الكاتب : فيصل نور ..
المرتضى (علم الهدى)
(355 - 436هـ / ـ966 - 1044م)
أبو القاسم، علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم رحمه الله. ولد في رجب 355ﻫ بالعاصمة بغداد. من علماء وشعراء الشيعة في القرن الرابع الهجري. معروف بالسيد المرتضى ، والملقب بعلم الهدى وذو المجدين.
عاصر أربعة من خلفاء بني العباس وهم المطيع ، والطائع، والقادر، والقائم. وعاصر من ملوك البويهيين بهاء الدولة البويهي وأبناءه شرف الدولة وسلطان الدولة وركن الدين جلال الدولة ، ثم الملك أبا كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة.
من أساتذته :
-
محمّد بن محمّد بن النعمان المعروف بالمفيد.
-
محمّد بن علي القمّي المعروف باللصدوق.
-
الحسين بن علي القمّي (أخو الصدوق).
من تلامذته :
-
محمّد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة.
-
تقي الدين الحلبي المعروف بأبي الصلاح.
-
محمّد ابن الفتّال النيسابوري.
-
حمزة الديلمي المعروف بسلار.
-
عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي.
-
أبو الفتح محمّد الكراجكي.
من أقوال العلماء فيه :
-
الطوسي : أكثر أهل زمانه أدباً وفضلاً، متكلّم فقيه، جامع للعلوم كلّها[1].
-
النجاشي : حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه، وسمع من الحديث فأكثر، وكان متكلّماً شاعراً، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا[2].
-
ابن داود الحلّي : علم الهدى ذو المجدين، أفضل أهل زمانه، وسيّد فقهاء عصره، حال فضله وتصانيفه شهير[3].
-
ابن حجر : أول من جعل داره دار العلم وقدرها للمناظرة ويقال انه أمر ولم يبلغ العشرين وكان قد حصل على رياسة الدنيا العلم مع العمل الكثير في اليسير والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل وإفادة العلم وكان لا يؤثر على العلم شيئا مع البلاغة وفصاحة اللهجة وكان اخذ العلوم عن الشيخ المفيد[4].
-
عبدالله اليافعي : قال ابن بسام الأندلسي في أواخر كتاب الذخيرة فقال : هذا الشريف إمام أئمة العراق بين الاختلاف والافتراق ، إليه فرغ علماؤها وأخذ عنه عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجامع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره ، وعرفت بها أشعاره ، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره ، وتواليفه في أصول الدين ، وتصانيفه في أحكام المسلمين ، مما يشهد أنه فرغ تلك الأصول ، وأهل ذاك البيت الجليل وأورد له عدة مقاطع[5].
من مؤلّفاته :
|
وفاته :
توفي في اليوم الخامس والعشرون من شهر ربيع الأوّل من عام 436هـ بمدينة الكاظمية، وكان عمره عند وفاته ثمانون سنة وثمانية أشهر، ودفن أوّلاً في داره، ثمّ نقل جثمانه إلى مدينة كربلاء، ودفن بمقبرة أبيه وأخيه بجوار مرقد الإمام الحسين رضي الله عنه.
----------------------------------------
|
[1] رجال الطوسي، للطوسي، 434
[2] فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 270
[3] رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 137
[4] لسان الميزان، لإبن حجر العسقلاني، 4 /223
[5] مرآة الجنان وعبرة اليقظان، لعبدالله بن أسعد اليافعي، 3 /44