفسيرها في الباطن[29].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : (وحسبوا ألا تكون فتنة) قال : حيث كان رسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرهم ثم عموا وصموا حيث قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ثم تاب عليهم حيث قام أمير المؤمنين عليه السلام قال : ثم عموا وصموا إلى الساعة[30].

  • وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله) كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد قصمه الله[31].

  • وعن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى : (الشمس والقمر بحسبان) قال : يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا، فقال : هما بحسبان قال : هما في عذابي، قال : قلت : (والنجم والشجر يسجدان) قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والشجر أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام : لم يعصوا الله طرفة عين، قال : قلت (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله قبضه الله، ثم رفعه إليه (ووضع الميزان) والميزان أمير المؤمنين نصبه لهم من بعده، قلت : (أن لا تطغوا في الميزان) قال : لا تطغوا في الامام بالعصيان والخلاف، قلت : (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) قال : أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه من حقه، قلت : قوله : (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال : أي بأي نعمتي تكذبان ؟ بمحمد أم بعلي ؟ فبهما أنعمت على العباد[32].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : (ويل لكل همزة لمزة) قال : الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم[33].

  • وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : (هل أتاك حديث الغاشية) قال : يغشاهم القائم السيف، قال : قلت : (وجوه يومئذ خاشعة) قال : خاضعة لا تطيق الامتناع، قال : قلت : (عاملة) قال : عملت بغير ما أنزل الله، قال : قلت : (ناصبة) قال : نصبت غير ولاة الامر، قال : قلت : (تصلى نارا حامية) قال : تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم[34].

  • وعن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام إذ أتاه رجل نصراني فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن (حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يفرق كل أمر حكيم) ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما (حم) فهو محمد صلى الله عليه وآله، وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه، وهو منقوص الحروف، وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين عليه السلام، وأما الليلة ففاطمة عليها السلام[35].

  • وعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : (فلما نسوا ما ذكروا) يعني لما تركوا ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وقد أمروا بها[36].

  • وعن أبي جعفر عليه السلام : ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا والبراءة من عدونا، وذلك قول الله في كتابه : (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا منهم أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة) بتكذيبهم آل محمد عليهم السلام، ثم قال : (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)[37].

  • وعن سالم الحناط قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى : (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) قال : هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام.

  • وعن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : (يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم) قال : يريدون ليطفؤا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم قلت : (والله متم نوره) قال : والله متم الإمامة لقوله عز وجل : (الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) فالنور هو الامام[38].

     والروايات في الباب كثيرة لا يمكن حصرها، حتى جعلوا ربع القرآن فيهم وربع في أعدائهم أي الصحابة رضي الله عنهم بزعمهم، حيث نسبوا إلى علي رضي الله عنه أنه قال : نزل القرآن أرباعا : ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام، ولنا كرائم القرآن[39].


[1]  كتاب سليم بن قيس، لسليم بن قيس الهلالي، 469، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /407، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 541، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /254، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /766

[2]  بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /255، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /767

[3]  الكافي، للكليني، 1 /195، الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /511، الفوائد الطوسية - الحر العاملي 53، مسائل علي بن جعفر، لعلي بن جعفر الصادق، 316، بحار الأنوار، للمجلسي، 4 /19، 23 /304، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 4 /67، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3 /602، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 9 /308، غاية المرام وحجة الخصام، لهاشم البحراني، 3 /259

[4]  الكافي، للكليني، 1 /194، الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /509، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /308، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /371، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5 /183، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /396، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /341

[5]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /215، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /309، 64 /30، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2 /153، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /475، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1 /764، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 4 /440

[6]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /242 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /309، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، للحر العاملي، 314

[7]  الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /510، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 /310، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /593، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2 /83

[8]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /343 . بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /67، 30 /256، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 4 /102، مسند الإمام الرضا، لعزيز الله عطاردي، 1 /374، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /229، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /188، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 12 /562

[9]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /344، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /69، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5 /109، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /233، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /190، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 12 /567

[10]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /415 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /70، 25 /48، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /631، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /549، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 14 /224، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /784

[11]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /424، بحار الأنوار، للمجلسي، 16 /88، 24 /70، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /670

[12]  وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27 /205، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /ا71، 49، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5 /336، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /588، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 14 /304

[13]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /72، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /672، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 14 /300، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /803

[14]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /97، 37 /96، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 12 /570، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /635، الخصائص الفاطمية، لمحمد باقر الكجوري، 2 /375

[15]  الخصال، للصدوق /65، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 148، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /98، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /233، مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب والسنة، لمحمد السند، 171، غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام، لهاشم البحراني، 4 /250، مصباح الهداية في إثبات الولاية، لعلي البهبهاني 304

[16]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2 /379، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /100، 51 /50، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5 /205، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /386

[17]  مسائل علي بن جعفر - علي بن الإمام جعفر الصادق 317، بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار، 525، الكافي، للكليني، 1 /427، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق 417، معاني الأخبار، للصدوق، 111، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2 /285، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 1 /241، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /102، 25 /107، 36 /105، 108 /349، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /382، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /894، 5 /261

[18]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /387، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /110، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10 /10، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /435، تفسير الميزان، للطباطبائي، 12 /308

[19]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /111، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10 /11، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /436، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 1 /257

[20]  تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /263، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /112، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1 /655، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /144، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /435، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3 /65، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 7 /233

[21]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /115، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 231، تفسير الصراط المستقيم، لحسين البروجردي، 3 /30

[22] معاني الأخبار، للصدوق، 400، بحار الأنوار، للمجلسي، 16 /363، 24 /138، 65 /26، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /298، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2 /536، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 7 /53

[23]  كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 345، خاتمة المستدرك، لنوري الطبرسي، 3 /265، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /141، 64 /38، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /85، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /298، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2 /535، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 7 /52

[24]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /388، بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /171، 36 /180، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /151، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /448، الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة، لجواد بن عباس الكربلائي، 4 /9، القرآن وفضائل أهل البيت، لمحمد الصالحي الأنديمشكي 273

[25]  الغيبة، لابن أبي زينب النعماني، 130، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /190، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2 /267، 8 /134، تفسير الصراط المستقيم، لحسين البروجردي، 2 /112، الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة، لجواد بن عباس الكربلائي، 3 /41

[26]  تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /388، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3 /151، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 3 /447، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /188، 30 /171، 31 /606، 36 /179، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10 /146، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /268، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3 /77، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 7 /257، مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي، 5 /240، 7 /519

[27]  الغيبة - الشيخ الطوسي 149، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /240، موسوعة الإمام الجواد، للحسيني القزويني، 1 /114، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /774، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2 /215، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 5 /455

[28]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /303، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 1 /52، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 1 /5، 2 /406، تفسير الصراط المستقيم، لحسين البروجردي، 2 /215، 4 /145، فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته - الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي، 1 /70، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 1 /19

[29]  تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1 /49، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /307، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1 /158، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 1 /271، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1 /99، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 2 /80

[30]  تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1 /334، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /308، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8 /120، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /341، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 1 /160

[31]  تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1 /330، بحار الأنوار، للمجلسي، 9 /198، 24 /309، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /332، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1 /650، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 4 /164

[32]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /309، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 4 /102، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6 /52، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /231، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 12 /564، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /632

[33]  بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /310، 31 /657، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10 /553، موسوعة أحاديث أهل البيت، لهادي النجفي، 12 /76، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /756، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 14 /433، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /854

[34]  الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /929، الكافي، للكليني، 8 /50، ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق 209، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /311، 51 /51، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /642، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5 /563، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 14 /248، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /787، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري، 1 /97

[35]  الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /801، الكافي، للكليني، 1 /479، مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني، 6 /301، بحار الأنوار، للمجلسي، 16 /88، 24 /320، 48 /87، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4 /404، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 5 /9، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4 /623، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 12 /117، تفسير الصراط المستقيم، لحسين البروجردي، 4 /95، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 2 /573

[36]  تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 163، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1 /360، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /328، 31 /524، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2 /121، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 2 /420، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1 /719، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 4 /331

[37]  تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /258، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /330، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3 /53، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 7 /207

[38]  بصائر الدرجات، للصفار، 93، الكافي، للكليني، 1 /412، الوافي، للفيض الكاشاني، 3 /882، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /331، 36 /95، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1 /25، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 4 /183، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4 /64، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، لمحمد المشهدي، 9 /506

[39]  تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 47، بحار الأنوار، للمجلسي، 24 /305، 36 /117، البرهان في تفسير القرآن، لهاشم البحراني، 1 /52، تفسير الصراط المستقيم، لحسين البروجردي، 2 /207، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، لشرف الدين علي الحسيني، 1 /18

عدد مرات القراءة:
675
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :