([1]) شرطه ألا يذكر إلا الثقات، لكنه متساهل في حد الثقة إذ هو عنده: (( انتفاء الجرح عن الراوي وإن لم يعلم ضبطه فيدخل فيه المجهولون وقد اشترط لذلك الثقة أيضاً ألا يأتي بخبر منكر.
([2]) قال المعلمي (( وذكر ابن حبان للرجل في ثقاته وإخراجه له في صحيحه لا يخرجه عن جهالة الحال فأما إذا زاد فغمزه نحو قوله هنا ( يخطئ ويخالف ) فقد خرج عن أن يكون مجهول الحال إلى دائرة الضعف )) حاشية الفوائد المجموعة ص492.
([3]) عن تحقيق الحجج الباهرة: صـ81.
([4]) يقصد ابن تيمية ما جاء في حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لعلي بقوله: (اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدد به ظهري).
([5]) انظر تفسير الرازي: (12/31).
([6]) قلت : قد روي نحو ذلك عن أبي هربرة ابن حبان كما في موارد الضمآن (430) وهو في الصحيحة (5/645) وفي الصحيح المسند من أسباب النزول (99) ، ومن حديث أبي هريرة رواه أيضا ابن مردويه كما ذكر ابن كثير في تفسيره ، و رواه ابن أبي حاتم في تفسيره برقم (6614) عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قصة أخرى وقد أورد الحافظ ابن كثير رواية ابن أبي حاتم هذه وعقب عليها بقوله:
« وهذا حديث غريب من هذا الوجه وقصة غورث بن الحارث مشهورة في الصحيح »
([7]) انظر الآلوسي: (6/195)، مع الشيعة: (1/108).
([8]) كذبه ابن معين وابن خداش، وتركه القطان والنسائي وأبو أحمد الحاكم وضعفه غير واحد من الأئمة، انظر تهذيب التهذيب: (21/234، 236).
([9]) كذا في الأصل والصواب أبي الجحاف.
([10]) أي أمامة علي رضي الله عنه.
([11]) أنظر: (أسمى المطالب في سيرة الإمام علي بن أبي طالب) للصلابي: صـ762-763.
([12]) قال ابن الآثير: المولى يقع على: الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتِق والناصر والمحب والتابع والحليف والجار ، والعبد والمعتِق وابن العم والصهر والمنعم عليه. النهاية: (5/510) المكتبة العلمية تحقيق الزاوي والطناحي.
([13]) انظر عدة الأكياس: (2/150).
([14]) استفدنا الكلام على هذه الآية بواسطة كتاب ( جهود أبي الثناء الألوسي في الرد على الرافضة ) للدكتور : عبد الله البخاري (ص461-467) بتصرف يسير
([15]) النفحات القدسية (ص17).
([16]) انظر استدلال الرافضة بالآية في: منهاج الكرامة (ص151)، والاحتجاج (1/119)، وعقائد الإمامية (3/10)، وللرد عليهم انظر: منهاج السنة (7/68-88) .
([17]) النفحات القدسية (ص17).
([18]) تفسير ابن أبي حاتم (9/3132)، وتفسير ابن كثير (3/383)، والدر المنثور (6/602-603).
([19]) هو عكرمة بن عبد الله البربري المدني، أبو عبد الله، مولى ابن عباس، كان إماماً في التفسير ثقة ثبت اتهم برأي النجدات، ولا يثبت ذلك عليه، (ت105هـ) انظر: حلية الأولياء (3/326)، السير (5/12)، التقريب (ص397).
([20]) تفسير ابن جرير (21/7)، وأسباب النزول للواحدي (ص375).
([21]) النفحات القدسية (ص17).
([22]) النفحات القدسية (ص17).
([23]) النفحات القدسية (ص17)، وروح المعاني (22/15).
([24]) النفحات القدسية (ص17-18).
([25]) سياق الآية هكذا: ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) (النور:56)
([26]) كذا في الأصل والصواب « بحثاً ».
([27]) النفحات القدسية (ص18)، وروح المعاني (22/17).
([28]) النفحات القدسية (ص18)، وروح المعاني (22/13).
([29]) أخرجه الترمذي (8/344، ح 3203)، وأحمد في المسند (6/292)، والحاكم في المستدرك (2/416)، وصححه ووافقه الذهبي وكذلك الألباني كما في صحيح الترمذي (3/92، ح 2562).
([30]) النفحات القدسية (ص18).
([31]) النفحات القدسية (ص18).
([32]) روح المعاني (22/15).
([33]) النفحات القدسية (ص18)، وروح المعاني (22/17).
([34]) أيُّ محل لها من الإعراب.
([35]) أي: « أو مفعول به ».
([36]) انظر: روح المعاني (22/12-14)، وغيره من التفاسير عند الآية (33) من الأحزاب.
([37]) مثل يضرب للداهية، واللتيا والتي: الداهية الصغيرة والكبيرة، انظر: مجمع الأمثال (1/159).
([38]) النفحات القدسية (ص18-19)
([39]) النفحات القدسية (ص19).
([40]) روح المعاني (22/18).
([41]) انظر نقد الإمام ابن تيمية لهذه الرواية في منهاج السنة: (7/274-276).
([42]) رواه بنحوه أبو يعلى: (590) بسند حسن.
([43]) الحجج الباهرة مع تعليق المحقق: صـ165-166 ملاحظة: أبقينا عزوه للمصادر على ما نقله هو ولم نغير ذلك إلى ما اعتمدناه من طبعات مخالفة لما اعتمده.
([44]) لم نجد الرواية في ترجمة حكيم بن جبير من الضعفاء الكبير للعقيلي فالله أعلم.
([45]) سبق النقل عن يحي بن حمزة في الرسالة الوازعة.
([46]) قال في تحقيق المسند: وقد كنا قوينا إسناده في ابن حبان: (2929) فليستدرك من هنا وحكم على إسناده بالضعف.
([47]) كذا الصواب: عبد الله بن نمير.
([48]) كذا والصواب: معاوية بن ثعلبة.
([49]) يقال ابن السمط وابن السبط والأول أصح كما في تهذيب الكمال: (14/25).
([50]) في معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني: (1/39): بن ديزيل، وقال: ثقة مأمون.
([51]) قال الناشر: في: ح: علي بن عابس والصواب ما أثبتناه، وفي الميزان: علي بن عابس، وفي ابن عساكر: علي بن عباس، وفي موضع علي بن عائش.
([52]) في الميزان: محمود والصواب: محمد.
([53]) منهاج السنة: (5/34-36).
([54])ومن أراد الاستفاضة في مناقشة هذه الأدلة فليرجع إلى مثل منهاج السنة المجلد السابع، والله أعلم. .