1 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد عن محفوظ بن بشر عن ابن شمر عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (مرج البحرين يلتقيان) قال : علي وفاطمة (بينهما برزخ لايبغيان) قال : لايبغي علي على فاطمة، ولاتبغي فاطمة على علي : (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهم السلام .
2 - كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن سهل عن أحمد بن محمد عن عبدالكريم عن يحيى بن عبدالحميد عن قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في قوله عزوجل : (مرج البحرين يلتقيان) قال : علي وفاطمة قال : لايبغي هذا على هذه، ولاهذه على هذا (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال : الحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين .
3 - كنز : علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان) قال : (مرج البحرين) علي وفاطمة (بينهما برزخ لايبغيان) قال : النبي صلى الله عليه وآله (يخرج منها اللؤلؤ والمرجان) قال : الحسن والحسين
4 - كنز : علي بن مخلد الدهان عن أحمد بن سليمان عن إسحاق بن إبراهيم الاعمش عن كثير بن هشام عن كهمش بن الحسن عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله عنه في قوله عزوجل : (مرج البحرين يلتقيان) قال : علي وفاطمة عليهما السلام (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال : الحسن والحسين عليهما السلام، فمن رأى مثل هؤلاء الاربعة : علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ؟ لايحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت، ولاتكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار .
وقد روي عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري بأن البحرين علي وفاطمة عليهما السلام بينهما برزخ محمد صلى الله عليه وآله (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهما السلام، ولاغرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإن البحر إنما يسمى بحرا لسعته، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لفرس ركبه وأجراه فأحمده : وجدته بحرا انتهى. أقول : لاغرو أي لاعجب .
5 - ل : أبي عن سعد عن الاصبهاني عن المنقري عن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لايبغيان) قال : علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لايبغي أحدهما على صاحبه (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهما السلام
فس : محمد بن أبي عبدالله عن سعد مثله .
6 - قب : أبومعاوية الضرير عن الاعمش عن أبي صالح عن ابن عباس إن فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعرى، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اقنعي يافاطمة بزوجك فوالله إنه سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، وأصلح بينهما، فأنزل الله : (مرج البحرين يلتقيان) يقول : أنا الله أرسلت البحرين : علي بن أبي طالب عليه السلام بحر العلم، و وفاطمة بحر النبوة، يلتقيان يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما، ثم قال : (بينهما برزخ) مانع رسول الله صلى الله عليه وآله، يمنع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يحزن لاجل الدنيا، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لاجل الدنيا (فبأي آلاء ربكما) يامعشر الجن والانس (تكذبان) بولاية أميرالمؤمنين عليه السلام أوحب فاطمة الزهراء عليها السلام ؟ فاللؤلؤ الحسن، والمرجان الحسين، لان اللؤلؤ الكبار، والمرجان الصغار .
7 - مد : بإسناده عن الثعلبي من تفسيره عن الحسين بن محمد الدينوري، عن موسى بن محمد، عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية عن رجل من أهل مصر عن أبي حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عزوجل : (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان) قال : فاطمة وعلي عليهما السلام (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال : الحسن والحسين عليهما السلام .