معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرجعة عند المعاصرين ..

الجديد في مذهب المعاصرين في هذه المسألة ظهور فئة من شيوخهم، ولا سيما ممن يتظاهر منهم بالدعوة للوحدة والتقريب بينهم وبين السنة يرى أن الرجعة خرافة لا حقيقة لها. ويقول: "فالحق الذي عليه المحققون هو أن لا رجعة سوى ظهور الإمام الثاني عشر" [الخنيزي/ الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية: 2/94.]. يعني مهديهم المنتظر.

وصنف آخر لا ينكرها ولكن يرى أن مسألة الرجعة وإن وردت في بعض أخبارهم إلا أنها ليست من أصول مذهبهم ولا من الضرورات عندهم، ولا من معتقداتهم، بل وليست بذات بال عندهم. يقول هاشم الحسيني: "إن الرجعة ليست من معتقدات الإمامية ولا من الضرورات عندهم" [هاشم الحسيني/ الشعية بين الأشاعرة والمعتزلة: ص237.].

ويقول محمد حسين آل كاشف الغطاء: "وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم ولا إنكارها بضار، وإن كانت ضرورية عندهم" [أصل الشيعة: ص35.]. وقال: "وليس لها (يعني الرجعة) عندي من الاهتمام قدر صغير أو كبير" [أصل الشيعة: ص36.].

ولعل القارئ يدرك التناقض في هذا الكلام، ولعله تناقض مقصود كأمارة على التقية كعادتهم في التلاعب بالكلام، إذ كيف تكون ضرورية عندهم مع أن اعتقادها ليس بلازم، وإنكارها ليس بضار وليس لها اهتمام عنده مع أن منكر الضروري كافر كما يقرره شيوخهم [انظر: السبزواري/ مهذب الأحكام: 1/388، وما بعدها، محسن الأمين/ كشف الارتياب المقدمة الثانية.].

وقريب من ذلك صنع شيخهم محمد رضا المظفر حينما قال: "إن الرجعة ليست من الأصول التي يجب الاعتقاد بها والنظر فيها.." [عقائد الأمامية: ص113.] مع أنه يقول: "إن الرجعة من الأمور الضرورية فيما جاء عن آل البيت من الأخبار المتواترة" [عقائد الأمامية: ص113.].

هذا ما يقوله طائفة المعاصرين في أمر الرجعة، صنف ينكرها، وأخر يهون من شأنها، وثالث يتردد أو يتناقض في بيان مذهبهم فيها، وكل يزعم بأن ما يقوله هو مذهب الشيعة فمن نأخذ بقوله؟ وكلهم من كبار شيوخ الشيعة الاثني عشرية، وفي عصر واحد ومع هذا ترى الاختلاف والتباين في أقوالهم هل هذا من آثار التقية عندهم لأن أمر الرجعة اعتبرها بعض علماء السنة علامة على الغلو في الرفض؟ ولهذا قال شيخهم المظفر: "إن الاعتقاد بالرجعة من أكبر ما تنبز به الشيعة الإمامية ويشنع به عليهم" [عقائد الأمامية: ص110.].

وما هكذا شأنه تجري فيه التقية عندهم.

والكتابات التي نقلت منها تلك الأقوال المتناقضة هي كتب شيعية موجهة لأهل السنة كما يبدو من مقدماتها ومنهجها وأسلوبها في الحديث عن العقائد الشيعية بينما نجد كتباً أخرى معاصرة لشيوخ آخرين لا تزال تغالي في أمر الرجعة وتعتبر منكرها خارجاً عن رتبة المؤمنين.

قالوا:

"تضافرت الأخبار (يعني أخبارهم) ليس منا من لم يؤمن برجعتنا" [إبراهيم الزنجاني/ عقائد الاثني عشرية: ص240 (ط: الأولى)، وانظر: عبد الله شبر/ حق اليقين: 2/3.]. وقالوا: "إن ثبوت الرجعة مما اجتمعت عليه الشيعة الحقة والفرقة المحقة، بل هي من ضروريات مذهبهم" [عقائد الاثني عشرية: ص239، ط: الاولى، حق اليقين: 2/3.]. "ومنكرها خارج من رتبة المؤمنين، فإنها من ضرورات مذهب الأئمة الطاهرين" [عقائد الاثني عشرية: ص241.].

وقال الزنجاني في كتابه عقائد الاثني عشرية: "إن اعتقادي.. واعتقاد علماء الاثني عشرية قدس الله أسرارهم من أن الله تعالى يعيد عند ظهور الإمام الثاني جماعة من الشيعة إلى الدنيا ليفوزوا بثواب نصرته ومشاهدة دولته، ويعيد جماعة من الظلمة والغاصبين والظالمين لحق آل محمد عليهم السلام لينتقم منهم" [عقائد الاثني عشرية: ص239.].

وظني أن من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين" [عقائد الاثني عشرية: ص240.].

وبعد، فكيف نفسر هذا التناقض؟ هل هم قد اختلفت آراؤهم في هذه المسألة على حقيقة، أم وهم استحلوا بعقدية التقية كل شيء..؟.

وإذا أخذنا كل شي على ظاهره نقول: إن هناك فئة قد تحررت من ربقة التقليد، وخرجت على أساطيرهم رغم دعوى التواتر والاستفاضة ولكن هذه الفئة يخنق صوتها ويمحى أثرها باسم العقيدة الخطيرة وهي التقية ولن يؤثر في هذه الطائفة مصلح ما دامت هذه العقيدة من أصولها.. وسيكون مذهبهم مذهب الغلاة لا المعتدلين وقول الشيوخ، لا روايات الأئمة.

هذا ولا تزال الصور الأسطورية التي تحكيها أخبارهم عما يجري في تلك الرجعة تتردد في كلماتهم.. وهي بغض النظر عن الجانب الخرافي فيها، إلا أنها تمثل مشاعر مكبوتة ورغبات خفية وأحقاداً مبيتة ضد هذه الأمة.

إن ذلك الشيعي ليستمتع بتلك الصور الخيالية للمجازر المرتقبة والتي ينتظر حصولها في الرجعة المزعومة غاية الاستمتاع، ولذلك يهتم في أدعيته اليومية بالتوجه بالدعاء، لأن يشارك في هذه العودة التي يجرى فيها الانتقام الموعود [كما في الدعاء الذي يسمونه دعاء العهد وفيه: "اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي". انظر: الزنجاني/ عقائد الإمامية الاثني عشرية: ص236 ط: الأولى، وجعل هذا الدعاء من أدلة ثبوت الرجعة عندهم.].

فلم يتغير شعور المعاصرين في هذه القضية على الرغم من تغير الزمان، وكر القرون.. واستمع إلى أحد آياتهم يجيب عما يجري - بزعمهم - لخليفتي رسول الله وحبيبيه وصهريه - أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما في رجعتهم المزعومة.

يقول: "وأما مسألة نبش قبر صاحبي رسول الله وإخراجهما حيين وهما طريان وصلبهما على خشبة وإحراقهما، لأن جميع ما ارتكبه البشر من المظالم والجنايات والآثام من آدم إلى يوم القيامة منهما فأوزارهما عليهما، فمسألة عويصة جداً، وليس عندي شيء يرفع هذا الإشكال، وقد صح عن أئمتنا أن حديثنا صعب مستصعب" [الرشتي/ كشف الاشتباه: ص131.].

هل يخطر بالبال أن هذه الخرافة تجد طريقها إلى رجل علم عندهم بلغ في مقاييسهم مرحلة "الآية العظمى" ولا يتجرأ على تكذيب هذه الأسطورة، ويعتبرها من الأمور العويصة المشكلة، ولا يجد ملجأ يلجأ إليه إلا خرافة أخرى وهي أن دينهم صعب مستصعب؟!

لا شك أن هذا الدين الصعب المستصعب ليس هو الإسلام.. لأنه خلاف الفطرة، لا تقبله العقول لشذوذه ومخالفته للأصول.

فننتهي من هذا إلى أن خرافة الرجعة وما يجري فيها لا تزال تتغلغل في عقول هذه الطائفة.


الرجعة
بسم الله الرحمن الرحيم

يعتقد بعض الناس أن عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية هي عقيدة الظهور، وهو ليس كذلك، فعقيدة الظهور تعني أن يظهر الإمام أو غيره بعد موته لأناس معينين، ولذا فقد بوب المجلسي في بحار الأنوار ، باب : أنهم يظهرون [أي الأئمة] بع موتهم، ويظهر منهم الغرائب [بحار الأنوار: 27/303] . وهذا الظهور خاضع لإرادة الإمام فمتى أراد أن يظهر ظهر . فتذكر كتب الشيعة أن أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته ، ويتلقى وصاياه وأقواله [بحار الأنوار: 27/303، وبصائر الدرجات : ص 78] . ويزعمون أن رجلاً من شيعتهم دخل على أبي عبد الله فقاله له : تشتهي أن ترى أبا جعفر (أي بعد موتته) ؟ قال : فقلت : نعم ، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر ) [بحار الأنوار: 27/303] .

وزعموا أن أبا عبد الله  قال : أتى قوم من الشيعة الحسن بن علي عليه السلام بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، فسألوه فقال: تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه ؟ قالوا: نعم ، قال: فارفعوا الستر فرفعوه ، فإذا هم بأمير المؤمنين عليه السلام لا ينكرونه . [المصدر السابق ] .

ولا يقتصر الظهور بالأئمة، بل حتى أعداء الشيعة يظهرون لهم وينتقمون منهم !! ، فيزعمون –كما يفترون- أن محمد الباقر قام يرمي خمسة حجارة في غير موضع رمي الجمار، ولما قيل له في ذلك قال : (إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين [يريدون بذلك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما –ومعاذ الله أن يكونا كذلك -] ثم يفرق بينهما ههنا لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول اثنتين، والآخر ثلاثة، لأن الآخر أخبث من الأول )[بحار الأنوار : 27/305، وبصائر الدرجات : ص 82] .

قلت : رويات الشيعة في هذا الباب أعني عقيدة الظهور، لا عاضد لها لا من نقل صحيح، ولا عقل صريح، وهي تتمة لسلسلة الرويات التي ينسجها الشيعة لشد الشيعة الإمامية إلى مذهبهم ، والثبات عليه، وتعليقهم بأماني كاذبة خادعة . وإلا فمن مات في الدنيا لا يعود حتى يبعث الله من في القبور لا من نبي مرسل، ولا إمام معظم، فالكل في دار البرزخ إما منعم، أو معذب حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم .

عدد مرات القراءة:
528
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 07:04:33 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
١١١

إبطال الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه مذهب الروافض في الرجعة

۱۷۸۹ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العباس، أنـا احمـد بـن معروف، نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد نا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا: نا زهير بن معاوية، نا أبو إسحاق، عن عمرو بن أبي عاصم قال : قلت للحسن بن علي إن هذه الشيعة تزعم أن عليا مبعوث
قبل يوم القيامة قال كذبو والله ما هؤلاء بالشيعة لو علمنا انه مبعوث ما زوجنا نساءه، ولا اقتسمنا ماله (۲) .

۱۷۹۰ - أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا الجوهري أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي ابن المذهب قالا: أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد نا عثمان بن أبي شيبة نا شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال : قلت للحسن بن علي : إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع فقال : كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك مـا تزوج نساؤه، ولا قسمنا ميراثه. (۳)

......
(۲) تاریخ دمشق (٢٦۰/۱۳). و(٥٨٨/٤٢) من طريقين.وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٦/٣) ، والطبراني في المعجم الكبير (٢٦/٣)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٦١٧)، وأبو بكر القطيعي في زيادات الفضائل (۱۱۲۸)، والحاكم في المستدرك (١٤٥/٣).وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۷۲/۱۰): رواه الطبراني وعمرو لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح».وعمرو هذا هو ابن عبد له أصم، ذكره ابن حبان في الثقات (۱۸۰/۵)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣٤٦/٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٤٢/٦) . . . يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
وله طريق أخرى وهي الثانية، فالأثر حسن بها والله أعلم.
(۳) تاریخ دمشق (١٩٥٨٨/٤٢).وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٤١٤/٢-٤١٥).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۲۲/۱۰): «رواه عبد الله وإسناده جيد».ولعله جود إسناده باعتبار الشاهد الذي قبله؛ فإن أراد هذا فنعم، ..

الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 07:04:14 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

٢٢٢٢٢٢

إبطال ابن عباس رضي الله عنه مذهب الروافض في الرجعة

١٧٩١ - أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا أبي أبو سعد، أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس، أنا محمد بن
إبراهيم الديليبي، أنا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان، عن حصين، عن محمد بن الحارث قال: كنت مع ابن عباس فأتاه رجل من أهل الكوفة، فقال: ما وراءك ؟ قال : تركت الناس يتحدثون بقدوم علي بن أبي طالب.قال: ونا سفيان، ناحصين أو غيره قال: قال ابن عباس: فلم ينكحن (۲) نساءه، واقتسمنا ميراثه، ثم يرجع؟! يعني: عليا . (۳)


١٧٩٢ - أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطيوري، أنا أبو الحسن العتيقي أبو عبد الله البلخي، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسين بن جعفر قالا: أنا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد بن زكريا، أنا صـح بـن أحمد بن صالح، حدثني أبي حدثني يزيد بن معروف نا جرير عن حصين، عن عمران بن الحارث قال: بين نحـن عند ابن عباس إذ دخل عليه رجل فقال له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: من العراق، قال: من أين؟ قـــ : مـن الكوفة قال: فما الخبر؟ قال تركتهم يتحدثون أن عليا خارج إليهم، قال: ففزع ثم قال: ما تقولون لا أب لك؟! لو شعرنا ما نكحنا نساءه، ولا قسمنا ميراثه...(٤)


(۲) لعل الصواب نكحنا» كما في سائر الروايات.
(۳) تاریخ دمشق (٥٨٧/٤٢ ٥٨٩) - (مكرر)، وبأتم منه (٢٥٥/٢٢).
وفي إسناده محمد بن الحارث، لم أجد بهذا الإسم من له رواية عن ابن عباس، ولا في شيوخ حصين ابن عبد الرحمن من تهذيب كمال(۲۱۱:۲)
و الذي يظهر والله أعلم أنه مصحف عن عمران بن الحارث الوارد في الطريق الذي يلي هذا، ولعل التصحيف حصل من بعض الرواة
توضئ المواضع الثلاثة عليه. وعنى هذا يكون الإسناد صحيحا. والله أعلم.
(٤) تاریخ دمشق (٢٥٥/٢٢).وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٤٤٩/١-٤٥٠)، والحاكم في مستدرك (٢٦٥/٢-٢٩١)، وصححه وأقره الذهبي في التلخيص، وابن حجر في إتحاف المهرة (٦٤٨/٧).

الجمعة 7 ذو القعدة 1447هـ الموافق:24 أبريل 2026م 07:04:52 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

٣٣٣

إبطال علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومحمد بن علي من ال البيت مذهب الروافض في الرجعة

١٧٩٣- أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم. "ذ رشاً بن نظيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان،أنا مقاتل بن صالح الأنماطي، أنا عبداله بن سعيد، أنا بن أبي عبيد ، أنا أبي، عن أبي إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عونف الشيباني قال: قال علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب جاءني رجل من أهل البصرة فقال: جئتك في حاجة من البصرة، وما جئتك حاجا ولا معتمرا قال قلت له : وما حاجتك؟ قال: جئت لأسألك متى يبعث
على بن أبي طالب؟ قال: فقلت له يبعث والله على يوم القيامة، ثم تهمه نفسه . (۱)

١٧٩٤ - قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب ، ثنا الحارث بن أبي أسامة. ثنا محمد ابن سعد، أنبأنا الحسن بن موسى، ثنا زهير، عن جابر قال: قلت لمحمد بن علي : أكان منكم أهل البيت حد يزعم أن ذنبا من الذنوب شرك؟ قال: لا، قلت: أكــان منكم أهل البيت أحد يقر بالرجعة؟ قال: لا، قلت: كان منكم أهل البيت أحد يسب أبا بكر وعمـر؟ قال: لا؟ فأحبهما، وتولهما، واستغفر لهما. (۲)

(۱) تاریخ دمشق (٣٩٠/٤١).
وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة (١٢٤٨).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (۹۹۷)
وقال الألباني في تعليقه عليه حديث مقطوع، وإسناده صحيح».
(۲) فيما يروى المصدر تاریخ دمشق (٢٨٤/٥٤)، (٧٠٤/١٥ق).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٢١/٥).
 
اسمك :  
نص التعليق :