([1]) المنهاج 1/500.
([2]) مختار الصحاح، 740.
([3]) القاموس المحيط ص1732.
([4]) نقلاً عن كتاب الإمامة والنص، لفيصل نور، 605
([5]) الإرشاد: 89، إعلام الورى: 137، الكافي: 2/233، أمالي الطوسي: 252، البحار: 21/373، 383، 384، 389، 391، 396.
([6]) إعلام الورى: 137، البحار: 21/360.
([7]) البحار: 21/36238/101 40/316 104/389، 400، أمالي الصدوق: 348، الكافي: 7/372.
([8]) الإرشاد: 89، إعلام الورى: 138، البحار: 21/383، المناقب: 2/110.
([9]) البحار: 37/320، 38/149.
([10]) البحار: 37/220.
([11]) البحار: 37/187، الطرائف: 35، العمدة: 45.
([12]) أمالي الطوسي: 610، البحار: 33/21838/130.
([13]) الروضة: 11، البحار: 37/18638/344.
([14]) العياشي: 1/356، البرهان: 1/482، البحار: 35/187.
([15]) بشارة المصطفى: 202، البحار: 38/354.
([16]) معاني الأخبار: 67، البحار: 37/225.
([17]) كشف الغمة: 3/303، البحار: 37/22350/290، إثبات الهداة: 2/139.
([18]) أمالي الصدوق: 135، البحار: 44/318.
([19]) أمالي الصدوق: 107، معاني الأخبار: 65، البحار: 37/223، إثبات الهداة: 2/34.
([20]) معاني الأخبار: 66، البحار: 37/223.
([21]) الخصال: 465، البحار: 28/213.
([22]) الكافي: 1/407، البحار: 27/248، نور الثقلين: 4/240، 237.
([23]) فرات: 2/452، البحار: 35/283.
([24]) البحار: 40/124.
([25]) أمالي الطوسي: 211، البحار: 37/14.
([26]) صفات الشيعة: 4، البحار: 21/111.
([27]) البحار: 23/282، تفسير فرات: 1/342.
([28]) الخصال: 2/50، 15، أمالي الشيخ: 310، سليم بن قيس: 153، البحار: 39/337، 339، 352.
([29]) الروضة: 27، الفضائل: 155، المحتضر: 101، البحار: 27/12940/4754/387.
([30]) أمالي الصدوق: 283، البحار: 35/210.
([31]) العمدة: 46، البحار: 37/148، 177.
([32]) البحار: 20/37337/307.
([33]) فرج المهموم: 107، البحار: 48/147.
([34]) الاحتجاج: 84، البحار: 40/2.
([35]) البحار: 32/456، وانظر أيضاً: البحار: 33/568، 569.
([36]) البحار: 33/535.
([37]) البحار: 33/568.
([38]) أمالي الطوسي: 513، البحار: 28/48، إثبات الهداة: 1/300، نور الثقلين: 5/69، وانظر روايات أخرى في عدم إحداث أبي بكر وعمر وعثمان ي في الدين: البحار: 32/243، 297، 299، 303، 308.
([39]) المناقب: 1/323، البحار: 28/6741/5.
([40]) نهج البلاغة: 241، من كلام له يبين سبب طلبه الحكم ويصف الإمام الحق.
([41]) عيون الأخبار: 2/70، البحار: 22/405.
([42]) البحار: 22/419.
([43]) البحار: 22/418.
([44]) الكشي: 38، البحار: 42/152.
([45]) أمالي الطوسي: 736، البحار: 32/17، 26.
([46]) أمالي الطوسي: 736، البحار: 32/21، 50.
([47]) البحار: 32/31 نقلاً عن الكافية لإبطال توبة الخاطئة، للمفيد.
([48]) البحار: 32/32 نقلاً عن الكافية لإبطال توبة الخاطئة.
([49]) البحار: 32/63.
([50]) نهج البلاغة: 178، من كلام له لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان ا، البحار: 32/8، 23، 3541/116، المناقب: 2/110.
([51]) البحار: 36/167، الطرائف: 24.
([52]) أمالي الطوسي: 740، نهج البلاغة: 397، البحار: 32/30، 50.
([53]) نهج البلاغة: 430، البحار: 32/51، وانظرأيضاً: البحار:32/34، 78، 9833/569 = = المناقب: 2/375، الإرشاد: 130، الاحتجاج: 161.
([54]) المناقب: 2/37، البحار: 32/120، 126، 135، كشف الغمة: 1/238.
([55]) الإرشاد: 139، البحار: 32/387.
([56]) البحار: 32/76، 113، الإرشاد: 132.
([57]) عيون الأخبار: 2/67.
([58]) البحار: 32/450.
([59]) البحار: 32/36833/76، وانظر أيضاً: نهج البلاغة: 446، نور الثقلين: 1/551.
([60]) البحار: 32/23.
([61]) البحار: 32/38033/78، شرح النهج للبحراني: 4/356، نهج السعادة: 4/94.
([62]) البحار: 33/81، 82.
([63]) المناقب: 2/349، البحار: 32/57033/78.
([64]) كشف الغمة: 2/145، البحار: 44/65.
([65]) سبق تخريجه.
([66]) البحار: 33/373.
([67]) الاحتجاج: 450، إرشاد القلوب: 2/225، البحار: 2/225 5/20، 68 16/350، 399 44/36.
([68]) انظر: تاريخ الطبري 2/235، 236.
([69]) فرق الشيعة ص23، 24.
([70]) الغارات 1/305.
([71]) المصدر السابق 1/306.
([72]) صحيح البخاري برقم 6830.
([73]) نقلاً عن فتح الباري لابن حجر 12/150.
([74]) نهج البلاغة ص366، 367.
صحة خلافة أبوبكر الصديق من القرآن الكريم وكتب الشيعة
الأدلة على صحة خلافة أبوبكر الصديق من القرآن الكريم وكتب الشيعة
هذا ما يسره الله عز وجل من أدلة من القرآن وكتب الرافضة فقط على صحة خلافة الرجل الصالح أبوبكر الصديق رضي الله عنه
أولاً: الأدلة من القرآن
1 - قوله تعالي (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
هذه الآية الكريمة لهى أوضح دليل وأصدق برهان علي صحة خلافة أبوبكر رضي الله عنه وكذلك إيمانه ليس هووحده بل أيضاً عمر وعثمان رضي الله عنهما فقد كتب الله الاستخلاف والتمكين فى الأرض لهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيع من يملك مُسكة عقل أن ينكر ذلك ويدعي أن الله لم يكتب التمكين والاستخلاف لهؤلاء الثلاثة رضوان الله عيهم وعلى جميع الأصحاب , وهذه الآية يُلحق بها جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كتب الله لهم التمكين فى الأرض ويسر الله لهم العبادة له بلا خوف وبأمان ما بعده أمان
وهناك أدلة من القرآن كثيرة أستدل بها علماء أهل السنة علي صحة خلافة أبوبكر رضي الله عنه ولكنى اكتفيت بهذه الآية لأنها أوضح الآيات
ثانياً: الأدلة من كتب الرافضة على صحة خلافة أبوبكر رضي الله عنه
1 - فى تفسير القمى على بن إبراهيم قبحه الله فى سبب نزول قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ... الخ " تفسير القمى
-2قول أبوالحسن على بن أبى طالب " وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار وثاني أثنين , وإنا لنعرف له سنه , ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهوحي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/ 332
-3 ويقول أيضاً كما جاء فى النهج " جاء أبوسفيان إلى على (ع) فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش , أما والله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً ورجلاً , فقال على (ع): طالما غششت الإسلام وأهله , فما ضررتهم شيئاً , لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك , لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/ 13
4 - - لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى؟ قال: ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوصى ولكن قال: (أي الرسول) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/ 372 , والشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه
5 - - جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما؟ قال: حبيباى , وعماك أبوبكر وعمر , إماما الهدى , وشيخا الإسلام , ورجلا قريش , والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله , من أقتدي بهما عصم , ومن أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/ 428
6 - - وفى رسالة بعثها أبوالحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق , ولعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله وجزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488
7 - - وكان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل ويحكم فى الناس بكتاب وسنة رسول الله وسيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/ 212 ط إيران
8 - - وعن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال: سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة , واستقبل القبلة , فقال: نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا والآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/ 147
9 - - وعن الباقر (ع) قال " ولست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , ولكن أبابكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان - احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية -
1 - - وجاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال: يا ابن رسول الله! ما تقول فى حق أبى بكر وعمر؟ فقال (ع): إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/ 16
11 - - وعن زيد بن على أخوالباقر وعم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة وأشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , وقالوا له: رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا ولا أحد غيرنا , وعملا بكتاب الله وسنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان - أحوال الإمام زين العابدين -
12 - - وعن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول فى صحابته: ما سبقكم أبوبكر بصوم ولا صلاة , ولكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص89
13 - فى نهج البلاغة من قول أبوالحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , ولا للغائب أن يرد , وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار , فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , وولاه الله ما تولى " نهج البلاغة
14 - - بيعة على لأبي بكر رضي الله عنهما لهى دليل ساطع على صحة خلافة وإمامة أبوبكر فالبيعة لا تجوز لكافر
سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهوحي)
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 332
وجاء عنه عليه السلام: (لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 13
وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (وكان أفضلهم في الإسلام - كما زعمت - وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا) شرح نهج البلاغة للميثم: 1/ 31، ط: طهران
وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: (نعوذ بالله! رحمنا الله)، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال: (ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهوعنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق).
وفي رواية: (لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل) طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري
(وقال عليه السلام: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى) نهج البلاغة: 3/ 526.