الزميل هاشم حاله كحال الشيعة خالف النصوص القرآنية التي أثنت على الصحابة رضى الله عنهم وخاصة المهاجرين والانصار واولهم ابى بكر وعمر وعثمان وعلي و عاند الوحي وخالف كتاب الله وبرر تكفير الصحابة الرسول صلى الله عليه و سلم وقال انه من يكفر ابى بكر وعمر وعثمان وعائشه ... الخ ، مجتهد فاما ان يكون مصيبا واما ان يكون مخطأ ! اي انه في كلا الحالتين يعتبر تكفير الصحابة قربة الى الله ! لأن المجتهد ماجور !
وقد بينا له ان كفر الصحابه وخاصة المهاجرين والانصار وخاصة العشرة المبشرين بالجنة ينتج عنه
1-نسبة الجهل لله سبحانه و تعالى وانه لا يعلم الغيب
2-الطعن فى رحمة الله سبحانه و تعالي
3-الطعن فى حكمة الله و سوء اختياره للنبي صلى الله عليه و سلم
4-الطعن فى القرآن لأن الطعن فى الناقل طعن فى المنقول
5- الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم (( من باب المرء على دين خليله و قرينه )) فلو صح قول الشيعة فى جمهور الصحابة لكان قولهم تكفيراً لرسول الله صلى الله عليه و سلم
6- الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه زوج بنتيه لمنافق او مخنث (عياذا بالله) وتزوج من بنات منافقين .. وهذا فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يؤذي رسول الله ملعون بنص القران الكريم
7- الطعن فى آل البيت رضى الله عنهم لأن المصاهره كانت وثيقه بين ال البيت والصحابه وخاصة العشرة المبشرة ري الله عنهم
8-الطعن فى المؤمنين من الصحابة عند الشيعة (وهم علي و سلمان وابى ذر وعمار رضي الله عنهم) لأنهم تخاذلوا عن نصرة الإسلام بمجرد موت النبي صلى الله عليه و سلم .. كما يزعم الشيعة
9-الطعن فى الأمة الإسلامية
وكل هذا كفر صريح ولا يمكن فصل الناتج عن السبب لأنهما متلازمين
قال تعالى ((وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ))
....
ولكن هاشم يراوغ كما هو حال اخوانه الشيعة
وعندما نحتج عليه بالقران الكريم يقول نحن لا نكفر جمهور الصحابه !
ويكذب الزميل هاشم الذين يتهمون الشيعه انهم يكفرون الصحابة وخاصة المهاجرين والأنصار .. ويدعي انهم لا يكفرون الا المرتدين !! لذا فعلينا ان نتعرف من هم هؤلاء الصحابة المرتدون في نظر الشيعةوكم عددهم !! .. وايضا من حقه علينا ان نبثت له دعوانا لأن البينة على المدعي ..
وسابين بأذنه تعالى مختصرا تكفير الرافضه لجمهور الصحابه وخاصة الخلفاء الراشدين وامهات المؤمنين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم، ص590
أن زعم أنهم ارتدوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفراً، أو أنهم فسّقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عليهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين
تكفيرهم للصحابة، وعامة المسلمين ..!
فقد كثرت رواياتهم وأقوالهم التي تفيد تكفير عامة الصحابة إلا بضعة أنفارٍ منهم ومن تبعهم بإحسانٍ من المسلمين إلى يوم الدين ..!
ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115.
وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) قال: (قال أبوجعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم.. معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8، لمحمد بن عمر الكشي.
ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر.. رجال كشي،ص4
وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي.
ومن ذلك ما رواه الكليني في الكافي 1/180: عن ابن أذينة قال: حدثنا غير واحدٍ، عن أحدهما عليهما السلام تأمل هذا السند ما أقواه! أنه قال: لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله، ورسوله، والأئمة كلهم، وإمام زمانه، ويرد إليه ويُسلم له
وهذا يعني تكفير جميع أهل الإسلام؛ لأنهم لا يؤمنون بعصمة أئمتهم، ولا يردون إليهم، ولا يُسلمون لهم .. لأن الرد يكون لله ولرسوله .. والاستسلام يكون للرسول، ولحكمه، وسنته
وفي الكافي كذلك 1/215: عن أبي جعفر ع قال: قال رسول الله ص: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيُكذبون، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم
والذين ظلموا علياً بزعمهم .. وحالوا بينه وبين الولاية .. هم كبار الصحابة: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. وكل من شايعهم ورضي بخلافتهم وإمامتهم من المسلمين .. رضي الله عنهم أجمعين .. هؤلاء هم المعنيين من قولهم:" ويظلمهم أئمة الكفر والضلال ومن شايعهم .." والذي ينسبونه زوراً وكذباً إلى رسول الله
أتريد تكفيراً للصحابة والتابعين لهم بإحسان أصرح من هذا التكفير .. لعلنا نجد؟!!
في الكافي 1/223: عن الرضا عقال: وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النُجاة، ونحن أبناء الأوصياء
فليس على ملة الإسلام غيرهم .. فأين الصحابة .. وباقي المسلمين الذين لم يدخلوا في شيعتهم .. فإنهم ليسوا بمسلمين .. ولا هم على ملة الإسلام .. كما أفاد منطوق النص!!
وفي الكافي 1/420: عن أبي عبد الله عفي قول الله تعالى:" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تُقبل توبتهم "[ ] قال: نزلت في فلان، وفلان، وفلان آمنوا بالنبي ص في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية
واضح أنهم يقصدون من قولهم: فلان، وفلان، وفلان .. أبا بكر، وعمر، وعثمان الذين اخذوا البيعة لهم ممن كان قد بايع لعلي بن أبي طالب .. كما زعموا .. فهؤلاء هم المعنيين من قولهم بأنهم ازدادوا كفراً .. وأنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ..!!
أتريد أيها القارئ تصريحاً بتكفير كبار صحابة رسول الله .. أكثر من ذلك ؟!!
في الكافي 1/426: عن أبي عبد الله عفي قوله تعالى: { وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ } قال: ذاك حمزة، وجعفر، وعبيدة، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود، وعمارهدوا إلى أمير المؤمنين ع. *
وقوله تعالى: { حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ } يعني أمير المؤمنين. { وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ } الأول، والثاني، والثالث
*هؤلاء هم الصحابة فقط الذين أمسكوا عن تكفيرهم .. وما سواهم من الصحابة فهم عند الشيعة الروافض كفار ..!
ففسروا الكفر والفسوق والعصيان بالأول، والثاني، والثالث، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله عنهم أجمعين .. فتأمل الكفر والزندقة في التحريف والتأويل!
تكفيرهم .. ابو بكر الصديق .. وعمر الفاروق .. وعثمان بن عفان وكل من يحبهم !
في حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519 وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم
فكم من المسلمين من يتقرب الى الله بحب الصديق والفاروق وذو النورين!!
وذكر محمد الباقر المجلسي (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) حق اليقين للمجلسي، ص367.
وذكر المجلسي أيضا (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا.. المرجع السابق، ص522.
لاحظ .. انه من احبهما فهو كافر !!
وهذا هو الكشي كبيرالشيعة في الجرح والتعديل يذكر عقيدة الشيعة في الصديق الذي سماه رسول الله الصديق
فيروى عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال : ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبدالله " ع " فقال أبو عبدالله عليه السلام : رحمه الله وصلى عليه ، قال ( محمد بن أبي بكر ) لأمير المؤمنين (علي) عليه السلام يوما من الأيام ، ابسط يدك أبايعك ، فقال : أوما فعلت ؟ قال : بلى ، فبسط يده فقال : أشهد أنك إمام مفترض طاعتك ، وأن أبي في النار ( معاذ الله ) فقال أبو عبدالله "ع" كان النجابة فيه من قبل أمه ، أسماء بنت عميس رحمة الله عليها لا من قبل أبيه
فهذا عن جعفر وأما عن أبيه الباقر ، فيروى الكشي أيضا عنه ، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر "ع" أن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه
ويذكر مقبول أحمد بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (المراد بالكفر السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالفسوق الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالعصيان المستر الثالث (عثمان) .. ترجمة مقبول ص 1027، وتفسير القمي ص322.
وقالوا في عثمان رضي الله عنه عثمان زوج بنتي رسول الله عليه الصلاة والسلام قالوا عنه
كان عثمان ممن يلعب به, وكان مخنثا.. الصراط المستقيم2/30
الطعن في خالد بن الوليد
وطعنوا في سيف الله الخالد ، خالد بن الوليد رضي الله عنه فارس الإسلام وقائد جيوشه الظافرة المباركة ، طعنوا فيه
فيذكر القمي وغيره إن خالدا ما هجم على مالك بن النويرة إلا للتزوج من زوجة مالك
تاريخ الشيعه .. يذكرنا بالتحريف الذي حل بالعهد القديم .. وكيف يصور بنو اسرائيل أنبيائهم على انهم اناس لا هم لهم الا الشهوه .. فتامل اخي القارئ بصمات اليهود !
الطعن في عبدالله بن عمر ومحمد بن مسلمة
قالوا فيهما : محمد بن مسلمة وابن عمر مات منكوثا
تكفيرهم لطلحة والزبير
والزبير الذي هو من العشرة أيضا والذي قال فيه النبي الصادق الناطق بالوحي : إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير".
روى القمي في هذين العظيمين " أن أبا جعفر ( الباقر ) قال : نزلت هذه الآية في طلحة والزبير ، والجمل جملهم " إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط
وعند قوله سبحانه فقاتلوا أئمة الكفر (التوبة: 12) يروون في تفسير العياشي (2/83) البرهان (2/107) الصافي (2/324) عن حنان عن أبي عبد الله قال سمعته يقول دخل علي أناس من البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم كانا إمامين من أئمة الكفر.
طعنهم في أنس بن مالك والبراء بن عازب
وأما أنس بن مالك والبراء بن عازب رضي الله عنهما فقالوا فيهما : إن عليا قال لهما : ما منعكما أن تقوما فتشهدا ، فقد سمعتما ما سمع القوم ثم قال : اللهم إن كانا كتمهما معاندة فابتلهما ، فعمى البراء بن عازب وبرص قدما أنس بن مالك
تكفيرهم لعم رسول الله العباس وابنه عبدالله وعقيل ابن أبي طالب رضي الله عنهم
يروى الكليني بسند حسن أنه سأل سدير الإمام محمد الباقر أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب الإمام محمد الباقر: من كان باقيا من بني هاشم؟ جعفر وحمزة اللذان كانا من السابقين الأولين والمؤمنين الكاملين قد ماتا، والاثنان اللذان كانا ضعيفي اليقين وذليلي النفس وحديثي عهد بالإسلام قد بقيا، العباس وعقيل .. حيات القلوب، الجزء الثاني ص 846، وهذه الرواية موجودة في فروع الكافي، المجلد الثالث كتاب الروضة.
وذكر محمد الباقر المجلسي أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان) .. حيات القلوب،ج2، ص866
وذكر المجلسي ايضا روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه .. حياة القلوب، ج2، ص865
يظهر من هذه الروايات واضحا إهانتهم لعم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدنا العباس رضي الله عنه وكذا سيدنا عقيل واتهامهما بالخذلان وضعف اليقين وعدم كمال إيمانهما وإهانة العباس وابنه حبر الأمة سيدنا عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما (والعياذ بالله) أنهما مصداق الآية الكريمة المذكورة أعلاه مع أنها نزلت في حق الكفار، نعوذ بالله من كل زيغ وإلحاد
تكفيرهم وطعنهم لأبو عبيدة عامر بن الجراح ومعاوية بن ابي سفيان
في قوله تعالى: إذ يبيتون ما لا يرضى من القول (النساء: 108). عن ابي جعفر أنه قال فيها:
فلان وفلان وفلان – أي ابا بكر وعمر – وابا عبيدة بن الجراح – ذكرها العياشي في تفسيره (1/301) البرهان (1/414) وفي رواية أخرى: عن أبي الحسن يقول هما وابو عبيدة بن الجراح – ذكرها المصدر السابق – هما أي أبو بكر وعمر وفي رواية ثالثة الاول والثاني أبو عبيدة بن الجراح (الاول والثاني أي أبو بكر وعمر) ذكرها المصدر السابق.
قال المجلسي في بحار الأنوار (8/308) في تفسير هذا النص: (زريق كناية عن الأول لأن العرب تتشأم بزرقة العين. والحبتر هو الثعلب ولعله إنما كني عنه لحيلته ومكره وفي غيره من الأخبار وقع بالعكس وهو أظهر إذا الحبتر بالأول أنسب ويمكن أن يكون هنا أيضا المراد ذلك، وإنما قدم الثاني لأنه أشقى وأفظ ,اغلظ وعسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بني امية أو بني العباس، وكذا أبو سلامة كناية عن ابي جعفر الدوانيقي ويحتمل أن يكون عسكر، كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا وروي انه كان شيطاناً
أما في ظل الدولة الصفوية فقد رفعت التقية قليلا فكان فيها التكفير لافضل اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام صريحا ومكشوفاً
تكفيرهم وقذفهم لأمهات المؤمنين
يقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين ص519 وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم
قال عنها الحافظ رجب البرسي في كتابه مشارق انوار اليقين ص86 ان عائشة جمعت اربعين دينارا من خيانة .وفرقتها على مبغضي علي
وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ندري بم نعلق على هذه الأكذوبة، إننا نكل أمر الشيعة وأعلامهم هؤلاء إلى الله الجبار القهار لينتقم منهم لحبيبه صلى الله عليه وسلم.
ويقول محمد الباقر المجلسي في "حياة القلوب" يروي ابن بابويه في –علل الشرائع- أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة
وهذا غيض من فيض
فعائشة وحفصة رضي الله عنهما من أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ، وأبواهما من أحب الناس إليه عليه السلام ، ومن أقربهم إلى قلبه صلى الله عليه وسلم .
ومن له أدنى إلمام بسيرة هؤلاء الصحابة الأخيار يجد نفسه عند قراءة ما بهتهم به الشيعة ، يقول : سبحانك هذا بهتان مبين.
فقد كثرت رواياتهم وأقوالهم التي تفيد تكفير عامة الصحابة إلا بضعة أنفارٍ منهم ومن تبعهم بإحسانٍ من المسلمين إلى يوم الدين ..!
فكتبهم مليئة بالحقد والطعن على أهل الإسلام، من ذلك ما رواه الكليني في الكافي 1/180: عن ابن أذينة قال: حدثنا غير واحدٍ، عن أحدهما عليهما السلام تأمل هذا السند ما أقواه! أنه قال: لا يكون العبد مؤمناً حتى يعرف الله، ورسوله، والأئمة كلهم، وإمام زمانه، ويرد إليه ويُسلم له ..ا- ه.
وهذا يعني تكفير جميع أهل الإسلام؛ لأنهم لا يؤمنون بعصمة أئمتهم، ولا يردون إليهم، ولا يُسلمون لهم .. لأن الرد يكون لله ولرسوله .. والاستسلام يكون للرسول، ولحكمه، وسنته، كما قال تعالى:) فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (النساء: من الآية59.
فجعل الله تعالى من لوازم الإيمان الرد إلى الله والرسول في حياته، وبعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم يكون الرد إلى الكتاب والسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وليس إلى الأئمة كما تزعم الشيعة ..!
وقال تعالى:) فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (النساء:65. فنصت الآية على أن التسليم الملزم للجميع من دون استثناء يكون لحكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى .. وليس للأئمة أو لغيرهم الذي يحتمل حالهم الخطأ والصواب ..!
ثم إن من أئمتهم من لا وجود له في الحياة البتة، كإمامهم الثاني عشر محمد بن حسن العسكري، والملقب بالمهدي .. حيث يزعمون أنه دخل سرداب سامراء .. منذ أكثر من ألف سنة .. وأنه الآن حي يُرزق .. وأنه خارج يوماً من الأيام .. وإلى الساعة لم يخرج!
هذا المهدي الذي لم يوجد .. ولم يقدر الله له أن يولد .. حيث لم يُعرف لأبيه الحسن العسكري إمامهم الحادي عشر ولد يعقبه .. ومع ذلك تراهم ينسجون حوله القصص والأساطير الخرافية .. ويجعلون من لا يؤمن به، وبعصمته، وبخروجه .. وأنه يعلم ما كان وما سيكون .. فهو كافر وليس بمؤمن .. بل لشدة غلوهم فيه جعلوا من يذكره باسمه كافراً؛ لأنه فوق وأجل من أن يُخاطب باسمه ..!!
كما في الكافي 1/332: قال أبو الحسن العسكري عليه السلام: إنكم لا ترون شخصه أي عن ولده المهدي صاحب السرداب! ولا يحل لكم ذكر اسمه، فقلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجّة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه ا- ه.
وفي الكافي 1/333: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر ا- ه.
وهذا يعني أن هذا المجهول الذي لا وجود له .. أعظم وأعلا قدراً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. لأن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كان يُخاطب باسمه .. ويُذكر باسمه الشريف .. وما عُد ذلك انتقاصاً من قدره صلوات الله وسلامه عليه!
وفي الكافي 1/187: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من عرفنا كان مؤمناً، ومن أنكرنا كان كافراً ا- ه.
وفي الكافي كذلك 1/215: عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيُكذبون، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم .. ا- ه.
والذين ظلموا علياً بزعمهم .. وحالوا بينه وبين الولاية .. هم كبار الصحابة: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. وكل من شايعهم ورضي بخلافتهم وإمامتهم من المسلمين .. رضي الله عنهم أجمعين .. هؤلاء هم المعنيين من قولهم:" ويظلمهم أئمة الكفر والضلال ومن شايعهم .." والذي ينسبونه زوراً وكذباً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..!!
أتريد تكفيراً للصحابة والتابعين لهم بإحسان أصرح من هذا التكفير .. لعلنا نجد؟!!
في الكافي 1/223: عن الرضا عليه السلام قال: وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النُجاة، ونحن أبناء الأوصياء .. ا- ه.
فليس على ملة الإسلام غيرهم .. فأين الصحابة .. وباقي المسلمين الذين لم يدخلوا في شيعتهم .. فإنهم ليسوا بمسلمين .. ولا هم على ملة الإسلام .. كما أفاد منطوق النص!!
وفي الكافي 1/ عن أبي عبد الله قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يُزكيهم، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيباً ا- ه.
فهذان الصنفان ليس لهما في الإسلام نصيباً .. والذي يزعم أن لهما في الإسلام نصيباً .. فهذا كذلك لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم .. وهذا من لوازمه تكفير جميع المسلمين!!
وفي الكافي 1/411: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم أي مهديهم المنتظر يُسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام أي علي بن أبي طالب t لم يُسمَّ به أحدٌ قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر ا- ه.
ومعلوم للجميع أن الذين تسموا قبل علي t بأمير المؤمنين هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله عنهم أجمعين .. فهؤلاء بنص قولهم كفار ..!!
وهو يعني كذلك تكفير جميع حكام المسلمين الذين جاءوا بعد علي t .. لأنهم كانوا يُنادون باسم أمير المؤمنين ..!
وفي الكافي 1/420: عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله U:" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تُقبل توبتهم "[[1]] قال: نزلت في فلان، وفلان، وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام، ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء ا- ه.
قلت: واضح أنهم يقصدون من قولهم: فلان، وفلان، وفلان .. أبا بكر، وعمر، وعثمان الذين اخذوا البيعة لهم ممن كان قد بايع لعلي بن أبي طالب .. كما زعموا .. فهؤلاء هم المعنيين من قولهم بأنهم ازدادوا كفراً .. وأنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ..!!
أتريد أيها القارئ تصريحاً بتكفير كبار صحابة رسول الله .. أكثر من ذلك ؟!!
في الكافي 1/426: عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ( قال: ذاك حمزة، وجعفر، وعبيدة، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود، وعمار[[2]] هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
وقوله تعالى:) حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ( يعني أمير المؤمنين. ) وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ( الأول، والثاني، والثالث ا- ه.
ففسروا الكفر والفسوق والعصيان بالأول، والثاني، والثالث، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله عنهم أجمعين .. فتأمل الكفر والزندقة في التحريف والتأويل!
وفي الكافي 1/300: عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضر الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة قال للحسين عليه السلام: اعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعها وعداوتها لله ولرسوله، وعداوتها لنا أهل البيت[[3]]، فلما قبض الحسن عليه السلام ... ذهب ذو العوينين إلى عائشة فقال لها: إنهم قد أقبلوا بالحسن ليدفنوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فخرجت مبادرة على بغل بسرج، فكانت أول امرأة ركبت في الإسلام سرجاً، فقالت: نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه، فقال لها الحسين عليه السلام: قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأدخلت عليه بيته من لا يُحب قربه، وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة ا- ه.
هكذا انقلبت أحب الخلق إلى قلب نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كما هو ثابت في الحديث الصحيح إلى عدوة لله ولرسوله، ولأهل البيت .. في عرف وأحقاد الشيعة الروافض .. حاشى الحسن والحسين رضي الله عنهما أن يصدر عنهما مثل هذا الطعن والسب .. في أحب خلق الله إلى قلب نبيناصلى الله عليه وآله وسلم!!
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما بسندهما عن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحبُّ إليك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم:" عائشة " فقلت: من الرجال: قال صلى الله عليه وآله وسلم:" أبوها ".
فإن قيل: هذا الذي نقلته لنا قديم والشيعة المعاصرون لا يقولون به ..!
نقول لهم: انظروا إذاً ماذا يقول آيتهم وحجتهم العظمى قائد الثورة الشيعية في إيران الخميني في كتابه المنشور والمشهور " كشف الأسرار " ..!
يقول هذا الحقود المفتون: إن الله منزه بالطبع عن الاستهانة بالعدل
والتوحيد، ومن هنا فإن عليه أن يضع أسساً لثبات هذه المبادئ من بعد النبي حتى لا يترك الناس حائرين في أمرهم، وحتى لا يجعلهم يقعون فريسة حفنة من الانتهازيين المتربصين ا- ه.
قلت: هنا لم يكتف هذا الحقود الخبيث بأن وصف الصحابة بأنهم حفنة من الانتهازيين .. بل تمادى به طغيانه ليعلم الله تعالى ما يجب عليه أن يفعله من وضع للأسس والمبادئ التي تؤكد
على حقوق الأوصياء والأئمة من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..!!
ثم قال: إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخاً للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويُجلس يزيداً ومعاوية، وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ا- ه.
قلت: يقرر هنا هذا الخبيث الحقود: أن إمارة الصحابة من غير الأوصياء هو هدم للعبادة، والعدالة والدين .. وأنه لا يعبد الإله الذي يشاء إمارة الصحابة من غير الأوصياء .. ولا يقوم بتقرير مصير الأمة في بيان من يحكمها من الأوصياء والأئمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. فهذا الرب I لا يعبده الخميني .. ولا يعرفه .. فأي ربٍّ إذاً تعبد يا خميني أنت وشيعتك الضالة .. ألكم ربٌّ خاص بكم وبعقائدكم الباطلة لا يعرفه الناس .. ولا يعرفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أصحابه الكرام؟!!
ثم نلاحظ من أسلوب هذا الخبيث أنه يُقحم اسم يزيد مع معاوية، وعثمان، وأبو بكر وعمر وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. ليجد لنفسه وشيعته مستساغاً في الطعن والغمز .. وذلك إن رُد عليه قيل للراد أنت تدافع عن يزيد .. وأنت إذاً مع يزيد ضد الحسين .. وإن سكت حتى لا يُقال له ذلك .. وحتى لا يُفهم أنه مع يزيد ضد الحسين .. مر الطعن بمجموع الصحابة من دون أن يُعقب عليه .. وبذلك يكون قد تحقق مراده ومراد أمثاله من كتّاب
الشيعة الروافض .. فهذا أسلوب خبيث لا بد من التنبه إليه!!
ثم قال هذا الخبيث الحقود: إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين ..!!
وهنا نجد أنفسنا مضطرين على إيراد شواهد من مخالفتهما الصريحة للقرآن؛ لنثبت بأنهما كانا يخالفان ذلك، وأنه كان هناك من يؤيدهما ...!!
نورد هنا مخالفات عمر لما ورد في القرآن، لنبين بأن معارضة القرآن لدى هؤلاء كانت أمراً هيناً، ونؤكد أنهم كانوا سيخالفون القرآن أيضاً فيما إذا كان قد تحدث بصراحة عن الإمامة ... والرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم، واغمض عينيه، وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم[[4]] .. ا- ه.
وقد بلغ من استهانة الخميني بالصحابة رضي الله عنهم أنه فضّل شعبه الضال على من كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة، حيث قال في وصيته: إنني أدعي بجرأة أن شعب إيران وجماهيره المليونية في العصر الحاضر أفضل من شعب الحجاز في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. ذلك الحجاز الذي كان المسلمون أيضاً فيه في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يُطيعونه، ويتذرعون بمختلف الذرائع حتى لا يتوجهون إلى الجبهة، فوبخهم الله بآيات في سورة التوبة، وتوعدهم بالعذاب .. ولقد كذبوا عليه صلى الله عليه وآله وسلم إلى حد أنه لعنهم على المنبر حسب ما روي ... ا- ه.
وهكذا ما من كتاب لهذا الخبيث إلا وتجد فيه تكفير للصحابة والطعن الصريح بهم .. وفيما تقدم من نقولات عنه وعن أسلافه يكفي لإثبات الدليل على ما ننسب لهم من مزالق وخصال كفرية تخرجهم من الملة .. لأن غرضنا هنا كما ذكرنا أكثر من مرة إثبات الدليل على ما نرميهم به .. وليس إحصاء آثارهم في كل ما نرميهم به .. فهذا مالا طاقة لنا به .. فجمعه يحتاج إلى عشرات المجلدات .. والقارئ بغنى عنها .. تكفيه منها بعض النقولات التي تعرفه على حقيقة القوم وأين هم من دين الله!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 28/477: والرافضة كفّرت أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعامة المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكفروا جماهير أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المتقدمين والمتأخرين.
فيكفرون كل من اعتقد في أبي بكر وعمر والمهاجرين، والأنصار العدالة، أو ترضى عنهم كما رضي الله عنهم، أو يستغفر لهم كما أمر الله بالاستغفار لهم، ولهذا يكفرون أعلام الملة: مثل سعيد بن المسيب، وأبي مسلم الخولاني، وأويس القرني، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم النخعي، ومثل مالك والأوزاعي، وأبي حنيفة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، والثوري، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وفضيل بن عياض، وأبي سليمان الدارني، ومعروف الكرخي، والحنيد بن محمد، وسهل ابن عبد الله التستري، وغير هؤلاء، ويستحلون دماء من خرج عنهم، ويسمون مذهبهم مذهب الجمهور ..!
وقال 28/481: وأكثر محققيهم عندهم يرون أن أبا بكر وعمر، وأكثر المهاجرين والأنصار، وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم: مثل عائشة، وحفصة، وسائر أئمة المسلمين وعامتهم ما آمنوا بالله طرفة عين .. ا- ه.
هؤلاء هم الشيعة الروافض الذين يطالب المغفلون من أبناء السنة بالتوحد معهم ضد أعداء الأمة .. وكأن الشيعة الروافض يخرجون عن كونهم من أعداء الأمة ؟!
فإن قيل أين الدليل على كفر من كفّر الصحابة ..؟!
أقول: الأدلة على كفر من كفّر الصحابة كثيرة أو فسقهم، وضللهم كثيرة، نذكر منها قوله تعالى:) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (التوبة:65-66.
فهؤلاء كفروا بعد إيمانهم بسبب أنهم طعنوا في الصحابة فقالوا عنهم:" ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعني أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء " فأنزل الله تعالى فيهم وبسببهم الآيات الآنفة الذكر.
فإن قيل: أين يكمن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله .. وهم قد اقتصر استهزاؤهم على الصحابة فقط ؟!
أقول: لما أثنى الله تعالى خيراً على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنهم، وأنزل في ذلك آيات بينات .. وكذلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد أثنى عليهم خيراً .. لما كان ذلك .. عُد الاستهزاء بالصحابة هو استهزاء بالله تعالى الذي زكاهم ورضي عنهم .. واستهزاء بالآيات التي نزلت في الثناء عليهم بالخير .. واستهزاء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي أثنى على أصحابه خيراً.
ومن الأدلة كذلك على كفر من كفّر الصحابة، أن تكفيرهم يتضمن تكذيب ورد لقوله تعالى:) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة:100.
فأثبت الله تعالى رضاه عن المهاجرين والأنصار .. والتابعين لهم بإحسان .. والله تعالى إذ يرضى عن أحدٍ فهو I يرضى عنه لاستقامته، وسلامة دينه واعتقاده.
وكذلك قوله تعالى:) لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (الفتح:18. والمؤمنون الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة كانوا أكثر من ألف وأربعمائة رجل وامرأة.
فالله تعالى يصفهم بأنهم مؤمنون .. وأنه تعالى قد رضي عنهم .. والشيعة الروافض .. يقولون: لا، هم كفار .. وليسوا بمؤمنين .. وهذا عين الكفر والتكذيب لما أنزل الله!
وكذلك تكفيرهم والطعن بهم يتضمن تكذيباً لقوله تعالى:) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران: من الآية110. وأولى الناس دخولاً في الخيرية الواردة في هذه الآية الكريمة هم أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ..!
بينما الشيعة الروافض يقولون: لا .. هم كفار .. وهم شر الأمم .. وقد تقدم معنا كلام الحقود الجهول الخميني عندما جزم بأن شعبه الضال الذي انتشرت فيه أمراض الإيدز .. وشرب المخدرات .. أفضل من الصحابة الذين كانوا في الحجاز مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..؟!!
وكذلك فإن تكفيرهم يتضمن التكذيب والرد لقوله تعالى:) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (الفتح:29.
ونحن نسأل: من الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. والمعنيين من هذه الآية الكريمة التي تصفهم بكل خصال الخير .. أليس هم الصحابة رضي الله عنهم
أجمعين ..؟!!
كما أن الآية الكريمة أفادت بأن الله تعالى يُغيظ بالصحابة الذين كفروا .. وأنه لا يغتاظ منهم إلا كل حقود كفار .. فليمت الشيعة الروافض في غيظهم وحقدهم الذي لم تنطفئ ناره منذ أكثر من ألف عام .. ولا يُطفئ نار حقدهم وغيظهم إلا نار جهنم إن شاء الله[[5]].
وكذلك تكفيرهم لأبي بكر الصديق t يتضمن التكذيب والرد لقوله تعالى:) إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة:40.
من هو صاحبه المعني في هذه الآية الكريمة والذي كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار .. وهما في طريقهما للهجرة إلى المدينة .. والذي يقول له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) لا تحزن إن الله معنا ( .. أليس هو أبا بكر الصديق ..؟!
أمثل هذا الصحابي الجليل الذي شرفه الله تعالى بصحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وخصه من بين جميع الناس لهذا الشرف العظيم .. ليكون صاحباً وأنيساً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في طريقه مهاجراً إلى المدينة المنورة .. أمثل هذا يجوز الطعن بدينه وأمانته ..؟!!
أليس لكم عقول تتفكرون بها ..؟!!
ثم أننا نسأل: هل الشيعة الروافض يطعنون بالصحابة ويكفرونهم ومن تابعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .. لذواتهم .. وأمور دنيوية .. أم لدينهم وعقيدتهم ومواقفهم ..؟!!
فإن قالوا: لذواتهم وأمور دنيوية شخصية .. كذبوا .. وظاهر حالهم وكذلك نصوصهم يكذب ذلك .. كما أنه يستحيل أن يتحقق الخلاف الشخصي أو الدنيوي مع جميع الصحابة .. وجميع من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين!!
وإن قالوا: لدينهم، وعقيدتهم، ومواقفهم .. وجهادهم ..صدقوا .. لكنهم بذلك يكونون قد كفروا .. لأنهم جعلوا الدين الذي ارتضاه الله منهم كفراً .. والإسلام الذي ارتضاه الله ورسوله منهم .. كفراً وضلالاً .. والإيمان الذي وصفهم الله به كفراً .. وهذا عين التكذيب والكفر والضلال .. وتكفيرهم يحور عليهم كما ورد ذلك في أحاديث عدة، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في الصحيحين وغيرهما أنه قال:" أيما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً، وإلا كان هو الكافر ".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم، ص590: من سبهم أي الصحابة سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم، مثل وصف بعضهم بالبخل، أو الجبن، أو قلة العلم، أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك، وعلى هذا يُحمل
كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.
وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفراً، أو أنهم فسّقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عليهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وان هذه الآية التي هي:) كنتم خير أمة أخرجت للناس ( وخيرها هو القرن الأول، وكان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمون أن هذه الأمة شر الأمم، وأنم سابقي هذه الأمم هم شرارها، وكفر هذا مما يُعلم بالاضطرار من دين الإسلام ا- ه.
وقال القاضي عياض في الشفا 2/610: وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قولاً يتوصل به إلى تضليل الأمة، وتكفير الصحابة، فهؤلاء كفروا من وجوه؛ لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها، إذ انقطع نقلها ونقل القرآن، إذ ناقلوه كفرة على زعمهم ا- ه.
[1] الصواب قوله تعالى:) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (النساء:137. أما قوله تعالى:) لن تُقبل توبتهم ( فقد وردت في آية ثانية من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى:) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (آل عمران:90. أخطأ الإمام المعصوم في قراءة الآية ..!!
[2] هؤلاء هم الصحابة فقط الذين أمسكوا عن تكفيرهم .. وما سواهم من الصحابة فهم عند الشيعة الروافض كفار ..!
[3] علماً أن عائشة رضي الله عنها ومعها جميع أمهات المؤمنين يدخلن دخولاً كلياً في أهل البيت، كما قال تعالى:) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً . وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (الأحزاب:32-33. فالمراد بأهل البيت هنا هم نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. كما هو ظاهر ومذكور في أول الآيتين .. أو على الأقل فإنهن يدخلن دخولاً صريحاً في أهل البيت .. وبالتالي فإن إخراجهن من تحت عباءة آل البيت أو أهل البيت كما يفعل الشيعة الروافض .. هو عين الجهل، والحقد، والكذب على الله ورسوله ..!
[4] انظر كشف الأسرار، ص: 123 و 126 و 131 و 135 و137.
[5] من الطقوس التي يعتمدونها كوسيلة للمحافظة على أعلى درجات الحقد والغيظ في قلوب أجيالهم وأبنائهم وأطفالهم .. على الصحابة والمسلمين .. هو ما يفعلونه في حسينياتهم من لطم وضرب لأجسامهم .. ونياحة .. وشق لثيابهم .. إحياء لمعاني الانتقام والثأر للحسين .. زعموا! .. وممن ؟ .. من كل مسلم يترضى عن الصحابة وبخاصة كبارهم المبشرين بالجنة: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله تعالى عنهم أجمعين!
فانظروا مثلاً ماذا يقول الحقود الجهول الخميني في وصيته التي مات حتف غيظه عليها: ومن جملة ذلك أن لا يغفلوا أبداً عن مراسم عزاء الأئمة الأطهار وخصوصاً عزاء سيد المظلومين، ورائد الشهداء أبي عبد الله الحسين صلوات الله الوافرة وصلوات أنبياء الله وملائكته والصالحين على روحه العظيمة المقدامة، وليعلمون كل أوامر الأئمة عليهم السلام في مجال إحياء ملحمة الإسلام التاريخية هذه، وأن كل اللعن لظالمي آل البيت، والتنديد بهم ليس إلا صرخة الشعوب في وجه الحكام الظالمين عبر التاريخ وإلى الأبد.[ مع الانتباه أن الحكام الظالمين المعنيين من كلامه هم كل حاكم غير الأوصياء .. أو لا يؤمن بالأوصياء .. وهذا يشمل الخلفاء الراشدين وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين ].
وتعلمون أن لعن بني أمية لعنة الله عليهم ورفع الصوت باستنكار ظلمهم مع أنهم انقرضوا وولوا إلى جهنم هو صرخة ضد الظالمين في العالم، وإبقاء لهذه الصرخة المحطمة للظلم نابضة بالحياة ا- ه.
قلت: ومنه تعلم أن حسينياتهم ما هي في حقيقتها إلا لإحياء الضغائن والأحقاد في نفوس أبنائهم وأتباعهم .. على الإسلام والمسلمين .. وعلى مدار الزمن .. تحت عنوان لعن وشتم ظالمي آل البيت ..!!!
لا والله .. هم لا يحبون الحسين أكثر منا .. إلا إذا اعتبر الغلو .. كغلو النصارى في عيسى عليه السلام حباً .. ولا يبغضون قاتلي الحسين أكثر منا .. ولكن ربنا عزوجل علمنا .. وكذلك نبينا صلى الله عليه وآله وسلم .. بأن لا تزر وازرة وزر أخرى .. وأن لا يؤخذ المرء .. فضلاً عن شعوب وأجيال بكاملها .. بجريرة أنفار متفق على ذمهم وإجرامهم ..!!
فعزاؤنا في الحسين t أنه شهيد .. وأنه من أهل الجنة .. لكن لا يجوز شرعاً ولا عقلاً أن يتحول مقتل الحسين إلى ذريعة لإثارة العداوة والبغضاء بين المسلمين .. وعلى مدار التاريخ والزمان .. فحاشى الحسين أن
يرضى بذلك أو يأمر به!
ثم نسأل: قد قتل كثير من الأنبياء غيلة وذبحاً .. وقد قتل عمر بن الخطاب t غيلة وطعناً وهو في الصلاة .. وكذلك عثمان بن عفان t قد قتل ذبحاً وطعناً في عقر داره وهو يقرأ القرآن .. وكذلك علي بن أبي طالب أبو الحسن والحسين .. قد قتل غيلة وطعناً .. فعلام ترك كل هؤلاء على علو مكانتهم وقدرهم .. وعقدت مجالس اللطم والبكاء على الحسين فقط .. ؟؟!!
ثم أي مصاب أشد على الأمة موت الحسين .. أم موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جد الحسين ..؟؟!!
لو جاز عقد مجالس الحزن، والنياحة، واللطم، وشق الجيوب على ميت .. لكان نبينا صلوات الله عليه أولى بهذه المجالس من غيره .. ولكنه صلى الله عليه وآله وسلم كرّه لأمته ذلك وحرمه عليهم.
كل ذلك يجعلنا نضع عشرات إشارات الاستفهام على حسينيات الشيعة الروافض .. وغاياتهم الخبيثة من ورائها ..؟؟!!