معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام المظلومون وما نزل في ظلمهم ..

انهم عليهم السلام المظلومون وما نزل في ظلمهم - بحار الأنوار، 24 / 221 ومابعدها

1 - قب : محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام (الذين اخرجوا من ديارهم) قال : نزلت فينا.
2 - ابن عباس في قوله تعالى : (ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) انزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته خاصة.
3 - شى : عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمد صلى الله عليه وآله فقال : (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين) آل محمد حقهم (نارأ).
كا : باسناده عن أبي حمزة مثله.
4 - قب : أبوالحسن الماضي عليه السلام في قوله تعالى : (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) إن الله أعز وأمنع من أن يظلم، وأن ينسب نفسه إلى ظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته.
5 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام في قوله تعالى : (وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد) هكذا نزلت.
6 - كنز : محمد بن العباس عن الحسن بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنه قال : قوله : عزوجل : (وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله) وظلم آل محمد ف (إن الله شديد العقاب) لمن ظلمهم.
7 - فس قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : (وقل الحق من ربكم) الآية، فقال أبوعبدالله عليه السلام : نزلت هذه الآية هكذا : (وقل الحق من ربكم) يعني ولاية علي (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين) آل محمد (نارا أحاط بهم سرادقها).
8 - شى : عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية : فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون.
9 - فس : (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) قال : الذين ظلموا آل محمد (وأزواجهم) قال : وأشباههم.
10 - فس : محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) صدق الله، وبلغت رسله، و كتابه في السماء علمه بها، وكتابه في الارض إعلامنا في ليلة القدر وفي غيرها (إن ذلك على الله يسير).
11 - وحدثنا محمد بن أبي عبدالله عن سهل عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني في قوله : (لكيلا تأسوا على مافاتكم) قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : سأل رجل أبي عليه السلام عن ذلك فقال : نزلت في أبي بكر وأصحابه واحدة مقدمة، وواحدة مؤخرة (لاتأسوا على مافاتكم) مما خص به علي بن أبي طالب عليه السلام (ولاتفرحوا بما آتاكم) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال الرجل : أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لااختلاف فيه ثم قام الرجل فذهب فلم أره.
بيان : سيأتي شرح الخبر في باب الارواح التي فيهم إنشاءالله.
12 - فس : (اذن للذين يقاتلون) إلى قوله : (لقدير) قال : نزلت في علي وجعفر وحمزة، ثم جرت في الحسين عليه السلام، وقوله : (الذين اخرجوا) الآية
قال : الحسين عليه السلام حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف.
13 - حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : (اذن للذين يقاتلون) الآية، قال : إن العامه يقولون : نزلت في رسول الله لما أخرجته قريش من مكة، وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الدية.
14 - كنز : روى شيخ الطائفة في كتاب مصباح الانوار بإسناده عن محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن الميثمي عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن ارضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حرم الله الجنة على ظالم أهل بيتي وقاتلهم وسابيهم والمعين عليهم، ثم تلا هذه الآية : (اولئك لاخلاق لهم في الآخرة ولايكلمهم الله ولاينظر إليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب أليم).
15 - كا : أحمد بن مهران عن عبدالعظيم الحسني عليه السلام عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا : (فبدل الذين ظلموا) آل محمد حقهم (قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا) آل محمد حقهم (رجزا من السماء بما كانوا يفسقون. وقال عليه السلام نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : (إن الذين ظلموا. آل محمد حقهم (لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا) ثم قال : (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم) في ولاية علي عليه السلام (فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا) بولاية علي (فإن لله مافي السماوات وما في الارض.
بيان : قوله : فبدل الدين ظلموا آل محمد، لعل المعنى أن ولاية آل محمد في تلك الآية نظير مورد هذه الآية في بني إسرائيل، كما ورد في الاخبار المستفيضة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : (مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل) أو أن هذا من بطون الآية بمعنى أنه المقصود منها لانه تعالى إنما أورد القصص في القرآن للتذكير والتنبيه على ماهو نظيرها في تلك الامة، على أنه قد ورد في تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام وغيره، أنه كان كتب على باب حطة بني إسرائيل أسماء النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام، وامروا بأن يخضعوا لهم ويقروا بفضلهم فأبوا، فنزل عليهم الرجز، فلا إشكال حينئذ، والآية الثانية في القرآن هكذا : (إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) الآية.
15 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عمن أخبره عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله : تيما وعديا وبني امية يركبون منبره أفظعه فأنزل الله تبارك وتعالى قرآنا يتأسى به : (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى) ثم أوحى إليه : يا محمد إني أمرت فلم اطع فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك.
16 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولايزيد) ظالمي آل محمد حقهم (إلا خسارا).
17 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليهما السلام قال : نزلت هذه الآية : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين) لآل محمد (إلا خسارا).
18 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله تعالى : وقل الحق من ربكم في ولاية علي عليه السلام فمن شاء فيؤمن ومن شاء فيكفر إنا أعتدنا لظالمي آل محمد حقهم (نارا أحاط بهم سرادقها).
19 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن حماد الازدي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (وأسروا النجوى الذين ظلموا) قال الذين ظلموا آل محمد حقهم.
20 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : نزلت هذه الآية في آل محمد خاصة : (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) إلى قوله : (ولله عاقبة الامور.
21 - كنز : بهذا الاسناد عنه عليه السلام في قوله تعالى : (الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق) قال : نزلت فينا خاصة، في أميرالمؤمنين عليه السلام وذريته، وما ارتكب من أمر فاطمة عليها السلام.
22 - كنز محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن اليقطيني عن صفوان عن حكيم الحناط عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) قال : الحسن والحسين عليهما السلام.
23 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن المثنى عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير) قال : هي في القائم عليه السلام وأصحابه.
بيان : قال الطبرسي رحمه الله : هذه الآية أول آية نزلت في القتال وتقديره اذن للمؤمنين أن يقاتلوا من أجل أنهم ظلموا بأن اخرجوا من ديارهم وقصدوا بالايذاء والاهانة، وإن الله على نصرهم لقدير، وهذا وعدلهم بالنصر أنه سينصرهم. وقال أبوجعفر عليه السلام : نزلت في المهاجرين، وجرت في آل محمد الذين اخرجوا من ديارهم وأخيفوا.
24 - كنز : محمد بن العباس عن عبدالعزيز بن يحيى عن محمد بن عبدالرحمان عن المفضل عن جعفر بن الحسين الكوفي عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر عن أبيه قال : سألت مولاي أبا جعفر عليه السلام قلت : قوله عزوجل : (الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) قال : نزلت في علي وحمزة وجعفر عليه السلام ثم جرت في الحسين عليه السلام.
25 - كا : باسناده عن سلام بن المستنير عنه عليه السلام مثله. 26 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن حصين بن مخارق عن عبيدالله بن السحين عن أبيه عن جده عن الحسين ابن علي عن أبيه صلوات الله عليهم قال : لما نزلت (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون) قال : قلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلي بك، وإنك مخاصم فأعد للخصومة.
27 - كنز : أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح دخل أميرالمؤمنين عليه السلام، فناداه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ياعلي قال : لبيك، قال : هلم إلي، فلما دنا منه قال : ياعلي بت الليلة حيث تراني فقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، وسألت لك مثلها فقضاها، وسألت لك ربي أن يجمع لك امتي من بعدي فأبى علي ربي، فقال : (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لايفتنون).
28 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين اليقطيني عن عيسى بن مهران عن الحسن بن الحسين العرني عن علي بن أحمد بن حاتم عن حسن بن عبدالواحد عن حسن بن حسين عن يحيى بن علي بن أسباط عن السدي في قوله عزوجل : (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا) قال : علي وأصحابه (وليعلمن الكاذبين) أعداؤه.
29 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال الاحمسي عن الحسن بن وهب عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل : (ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل) قال : ذاك القائم عليه السلام إذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصاب.
30 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ وترى ظالمي آل محمد حقهم (لما رأوا العذاب) وعلي هو العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل.
31 - وبهذا الاسناد عنه عليه السلام في قوله عزوجل : (إن للذين ظلموا) آل محمد حقهم (عذابا دون ذلك).
32 - كنز : بهذا الاسناد عن البرقي عن محمد بن أسلم عن أيوب البزاز عن ابن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل : (خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي) يعني إلى القائم عليه السلام.
33 - وبهذا الاسناد عنه قال : (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) آل محمد حقهم (أنكم في العذاب مشتركون).
34 - وبهذا الاسناد عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) قال : وما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك ولكن كانوا هم الظالمين.
35 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن عبدالرحمان عن محمد بن سليمان بن بزيع عن جميع بن المبارك عن إسحاق بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام : إن زوجك يلاقي بعدي كذا، ويلاقي بعدي كذا، فخبرها بما يلقى بعدي، فقالت : يا رسول الله ألا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه ؟ فقال : قد سألت الله ذلك له فقال : إنه مبتلى ومبتلى به فهبط جبرئيل فقال : (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) وشكواها له، لامنه ولا عليه.
بيان : على هذا التأويل لايكون حكم الظهار مربوطا بهذه الآية، ومثل هذا في الآيات كثير.
36 - كنز : قد جاءت الرواية أنه لما تم لابي بكر ماتم وبايعه من بايع جاء رجل إلى أميرالمؤمنين عليه السلام وهو يسوي قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بمسحاة في يده وقال له : إن القوم قد بايعوا أبابكر ووقعت الخذلة في الانصار لاختلافهم، وبدر الطلقاء للعقد للرجل خوفا من إدراككم الامر، فوضع طرف المسحاة في الارض ويده عليها ثم قال : (بسم الله الرحمان الرحيم * الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين * أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون).
37 - شى : عن جابر قال : قلت لابي جعفر عليه السلام قوله لنبيه صلى الله عليه وآله : (ليس لك من الامر شئ) فسره لي، قال : فقال أبوجعفر عليه السلام ياجابر إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس، وكان عندالله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله، قال : قلت : فما معنى ذلك ؟ قال : نعم عنى بذلك قول الله لرسوله صلى الله عليه وآله : (ليس لك من الامر شئ) يا محمد في علي، الامر إلي في علي وفي غيره ألم انزل إليك يامحمد فيما أنزلت من كتابي إليك : (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون) إلى قوله : (وليعلمن الكاذبين) قال : فوض رسول الله صلى الله عليه وآله الامر إليه. أقول : وقد بين وأوضح أميرالمؤمنين عليه السلام في الخطبة القاصعة تأويل هذه الآية.

عدد مرات القراءة:
386
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :