معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هل فرَّ عمر يوم حنين؟ ..

هل فرَّ عمر يوم حنين؟

السؤال: قرأت في سيرة ابن هشام أن عمر بن الخطاب كان ممن ثبت مع الرسول يوم حنين، ولكن أحد الزملاء أتى لي برواية تدل على فراره تلميحا، وهي في صحيح البخاري من حديث أبي قتادة.. فما الرد المناسب؟
 
الجواب:
فيما يخص ما وقع من المسلمين يوم حنين، يجب أن تقف عند الحقائق التالية:

  1. أن النبي صلى الله عليه وسلم ظل مواصلاً لتقدمه نحو العدو (لم ينهزم)، وثبتت معه كوكبة من أهل بيته وأصحابه، منهم: العباس بن عبد المطلب، وابناه الفضل وقثم، وعلي بن أبي طالب، وأخوه عقيل، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وابنه جعفر، وأخوه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب، وعبد [الله بن الزبير بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد، وأخوه لأمه أيمن ابن أم أيمن، وقد استشهد في ذلك الموقف، وأبو بكر، وعمر، وابنه عبد الله، وعبد الله بن مسعود، وشيبة بن عثمان الحجبي رضي الله عن الجميع. وقد قدّر ابن مسعود عدد من ثبتوا بثمانين رجلا، كما قدّرهم ابن عمر بأقل من مائة قائلا: "لَقَدْ رَأَيْتنَا يَوْم حُنَيْنٍ وَإِنَّ النَّاس لِمُوَلُّونَ، وَمَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَة رَجُل".

  2. أما حديث أبي قتادة المشار إليه فهو قوله: "لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ، فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِى يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِى، وَأَضْرِبُ يَدَهُ، فَقَطَعْتُهَا، ثُمَّ أَخَذَنِى، فَضَمَّنِى ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ، ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ، وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ، وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ، وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ، فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ في النَّاسِ، فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ، ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ". فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قتيلي، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لي فَجَلَسْتُ، ثُمَّ بَدَا لي، فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلاَحُ هَذَا الْقَتِيلِ الذي يَذْكُرُ عندي فَأَرْضِهِ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلاَّ لاَ يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَدَّاهُ إِلَيّ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِى الإِسْلاَمِ". صحيح البخارى (4322).

    وهذا الحديث ليس فيه ما يثبت انهزام عمر رضي الله عنه، بل إن أبا قتادة رضي الله عنه ذكر جملة من الوقائع حدثت في ذلك اليوم، منها ما هو سابق على الأزمة (الهزيمة) ومنها ما هو لاحق عليها، ومن ذلك مناقشته لعمر رضي الله عنه حول سبب ما وقع، ومن الطبيعي أن تكون مناقشة أسباب الأزمة المفاجئة بعد انتهاء هذه الأزمة، لا قبلها ولا أثناءها، وهذا مما يدل -منطقياً- على أن نقاشه مع عمر كان في وقت لاحق على ما حدث. وعلى فرض أن مقابلته مع عمر كانت في وقت الهزيمة فإنها تدل على أن عمر كان يسير في عكس الاتجاه الذي سار فيه أبو قتادة حال انهزامه؛ أي أن عمر كان في حالة تقدم وأبو قتادة في حالة انهزام، كما وقع مع سلمة بن الأكوع الذي مر -وقت انهزامه- بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينتبه مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يعلق عليه قائلا: "لقد رأى هذا فزعا".

  3. أن سبب هذه الأزمة (الهزيمة) لم يكن هو الخوف من العدو، ولا الانهيار، ولا ضعف الأداء القتالي، ولا التمالؤ، ولاالاستسلام؛ بدليل كونها وقعت في البداية ولم تقع في نهاية المعركة، ولم يكن لها أي انعكاس سلبي على نتائج المعركة.. ومتى سلمت مما ذُكر فإنها لا تعتبر عيبا ولا مطعنا فيمن حصلت منه، ولكنها مشكلة (زوبعة) تتطلب سرعة التدخل، والاحتواء، واحتفاظ القيادة بزمام المبادرة.. وهو ما تم بالفعل، من دون ارتباك ولا تأخر؛ مما أدى إلى اختفائها في ساعات المعركة الأولى، وكأنّ شيئا لم يكن.

أما السبب الرئيس فهو عنصر المفاجأة الذي أدى إلى نفور إبل الصحابة وهربها بهم وفقدانهم السيطرة عليها، وكان للوقت والمكان دورهما البارز في ذلك؛ حيث كان المسلمون ينحدرون "في وادٍ من أودية تهامة أجوفَ حَطوطٍ، إنما ننحدر فيه إنحداراً في عماية الصبح، وكان القوم قد سبقونا إلى الوادي فكمنوا لنا في شِعابه وأجنابه ومَضايقه" فنفرت الإبل وفقد أغلبهم السيطرة عليها، ولما تحدد لهم موقع النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق نداء العباس لهم، كان الرجل منهم إذا لم يستطع التحكم في بعيره يأخذ سلاحه ويقفز من فوق ظهر البعير ويرجع على قدميه إلى مكان وجود النبي صلى الله عليه وسلم. يقول العباس رضي الله عنه واصفا سرعة توجههم إلى نقطة التجمع التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "فوالله لكأنما عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها! فقالوا: يا لبيكاه يا لبيكاه! ".
 
ومما يدل على أن المشكلة جاءت من قبل حالة الانجفال والذعر الذي أصاب الركائب، ما ذكر من شدة تحفظ الصحابة -رضوان الله عليهم- على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان العباس آخذا بلجامها، وأبو سفيان آخذ بركابها، وابن مسعود من جانبها، وفي ركوبه صلى الله عليه وسلم على البغلة في هذا الموقف أبلغ دلالة على الثبات، بل قد كان العباس يرغب في تخفيف سرعة تقدم النبي صلى الله عليه وسلم نحو العدو حتى يتكامل تجمع جيش المسلمين.
 
وفي حديث ابن مسعود عن الواقعة ما يدل على أن المشاة من الصحابة لم يتأثروا بما وقع، وهذا دليل آخر على أن المشكلة جاءت من قِبَل المراكب.
 
وتبقى الحكمة من حدوث هذه الأزمة هي: تأديب الله سبحانه وتعالى للمسلمين الذين أعجبتهم كثرتهم حتى قال البعض: "لن نُغلب اليوم من قلة"! كما جاء في قول الله تعالى: "لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ" [التوبة/25]. وهذه الآية من العام الذي يراد به الخصوص.
 

  1. وخلاصة لما سبق فإن أمير المؤمنين ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي رضي الله عنه وأرضاه لم يكن من المنهزمين يوم حنين، ولم يكن ممن يغمز بالجبن أو الضعف في سبيل الله، وكان إسلامه فتحا للمسلمين وعزا وقوة لهم، وكانت هجرته تحديا صارخا لقريش.

 
وما وقع من الهزيمة لم يكن بسبب الجبن أو الخوف أو التخاذل، وإنما كان سببه الرئيس -كما سبق- فقدان السيطرة على الإبل: فليس فيه مطعن على أحد، ولم تكن له انعكاسات سلبية على سير المعركة. محمد عدود
 
فوائد أخرى:

  • قال الطبري: الانهزام المنهي عنه هو ما وقع على غير نية العود وأما الاستطراد للكثرة فهو كالتحيز إلى فئة.

  • قال أبو قتادة  : (وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ(.

فالذي يكون في الناس لا يكون هاربا لأنه إذا كان هاربا فلا يصح أن يطلق عليه (في الناس) كما في قوله تعالى : (وأذن في الناس) فهل المؤذن يلحق الناس أم الناس يتبعون نداء المؤذن ويأتون إليه؟
فالذي تعنيه هذه الرواية أن عمر كان ينادي الناس بأن يثبتوا في الحرب ويرجعوا وقد حصل ذلك فاستجابوا لعمر ورجعوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام كما في قوله : ((ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) ويجب التنبيه أن كل الناس رجعوا إلى النبي ولم يفر أحد كما في الرواية

  • قول أبي قتادة : ((وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ)) هو لم يقل وانهزم عمر.

  • هناك روايات ذكرت بأن أبا بكر وعمر كانا مع النبي ولم يفرا، وإليك هذه الروايات:

  • حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه قال لما استقبلنا وادى حنين انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفى عماية الصبح وكان القوم قد سبقوا إلى الوادي فكمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا فو الله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس أجمعون فانشمروا لا يلوى أحد عن أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين ثم قال أين أيها الناس هلم إلى أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شئ احتملت الابل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أنه قد بقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من المهاجرين والانصار وأهل بيته وممن ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبى طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل وأبو سفيان بن الحارث وربيعة ابن الحارث وأيمن بن عبيد وهو أيمن بن أم أيمن وأسامة بن زيد بن حارثة قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام الناس وهوازن خلفه إذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه ولما انهزم الناس ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جفاة أهل مكة الهزيمة تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن فقال أبو سفيان حرب لا تنتهى هزيمتهم دون البحر والازلام معه في كنانته وصرخ كلدة بن الحنبل وهو مع أخيه صفوان بن أمية بن خلف وكان أخاه لامه وصفوان يومئذ مشرك في المدة التى جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا بطل السحر اليوم فقال له صفوان اسكت فض الله فاك فو الله لان يربنى رجل من قريش أحب إلى من أن يربنى رجل من هوازن وقال شيبة بن عثمان بن أبى طلحة أخو بنى عبد الدار قلت اليوم أدرك ثأري وكان أبوه قتل يوم أحد اليوم أقتل محمد قال فأردت رسول الله لاقتله فأقبل شئ حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك وعلمت أنه قد منع منى. تاريخ الطبري 2/347

  • حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه و سلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو بن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه قال بن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه و سلم. مسند أحمد 3/376

قال العلامة شعيب الأرنؤوط إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه.
والحديث في "سيرة ابن هشام" 4/85-86 و87- 88. وزاد عنده فيمن ثبت مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابناً لأبي سفيان بن الحارث، وذكر هناك أن أيمن بن أم أيمن قتل يومئذ.
وأخرجه البزار (1834) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو يعلى (1862)و (1863)، وابن حبان (4774) من طريق عبد الأعلى، والبيهقي في دلائل النبوة (( 5 / 120, 126 ))

  • قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ لَمّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ أَجْوَفَ حَطُوطٍ إنّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا، قَالَ وَفِي عَمَايَةِ الصّبْحِ وَكَانَ الْقَوْمُ. قَدْ سَبَقُونَا إلَى الْوَادِي، فَكَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ وَأَحْنَائِهِ وَمَضَايِقِهِ وَقَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيّئُوا وَأَعَدّوا، فَوَاَللّهِ مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطّونَ إلّا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدّوا عَلَيْنَا شَدّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَانْشَمَرَ النّاسُ رَاجِعِينَ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ. وَانْحَازَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمّ قَالَ أَيْنَ أَيّهَا النّاسُ ؟ هَلُمّوا إلَيّ، أَنَا رَسُولُ اللّهِ أَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ. قَالَ فَلَا شَيْءَ حَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَانْطَلَقَ النّاسُ إلّا أَنّهُ قَدْ بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبّاس ِ وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. وَأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ، قُتِلَ يَوْمَئِذٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : اسْمُ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ جَعْفَرٌ وَاسْمُ أَبِي سُفْيَانَ الْمُغِيرَةُ وَبَعْضُ النّاسِ يَعُدّ فِيهِمْ قُثَمَ بْنَ الْعَبّاسِ، وَلَا يَعُدّ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ.سيرة ابن هشام 4/894

قال العلامة شعيب الأرنؤوط  في تحقيقه على مسند أحمدإسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في "سيرة ابن هشام"، و"مسند أبي يعلى" فانتفت شبهة تدليسه.

  • ما وقع عند الحاكم : ( نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي ) وهذا خطأ ؛ والصواب : [ نعيم بن حكيم عن (( أبي مريم الثقفي )) أو (( أبي مريم الحنفي )) والراجح أنه : (( أبي مريم الثقفي، واسمه : قيس )) ].. قال الحافظ في "التقريب" (8359) : [أبو مريم الثقفي اسمه قيس المدائني "مجهول" من الثانية ]. انتهى. وقال الدارقطني - كما في "التهذيب" (12/233-الهند) - : [ أبو مريم الثقفي عن عمار "مجهول" ]. انتهى. قال ابن حبان في "الثقات" (5/314/5009) : [قيس المدايني أبو مريم يروى عن على بن أبى طالب وعمار بن ياسر روى عنه عبد الملك بن حكيم ]. انتهى. قلت (أحمد بن سالم) : ومما يؤكد أن الذي يروي عنه نعيم بن حكيم هو : (( أبو مريم الثقفي )) : مصنف ابن أبي شيبة (1/394/4530-الحوت) : [ ……… نعيم بن حكيم عن أبي مريم الثقفي قال : صلى بنا الحسن بن علي المغرب ]. انتهى. ووهم من خلطه بأبي مريم الحنفي ؛ فقد قال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (3/144/4635) : [ أبو مريم الحنفي إياس بن ضبيح، وأبو مريم الثقفي اسمه قيس ]. انتهى.

 

  • رواية الطبري عن هروب عمر رضي الله عنه يوم أحد ضعيفة. الرواية فيها ابو هشام بن يزيد

قال البخارى : رأيتهم مجتمعين على ضعفه
وقال النسائى : ضعيف
وقال الدارقطنى : تكلم فيه أهل بلده
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوى عندهم
خلاصة المحكم : رواية هالكة

  • قول الله تعال: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ(26). فهنا الله سبحانه و تعالى يثبت ان هناك من تراجع ثم ثبت.

والدليل على هذا الرواية نفسها: فلو لا حظت ابو قتادة يقول (ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) و كان عمر في الناس بنص الرواية , فالناس رجعو بما فيهم ابو قتادة وعمر.  والاهم هو تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم لابو قتادة بانه اسد من اسود الله فانظر: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَاهَا اللَّهِ إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ فَأَعْطِهِ فَأَعْطَانِيهِ. فكيف بالله عليك يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ان ابا قتادة اسد من اسود الله يدافع عن الله و رسوله ان لم يكن قد رجع و ثبت!!! فيعني انه رجع و ان رجع فعمر رجع ايضا لانه كان معه في الناس.

عدد مرات القراءة:
17798
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ الموافق:22 مايو 2026م 11:05:12 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

المعصوم الصادق وحاشاه جبان عند الشيعة وهناك من يسب علي ويسكت

٣٢ ـ حديث عبد الله مسكان قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت».

فقلت : إي والله جعلت فداك إنّي لهكذا وأهل بيتي.

فقال لي : «فلا تفعل ، فو الله لربّما سمعت من يشتم عليّاً ، وما بيني وبينه إلّا أسطوانةً فأستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي ، فأمرّ به ، فأُسلّم عليه ، وأُصافحه» [٥].[٥] بحار الأنوار : ج ٧٥ ، ب ٨٧ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٩.

..وفي «موسوعة أحاديث أهل البيت»: «البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله: إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليًّا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلواتي فأمُرُّ به فأسلم عليه وأصافحه. الرواية صحيحة الإسناد»([9]).([9]) موسوعة أحاديث أهل البيت، هادي النجفي (2/226). والمحاسن للبرقي

فهذا رعب الأئمةِ وخوفهم 


...


علي هرب.فلما عرفت فاطمةإنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠


٣٣٣

عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله الكليني ج 1 ص449 تقول الرواية.فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.المجلسي قال حسن كالصحيح



٣٣٣٣

علي عند الشيعة ينبطح على الأرض وجبان ويلزق بالأرض بأحد ويترك رسول الله تقول الرواية.قال رسول الله ص: يا علي أين كنت فقال يا رسول الله لزقت بالأرض .تفسير العياشي ج١ص٢٠١والبرهان في تفسير القرآن للبحراني


٤٤٤

المهدي جبان وهربان الكافي - الشيخ الكليني ج ١ - ص ٣٣٨9 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.


٥٥٥


مروان ابن الحكم يسب علي والحسن جبان ساكت والحسين يوبخه بسكوته تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345

٦٦٦

الخميس 11 ربيع الأول 1447هـ الموافق:4 سبتمبر 2025م 10:09:58 بتوقيت مكة
جالد المجوس 
ابن الاشتر يا ابن العاهره الله ذكر في القرآن ان انه تاب على الي فرو في احد و حنين اثنين يجبن و يبنونه حديث باطل لا يصح ثلاثه عمر مش المفترض الي ارغم أنف معصومك 😂 اربعه الي بيتداوى بماء الرجال هو نعمة الله الجزائري ابن الحرام عندك هو الي ذكر هذه الاكذوبه من دبره الواسع خمس لاكن الي بيتداوى بماء الرجال علي بن أبي طالب الشيعي الي نظر و لمس فخذ امرأه عندك و لحس ما بينه عشان يتأكد هو مني اولا و طلع بيض مكسور سته انت لو حابب تلعب فيك ممكن تعمل كدا في عيد فرحة المجوس القلم مرفوع عنك ٣ ايام يا ابن خيام المتعه و العهر
الجمعة 22 رجب 1445هـ الموافق:2 فبراير 2024م 06:02:40 بتوقيت مكة
إبن الأشتر 
عمر الجبان فرّ في أحد وحنين وخيبر.
هو يعترف ويشبه نفسه بالأروى ويرجع يجبن أصحابه ويجبنوه،
هو يقول لأصحابه يا جبناء وهم يقولون له بل أنت الجباااااان 😆😆😆😆😆😆😆


هذا الجبان فاتح الكبسولات لم يفتح شيئا سوى دبره لماء الرجال 😆
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:11 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
طعن الشيعة في النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا بأن عليًّا كان أشجع منه.

في كتاب (الأنوار النعمانية): "روى الصدوق طاب ثراه عن النبي (ص) قال: أعطيت ثلاثاً وعلي مشاركي فيها، وأعطي علي ثلاثة ولم أشاركه فيها ... وأما الثلاث التي أعطي علي ولم أشاركه فيها، فإنه أعطى شجاعة ولم أعط مثله"([12]).

قلت: من باب الإلزام نستطيع أن نقول أن عمر رضي الله عنه أشجع من علي رضي الله عنه، والدليل على ذلك ما ذكره اليعقوبي في تاريخه: "فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، وخرج علي ومعه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، و كسر سيفه.."([13]).



([12]) الأنوار النعمانية، نعمة الله الجزائري (1/17).

([13]) تاريخ اليعقوبي (2/126
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:55 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
عند شيعة الشيطان النبي هرب والعياذ بالله





اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 449



المجلسي قال كالسابق
الحديث الثلاثون : حسن كالصحيح.


علي، عن أبيه، عن ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفى أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه.



اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (العلامة المجلسي) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 257

2


عند الشيعة من فر منوثلاثه لم يفر إذن لايصدق عليهم الهروب


الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٣٤

(باب) (1) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.

2

الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:03 بتوقيت مكة
ابوعيسى 

الرسول عند الشيعة قال لابو دجانه في المعركة يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ...فهذا القول من النبي يدل على إذن النبي له بالتحيز لفئة ففهم الصحابة ان النبي إذن لهم بدليل قوله لابو دجانه.. إليكم الرواية الكافي وصحيحه..

502- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ ص انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُقْتَلْ وَ لَمْ أَمُتْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالا الْآنَ يَسْخَرُ بِنَا أَيْضاً وَ قَدْ هُزِمْنَا وَ بَقِيَ مَعَهُ عَلِيٌّ ع وَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ أَبُو دُجَانَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ‌[2] فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَبَا دُجَانَةَ انْصَرِفْ وَ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ‌بَيْعَتِكَ.

کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 318

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 26  صفحة : 431

الحديث الثاني والخمسمائة : حسن وربما قيل صحيح.

يقول محقق الكافي الشيعي..كانت العصابة التي ثبتت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربعة عشر رجلا:

سبعة من المهاجرين و سبعة من الأنصار، فاما المهاجرون فعلى عليه السلام و أبو بكر و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و طلحة بن عبيد اللّه و أبو عبيدة بن الجراح و الزبير بن العوام، و اما الأنصار فالحباب ابن المنذر و أبو دجانة و عاصم بن ثابت و الحارث بن الصمة و سهل بن حنيف و سعد بن معاذ و أسيد بن حضير؛ قال الواقدى: و قد روى أن سعد بن عبادة و محمّد بن مسلمة ثبتا يومئذ و لم يفرا و من روى ذلك جعلهما مكان سعد بن معاذ و أسيد بن حضير.


٢

الرواية التالية تدل على ان المعصوم قال ان من فر أكثر من ثلاثه لايعتبر فرار وعلى هذا لايعتبر فرار...


کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 5  صفحه : 34(باب) [1] 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 18  صفحة : 362

قال المجلسي..ويدل على جواز الفرار إذا كان العدو أكثر من الضعف وعدمه إذا كان ضعفا أو أقل كما هو المذهب وعلى عدم الفرق بين الجماعات والآحاد

2
علي ابن ابي طالب يترك فاطمة تضرب ويهرب

جا : الجعابى عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد ابن عفير عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال لما بايع الناس ابابكر دخل علي عليه السلام والفاطمة الشيعة تفتح الباب للرجال واعيباه وعلي موجود بالبيت وهرب يقول النص.فلما عرفت فاطمة(عليها السلام)إنهم يحرقون منزلها، قامت و فتحت الباب.وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية.فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها.الامالي للمفيد ص٥٠ وبين الأحزان للقمي ص١١٧وثيقة



الأمالي - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٠

 اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي ابن أبي طالب عليه السلام نحو العالية (1) فلقيه ثابت بن قيس بن شماس (2)، فقال:
ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمة عليها السلام واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوا محضرا منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا (3) وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا.
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 12:10:42 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
احْتَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ إِلَّا أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، غَيْرَ كَثِيرٍ، ثَبَتَ مَعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ... ) وحسنه محققو المسند.

٢

معصوم الرافضة يقر الله نصر المؤمنين بعمر واثبات ايمانه الرواية.ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء.فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها، فرح المسلمون بنصر الله ".وَإِنَّمَا غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَارِسَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ.الكافي للكليني (15/610)صححها المجلسي وثيقة.


سكوت إقرار


اعترف الشيعة أن زمان عمر رضي الله عنه كان زمان نصرة للإسلام والمسلمين وأن أكثر الفتوحات كانت في خلافته.

.

قال نعمة الله الجزائري: "أكثر البلاد إنما فتحت في خلافة عمر"([15]).


[15]) الأنوار النعمانية، نعمة الله الجزائري (1/103).



..

ورى الكليني بسنده عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ:" سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه‌ السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} [سورة الروم:1-3]؟ فأنزل الله بذلك كتابا قرآنا {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض وهي الشامات وما حولها، {وَهُمْ} يعني وفارس {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ } الرُّومَ { سَيَغْلِبُونَ } يَعْنِي يَغْلِبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، { فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } [سورة الروم:4-5] ¸، فلما غزا المسلمون فارس وافتتحوها، فرح المسلمون بنصر الله ".


قال: قلت: أليس الله يقول: { فِي بِضْعِ سِنِينَ } وَقَدْ مَضى لِلْمُؤْمِنِينَ سِنُونَ كَثِيرَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله، وَفِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّمَا غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَارِسَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ؟"([16]).



([16]) الكافي، الكليني (15/610).


قال المجلسي عن الحديث:" الحديث السابع والتسعون والثلاثمائة: صحيح"([17]).



([17]) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، المجلسي (26/266).




٣
رواية ابن هشام في (السيرة)، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ أَبِي عُمَرُ قَالَ: أَيُّ قُرَيْشٍ أَنْقَلُ لِلْحَدِيثِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيُّ. قَالَ: فَغَدَا عَلَيْهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَغَدَوْتُ أَتْبَعُ أَثَرَهُ، وَأَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ، وَأَنَا غُلَامٌ أَعْقِلُ كُلَّ مَا رَأَيْتُ، حَتَّى جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَعَلِمْتَ يَا جَمِيلُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ: وَدَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّد؟ قَالَ: فو الله مَا رَاجَعَهُ حَتَّى قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَاتَّبَعَهُ عُمَرُ، وَاتَّبَعْتُ أَبِي، حَتَّى إذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ فِي أَنْدِيَتِهِمْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، أَلَا إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ.  قَالَ: ويَقُولُ عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِ: كَذَبَ، وَلَكِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، وَشَهِدْتُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَثَارُوا إلَيْهِ، فَمَا بَرِحَ يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى قَامَتْ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِهِمْ.

قَالَ: وَطَلِحَ، فَقَعَدَ وَقَامُوا عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ: افْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ، فَأَحْلِفُ باللَّه أَنْ لَوْ قَدْ كُنَّا ثَلَاثَ ماِئَةِ رَجُلٍ (لَقَدْ) تَرَكْنَاهَا لَكُمْ، أَوْ تَرَكْتُمُوهَا لَنَا، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ، إذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبْرَةٌ، وَقَمِيصٌ مُوَشًّى، حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: صَبَا عُمَرُ، فَقَالَ: فَمَهْ، رَجُلٌ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَمْرًا فَمَاذَا تُرِيدُونَ؟ أَتَرَوْنَ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ يُسْلِمُونَ لَكُمْ صَاحِبَهُمْ هَكَذَا! خَلُّوا عَنْ الرجل. قَالَ: فوالله لَكَأَنَّمَا كَانُوا ثَوْبًا كُشِطَ عَنْهُ. قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَةِ: يَا أَبَتْ، مَنْ الرَّجُلُ: الَّذِي زَجَرَ الْقَوْمَ عَنْكَ بِمَكَّةَ يَوْمَ أَسْلَمْتُ، وَهُمْ يُقَاتِلُونَكَ؟ فَقَالَ: ذَاكَ، أَيْ بُنَيَّ، الْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ"([5



([5]) سيرة ابن هشام ت السقا- (1/348-349). وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (2/218)، والحاكم في المستدرك (3/85) مختصرا . وقال ابن كثير في البداية والنهاية (2/39) : وهذا إسناد جيد قوي
 
اسمك :  
نص التعليق :