7 آلاف عنصر للحرس الثوري الإيراني ينتشرون في العراق هدفهم إحكام السيطرة الإيرانية ومحاربة السُنّة وليس الدولة الإسلامية
كشف مسؤول إيراني معارض في حديث مع «موقع إيلاف» أن عدد عناصر الحرس الثوري المنتشرين في العراق قد وصل حاليا إلى 7 آلاف عنصر ينتشرون في مناطق عديدة من البلاد، مشيرا إلى أن عناصر أخرى من مليشيات عراقية مدعومة من إيران يتلقون فيها تدريبات على القتال بإشراف قادة إيرانيين ولبنانيين تابعين لـ«حزب الله».
وقال حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ممثلة في لندن إن عدد عناصر الحرس الثوري لفيلق القدس الإيراني في العراق قد وصل إلى 7000 شخص، حيث تم نشرهم في محافظات بغداد وديالى وصلاح الدين وكل من مدن سامراء وكربلاء والنجف وخانقين والسعدية وجلولاشء.
وأضاف أنه بحسب المعلومات التي تصلهم من مصادرهم في داخل إيران فإن هذه العناصر يرافقها ويشرف عليها عدد كبير من قادة وخبراء قوات الحرس، ويقومون أيضا بالإشراف على نشاطات المليشيات العراقية الشيعية في مختلف مناطق العراق. وشدد عابديني على أن هدف قوات الحرس والمليشيات ليس محاربة داعش بل استغلال الظروف الموجودة وتعزيز سلطتهم على العراق، لذلك فإن عمليات الإبادة والاغتصاب والتهجير الجماعي وسلب أملاك أهل السُنّة، التي كانت مستمرة منذ عام 2003، أخذت أبعادا غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة. وأشار في هذا المجال إلى تصريح شيخ جعفر مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في قضاء خانقين في محافظة ديالى، نشره الموقع الرسمي للحزب في الأول من الشهر الجاري قائلا: «تعامل المليشيات الشيعية يشبه داعش أو حتى أسوأ من داعش، إن لديهم خبرة في القتل والحرق والنهب، حيث عبثوا بمدينة السعدية بنسبة 90 في المائة، ونهبوا وحرقوا مرافقها جميعا... وهدفهم هو بسط السلطة ونفوذهم... إنهم لا يستخدمون العَلَم العراقي كثيرا، ويرفعون راية تحمل شعار الثورة الإسلامية الإيرانية... إنهم بدأوا بتصفية جميع السُنّة، ويقتلون الناس أينما وجدوهم... وتفجر هذه القوات منازل الناس بذريعة عملية تفكيك عبوات ناسفة والمتفجرات».
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video