معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبراهيم الخراساني ..
الكاتب : فيصل نور ..

إبراهيم الخراساني
(ق 3 هـ)
 

     إبراهيم بن أبي محمود الخراساني. لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في خراسان باعتباره خراساني.
     کان من أصحاب الكاظم والرضا والجواد رحمهم الله..
     وهو من أهل الحديث والرواية عند الشيعة، مصنِّف، مكفوف البصر، عُدَّ في أصحاب الكاظم والرضا، وذكروا أن الجواد دعا له بالجنة[1].
     صنَّف إبراهيم كتاب مسائل، رواه عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، ولم يذكر الطوسي عمَّن أخذها.
     وقد وقع إبراهيم هذا في ما يقرب من (32) موردًا في الكتب الأربعة.
 
من أقول العلماء فيه :
     الطوسي : إبراهيم بن أبي محمود خراساني ثقة[2].
     النجاشي : إبراهيم بن أبي محمود الخراساني ثقة روى عن الرضا له كتاب يرويه أحمد بن محمد بن عيسى[3].
     العلامة الحلي : إبراهيم بن محمود الخراساني مولى روى عن الرضا ثقة اعتمد على روايته[4].
     محيي الدين المامقاني : المعنون من الأفراد القلائل الذين نالوا شرف دعاء الإمام عليه السلام، فقد دعا له الإمام الرضا عليه السلام أن يسكنه الله الجنّة، ويدخله الله الجنّة، والإمام الجواد عليه السلام أيضاً دعا له أن يدخله الله الجنّة، وهذه ميزة توجب عدّه من الثقات الأجلاّء، كيف وقد تواتر توثيقه من خبراء علم الرجال، فهو ثقة جليل، ورواياته من جهته صحاح[5].
 
الراوون عنه :

  1. إبراهيم بن هاشم.

  2. أحمد بن محمد بن عيسى.

  3. الحسين بن سعيد الأهوازي.

  4. علي بن أسباط.

  5. عبد العظيم بن عبد الله الحسني.

 
وفاته :
     لم نعثر على تاريخ وفاته، إلا أنه كان حيًا قبل سنة 220 هـ.


[1]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /838

[2]  رجال الطوسي، للطوسي، 351

[3]  رجال النجاشي، للنجاشي، 25

[4]  خلاصة الأقوال، للحلي، 47

[5]  تنقيح المقال، للمامقاني، 3 /252


عدد مرات القراءة:
263
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :