معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ..وأنهم يعلمون ما في الضمائر ..

انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد - بحار الأنوار، 26 / 137 ومابعدها

1 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر عن إسماعيل الازرق قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعلم من أن يكون احتج على عباده بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمرهم .
2 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن خالد الكيال عن عبدالعزيز الصائغ قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : أترى أن الله استرعى راعيا واستخلف خليفة عليهم يحجب عنه شيئا من أمورهم .
3 - ير : محمد بن عيسى بن عبيد عن النضر عن أبان بن تغلب قال : دخلنا على أبي عبدالله عليه السلام وعنده رجل من أهل الكوفة يعاتبه في مال له أمره أن يدفعه إليه فجاءه فقال : ذهبت بمالي، فقال : والله ما فعلت، فعضب فاستوى جالسا ثم قال : تقول : والله ما فعلت ؟ وأعادها مرارا، ثم قال : أنت يا أبان وأنت يا زياد أما والله لو كنتما امنآء الله وخليفته في أرضه وحجته على خلقه، ما خفي عليكما ما صنع بالمال فقال الرجل عند ذلك : جعلت فداك قد فعلت وأخذت المال .
4 - ير : محمد بن عيسى عن النضر عن أبي داود عن إسماعيل بن فروة عن محمد بن عيسى عن سعد بن أبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام جالسا فدخل عليه الحسن بن السري الكرخي قال : سأله فقال أبوعبدالله عليه السلام وجاراه في شئ فقال : ليس هو كذلك، ثلاثا، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام : أترى من جعله الله حجة على خلقه يخفى عليه شئ من امورهم ؟
5 - ير : عبدالله بن محمد عن الخشاب عن عبدالله بن جندب عن علي بن إسماعيل الازرق قال : قال أبوعبدالله عليه السلام إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعظم وأعدل من أن يحتج بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمورهم .
6 - ير : محمد بن عبدالجبار عن اللؤلؤي عن إسماعيل بن أبي فروة عن سعد بن أبي الاصبغ قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام جالسا إذ دخل عليه الحسن بن السري الكرخي فسأل أبا عبدالله عليه السلام عن شئ فأجابه أبوعبدالله عليه السلام فقال له : ليس كذلك. فقال أبوعبدالله عليه السلام : هو كذلك، وردها عليه مرارا، كل ذلك يقول أبو عبدالله عليه السلام : هو كذلك، ويقول هو : لا، فقال أبوعبدالله عليه السلام : أترى من جعله الله حجة على خلقه يخفى عليه شئ من امورهم .
7 - ير : إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام فأقبلت أقول : كذا وكذا يقولون فيقول لي : قل كذا وكذا، فقلت : جعلت فداك هذا الحلال والحرام والقرآن، أعلم أنك صاحبه وأعلم الناس به، وهذا هو الكلام، فقال لي : وتشك يا هشام ؟ من شك أن الله يحتج على خلقه بحجة لا يكون عنده كل ما يحتاجون إليه فقد افترى على الله .
8 - ير : علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : من زعم أن الله يحتج بعبد في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاج إليه فقد افترى على الله .
أقول : سيأتي بعض الاخبار في باب علة ابتلائهم عليهم السلام .
9 - ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالد الجواز قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة فلما نظرت إليه قلت : بأبي أنت وامي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد، في نفسي ثم دنوت منه فقبلت بين عينيه وجلست بين يديه فالتفت إلي فقال : يا خالد نحن أعلم بهذا الامر فلا تتصور هذا في نفسك. قال : قلت : جعلت فداك والله ما أردت بهذا شيئا، قال : فقال : نحن أعلم بهذا الامر من غيرنا لو أردنا ازف إلينا وإن لهؤلآء القوم مدة وغاية لا بد من الانتهاء إليها، قال : فقلت : لا أعوذ واصير في نفسي شيئا أبدا، قال : فقال : لا تعد أبدا .
10 - ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن يزيد بن إسحاق عن ابن مسلم عن عمر بن يزيد قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وهو مضطجع ووجهه إلى الحائط فقال لي حين دخلت عليه : يا عمر اغمز رجلي. فقعدت أغمز رجله فقلتفي نفسي : الساعة أسأله عن عبدالله وموسى أيهما الامام، قال : فحول وجهه إلي فقال : والله إذن لا اجيبك .
أقول : سيأتي أمثاله في أبواب معجزاتهم عليهم السلام .
11 - ير : الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه عن الشامي عن أبي داود السبيعي عن أبي سعيد الخدري عن رميلة قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام فوجدت من نفسي خفة في يوم الجمعة، وقلت : لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء واصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ففعلت، ثم جئت إلى المسجد، فلما صعد أمير المؤمنين المنبر عاد علي ذلك الوعك. فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام ودخل القصر دخلت معه فقال : يا رميلة رأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض فقلت : نعم، وقصصت عليه القصة التي كنت فيها والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال : يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا بمرضه ولا يحزن إلا حزنا بحزنه ولا يدعو إلا آمنا لدعائه ولا يسكت إلا دعونا له. فقلت له : يا أمير المؤمنين جعلني الله فداك هذا لمن معك في القصر أرأيت من كان في أطراف الارض ؟ قال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الارض ولا في غيرها .
12 - ير : إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن أبيه عن عبدالكريم بن عمرو عن أبي الربيع الشامي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : بلغني عن عمرو بن الحمق حديث، فقال : اعرضه، قال : دخل على أمير المؤمنين عليه السلام فرأى صفرة في وجهه فقال : ما هذه الصفرة ؟ فذكر وجعا به، فقال له علي عليه السلام : إنا لنفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم ونمرض لمرضكم وندعو لكم وتدعون فنؤمن، قال عمرو : قد عرفت ما قلت، ولكن كيف ندعو فتؤمن ؟ فقال : إنا سواء علينا البادي والحاضر، فقال أبوعبدالله عليه السلام : صدق عمرو .
13 - ما : المفيد عن محمد بن محمد بن طاهر عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن أبيه عن ظريف بن ناصح عن محمد بن عبدالله الاصم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعت أبي يقول لجماعة من أصحابه : والله لو أن على أفواههم أوكية لاخبرت كل رجل منهم ما لا يستوحش إلى شئ ولكن فيكم الاذاعة، والله بالغ أمره .
أقول : قد روينا كثيرا في كلمات أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : علمت المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب. وسيأتي في باب ما بين عليه السلام من مناقبه .
14 - ما : المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن المفضل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اعطيت تسعا لم يعطها أحد قبلي سوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد فتحت لي السبل، وعلمت المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب. ولقد نظرت في الملكوت باذن ربي فما غاب عني ما كان قبلي ولا ما يأتي بعدي وإن بولايتي أكمل الله لهذه الامة دينهم وأتم عليهم النعم ورضي لهم إسلامهم إذ يقول يوم الولاية لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم : يا محمد أخبرهم أني أكملت لهم اليوم دينهم وأتممت عليهم النعم ورضيت إسلامهم. كل ذلك منا من الله علي فله الحمد. (4
بيان : لقد فتحت لي السبل، أي طرق العلم بالمعارف والغيوب، أو القرب إلى الله وعلمت المنايا أي آجال الناس، والبلايا أي ما يمتحن الله به العباد من الامراض والآفات أو الاعم منها ومن الخيرات، والانساب أي أعلم والد كل شخص فأعرف أولاد الحلال من الحرام. وفصل الخطاب أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل، أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود، أو ما كان من خصائصه عليه السلام من الحكم المخصوص في كل واقعة والجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة، وقيل : هو القرآن وفيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة، فما غاب عني، لاطلاعه على الالواح السماوية أو علل حدوث الاشياء وأسبابه .
15 - ما : الغضائري عن هارون بن موسى التلعكبري عن ابن عقدة عن عبدالله بين إبراهيم بن قتيبة عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر عن خالد الكيال عن عبدالعزيز الصائغ قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : أترى أن الله استرعى راعيا واستخلف خليفة ثم يحجب عنه شيئا من أمورهم .
16 - ير : عبدالله بن عامر عن ابن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام رسالة وأقرأنيها قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في أرضه، فلما قبض محمد صلى الله عليه وآله وسلم كنا أهل البيت ورثته فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا. نحن النجاة وأفراطنا أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون في كتاب الله، ونحن أولى الناس بالله، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس بدين الله. نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه : " شرع لكم " يا آل محمد " من الدين ما وصى به نوحا " فقد وصانا بما أوصى به نوحا " والذي أوحينا إليك " يا محمد " وما وصينا به إبراهيم " وإسماعيل " وموسى وعيسى " وإسحاق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة أولي العزم من الرسل " أن أقيموا الدين " يا آل محمد " ولا تتفرقوا فيه " وكونوا على جماعة " كبر على المشركين " من أشرك بولاية علي عليه السلام " ما تدعوهم إليه " من ولاية علي " إن الله " يا محمد " يهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي .
ير : محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم عن علي بن الحسين عليه السلام مثله .
ير : ابن هاشم عن عبدالعزيز ابن المهتدي عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام : أما بعد فإن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في أرضه. وذكر مثله .
بيان : وأنساب العرب، لعل التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهم، وكان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الائمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب، ومولد الاسلام، أي يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر أو من يتولد منه الاسلام أو الكفر، بحقيقة الايمان، أي الايمان الواقعي وكذا النفاق، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق أي علينا بهدايتهم ورعايتهم وتكميلهم، وعليهم بالاقرار بولايتنا وطاعتنا ورعاية حقوقنا. والنجاة جمع ناج كهداة وهاد، أفراط الانبياء أي أولادهم. أو مقدموهم في الورود على الحوض ودخول الجنة أو هداهم أو الهداة الذين أخبروا بهم، ونحن المخصوصون أي بالمدح أو بالقرابة أو بالامامة، أولى الناس بكتاب الله، أي لفظا ومعنى وموردا، شرع لكم أي بين وأوضح، والخطاب مخصوص بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أوهم العمدة فيه، من أشرك بولاية علي فانهم أشركوا بالله حيث أشركوا مع علي من ليس خليفة من الله .
17 - ير : أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال : سمعت أبا بصير يقول : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم ؟ قال : فأجابني شبه المغضب مم ذلك إلا منهم، قال : قلت : فما يمنعك جعلني الله فداك ؟ قال : ذاك باب أغلق إلا أن الحسين بن علي عليه السلام فتح منه شيئا. ثم قال : يا بامحمد إن أولئك كانت على أفواههم أوكية .
ير : الحجال عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله .
ير : عبدالله بن عامر عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله .
بيان : قوله عليه السلام : مم ذلك ؟ أي لم تصبهم البلايا إلا من أنفسهم حيث أذاعوا الاسرار، أو كانوا قابلين لتلك المراتب والوصول إلى درجة الشهادة، وقيل : المراد بما أصابهم العلوم الغريبة والاسرار العجيبة منضماإلى ما علموا من علم المنايا، و الجواب أن ذلك لم يكن إلا منهم لكونهم قابلين ومستعدين لذلك، ولا يخفى بعده. قوله : كانت على أفواههم أوكية، الاوكية جمع الوكاء وهو ما يشد به رأس القربة والكيس وغيرهما، أي هؤلآء مع كونهم قادرين على ضبط أنفسهم في الكلام قتلوا أنفسهم فكيف يجوز لنا تعليم ذلك لكم مع عدم الوكاء ؟
18 - ير : محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من لنا أن يحدثنا كما كان علي أمير المؤمنين يحدث أصحابه بأيامهم وتلك المعضلات ؟ فقال : أما إن فيكم مثله، اولئك كان على أفواههم أوكية .
19 - ير : يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الازدي عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : ما لنا من يحدثنا بما يكون كما كان علي عليه السلام يحدث أصحابه ؟ قال : بلى والله وإن ذاك لكم ولكن هات حديثا واحدا حدثتكم به فكتمتم، فسكت، فوالله ما حدثني بحديث إلا وقد حدثته به .
20 - ير أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد عن سعد بن طريف عن ابن نباتة قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا وقف الرجل بين يديه قال : يا فلان استعد وأعد لنفسك ما تريد فانك تمرض في يوم كذا وكذا. في ساعة كذا وكذا، وسبب مرضك كذا وكذا، وتموت في شهر كذا وكذا، في يوم كذا كذا، في ساعة كذا وكذا. قال سعد : فقلت : جعلت فداك فكيف لا تقول أنت ولا تخبرنا فنستعد له ؟ قال : هذا باب أغلق الجواب فيه علي بن الحسين عليه السلام حتى يقوم قائمنا .
21 - ير : محمد بن عبدالله بن عامر عن عبدالرحمان بن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام وأقرأنيها الرسالة قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : عندنا علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب وأنساب العرب ومولد الاسلام .
ير : أحمد بن الحسين عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن عمار بن هارون عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
22 - ير : إبراهيم بن هاشم عن عبدالعزيز بن المهتدي عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه أبوالحسن الرضا عليه السلام : أما بعد فان محمدا كان أمين الله في خلقه، فلما قبض كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام .
23 - ير : أحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن زكريا عن محمد بن نعيم عن يزداد بن إبراهيم عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : علمت علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب .
24 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : سلونى قبل أن تفقدوني، ألا تسألون من عنده علم المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب ؟
ير : بهذا الاسناد عن عبدالحميد بن عبدالاعلى وسفيان الحريري رفعوه إلى علي عليه السلام مثله .
25 - ير : عبدالله بن محمد عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن عبدالكريم عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : يا با بصير إنا أهل بيت اوتينا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب، وعرفنا شيعتنا كعرفان الرجل أهل بيته .
ير : محمد بن عيسى عن الاهوازي عن جعفر بن بشير مثله .
كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب نوادر الحكمة مرفوعا إلى عبدالكريم مثله .
26 - ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عبدالله بن جبلة وإسماعيل بن عمر عن أبي مريم عبدالغفار ابن القاسم عن عمران بن ميثم عن عطاء بن ربعي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يقول : سلوني قبل أن تفقدوني، ألا تسألون من عنده علم المنايا والبلايا والانساب ؟
ير : محمد بن عيسى عن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن عمران عن عباية قال : سمعت عليا عليه السلام مثله .
27 - ير : محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إني اعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد : علمت المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب .
28 - ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن علي عن العباس بن عبيدالله العبدي عن عبدالرحمان بن الاسود عن علي بن حزور عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنا أهل بيت علمنا علم المنايا والبلايا والانساب، والله لو أن رجلا منا قام على جسر ثم عرضت عليه هذه الامة لحدثهم بأسمائهم وأنسابهم .
29 - ير : محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمران بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إنا أهل بيت علمنا المنايا والبلايا والانساب فاعتبروا بنا وبعدونا وبهدانا وبهداهم وبقضائنا وبقضائهم وبحكمنا وبحكمهم وميتتنا وميتتهم، يموتون بالقرحة والدبيلة،، ونموت بما شاء الله .
بيان : قال الفيروزآبادي : الدبل : الطاعون، وكجهينة : داء في الجوف وقال الجزري : الدبيلة هي خراج ودمل كبير يظهر في الجوف فيقتل صاحبها غالبا .
30 - ير : أبوالفضل العلوي عن سعيد بن عيسى الكزبري البصري عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن شريك بن عبدالله عن عبدالاعلى التغلبي عن أبي وقاص عن سلمان الفارسي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والانساب وفصل الخطاب .
31 - ير : أحمد بن محمد عن ابن سلام عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : اعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد من قبلي : علمت المنايا والبلايا وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر باذن الله تعالى وأؤدي عنه كل ذلك، من من الله مكنني فيه بعلمه .
32 - ير أحمد بن إبراهيم وأحمد بن زكريا عن أحمد بن نعيم عن يزداد بن إبراهيم عمن حدثه من أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والانساب والاسباب وفصل الخطاب ومولد الاسلام ومولد الكفر، وأنا صاحب الكرات ودولة الدول فاسألوني عما يكون إلى يوم القيامة .
بيان : وأنا صاحب الكرات ودولة الدول، أي الحملات في الحروب والغلبة فيها، أو صاحب الغلبة على أهل الغلبة فيها، أو صاحب علم كل كرة ودولة، أو المعنى أرجع إلى الدنيا مرات شتى، وكانت غلبة الانبياء على أعاديهم ونجاتهم من المهالك بسبب التوسل بنوري، أو يكون دولة الدول أيضا إشارة إلى الدولات الكائنة في الكرات والرجعات له عليه السلام وسيأتي تفصيلها إنشاء الله تعالى .
33 - ير : الحسن بن علي عن الحسين وأنس عن مالك بن عطية عن أبي حمزة عن أبي المفضل قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله بعث محمدا بالنبوة واصطفاه بالرسالة فأنال في الاسلام وأنال، وعندنا أهل البيت مفاتح العلم وأبواب الحكم وضياء الامر وفصل الخطاب، فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه علمه، ومن لم يحبنا أهل البيت لم ينفعه إيمانه ولم يقبل منه عمله، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل ..
34 - ير : الحسين بن علي عن العباس بن عامر عن ضريس عن عبدالواحد بن المختار عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو كان لالسنتكم أوكية لحدث كل امرئ بما له وعليه .
ير : الفضل بن عامر عن موسى بن القاسم وأحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان عن ضريس مثله .
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن فضالة عن أبان بن عثمان عن عبدالواحد مثله .
35 - يج : سعد عن ابن أبي الخطاب وأحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وعنده اناس من أصحابه وهم حوله : إني لاعجب من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم لضعف قولبهم فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا، أترون الله افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفى عليهم أخبار السماوات والارض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم. فقال له حمران : يابن رسول الله أرأيت ما كان من قيام أمير المؤمنين والحسن والحسين وخروجهم وقيامهم بدين الله وما اصيبوا به من قبل الطواغيت والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبوجعفر عليه السلام : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار، ثم أجراه عليهم فبتقدم علم إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال علي والحسن والحسين عليهم السلام وبعلم صمت من صمت منا، ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من ذلك سألوا الله أن يدفع عنهم وألحوا عليه في إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم لزال أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد، وما كان الذي أصابهم لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا فيها، ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغهم إياها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم .
بيان : ثم يكسرون حجتهم، أي على المخالفين، لان حجته عليهم أن إمامهم كامل في العلم، وإمام المخالفين ناقص، فاذا اعترفوا في إمامهم أيضا بالنقص والجهل فقد كسروا وأبطلوا حجتهم عليهم، ويخصمون أنفسهم، أي يقولون بشئ إن تمسك به المخالفون غلبوا عليهم فان لهم أن يقولوا : لا فرق بين إمامنا وإمامكم، يقال : خصمه كضربه : إذا غلب عليه في الخصومة. ويقال : نقصه حقه : إذا لم يؤده إليه، ويعيبون ذلك أي أداء حقنا وعرفان أمرنا. وبرهان حق معرفتنا، أي من الكتاب والسنة فأقروا بغاية علمنا، ثم يخفى : ثم للتراخي الرتبي، ومواد العلم : ما يمكنهم استنباط علوم الحوادث والاحكام وغيرهما منه مما ينزل عليهم في ليلة القدر وغيره، والمادة : الزيادة المتصلة، فيما يرد عليهم أي من القضايا وما يسألون عنه من الاخبار، وقوام دينهم، كما يكون في الاحكام كذلك يكون في الاخبار بالحوادث فانه يصير سببا لزيادة يقينهم فيهم. أرأيت، أي أخبرني ما كان من تلك الامور لاي سبب كان ؟ فان هذه توهم عدم علمهم بما يكون. على سبيل الاختيار، أي أخبرهم بذلك ورضوا به ولذا لم يفروا منه، كما سيأتي في الاخبار. وفي بعض النسخ بالباء الموحدة، والاول أظهر لقوله : بتقدم علم، وكذا قوله : ولو أنهم، بيان لكون تلك الامور باختيارهم، وحيث ظرف مكان استعمل في الزمان. من سلك، أي من انقطاع سلك. والتبدد : التفرق. والاقتراف : الاكتساب. والحاصل أنهم ليسوا بداخلين تحت قوله تعالى : " ما أصابكم من مصيبة " الآية، بل الخطاب فيها إنما توجه إلى أرباب الخطايا من الامة، وفيهم إنما هي رفع درجاتهم، فلا تذهبن بك المذاهب، الباء للتعدية، والمذاهب : الاهواء المضلة أي لا تتوهمن أن ذلك لصدور معصية منهم أو لنقص قدرهم، أو لانهم لم يعلموا ما يصيبهم .
36 - ير، ختص : ابن عيسى عن الاهوازي ومحمد البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن الحارث النضري قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : اتقوا الكلام فانا نؤتى به .
ير : محمد بن عيسى عن يونس عن الحارث مثله .
37 - ير، ختص : اليقطيني عن المؤمن عن الحكم بن أيمن عن النضري والحضرمي عن أبي عبدالله عليه السلام قالا : قال : ما يحدث قبلكم حدث إلا علمنا به قلت : وكيف ذاك ؟ قال : يأتينا به راكب يضرب .
بيان : لعل المراد الراكب من الجن أو ما يشمل الملك أيضا .
38 - ختص : ابن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن عيسى عن علي بن الحكم عن عروة بن موسى الجعفي قال : قال لنا أبوعبدالله عليه السلام يوما ونحن نتحدث عنده : اليوم افقئت عين هشام بن عبدالملك في قبره، قلنا : ومتى مات ؟ فقال : اليوم الثالث فحسبنا موته وسألنا عن ذلك فكان كذلك .
39 - يج : سعد عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن إسماعيل الانصاري عن صالح بن عقبة الاسدي عن أبيه قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : يقولون بأمر ثم يكسرونه ويضعفونه، يزعمون أن الله احتج على خلقه برجل ثم يحجب عنه علم السماوات والارض، لا والله لا والله لا والله، قلت : فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت وأمر الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقال : لو أنهم ألحوا فيه على الله لاجابهم الله وكان يكون أهون من سلك فيه خرز انقطع فذهب، ولكن كيف ؟ إنا إذا نريد غير ما أراد الله .
ير : السياري مثله، وفي آخره هكذا : ولكن كيف يا عقبة بأمر قد أراده وقضاه وقدره، ولو رددنا عليه وألححنا إنا إذا نريد غير ما أراد الله .
أقول : قال الراوندي رحمه الله بعد إيراد الخبر : يعني أن الله لم يرد ذلك إلجاء واضطرارا، وإنما أراد أن يكون ذلك اختيارا، فإن الالجاء ينافي التكليف، وكذلك نحن نريد مثل ذلك ولا نخالف الله .
40 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان رواه من كتاب الخطب لعبدالعزيز بن يحيى الجلودي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : سلوني قبل أن تفقدوني فأنا عيبة رسول الله صلى الله عليه وآله سلوني فأنا فقأت عين الفتنة بباطنها وظاهرها، سلوا من عنده علم البلايا والمنايا والوصايا وفصل الخطاب، سلوني فأنا يعسوب المؤمنين حقا، وما من فئة تهدي مائة أو تضل مائة إلا وقد اتيت بقائدها وسائقها. والذي نفسي بيده، لو طوي لي الوسادة فأجلس عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ولاهل الانجيل بانجيلهم ولاهل الزبور بزبورهم ولاهل الفرقان بفرقانهم. قال : فقام ابن الكوا إلى أمير المؤمنين وهو يخطب الناس فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن نفسك، فقال : ويلك أتريد أن أزكي نفسي وقد نهى الله عن ذلك، مع أني كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني، وإذا سكت ابتدأني، وبين الجوانح مني علم جم، ونحن أهل البيت لا نقاس بأحد .
41 - ومن الكتاب المذكور للجلودي من جملة خطبه صلوات الله عليه : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني أنا يعسوب المؤمنين وغاية السابقين ولسان المتقين وخاتم الوصيين وخليفة رب العالمين، أنا قسيم النار، أنا صاحب الجنان، أنا صاحب الاعراف أنا صاحب الحوض، إنه ليس منا إمام إلا وهو عارف بجميع ولايته، وأنا الهادي بالولاية .
42 - ومن كتاب القائم للفضل بن شاذان عن صالح بن حمزة عن الحسن بن عبدالله عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة : والله إني لديان الناس يوم الدين : وقسيم الله بين الجنة والنار لايدخلها داخل إلا على أحد قسمي وأنا الفاروق الاكبر وقرن من حديد وباب الايمان وصاحب الميسم وصاحب السنين، وأنا صاحب النشر الاول والنشر الآخر وصاحب القضاء وصاحب الكرات ودولة الدول وأنا إمام لمن بعدي والمؤدي من كان قبلي، ما يتقدمني إلا أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإن جميع الملائكة والرسل والروح خلفنا، وإن رسول الله ليدعى فينطق، وادعى فأنطق على حد منطقه. ولقد أعطيت السبع التي لم يسبق إليها أحد قبلى : بصرت سبل الكتاب و فتحت لي الاسباب وعلمت الانساب ومجرى الحساب وعلمت المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ونظرت في الملكوت فلم يعزب عني شئ غاب عني ولم يفتني ما سبقني ولم يشركني أحد فيما أشهدني يوم شهادة الاشهاد، وأنا الشاهد عليهم وعلى يدي يتم موعد الله وتكمل كلمته وبي يكمل الدين، وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه، وأنا الاسلام الذي ارتضاه لنفسه، كل ذلك من من الله .
43 - أقول : قال البرسي في مشارق الانوار : قال أمير المؤمنين عليه السلام لرميلة وكان قد مرض وأبلى وكان من خواص شيعته : وعكت يا رميلة ثم رأيت خفافا فأتيت إلى الصلاة ؟ فقال : نعم يا سيدي وما أدراك ؟ فقال : يا رميلة ما من مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا مرضنا لمرضه، ولا حزن إلا حزنا لحزنه، ولا دعا إلا آمنا لدعائه ولا سكت إلا دعونا له، ولا مؤمن ولا مؤمنة في المشارق والمغارب إلا ونحن معه .

عدد مرات القراءة:
374
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :