[1] - يدعي الشيعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصي لسيدنا علي –كرم الله وجهه- بالخلافة من بعده، ولو كان ذلك صحيحاً لما قالت الأنصار (وهم يومئذ شطر المسلمين أو أكثرهم مع أمانتهم على دين الله تعالى، وعلمهم بالكتاب والسنة) عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم- : منا أمير ومنكم أمير.. فلو كان قد سبق من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أمر. ما كان أحداً أعلم به منهم، ولا أخلق بقوله منهم أيضاً.. بعد الذي ظهر من احتمالهم في جنب الله تعالى، والجهاد في سبيله، والنصرة لنبيه - صلى الله عليه وسلم - مع الإيواء والإيثار بعد المواساة، ومحاربة القريب والبعيد، والعرب قاطبة، وقريش خاصة، ثم الذي نطق به القرآن من تزكيتهم وتفضيلهم بحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم.. وهو القائل فيهم "أما والله ما علمتكم إلا لتقلون عند الطمع وتكثرون عند الفزع". ثم لم يكن هذا القول –منا أمير ومنكم أمير- من سفيه من سفهائهم ولا من رجل يحب الحاه والفتنة، أو من ذي حمية يؤثر حسبه ونسبه على دين الله تعالى وطاعة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، بل كان من سيد مطاع ومن ذوي السابقة والفضل والحلم والنجدة والجاه عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أعنى به "سعد بن عبادة"… فكيف يكون سبق من النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا أمر يوصى بالخلافة لعلي ويقوم الانصار هذا المقام… ويقولون ذلك المقالة".
أما اعتمادهم على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لسيدنا علي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى.. إلا أنه لا نبي بعدي) لبيان أحقيته بالخلافة.. فهو في غير محله.. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك تطبيباً لخاطر سيدنا علي لعدم إشراكه في غزوة تبوك، حيث أن كافة المسلمين اشتركوا في هذه الغزوة إلا سيدنا علي.. أبقاه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة لأسباب إدارية.. وعندما تأثر سيدنا علي لذلك.. قال له ذلك القول المشهور تطبيباً لخاطره كما أسففنا.. حيث لم يبق في المدينة سوى النساء والأطفال وذوي العاهات والرجال من غير المؤمنين والمنافقين..
أنظر شرح العقيدة الطحاوية، ص485، الطبعة الثالثة. وانظر أيضاً (الخطر المحيط بالاسلام) للجنرال التركي: جواد رفعت آتل خان، ص47. وانظر رسالة (استحقاق الإمامة) للجاحظ، على هامش الجزء الثاني من كتاب الكامل للمبرد، ص269، طبعة القاهرة سنة 1324هـ.
[2] - انظر مقال (عمر الفاتح)، مجلة الهلال، عدد نوفمبر 1937 للأستاذ عبدالحميد العبادي.
[3] - انظر ص 43 في مجلة الهلال، عدد نوفمبر سنة 1937.
[4] - الطبري ج4، ص82.
[5] - الطبري ج4، ص85.
[6] - الطبري ج4، ص87.
[7] - أي استحكاماتك.
[8] - الطبري ج4، ص89.
[9] - الطبري ج4، ص89-90.
[10] - الطبري ج4، ص91-100.
[11] - الطبري ج4، ص91-100.
[12] - الطبري ج4، ص99.
[13] - الطبري ج4، ص99-100، والكامل في التاريخ ج7 ص41،42.
[14] - الطبري ج4، ص126.
[15] - الطبري ج4، ص144.
[16] - الطبري ج4، ص144.
[17] - الطبري ج4، ص114-115.
[18] - انظر ص117 في مجلة الهلال، عدد نوفمبر سنة 1937.
[19] - انظر فجر الإسلام ص 43.
[20] - انظر تاريخ العرب قبل الإسلام 6/24.
[21] - السيرة النبوية لابن هشام تحقيق مصطفى السقا وآخرين 2/190.
[22] - البداية والنهاية 2/318-310. وعلق ابن كثير على الرواية بقوله: (وهذا سياق حسن عليه البهاء والنور، وضياء الصدق، وإن كان في رجاله من هو متكلم فيه... والله أعلم).
[23] - تاريخ اليهود- ولفنستون، ص 111.
[24] - سيرة ابن هشام 1/549.
[25] - الطبري 2/565.
[26] - الطبري 2/565.
[27] - سيرة ابن هشام 2/150.
[28] - سيرة ابن هشام 2/47.
[29] - ابن هشام 2/190.
[30] - الكامل لابن الأثير 2/185.
[31] - تاريخ اليهود: 175.
[32] - سيرة ابن هشام 2/174-175.
[33] - علم رجال الحديث: 37.
[34] - دفاع عن أبو هريرة- المنعم صالح العربي، ص 83.
[35] - الكفاية: 49.
[36] - انظر مقدمة كتاب (من وافق اسم اسم أبيه- للحافظ أبي الفتح الأزدي- ت د. باسم فيصل جوابر- الرياض/1988.
[37] - الرعاع : الأحداث الطغام . مختار الصحاح ، 247 .
[38] - الطبري 2/41.
[39] - الكامل 2/334.
[40] - انظر فتح الباري 12/233 وانظر شرح السنة للإمام البغوي 5/472، 488.
[41] - الطبري: تفسير الطبري ، ج 3 ص: 178 .وعبد الرزاق الصنعاني: تفسير الصنعاني، ج 1 ص: 115 .
[42] - انظر : جامع البيان عن تأويل آي القرآن : ج3 : ص 179.
[43] - الطبري 3/224.
[44] - البداية والنهاية 6/311.
[45] - وهم : خالد بن الوليد- وعكرمة بن أبي جهل- شرحبيل بن حسنة- طريفة بن حاجز- عمرو بن العاص- خالد بن سعيد- العلاء بن الحضرمي- حذيفة بن محصن- عرفجة بن هرثمة- المهاجر بن أبي أمية- سويد بن مقرن، انظر الطريق إلى المدائن لأحمد عادل كمال، وأطلس التاريخ العربي لشوقي أبو خليل.
[46] - الكامل : 3/24.
[47] - صبح الأعشى 1/62.
[48] - صبح الأعشى 1/62.
[49] - تأويل مختلف الحديث ص 49-49.
[50] - أخرجه ابو زرعة في تاريخه 1/544.
[51] - الدر المنثور 2/7.
[52] - الدر المنثور 2/7.
[53] - الدر المنثور 2/17.و صدر عمر - رضي الله عنه - أوسع وعقله أذكى من أن يُؤاخذ طالب علم لو أراد معرفة الحقيقة، لكن بصيرة عمر أدركت أنه عابثٌ يريد العبث بحرمة كتاب الله، ليلبس على الناس دينهم ففعل به ما فعل، فعمر- رضي الله عنه - يُفَرِّقُ من غير شك بين السائل الذي لا يُنتهر، وبين المتشكك الخبيث الذي يجب أن يُردَع ويُزجَر.
[54] - التفسير والمفسرون: 1/60.
[55] - الدر المنثور 5/5، تفسير ابن كثير 5/457.
[56] - انظر الطبقات الكبرى 3/37-28، 331-332، 340-342 انظر تاريخ الأمم والملوك 2/559-563، وانظر الكامل 3/26-28 وغيرها.
[57] - انظر الطبقات الكبرى 3/347. وتاريخ الطبري : ج2: ص 559.
[58] - تاريخ الأمم والملوك : ج2: ص 559-560.
[59] - انظر- الخليفة المفترى عليه عثمان بن عفان ص 106-108 لشيخنا فضيلة الشيخ المرحوم محمد الصادق عرجون.
[60] - تاريخ الأمم والملك 2/560 وقال (وفي يده حنجر له رأسان نصابه في وسطه وقال في البدء والتاريخ 5/188 (فاتخذ خنجراً له رأسان والمقبض بينهما) وفي التاريخ اليعقوبي 2/152 (وكان الذي طعنه أبو لؤلؤة- عبد عند المغيرة بن شعبة- وَجَأَهُ بخنجر مسموم). ويصعب أن يكون أبو لؤلؤة قد استطاع الحصول على الخنجر المسمم في المدينة، وأغلب الظن أن يكون زوده به اليهود الماكرون فهم المتخصصون بالسموم والسلاح والربا والخمر والفجور والخنا على مر العصور.
[61] - على ضوء مسلك يهود في العصر الحديث، وبمقارنة مقتل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية- جون كندي بمقتل الخليفة عمر بن الخطاب- على فارق ما بين الرئيس والخليفة من فوارق الدين والتقوى والزكاة النفسية – يتبين أن اليهود هم وراء مقتل الخليفة كما كانوا وراء مقتل الرئيس.
لقد قتل الرئيس الأمريكي شخص من أصل روسي اسمه- أوزوالد- وذلك لإبعاد الشبهة عن اليهود، كما قتل الخليفة عمر- فيروز الفارسي- وقتل أوزوالد أمريكي، زعم أنه لم يطق أن يرى الرئيس مقتولاً وقتل الأمريكي قاتل آخر، وهكذا ضاعت هوية القاتلين بين حلقات كثيرة متعددة مفقودة إلى الآن.
وما حدث في مقتل الخليفة عمر ليس ببعيد عن التخطيط ذاته، حتى لكأن الأفعى اليهودية قبل ألف وأربعمائة عام ونيف، هي الأفعى اليهودية في الولايات المتحدة في القرن العشرين، فالقاتل فيروز أبو لؤلؤة وهو فارسي، ألقى التهمة على الهرمزان، الذي قتل في ظروف لم يكن فيها تحقيق أو إدلاء باعترافات وشهادات، ولا يستبعد أنه أرسل لعبيد الله بن عمر من حرضه على قتل أدوات الجريمة- الهرمزان وجفينة - لتختفي الجريمة، وليستمر في خطته في تقويض الدولة الإسلامية.. وهذه أساليب معروفة استعملتها اليهودية للتخلص من أدوات الجريمة بعد تنفيذها، حتى يعجز التحقيق عن إثباتها.
[62] - كان كعب الأحبار يقول لعمر– رضي الله عنه-( يا أمير المؤمنين :اعهد ، فإنك ميت في ثلاثة أيام..؟ ) انظر تاريخ الأمم والملوك : 2 : 559.
[63]
[64] - انظر الخليفة المفترى عليه ص 108.
[65] - لا أستبعد اشتراك عيينة بن حصن الفزاري في تدبير عملية اغتيال عمر- رضي الله عنه- فتاريخه حافل بمناوأة الإسلام والمسلمين.. فقد اشترك مع المشركين والمنافقين واليهود في غزوة الأحزاب انظر الطبري 2/573) وأغار على لقاح الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المدينة، فاستنقذها المسلمون في ما يسمى بغزوة ذي قرد أو غزوة الغابة (الطبري 2/596-604).
وكان يتجسس على المسلمين بعد قدومه إلى المدينة، وكان يحرض يهود خيبر على المسلمين، ويقول لهم: (ما رأيت كاليوم أمراً، والله ما كنت أرى أحداً يصيب محمد غيركم، قلت: أهل الحصون والعدة والثروة، أعطيتم بأيديكم وأنتم في الحصون المنيعة، وهذا الطعام الكثير ما يوجد له آكل والماء الواتن (انظر المغازي 2/676). ( أليس هذا ما يقوم به منافقوا العرب هذه الأيام ممن يريد مقاتلة أحفاد يهود خيبر ..؟!!)
وفي حصار الطائف استأذن عيينة بن حصن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي حصن الطائف ليكلمهم فأذن له.. ودخل الحصن فقال (فداكم أبي وامي.. والله لقد سرني ما رأيت منكم، والله لو أن في العرب أحداً غيركم والله ما لاقى محمد مثلكم قط. ولقد حل المقام فاثبتوا في حصنكم.. فإن حصنكم حصين، وسلاحكم كثير، وماءكم واتن ، لا تخافون قطعه... ) ولما جاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال له: (قلت: ادخلوا في الإسلام، وخذلتهم ما استطعت) فواجهه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الذي قاله لثقيف في حصن الطائف.. فأسقط في يديه، فقال: استغفر الله، ولما طلب عمر أن يضرب عنقه قال- عليه الصلاة والسلام - : لا يتحدث الناس أني أقتل أصحابي) انظر المغازي 3/937.
كما تابع عيننة بن حصن- المرتد طليحة الأسدي ، ( انظر الطبري 3/262، وانظر الكامل 2/349 ) فكل هذه الوقائع تثبت ضلوعه بطريقة أو بأخرى في هذه المؤامرة.
[66] - انظر الخليفة المفترى عليه ص 109.
[67] - الخليفة المفترى عليه ص 109-110.
[68] - صحيح البخاري 5/20.
[69] - طبقات ابن سعد 3/372.
[70] - طبقات ابن سعد 3/374....كانت قوة شخصية الخليفة عمر- رضي الله عنه- تحول بين مثيري الفتن وبين أهدافهم، بل كان باباً مغلقاً كما ورد في حديث حذيفة لعمر عن الفتن، وقد سأله عمر عن هذا الباب هل سيفتح؟ فقال: نعم. فقال عمر: إذن لا يغلق أبدا. ووضح (مسروق) ان هذا الباب هو عمر. وكسر هذا الباب بعد أن طعن عمر في صلاته بتدبير اليهود، ففتح باب الفتن على مصراعيه، انظر صحيح مسلم بشرح النووي 18/17 رقم (2892).
[71] - مما جعل الدكتور محمود قاسم يعتبر الشيعة والخوارج مظهرين لحزب واحد، الخوارج يكونون المظهر الخارجي، والشيعة يشكلون الجانب السري الباطني – انظر أراء الخوارج 1/87.
[72] - انظر منهاج السنة 2/195.
[73] - تاريخ الطبري 6/217.
[74] - آراء الخوارج – د. عمار طالبي 1/192.
[75] - المرجع السابق 1/192.
[76] - المرجع السابق 1/192.
[77] - البيان والتبين 2/124.
[78] - انظر مقالات الاسلاميين 1/132.
[79] - فرق الشيعة ص2.
[80] - انظر مقالات الإسلاميين 1/91.
[81] - انظر الملل والنحل 1/147. وانظر تاريخ الفكر الفلسفي في الاسلام - د.علي سامي النشار ج3/ص50.
[82] - انظر الملل والنحل 1/147.
[83] - وذلك لتتفرق أهواءهم ويقع الخلاف بينهم بعد تنفيذ الخطة. انظر الدولة الأموية – ص63.
[84] - مع أن الشعار الذي طرح في أوروبا وطبق في بعض بلدانها هو فصل الكنيسة عن الدولة وليس الدين، والفارق كبير، ولكن العلمانيين إمعانا في التزوير لما يهدفون، ولأنه ليس في الإسلام كنيسة، فقد جرى تزوير الشعار، فأصبح فصل الدين عن الدولة، وهم في الحقيقة يقصدون إلغاء الدين الإسلامي.. انظر –قراءة في فكر التبعية- محمد جلال كشك ص269.
[85] - انظر الملل والنحل 1/159.
[86] - انظر مقالات الاسلاميين 1/75، وانظر الحور العين ص166، وانظر الشهر ستاني على هامش الفصل ص17.
[87] - هو سعد بن عبدالله القمي، انظر كتابه المقالات والفرق ص50.
[88] - انظر الفهرست لابن النديم ص264.
[89] - مذاهب الاسلاميين 2/51-55.
[90] - دعائم الاسلام 1/49.
[91] - انظر بحث : سلمان الفارسي والبواكير الروحية في الاسلام ، ص 48. ترجمة :د. عبد الرحمن بدوي ، ضمن كتابه : شخصيات قلقة في الاسلام ،ط الكويت ، 1978م.
[92] - معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي ص247ط كربلاء.
[93] - انظر كتاب الكشف للداعي الاسماعيلي –جعفر بن منصور اليمني ص65. ومسائل مجموعة من الحقائق العالية ص29-30 (من أربعة كتب إسماعيلية). نشر شتروطمان.
[94] - انظر الملل والنحل على هامش الفصل لابن حزم ص17.
[95] - انظر معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي ص247
[96] - انظر التنبيه والرد للملطي ص 154 مكتبة الخانجي.
[97] - البدء والتاريخ 5/131.
[98] - الحور العين/167.
[99] - انظر فرق الشيعة ص 59، ومقالات الاسلاميين 1/47.
[100] - انظر فرق الشيعة ص60.
[101] - مقالات الاسلاميين 1/77.
[102] - فرق الشيعة ص60.
[103] - قال الحافظ ابن حجر: وهذا سند حسن(ابن حجر، فتح الباري، مرجع سابق، ج 12، ص 8، و180. )
وانظر: ص108 في كتاب – الألوهية في المعتقدات الإسلامية-، وابن حجر، لسان الميزان، ج3، ص 289-290. وكتاب (الهداية الكبرى) للخصيبي النصيري (ص 277) حيث يقول: (وفي ذلك اليوم كانت فتنة عبد لله بن سبأ وأصحابه العشرة الذين كانوا معه، وقالوا ما قالوا، فأحرقهم أمير المؤمين بالنار...الخ.. والكتاب ملحق بكتاب: العلويون بين الحقيقة والأسطورة لهاشم عثمان.) وقد روى –أبو عاصم خشيش بن أصرم- خبر إحراق علي –كرم الله وجهه- لجماعة أصحاب –ابن سبأ- في كتاب الاستقامة. انظر –منهاج السنة النبوية- للإمام ابن تيمية 1/7 وكذلك رواه أبو داود في سننه: 4/126، والنسائي في سننه: 7/104 والحاكم في المستدرك: 3/538، وابن حجر في الفتح: 12/170.
وأخرج الطبري (تـ 310هـ) في تاريخه قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا علوان عن صالح بن َ كيسان عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، أّنه دخل على أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنه- في مرضه الذي توفي فيه فقال : ( إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن ، وثلاث وددِت أني سألت عنهن رسول الله ، وأما الثلاث التي وددت أني تركتهن : وددت أّني لم أكن حَرَّقتُ الفجاءة السَّلمي، وأني كنت قتلته سريحًا أو خليته نجيحًا. ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين – يريد عمر وأبوعبيدة – فكان أحدهما أميرًا، وكنت وزيرًا ... وأما اللاتي تركتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرًا كنت ضربت عنقه، فإنه تخيل إلي أنه لا يرى شرًا إلا أعان عليه، ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى الشام كنت وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله – ومَدَّ يديه – ووددت أني كنت سألت رسول الله لمن هذا الأمر..؟ . وأخرج الطبراني في معجمه الكبير : رواية مثلها. )( انظر طبقات الحفاظ للسيوطي ، ط1 ، بيروت ، ص : 372 . وانظر : تاريخ الطبري : 3: 429. والضعفاء الكبير ، للعقيلي : 3 : 419-421. ) فحادثة الحرق ثابتة في كثير من المصادر، وفي صحيح البخاري على وجه الخصوص .
[104] - مقالات الإسلاميين، ج1، ص66.
[105] - الملل والنحل (على هامش الفصل لابن حزم)، ج1، ص10.
[106] - المقدمة، ص832.
[107] - عقائد الامامية ص63.
[108] - تاريخ العلويين ص391.
[109] - تاريخ الإسلام السياسي 4/265-267، وانظر تاريخ العرب – فيليب حتى ج2/359.
[110] - تاريخ العلويين ص343.
[111] - فرق الشيعة ص78. مقالات الإسلاميين، ص15. الفرق بين الفرق، ص252.
[112] - تاريخ العلويين ص97-98.
[113] - انظر كتاب الفرق بين الفرق، والملل والنحل، وكتاب الفرق الإسلامية (ذيل كتاب شرح المواقف للكرماني).
[114] - فرق الشيعة ص106.
[115] - فرق الشيعة ص 106.
[116] - الخطوط العريضة ص25.
[117] - جاء في مسائل الإمامة ص22-23 (رشيد الهجري : وكان ممن يذهب مذهب السبئية).
وعن حبيب بن صهبان قال: سمعت علياً على المنبر يقول: دابة الأرض تأكل بفيها، وتحدث بإستها فقال رشيد الهجري: اشهد أنك تلك الدابة، فقال له علي قولاً شديداً) ميزان الاعتدال 2/52.
ويقول ابن حبان: كان رشيد يؤمن بالرجعة. انظر المجروحين 1/198.
ونقل العقيلي عن الشعبي قال: رشيد الهجري وحبه العرني والاصبغ بن نباته ليس يساوي هؤلاء كلهم شيئا – انظر عبدالله بن سبأ- سليمان العودة ص222 ويقول الجوزجاني في رشيد: كذاب غير ثقة –ميزان الاعتدال 20/51 كما نقل عن ابن معين: رشيد الهجري عن أبيه ليس برشيد ولا أبوه، وكان يقول في رشيد: ليس بشيء) انظر المجروحين 1/298.
[118] - قال ابن حبان: كان جابر سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ – ميزان الاعتدال 1/384.
[119] - تاريخ العلويين ص201-202.
[120] - فرق الشيعة ص78، مقالات الإسلاميين ص15.
[121] - تاريخ العلويين ص204، وتاريخ الإسلام السياسي 4/265-267.
[122] - انظر كتاب الدكتور أسعد علي –وهو من طائفة النصيريين- عن المكزون السنجاري تحت عنوان: "معرفة الله والمكزون السنجاري".
[123] - يتشدد النصيريون مع كل من يحاول كشف أسرارهم حتى ولو كان نصيرياً. يقال أن سليمان الأضى وهو من أبناء مشايخ النصيريين في ولاية أضنه تنصر بتأثير بعض المبشرين الأمريكيين، وجاء اللاذقية.. وكتب كتابه (الباكورة السليمانية)، وكشف فيه الكثير من أسرار العقيدة النصيرية.. وطبع المبشرون الأمريكيون الكتاب في بيروت سنة 1863.. وبعد أن أقام باللاذقية مدة مديدة أخذ أقاربه يراسلونه، ويحببون إليه العودة إليهم مستعملين في ذلك كل وسائل التودد والمجاملة، حتى أمن جانبهم وعاد إلى وطنه الأصلي، وهناك أماتوه شر ميتة بإحراقة حياً.. والغريب من أمر هذا الكتاب أنه بعد طبعة وتوزيع نسخ كثيرة منه في اللاذقية وغيرها أخذ في الاختفاء تدريجياً حتى توارى ولا يرى أحد منه الآن نسخة واحدة"، انظر: دائرة معارف محمد فريد وجدي ج10، ص250، وقد طبع في مصر منذ سنوات.
[124] - الهفت الشريف: ص126.
[125] - الهفت الشريف : ص78.
[126] - أنظر (خمس رسائل وأجوبتها) لمؤلف مجهول، ص64-65 ضمن مجموعة رسائل حققها ونشرها المستشرق الالماني شتروطمان، وربما تكون هذه الرسائل لفرقة أخرى كالاسماعيلية، إلا أنه من المؤكد أن كل فرقة من الفرق الغالية توصي أتباعها بمثل ذلك، والفرق الغالية غالباً تتشابه في العموميات، وتختلف عن بعضها البعض في الخصوصيات.
[127] - الهفت الشريف ص168.
[128] - ليس للمرأة عندهم من مهمة سوى الانجاب والنسل، يقول المجموع ص7،30، (من ذنوب الابالسة والشياطين خلقت النساء، لذلك لا يجوز تعليمهن الصلاة، والإيمان، ولا يجوز إعطاؤهن الأسرار النصيرية، وقد جعلن في هذه الدنيا فتنة للناس وسببا للذنوب، والأوزار، وبابا من أبواب الابالسة والشياطين، وهن –الناس- الذين أمرنا الله بالعياذ منهن في قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس) فالجنة هم الشياطين والناس: الذين أمر الله بالاستعاذة منهم هن النساء، ثم يبين في –الجموع- الغرض الذي من أجله خلق الله المرأة فقال: ما هن الا وعاء لزرع بذور الأنساب).
[129] - الهفت الشريف ص21-22، بتصرف.
[130] - المقصود بالأيتام الخمسة: الذين لا مثيل لهم.
[131] - انظر ص 307-308 في كتاب (إسلام بلا مذاهب).
[132] - بتصرف من كتاب: الألوهية في المعتقدات الإسلامية ص111، وانظر الملل والنحل ج1، ص263-317.
[133] - الفرق الاسلامية: ص49 (ذيل كتاب شرح المواقف)
[134] - الهفت الشريف ص121. وبمثل ذلك قال الخصيبي في –الهداية الكبرى ص229- بأن قتل الأئمة إنما كان في الظاهر فقط، وقع ذلك تشبيها على الناس كما هو في حال المسيح –عليه السلام-
فالامام – علي- جينما ضربه- عبدالرحمن بن ملجم المرادي- لم يقع القتل عليه، بل فعل الله معه كما فعل مع المسيح، فألقى شبه –علي- كرم الله وجهه- علي (علي بن شيت بن ربيع الخيري)؟!
ثم قال: إن الحسين كذلك قد وقع قتله في الظاهر أكثر من مرة، وكان آخر هذه المرات في عهد بني أمية، ولكن الحقيقة أن الله ألقى شبهه على غيره، فظنه الجاهلون الامام الحسين، وسر تعدد هذه المرات: أن الأئمة فيهم –جزء الهي- فعندهم القدرة على أن يحلوا في أي جسم شاءوا، فالامام الحسين كان في زمن ابراهيم –عليه السلام- هو – اسماعيل الذبيح- والامام الحسن هو – اسحق -.إلى أخر ما هنالك من خرافات.
انظر الهداية الكبرى ص229، والهفت الشريف ص91.
[135] - الهفت الشريف ص221-222.
[136] - تاريخ العلويين ص183-184، والهفت الشريف ص17.
[137] - نقلناه بحروفة على ما فيه من كتاب الهفت الشريف ص113-114.
[138] - أنظر ص309 في كتاب إسلام بلا مذاهب.
[139] - انظر الأعلام ج3، ص170.
[140] - انظر الأعلام ج3، ص170.
[141] - يحرم النصيريون على أنفسهم أكل أنثى الحيوانات التي تحيض.. كما وأنهم يحرمون أكل الجمال والأرانب والغزلان.
[142] - انظر كتاب (إسلام بلا مذاهب)، ص309-310.
[143] - انظر المقاصد –لسعد الدين التفتازاني- ص6.
[144] - انظر تاريخ العلويين – ص40.
[145] - تاريخ العلويين ص238.
[146] - الهفت الشريف ص80.
[147] - انظر –طائفة الشيخية تاريخها وعقائدها- للدكتور سليمان الحلبي.
[148] - الهفت الشريف ص162.
[149] - الباكورة السليمانية ص36، والهفت الشريف ص103.
[150] - الهفت الشريف ص104.
[151] - الهفت الشريف ص77، ص162.
[152] - المنقذ من الضلال ص66.
[153] - المنفذ من الضلال ص73- بتصرف-.
[154] - كتاب المجموع ص7. وانظر كتاب اديان الهند الكبرى –للدكتور احمد شلبي – بحث الجينية- وهي ديانة هندية قديمة تقول بمثل هذا القول.
[155] - المرجع السابق نفسة ص7.
[156] - وهذا يتفق وعقيدتهم في الحلول والتناسخ.
[157] - تاريخ الطبري 3/340.
[158] - انظر تفسير الألوسي –روح المعاني- ج20/128.
[159] - روح المعاني ج20/ص27.
[160] - الحجج البهية ص30-31 لأبي الفضائل الجرفادقاني.
[161] - البيان والتبيين 2/124.
[162] - انظر المواعظ والاعتبار 1/362.
[163] - انظر الفصل 3/188.
[164] - العقد الفريد 1/353.
[165] - الصدوقية: (نسبة إلى صدوق أو صادق رئيس الكهنة أيام داود سليمان –عليهما السلام- وفي عائلته حفظت رئاسة الكهنوت حتى عصر المكابيين، فسمي خلفاءه وانصاره صدوقيون أو بمعنى أصح: صادقيون، ومالوا إلى الفلسفة اليونانية وخاصة فلسفة أرسطو، وأنكروا وجود الملائكة والروح، ورفضوا الاقرار بالقيامة والثواب في الجسد بدعوى أن النفس تموت مع الجسد، وأن النص التواراتي يخلو من أية إشارة إلى معاد وحساب، وكان الصدوقية في جزيرة العرب قبل بعثة الرسول بهجة اليمن وكانوا يقولون من بين سائر يهود الجزيرة أن عزيز ابن الله). الموسوعة النقدية للفلسفة اليهودية ص135.
[166] - انظر الملل والنحل 1/211-212.
[167] - الفرق بين الفرق 143، 148.
[168] - المقالات والفرق ص19.
[169] - المقالات والفرق ص41.
[170] - من كبار السبئيين ويعتبره النصيريون باب الحسين..إذ كل إمام له باب، قال عنه الجوزجاني: كذاب غير ثقة، كما نقل عن ابن معين أيضاً: رشيد الهجري عن أبيه ليس برشيد ولا ابوه، انظر ميزان الاعتدال 2/51، وانظر المجروحين لابن حبان 1/298.
[171] - مسائل الإمامة ص23.
[172] - التنبيه والرد، للملطي ص18.
[173] - الفرق بين الفرق ص236.
[174] - الفرق بين الفرق ص225.
[175] - التيصير في الدين ص108.
[176] - انظر المهدية في الإسلام ص105.
[177] - انظر تاريخ اليهود في بلاد العرب ص49.
[178] - انظر فرق الشيعة ص37.
[179] - انظر بحار الأنوار للمجلسي، مجلد2 ص252.
[180] - انظر (مختصر اثبات الرجعة)للفضل بن شاذان (ت 260هـ) تحقيق السيد باسم الموسوي حشد فيه كاتبه عشرين حديثاً لم أعثر عليها في مصادر أهل السنة زعم أنها تؤيد مدعاه، وهي أشبه بالأساطير.
[181] - بل هي للبيان كقوله تعالى (فاجتنبوا الرجس من الأوثان).
[182] - لم يصرح الطبرسي بمن سيحييهم الله لينتقم منهم إمامه المزعوم، ولكن الغلاة المنشقين عن الإمامية الإثنى عشرية كالنصيرية والشيخية وغيرهما صرحوا بأن قائمهم –المهدي- سينبش قبري أبي بكر وعمر –رضي الله عنهما- ويخرجهما من قبرهما مع نفر آخرين من الصحابة وبني أمية، فينتقم إمامهم منهم وذلك قبل يوم القيامة.. بل يرون أن إمامهم الغائب عندما ينبش قبريهما ويخرجهما، سيكونان في تلك اللحظة غضين طريين كأنمهما دفنا لوقتهما، وأنه سيصلبهما ويحرقهما..ويقولون –لعنهم الله- إن السبب في دفنهما في الحجرة الشريفة بجوار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليس تكريماً لهما، ولكن لئلا يشك أحد في أن هذين الإثنين هما أبو بكر وعمر، اذ لو دفنا خارج الحجرة الشريفة لشك الناس في حقيقتهما .. انظر الهداية الكبرى للخصيبي النصيري ص261، وبمثل ذلك قالت الإسماعيلية انظر كتاب الكشف ص49.
[183] - قدرة الله سبحانه فوق الشك والريب، ولكن هذه التخيلات المريضة، والأوهام الباطلة، لا سند لها من نقل ولا من عقل..
[184] - تفسير الطبرسي 2/251.
[185] - انظر : تفسير الألوسي 2/27.
[186] - تفسير ابن كثير 3/255.
[187] - تفسير ابن كثير 3/255.
[188] - انظر مادة –حلول- بدائرة المعارف الاسلامية 8/55. وهي عقيدة آمنت بها كل اديان الهند الوثنية.. أنظر كتاب : أديان الهند- د.أحمد شلبي.
[189] - عقيدة الشيعة ص58-59.
[190] - الاعتصام – للشاطبي 3/67.
[191] - الفرق بين الفرق ص233.
[192] - انظر مقالات الاسلاميين ص 1/67.
[193] - انظر مقالات الاسلاميين 1/75.
[194] - انظر –راحة العقل- ص577، وزهر المعاني للداعي ادريس عماد الدين ص74. وكتاب الكشف –لجعفر بن منصور اليمن ص8، وغيرها من الكتب الاسماعيلية.
[195] - المجالس والسايرات –للقاضي النعمان ص209-210.
[196] - انظر هامش المجالس والمسايرات ص210.
[197] - زهر المعاني –للداعي ادريس عماد الدين ص160.
[198] - مقالات الاسلاميين 1/114.
[199] - مزاج التسنيم، ص33.
[200] - مزاج التسنيم ص80.
[201] - مزاج التسنيم ص108-109.
[202] - رسالة الأصول والأكام ص125.
[203] - كتاب الإيضاح –للداعي شهاب الدين أبي فراس ص8.
[204] - جلاء العقول ص136، والأنوار اللطيفة – للحارثي اليماني ص110.
[205] - بيان مذاهب الباطنية وبطلانه ص38.
[206] - الهفت الشريف/مقدمة الاسماعيلي د. مصطفى غالب ص19.
[207] - المرجع السابق نفسه ص20.
[208] - تعليم الديانة النصيرية ورقة / 2.
[209] - الهداية الكبرى – لأبي عبدالله بن حمدان الخصيبي ص248.
[210] - كتاب الأصيفر – محمد بن شعبة الحراني – مخطوط ورقة / 6
[211] - الملل والنحل ج1/189.
[212] - انظر المجموع ص12.
[213] - المعارف – لابن قتيبة – ط القاهرة ص1960 ص622.
[214] - الهفت الشريف ص121.
[215] - تذكرة الحفاظ 1/81.
[216] - أو جبت فرقة الخطابية وكذلك البهرة عبادة الأئمة بموجب هذه الآية.. فما دام الإمام فيه جزء الهي فهو مستحق للعبادة.. انظر الحور العين ص119.
[217] - وانظر رسالة (المختار في الرد على النصارى) –للجاحظ- تحقيق د. محمد عبدالله الشرقاوي ص122-127.
[218] - انظر صفوة التفاسير 2/109.
[219] - أنظر صفوة التفاسير 2/109.
[220] - الا الحركة الاسماعيلية في القديم، والنصيرية في العصر الحديث.
[221] - أنظر الملل والنحل ج1 ص15-20.
[222] - الفرق بين الفرق ص145-150.
[223] - يسميه ابن حزم في الفصل (بيان بن سمعان التميمي) الفصل 4/185، والشهرستاني في الملل والنحل 1/203 بـ (بيان بن سمعان الهندي) وإنما هو النهدي نسبة إلى قبيلة نهد اليمنية ويزعمون أن روح الله حلت في علي ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان) انظر الاعتصام 3/67، ويقول البغدادي في الفرق بين الفرق ص227 بأنهم يزعمون "أن روح الله تناسخت في الأنبياء والأئمة ثم انتقلت إليه، فادعى لنفسه الربوبية على مذاهب الحلولية".
[224] - الملل والنحل ج2/12.
[225] - وهو نفس ما يعتقد اتباع الديانة الجديدة الهندية – انظر اديان الهند د. احمد شلبي، مبحث الجينية.
[226] - الهفت الشريف ص162
[227] - الهفت الشريف ص190.
[228] - الهفت الشريف ص146.
[229] - الهفت الشريف ص106-108.
[230] - الهفت الشريف ص109.
[231] - الهفت الشريف ص109.
[232] - هكذا وردت بالأصل، والصواب: لا أرضاً، ولا سماء، ولا جبلاً، ولا براً، ولا بحراً.
[233] - الهفت الشريف ص64-65-67-90-162.
[234] - الهفت الشريف ص90.
[235] - الهفت الشريف ص90
[236] - الهفت الشريف ص60-162.
[237] - الهفت الشريف ص153-154.
[238] - انظر: المقالات والفرق ص41.
[239] - ارشاد العوام 2/26.
[240] - تفسير ابن كثير 8/364-365 ط الشعب. وانظر الفصل 2/91 وانظر تفسير –محاسن التأويل- للقاسمي ج17/6086.
[241] - انظر أصول النحل/ص40.
[242] - انظر في ظلال القرآن ج21/2815.
[243] - انظر أصول النحل ص39-40.
[244] - تفسير التحرير والتنوير (تفسير سورة الفاتحة وجزء عم) ص216-217.
[245] -فرق الشيعة ص36-37.
[246] - المرجع السابق ص37.
[247] - انظر في ظلال القرآن 8/1291.
[248] - انظر في –ظلال القرآن- جـ21/2751، وانظر –صفاء الكلمة- د. عبدالفتاح لاشين ص18-19.
[249] - المقالات والفرق / 56-59.
[250] - انظر المقالات والقفرق/56-59.
[251] - انظر مزاج التسنيم-للمفسر الإسماعيلي ضياء الدين إسماعيل بن هبة الله ج1/33، 80، 108،109 وانظر (الهفت الشريف)- من كتب النصيريين المقدسة ص26، 36.
[252] - انظر في ظلال القرآن جـ15/2232-2233.
[253] - كالنصيرية والشيخية، فهم الذين يقولون بالمسخ والنسخ والفسخ والرسخ.. بينما الدروز لا يؤمنون بذلك ويسمون التناسخ بالتقمص..
[254] - إرشاد العوام 2/24.
[255] - الهفت الشريف ص36.
[256] - المرجع السابق ص66-67.
[257] - مزاج التسنيم ص63.
[258] - مزاج التسنيم ص80.
[259] - مزاج التسنيم ص109.
[260] - مزاج التسنيم ص326.
[261] - انظر : التبصير في الدين ص15 وانظر الفصل 4/197.
[262] - انظر تفسير الألوسي ج7/ص145.
[263] - تفسير الألوسي 7/146.
[264] - انظر مذهب الدروز والتوحيد ص61-62، وانظر عقيدة الدروز ص144.
[265] - انظر : في ظلال القرآن، 5/683-684.
[266] - انظر تناسخ الأرواح –مصطفى الكيك- ص38.
[267] - انظر تفسير ابن كثير 1/96-98 ط الشعب.
[268] - انظر مذهب الدروز والتورحيد ص61-62.
[269] - انظر الفصل لابن حزم ج1/91.
[270] - انظر :الروح في دراسات المتكلمين والفلاسفة – ص210.
[271] - انظر عقيدة البعث في الاسلام، د. التهامي نقره ص351
[272] - انظر عقيدة البعث في الإسلام ص52.
[273] - المعراج :محمد حسن آل ياسين ص 50-53.
[274] - انظر: الإسلام يتحدى ص81-83.
[275] - انظر عقيدة البعث في الإسلام – د.التهامي نقره ص127-131 وانظر الروح في دراسات المتكلمين – د. محمد سيد أحمد المسير ص210-215.
[276] - الفرق بين الفرق ص245.
[277] - مذاهب الاسلاميين 2/47.
[278] - الحور العين 160-167.
[279] - انظر: دراسات في الفرق والعقائد د. عرفان عبدالحميد ص73-79.
[280]- التفكير الفلسفي في الإسلام ج1/407 للإمام الدكتور عبدالحليم محمود.
[281]- قوله تعالى حكاية عن أهل النار: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ) (غافر: 11.)، هذه الآية تدل على أن الناس لهم موتتين وحياتين، بينما جاءت آية أخرى يدل ظاهرها على خلاف ذلك، وهي قوله تعالى: (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (الدخان: 56.). وعلى هذا فقد يتوهم مُتوهم على أن بين الآيتين تعارضاً، والجواب من وجهين:
الوجه الأول: إن قوله تعالى: (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) وصف لأهل الجنة، والضمير في قوله (فيها) للجنة، فيكون المعنى: لا يذوق أهل الجنة في الجنة الموت، فلا ينقطع نعيمهم. وقوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) للجنس، لا للوحدة، نحو قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2))( العصر: 1.) وليس في الآية نفي تعدد الموت (انظر: ياسر الشمالي: موهم الاختلاف والتناقض في القرآن الكريم: : ص 696.).
فقوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) استثناء منقطع لتأكيد نفي ذوقهم الموت الذي ذاقوه في الدنيا، لأن من يدخل الجنة لا يموت أبداً كما ورد في الحديث (صحيح البخاري: ج17/ ص 184.). فالموتة الأولى في الآية تعني الموت السابق الذي ذاقوه، سواء أكان ذلك مرة أو مرتين، ولذلك فإنه لم يُرِد بالأولى موتة واحدة، ونظير ذلك قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ........) (الأحزاب: 33.)، أراد الجاهلية السابقة للإسلام، وليس هناك جاهلية أولى ولا ثانية، وعلى هذا فإن قوله: (إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) لا ينافي أنهم كانوا أمواتا مرتين.
الوجه الثاني: إن المراد بالمَوتةِ الأولى التي ذاقوها عند مجيء الأجل وقبضِ الروح، أما الموتة التي كانت وَهُم في العدم قبل أن يُخلقوا، فذلك موتٌ لا يوصف بأن أحداً قد ذاقه، لأنه لم يُخلَق، وإنما سمي موتاً من حيث إن المعدوم بحكم الميت، كما سمى الله تعالى الكافر ميتاً في قوله سبحانه : (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام: 122.)، وقال في حق الكفار وبيان أنهم لا ينتفعون بالحق والهداية كحال الموتى: (إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) (النمل: 80). وعلى ذلك فإن الموت الحقيقي الذي يذوقه الناس إنما هو الموت الذي يَعقُبُ الحياة، فينهي حياة الإنسان وينقله للآخرة، وهذا الموت أخبر الشارع أن له سكرات، وفطرة البشر تكره هذا الموت، لذلك طمأنَ الله أهل الجنة، بأنهم لن يذوقوا هذا الموت في الجنة ألبتة، لأن حياتهم في الجنة خالدة. وعلى هذا فإنه لا مجال لتوهم التنافي والتناقض بين قوله تعالى (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) وبين قوله تعالى (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى) لما تقدم بيانه( انظر: ياسر الشمالي: موهم الاختلاف والتناقض: ص 696-697 بتصرف يسير.).
[282] - اسم مكان يقع بين الكوفة والبصرة هزم فيه التوابون… وهي أول حركة شيعية كانت تنادي للأخذ بثأر الحسين انظر تاريخ الطبري 5/589-590.
[283] - انظر : القاموس المحيط ، للفيروز آبادي ، والصحاح ، لإسماعيل الجوهرى .
[284] - مفردات ألفاظ القرآن ، للراغب الأصفهاني .
[285] - انظر : التفسير الكبير ، للفخر الرازي ، 8/13. وروح المعاني ، لللآلوسب : 3/120 .
[286] - فتح الباري ، لابن حر ، ج12/ 314.
[287] - تصحيح الإعتقاد ص229.
[288] - آل عمران/28، وقرأها يعقوب من العشرة تقية انظر شرح طيبة النشر – للنويري 4/151 ط – مجمع البحوث الاسلامية –الأزهر الشريف- 1990.
[289] - انظر مقال التقية أصولها وتطورها –للدكتور كامل الشيبي – مجلة آداب الاسكندرية مجلد 16 سنة 1962.
[290] - انظر الملل والنحل 1/164.
[291] - انظر الملل والنحل 1/184.
[292] - أبو الهذيل العلاف: هو أبو الهذيل محمد بن الهذيل العبيدي، نسبة إلى عبدالقيس وهو من أهل البصرة، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، وقد اشتهر بمناظرته مع الفرق الإسلامية وغيرها، وكان من رؤوس المعتزلة انظر المعتزلة – زهدي جار الله ص115.
[293] - الملل والنحل 1/66.
[294] - الفصل 1/335.
[295] - تفسير الطبري 6/313.
[296] - التفسير الكبير 25/435.
[297] - المبسوط 24/15.
[298] - تفسير البيضاوي 3/191.
[299] - تفسير الفخر الرازي 2/431.
[300] - دائرة المعارف الإسلامية 5/424.
[301] - دائرة المعارف الإسلامية5/424.
[302] - أوائل المقالات –للشيخ المفيد ص97.
[303]- انظر مقال (التقية) للدكتور الشيبي نقلاً عن (حقائق التأويل) 5/74-75 ط النجف 1355هـ).
[304] - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ص24.
[305] - هناك الكثير من الأقوال صدرت عن بعض أئمة أهل البيت تشيد بأبي بكر وعمر –رضي الله عنهما- انظر في ذلك: عيون الأخبار، ونهج البلاغة، ورسالة سيدنا علي –كرم اله وجهه- لأبي بكر –رضي الله عنه- مبايعاً إياه، أوردها صاحب (عمدة التحقيق في بشائر الصديق) للشيخ إبراهيم العبيدي المالكي، وارجع إلى الإصابة 4/492، وطبقات ابن سعد 1/190، وعيون الأخبار 4/71 وغيرها من المصادر لترى العلاقة الوثيقة بين الخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم أجمعين-، ولكن بقايا السبئية برروا ذلك وقالوا بأن الأئمة قالوا تلك الأقوال الإيجابية عملاً بمبدأ التقية.
[306] - كتاب المجموع ص24، 28 –مخطوط بدار الكتب المصرية- الخزانة التيمورية برقم/564.
[307] - المجموع ص28. وهي نفس التعبيرات التي يطلقها التلمود على غير اليهود.
[308] - الباكورة السليمانية ص82.
[309] - انظر خطط الشام ج3/267.
[310] - المجموع ص30.
[311] - شرح نهج البلاغة ج8 ص119.
[312] - انظر التأويل بين ضوابط الأصوليين وقراءات المعاصرين : إبراهيم محمد طه ، ص : 11.
[313] - فضائح الباطنية- للإمام الغزالي ص 35 ط دار البشير- عمان.
[314] - الأفحام لأفئدة الباطنية الطغاة- ص 71 ط- منشاة المعارف بالإسكندرية.
[315] - الفرق بين الفرق ص 293.
[316] - انظر مذاهب الإسلاميين ، لبدوي ، القسم الثاني ، ص 754.
[317] - انظر فتح الباري : 12 : 233. وشرح السنة للبغوي : 5 : 472 ، 488.
[318] - فيلون : فيلسوف يهودي ولد بالإسكندرية حوالي سنة 30 ق. م . كان يلقب بأفلاطون اليهود ، حاول التوفيق بين العهد القديم وعادات اليهود من جهة ، وفلسفة أفلاطون من جهة أخرى . انظر : د. حربي عباس : ملامح الفكر الفلسفي والديني في مدرسة الإسكندرية القديمة ، ط1، 1992م ، دار العلوم العربية ، بيروت : ص 250 .
[319] - انظر : العقيدة والشريعة ، لجولد تسيهر ، ص : 156.
[320] - انظر : الغلو والفرق الغالية ، ص 152-155. ومذاهب الإسلاميين لبدوي : 2 : 10-12. وأصول الإسماعيلية : د. سليمان عبد الله السلومي ، ص : 229- 236. بتصرف .
[321] - تاريخ العلويين /184.
[322] - يقول النصيري –محمد أمين غالب الطويل في كتاب –تاريخ العلويين ص199: (ان النصيرية لا يهتمون بالقواعد اللغوية –لأن كلام الأئمة هو فوق كل شيء وهم وحدهم الذين الحق لهم تفسير القرآن).
[323] - محسن بن علي: يعتقد النصيريون أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- ضرب السيدة فاطمة الزهراء- رضي الله عنها- بالعصا على ظهرها فأجهضت به..؟! انظر العلويون بين الأسطورة والحقيقة ص114.
[324] - انظر عقيدة النصيرية –د. محمد رمضان عبدالله –ضمن كتاب (النصيرية حركة هدمية) ص72.
[325] - المرجع السابق ص72.
[326] - تاريخ العلويين ص198.
[327] - الهداية ص230.
[328] - الهفت الشريف ص80.
[329] - الهداية الكبرى ص230.
[330] - المرجع السابق ص230.
[331] - الهداية الكبرى ص247.
[332] - الهداية الكبرى ص271.
[333] - انظر الهداية الكبرى ص230.
[334] - انظر الهداية الكبرى ص230.
[335] - انظر المجموع ص50-76.
[336] - الهداية الكبرى – للخصيبي ص247.
[337] - انظر الحركات الباطنية ص348، واسلام بلا مذاهب ص352.
[338] - انظر فن المنتخب العاني وعرفانه 52-55 وانظر العلويين بين الأسطورة والحقيقة ص164، 226.
[339] - فن المنتخب العاني وعرفانه ص53.
[340] - الحركات الباطنية: ص342.
[341] - الحركات الباطنية ص357.
[342] - انظر تعليم ديانة النصيرية – مخطوط في المكتبة الأهلية بباريس رقم (6182) عربي، نقلاً عن (مذاهب الاسلاميين) 2/474.
[343] - انظر الهفت الشريف: ص64.
[344] - انظر الهفت الشريف: ص221.
[345] - الحركات الباطنية في الاسلام ص267.
[346] - الهفت الشريف ص40.
[347] - انظر اسلام بلا مذاهب ص312، والباكورة السليمانية ص10، وكتاب سوسنة سليمان ص341.
[348] - انظر مذاهب الاسلاميين 1/474.
[349] - انظر كتاب المجموع ص76.
[350] - انظر تحفة النظار في غرائب الامصار( رحلة ابن بطوطة ) 1/65.
[351] - قال في المجموع ص51 (وضع لنا عقلاؤنا ومشايخنا ليلة الاباحة العامة، وهو سر جليل رضي الله عنه واضعيه) ويسمونها ليلة العبادة العظمى.
[352] - الصرصر: حيوان شبيه بالجراد، وقيل هو الجدجد، والصرصر أيضاً هو الديك وهو كذلك: العظيم من الإبل وفراشة لها أجنحة بين السواد والحمرة. والريح الصرصر: هي الشديدة الهبوب، أو البرد . انظر مذاهب الاسلاميين : د. عبد الرحمن بدوي : ص 491.
[353] - انظر ص490 في كتاب (مذاهب الاسلاميين) ونقلها بدوره عن المستشرق كتفاجو وكان قد نشر نصوص ثلاثة قداسات في (ZDMG) المجلد الثاني سنة 1848، من ص388-394 مع ترجمة ألمانية.
[354] - انظر الهفت الشريف ص23.
[355] - لعله: البراء بن معرور الأنصاري الخزرجي ، كان من النفر الين بايعوا بيعة العقبة الأولى ، انظر الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر ، ج1: ص 148-149 .
[356] - انظر: مذاهب الاسلاميين ، عبد الرحمن بدوي : ج2ص 492.
[357] - الهفت الشريف ص22.
[358] - انظر ص 493 في كتاب (مذاهب الإسلاميين).
[359] - الهفت الشريف، ص22-23.
[360] - انظر ص309-310 في كتاب (إسلام بلا مذاهب). ونقل نص هذه الصلاة من كتاب محمد المجذوب (اخوتنا في جبال اللاذقية).
[361] - الباكورة السليمانية ص31.
[362] - الباكورة السليمانية ص31.
[363] - كتاب سوسنة سليمان: ص341 نقلاً عن كتاب (التأييد) لشيخهم محمد كلازي.
[364] - انظر كتاب مذاهب الاسلاميين 1/474.
[365] - انظر ص407 من الجزء الثاني في كتاب (صبح الأعشى) القاهرة 1913.ومذاهب الاسلاميين ، د. عبد الرحمن بدوي : ج2، ص 485.
[366] - انظر ص70-75 في كتاب (تاريخ العلويين).
[367] =- انظر ص407 في الجزء الثاني من كتاب : صبح الأعشى.
[368] - انظر : العبر : ابن خلدون ، ج2: ص 737-738 . ومذاهب الاسلاميين ، د. عبد الرحمن بدوي : ج2 : ص 459.
[369] - انظر ص111 في كتاب : الألوهية في المعتقدات الإسلامية ، للدملوجي .
[370] - انظر في هذا العيد أيضًا: تاريخ ابن الوردي (1/80) والكامل (1/125) وتاريخ الطبري (1/735) وتاريخ ابن خلدون (2/147) ومجلة المشرق الكاثوليكية عدد (4)، ص 241-253 والموسوعة العربية العالمية (16/709) والموسوعة العربية الميسرة (2/1247).
[371] - مجلة الأزهر، عدد (10)، ص1485، وذكر أصحاب الأوائل أن أول من اتخذ النيروز جمشيد الملك، وفي زمانه بعث هود - عليه السلام - وكان الدين قد تغيّر، ولما ملك جمشيد جدّد الدين وأظهر العدل، فسمي اليوم الذي جلس فيه على سرير الملك نيروزًا، ثم تجبر وطغى، فاتخذ شكلاً على صورته وأرسلها إلى الممالك ليعظموها، فتعبّدها العوام، واتخذوا على مثالها الأصنام، فهجم عليه الضحاك العلواني من العمالقة باليمن فقتله كما في التواريخ. ومن الفرس من يزعم أن النيروز هو اليوم الذي خلق الله فيه النور. ويعتبر النيروز عيد رأس السنة الفارسية الشمسية ويوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من السنة الميلادية، وكان من عادة عوامهم إيقاد النار في ليلته ورش الماء في صبيحته. انظر: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد، للسفاريني (1/578)، وحاشية الحلو والتركي على المغني لابن قدامة (4/428).
[372] - موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة (1/415).
[373] - انظر ص409 في الجزء الثاني من صبح الاعشى.
[374] - انظر ص461 في كتاب: مذاهب الاسلاميين.
[375] - انظر ص 315 في كتاب: اسلام بلا مذاهب.
[376] - أنظر الباكورة السليمانية: ص34، وسوسنة سليمان: ص 343، وتاريخ العلويين: ص115، ومن هم العلويون وأين هم: ص193.ومذاهب الاسلاميين ، ج2: ص 463.
[377] - انظر مذاهب الاسلاميين : عبد الرحمن بدوي ، ج2: ص 427.
[378] - الهفت له معاني كثيرة ، منها : الحديث الدقيق الذي يطمئن صاحبه إليه ، وهو في الوقت موضع استغراب وتعجب من المستمع الذي لا علم له ببواطن الأمور فيبعث الحيرة فيه عند ما تسمع أذنه ما فيه من عجائب أو عند ما تقع عينه عليه، ويحتوى هذا الكتاب على أحاديث وأخبار أشبه ما تكون بالخيال أو الأ ساطير التي لا يصدق بها العقل ، لذا أطلقوا على هذه الأخبار والقصص الهفت الشريف إشارة منهم إلى أنه لا يقف على مثل هذه الأخبار إلا من كان على علم بالباطن مثلهم فمن كان كذلك فهو يطمئن إلى كل ما جاء فيه، ومن لم يكن منهم فإنه لا يخرج منه إلا بالحيرة وعدم الفهم . انظر : القاموس "المحيط" الجزء الأول ص 160 . ولسان العرب : ج1 ص 106-107.
[379] - صبح الأعشى : ج 13 ص 149
[380] - أورده المستشرق ( رينيه دوسو ) في كتابه : ص 181-198. وكذلك صاحب كتاب ( الباكورة السليمانية في أسرار الديانة النصيرية – العلوية - ) ص 18-44 . ط دار الصحوة – القاهرة ، 1990م.
[381] - انظر : مذاهب الاسلاميين ، د. عبد الرحمن بدوي ، ج2: ص 474- 487.
[382] - بتصرف واختصار من مذاهب الاسلاميين : د. عبد الرحمن بدوي ، ج2: ص 463-470.
[383] - بتصرف واختصار من مذاهب الاسلاميين : د. عبد الرحمن بدوي، ج2: ص 471-472.
[384]- انظر :العلويون بين الاسطورة والحقيقة ، هاشم عثمان، ص :271-272 . يقول بروكلمان في (تاريخ الأدب العربي) ج3 : (إنّ الخصيبي قدّم كتاب (الهداية الكبرى) وكتاب آخر اسمه (المائدة) ، إلى سيف الدولة الحمداني ونوّه بأنّ الكتابين مفقودان) . وذكرَ بروكلمان ـ نقلاً عن ماسينيون ـ أنّ كتاب الهداية ما زال يُقرأ في إيران .
[385] - إسلام بلا مذاهب ص282. وهي نفس عقيدة الانطلاق في الهندوسية – انظر ديانات الهند د. احمد شلبي.
[386] - المكاسر: درجة من درجات الدعوة الاسماعيلية .
[387] - أنظر ص60-62 في كتاب (مذهب الدروز والتوحيد).
[388] - انظر ص717 في مذاهب الاسلاميين ج2.
[389] - مذاهب الإسلاميين ص823.
[390] - مذاهب الإسلاميين ص823.
[391] - انظر : طائفة الدروز ص112.
[392] - الرسالة مخمطوطة تحت رقم 1423 عربي بباريس.
[393] - انظر ص816-822 في مذاهب الاسلامييين.
[394] - انظر ص111 في كتاب :الألوهية في المعتقدات الإسلامية . وانظر ص473-474 في كتاب (تاريخ العلويين).
[395] - انظر : تاريخ العلويين ، محمد أمين غالب الطويل : ص 383 وما قبلها .
[396] - انظر : تاريخ الإسلام السياسي: ج2، ص265-267.
[397] - مقدمة ابن الصلاح ص119.
[398] - مقدمة ابن الصلاح: 119.
[399] - انظر اسد الغابة 1/13.
[400] - صحيح البخاري 5/3.
[401] - اسد الغابة 1/13.
[402] - مقدمة ابن الصلاح 118-119.
[403] - الامامية 1/7.
[404] - فتح المغيث 3/86.
[405] - علوم الحديث: 146.
[406] - الخلاصة 124.
[407] - التقييد والايضاح 292.
[408] - الالفية: 17.
[409] - الاحكام 2/83.
[410] - السنة قبل التدوين/ 483.
[411] - قواعد التحديث/200.
[412] - معرفة علوم الحديث ص22-24، والسنة قبل التدوين 392.
[413] - تدريب الراوي 300.
[414] - إرشاد الفحول: 49، والمغني: 9/167.
[415] - الفكر المنهجي عند المحدثين: 92.
[416] - الإصابة 1/9-10.
[417] - أخرجه البخاري 7/104، ومسلم 4/ رقم 1962.
[418] - الباعث الحثيث 121-122.
[419] - الإصابة 1/10. والكفاية ص67.
[420] - انظر الجرح والتعديل ج1/7-8.
[421] - انظر الفتاوى 3/406، والعواصم من القواصم 89-93.
[422] - تاريخ العلويين 115-120.
[423] - الهداية الكبرى / 288-289... وهذه هي الرَّجعة التي يعتقدها كل الشيعة على اختلاف طوائفهم .
[424] - تاريخ العلويين ص65.
[425] - تاريخ العلويين ص66.
[426] - تاريخ العلويين من 68.
[427] - انظر تاريخ العلويين: ص116.
[428] - ويقولون في كتابهم المجموع: ص7 (واعلم أن أضداد طائفتنا ثلاثة: الأول: أبو بكر، والثاني: عمر، والثالث: عثمان، وهم ذات الشيطان. ويقول أبو سعيد الطبراني: في كتابه –مجموع الاعياد-: إن يوم التاسع من شهر ربيع الأول من كل عام، هو يوم عيد لأنه يصادف مقتل –دلام- (وهو من الألقاب التي يطلقونها على عمر بن الخطاب- رضي الله عنه وأرضاه-. انظر مذاهب الاسلاميين –1/463-466، وانظر تاريخ العرب المطول: 2/539.
[429] - الفصل ج4، ص182.
[430] - تحقيق ما للهند من مقولة ص38-44.
[431] - يرمزون هم والاسماعيلية بـ زافر ، ودلام ، أو الأدلم ، لعمر – رضي الله عنه - كما يرمزون لأبي بكر– رضي الله عنه – بـ حَبتر . .؟انظر خمسة كتب إسماعيلية ، لشتروطمان . والهفت الشريف ص : 127
[432] - الهفت الشريف ص84-88.
[433] - تاريخ العلويين ص234. وبالطبع يقصد بكلمة أسلم: أنهم أصبحو نصيريين.
[434] - انظر كتابه: تاريخ الماسونية العام.
[435] - بتصرف من كتاب للمؤرخ الهندي –شيلي النعماني- في الرد على المستغرب الصليبي –جورجي زيدان ص36-50 ولمن أراد الاستزاده فعليه الرجوع إلى : مروج الذهب، وفتوح البلدان للبلاذري، وتاريخ الخلفاء للسيوطي والكامل لابن الأثير أحداث سنة88 وغيرها.
[436] - انظر: قراءة في فكر التبعية ، محمد جلال كشك : ص408.
[437] - انظر تاريخ العلويين ص407.
[438] - انظر ص334-339 في كتاب (تاريخ العلويين).
[439] - كتاب تاريخ العلويين ص334-339. وانظر الحركات الباطنية في الإسلام ص97-98، والخطوط العريضة ص28-29، وغارة التتار على العالم الإسلامي ص24.
[440] - انظر تاريخ العلويين ص293.
[441] - انظر : النصيرية : د. سهير محمد على الفيل ، ص 33. وتاريخ النصيرية ، د. سعدون الساموك ، ص 33، في كتاب : النصيرية حركة هدمية .
[442] - انظر : مذاهب الاسلاميين ، د. عبد الرحمن بدوي ، ج2: ص: 505-506. بتصرف، والعلويون النصيريون : أبو موسى الحريري ، ص225-226 .
[443] - سورية والعهد الفيصلي : يوسف الحكيم ، ص 94، بيروت ، 1980م.
[444] - المؤامرة الكبرى على بلاد الشام : محمد فاروق الخالدي ، ص 382.
[445] - انظر : العلويون النصيريون : أبو موسى الحريري ، ص 228-231.
والمؤامرة الكبرى على بلاد الشام ، محمد فاروق الخالدي : ص 384، والنصيرية ، تقي شرف الدين : ص 85-86. والحركات الباطنية في العالم الاسلامي ، ص 235-236.
[446] - ارجع لكتاب سفيرهم الإسماعيلي في فرنسا سابقاً، أعني –سامي الجندي- في كتابه – اتحدى وأتهم- وانظر كتاب الاستاذ محمد جلال كشك – ايلي كوهين (كمال سليم ثابت)، وكتاب –الصراع على السلطة في سوريا – نيقولاس فان دام-.
[447] - وفاء سلطان : طبيبة ... علوية بالأصل .. وأظنها مثل زميلها (نبيل فياض ) من أتباع سليمان المرشد ..الذي كان علويا وادعى الربوبية .. وهي الآن تدعو للنصرانية .. وقد سبقها ( سليمان الأذني – الأضني ) بالتحول إلى النصرانية ، وكتب كتابه الشهير
( الباكورة السليمانية ) الذي فضح به النصيرية .. ومهمة هذه المخلوقة الآن هو مهاجمة الاسلام ، بالمقالة ، وفي وسائل الاعلام
( كماحصل في برنامج الدرزي فيصل القاسم: الاتجاه المعاكس – في قناة الجزيرة ) وليس بعد الكفر ذنب .. فقد فاقت ( أم جميل - امرأة أبي لهب ) في افتراءاتها وفجورها المنفلت من كل قيد أخلاقي وأدبي ، بل تحرف الآيات لتبين صدق مدعاها ..في معظم مقالاتها .. !!
[448] - تاريخ الاسلام السياسي ج4، ص265-267.
[449] - الهفت الشريف ص15-17. وانظر خطط الشام ج6 ص265-268.
[450] - انظر مذاهب الاسلاميين: 1/427.
[451] - انظر كتاب الاحتجاج: 2/289.
[452] كتاب الاحتجاج : 2 / 289.وانظر المقالات والفرق : للقمي الأشعري .
[453] - معرفة أخبار الرجال ، المعروف برجال الكشي ، لأبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من كبار علماء الشيعة في القرنين الثالث
و الرابع الهجريين ، طبعة حجر بالمطبعة المصطفوية ، بومبي ، الهند . ج6:ص 323 .
[454] - الغيبة : لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460هـ،الفصل السادس ، ص 66.
[455] - كتاب الامام المهدي من المهد الى الظهور : للسيد محمد كاظم القزويني طبعة سنة 1995 مؤسسة نور المطبوعات بيروت لبنان : ص 177 . 178
[456] - وقد حققه ونشره د. مصطفى غالب تحت عنوان : الهفت الشريف . بينما حققه ونشره عارف تامر تحت عنوان : الأشباه والأظلة ..؟
[457] - انظر العلويون بين الاسطورة والحقيقة: هاشم عثمان. وانظر : سوسنة سليمان ، لنوفل نوفل . والباكورة السليمانية ، لسليمان الأضني .
[458] - انظر الأعلام 4/261، ومذاهب الاسلاميين: 2/427.: انظر مذاهب الاسلاميين: 2/427، وسوسنة سليمان: 93.
[459] - انظر : مذاهب الاسلاميين : ج2: 427. والباكورة السليمانية : ص 17 .
[460] - انظر الأعلام: 10/195، ومذاهب الاسلاميين: 2/427.
[461] - انظر : الأعلام ﺠ ٦ ص ٣١٨ . و كتاب مختصر أخبار البشر : ﺠ ۲ ص ٣٨
[462] - ثم أصبح فيما بعد مستشاراً (لابن سعود) في الشؤن الخارجية. انظر (الصراع على سورية) ص46.
[463] - انظر مذكرات محمد علي الطاهر ص539-542. وقد أحببت ذكر هذه الفقرة لتعرف عدر النصيريين وخيانتهم في القديم والحديث.
[464] - جبل سنجار : هو جبل يقع على الحدود العراقية السورية محافظة نينوى ومحافظة الحسكة تقع قربه مدينة سنجار يبلغ ارتفاع أعلى قمة فيه 1200 متر. وكان جبل سنجار يعرف بالذات بمأوى الطيور الجارحة، وكان مربي الطيور يتفاخرون بطيرهم لاسيما إن كان بيت الطير في ذلك الجبل. معظم سكان الجبل ( الآن ) من اليزيد يين. ويكيبيديا، الموسوعة الحرة .
[465] - انظر : الزركلي : الاعلام ، 2: 227 . وأحمد زكي تفاحة : أصل العلويين وعقيدتهم : 29-30 . والنصيري : د. أسعد أحمد علي : معرفة الله والمكزون السنجاري ، 1: 510-511. دار الرائد العربي ، بيروت ، 1972م .
[466] - أي : عنده جِمالا ينقل عليها البضائع من مكان إلى آخر .
[467] - انظر : اسلام بلا مذاهب : 302. و الاعلام: ج3: 170
[468] - كانت فرنسا أيام الانتداب تركز على الأقليات وتقربها إليها لشق صف الوحدة الوطنية ومن هذا المنطلق أوحت إلى زعيم الطائفة المرشدية "سليمان مرشد" بأن يدعي الربوبية ومشى معهم في هذه اللعبة.. ولما رحل الفرنسيون بعد نضال مرير استمر 25 عاماً بقي سليمان المرشد على غيه الأمر الذي دعا وزير الداخلية في الحكم الوطني "السيد صبري العسلي" إلى محاكمته كمتمرد على السلطة وكمدع للألوهية بآن معاً وحكم عليه بالإعدام ونفذ به الحكم في صيف العام 1947م .
[469] - انظر : اسلام بلا مذاهب : 302. و الاعلام: ج3: 170.
[470] - تقع جوبة البرغال شمال شرق مدينة "القرداحة" بحوالي أحد عشر كم وترتفع عن سطع البحر 1169م.
[471] - ثلاثة أشهر هزت سوريةالعماد أول مصطفى طلاس:ص 23-27
[472] - انظر خطط الشام : محمد كرد علي ، ج3: 174-175.
[473] - انظر : مذكراتي عن الثورة العربية الكبرى ، د. أحمد قدري : ص 133.
[474] - انظر : الاعلام للزركلي ، ج2: ص193. وصلة الاستعمار بالتيارات الفكرية الهدامة : صبرية يوسف المزين . ص 69-70.
[475] -انظر : الحوار المتمدن : صلاح نيوف - العدد: 747 ، 11- 2 - 2004م .
[476] - انظر : الإخوان المسلمون في سورية .. مذكرات وذكريات، الكتاب الثالث ، الحكم البعثي ( العلوي ) من عام 1963 حتى عام 1977، بقلم / الأستاذ عدنان سعد الدين .. صفحات متعددة .
[477] - العقيد أديب بن حسن الشيشكلي : كان قائد الانقلاب العسكري الثالث الذي حدث في سوريا في 19 ديسمبر 1949 ورئيسا لها بين عامي 1953 و1954. كان أديب ضابطا سابقا في الجيش السوري، استولى على السلطة على دفعات منذ عام 1951 وحتى عام 1954 وكان قبلها أحد العسكريين السوريين الذين شاركوا في حرب 1948 وتأثر خلالها بأفكار الحزب السوري القومي الاجتماعي.
[478] - صلاح الدين خير البيطار (1912 - 1980)، سياسي سوري وأحد مؤسسي حزب البعث مع ميشيل عفلق. هو صلاح خير سليم البيطار، ولد عام 1912 في حي الميدان في دمشق لأسرة عريقة ملتزمة بالعقيدة الإسلامية، جده الشيخ سليم البيطار الملقب بالفَرضي، وقد أنجب أربعة ذكور وهم: الشيخ خير والد صلاح البيطار..! والشيخ محمد وكان يشغل منصب أمين عام الفتوى في دمشق، والشيخ عبد الغني ويسمى الشافعي الصغير، والرابع الشيخ عبد الرزاق مؤلف كتاب حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر الهجري.
[479] - محمد أمين الحافظ (1921 - 17 ديسمبر 2009)، رئيس سوريا بين 27 تموز / يوليو 1963، و23 شباط / فبراير 1966. كان قد تخرج من الكلية العسكرية عام 1946، وشارك في حرب 1948. شغل منصب وزير الداخلية بعد تسلم حزب البعث الحكم في آذار / مارس 1963 وذلك قبل أن يتسلم رئاسة الجمهورية. شهد عهده توجهاً اشتراكياً للاقتصاد. أطيح به بانقلاب قاده صلاح جديد وألقي القبض عليه قبل أن يفرج عنه بعد حرب 1967، عاش بعدها في المنفى في العراق، عاد إلى سوريا في تشرين الثاني / نوفمبر 2003 وذلك بعد الغزو الأمريكي للعراق.
[480] - ميشيل عفلق (1910 - 23 حزيران / يونيو 1989)، أحد مؤسسي حزب البعث.ولد في دمشق لعائلة متوسطة تدين بالأرثوذكسية، تلقّى تعليمه في المدارس الفرنسية في سورية الواقعة تحت الانتداب الفرنسي، لمع ميشيل على مقاعد الدراسة وانتقل إلى باريس ليلتحق بجامعة السوربون حيث بلور أفكاره الحزبية. تأثر عفلق بحركة الانبعاث الإيطالي (الوحدة - الحرية - الاستقلال) بزعامة جوزيبي مازيني ، فحملها بأهدافها إلى الواقع العربي ، مزج عفلق مبدأ الاشتراكية ليكون الفارق البسيط مع فكرة مازيني (الانبعاث الإيطالي). وبعد رجوعه إلى سورية عام 1933، عمل عفلق كمدرس وبدأ يبشر بأفكاره في أوساط الطلاب والشباب ونشط في الوسط السياسي. قام عفلق عام 1941 بتكوين أول جماعة سياسية منظمة باسم الإحياء العربي التي أصدرت بيانها الأول في شباط. وما لبثت هذه الجماعة ان وضعت مبادئها القومية موضع التنفيذ عندما أعلنت تأييدها لانتفاضة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الاحتلال البريطاني عام 1941، وأسست "حركة نصرة العراق".وبمساعدة صلاح الدين البيطار والدكتور مدحت البيطار، عقد المؤتمر التأسيسي في 7 نيسان عام 1947 في دمشق، وانتخب ميشيل عفلق عميدا للحزب تم دمج حزب البعث العربي عام 1952 مع الحزب الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني ليصبح حزب البعث العربي الاشتراكي.
[481] - لؤي الأتاسي (1926 - 2003م) هو لؤي بن أحمد سامي بن إبراهيم بن محمد الأتاسي. رئيس سوري حكم البلاد ما بين 23 آذار (مارس) 1963 و27 تموز (يوليو) 1963م. ولد في حمص عام 1926م وتخرج من الكلية الحربية فيها عام 1948، تابع دراساته في كلية أركان الحرب العربية, ارتقى المناصب العسكرية حتى رتبة اللواء ثم الفريق، شارك في الحرب العربية ـ الإسرائيلية عام 1948 كقائد فصيل في الجيش السوري، ورجع منها بإصبع مقطوعة من جراء إصابته في أحد المعارك. عندما نهض الأتاسيون بانقلابهم على الشيشكلي في 25 شباط عام 1954م كان الأتاسي أحد المشتركين فيه إلى جانب العقيدين فيصل وزياد الأتاسيين، وقد كان لؤي الأتاسي أثناءها قائداً للشرطة العسكرية في حلب. كان من أنصار الوحدة العربية بين سوريا ومصر، وبعد الانفصال كان لؤي الأتاسي مرتبطاً بمنفذي انقلاب الثامن من آذار ، فقرر المجلس الوطني لقيادة الثورة ترقية العميد الأتاسي إلى فريق ، وتعيينه قائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة وفي 23 آذار (مارس) 1963 تولى منصب رئيس الجمهورية حتى تقديمه استقالته إثر محاولة انقلاب فاشلة, توفي لؤي الأتاسي في صباح 29 رمضان المبارك عام 1424 هجري الموافق تشرين الثاني (نوفمبر) 2003م.
[482] - صلاح جديد (1926-1993)، سياسي وعسكري من الطائفة العلوية ، بعثي ، أصبح عام 1966 الرجل القوي في سوريا قبل أن تطيح به الحركة الانقلابية التي قادها حافظ الأسد. انتسب في أول الأمر إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي، وبعدها إنضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، سجن في مصر لفترة قصيرة بعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961. كان من المشاركين في انقلاب البعث في مارس 1963، كما أنه قاد انقلاب 23 فبراير 1966 الذي عزل أمين الحافظ من رئاسة الجمهورية السورية. أصبح نور الدين الأتاسي رأسا للدولة في ما إستلم جديد خطة مساعد الأمين العام لحزب البعث. بدأ التصادم بينه وبين حافظ الأسد قبل حرب حزيران 1967، وظهر الصراع جليا بينه وبين الأسد في المؤتمر القطري الرابع في سبتمبر 1968. فيما تكتل الاتحاد الاشتراكي العربي مع الاشتراكيين العرب وحركة القوميين العرب والبعث العراقي في جبهة معارضة لحكم صلاح جديد. وفي فترة القلاقل في الأردن في بداية السبعينات، تدخلت القوات البرية السورية في الأردن بأمر من صلاح جديد, لكنها تعرضت لهجمات الطيران الأردني والإسرائيلي فطلب صلاح جديد من حافظ الأسد إرسال مساندة جوية، لكن الأخير رفض ، وبالنتيجة فشلت العملية، فدعا صلاح جديد إلى مؤتمر طارئ للقيادة القومية في 30 أكتوبر لمحاسبة وزير الدفاع حافظ الأسد، ولكن الأسد وفي 16 نوفمبر 1970 قام بما يسمى الحركة "التصحيحية"، فاعتقل صلاح جديد وكافة القيادات البعثية آنذاك.
[483] - إبراهيم ماخوس : سياسي سوري وطبيب جراح. تولى منصب وزير خارجية سوريا في أعقاب الانفصال عن الجمهورية العربية المتحدة. ينتمي للطائفة العلوية. يؤثر عنه قولته بعد هزيمة 1967 , وهو وزير الخارجية: « ليس مهما أن نخسر المدن لأن العدو هدفه القضاء على الثورة.» [ انظر: سعد جمعة,. المؤامرة ومعركة المصير. ] و قال أيضاً : " في مؤتمر الخرطوم عام 1967 غداة الهزيمة الشائنة تباهى فيها بانسحاب الجيش السوري من الجولان دون قتال: والتي تعني أن من الضروري الحرص علي الجيش وعدم إهلاكه بالقتال لأنه جيش عقائدي.. ثم يضيف ضاحكا ساخراً من الجيش المصري ــ جيشنا عقائدي.. «مو بياكل فول»" ظهر في أعقاب حرب 1967 صراع في قيادة حزب البعث بين صلاح جديد والرئيس السابق نور الدين الأتاسي ووزير الخارجية إبراهيم ماخوس في جهة وبين حافظ الأسد وزير الدفاع حينها، وكان جوهر الصراع هو تحديد الأولويات التي ينبغي على سوريا سلوكها بعد الحرب. فكان رأي حافظ الأسد أن على سوريا أن ترص صفوفها الداخلية رصا وتتصالح مع العرب، في حين فضلت القيادة الثلاثية تقسيم العرب إلى تقدميين ورجعيين وضرورة التشدد في دفع الصراع الطبقي داخل سوريا إلى آخر مدى له. وقد قاد حافظ الأسد حركته التصحيحية في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 1970 فقضى على الجناح المنافس، وتم حينئذ اعتقال صلاح جديد ونور الدين الأتاسي ويوسف زعين ومحمد عيد عشاوي. أما إبراهيم ماخوس وزير الخارجية فتمكن من الهرب إلى الجزائر حيث عمل طبيبا جراحا في أحد مستشفياتها. وماخوس هو رئيس حزب البعث الديمقراطي العربي الاشتراكي المنشق والذي يأخذ النهج الماركسي اللينيني.[ انظر : موقع الجزيرة.نت أحزاب المعارضة السورية المقال بتاريخ 17 مايو 2006]
[484] - كثيرا ما يُصِرُّ اليساريون والحداثيون والعلمانيون والطائفيون على الثناء المفرط على ( الزنج.. والقرامطة ) فمن هم القرامطة : القرامطة : حركة إسماعيلية سيطرت على مناطق مختلفة من الأحساء ، والشام ، والعراق ، واليمن قاموا سنة ( 317هـ- 929م )بمهاجمة مكة في موسم الحج ، يوم التروية ، قبل طلوعهم عرفات بساعات قليلة ، وكانوا بقيادة ( أبو طاهر الجنابي ) ، فقاتلهم أمير مكة ومن معه ، ولم يمض وقت طويل حتى تغلب عليهم ( أبوطاهر ) وأعمل فيهم السيف ، ونهب الحجيج ، وقتل الحجاج في المسجد الحرام وفي الشهر الحرام ، ورمى القتلى في بئر زمزم ..!ووقف على باب الكعبة ينشد :
أنا بالله وبالله أنا ..... يخلق الخلق وأفنيهم أنا .
وأصعد رجلا ليخلع ميزاب البيت فوقع صريعا ميتا .. كما اقتلع الحجر الأسود ، وأبواب الكعبة ، وأخذ جميع ما فيها من الحلي والتحف القديمة ، كما نهب دور مكة .. وحملها معه إلى البحرين . وبقي عندهم الحجر الأسود مدة اثنين وعشرين عاما .. إلى أن ضغطت عليهم الدولة الفاطمية في مصر فأعادوه مهشما .. فهؤلاء لا يثني عليهم إلا أمثالهم .
أما الزنج .. فكل ما فعلوه أنهم قلبوا المجتمع رأسا على عقب ، فأصبح السود هم السادة ، وعبيدهم من البيض ، ومارسوا كل ما فعله السادة بهم .. بنفس قوانين المجتمع الذي تمردوا عليه ، مع فارق كبير هو : أنهم لم يقيموا حضارة ، ولا قدموا ثقافة ..أهذه ثورة ...؟!( انظر جهالات عصر التنوير ، محمد جلال كشك ، ص 7 . والجامع في أخبار القرامطةفي الأحساء والشام والعراق واليمن : 1: 153. ومنائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم ، تحقيق د: جميل عبد الله المصري ، جامعة أم القرى ، مكة المكرمة ، 1419هـ - 1998م . 2: 188-190.
[485] - دعائم الإسلام ج1، ص57-58.
[486] - دعائم الاسلام ج1،ص60-61.
[487] - الصلة بين التصوف والتشيع ص146.
[488] - لاحظ هذا الثالثوث الذي يتعقده النصيريون تماماً كثالوث النصارى وهو مكون من:
-
المعنى (الأب) أو الغيب المطلق وهو (الله-علي).
-
الإسم (الابن) أو صورة المعنى وهو (محمد).
3- الباب (روح القدس) للوصول إلى المعنى وهو (سلمان الفارسي).
[489] - الأيتام الخمسة هم: المقداد ابن الأسود، أبو ذر الغفاري، عبدالله ابن رواحة الأنصاري، عثمان بن نظعون، قنبر بن كادان الدوسي.
[490] - الأنفحة: مادة تستخلص من معدة الخروف أو الماعز الصغير وتوضع على الحليب المعد لصنع الجبن.. فيساعد على تخثر الحليب.
[491] - انظر (النصيرية طغاة سورية)، أصدرتها دار الافتاء بالرياض .
[492] - لم يفعل النصيريون ذلك في الواقع.. أما الذي قتل الحجاج واقتلع الحجر الأسود فهم القرامطة الإسماعيليون وبين الطائفتين ما صنع الحداد... وربما لو تمكنوا من ذلك لما تأخروا .
[493] - انظر كتاب : نصير الدين الطوسي ص48، والخطوط العريضة ص28-29، وغارة التتار على العالم الإسلامي.
[494] - انظر مجلة الجمعية –الآسيوية الفرنسية- حيث نشر المستشرق الفرنسي جويار نص هذه الفتوى لأول مرة في المجلة الآسيوية سنة 1871.