معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قصائد في الشيعة ..

أرافِضَةُ الـحَـقِ لَنــا جِــــــــــــــدَالٌ (*) هَـذا كَـلامٌ مافَهمـنَـــــــــــــــــــاهُ
كيف تُضْرَبُ زَوجٌ ويُكْسَرُ ضِلعُها (*) وزَوجُها حَمل بابَ خَيبرَ بيَــداهُ
كيف يَتركُ زَوْجَهُ تُدَافُعُ عن نَفسِها (*) أين المُروءةُ بل أين ذَهَبَتْ قـواهُ
أتُضرَبُ زَوْجَهُ ويُسقَطُ جَنينُــــــها (*) أين أبُوه مِن ذَاكَ ما حَمَــــــــــاهُ
كيف يَتــرُكُ الخِــلافَةَ لغَاصِـــــــبٍ (*) أم تَقُـــولوا سَحَـبوا قَفَــــــــــــــاهُ
كيف يُـزَوِجُ ابـنَـتَه لـفَـاسِـــــــــــــقٍ (*) أم تَـقُـولـوا ذاكَ فَـــرجٌ غُصِبنـاهُ
أيَفَعَلُ هذا جبنــــاً وخَوفَــــــــــــــــاً (*) وإن لم يَكنْ ذَاكَ فما عَسَــــــــاهُ
أيَعصي أَمرَ اللهِ ورَسُولِــــــــــــــــهِ (*) أم تَمَ كُلُ هَذا برِضَـــــــــــــــــاهُ
كَيفَ يَكــفي الأُمَــةَ شَرَ فِتنَــــــــــةً (*) ويَتـرُكُ بَـيتَه مــا كَفَــــــــــــــــاهُ
أهذا قَــولُكُـم فـي علـــــــــــــــــــــيٍ (*) لا وربـي مـا هَـكَـذا عَـرفنـــــــاهُ
لا نُصَدُقُ ذاكَ في ابن عم نبيــــــنا (*) بـل بـرئٌ مـنه وحَـــاشَــــــــــــاهُ
أهَكَذا يَفعَلُ الحُرُ الكَريم بأهلـــــــــهِ (*) تباً لكم أمَا عَلمتمٌ من رَبَـــــــــــاهُ
لا نَقُولٌ ذَلكَ في عليٍ وإنمــــــــــــا (*) نُدَافعُ عنه لحُبِنَا إيـــــــــــــــــــاهُ
أترمون بالنصبِ من دَافَعَ عن حُبِه (*) أم نحن الذين بالبعوضِ شَبهنـــاهُ
أتفترون الـكـذبَ عـلــــــــــيه زُوراً (*) لـــعـن الله مــن افـتَـــــــــــــــراهُ
غَدرتُم بـه وبـابني نَبيــــــــــــــــــنا (*) وقُلتُم نـحـن الذين نَصَرنـــــــــاهُ
مَلئَتمُ قَلـبَه قَـيحــاً وغَــــــــــــــــــماً (*) وقُلتمُ نحــن الذين أحبَبنــــــــــاهُ

وَصَـاحِـبُ الزَمَــــــانِ الـــــــــــذي (*) مَاوُلِدَ وَقَدْ أُصِيبَ بالعُقْمِ أَبَـــــاهُ
كَيفَ نُصَدِقُ وُجُودَهُ بَينَــــــــــــــنا (*) وَعَينُ النَاسِ لَمْ تَــــــــــــــــــرَاهُ
كَيفَ نُبَايعُهُ امَاًماُ لَــــــــــــــــــــــنا (*) وَ فيْ الشَدَائِدِ لا نَــــــــــــــــــرَاهُ
أَتؤمِنُونَ بِوجُودِهِ غَيْــــــــــــــــــباً (*) أَبشَــــــــــرٌ ذَاكَ أمْ الـــــــــــــــهُ
أَمْ تَقُولُونَ فَرَ مِنَ الخَليفَةِ خَائِفَـــاً (*) أَوَمَا قَدْ عَلِمَ أَنَ اللهَ تَوَفــــــــــــاهُ
أَيَترُكُ الأُمَـــــــــةَ هَارِبَـــــــــــــاً (*) وَيَخْرُجُ اليَومَ لَنَكُونَ فِــــــــــــدَاهُ
أَفَمَنْ فَقَدَ الشَجَاعَةَ سَابِقــــــــــــاً (*) تَملأُ قَلبَهُ بَغْتَةً! فَمَنْ مَــــــــــــلاهُ
وهَلْ يَتْرُكُ الأمِينُ مُهِمَــــــــــــةً (*) قَدْ أَوصَى بفِعْلِــــــــــــــــــــها اللهُ
أَينَ هواليَومَ مِنْ هُمُومِنــــــــــــا (*) أَكُلُ هَذا الخَطْبِ ماعَنـــــــــــــــاهُ
كَيفَ يَعي أَمرَ الوِصَايةِ عَاقِــلاً (*) أمْ تَقُولوا أنَ عُفَيراً قَدْ وَعَـــــــــاهُ
تَرَكتُمْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَةَ نَبيــــــــهِ (*) وَقُلتُمْ هَذا كَلامٌ لا يُفْهَمُ مُبْتَغَــــــاهُ
وقُلتُمْ لا يَنبَغي للنَاسِ خَليفَـــــــةً (*) حَتى يَخرُجُ الحُجَةُ من مَخْبَـــــــاهُ
أَخَيرُ أُمَةٍ أُخرِجَــــــــــتْ للوَرَى (*) لا تَقُومُ إلا بفَردٍ واحِدٍ لا سِـــــــوَاهُ!
 
 
 
قال أحدهم ، ونبز نفسه بالشنقيطي السلفي ، وما أحسن ما قال :

بغض الروافض واليهود عبادة ********** أنعم بها في كفة الميزان

إن الروافض كالمجوس ضلالة ********* عذرا لكم ياعابدي النيران

بل هم أشد من المجوس ضلالة ******** ومن اليهود وعابدي الصلبان

هم جند إبليس اللعين وحزبه ********** هم صفوة من شيعة الشيطان

هم لعنة حلت بأمة أحمد ********** هم في الورى كالسم والسرطان


وقال الأخر :

دينُ الروافضِ أخلاطٌ مجمَّعةٌ *** من المراحيضِ في جوف الخنازير

همٌ العدو على مرِّ الزمان وهم *** أحلافُ كل عـدوٍ في الطـوابير

هم المجوس على النيروز منبتهم *** أبناء متعة ليلٍ في المـواخيـرِ
 
 
 
نونية الشيخ عائض القرني حفظه الله (185) بيتاً...وأترككم مع الأبيات التي جاءت في هجاء الرافضة... وسأحاول توفير القصيدة كاملة....


138
ـ نبرأ إلى الرحمن جل جلاله...من نهج رافضة أولي بهتان

139ـ سبوا صحابته واذوا شرعه...فالرفض والتزوير مقترنان

140ـ اقرأ لشيخ الدين في منهاجه...يشفي غليل الواله اللهفان

141ـ يكفيك ما قد قاله الشعبي في...أهل الضلال عصابة الشيطان

142ـ إذ شابهوا أهل الصليب ووافقوا...حتى اليهود مراتع الأوثان

143ـ زادوا على الفئتين في تشنيعهم...لصحابة جلوا عن البهتان

144ـ حمر مع سرب البهائم أصبحوا...رخما مع ذي الريش والطيران

145ـ كتب الروافض قد عرفت ضلالها...حذرا من الشر القريب الداني

146ـ فعقولهم قد أدخلت سردابهم...هم ينبشون الأرض كالفئران

147ـ لما أتى التتار كانوا حزبه...دكوا معاقلنا مع الصلبان

148ـ النار لابن العلقمي من نسلهم...حفر القليب لدولة الإيمان

149ـ وابن البساسيري خان خليفة...وسعى لذبح الدين في بغدان

150ـ وكذا نصير الدين منهم إنه...حقا عدو الدين والديان

151ـ أفتى لهولاكو يجرد سيفه...حتى أباد به أولي العرفان

152ـ والفاطميون اللئام فإنهم...ليسوا لأهل البيت بالحسبان

153ـ أفتى تقي الدين أن جدودهم...نسل اليهود محاربي الرحمان

154ـ أما ابن خلدون فلم ينصف وقد...نسب اليهود لأسرة العدناني

155ـ فتكوا بدين الله فتكة فاجر...يادولة الأرذال والأوثان

156ـ نصر على مصر أتى تأليفه...من ابن جوزي واعظ البلدان
157ـ هذا صلاح الدين شتت شملهم...وأحلهم في ذلة وهوان.
 
قصيدة في حزب اللات
 
حزب يعادي حواضـرَنا وماضينا يا خدعـة مجَّـدت زوُرا وتلوينـا

مرّت بنـا مــن خُبثــه فتنٌ من قُمِّ إيرانَ أصل السـمّ يُسقينا

حـزبٌ تسمـى باسم الله منتسبا يزيـّـن الخبـَث بالألقاب تزييّنا

يُكفّر الصّحـْب والإسـلام ينقضُه وينبـذُ الوحـيَ والإيمانَ والدّيـنا

ودينـُه الرفـض والعدوان ديْدنـُه يلقّـنُ الحقــد للأجيـال تلقينا

يقتــّـل النّاس مَنِ اسمٌ له عمرُ! والصدر من عمرَ مازالَ مشحونـا

أليسَ من مخازي الدهر خنفســةٌ سوداءُ تطمع أن تؤذي الشواهينـا؟

ظنـُّــوا بأنّا نسينا ما جَنوْا عجباً وهل سفكُهمْ دَمَنــا يا قومِ ينسينا

حلُّوا ببغداد في أكبادهـم ظمــأٌ إلى المذابح حتـّى فـي المصلّيـنا

تركـــوا عذارى بأعراضٍ ممزقةٍ بصدرُوهنّ لهيـبُ العـار يُغليـنا

وكمْ وكمْ مــرّ قاتلُهم بجازعـةٍ بموت طفـلٍ قألقمهـا السّكاكينا

كأنهم نَفَسُ الشيطــانِ أطلقــه فهيّج الشــرّ طـُـرّا والشياطينا


تعزّ يا حـُّر فالأيــام مقبلــةٌ فيها مـن النصر والآمال مـا فينا

خذ الحيـــاة مصابرة بلا جزعٍ فربَّ شرِّ غدا بالخيـر مقرونــا

وربَّ منتفـشٍ بالظلـــم منتظر مصارع الظلـم أو لبّث به حينـا

-*--------------------------------------------------------------------------*-
 
وأضحَى مَنْ يقاربُهم غبيَّـا


أسُنِّيًّـا أرى أم رافضـيَّـا
 
يبثُّ سطورَه ويقولُ هيَّـا
 
ويدعُو للتقاربِ كل يـوم ٍ
 
ويزعمُ أنًّنَـا نحيـا سويَّـا
 
كأَنّي أسمعُ الدعواتِ قامتْ
 
تقارنُ بيننـا عَبَثًـا وغيَّـا
 
أحقًّا أتركُ الحـقَّ الجليَّـا
 
وأمسِـي قرمطيًّـا باطنيَّـا
 
لقد أقسمتُ لا أسعَى إليهمْ
 
ولا أُصغي لهمْ ما دمتُ حيَّا
 
وإنِّـي لا أهادنهـمْ بتاتًـا
 
ولو وضعوا القيودَ بمعْصَميَّا
 
أباتُ مضرَّجًا بدماءِ قلبـي
 
ولا أمسي أميـرًا رافضيَّـا
 
لأني لا أرَى منهمْ رشيـدًا
 
وأسعد حالِهمْ يمسي شقيَّـا
 
أيرشد قولهم في حق أهلـي
 
فبئس القولُ ما قالوا فريَّـا
 
أيرشد من تمتع فـي نسـاء
 
سفاحا ، لا قِرَ ان َ ولا وليَّا
 
وقد لعنوا الصحابة بازدراءٍ
 
وقالوا إنهمْ خانـوا عليَّـا
 
أ يلعنُ صاحبٌ ورفيقُ دربٍ
 
وعنه خالقي أمسَى رضيَّـا
 
غبيٌّ فعلهمْ في كلِّ شـرع

قلت اسمي باسم ربي في قصيدي كالوسام = يا الله يا ربي لتلهمني القصيد المستقيم
يا قصيدي ثور البارود في وجه اللئام = فجر البركان نار وخل حرفك من حميم
اشهر البتار و اقتلهم بحد من حسام = وارهب الكفار إلا خل ضربك في الصميم
ثور المدفع وعظم صاحب البيت الحرام = وخل ضربك في العدو يصدح كما صعقة هزيم
لا تخاف الموت واحذر من لعين في السلام ! = يغدر ويطعن في اللحم ثم يهرب كالحريم
أصرخ بوجه الرافضي واتفل بوجهه بالنخام = هذا قدر الرافضي وهذا فعل للحكيم
لا تقول الدوسري قال الوساخة للأنام = الرافضة أهل الوساخة و النذالة يا فهيم
سنة الهادي لنا تروي العطشان عام = هم عيال المتعة حطوا يدهم بيد الرجيم
إن شفت سوس النخل ينخل تحت عسبان الظلام = فاعرف ان الرافضي مثله و ابشع يا حليـم !
الرافضي خبث و مكر و إنتهاكات جسام = خذ دليل واضح أو خذ براهين الخصيم
هذي العراق تشوفها قلي بربك يا هشام = منهو الي أدخل الكفار فيها يا عليم
ثم منهو هالي يحرق المسجد ويرميه بسهام = بيوت ربي دمروها يا عساهم للجحيم
هاه قلي يكفي ضرب للمثال المستهام =او تبي آخر براهيني عسى شانه عظيم
هو في الشهامة شامة ٍ و بعزته عز و مقام= ابو رحاب كنيته ، حامد هو اسم الزعيم
إيهِ ارثي شيخ جذم في العراق من العظام = اغدروبه ومثلوبه زمرة الصدر اللئيم
تهمته إنه لسنة المختار حام = يذود عنها ويحتسب أجره على رب كريم
إيه سنة يا ملا عصف يخليكم حطام= ايه سني و افتخر مله حنيفه من قديم
حنا الدواسر سيفنا يطرب إذا قلت إنتقام = ضد الروافض ما يبي ينجس بدمان الذميم
حنا الدواسر سنة و الدين دوما للأمام = حنا الدواسر ضد هالرفض ومعنا كل تميم
بني تميم و الدواسر و القبايل في سنام = و الرافضة بعر ٍ يداس و كلّ تفكير سقيم
(بياعة الأرواح نقبل ما نعرف الإنهزام = كم فارس حليلته ترملت و ابنه يتيم )
سنة و ضد الرافضة و الكفر يدخل للخصام = يا عميل الكفر يا جعله يصيبك هاللهيم
وفي الخاتمة صلوا على خير من صلى وصام = أحمد الهــادي و آل البيت والصــحب الـكريم
 
-*--------------------------------------------------------------------------*-

الشيخ حامد العلي يرد على الشيعه بقصيده قويه بعد تطاول اللئام على العريفي حفظه الله

قاموا عليه لشتْمهِ (السستاني) ** ونسوا فضائحهم بني الجرذانِ
شتموا النبيَّ بفريةٍ في عرْضِـهِ ** هُوَ عرْضـنا يـا أمَّة الإيمانِ
هي أمُّنا والمسلمينَ جميعهِـم ** قال الكتابُ وصرَّح الوحيانِ
ليستْ لهم أمُّ ، ولا أنسابهمْ ** إلاَّ مـنَ الطاغـُوتِ والبُهتانِ
شتموُا النبيَّ وكفَّروا أصحابَهُ ** فعلَ اليهود على مدى الأزمانِ
حبُّ الصحابة من ركائزِ ديننا** جيلُ الرسول ، وخيرةُ الأعوانِ
لولا الصحابةُ لم تزلْ بلدانهـم ** أرضَ المجوس ، وعابدي النيرانِ
في دينهم شركُ القبـور تقرُّبٌ ** لعنُ الصحابةِ أفضـلُ القُربانِ
واللَّطمُ و(التطبيرُ) دينُ خيارهِم ** يتصايحـون تصايحَ الثّيـرانِ
خسئوا وأصبح دينُهم أهواءَهم ** يُبني على الإشْـراكِ والكفرانِ
ضجُّوا لأنَّ حقيقةً قد أُظهرتْ ** صوتُ الحقيقة قاهـرُ الطغيانِ
قامُوا عليه ليفرضوا طغْيانهَم ** وعلى (العريفي) صيْحةُ العدوانِ
قاموا عليـه لأنـَّه من أمَّةٍ ** فضحـتْ مكائدَهم على القرآنِ
تبعتْ صحابَتَها وشرعَ نبيِّهـا ** للخيـرِ باعثــةً وللإحسانِ
يا أمّة الإسلامِ إنيّ قائـــلٌ ** شيئاً يجـول بخاطـرِ الكتمانِ
هاذي مواطنكم يريدُ خرابهـا ** حزبٌ يكيـدُ مكيدةَ الثعـبانِ
جمعوا سموماً من مكامن حقدهمْ ** متآمريـن تآمـر الشيطـانِ
وعجبتُ لا تمشون مشيةَ واحدٍ ** تفدون دينكـمُ بكـلِّ بنانِ
فإضاعة الحقِّ العظيم خطيئــةٌ ** تُردي إلى الإهلاكِ والخسرانِ
 
-*--------------------------------------------------------------------------*-
 

(  الشيعة أعداء الشريعة  ) 



الحمد لله الذي قد منني
بكتابهِ و السنةِ النورانِ

و هدى العباد بفضلهِ و بعدلهِ
قد ضلّ أقوامٌ عن الإيمانِ

من يدعي حب القرابةِ كاذباً
و يخوضُ في المشبوهِ و الهَذَيانِ

من يدعي حُبَ الرسولِ و كيف ذا !
و نساؤهُ يُقذفنَ بالبهتانِ

سَبُّ الحَصينةِ للروافضِ سُنَةٌ
وكذا الصحابُ لسبِهِم ضِعفانِ

و هُمُ الذين بِفَضلِهم نُقِلَ الكِتَــ
ــابُ و سُنَةُ الهادي إلى الإحسانِ

خَلَفوا الرَسولَ و قاتلوا مِن بَعدِهِ
مَن بارَزَ المَعبودَ بالعصيانِ

و بلادُ أنجاسٍ بهم فُتِحَت و ما
غير الصَحابةِ سَارَ بالركبانِ

فَتَحوا البلادَ مَشارقاً و مَغارباً
دكّوا حُصونَ الفُرسِ و الرومانِ

لله درّكَ يا خَليفةَ مُرسَلٍ
صدِّيقُ أمتنا و ثاني اثنانِ

اللهُ في القرءان أثبتَ صَحبَهُ
و الله يَعلمُ صادِقَ الإيمانِ

ثُمَ الرضا على الصحابةِ كُلّــ
ــما بالآيِ مَدحُهُمُ بَدا لِعَيانِ

بل كلما صلى لربي مسلمٌ
في أرضِ ما فتحوه بالفرسان

إن الرَوافِضَ أكثروا مِن غَيّهم
و تطاولوا في السبِ و العُدوانِ

كذبوا و ربي في الحَديثِ و إن فــ
ــي الكافي مِنَ المَرويِ للحَيَوانِ

طَلَبوا الخَنا بالدينِ قُبِّحَ وجهُهُم
فتَمَتّعوا بالفَرجِ لِلجنسانِ

و الكافرُ الثوريُ صاحِبُ أمرِهم
قَصَمَ الفُؤادَ و أظهُرَ البعرانِ

فأباحَ للمسعورِ طِفلَةَ مُرضِعٍ
مُتَواثِبٍ و الهَتكُ في الفخذانِ

حتى البَهائمُ لم تَلُذ مِن شَرّهم
فكذا أجازَ نكاحها السيستاني

و الفرجُ لم يكفي و لكن زادهُم
علماؤهم بالدبر للإتيانِ

فشذوذهم قد بان لي لكنني
عن ذِكرِ فَتواهُم يَعِفُ لِساني

و المالُ أصلاً كان غايةَ دينِهم
منذ ادعوا لوصِيّهم غَيبانِ

زعموا الوكالةَ في جبايةِ خُمسِهِ
و هو المُسَردَبُ خائفاً بهوانِ

خَلَطوا بِجهلٍ بَينَ مَهديٍ ومَن
سيكونُ دجالاً بذيلِ زمانِ

و عن العَقيدةِ لا تَسَل عنها فهُم
للكفرِِ أقرَبُ من هُدى الرحمنِ

كَفَروا بوصفِ الخالقِ المَوصوفِ بالـ
ـآياتِ ذاتِ العزِ و التبيانِ

كَفَروا بوجهِ الربِ جَلّ جَلالُهُ
و يَداهُ أنَ كِلاهما يُمنانِ

و نَفوا صِفاتَ السَمعِ و البَصَرِ التي
قد فاضَ منها الذِكرُ في القرءانِ

زَعَموا بأنَ الوَصفَ فِيهِ مُحَرّمٌ
لتَلازُمِ التَشبيهِ و الحُدثانِ

قُلنا اخسَأوا بمَقالةٍ كُفريةٍ
فالوَصفُ مِنهُ لِنَفسِهِ لِبَيانِ

و هُوَ العَليمُ و أنتَ تُدعى عالماً
لكن علومُُ الخَلقِ في نُقصانِ

و هو القَديرُ و أنتَ أيضاً قادرٌ
شتانَ بَينكُما و مَقدِرَتانِ

فالوصفُ بالموصوفِ يُعرَفُ قَدرُهُ
و كذا تَواتُرُ مَنطِقِ الأذهانِ

ثُمَ الإلهُ بزَعمِهِم لا يُرتَجى
إلا بأهلِ البَيتِ و الوُسطانِ

كَذَبوا ورَبي هُم عِبادٌ مِثلُنا
يَرجُونَ رَحمَةَ خالقٍ منّانِ

يَنفونَ تَشبيهاً و ثُمَ بجَهلِهِم
جَعَلوا إلهَ الكونِ كالسُلطانِ

لا يسمَعُ المُحتاجَ إلا بالشَفَــ
ــاعَةِ من ذوي الأفضالِ و العِرفانِ

ياليتَهُم جَعَلُوه كالمَلِكِ الرَحِيمِ
و إن يَكُن أيضاً مِنَ الكُفرانِ

و شَواهدٌ و مَقابرٌ و مَزَائِرُ
و طُقوسُهُم كعِبادَةِ الأوثانِ

بدعٌ و زادوا في الشَريعَةِ كَيفَما
يُوحى إليهم مِن هَوى الشَيطانِ
و حَنوا جباهَهُمُ لِغَيرِ الله شِركــ
ــاً للتُرابِ و للوليِ الفاني

و عَنِ الدِماءِ فعِندَكَ التَاريخُ فاسأل
عن رُموزِ القَتلِ و الطُغيانِ

و سَلِ العِراقَ وأهلها عن غزوهِم
في الحاضِرِ المَشهودِ و الأزمانِ

مِن قَبلِها التاتارُ عاثوا أرضَهُم
هُرِقَت دِمائهَمُ مَعَ النَهرانِ

و تَخَضّبَت بدمائِهِم كُتُبُ العُلومِ
فحِبرُها و الدّمُ يمتزِجانِ

العلقمي وشيخه الطوسي غــ
ــدرُهُمُ أتى بنسلِ جنكيزخان

فالشيعةُ الضُلّالُ مِثلَ جُدودهم
قَد باغتوا الحَسَنانِ بالخُذلانِ

هَذي مَقالةُ قارىءٍ في نَهجهِم
قد مازَ بينَ الحَقِ و الزيَغانِ

فَنَذَرتُ جهدي و السِنينَ و مهجتي
لِبَيانِ دِينِ الرافِضِ الفَتّانِ

ألقى الإلهَ بفَضحِهم و جهادِهم
قلباً لساناً و الكِتابُ سِناني

و الحَمدُ للمنّانِ أرجو عَفوهُ
و برحمةٍ أن أجتبى لِجنانِ

أدعوهُ أن يَهدي لِحقٍ شِيعَةً
أو يُحرَقوا بجَهَنّمِ النيرانِ
 
-*-*-*-*-*-*-
 
عمائم أهل الرفض شر العمائم*** وأنتن مايلتف حول الجماجم
جماجم أهل الرفض قفر بلاقع***فلا عقل لا نقل كمثل السوائم
عمائم كفر مابها غير عصبة *** شياطين إنس تحت تلك العمائم
منابر زورا بالحسين تدثرت***وماهي إلا منبر للمـــــآثم
عليها من الفرس المجوس معمم*** غبي لئيم الاصل صفر المكارم
فيجعل آل البيت ربا وخالق*** ويُنزل بالاصحاب سيل الشتائـم
ولا يحفظ الاخلاص من فرط جهله***ولكن يُجيد اللطم مثل النواعم
هو الفارس المغوار في الخمس والخنا** إذا خُمست يوما صغار الدراهم
و أجبن خلق الله قلبا وقالبا***إذا امتشق الابطال سُمر الصوارم
علي منبر للشرك حط رحاله*** ليخطب أقواما كمثل البهائم
فلا هو يدري ما يقول ولا همُ***دروه فهم مابين ساج وساجم
يُغني كما العيس الولود بطلقها*** ويحسبه الرفضان سجع الحمائم
ولن تسمع القرءان يٌقرأ عنده***ولكن مواويل وصرخة لاطــم
فمن رام أرض الكفر و الفجر و الخنا*** فتلك ديار الرفض دور الجرائم
بهالدين دين الخمس لا دين غيره*** سوي عبد مقبور وعبد تمائم
فنص كتاب الله قالوا محرف***كما في الكليني الخبيث المزاعـــم
فلا سنة تٌرجي ولا نص آية*** ولكن خرافات ودين طلاســـــم
همً شيعة الاخماس وهي مناهمً*** وليس بني الزهراء من آل هاشم
فلم ينصروا الاسلام قط بغزوة***ولافتحوا شبرا بحرب لظالـــم
وإن حارب ألاسلام أهل ضلالة***ففي صف أهل الكفر عند التلاحم
عليهم من الجبار جل جلاله*** لعائن تتري عد قطر الغمائـــم
فيامهلكا عادا عليك بحمعهم***بيوم كئيب الوجه مر وقاتــم
و شتت جموع الرفض واجعل مآلها***لجمع إلي التكسير ليس بسالم
ولله أقوام تصدوا لكفرهم***فكن لهمُ عونا إلهي وراحـمي
فغرفة انصار النبي وآله*** لفرع كريم الاصل بين العوالم
بها لٌحمة الاصحاب والال جمّعت*** كدر تلآلآ في قلادة ناظم
وفيها من الاخوان أفضل نخبة*** كرام السجايا أهل فضل أكارم
فقد نصروا آل النبي وصحبه***وهزوا كيان الرفض هز القشاعم
فهذا قصيد جائكم بعبيره فقير الي الرحمن من وُلد فاطـــم
فنحن بنو الزهراء أشياع بعلها** وليس بنو سستان أرض الأعاجم
ختاما صلاة الله ثم سلامه***علي المصطفي الهادي لدين التراحم
مسلم فور ايفر الحسني الادريسي السباعي
 
 
-*--------------------------------------------------------------------------*-
 
كنتُ شيعياً للأسفْ .... اعــبدُ قبراً في النجفْ
مقلـــــــداً لجــاهلٍ .... طاعنٍ في السنٍّ خرِفْ

مــــــعممٍ مبـــــــجلٍ .... في الاحتيالِ محترفْ
ولــــي امامٌ غائبٌ .... من الفِ عامٍ في كهفْ

تـــــنسخُ اعمالي لهُ .... لايختفي منها حرفْ
عــــــــالمٌ للغيبِ لذاْ .... عنهُ الغطاءُ منكشفْ

اعراضُـــــــنا فدائهُ .... ان تنتهك لنا الشرفْ
اموالنا املاكــــــــــهُ .... لـــــه بها فالنعترفْ

ان بزغت انوارهُ .... شمس العرب ستنكسفْ
عن تسع اعشارٍ لهم .... عــــــذابهُ لاينصرفْ

سيهــدمُ البيت الذي .... ابوهــــــــمُ بهِ عُرفْ
قرأنُهم سينطـــــوي .... فمــــــا لديهِ مختلفْ
زبــــورهُ يحكمهم .... تحكمهم اولى الصحفْ

وفجــــأةً افاقنـــــي .... من غفوتي ربٌ لطفْ
وجدتُ نفسي مشركاُ .... وديني دينٌ منحرفْ

عدد مرات القراءة:
14887
إرسال لصديق طباعة
الأحد 7 ربيع الأول 1447هـ الموافق:31 أغسطس 2025م 04:08:29 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
هذا شاعر شيعي متسنن نقلا عن كلادس المهتدي

كنتُ شيعياً للأسفْ .... اعــبدُ قبراً في النجفْ
مقلـــــــداً لجــاهلٍ .... طاعنٍ في السنٍّ خرِفْ

مــــــعممٍ مبـــــــجلٍ .... في الاحتيالِ محترفْ
ولــــي امامٌ غائبٌ .... من الفِ عامٍ في كهفْ

تـــــنسخُ اعمالي لهُ .... لايختفي منها حرفْ
عــــــــالمٌ للغيبِ لذاْ .... عنهُ الغطاءُ منكشفْ

اعراضُـــــــنا فدائهُ .... ان تنتهك لنا الشرفْ
اموالنا املاكــــــــــهُ .... لـــــه بها فالنعترفْ

ان بزغت انوارهُ .... شمس العرب ستنكسفْ
عن تسع اعشارٍ لهم .... عــــــذابهُ لاينصرفْ

سيهــدمُ البيت الذي .... ابوهــــــــمُ بهِ عُرفْ
قرأنُهم سينطـــــوي .... فمــــــا لديهِ مختلفْ
زبــــورهُ يحكمهم .... تحكمهم اولى الصحفْ

وفجــــأةً افاقنـــــي .... من غفوتي ربٌ لطفْ
وجدتُ نفسي مشركاُ .... وديني دينٌ منحرفْ
 
اسمك :  
نص التعليق :