الكاتب : فيصل نور ..
الداوودية
الداودية أحد فرق الإسماعيلية المستعلية وهي الفرقة التي اتبعت الخليفة الفاطمي المستعلي بالله مقابل أخيه نزار بن معد الذي اتبعه النزارية. وبعد غيبة إمامهم الواحد والعشرين الطيب أبي القاسم تولي النيابة عن الإمام الغائب ما يعرف بالداعي المطلق.
بعد وفاة الداعي المطلق محمد عز الدين بن الحسن سنة 946 هـ / 1539م، أصبح الداعي الهندي يوسف نجم الدين بن سليمان (توفي 874 هـ / 1567 م) داعيا مطلقا للدعوة الطيبية التي انتقل مركزها من اليمن إلى الهند. فانتشرت الدعوة الإسماعيلية في الهند منطلقة من ولاية كوجرات غربي الهند. واستجاب لتلك الدعوة جموع غفيرة من الهنود من طبقة التجار، وهم ممن يطلق عليهم باللغة الكوجراتية اسم البهرة.
واستمر الدعاة الطيبيون يدعون إلى إمامهم المزعوم والأئمة من نسله! حتى انقسمت الدعوة الطيبية إلى فرقتين في القرن العاشر وبالتحديد سنة 999 هـ - 1591 م وذلك بعد وفاة الداعي المطلق " داوود بن عجب شاه ".
فبعد وفاة هذا الداعي والذي يحمل الرقم السادس والعشرون من سلسلة دعاة الإسماعيلية المستعلية الطيبية، شب نزاع بين المدعو سليمان بن الحسن ومنافسه داوود بن قطب شاه، حول تولى رتبة الداعي المطلق للطائفة، الأمر الذي أدى إلى انشقاق في صفوف الطيبية، فانقسمت الدعوة الطيبية إلى فرقتين: فرقة الطيبية السليمانية (المكارمة) نسبة إلى سليمان بن الحسن، وفرقة الطيبية الداوودية (البهرة) نسبة إلى داوود بن قطب شاه.
أنظر أيضاً : الإسماعيلية.