معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إن الامانة في القرآن الامامة ..

إن الامانة في القرآن الامامة - بحار الأنوار، 23 / 273 ومابعدها

1 - كنز : الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض " الآية قال : يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
كا : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين مثله.
2 - ير : ابن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : الامام إلى الامام ليس له أن يزويها عنه.
3 - ير : ابن معروف بن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
بيان : زواه عنه قبضه وصرفه.
4 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن خالد عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات
إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به " قال :
فينا انزلت. والله المستعان.
5 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به " قال : إيانا عنى أن يؤدي الاول منا إلى الامام الذي يكون من بعده الكتب والسلاح " و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " إذا ظهرتم أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم.
6 - ير : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد وأحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : هم الائمة من آل محمد صلوات الله عليهم يؤدي الامانة إلى الامام من بعده ولا يخص بها غيره ولا يزويها عنه.
ير : عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل
مثله.
شى : عن محمد بن الفضيل مثله.
7 - ير : أحمد بن محمد عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار عن ابن أبي يعفور عن معلى بن خنيس قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : أمر الله الامام الاول أن يدفع إلى الامام بعده كل شئ عنده.
8 - ير : محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : هو والله أداء الامانة إلى الامام والوصية.
ير : محمد بن عيسى عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي بصير مثله.
9 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو عن يحيى بن مالك عن رجل من أصحابنا قال : سألته عن قول الله عزوجل : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : الامام يؤدي إلى الامام، قال : ثم قال : يا يحيى إنه والله ليس منه، إنما هو أمر من الله.
10 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد البرقي عن علي بن داود بن مخلد البصري عن مالك الجهني قال : قال أبوجعفر عليه السلام : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " فيمن نزلت ؟ قلت : يقولون : في الناس، قال : أفكل الناس يحكم بين الناس ؟ اعقل فينا نزلت.
11 - ير : أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الامام يعرف بثلاث خصال : إنه أولى الناس بالذي قبله و عنده سلاح رسول الله، وعنده الوصية، وهو الذي قال الله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " وقال : السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور الملك حيث دار السلاح، كما كان يدور حيث دار التابوت.
12 - شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام مثله.
13 - مع : ابن البرقي عن أبيه عن جده عن يونس قال : سألت موسى بن جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " فقال : هذه مخاطبة لنا خاصة، أمر الله تبارك وتعالى كل إمام منا أن يؤدي إلى الامام الذي بعده ويوصي إليه، ثم هي جارية في سائر الامانات، ولقد حدثني أبي عن أبيه أن علي بن الحسين عليهم السلام قال لاصحابه : عليكم بأداء الامانة، فلو أن قاتل أبي الحسين بن علي عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لاديته إليه.
14 - شى : في رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " قال : أمر الله الامام أن يدفع ما عنده إلى الامام الذي بعده، وأمر الائمة أن يحكموا بالعدل، وأمر الناس أن يطيعوهم.
15 - شى : عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " إن الله نعما يعظكم به " قال : فينا نزلت. والله المستعان.
16 - نى : ابن عقدة عن يوسف بن يعقوب عن إسماعيل بن مهران عن ابن البطائني عن أبيه ووهب بن حفص معا عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات ألى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به " قال : هي الوصية، يدفعها الرجل منا إلى الرجل.
17 - نى : علي بن عبيد الله عن علي عن أبيه عن حماد بن عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " قال : أمر الله الامام منا أن يؤدي الامانة إلى الامام بعده، ليس له أن يزويها عنه، ألا تسمع إلى قوله : " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به " إنهم الحكام، أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام.
18 - فس : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : فرض الله على الامام أن يؤدي الامانة إلى الذي أمره الله من بعده، ثم فرض على الامام أن يحكم بين الناس بالعدل، فقال : وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعدل.
19 - مع، ن : الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " فقال : الامانة الولاية، من ادعاها بغير حق فقد كفر.
20 - مع : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي ابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " قال : الامانة الولاية، و الانسان أبوالشرور المنافق.
بيان : على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد، وهو أبوالشرور أي أبوبكر، أو للجنس ومصداقه الاول في هذا الباب أبوبكر، والمراد بالحمل الخيانة كما مر، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق، فعرض ذلك على أهل السماوات والارض أو عليهما بأن بين لم عقوبة ذلك، وقيل لهم : هل تحملون ذلك ؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقاب المترتب عليه.
أقول : سيأتي في ذلك خبر المفضل في باب إن دعاء الانبياء استجيب بالتوسل بهم.
21 - فس : قال علي بن إبراهيم في قوله عزوجل : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها " فقال : الامانة هي الامامة والامر والنهي، والدليل على أن الامانة هي الامامة قوله عزوجل للائمة : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " يعني الامامة، والامانة الامامة عرضت على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها، قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها " وأشفقن منها وحملها الانسان " أي الاول " إنه كان ظلوما جهولا " ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما.
22 - ير : محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجل عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : إن الله يقول : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " قال : هي ولاية علي بن أبيطالب عليه السلام.
كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين مثله.
كا : محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله.
بيان : يكن أن يكون مبنيا على أن المراد بالامانة مطلق التكاليف، و إنما خص الولاية بالذكر لانها عمدتها، ويمكن أن يقرأ الولاية بالكسر بمعنى الامارة والخلافة، فيكون حملها ادعاؤها بغير حق كما مر.
24 - ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن " قال : الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها " وحملنا الانسان " والانسان الذي حملها أبوفلان.
25 - ير : أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله عزوجل عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة.
26 - ير : ابن يزيد عن ابن سنان عن عتيبة بياع القصب عن أبي بصير قال : سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن ولايتنا عرضت على السماوات والارض والجبال والامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة.
27 - قب : أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : " إنا عرضنا الامانة " عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملنها بالثواب والعقاب، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر، وأول من جحدها البوم والعنقا، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية، وجعل نباتها وثمرتها حلوا عذبا، وجعل ماؤها زلالا، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا، وجعل نباتها مرا علقما، وجعل ثمرها العوسج والحنظل، وجعل ماءها ملحا اجاجا، ثم قال : " وحملها الانسان " يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب " إنه كان ظلوما " لنفسه " جهولا " لامر ربه من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم.
28 - فر : عبيد بن كثير معنعنا عن الشعبي عن قول الله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : أفولها ولا أخاف إلا الله، هي والله ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
29 - فر : علي بن عتاب معنعنا عن فاطمة الزهراء عليها السلام قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأبصرته بقلبي، ولم أره بعيني، فسمعت أذانا مثنى مثنى، وإقامة وترا وترا، فسمعت مناديا ينادي : يا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي اشهدوا أني لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، قالوا : شهدنا وأقررنا، قال : اشهدوا لا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي أن محمدا عبدي ورسولي، قالوا : شهدنا وأقررنا، قال : اشهدوا يا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي أن عليا وليي وولي رسولي، وولي المؤمنين بعد رسولي، قالوا : شهدنا و أقررنا. قال عباد بن صهيب : قال جعفر بن محمد، قال أبوجعفر عليه السلام : وكان ابن عباس إذا ذكر هذا الحديث فقال : أنا أجده في كتاب الله : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا ". قال : فقال ابن عباس رضي الله عنه : والله ما استودعهم دينارا ولا درهما ولا كنزا من كنوز الارض، ولكنه أوحى إلى السماوات والارض والجبال من قبل أن يخلق آدم عليه السلام أني مخلف فيك الذرية : ذرية محمد صلى الله عليه وآله، فما أنت فاعلة بهم ؟ إذا دعوك فأجيبيهم وإذا آووك فآويهم، وأوحى إلى الجبال : إذا دعوك فأجيبيهم وأطيعي على عدوهم فأشفقن منها السماوات والارض والجبال عما سأله الله من الطاعة فحملها بنو آدم فحملوها قال عباد : قال جعفر عليه السلام : والله ما وفوا بما حملوا من طاعتهم.
30 - أقول : قال السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير منسوب إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال : هذه الآية في أمر الولاية أن تسلم إلى آل محمد صلى الله عليه وآله
عدد مرات القراءة:
454
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :