[1] تاريخ اليعقوبي، 2 /123
[2] الإرشاد، للمفيد، 1 /331
[3] تنقيح المقال، للمامقاني، 12 /79 (رقم : 2924)
[4] إختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /242
[5] إختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، للطوسي، 1 /246
[6] معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/ 186
[7] الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلي خان المدني الشيرازي، 453، الفوائد الرجالية، لمهدى بحر العلوم، 2 /127. وقال محقق الكتاب : لم نعثر على هذه الرواية بنصها عن الأعمش، ولم ندر من الذي رواها؟ ولكن ذكر الحجة المامقاني في كتابه (تنقيح المقال : ج 1 ص 162) طبع النجف في ترجمة البراء بن عازب : رواية في محكي (المحاسن) عن الأعمش : " أن رجلين من خيار التابعين شهدا عندي : أن البراء كان يقول : أتبرأ في الدنيا والآخرة ممن تقدم على علي عليه السلام.
البراء بن عازب رضي الله عنه
أبو عمارة البراء بن عازب الأنصاري (المتوفي سنة 72 هـ) صحابي، شارك في غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفتوحات العراق وفارس، وهو أحد رواة الحديث النبوي.
تقدّم للمشاركة في غزوة بدر، إلا أن النبي محمد ردّه لصغر سنه. ثم كانت أول مشاركاته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة أحد.
شارك في فتوحات العراق وفارس، وقيل أنه كان قائد القوة التي فتحت الري سنة 24 هـ، كما شارك تحت قيادة أبي موسى الأشعري في القوات التي افتتحت تستر. وبعد الفتوح، سكن البراء الكوفة. ولما قُتل عثمان رضي الله عنه، انضم البراء إلى صفوف جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشارك معه في موقعة الجمل وصفين والنهروان.
توفي سنة 72 هـ، وقيل سنة 71 هـ وعمره بضع وثمانين سنة، في الكوفة زمن ولاية مصعب بن الزبير عليها.
لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد :
علي عليه السلام: لأنس بن مالك، والبراء بن عازب: ما منعكما أن تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم؟ ثم قال: اللهم ان كانا كتماها معاندة فابتلهما. فعمي البراء بن عازب، وبرص قدما أنس بن مالك، فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب ولا فضلا أبدا، وأما البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله؟ فيقال: هو في موضع كذا وكذا، فيقول: كيف يرشد من أصابته الدعوة([1]).
([1]) اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 246، بحار الأنوار، للمجلسي، 41/ 213، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 3/ 551