([1]) هذا الرقم يأتي بدل البسملة عند المسلمين، والظاهر أنها مجموع أحرف اسم أحد أئمتهم.
([2]) حديث محرّف، وهذا الحديث يكرره مفضل في خطاباته بين أتباعه.
([3]) يقصد الفيلم التصويري الذي يظهر فيه أتباع السلطان وهم يسجدون له وهو جالس أمامهم.
([4]) وهذه الأيمان والعهود تقال تقية.
([5]) المتتبع للنشاط الاقتصادي وحتى الفكري للباطنية في الوطن العربي ستجد أنهم رواد التطبيع مع إسرائيل، وأنهم أصبحوا وكلاءهم في مجالات متعددة.
([6]) يحرصون على توزيع صور للرؤساء والملوك ورؤساء الحكومات الذين قابلهم السلطان، وتظهر في هذه الصور هؤلاء الزعماء وهم مطوقون بثوب يلفه حولهم محمد برهان الدين، وذلك عندما يطلب منهم صورة تذكارية قائلاً لهؤلاء الزعماء أن هذا الثوب علامة محبة المسلمين، لكنه لدى أتباعه يقول أن جميع الملوك والرؤساء مطوقون بيده، مكبلون بإرادته ويسيرون وفق مشيئته.
([7]) كان منصور القانص زيدي المذهب إلى الرفض من بيت القانص وهي إحدى القرى المعروفة في حراز، وقد اتصل به البهرة في السعودية التي استمر اغترابه فيها، ووجدوا فيه دواعي الاستجابة لمذهبهن، فاستطاعوا بأساليبهم الخبيثة اقتناصه إلى مذهبهم، وغادر السعودية إلى الهند، ومن هناك استدعى أفراد أسرته ومنهم ابنه علي بن منصور القانص، الذي كان على قدر من الثقافة ويمارس مهنة الصحافة في اليمن حيث أغروه بمنحه إلى هناك، وبعد وصوله رفض الانخراط في المذهب الإسماعيلي، فاعتبرها البهرة فرصة أخيرة لامتحان صدق ولاء والده تجاه مذهبهم من خلال ابنه، فحدث ما حدث حيث تم تقطيع جثته ورميها في برميل القمامة إلى أن عثر عليها البولي الهندي، وتم التعرف على هوية القتيل وملابسات الحادث، وقد أصبح منصور القانص اليوم أحد أقطابهم في اليمن.
([8]) ولك أن تصدق أن كل هذه النداءات والاستغاثات لهذا المواطن المسحوق قد ذهبت في الهواء، وأنه مات مقهوراً مدفوعاً بالأبواب يخاطب مسؤولين بلا مسؤولية، وحكام محكومين بالمال، لا قيمة لشيء عندهم إلا شيء واحد اسمه المال.
([9]) يريد مجلة (الإرشاد) التي كانت تصدر من الأوقاف وكان يرأس تحريرها الأستاذ: علي الواسعي.
([10]) ليس من أهداف الكتاب ذكر الشخوص، والأسماء ولكن مداخلة الرسالة بالأفراد جعلت من الصعب الفصل وحذف الأسماء عن المضمون وللتذكير فقد سبقت للشيخ راشد وثيقة عبارة عن رسالة شكوى ضد السلطان ولكن الخوف هو الذي يجعلهم دائماً يتوقفون عن مواجهته.
([11]) بلاد الثلث في حراز منطقة مشهورة في التاريخ بحروبها وعدائها ضد القرامطة في حراز،ولا يزال العداء مستحكماً حتى اليوم بين الطرفين.
([12]) انظر الفرق بين الفرق 223.
([13]) انظر الفصل في الملل والأهواء والنحل 2/273- 274، الفرق بين الفرق 266، فضائح الباطنية 18- 20 وذكر عبدالقاهر الجرجاني أن تأسيسها كان على يد ميمون بن ديصان القداح ومحمد بن الحسين الملقب بذيدان وغيرهم، وأنهم اتفقوا في سجن والي العراق على الأسس العامة لمذهب الباطنية.
([14]) انظر مجموع الفتاوى 35/149 – 151. وانظر في عدواتهم مثلا: كتاب مقاتل الطالبين لأبي الفرج الأصفهاني.
([15]) انظر مجموع الفتاوى 35/141.
([16]) انظر المصدر نفسه 35/143.
([17]) انظر المصدر نفسه 35/152. وهو قول الغزالي انظر فضائح الباطنية 37.
([18]) انظر مجموع الفتاوى 35/136.
([19]) منهاج السنة 8/479 – 486.
([20]) انظر مجموع الفتاوى 4/21، 28/491، وكان يسمون في ذلك العهد بالخرمية، ويدل على ذلك ما رواه الخلال عن أبي طالب أن أبا عبدالله (سئل عن الخرمية كان لهم سهم في قرية، فخرجوا يقاتلون المسلمين، فقاتلهم المسلمون، كيف تصنع في أرضهم؟..) السنة (128).
([21]) انظر مجموع الفتاوى 35/154.
([22]) انظر المصدر السابق 35/152. وذكر الغزالي أسباب إطلاق هذه الأسماء عليهم، فذكر أنهم لقبوا بالقرامطة نسبة إلى أحد دعاتهم في ابتداء أمرهم يسمى حمدان قرمط، أما تسميتهم بالباطنية لادعائهم أن للقرآن والأخبار معاني باطنية هي رموز وإشارات عندهم إلى حقائق معينة، وسموا بالخرمية نسبة إلى خرّم، وهو لفظ أعجمي ينبئ عن الشيء المستلذ المستطاب، وقد كان لقبا للمزدكية؛ وهم أهل الإباحة من المجوس الذي أحلوا كل محظور فلقب هؤلاء بهذا الاسم لمشابهتهم بهم في آخر الأمر، وسموا بالمحمرة لأنهم صبغوا الثياب بالحمرة أيام بابك، ولبسوها، وكانت شعاراً لهم. أما بقية الألقاب فستأتي – إن شاء الله – في موضعها. انظر فضائح الباطنية 11 – 17.
([23]) انظر مجموع الفتاوى 3/30، منهاج السنة 4/576 – 577.
([24]) انظر مجموع الفتاوى 35/139. وذكر حكمهم أيضاً الدارمي في الرد على الجهمية 173، 181 – 182، والإمام مالك في البيان والتحصيل 16/391، والمارودي في حكم المرتد 36.
([25]) انظر مجموع الفتاوى 17/447.
([26]) انظر حكاية الخلاف في المغني 1/111.
([27]) رواه الشافعي في الأم 1/21.
([28]) الآية (84) من سورة التوبة.
([29]) انظر مجموع الفتاوى 35/154 – 156.
([30]) انظر المصدر السابق 35/110.
([31]) انظر المصدر نفسه 28/555. والظاهر أن المشهور عن الإمام أحمد هو الاستتابة، فإن تاب وإلا قتل، أما الرواية الثانية عن الإمام الشافعي التي ذكرها شيخ الإسلام فلم أقف عليها. وانظر بسط الخلاف في هذه المسألة، وأدلة كل منهما في: الرد على الجهمية 181- 185، البيان والتحصيل 16/391، 444، حكم المرتد 36- 46، المغني 12/297، المنتقى للباجي 5/218، وانظر روايات الإمام أحمد في أحكام أهل الملل 204- 206.
([32]) رواه البيهقي 8/178، 183- 184 (كتاب قتال أهل البغي)، 8/335 (كتاب الأشربة والحد فيها)، ورواه ابن أبي شيبة (37054) بلفظ مختلف.
([33]) دعوتهم إلى الإسلام.
([34]) يمنع من أن تكون من أهل السلاح والخيل.
([35]) يلزمون شرائع الإسلام.
([36]) انظر مجموع الفتاوى 35/154- 158.
([37]) انظر المصدر السابق 28/475.
([38]) انظر المصدر السابق نفسه 28/474- 475.
([39]) رواه البخاري 2/216 (كتاب الزكاة) واللفظ له، 9/27 (كتاب استتابة المرتدين)، ومسلم 1/38 (كتاب الإيمان).
([40]) انظر مجموع الفتاوى 28/472.
([41]) صحيح البخاري 9/26 (كتاب استتابة المرتدين).
([42]) انظر مجموع الفتاوى 28/474.
([43]) الآية 31 من سورة الإسراء.
([44]) مجموع الفتاوى 28/476- 477.
([45]) انظر المصدر نفسه 35/158- 159.
([46]) هو الأمير جمال الدين آقوش الشريفي، والي الولاة ببعض البلدان القبلية، توفي في شوال سنة سبعمائة، وقد كانت له هيبة، وسطوة وحرمة، البداية والنهاية 14/18.
([47]) نسبة إلى موضع بالشام، كان مشتهراً بكثرة الجند، لذا كان يطلق عليه حوران الجنود. انظر لسان العرب 4/222، ومعجم البلدان (3989).
([48]) البداية والنهاية 14/13. وذكرها أيضا ابن عبدالهادي وذكر أنهم من الرافضة والنصيرية، كما ذكر طلب شيخ الإسلام من الحاكم أن يؤخذ رؤوس هؤلاء، وتقام شرائع الإسلام في تلك البلاد، ويوضع من يعلمهم من المسلمين. انظر العقود الدرية 182، 192- 193.
([49]) البداية والنهاية 14/37.
([50]) هو محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، ولد سنة إحدى وعشرين، وتوفي سنة إحدى وثمانين، وينتسب إلى أمه تميزاً له عن أخويه الحسن والحسين، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية من سبي بني حنيفة. تهذيب الأسماء واللغات 1/88.
([51]) انظر مجموع الفتاوى 28/553- 554، 35/149، 161، منهاج السنة 4/521، 5/8، 7/221، درء التعارض 5/8. وانظر في الخلاف في هذه المسألة المغني 12/282- 283.
([52]) انظر درء تعارض العقل والنقل 5/9.
([53]) انظر مجموع الفتاوى 35/132- 133، 150، 3/29، 13/236.
يبدو أن لكل طائفة من الباطنية تأويلات باطنية تختلف عن تأويلات الأخرى، وقد يتفقون في بعضها، فهؤلاء فسروا الصلاة والصيام والحج على نحو ما ذكر شيخ الإسلام عنهم، وذكر نحوه ابن حزم في الفصل 2/272 وذكر الغزالي أن الباطنية الذين كانوا في عصره فسروا الصلاة بأنها الخمس أدلة على الأصول الأربعة وعلى الإمام، وذكر محمد بن مالك اليماني أن الباطنية الذين وجدوا في عصره، والذين دخل معهم ليقف على باطنيتهم بنفسه يفسرون الصلاة والزكاة سبعة أحرف دليل على محمد وعلي، أما في كتاب أربع رسائل إسماعيلية، فذكر أحمد بن يعقوب الطيبي – أحد دعاة الباطنية – أن الصلاة هي: (صلة الداعي إلى دار السلام بصلة الأبوة في الأديان إلى الإمام)، ويقصد به اتصال الداعي الإسماعيلي بالإمام، وأما الزكاة فهي عندهم: (إيصال الحكمة إلى المستحق)، وأما الحج فهي كما يقولون: (القصد إلى صحبة السادة الأئمة من أهل البيت) انظر فضائح الباطنية 56، كشف أسرار الباطنية 193، أربع رسائل إسماعيلية 96- 97.
([54]) انظر مجموع الفتاوى 35/133.
وبقولهم بإسقاط التكاليف انظر: فضائح الباطنية 46- 47، وأربع رسائل إسماعيلية 96، 98 ويقول شاعرهم في ذلك قبحهم الله:
خـذي الـدف يـا هـذه واضـربي وغني هزاريك ثم اطربي
تـولـى نبـي بنـي بنـي هـاشـم وهذا نبي بني يعرب
لـكـل نـبـي مـضـى شـرعـة وهذي شرائع هذا النبي
فـقد حـط عـنـا فـروض الصلاة وحط الصيام ولم يتعب
إذا الـنـاس صـلـوا فـلا تـنهض وإن صوموا فكل واشرب
ولا تـطلـب السعـي عـند الصـفا ولا زورة القبر في يثرب
ولا تمـنـع نـفـسـك المعـرسين من أقربي ومن أجنبي
فـكـيف تحـل لـهـذا الـغـريب وصرت محرمة للأب
انظر كشف الباطنية 209- 210.
([55]) انظر مجموع الفتاوى 35/133.
المعاد عند الباطنية هو الوصول إلى مرحلة تستطيع فيها قبول فيض العقل، وأن النعيم هو تنعم الأرواح بما يفيض عليها من العقل. انظر أربع رسائل إسماعيلية 53، 93- 96.
([56]) انظر مجموع الفتاوى 13/236. أما وصفهم لله بصفات ممتنع الوجود فانظر تاج العقائد 26- 28، وقد نسبوا الخلق إلى العقل الأول، فجعلوه خالق كل ما دونه انظر أربع رسائل إسماعيلية 36، 62، وجعلوا الوحي مجرد فيض يفيض على الرسل انظر تاج العقائد 47، وانظر أيضاً فضائح الباطنية 40- 41.
([57]) وذكر ذلك عنهم أيضاً الغزالي في فضائح الباطنية 11- 12.
([58]) انظر مجموع الفتاوى 13/249- 252.
([59]) انظر منهاج السنة 8/14، مجموع الفتاوى 3/29- 30.
([60]) الهيولي: لفظ يوناني بمعنى الأصل والمادة، وفي الاصطلاح: هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسمية والنوعية. التعريفات 257.
([61]) انظر الصفدية 1/6-7 وأصل هذه الخصائص مأخوذ عن الفلاسفة انظر تعافت الفلاسفة 272- 274.
([62]) انظر مجموع الفتاوى 4/314، ودرء التعارض 2/123.
([63]) انظر مجموع الفتاوى 5/31. وانظر قولهم في ذلك في أربع رسائل إسماعيلية 93.
([64]) انظر مجموع الفتاوى 5/32، 13/237- 238.
([65]) انظر الصفدية 1/1- 5.
([66]) هو محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، يلقب بالمكتوم، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائة، ومات نحو سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات ولم يعقب. الفرق بين الفرق 266، فرق الشيعة 89 الأعلام 6/34.
([67]) انظر منهاج السنة 2/452، وقد ذكر ذلك مصطفى غالب في الحركات الباطنية 71. وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد بالمدينة، سنة ثمان وعشرين ومائة، ويعده الرافضة سابع الأئمة الإثني عشر عندهم، توفي سنة 183. تاريخ بغداد 13/27.
([68]) قسم الإسماعيلية السلسلة التي تصل من خلالها التعاليم إلى خمسة أرضية وخمسة علوية، فالخمسة العلوية هي: السابق والتالي والجد والفتح والخيال، وهي القلم واللوح وإسرافيل وميكائيل وجبرائيل. على الترتيب. انظر الحركات الباطنية 118- 119.
([69]) قد توسع عبدالقاهر الجرجاني في بيان هذا الأمر. راجع الفرق بين الفرق 269- 271. وانظر أيضاً ما ذكره مصطفى غالب – أحد كتابهم – عن ذلك في الحركات الباطنية 108، 110.
([70]) يقصدون به أن جميع العلل بها تصير علة، وعلى هذا إذا وجدت العلة الغائية في جملة العلل تكون هي علة العلل. مقاصد الفلاسفة 190.
([71]) انظر منهاج السنة 8/12- 18.
([72]) وذكر البغدادي أنه كان مجوسياً من سبي الأهواز، ودعا ابنه عبدالله بن ميمون الناس إلى دين أبيه وهو الذي أظهر مذهب الباطنية. انظر الفرق بين الفرق 16، 227.
([73]) نسبة إلى الديصانية أحد فرق الثنوية، وهم أصحاب ديصان، الذين أثبتوا أصلين يصدر عنهما هذا العالم وما يحدث فيه، والأصلان هما: النور والظلام، فالنور يفعل الخير قصداً واختياراً، والظلام يفعل الشر طبعاً واضطرارا. انظر الملل والنحل 1/250.
([74]) انظر مجموع الفتاوى 35/128- 131، ومنهاج السنة 8/11- 12، 59، ودرء التعارض 5/8. وقد ذكر ذلك أيضاً ابن النديم في الفهرست 264- 266، والبغدادي في الفرق بين الفرق 266. علماً بأن محمد بن إسماعيل هذا مات ولم يولد له. انظر الفرق بين الفرق 266.
([75]) هو محمد بن إسماعيل الدرزي، أبو عبدالله، أحد أصحاب الدعوة لتأليه الحاكم بأمر الله العبيدي الفاطمي في حياة الحاكم، وإليه تنسب طائفة الدروز، وقد انقلب على الحاكم وعاداه في آخر حياته، ونشتكين قيل: إنه لقب له، وقيل: إن نشتكين رجل آخر، وليس لقباً لصاحب الترجمة، توفي سنة أربعمائة وإحدى عشرة. انظر أضواء على مسلك التوحيد (الدرزية) 141 والأعلام 6/35.
([76]) تيم الله بن ثعلبة: قبيلة من بكر وائل، من العدنانية، تنسب إلى تيم بن ثعلبة بن عكابة. معجم قبائل العرب 1/139.
([77]) انظر مجموع الفتاوى 35/161- 162، 135، الجواب الصحيح 1/18.
([78]) انظر مجموع الفتاوى 35/186، 13/177، 249، درء التعارض 5/10.
([79]) انظر منهاج السنة 3/452- 453، مجموع الفتاوى 35/137.
([80]) انظر لذلك أيضاً: مجموع الفتاوى 35/132- 141.
([81]) انظر المصدر نفسه 35/136. وقد مر تحقيق الأمور السابقة كلها في المبحث الأول من الفصل.
([82]) انظر: منهاج السنة 5/8- 9، 7/221، مجموع الفتاوى 35/128، درء تعارض العقل والنقل 5/8.
([83]) انظر منهاج السنة 2/452-453. راجع فصل التفريق بين الحكم المطلق والحكم على المعين.