متوالية المشاريع الأيرانيه الفارسيه الصفويه ضد العراق العربي
عبر كل المراحل التأريخيه ومنذ الفتح الأسلامي للعراق العربي وطرد أمبراطورية فارس وأنهيارها بعد نشر الدعوه الأسلاميه على يد القاده المسلمين العرب الفاتحين، ساد العقل الفارسي حقيقه يعتبرونها (مأساويه) للتأريخ الأيراني الفارسي أنعكست جليآ في فكره وأدبياته، والتي تقول (بأن غزو العرب المسلمين لأيران بنظر الفرس هو الذي دمر الهويه الأيرانيه الأصيله). والذي أدى الى ظهور حركات تدعي أنها أصلاحيه تدعو الى العوده لأصول الشعب الأيراني كالآريه والزرادشتيه تحظى برعاية النظام ومنحهم مقاعد في البرلمان الأيراني. أن دعم هذه الدعوات والأتجاهات الفكريه الخطيره ما هي ألا عمليات تخريب فكري ممنهج تطور بعد ظهور وتنامي الحركات السياسيه الأسلامويه الفكريه وتفاقم دورها التخريبي القائم على تشويه الأسلام والعمل على تقويضه. لم يكن شعار المقبور خميني المسمى ب(تصدير الثوره) أبن مرحلته ولم يأتي من فراغ وأنما يتواصل مع ما سبقه من دعوات ويشكل حلقه مهمه من مسلسل التآمر الأمريكي الصهيوني الفارسي الصفوي ضد الأمه العربيه المجيده بدءآ بحلقته الأقوى في الأمه العراق العظيم الذي كان ولم يزل وفي كل مراحل صراع الأمه مع أعدائها قاعدتها الأمينه المدافعه عن حقوقها وقضاياها المصيريه، فهذا الشعار الخطير جاء به خميني لتخريب المجتمع العربي وتمزيقه الى طوائف وأمارات لأنه أعتمد المذهبيه الطائفيه المقيته والتي تمثل أمتدادآ لكل وسائل التخريب التي أعتمدها الفرس لتدمير العرب. أن عقدة الذات الأيرانيه الفارسيه لاتزال شاخصه وبقوه الى يومنا هذا وانها لم تتوانى لأستغلال أي فرصه تجدها مناسبه لألحاق الأذى بالأمه العربيه وشعبها، ولذلك فأنها قد وجدت فرصتها الذهبيه التي منحها أياها شريكها وراعيها الأحتلال الأمريكي الصهيوني بأحتلال العراق وتقديمه (على طبق من ذهب) الى أيران الحقد والشر، فأعتمدت العراق كقاعده أمينه لبث سمومها بعد بسط نفوذها عليه للتمدد بأتجاه أقطار الأمه كافه وبشكل خاص سوريا ولبنان والخليج العربي. وما يجري في محافظات العراق الآن من أحداث وعمليات القتل والتدمير والتهجير والأعتقال وحرق للمزارع والممتلكات لاسيما في محافظة ديالى الباسله يؤكد هذه الحقائق التي يرعاها شخصيآ مرشدهم خامنئي، والذي سبق وأن أكد للعميل المالكي في أحدى زياراته المتكرره الى طهران بقوله (أن محافظة ديالى هي خاصرة الشيعه التي يجب أن تكون شيعيه، وهي كعبة الشيعه والطريق الأقصر لأيران)، والجميع يدرك مدى أهمية هذه المحافظه المجاهده في عملية الصراع مع الصفويين الفرس جيوبوليتيكيآ. أن ما جاء به المستشار العسكري لخامنئي المدعو رحيم صفوي حول تحديده لحدود بلاده وأمتدادها الى شواطىء البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني، هو الآخر يؤكد ما ذهبنا أليه عن الغايات والنوايا والأهداف الحقيقيه للنظام الأيراني الصفوي ودور أدواته من العملاء والجواسيس (أحزابآ ومؤسسات وشخصيات) داخل أقطار الأمه كحزب الله والنظام السوري وحكومة وأحزاب يغداد العميله والذي يؤكد بأن هؤلاء ما هم ألا فصائل تابعه للحرس الثوري الأيراني تأتمر بتوجيهاتها وأوامرها التي تصب في مصلحة المشروع القومي الفارسي، والذي تقوم أيران حاليآ بتهيئة مرتكزاته وأسسه في المنطقه التي باتت بين كماشتي مشروعين تدميريين للأمه العربيه هما مشروع الشرق الأوسط الكبير والذي يطلق يد أسرائيل في المنطقه، والمشروع القومي الفارسي الأيراني الذي يعزز دور أيران في بسط نفوذها بالكامل على الوطن العربي وبأفق فارسي صرف لا علاقه له بالأسلام. ولذلك جاء تدخلها في العراق وبسط نفوذها فيه وبشكل سريع لأيمانها بأنه المفتاح الأساسي لتنفيذ مشروعهم وتمددهم بأتجاه أقطار الأمه، أعتقدوا خاسئين بان العراق لقمه سائغه يسهل أبتلاعها وتناسوا التأريخ القريب وكيف واجههم أبناء العراق البواسل لهم في كل مراحل الصراع معهم، ففي العراق رجال مؤمنين صادقين يدافعون عن مقدساته ووحدته وحريته وأستقلاله وما يسطره أبناء شعبنا ومجاهديه الأبطال ما هو ألا دليل صارخ عن مدى تمسك أبنائه للتضحيه من أجل أن يبقى العراق حرآ مستقلآ واحدآ وعزمهم على قطع يد كل من يحاول النيل من وحدة شعبه وتقسيم أرضه تحت أي مسمى كان، فالعراق هو التأريخ والتأريخ هو العراق. وبضوء ذلك ومن أجل فضح الخطط التوسعيه الأيرانيه الفارسيه يتطلب من النخب الحيه والأحزاب والمنظمات والجمعيات سواءآ على مستوى الوطن العربي أو العالم يتطلب وقفه جاده وحازمه لا تكتفي بالأستنكار والرفض وأنما من خلال أعتماد أجراءآت عمليه تعزز حالة الصراع مع أعداء العراق والأمه العربيه وفي المقدمه منها العدو الأيراني الفارسي الصفوي.. ومن هذه الأجراءآت ما يلي : 1- موقف رسمي عربي لكل قطر، أضافة الى موقف عربي موحد عبر جامعة الدول العربيه، وأستدعاء سفراء أيران المعتمدين في الأقطار العربيه والتعبير عن أحتجاجهم على التصريح المذكور وأي تصريح آخر يصدر مستقبلآ يؤكد حقيقة الأطماع التوسعيه التي تطغى على العقل الأيراني وتحركه. 2- موقف شعبي تتبناه الأحزاب القوميه والتقدميه الوطنيه والجمعيات والنقابات والمنظمان الجماهيريه للأعلان عن أستنكارها ورفضها بشده لهذه التصريحات، وتهديدها بأستهداف مصالحها في الوطن العربي 3- تقديم رسائل أحتجاج الى المنظمات الدوليه كالجمعيه العامه للأمم المتحده ومجلس الأمن الدولي حول هذه التصريحات التي توضح الأهداف الحقيقيه للسياسه التوسعيه الأيرانيه أتجاه الأمه العربيه. 4- تنظيم حمله أعلاميه لفضح المشروع الأيراني الفارسي الصفوي الذي يهدف الى تخريب الفكر العربي وفق مفاهيم متخلفه وحماية البعض من السقوط في مخططاتها الخبيثه، وذلك من خلال تكليف بعض المتخصصين في الشؤون التأريخيه والسياسيه، وبعض العاملين في المراكز البحثيه لأعداد الدراسات الرصينه عن الفكر الأيراني الفارسي السياسي والأقتصادي والعسكري والأجتماعي، وماهي عقده؟ وما هي أولوياته؟ وما هي نظرته العرب؟ وكيف ينظر الفرس للعراق؟ ضياء الصفار - شبكة البصرة
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video