معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الطقوس الشيعية تعود من جديد بمحافظة أسيوط أسيوط ..

الأذان الشيعى وذبح الدجاج.. وماء البورمة عوضًا عن ماء الثلاجات يعد الملف الشيعى من أخطر الملفات التى تحاصر محبى الطرق الصوفية فى محافظة أسيوط، خاصة عقب قيام ثورة 25 يناير. 

 وشعر المواطن أن هناك أفكارًا كثيرة اخترقته، علمًا بأن هذا المد اعتمد على جهل البعض بعلوم الدين، فكان نظام مبارك يبطش بيدٍ من حديد الجماعات الشيعية التى كانت تنظم فى السر داخل مصر، وكانت تتلقى أموالاً خارجية من إيران لنشر المذهب الشيعى.
وظهرت الشيعة بقوة فى أسيوط مع أول ساحة حسينية فى مركز الفتح، حيث كانت هذه الساحة لاحتفالات الطرق الصوفية التى تعتبر أقرب فكر للمد الشيعى لحبهم العميق لآل البيت وترددهم الكثير للمساجد التى بها أضرحة وحرصهم الشديد على إقامة "حضرة أسبوعية" داخل المساجد، حيث تحولت هذه الساحة إلى ساحة حسينية، لولا تدخل بعض أئمة السلفيين للحد من توغلها وانتشارها داخل المراكز. وقد اعتنقت طالبة بجامعه الأزهر الفكر الشيعى، وكثفت الدعوة السلفية من العمل الدعوى لمكافحة هذه الأفكار التى تهدد المجتمع.
ويعتبر مركز الفتح من أبرز المراكز التى ظهر بها ساحات حسينية، وقد قامت قوات الأمن بإغلاق الساحة ومسجد على بن أبى طالب وإلقاء القبض على مؤسسها، وهو عبد الفتاح محمد أبوزيد.
وأكد مصطفى حسين دسوقى من أهالى قرية العصارة بمركز الفتح، أن من يتحدثون عنهم ويطلقون عليهم شيعة، هم يعيشون بيننا ويتحدثون مثلنا، صحيح أن لهم عادات و"تقاليع" مختلفة نأخذها نحن بسخرية أو بمعنى أصح نربط بينها وبين الصوفية، مشيراً إلى أن لهم مكانًا يقيمون فيه الحضرات، حيث يجتمعون مرتين من كل أسبوع يرددون أورادًا ودعاء بحب على وآل بيته والحسن بن على، وأحيانا كانوا يبكون على الحسين ويندبون مقتله وكثيرا ما كانوا يسافرون إلى القاهرة لزيارة مقامه. وأوضح دسوقى أن لهم يومًا يسمونه عاشوراء، وهو العاشر من المحرم، والذى يدعون فيه بأنه يوم مقتل الحسين فى كربلاء، ويرتدون وقتها الملابس السوداء.  وأضاف أن لهم أذانًا للصلاة مختلف ومن غير ميكروفون، حيث يذكرون فيه الإمام على ولا يصلون على النبى محمد، كما أنهم يسجدون على شقف من الفخار على الخد وليس الجبهة، مشيرا إلى أنهم كانوا يجمعون الحطب والأخشاب ويشعلون فيها النار بعد أن يشكلوا دائرة حولها، وهم يرددون على إيقاع الطبلة "عاشورا - عاشورا"، كما يتم ذبح الدجاج فى البيوت ليقدموها فى الغداء، بالإضافة إلى أنهم لا يشربون ماء الثلاجات ويفضلون ماء "البورمة"، وهى إناء فخارى يحتفظ بمياه الشرب باردة.
أما أشرف عبد العزيز نائب الطريقة البيومية بأسيوط، فقال إن هناك العديد من الأشخاص يعتنقون حب آل البيت، فينتمون إلى الطرق الصوفية، ويشاركون فى الاحتفالات والحضرات، فقد يكون البعض منهم ليس لديه ثقافة أو علم، فعندما يجلس مع أحد الشيعة يستجيب له، لأن المدخل سليم، فيبدأ بالإنصات واتباعه، غير أن هناك أموالاً طائلة تصرف من أجل نشر هذا المذهب. وفى النهاية، ويضيف معتز بشنك المتحدث الإعلامى لحزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، أن ظاهرة المد الشيعى فى المحافظة كاد على الاختفاء، ولكن شبح الكتب هو الذى يهدد المجتمع فى هذا الوقت، ويعتمد هذا الفكر على الجهل، مشيرًا إلى أن الدعوة السلفية تكثف العمل الدعوى فى هذه الأيام للقضاء على هذا الفكر. حسين عثمان  - المصريون.

عدد مرات القراءة:
2545
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :