خطر الطائفية
في المقابل أكد حسن حامد رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي أن وقف بث القنوات العراقية "تم "بطلب من هيئة الإعلام والاتصالات العراقية المعنية بتنظيم ترددات الفضائيات ومنح رخص البث من داخل العراق إلى نايل سات"، بدعوى إذكاء الفتنة الطائفية وتصعيد العنف، وعدم الالتزام بميثاق الإعلام العربي.
ويرى الكاتب الصحفي مجدي شندي رئيس تحرير صحيفة المشهد أن "إغلاق أي وسيلة إعلامية مرفوض، لكن ما يجري في العراق من أحداث واقتتال طائفي ينذر بخطر تقسيم البلاد يبرر إغلاق القنوات العراقية التي تحرض على الطائفية والعنف، وتشجع على القتل مهما كانت توجهاتها".
ويرفض شندي القول بأن إغلاق القنوات العراقية تم في إطار صفقة بين حكومتي البلدين بعد صفقة بيع أسلحة من الجيش المصري للجيش العراقي، مؤكدا أن "المسؤولية الإنسانية هي التي دفعت السلطات المصرية لاتخاذ هذا القرار، خشية استمرار الاقتتال الداخلي وما له من تداعيات على الأمن القومي العربي".