معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

دعوى خطأ من كانوا يكتُبون الوحي ..

نص السؤال

أَلَا يُمكِنُ أن يكونَ كَتَبةُ الوحيِ قد أخطَؤُوا في بعضِ نصوصِ القرآنِ، مع العلمِ أن النبيَّ لم يكن يَقرَأُ أو يكتُبُ؟

الجواب التفصيلي

إن احتماليَّةَ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ بين يدَيِ النبيِّ ﷺ غيرُ واردةٍ؛ لعِدَّةِ أسبابٍ، منها:

أوَّلًا: لا يُمكِنُ أن يُعقَلَ أن يكونَ أحدُ الصحابةِ الذين كتَبوا الوحيَ قد أخطأ، والبقيَّةُ سكَتوا، ولا أن يتَّفِقوا على إقرارِ أحدِهم على خطئِه، وكذلك الحاضِرون مِن الصحابةِ ممَّن يَسمَعون القرآنَ مِن النبيِّ ﷺ، كانوا سيَلحَظون الخطأَ، وينبِّهون عليه:

لكنْ أيٌّ مِن ذلك لم يحصُلْ؛ فدَلَّ يقينًا على عدمِ وقوعِهم في الخطأِ في كتابةِ القرآنِ الكريم.

ثانيًا: الحُفَّاظُ كانوا كثيرِين جِدًّا؛ فلو كان ثَمَّ خطأٌ في التدوينِ، لَمَا خَفِيَ ذلك:

وكذلك لم يُنقَلِ القرآنُ بالكتابةِ فقطْ؛ كي يُمكِنَ فرضُ تطرُّقِ التحريفِ إليه، بل نقَلَ القرآنَ بالحفظِ في الصدورِ آلافٌ عن آلافٍ، وأيضًا: بالحفظِ في السطورِ، والذي يجتمِعُ فيه الحفظُ في الصدورِ والسطورِ معًا، لا يُمكِنُ تغييرُهُ، ولا إسقاطُ شيءٍ منه.

فالمعوَّلُ عليه في القرآنِ: هو التلقِّي عن النبيِّ ﷺ، أو عمَّن سَمِعَ منه، والحفظُ في الصدور، وأما الكتابةُ، فإنما كانت لتأكيدِ المحفوظِ في الصدور، والوقوفِ على مرسومِ الخطِّ الذي هو توقيفيٌّ، ولا شَكَّ أن الشيءَ إذا توارَدَ عليه الأمران: «الحفظُ، والكتابةُ»، فإن هذا يكونُ أَدْعى إلى اليقينِ والوثوقِ به والاطمئنانِ إليه.

وما دام المعوَّلُ عليه في القرآنِ هو الحفظَ، فاحتمالُ ضياعِ بعضِ المكتوبِ فيه لا يَضِيرُنا في شيء، وإن كان هذا الاحتمالُ بعيدًا جِدًّا؛ إذْ كانوا يحافِظون على المكتوبِ غايةَ المحافَظة.

ثالثًا: كان الرسولُ ﷺ يُرشِدُ كُتَّابَ الوحيِ إلى أن يضَعوا آيةَ كذا في مكانِ كذا مِن سورةِ كذا:

وكان يُقرِئُها أصحابَهُ كذلك، ويَحفَظُها الجميعُ، ويكتُبُها مَن شاء منهم لنفسِهِ على هذا النحو؛ حتى صار ترتيبُ القرآنِ وضبطُ آياتِهِ معروفًا مستفيضًا بين الصحابةِ حفظًا وكتابةً.

ومراجَعةُ القرآنِ كانت تَتِمُّ بشكلٍ مستمِرٍّ؛ سواءٌ تلك التي بين النبيِّ ﷺ، وكَتَبةِ الوحيِ، ومنهم زيدٌ رضيَ اللهُ عنه، أو المراجَعةُ التي بين جِبرِيلَ عليه السلامُ، والنبيِّ ﷺ، وكان كَتَبةُ الوحيِ يحضُرون بين يدَيِ النبيِّ ﷺ، فيُمْليهم ما يكتُبون أيضًا.

فلم يكن زيدٌ وحده مِن كَتَبةِ الوحي، بل كان زيدٌ كغيرِهِ مِن كَتَبةِ الوحي، يقتصِرُ دَوْرُهُ على تدوينِ ما يَسمَعُهُ مِن النبيِّ ﷺ؛ ومِن ثَمَّ: فإن احتمالَ توهُّمِ زيدٍ بمفرَدِه، ودون أن ينتبِهَ لذلك أحدٌ آخَرُ، يكونُ في حكمِ المستحيل.

وهذا إن كان السائلُ يتَّهِمُ زيدًا، أو غيرَهُ: أنه توهَّم حالَ التدوين.

أما إن كان يتَّهِمُهُ بالتوهُّمِ عند جمعِ القرآنِ الكريمِ على عهدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه، أو أثناءَ توحيدِ المصاحفِ على عهدِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه -: فاتِّهامُهُ في غايةِ الضعفِ كذلك؛ إذ إن العمليَّتَيْنِ أُنجِزتا عن طريقِ جمعٍ مِن الصحابةِ العدولِ الأُمَناءِ الثقات، تحت بصَرِ وسمعِ أبي بكرٍ في الجمعِ الأوَّل، وعثمانَ بنِ عفَّانَ في الجمعِ الثاني، وكانت مُهِمَّةُ زيدٍ تنحصِرُ في جمعِ ونسخِ ما تَمَّ تدوينُهُ سابقًا في عهدِ النبيِّ ﷺ؛ فلا يُمكِنُ إذَنْ أن نقولَ: «إن زيدًا قد ألَّف شيئًا مِن القرآن»؛ فلا منطقيَّةَ لذلك على الإطلاق.

فقد تَمَّ جمعُ القرآنِ بإشرافِ أبي بكرٍ وعُمَرَ وأكابرِ الصحابة، وكان ذلك مَنقَبةً خالدةً، لا يزالُ التاريخُ يذكُرُها بالجميلِ لأبي بكرٍ في الإشراف، ولِعُمَرَ في الاقتراح، ولزيدٍ في التنفيذ، وللصحابةِ في المعاوَنةِ والإقرار. والحاصلُ: أن احتماليَّةَ الخطأِ مِن كَتَبةِ الوحيِ لا يُمكِنُ أن تَمُرَّ بعدَ ما عُلِمَ مِن الأسبابِ السابقة، ويَبْقى أن نجتهِدَ في تعلُّمِ القرآنِ وأحكامِهِ؛ فهو الحقُّ الثابتُ قطعًا عن اللهِ سبحانه وتعالى.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يتضمَّنُ السؤالُ البحثَ عن توهُّمِ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ مِن الصحابةِ في كتابةِ القرآنِ، كما أملاهُ عليهم رسولُ اللهِ ﷺ، ومدى تأثيرِ ذلك على الوعدِ بحفظِ القرآنِ وصَوْنِه.

مختصَرُ الإجابة:

تَمَّ جمعُ القرآنِ بإشرافِ أبي بكرٍ وعُمَرَ وأكابرِ الصحابة، وكان ذلك مَنقَبةً خالدةً، لا يزالُ التاريخُ يذكُرُها بالجميلِ لأبي بكرٍ في الإشراف، ولِعُمَرَ في الاقتراح، ولزيدٍ في التنفيذ، وللصحابةِ في المعاوَنةِ والإقرار.

وإن احتماليَّةَ خطأِ كَتَبةِ الوحيِ بين يدَيِ النبيِّ ﷺ غيرُ واردةٍ؛ لعِدَّةِ أسبابٍ، منها:

1- كُتِبَ الوحيُ بواسطةِ جمعٍ مِن الصحابة؛ لذلك ليس مِن المنطقيِّ أن يُخطِئَ أحدُهم، ولا يَتِمَّ الاعتراضُ عليه مِن البقيَّة.

2- تدوينُ وتناقُلُ القرآنِ كان الاعتمادُ فيه على المحفوظِ في الصدورِ - وليس الكتابةَ فقطْ - ولكثرةِ الحُفَّاظِ يُمكِنُ القولُ باستحالةِ أن يَخفَى أيُّ خطأٍ في التدوين.

3- تدوينُ القرآنِ وترتيبُهُ وضبطُ آياتِهِ، كان معروفًا مستفيضًا بين الصحابةِ حفظًا وكتابةً، وكان محكَمًا، وكذلك جمعُهُ ونسخُهُ؛ وذلك يَجعَلُ حدوثَ التوهُّمِ مِن المُحال.

المصدر: موقع بينات ..


عدد مرات القراءة:
366
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:4 ديسمبر 2024م 02:12:29 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
⚠️ عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف .

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف .


 ❶ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَرَأَ : ﴿ أَن یَضَعۡنَ [ مِنْ ] ثِیَابِهِنَّ ﴾

📚 الکافي ١٩٩/١١

✅ حسن [مرآة العقول ٣٤٦/٢٠] 


② عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ قَالَ : خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قْرَأُ ﴿ وَمَاۤ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ [ فِي ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ ] إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ [ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ ] ﴾ .

📚 الکافي ٥٨/٨

✅ الخبر عندي معتبر [مرآة العقول ١٣١/٢٥]


③حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ ﴿ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ﴾ قَالَ : بَلْ هِيَ [ وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ]

📚 تفسیر القمي ٣٤٩/٢

✅ المجلسي هذا إسناد صحيح [ ملاذ الأخیار ٧٢/٥ ]


④ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ [ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ] قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ مُصْحَفاً. قَالَ : فَتَصَفَّحْتُهُ فَوَقَعَ بَصَرِي عَلَى مَوْضِعٍ مِنْهُ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ : [ هٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمَا بِهَا تُكَذِّبَانِ، فَاصْلِيَا فِيهَا لَا تَمُوتَانِ فِيهَا وَلَا تَحْيَيَانِ ]، يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ.

📚 قرب الإسناد للحميري ق٣ه ١٥/١

✅ صحيح الإسناد


⑤ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ.. فَقَالَ الرِّضَا فَسَّرَ الاِصْطِفَاءَ فِي الظَّاهِرِ سِوَى الْبَاطِنِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَوْطِناً وَمَوْضِعاً، فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ : ﴿ وَأَنذِرۡ عَشِیرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِینَ [ وَرَهْطَكَ الْمُخْلَصِينَ ]﴾

📚 عيون أخبار الرضا ٢٢٨/١

📚 امالي شیخ صدوق ٥٢٢/١

✅ صحيح الإسناد

 

⑥ وَبِإِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ : «الرَّجْمُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ { [ إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ ● فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ ] } 

📚 الکافي١٧٧/٧

✅ صحیح [مرآة العقول ٢٦٧/٢٣]


🔺️مثله عن هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ .  

📚 من لا يحضره الفقيه ٢٦/٤

✅ صحيح [روضة المتقین للمجلسي ١٩/١٠]


⑦ حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : ﴿أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَاكِینَ یَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ  وَرَاۤءَهُم  مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ [ صَالِحَةٍ ] غَصۡبࣰا ﴾

هٰذَا التَّنْزِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : «صَالِحَةٌ» 

📚 رجال الکشي ١/١٣٨

✅ صحيح الإسناد 


⑧ مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا : ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ[ عَلَی رَسُولِهِ ] وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾. قُلْتُ : هٰكَذَا؟ قَالَ : هٰكَذَا نَقْرَؤُهَا وَهٰكَذَا تَنْزِيلُهَا.

📚 الکافي ٣٧٨/٨

✅ موثّق. [مرآة العقول ٥٦٦/٢٦]


⑨ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْقَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : اللَّهُ سَمَّاهُ وَهٰكَذَا أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ : ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ [وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ].

📚 الکافی ٤١٢/١

✅ صحيح. فإن «ابن أبي عمير» من أصحاب الإجماع. وقد قال الكشي : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم. [رجال الطوسي ٨٣٠/٢] .


⑩ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَاجَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ : ﴿یَحۡكُمُ بِهِ ذَوَا  عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ﴾، قَالَ : الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ  وَالْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ. ثُمَّ قَالَ : هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ الْكُتَّابُ.

📚 الكافي ٣٩٧/٤

✅ موثّق كالصحيح. [مرآة العقول ٣٩٥/١٧]

الأربعاء 2 جمادى الآخرة 1446هـ الموافق:4 ديسمبر 2024م 02:12:18 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
⑪ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ فَإِنَّهُمۡ لَا [ یُكَذِّبُونَكَ ] وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ﴾. فَقَالَ : بَلَىٰ وَاللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ وَلٰكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ لا يكذبونك لَا يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ .

📚 الکافي ٢٠٠/٨

✅ صحيح. [ المجلسي مرآة العقول ١٠٨/٢٦]


⑫ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [الصَّفَّارُ] وَغَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُرْوَةَ التَّمِيمِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ﴿فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾، فَقُلْتُ : هٰكَذَا، وَمَسَحْتُ مِنْ ظَهْرِ كَفِّي إِلَى الْمِرْفَقِ. فَقَالَ : لَيْسَ هٰكَذَا تَنْزِيلُهَا، إِنَّمَا هِيَ : ﴿ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ [ مِنَ ] ٱلۡمَرَافِقِ ﴾، ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ مِنْ مِرْفَقِهِ إِلَى أَصَابِعِهِ.

📚 الكافي ٢٨/٣

✅ صحيح

سهل بن زياد الآدمي، يكنى أباسعيد، ثقة رازي. [رجال الطوسي 416/1]


⑬ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ [ وَسَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً ] ﴾

📚 الکافي ١٨٤/٨

✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦ المجلسي: قوله عليه السلام: «وَسَلِّمُوا»، ظاهر الخبر أنه كان داخلا في الآية في قرآنهم عليهم السلام ]


⑭ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ﴿ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِي أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ [ مِنْ أَمْرِ الْوَالِي ] وَیُسَلِّمُوا۟ [ لِلَّهِ الطَّاعَةَ ] تَسۡلِیمࣰا﴾

📚 الكافي ١٨٤/٨

✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦]


⑮ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّمَا نَزَلَتْ ﴿ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ [ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ] فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةࣰ﴾

📚 الکافي ٤٤٩/٥

✅ حسن [مرآة العقول ٢٢٨/٢٠]


⑯ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ.

📚 الكافي ٦٣٤/٢

✅ صحيح. [مرآة العقول ٥٢٥/١٢]


⑰ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : تَلَا [أَبُو جَعْفَرٍ] هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِيٍّ [ وَلَا مُحَدَّثٍ ]﴾

📚 الکافي ١٧٦/١

✅ صحيح [مرآة العقول ٢٨٨/٢]

قال المجلسي : ويدل على أنه كان في قراءة أهل البيت «ولا محدث»


⑱ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَـٰطِینُ ﴿بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ﴾عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَـٰنَ﴾ 

📚الكافي ٢٩٠/٨

✅ حسن أو موثّق علی الأظهر. والظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية. [مرآة العقول ٣١٦/٢٦]


⑲ ، [إلى أن قال] : فَإِنَّهُمُ الْخَائِنُونَ الَّذِينَ خَانُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَخَانُوا أَمَانَاتِهِمْ وَتَدْرِي مَا خَانُوا أَمَانَاتِهِمُ، ائْتُمِنُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَحَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ.

📚 کافی ١٢٤/٨

✅ حسن كالصحيح. رواه الصّدوق بسندٍ صحيح [ مرآة العقول ٣٠٣/٢٥ ]


⑳حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَزَلَتْ ﴿فَإِن تَنَازَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٍ [فَارْجِعُوهُ]إِلَى ٱللَّهِ ﴿وَإِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾

📚 الكافي ١٨٦/٨

وتفسير القمي..بتصرف من الناشر..

✅ حسن [ مرآة العقول ٧٧/٢٦ ]



🔸️ إِنَّ فِي اَلْقُرْآنِ أَسْمَاءُ اَلرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ فِي اَلْقُرْآنِ مَا مَضَى وَمَا يَحْدُثُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ وَ كَانَتْ فِيهِ أَسْمَاءُ اَلرِّجَالِ فَأُلْقِيَتْ وَإِنَّمَا اَلاِسْمُ اَلْوَاحِدُ فِي وُجُوهٍ لاَ تُحْصَى تَعْرِفُ ذَلِكَ اَلْوُصَاةُ.
📚 بصائر الدرجات ج ۱، ص ۱۹۵

✅  إثبات صحة الحديث

❶أحمد بن محمد بن عيسى: ثقة
❷الحسين بن سعيد الأهوازي: ثقة
❸حماد بن عيسى: ثقة
❹إبراهيم بن عمر اليماني: ثقة

 
اسمك :  
نص التعليق :