معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم الحجة على جميع العوالم وجميع المخلوقات ..

انهم الحجة على جميع العوالم وجميع المخلوقات - بحار الأنوار، 27 / 41 ومابعدها

1 - ل : أبي عن سعد عن الحسن بن عبدالصمد عن ابن أبي عثمان عن العبادي عبدالخالق عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم، وإني الحجة عليهم .
2 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبدالله عليه السلام يرفع الحديث إلى الحسن بن علي عليه السلام أنه قال : إن لله مدينتين : إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد، وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب، وفيها سبعون ألف ألف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيها، وما بينهما وما عليهما حجة غيري والحسين أخي .
ير : أحمد بن الحسين عن أبيه بهذا الاسناد مثله .
3 - ير : أحمد بن محمد بن الحسين عن إحمد بن إبراهيم عن عمار عن إبراهيم بن الحسين عن بسطام عن ابن بكير عن عمر بن يزيد عن هشام الجواليقي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن لله مدينة خلق البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس فيها قوم لم يعصوا الله قط ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس، نلقاهم في كل حين فيسألونا عما يحتاجون إليه ويسألونا الدعاء فنعلمهم، ويسألونا عن قائمنا متى يظهر. وفيهم عبادة واجتهاد شديد، ولمدينتهم أبواب مابين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ، لهم تقديس واجتهاد شديد، لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم، يصلي الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجوده، طعامهم التبسيح ولباسهم الورق ووجوههم مشرقة بالنور، إذا رأوا منا واحدا لحسوه واجتمعوا إليه وأخذوا من أثره من الارض يتبركون به، لهم دوي إذا صلوا أشد من دوي الريح العاصف، فيهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا، ينتظرون قائمنا، يدعون أن يريهم إياه، وعمر أحدهم ألف سنة، إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب مايقربهم إليه. إذا احتبسنا ظنوا أن ذلك من سخط، يتعاهدون الساعة التي نأتيهم فيها لا يسأمون ولا يفترون، يتلون كتاب الله كما علمناهم، وإن فيما نعلمهم مالو تلي على الناس لكفروا به ولانكروه، يسألوننا عن الشئ إذا ورد عليهم من القرآن ولا يعرفونه فاذا أخبرناهم به انشرحت صدروهم لما يسمعون منا وسألوا الله طول البقاء وأن لا يفقدونا، ويعلمون أن المنة من الله عليهم فيما نعلمهم عظيمة. ولهم خرجة مع الامام إذا قام يسبقون فيها أصحاب السلاح منهم ويدعون الله أن يجعلهم ممن ينتصر به لدينه، فيهم كهول وشبان، إذا رأى شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لايقوم حتى يأمره، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الامام، فاذا أمرهم الامام بأمر قاموا عليه أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره، لو أنهم وردوا على مابين المشرق والمغرب من الخلق لافنوهم في ساعة واحدة لايختل الحديد فيهم. ولهم سيوف من حديد غير هذا الحديد، لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقده حتى يفصله، يغزوا بهم الامام الهند والديلم والكرك والترك والروم وبربر و مابين جابرسا إلى جابلقا، وهما مدينتان واحدة بالمشرق، واخرى بالمغرب، لايأتون على أهل دين إلا دعوهم إلى الله وإلى الاسلام وإلى الاقرار بمحمد صلى الله عليه وآله ومن لم يقر بالاسلام ولم يسلم قتلوه حتى لايبقى بين المشرق والمغرب ومادون الجبل أحد إلا أقره .
بيان : أقول : رواه الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من الاربعين لسعد الاربلي بإسناده عن سعد عن ابن عيسى عن الاهوازي واليقطيني معا عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن ميراث العلم ما مبلغه ؟ أجوامع هو من العلم أم تفسير كل شئ من هذه الامور التي يتكلم فيها ؟ فقال : إن الله عزوجل مدينتين : مدينة بالمشرق، ومدينة بالمغرب، فيهما قوم لايعرفون إبليس إلى آخر الخبر. قوله : لحسوه، اللحس : أخذ الشئ باللسان، ولعل المراد به ههنا اهتمامهم في أخذ العلم، قال الجزري : في حديث غسل اليد من الطعام : إن الشيطان حساس لحاس، أي كثير الحس لما يصل إليه، تقول : لحست الشئ ألحسه : إذا أخذته بلسانك، ويقال : التحست منه حقي، أي أخذته، واللاحوس : الحريص. قوله عليه السلام : لايختل فيهم الحديد، قال الفيروزآبادي : اختله بالرمح : نفذه وانتظمه، وتخلله به طعنة إثر اخرى، ويحتمل أن يكون من ختله : إذا خدعه. قوله عليه السلام : وما دون الجبل، أي المحيط بالدنيا .
4 - ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن سماعة بن مهران عن أبي الجارود عن أبي سعيد قال : قال الحسن بن علي عليهما السلام : إن لله مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب على كل واحدة سور من حديد، في كل سور سبعون ألف مصراع من ذهب، يدخل من كل مصراع سبعون ألف لغة آدميين، وليس فيها لغة إلا مخالف للاخرى، وما منها لغة إلا وقد علمتها، ولا فيهما ولا بينهما ابن نبي غيري وغير أخي، وأنا الحجة عليهم. خص : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد عن عبدالله بن القاسم مثله .
أقول : رواه الحسن بن سليمان من الاربعين لسعد الاربلي عن سعد بن عبدالله عن سلمة مثله .
5 - ير : محمد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي عن سهل بن زياد عن عجلان أبي صالح قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قبة آدم، فقلت له : هذه قبة آدم ؟ فقال : نعم، ولله قباب كثيرة، أما إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنورنا، لم يعصوا الله طرفة عين، لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه يتبرأون من فلان وفلان. قيل له : كيف هذا يتبرأون من فلان وفلان وهم لايدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه ؟ فقال للسائل : أتعرف إبليس ؟ قال : لا إلا بالخبر، قال : فامرت باللعنة و البراءة منه ؟ قال : نعم، قال : فكذلك أمر هؤلاء .
6 - خص، ير : محمد بن عيسى عن يونس عن عبدالصمد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس، مابين شمس إلى شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير مايعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا. مابين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما. فيها خلق كثير مايعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، قد الهموا كما الهمت النحل لعنة الاول و الثاني في كل وقت من الاوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذبوا. أقول : أوردنا كثيرا من الاخبار في ذلك في باب العوالم من كتاب السماء و العالم .
7 - سر : من جامع البزنطي عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : ما من شئ ولا من آدمي ولا إنسي ولا جني ولا ملك في السماوات إلا و نحن الحجج عليهم، وما خلق الله خلقا إلا وقد عرض ولايتنا عليه واحتج بنا عليه فمؤمن بنا وكافر وجاحد حتى السماوات والارض والجبال الآية .
8 - ختص : أحمد بن الحسين عن الحسن بن برة والحسن بن برا عن علي بن حسان عن عمه عبدالرحمان قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم فرد عليه السلام ثم قال له : عندكم علماء ؟ قال : نعم، قال : فما بلغ من علم عالمكم ؟ قال : يزجر الطير ويقفو الاثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المحث. فقال له أبوعبدالله عليه السلام : إن عالم المدينة أعلم من عالمكم، قال : وما بلغ من علم عالم المدينة ؟ قال : إن عالم المدينة ينتهي إلى أن لايقفو الاثر ولا يزجر الطير ويعلم في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثني عشر بروجا واثني عشر برا واثني عشر بحرا واثني عشر عالما، فقال له اليماني : جعلت فداك ماظننت أن أحدا يعلم هذا وماأدري ماهن، وخرج .
بيان : لعل المراد بقفو الاثر الحكم بأوضاع النجوم وحركاتها، وبزجر الطير : ماكان بين العرب من الاستدلال بحركات الطيور وأصواتها على الحوادث، قال في النهاية : الزجر للطير هو التيمن والتشأم بها والتفأل بطيرانها كالسانح والبارح، وهو نوع من الكهانة والقيافة .
9 - كتاب المحتضر تأليف الحسن بن سليمان مما رواه من الاربعين لسعد الاربلي عن الحسن بن عبدالصمد عن ابن أبي عثمان عن أبي الهيثم خالد الارمني عن هشام ابن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن لله عزوجل بالمشرق مدينة اسمها جابلقا، لها اثنا عشر ألف باب من ذهب بين كل باب إلى صاحبه فرسخ، على كل باب برج فيه اثنا عشر ألف مقاتل، يهلبون الخيل ويشهرون السيف والسلاح، ينتظرون قيام قائمنا، وإني الحجة عليهم. بيان : الهلب بالضم : ماغلظ من الشعر أو شعر الذنب، وهلبه : نتف هلبه كهلبه، وفي النهاية : في حديث أنس : لاتهلبوا أذناب الخيل، أي لا تستأصلوها بالجز والقطع .
10 - ومن كتاب البصائر لسعد بن عبدالله عن سلمة بن الخطاب عن أحمد بن عبدالرحمان الصيرفي عن محمد بن سليمان عن يقطين الجواليقي عن فلفلة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عزوجل خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجدة خضرآء، وإنما خضرة السمآء من خضرة ذلك الجبل، وخلق خلقه خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما افترضه على خلقه من صلاة وزكاة، وكل يلعن رجلين من هذه الامة، و سماهما.

عدد مرات القراءة:
553
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :