الكاتب : فيصل نور ..
إبراهيم الزنجاني
( .... - 1351 هـ)
إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني. عالم دين ومؤلف وفيلسوف شيعي إيراني كان يعرف بلقب مسگر. أقام في طهران، وتتلمذ في العلوم العقلية على الفيلسوف السيد أبو الحسن بن محمّد الطباطبائي الأصفهاني الشهير بجلوة، وفي العلوم النقلية على الميرزا محمّد حسن بن جعفر الآشتياني الطهراني. وبرع في العلوم لا سيّما الرياضيات، وطار صيته بها. ومنحه أُستاذه الآشتياني إجازة، صرح فيها ببلوغه مرتبة الفقاهة. وولي التدريس بمدرسة الإمام زاده زيد، ثم بالمدرسة المنيرية. ثم رجع إلى زنجان، وعكف فيها على التدريس والتصنيف وإقامة الجماعة. توفّي في زنجان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وألف.
أخذ عنه: آقا بزرگ الطهراني صاحب "الذريعة"، وأسد اللّه بن محمد
من مؤلفاته :
-
مشي الإنصاف في كشف الاعتساف. كتاب مبسوط في الرد على البابية.
-
رسالة في حكم اللباس المشكوك.
-
الخلل في الصلاة.
-
رسالة في الخمس.
-
حساب عقود الأنامل.
-
رسالة في نسبة ارتفاع أعظم الجبال إلى قطر الأرض.
-
شرح على لغز سليمان لمحمد مؤمن الشيرازي.
-
شرح على الزبدة ولغزها البهائي[1].
[1] أنظر : موسوعة طبقات الفقهاء، لجعفر السبحاني، 14/6 ، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2/ 109، نقباء البشر، للطهراني، 1/ 7، معجم المؤلفين، لعمر كحالة، 1/ 73 ، موسوعة مؤلفي الإمامية، لمجمع الفكر الإسلامي، 1 /130