معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم وحملة عرش الرحمان، وانهم السفرة الكرام البررة ..

انهم عليهم السلام الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم وحملة عرش الرحمان، وانهم السفرة الكرام البررة - بحار الأنوار، 24 / 87 ومابعدها

1 - فس : محمد بن جعفر عن عبدالله بن محمد بن خالد عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد عن يحيى بن مسلم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : (وما منا إلا له مقام معلوم) قال : نزلت في الائمة والاوصياء من آل محمد صلوات الله عليهم .
قب : يحيى بن محمد الفارسي عنه عليه السلام مثله .
فر : الفزاري بإسناده عنه عليه السلام مثله .
2 - فس : أحمد بن محمد الشيباني، عن محمد بن أحمد بن معاوية عن محمد بن سليمان عن عبدالله بن محمد التفليسي عن الحسن بن محبوب عن صالح بن رزين عن شهاب بن عبد ربه قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : ياشهاب نحن شجرة النبوة ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ونحن عهدالله وذمته، ونحن ودالله وحجته كنا أنوار صفوف حول العرش، نسبح فيسبح أهل السماء بتسبيحنا، إلى أن هبطنا إلى الارض فسبحنا فسبح أهل الارض بتسبيحنا، وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون، فمن وفى بذمتنا فقد وفى بعهدالله عزوجل وذمته، ومن خفر ذمتنا فقد خفر ذمة الله عزوجل وعهده .
بيان : كون الآيتين بعد ذكر الملائكة لاينافي نزولهما فيهم عليهم السلام، فإن مثل ذلك كثير في القرآن، مع أنه لكونهم من المقدسين الروحانيين واختلاطهم بالملائكة في عالم الظلال لايبعد إطلاق الملائكة عليهم مجازا .
3 - كنز : محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عمر ابن يونس الحنفي اليمامي عن داود بن سليمان المروزي عن الربيع بن عبدالله الهاشمي عن أشياخ من آل محمد عن علي بن أبي طالب عليه السلام قالوا : قال علي عليه السلام في بعض خطبه : إنا آل محمد كنا أنوارا حول العرش، فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا، ثم أهبطنا إلى الارض فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت أهل الارض بتسبيحنا، فإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون .
4 - كنز : محمد بن العباس رفعه إلى محمد بن زياد قال : سأل ابن مهران عبدالله ابن العباس عن تفسير قوله تعالى : (وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون) فقال ابن عباس : إنا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله، فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله تبسم في وجهه وقال : مرحبا بمن خلقه الله قبل آدم بأربعين ألف عام، فقلت : يا رسول الله أكان الا بن قبل الاب، قال : نعم إن الله تعالى خلقني وخلق عليا عليه السلام قبل أن يخلق آدم بهذه المدة، خلق نورا فقسمه نصفين، فخلقني من نصفه، وخلق عليا عليه السلام من النصف الآخر قبل الاشياء كلها، ثم خلق الاشياء فكانت مظلمة فنورها من نوري ونور علي عليه السلام، ثم جعلنا عن يمين العرش، ثم خلق الملائكة فسبحنا فسبحت الملائكة، وهللنا فهللت الملائكة، وكبر نافكبرت الملائكة، فكان ذلك من تعليمي وتعليم علي عليه السلام، وكان ذلك في علم الله السابق أن لايدخل النار محب لي ولعلي عليه السلام، ولا يدخل الجنة مغبض لي ولعلي، ألا وإن الله عزوجل خلق ملائكة بأيديهم أباريق اللجين مملوة من ماء الحياة من الفردوس، فما أحمد من شيعة علي عليه السلام إلا وهو طاهر الوالدين، تقي نقي مؤمن بالله، فإذا أراد أحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في الآنية التي يشرب منها فيشربه فبذلك الماء ينبت الايمان في قلبه، كما ينبت الزرع، فهم على بينة من ربهم ومن نبيهم ومن وصيه علي عليه السلام، ومن ابنتي الزهراء، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم الائمة من ولد الحسين، فقلت : يا رسول الله ومن هم الائمة ؟ قال أحد عشر مني، وأبوهم علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : الحمدلله الذي جعل محبة علي والايمان به سببين، يعني سببا لدخول الجنة، وسببا للنجاة من النار .
5 - فس : (الذين يحملون العرش) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والاوصياء من بعده يحملون علم الله (ومن حوله) يعني الملائكة (يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا) يعني شيعة آل محمد (ربنا وسعت كل شئ رحمة و علما فاغفر للذين تابوا) من ولاية فلان وفلان وبني امية (واتبعوا سبيلك) أي ولاية ولي الله (وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم) يعني من تولى عليا عليه السلام فذلك صلاحهم (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته) يعني يوم القيامة (وذلك هو الفوز العظيم) لمن نجاه الله من ولاية فلان و فلان، ثم قال : (إن الذين كفروا) يعني بني امية (ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان) يعني إلى ولاية علي عليه السلام (فتكفرون ).
6 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن خلف بن حماد عن أبي أيوب الحذاء عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى (بأيدي سفرة * كرام بررة) قال : هم الائمة عليهم السلام .
7 - فس : (كلا إنها تذكرة) قال : القرآن (في صحف مكرمة * مرفوعة) قال : عندالله (مطهرة * بأيدي سفرة) قال : بأيدي الائمة (كرام بررة
8 - كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الفزاري عن أحمد بن الحسين عن محمد بن حاتم عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قول الله تعالى : (الذين يحملون العرش ومن حوله) يعني محمدا و عليا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين .
9 - فس : (إن الذين عند ربك) يعني الانبياء والرسل والائمة عليهم السلام (لايستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون). ايضاح : المشهور بين المفسرين أن المراد بهم الملائكة، ولا بعد في هذا التأويل لان كون الملائكة عند ربهم ليس إلا بحسب القرب المعنوي، وهذا في الانبياء والائمة عليهم السلام أتم
. 10 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن أبي السفاتج عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون) وأومأ بيده إلى صدره وقال (لايسبقونه بالقول) إلى قوله : (وهم من خشيته مشفقون ).
بيان : لعله على تأويله عليه السلام يكون إشارة إلى قول من قال بالوهية أميرالمؤمنين عليه السلام والائمة عليهم السلام، مع أن لهم أولادا، فالمراد بالعباد المكرمون الذين ظنوهم رحمانا، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم يدعون أن الله اتخذ الملائكة ولدا، ثم نزه سبحانه نفسه تعالى عن ذلك، ثم قال : بل له عباد مكرمون عنده يصطفيهم ويختارهم وهم في غاية الاطاعة والانقياد والتذلل له، فلا يبعد حينئذ أن يكون المراد بالعباد إما الائمة عليهم السلام، أو ما يشملهم وسائر المكرمين من الملائكة والنبيين والوصيين صلوات الله عليهم أجمعين .
11 - عد : وأما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الاولين، و أربعة من الآخرين، فأما الاربعة من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وأما الاربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام، هكذا روي بالاسانيد الصحيحة عن الائمة عليهم السلام .

عدد مرات القراءة:
392
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :