إبراهيم الكفعمي العاملي (828 هـ - 905 هـ)
إبراهيم بن علي بن الحسن الكفعمي العاملي. ولد عام 828 هـ بجبل عامل في لبنان في بلدة كفرعيما وإليها نسبته (الكفعمي). من أساتذته :
علي بن عبد الحسين الموسوي الحسيني.
حسين بن مساعد الحسيني الحائري.
أبوه، علي الكفعمي العاملي.
علي البياضي العاملي.
شمس الدين المشغري.
من أقوال العلماء فيه : الحر العاملي : كان ثقة فاضلاً، شاعرًا عابدًا، زاهدًا ورعًا[1]. الخونساري : الشيخ العالم الباذل الورع الأمين، والثقة النقة الأديب، الماهر المتقن المتين[2]. عبد الله الأصفهاني : العالم الفاضل الكامل، الفقيه المعروف بالكفعمي، من أجلّة علماء الأصحاب[3]. المامقاني : من مشاهير الفضلاء والمحدثين والصلحاء والمتورعين، وكان بين زماني الشهيدين رحمهما الله ووصفه في فهرست الوسائل بالورع، وعدالته لا تكاد تحتاج إلى بيان[4]. محسن الأمين : كان واسع اطلاع طويل الباع في الأدب سريع البديهة في الشعر والنثر كما يظهر من مصنفاته خصوصا من شرح بديعته حسن الخط[5]. الأميني : أحد أعيان القرن التاسع الجامعين بين العلم والأدب، الناشرين لألوية الحديث والمستخرجين كنوز الفوائد والنوادر، وقد استفاد الناس بمؤلفاته الجمة وأحاديثه المخرجة وفضله الكثير، كل ذلك مشفوع منه بورع موصوف وتقوى في ذات الله إلى ملكات فاضلة ونفسيات كريمة، حلى جيد زمنه بقلائدها الذهبية وزين معصمه بأسورتها وجلل هيكله بأبرادها القشيبة[6]. من مؤلفاته :
جُنّة الأمان الواقية وجَنّة الإيمان الباقية المعروف بـ(مصباح الكفعمي).
حديقة أنوار الجنان الفاخرة وحدقة أنوار الجنان الناظرة.
محاسبة النفس اللوّامة وتنبيه الروح النوَّامة.
الرسالة الواضحة في شرح سورة الفاتحة.
المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى.
اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز.
مجموع الغرائب وموضوع الرغائب.
الفوائد الشريفة في شرح الصحيفة.
الجُنّة الواقية، مختصر المصباح.
حياة الأرواح ومشكاة المصباح.
نهاية الإرب في أمثال العرب.
زهر الربيع في شواهد البديع.
التلخيص في مسائل العويص.
البلد الأمين والدرع الحصين.
قراضة النضير في التفسير.
فرج الكرب وفرح القلب.
تاريخ وفيات العلماء.
الحديقة الناضرة.
وفاته: تاريخ وفاته مجهول، ففي بعض المصادر أنه توفي في سنة 905 هـ، وفي بعض المواضع أنه توفي سنة 900 هجرية. ودفن في كفرعيما وبعد حين خربت القرية، فلما خربت اختفى قبره، وظل مستوراً بالتراب إلى ما بعد المائة الحادية عشرة لا يعرفه أحد حتى ظهر عند حرث تلك الأرض، وعرف بما كتب عليه هو: هذا قبر الشيخ إبراهيم بن علي الكفعمي، وعُمِّر وصار مقصوداً من النّاس.
[1] أمل الآمل، للحر العاملي، 1 /28
[2] روضات الجنات، للخوانساري، 1 /20
[3] رياض العلماء، لعبدالله الأفندي، 1 /21
[4] تنقيح المقال، للمامقاني، 1 /27
[5] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /185
[6] الغدير، لعبدالحسين الأميني، 11 /213
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video