معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

استثمارات هائلة للعتبات الشيعية العراقية تقليداً للإيرانية ..

استثمارات هائلة للعتبات الشيعية العراقية تقليداً للإيرانية


بغداد ـ «القدس العربي»: تتسابق العتبات الشيعية المتعددة في العراق هذه الأيام فيما بينها لتوظيف أموال هائلة في تنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية، إضافة إلى المشاريع الخدمية التي تدر أرباحا ضخمة عليها. 
وذكر مصدر مقرب من العتبة الكاظمية أن هناك موارد مالية هائلة تتجمع لدى العتبات الشيعية في العراق المسؤولة عن إدارة المراقد المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء وغيرها، وهو ما شجعها على استثمار تلك الأموال في انشاء مشاريع يعود الكثير منها بعائد إضافي.
وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن الأوقاف الشيعية العراقية تعمل منذ فترة احتلال العراق عام 2003 على تقليد طريقة العتبات الشيعية الإيرانية في استثمار أموال العتبات والأماكن الدينية في إنشاء مشاريع ضخمة تدر بدورها موارد مالية إضافية، مشيرا إلى ميزانية الأوقاف الإيرانية الهائلة التي أنشأت مصانع ومستشفيات ومدارس ومشاريع تجارية مختلفة داخل وخارج إيران، وتقوم المرجعية الشيعية الإيرانية أحيانا بتسليف الحكومة. وأوضح المصدر وهو من شيوخ العتبة الكاظمية، أن هناك العديد من العتبات في العراق منها العتبات الحسينية والعباسية والعلوية والكاظمية وغيرها التي تضمها هيئة الوقف الشيعي، ولكل واحدة منها موارد ضخمة ترد اليها عبر «الخُمس» المشابه للزكاة الذي يقدمه كل الشيعة لمراجعهم والتبرعات التي يقدمها الزائرون القادمون من دول العالم إلى المراقد والأماكن الشيعية المقدسة، إضافة إلى الدعم الحكومي في تقديم الأموال كرواتب لموظفي الأوقاف ولتنفيذ مشاريع خدمة وصيانة الأماكن المقدسة، كما تحصل الأوقاف على تبرعات من منظمات غير حكومية مختلفة. 
وتحدث الشيخ المصدر عن حركة هائلة تشهدها الساحة العراقية حاليا من تنفيذ المشاريع الاستثمارية التي تنفذها العتبات الشيعية والتي تدر عائدات مالية ضخمة مثل انشاء المستشفيات الخاصة والجامعات والمدارس الأهلية والمجمعات السكنية والمكتبات والمزارع الكبيرة وأسواق كبيرة ( مولات) ومصانع أدوية ومواد انشائية وغيرها الكثير، وذلك إضافة إلى مشاريع التوسعة في الأماكن المقدسة وإنشاء مدن لخدمة الزوار القادمين إلى تلك الأماكن. وتشير مصادر مطلعة على الشأن الديني في العراق، أن الرقابة على موارد العتبات وأموال الاستثمار الهائلة لا تخضع لرقابة الحكومة بل تتابعها هيئة الوقف الشيعي، وهي ليست رقابة دقيقة وفيها الكثير من الثغرات نظرا لاتساع مساحة نشاطها وتفرعها وصعوبة حصرها، وهو ما يؤدي إلى استغلالها من قبل بعض ضعاف النفوس لتحقيق فوائد مالية شخصية وخاصة في هذه المرحلة التي يمر بها العراق من انتشار مظاهر الفساد كالعمولات والرشى والتحايل على القوانين.
وكان العديد من وسائل الاعلام والسياسيين قد كشفوا أن بعض الأحزاب الدينية والشخصيات والميليشيات في العراق، تستغل الغطاء الديني والطائفي لتحقيق منافع خاصة نظرا لعدم قدرة أجهزة الدولة في متابعة شؤونها المالية ومحاسبتها على تجاوزات مثل الاستيلاء على أراضي الدولة او امتيازات مالية بحجة توزيعها على المحتاجين أو إنشاء جامعات ومستشفيات دون موافقات أصولية أو تبييض الأموال وغيرها من الإجراءات.
ويتفق جميع العراقيون على أن ميزانية العتبات الشيعية في العراق تتضخم وتتوسع باستمرار جراء الموارد والاستثمار وستصبح قريبا مثل العتبات الإيرانية التي لديها ميزانية أضخم من ميزانية الدولة، وتفرض تأثيرها على العديد من شؤون الحياة في البلد.

عدد مرات القراءة:
395
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :