الايات : النحل " 16 " : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * بالبينات والزبر " 43 و 44 ".
الانبياء " 21 " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " 7 ".
ص " 38 " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسان " 39 ".
تفسير : قيل : المراد بأهل الذكر أهل العلم وقيل : أهل الكتاب، وستعلم من الاخبار المستفيضة أنهم الائمة عليهم السلام لوجهين : الاول أنهم أهل علم القرآن لقوله تعالى بعد تلك الآية في سورة النحل : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ".
والثاني : أنهم أهل الرسول، وقد سماه الله ذكرا في قوله : " ذكرا رسولا " وهذا مما روته العامة أيضا روى الشهرستاني في تفسيره المسمى بمفاتيح الاسرار عن جعفر بن محمد عليهما السلام إن رجلا سأله فقال : من عندنا يقولون : قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " : ان الذكر هو التوراة، و أهل الذكر هم علماء اليهود، فقال عليه السلام : والله إذا يدعوننا إلى دينهم، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله تعالى برد المسألة إلينا، قال : وكذا نقل عن علي عليه السلام أنه قال : نحن أهل الذكر.
1 - قب : محمد بن مسلم وجابر الجعفي في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر " قال الباقر عليه السلام : نحن أهل الذكر.
قال أبوزرعة : صدق الله، ولعمري أن أبا جعفر عليه السلام لاكبر العلماء.
قال أبوجعفر الطوسي : سمى الله رسوله ذكرا قوله تعالى : " قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا " فالذكر رسول الله، والائمة أهله، وهو المروي عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام وقال سليمان الصهرشتي : الذكر القرآن.
" إنا نحن نزلنا الذكر " وهم حافظوه والعارفون بمعانيه.
تفسير يوسف القطان ووكيع بن الجراح وإسماعيل السدي وسفيان الثورى إنه قال الحارث : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية قال : والله إنا نحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، نحن معدن التأويل والتنزيل.
وروي عن الحسن بن علي في كلام له : وأعز به العرب عامة. وشرف من شاء منهم خاصة، فقال : وإنه لذكر لك ولقومك.
2 - ن : فيما بين الرضا عليه السلام عند المأمون من فضل العترة الطاهرة أن قال : وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزوجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء : إنما عنى بذلك اليهود والنصارى، فقال أبوالحسن عليه السلام : سبحان الله، و هل يجوز ذلك ؟ إذا يدعوننا إلى دينهم، ويقولون : إنه أفضل من دين الاسلام فقال المأمون : فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن ؟ فقال عليه السلام : نعم، الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله، وذلك بين في كتاب الله عزوجل حيث يقول في سورة الطلاق : " فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات " فالذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله.
3 - فس : محمد بن جعفر، عن عبدالله بن محمد، عن سليمان بن سفيان عن ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من المعنون بذلك ؟ قال : نحن، قلت : فأنتم المسئولون ؟ قال : نعم قلت : ونحن السائلون ؟ قال : نعم، قلت : فعلينا أن نسألكم ؟ قال : نعم، قلت : وعلكيم أن تجيبونا، قال : لا، ذاك إلينا، وإن شئنا فعلنا، وإن شئنا تركنا، ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب.
ير : محمد بن الحسين، عن أبي داود، عن سليمان بن سفيان مثله.
ير : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي داود المسترق، عن ثعلبة مثله.
بيان : قوله عليه السلام : ذاك إلينا، أي لم يفرض علينا جواب كل سائل، بل إنما يجب عند عدم التقية وتجويز التأثير، ولعل الاستشهاد بالآية على وجه التنظير أي كما أن الله تعالى خير سليمان بين الاعطاء والامساك في الامور الدنيوية كذلك فوض إلينا في بذل العلم، ويحتمل أن يكون في سليمان أيضا بهذا المعنى أو الاعم.
4 - ب : ابن عيسى، عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا عليه السلام قال الله تبارك وتعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال : " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا، ولم يفرض علينا الجواب.
5 - ير : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك و سوف تسألون " قال : الذكر القرآن، ونحن قومه، ونحن المسئولون.
6 - ير : ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
7 - ير : بهذا الاسناد عن بريد عن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر، ونحن المسئولون.
8 - كنز : محمد بن العباس، عن عبدالعزيز بن يحيى، عن محمد بن عبدالله بن سلام، عن أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن زرارة عنه عليه السلام مثله.
9 - ير : ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن يزيد قال : قال أبوجعفر عليه السلام : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وأهل بيته أهل الذكر وهم المسئولون.
بيان : فسر المفسرون الذكر بالشرف، والسؤال بأنهم يسألون يوم القيامة عن أداء شكر القرآن، والقيام بحقه، وعلى هذه الاخبار المعنى أنكم تسألون عن علوم القرآن وأحكامه في الدنيا.
* (هامش) * 122 صدر الحديث : (قال أبوجعفر عليه السلام : انما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا ومن إذا خفنا خاف ومن إذا امنا امن فاولئك شيعتنا، وقال الله) ذيله : قال الله عزوجل : " فان لم يستجيبوا لك فاعلموا انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " يعنى من اتخذ دينه رأيا بغير امام من ائمة الهدى.
10 - ير : أحمد بن محمد، عن الاهوازي، عن النضر، عن عاصم، عن أبي بصير في قول الله تعالي : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المسئولون، وهم أهل الذكر.
12 - ير : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان عن الرضا عليه السلام في قول الله " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : نحن هم.
ير : أحمد عن الحسين عن صفوان مثله.
13 - ير : بالاسناد عن الرضا عليه السلام قال : قال الله : " فاسألوا أهل الذكر " وهم الائمة " إن كنتم لا تعلمون " فعليهم أن يسألوهم وليس عليهم أن يجيبوهم، إن شاؤا أجابوا، وإن شاؤا لم يجيبوا.
14 - بالاسناد الاول عن الرضا عليه السلام قال : قال الله تعالى : " فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم ؟ قال : نحن هم.
15 - ير : بهذا الاسناد قال : قلت لابي الحسن يكون الامام في حال يسأل عن الحلال والحرام والذي يحتاج الناس إليه فلا يكون عنده شئ ؟ قال : لا، و لكن قد يكون عنده ولا يجيب.
16 - ير : محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال : جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة، ما يحضرني مسألة واحدة منها قال : ولا واحدة يا ورد ؟ قال : بلى قد حضرني واحدة، قال : وما هي ؟ قال : قول الله تبارك وتعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : يا ورد أمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا، ولنا إن شئنا أجبناكم، وأن شئنا لم نجبكم.
17 - ير : أحمد بن محمد، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : قال علي بن الحسين عليه السلام : على الائمة من الفرض ما ليس على شيعتهم وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله أن يسألونا، فقال : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا، وإن شئنا أمسكنا.
ير : عبدالله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الوشا مثله.
18 - ير : أحمد بن محمد، عن البزنطي قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابا فكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال الله : " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليكم المسألة، ولم يفرض علينا الجواب، قال الله عزوجل : " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ".
كا : العدة عن أحمد مثله.
بيان : لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها.
19 - ير : أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم ؟ قال : نحن قال : قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم، قلت : عليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذلك إلينا.
ير : ابن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله.
ما : الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن ابن على الزعفرانى، عن البرقى، عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.
20 - ير : محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم ؟ قال : نحن، قلت : فمن المأمورون بالمسألة ؟ قال : أنتم، قال : قلت : فإنا نسألك كما امرنا وقد طننت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه، قال : فقال : إنما امرتم أن تسألونا، وليس لكم علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.
21 - ير : محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معلى بن أبي عثمان، عن معلى ابن خنيس عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : هم آل محمد، فعلى الناس أن يسألوهم، وليس عليهم أن يجيبوا، ذلك إليهم، إن شاؤا أجابوا، وإن شاؤا لم يجيبوا.
22 - ير : محمد بن الحسين عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة قال : قلت له : يكون الامام يسأل عن الحلال والحرام ولا يكون عنده فيه شئ ؟ قال : لا، فقال : قال الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر الذكر " هم الائمة " إن كنتم لا تعلمون " قلت : من هم ؟ قال : نحن، قلت : فمن المأمور بالمسألة ؟ قال : أنتم، قلت : فانا نسألك وقد رمت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه قال : إنما امرتم أن تسألوا، وليس علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.
بيان : كأن قوله : " هم الائمة " زيد من الرواة، كما أنه لم يكن فيما مضى وعلى تقديره فالمراد بقوله : من هم من الائمة.
23 - ير السندي بن محمد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤلون.
24 - ير : محمد بن الحسين ومحمد بن عبدالجبار عن ابن فضال، عن ثعلبة عن بعض أصحابنا، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته هم أهل الذكر، وهم الائمة.
25 - ير : أحمد بن موسى، عن الخشاب، عن على بن حسان، عن عبدالرحمان ابن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : الذكر محمد، ونحن أهله، ونحن المسؤلون.
26 - ير : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن هم.
27 - ير : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمانى، عن محمد بن مروان، عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله والائمة هم أهل الذكر، قال الله تعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : نحن قومه، ونحن المسؤلون.
28 - ير : ابن يزيد، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت قول الله عزوجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : الذكر القرآن، ونحن المسؤلون.
29 - ير : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن أبي عثمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله، فذكرنا له حديث الكلبي أنه قال : هي في أهل الكتاب، قال : فلعنه وكذبه.
30 - ير : أحمد بن محمد، عن عبدالله بن مسكان، عن بكير، عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن قلت : نحن المأمورون أن نسألكم ؟ قال : نعم. وذاك إلينا إن شئنا أجبنا، وإن شئنا لم نجب.
31 - ير : السندي بن محمد عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن من عندنا يزعمون أن قول الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى، قال : إذا يدعونهم إلى دينهم، ثم أشار بيده إلى صدره فقال : نحن أهل الذكر، ونحن المسؤلون.
32 - ير : أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سئل عن قول الله عزوجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : هم آل محمد، ألا وأنا منهم.
33 - ير : عبدالله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل ابن جابر وعبدالكريم، عن عبدالحميد، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : كتاب الله الذكر، وأهله آل محمد الذين أمر الله بسؤالهم، ولم يؤمروا بسؤال الجهال، وسمى الله القرآن ذكرا فقال : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ".
[ 34 - ير : أحمد، عن الحسين عن فضالة عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله : " فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " قال : الذكر القرآن، وآل رسول الله أهل الذكر، وهم المسؤلون ].
35 - ير : السندي عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : الذكر القرآن، وآل رسول الله صلى الله عليه وآله أهل الذكر وهم المسؤلون.
36 - ير : محمد بن جعفر بن بشير، عن مثنى الحناط، عن عبدالله بن عجلان في قوله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته من الائمة هم أهل الذكر.
37 - ير : ابن معروف عن حماد عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " قال : الذكر القرآن، ونحن أهله.
38 - ير : علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت : يكون الامام يسأل عن الحلال والحرام فلا يكون عنده فيه شئ ؟ قال : لا، ولكن قد يكون عنده ولا يجيب.
39 - ير : أحمد بن محمد، عن محمد بن سليمان النوفلى، عن محمد بن عبدالرحمان الاسدي والحسن بن صالح قال : أتاه رجل من الواقفة وأخذ بلجام دابته عليه السلام وقال : إني اريد أن أسألك، فقال : إذا لا اجيبك، فقال : ولم لا تجيبني ؟ قال : لان ذاك إلي، إن شئت اجيبك، وإن شئت لم اجبك.
40 - ير : أحمد بن محمد، عن أبي عبدالله النوفلى، عن القاسم، عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام من مسألة أو سئل فقال : إذا لقيت موسى فاسأله عنها، قال : فقلت : أولا تعلمها ؟ قال : بلى، قلت : فأخبرني بها، قال : لم يؤذن لي في ذلك.
بيان : إحالة الباقر عليه السلام جابرا على موسى عليه السلام غريب، إذ كان ولادته عليه السلام بعد وفاة الباقر عليه السلام بسنين، وكان وفاة جابر في سنة ولادة الكاظم عليه السلام على ما نقل، إلا أن يكون المراد إن أدركته فسله، أو يكون المراد بموسى بعض الرواة، ولم تكن المصلحة في خصوص هذا اليوم، أو تلك الساعة في الجواب.
41 - ير : محمد بن الحسين، عن صفوان، عن محمد بن حكيم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الامام هل يسأل عن شئ من الحلام والحرام والذي يحتاج إليه الناس ولا يكون عنده فيه شئ ؟ قال : لا، ولكن يكون عنده ولا يجيب، ذاك إليه إن شاء أجاب، وإن شاء لم يجب.
42 - ير : عبدالله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن النضر، عن هارون، عن عبدالله بن عطا عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نحن اولو الذكر واولو العلم، وعندنا الحلال والحرام.
43 - شى : عن حمزة بن محمد الطيار قال : عرضت على أبي عبدالله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى انتهى إلى موضع فقال : كف فاسكت ثم قال لي : اكتب، و أملى علي : إنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت فيه ورده إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، ويجلوا عنكم فيه العمى قال الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
44 - شى : عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له إن من عندنا يزعمون أن قول الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى، فقال : إذا يدعونكم إلى دينهم قال : ثم قال بيده إلى صدره : نحن أهل الذكر ونحن المسئولون وقال : قال أبوجعفر عليه السلام : الذكر القرآن.
كنز : علي بن سليمان الرازي عن الطيالسى، عن العلا عن محمد مثله.
45 - شى : عن أحمد بن محمد قال : كتب إلى أبوالحسن الرضا عليه السلام : عافانا الله وإياك أحسن عافيته، إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفا، وإذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال : " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم " الآية، فقد فرضت عليكم المسألة، والرد إلينا، ولم يفرض علينا الجواب، أو لم تنهوا عن كثرة المسائل فأبيتم أن تنتهوا ؟ إياكم وذاك، فإنه إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم لانبيائهم قال الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ".
46 - مد : باسناده إلى الثعلبى من تفسيره عن عبدالله بن محمد بن عبدالله، عن عثمان بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن أحمد، عن حسن بن حسين، عن يحيى بن على الربعى، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر " قال : نحن.
47 - قال : وقال جابر الجعفى لما نزلت هذه الآية قال على عليه السلام : نحن أهل الذكر.
48 - أقول : روي في المستدرك باسناده عن الحافظ أبي نعيم باسناده عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " أتدري من هم يا بن ام سليم ؟ قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا.
49 - قب : تفسير الثعلبى قال على عليه السلام في قوله : " فاسألوا أهل الذكر " : نحن أهل الذكر.
50 - إبانة أبي العباس الفلكى قال على عليه السلام : ألا إن الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله، ونحن الراسخون في العلم، ونحن منار الهدى، و أعلام التقى، ولنا ضربت الامثال.
51 - الباقر عليه السلام إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم تلا : " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني النبي صلى الله عليه وآله.
52 - ختص : يعنى النبى صلى الله عليه وآله تفسير للضمير في معي وقبلى، وليس هذا فيما رواه فرات بن إبراهيم.
53 - ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عن عبدالله بن سنان عن موسى بن أشيم قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن مسألة فأجابنى فيها بجواب، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني و خلاف ما أجاب به صاحبي، ففزعت من ذلك وعظم على، فلما خرج القوم نظر إلى وقال : يا ابن أشيم كأنك جزعت ؟ فقلت : جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة، فقال : يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال : " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه فقال : " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وإن الله فوض إلى الائمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزع.
54 - فس : " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله " قال : " الذين آمنوا " الشيعة و " ذكر الله " أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام، ثم قال : ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
محمد بن موسى الشيرازي، من علماء الجمهور واستخرجه من التفاسير الاثنى عشر عن ابن عباس في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر " قال : هو محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وهم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان، وهم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، والله ما سمى المؤمن مؤمنا إلا كرامة لامير المؤمنين عليه السلام. ورواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث انتهى.
56 - كنز : محمد بن العباس، عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن الحصين بن مخارق، عن ابن طريف، عن ابن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عزوجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن أهل الذكر.
57 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله عزوجل : " لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون " قال : الطاعة للامام بعد النبي صلى الله عليه وآله. بيان : لعل المراد أن الذكر الذي اشتمل عليه القرآن هو وجوب طاعة الامام الذي هو موجب لعز الدنيا والآخرة.
58 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم، عن حسين بن الحكم، عن حسين بن نصر، عن أبيه عن ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس عن على عليه السلام قال : قوله عزوجل : و " إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فنحن قومه ونحن المسئولون.
59 - كنز : محمد بن العباس، عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبى قال : قوله عزوجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فرسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم أهل الذكر، و هم المسئولون، أمر الله الناس أن يسألوهم فهم ولاة الناس وأولاهم بهم، فليس يحل لاحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم.
60 - كنز : محمد بن العباس، عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يوسف عن صفوان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : قوله عزوجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " من هم ؟ قال : نحن هم.
61 - كنز : محمد بن العباس عن محمد البرقى عن الحسين بن سيف، عن أبيه عن ابني القاسم، عن عبدالله عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل : " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : قوله : " ولقومك " يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام، وسوف تسألون عن ولايته.
62 - شى : عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " قال : بمحمد صلى الله عليه وآله تطمئن القلوب، وهو ذكر الله و حجابه.
63 - فر : الحسين بن سعيد بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : نحن أهل الذكر.
64 - فر : أحمد بن موسى باسناده عن زيد بن على عليه السلام في قول الله تعالى : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال : إن الله سمى رسوله في كتابه ذكرا، فقال : " وأرسلنا إليكم ذكرا رسولا " وقال : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
65 - قب : ابن عباس في قوله : " إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار " الآيات نزلت في أهل البيت عليهم السلام.
بيان : لعله عليه السلام فسر " ذكرى الدار " بذكر الدنيا ولما بقي ذكر إبراهيم وسائر الانبياء بهم عليهم السلام قال : نزلت الآية فيهم.