معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الآخوند ..
الكاتب : فيصل نور ..

الآخوند

 
     كلمة فارسية تطلق اليوم على رجال الدين عامة. وكانت في البداية تستخدم للعلماء الكبار والأفاضل احتراماً لهم. حيث توجد شخصيات بارزة أطلقت عليهم هذه الصفة أشهرهم الآخوند ملا صدرا، و الآخوند ملا محمدكاظم الخراساني و الآخوند الكاشي.
 
جذور الكلمة :
     كلمة فارسية تعني بصورة عامة عالم الدين و المعلم، وهناك آراء مختلفة حول اشتقاق هذه الكلمة، تندرجها فيما يلي :
     رأي باول هورن : يعتقد هورون في "أصول الاشتقاقات" أن هذه الكلمة مركبة من البادئة «آ» و«خواند» (من مصدر خواندن) [القراءة].
     رأي ردلف: فقد اعتبر «خوند» في هذه الكلمة مخفف «خداوند» مثل «خاوند» ومقطع «خوند» في اسمي مير خوند وخوند مير (ظ: ايرنيكا).
     رأي محمد القزويني: ذكر القزويني أن الجزء الأول من الكلمة هو مخفف «آقا».
     دهخدا: يعتبر دهخدا أن الجزء الأول منها مخفف «آغا» و «خوند» مخفف «خداوندگار».
     الباحث التركي زكي وليدي طوغان: فقد كتب طوغان في مقالة له في اسلام انسيكلوپديسي أن «آخوند» محرفة من آرخون أو آرگون اليونانية والتي كانت سمة رجال الدين المسيحيين ورؤساء الكنيسة النسطورية وشائعة في البلاد الآسيوية.
     ومن الصعب الحكم الجازم على أصل هذه الكلمة لأن الاشتقاقات المذكورة برمّتها لا تخلو من مشكلات تاريخية ولغوية لذلك لم يتفق حتى الآن على أصل هذه الكلمة وجذورها. وقد وردت هذه الكلمة في أغلب اللهجات التركية بمعنى العالم ورجل الدين والمعلم وفي الأويغورية الجديدة تأتي على شكل آخنيم وهي سمة تطلق على الآشخاص حين مخاطبتهم بأدب ويقابلها في أوساط المسلمين الصينيين لفظة آهونگ بمعنى إمام المسجد.
 
تاريخ استعمالها والتغير الدلالي :
استخدامها لأول مرة :
     وأطلقت كلمة «آخوند» في إيران لأول مرة منذ العهد التيموري على رجال الدين الأفاضل أداءً للاحترام حيث نجد أن الأمير علي شير نوايي كان ينادي أستاذه مولانا فصيح الدين النظامي (تـ 919/ 1513) بالآخوند لعلمه الغزير في علوم المعقول والمنقول والرياضيات (خواندمير، 4/ 352 - 353).
 
في العهد الصفوي :
     يبدو أن شأن هذه الكلمة لم يتضاءل خلال العهد الصفوي، ولم تكن تطلق إلا علي العلماء حقا. وقد لقب في هذا العهد عدد من الشخصيات البارزة في الفلسفة بلقب الآخوند ومن بينهم الملا صدرا (تـ 1050/ 1640) والملا نصر الله الهمداني (تـ 1042/ 1632).
 
العهد القاجاري :
     وقد اتسع مجال إطلاق هذه الكلمة واستعمالها في العهد القاجاري وشملت المعلمين في الكتاتيب. وعلى كل حال فإن هذه الكلمة كان لها مقام سام بين الفضلاء والعلماء في تلك الأيام حيث كان الملا كاظم الخراساني (تـ 1329/ 1911) وهو أشهر الفقهاء والمدرسين في أواخر العهد القاجاري يلقب بالآخوند. ويبدو أن كلمة الآخوند لم تكن تطلق في تلك الفترة على عامة علماء وفضلاء العلوم الدينية.
 
العهد البهلوي :
     أما في العهد البهلوي فقد اتسع مجال استعمال هذه الكلمة إلى أن أدى ذلك إلى الحط من دلالتها، فغيّر ذلك المعنى الدلالي للكلمة حتى أصبحت منذ ذلك اليوم إلى الآن تطلق على العالم الديني بصورة عامة.

عدد مرات القراءة:
207
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :