الكاتب : فيصل نور ..
الشبك
مجموعة كردية تقطن شمال العراق في محافظة نينوى، في القرى المتناثرة شرق وغرب مدينة الموصل. وتعتبر أراضيهم من الأراضي المنبسطة الزراعية ذات الطابع الريفي، وهم يجاورون مناطق اليزيديين والمسيحيين، ويعتنق جزء منهم المذهب الشيعي الإثنى عشري.
وقد الْتبس أمر هذه المجموعة على الباحثين، وتعددت آراؤهم وكتاباتهم حولها، بسبب طابع السرية الذي يحيط الشبكيون به أنفسهم، وبسبب تناقض ما يكتبونه هم عن أنفسهم أحيانا. ويذهب الباحث الشيعي رشيد الخيون في كتابه "الأديان والمذاهب بالعراق" إلى أن الشبك "عشائر كردية ربما تأثرت مجموعة منهم بالمذاهب والديانات المحيطة، ودخل بعضهم في التكايا والطرق الصوفية".
أما فيما يتعلق بالشيعة منهم، فيرى الخيون أنهم كغيرهم من الشيعة يهتمون بمناسبة عاشوراء ويلبسون فيها السواد، وهم يتوسلون بالأئمة الإثنى عشر، ويزورون العتبات الشيعية التي يقدسونها في النجف وكربلاء وسامراء.
الشبك
اسم يطلق على مجموعة سكانية تقطن في قرى منتشرة في مناطق متنوعة في شمال العراق وبالتحديد في محافظة نينوى. وتتحدث الغالبية منهم باللهجة الكردية، وهم على المذهب الشيعي، وفيهم من السنة أيضاً. والشيعة منهم كما يرى الخيون[1] كغيرهم من الشيعة يهتمون بمناسبة عاشوراء ويلبسون فيها السواد، وهم يتوسلون بالأئمة الإثنى عشر، ويزورون العتبات الشيعية التي يقدسونها في النجف وكربلاء وسامراء.
ويرجع تسميتهم كما يرى البعض من تعداد قومياتهم وذلك من المعنى اللغوي لتعبير (الشبك)، من قول شبكت أصابعي بعضها في بعض فأشتبكت، وشبكتها على التكثير، و الشبك الخلط والتداخل، حيث أن الشبك امتزجوا من عشائر كردبة وعربية وتركمانية وفارسية[2].
[1] الشبك معركة الهوية، لرشيد الخيون ، جريدة الشرق الاوسط
[2] للمزيد راجع : الشبك مزيج فريد لتلاقح الحضارات والتأثير المتبادل بين الشعوب، لادهام عبدالعزيز الولي، صحيفة الزمان، العدد 1540، لمحات من تاريخ الشبك، لزهير كاظم عبود، دار الرافد، لندن 2000