1 - شى : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولاتتبعوا خطوات الشيطان) قال : أتدري ما السلم ؟ قال : قلت : أنت أعلم، قال : ولاية علي والائمة الاوصياء من بعده عليهم السلام، قال : (وخطوات الشيطان) والله ولاية فلان وفلان .
2 - شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قالوا : سألناهما عن قول الله : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) قال : امروا بمعرفتنا .
3 - شى : عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) قال : السلم هم آل محمد صلى الله عليه وآله أمرالله بالدخول فيه .
4 - شى : عن أبي بكر الكلبي عن جعفر عن أبيه عليهما السلام في قوله : (ادخلوا في السلم كافة) هو ولايتنا .
5 - شى : عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله : (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) فسئل ما السلم ؟ قال : الدخول في أمرك .
6 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن مثنى الحناط عن عبدالله ابن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) قال : في ولايتنا .
7 - الديلمي في إرشاد القلوب عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : السلم ولاية أميرالمؤمنين والائمة عليهم السلام .
أقول : ستأتي الاخبار في ذلك في أبواب الآيات النازلة في أميرالمؤمنين عليه السلام .
8 - كنز : محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن محمد بن عبدالرحمان ابن سلام عن أحمد بن عبدالله بن عيسى بن مصقلة القمي عن بكير بن الفضل عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : (ورجلا سلما لرجل) قال : الرجل السالم لرجل علي عليه السلام وشيعته .
9 - كا : محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلى عن أبي جعفر عليه السلام قال : (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا) قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون فلان الاول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا، و يبرأ بعضهم من بعض، فأما رجل سلم لرجل فإنه الاول حقا وشيعته .
بيان : قال الطبرسي قدس الله روحه في تفسير الآية : ضرب سبحانه مثلا للكافر وعبادته الاصنام فقال : (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون) أي مختلفون سيؤا الاخلاق وإنما ضرب هذا المثل لسائر المشركين، ولكنه ذكر رجلا واحدا وصفه بصفة موجودة في سائر المشركين، فيكون المثل المضروب له مضروبا لهم جميعا، ويعني بقوله : (رجلا فيه شركاء) أي يعبد آلهة مختلفة و أصناما كثيرة وهم متشاجرون متعاسرون، هذا يأمره، وهذا ينهاه، ويريد كل واحد منهم أن يفرده بالخدمة، ثم يكل كل منهم أمره إلى الآخر ويكل الآخر إلى آخر فيبقى هو خاليا عن المنافع، وهذا حال من يخدم جماعة مختلفة الآراء والاهواء، هذا مثل الكافر، ثم ضرب مثل المؤمن الموحد فقال : (ورجلا سلما لرجل) أي خالصا يعبد مالكا واحدا لايشوب بخدمته خدمة غيره، ولايأمل سواه ومن كان بهذه الصفة نال ثمرة خدمته، لاسيما إذا كان المخدوم حكيما قادرا كريما .
10 - وروى الحاكم أبوالقاسم الحسكاني بالاسناد عن علي عليه السلام أنه قال : أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله صلى الله عليه وآله .
11 - وروى العياشي باسناده عن أبي خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال : الرجل السلم للرجل علي حقا وشيعته .
قوله عليه السلام : فلان الاول، أي أبوبكر، فإنه لضلالته وعدم متابعته للنبي صلى الله عليه وآله اختلف المشتركون في ولايته على أهواء مختلفة يلعن بعضهم بعضا ومع ذلك تقول العامة : كلهم على الحق، وكلهم من أهل الجنة، قوله عليه السلام : فإنه الاول حقا، يعني أميرالمؤمنين عليه السلام، وبالرجل الثاني رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه الامام الاول حقا، وهذا يحتمل وجهين : الاول أن يكون المراد بالرجل الاول أميرالمؤمنين عليه السلام، وبالرجل الثاني رسول الله صلى الله عليه وآله، ويؤيده ما مر من رواية الحاكم، فالمقابلة بين الرجلين باعتبار أن التشاكس بين الاتباع إنما حصل لعدم كون متبوعهم سلما للرسول صلى الله عليه وآله ولم يأخذ عنه صلى الله عليه وآله مايحتاج إليه أتباعه من العلم فيكون ذكر الشيعة هنا استطراديا لبيان أن شيعته لما كانوا سلما له فهم أيضا سلم للرسول صلى الله عليه وآله، والثاني أن يكون المراد بالرجل الاول كل واحد من الشيعة وبالرجل الثاني أميرالمؤمنين عليه السلام، والمعنى أن الشيعة لكونهم سلما لامامهم لامنازعة بينهم في أصل الدين، فيكون الاول حقا بيانا للرجل الثاني وشيعته بيانا للرجل الاول، والمقابلة في الآية تكون بين رجل فيه شركاء، و بين الرجل الثاني من الرجلين المذكورين ثانيا، والاول أظهر في الخبر، والثاني أظهر في الآية .
12 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) قلت : ما السلم ؟ قال : الدخول في أمرنا .
13 - فس : قال علي بن إبراهيم في قوله عزوجل : (ضرب الله مثلا) الآية فإنه مثل ضربه الله عزوجل لاميرالمؤمنين عليه السلام وشركائه الذين ظلموه وغصبوا حقه، وقوله تعالى : (متشاكسون) أي متباغضون، وقوله عزوجل : (ورجلا سلما لرجل) أميرالمؤمنين عليه السلام سلم لرسول الله صلى الله عليه وآله .
14 - مع : بإسناده عن جابر عن الباقر عليه السلام عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنه قال : ألا وإني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم أنا السلم لرسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله عزوجل : (ورجلا سلما لرجل) الخبر