معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ان المرحومين في القرآن هم وشيعتهم عليهم السلام ..

ان المرحومين في القرآن هم وشيعتهم عليهم السلام - بحار الأنوار، 24 / 204 ومابعدها

1 - فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (ولايزالون مختلفين) في الدين (إلا من رحم ربك) يعني آل محمد وأتباعهم، يقول الله : (ولذلك خلقهم) يعني أهل رحمة لايختلفون في الدين.
بيان : أرجع عليه السلام اسم الاشارة إلى الرحم، كما ذهب إليه المحققون من المفسرين، ومنهم من أرجعه إلى الاختلاف، وجعل اللام للعاقبة.
2 - شى : عن عبدالله بن غالب عن أبيه عن رجل قال : سألت علي بن الحسين عليه السلام عن قول الله : (ولايزالون مختلفين) قال : عنى بذلك من خالفنا من هذه الامة، وكلهم يخالف بعضهم بعضا في دينهم (إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فاولئك أولياؤنا من المؤمنين، ولذلك خلقهم من الطينة طينا أما تسمع لقول إبراهيم : (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله) قال : إيانا عنى وأولياءه وشيعته وشيعة وصيه، قال : (ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار) قال : عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه من امته وكذلك والله حال هذه الامة.
شى : عن سعيدبن المسيب عنه عليه السلام مثله.
3 - كا : أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عن ابن أسباط عن إبراهيم بن عبدالحميد عن زيد الشحام قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام ونحن في الطريق ليلة الجمعة : اقرءفإنها ليلة الجمعة قرآنا، فقرأت : (إن يوم الفصل كاميقاتهم أجمعين * يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله) فقال أبوعبدالله عليه السلام : نحن والله الذين رحم الله، ونحن والله الذين استثنى الله، ولكنا نغني عنهم.
بيان : (إن يوم الفصل) أي يوم التميز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب ونحوهما (ميقاتهم) أي موعدهم، والضمير للكفار، وليس (كان) في المصحف، و ولعله زيد من النساخ (لايغني) أي لايدفع مكروها (مولى عن مولى) أي متبوع عن تابع، ويحتمل جميع معاني الاولى (شيئا) نائب المفعول المطلق أي شيئا من غناء (وهم لاينصرون) الضمير للمولى الاول، والجمع باعتبار المعنى، أوالاعم (إلا من رحم الله) استثناء من الاول على تفسيره عليه السلام وإفراد الدين كما في بعض النسخ لموافقة لفظة (من) وضمير (هم) في (عنهم) للشيعة.
4 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسحاق بن عمار عن شعيب عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله) قال نحن والله الذين رحم الله، والذين استثنى، والذين تغني ولايتنا.
5 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله) قال : نحن أهل الرحمة.
6 - كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن عبدالله بن أحمد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الشحام قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام ليلة جمعة فقال لي : اقرأفقرأت، ثم قال : ياشحام : اقرأ فإنها ليلة قرآن، فقرأت حتى إذا بلغت : (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون) قال : هم قال : قلت : (إلا من رحم الله) قال : نحن القوم الذين رحم الله، ونحن القوم الذين استثنى الله، وإنا والله نغني عنهم.
7 - ج : عن محمد ويحيى ابني عبدالله بن الحسن عن أبيهما عن جدهما عن علي عليه السلام قال : لما خطب أبوبكر قام ابي بن كعب فقال : يامعاشر المهاجرين ثم ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة علي عليه السلام - إلى أن قال : - وأيم الله ما اهملتم، لقد نصب لكم علم يحل لكم الحلال، ويحرم عليكم الحرام، ولو أطعتموه ما اختلفتم، ولا تدابرتم ولا تقاتلتم، ولا برئ بعضكم من بعض، فوالله إنكم بعده لمختلفون في أحكامكم وإنكم بعده لناقضو عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، وإنكم على عترته لمختلفون، إن سئل هذا عن غير من يعلم أفتى برأيه فقد أبعدتم وتجاريتم وزعمتم الاختلاف رحمة، هيهات أبى الكتاب ذلكم يقول الله تبارك وتعالى : (ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم) ثم أخبرنا باختلافكم فقال : (ولايزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) أي للرحمة، وهم آل محمد، إلى آخرالخبر.
8 - فس : قوله عزوجل : (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا) قال من والى غير أولياء لايغني بعضهم عن بعض، ثم استثنى من والى آل محمد فقال : إلا من رحم الله.
9 - كا : العدة عن سهل عن محمد بن سليمان عن أبي عبدالله عليه السلام إنه قال لابي بصير : يابا محمد والله ما استثنى الله عز ذكره بأحد من أوصياء الانبياء ولا أتباعهم ماخلا أميرالمؤمنين وشيعته، فقال في كتابه وقوله الحق : (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله) يعني بذلك عليا وشيعته.

عدد مرات القراءة:
303
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :