مانزل من النهى عن اتخاذ كل بطانة ووليجة وولى من دون الله وحججه عليهم السلام - بحار الأنوار، 24 / 244 ومابعدها
1 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن مثنى عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولارسوله ولاالمؤمنين وليجة) يعني بالمؤمنين الائمة عليهم السلام لم يتخذوا الولايج من دونهم. قب : عن ابن عجلان مثله. بيان : وليجة الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصته، ومن يتخذه معتمدا عليه من غير أهله. (أم حسبتم) قال البيضاوي : خطاب للمؤمنين حين كره بعضهم القتال، و قيل : للمنافقين، و (أم) منقطعة، ومعنى همزتها التوبيخ على الحسبان (ولما يعلم الله) أي لم يتبين المخلص منكم، نفى العلم وأراد نفي المعلوم للمبالغة فإنه كالبرهان عليه من حيث أن تعلق العلم به مستلزم لوقوعه (ولم يتخذوا) عطف على (جاهدوا) انتهى. وأقول : الظاهر أن تأويله عليه السلام أوفق بالآية، إذ ضم المؤمنين إلى الله والرسول يدل على أن المراد بالوليجة من يتولى أمرا عظيما من امور الدين، و ليس الكامل في الدين القويم والمستحق لهذا الامر العظيم إلا الائمة عليهم السلام. 2 - كا : علي بن محمد ومحمد بن أبي عبدالله عن إسحاق بن محمد النخعي عن سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وهو قول الله : (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقلت في نفسي - لافي الكتاب - : من ترى المؤمنين ههنا ؟ فرجع الجواب : الوليجة الذي يقام دون ولي الامر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ؟ فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم. 3 - كا : بإسناده قال أبوجعفر عليه السلام : لاتتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل، كما يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن. 4 - كنز : عن أبي العباس عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال : بايعني يا رسول الله فقال : على أن تقتل أباك، قال فقبض الرجل يده، ثم قال : بايعني يا رسول الله، قال : على أن تقتل أباك ؟ فقال الرجل : نعم على أن أقتل أبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولاالمؤمنين وليجة، إنا لانأمرك أن تقتل والديك، ولكن نأمرك أن تكرمهما. سن، شى : عن أبيه عن فضالة عن داود بن فرقد عنه عليه السلام مثله. 5 - شى : عن أبان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : يامعشر الاحداث اتقوا الله ولاتأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لاتتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا والله إنا والله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره. 6 - شى : أبوالصباح الكناني قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يا أبا الصباح إياكم والولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت، أو قال : ند. 7 - شى : عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال : أما والله ماصاموا لهم ولاصلوا، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم. 8 - وقال : في خبر آخر عنه : ولكنهم أطاعوهم في معصية الله. 9 - شى : عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال : أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حلالا فأخذوا به، وحرموا حراما فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله. 10 - وقال أبوبصير : قال أبوعبدالله عليه السلام : مادعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكنهم أحلوا لهم حلالا وحرموا عليهم حراما فكانوا يعبدونهم من حيث لايشعرون. 11 - شى : عن حذيفة سئل عن قول الله : (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فقال : لم يكونوا يعبدونهم، ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، وإذا حرموا عليهم حرموها. 12 - فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) يعني بالمؤمنين آل محمد، والوليجة : الباطنة.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video