([1]) حرفياً من واقع النظام الأساسي للمبرة الصادرة بقرار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
([2]) حرفياً من واقع المواد (7،6،5،4) من دستور الاتحاد.
([3]) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه رقم (2408)
([4]) هي أبوة معنوية لقول البني صلى الله عليه وسلم : "إنما أنا لكم بمنـزلة الوالد" رواه أبو داود، كتاب الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة برقم (8) والحديث حسنّة الألباني.
([5]) تلتقي أم حبيبة مع رسول الله في الجد عبد مناف بن قُصي، وتلتقي خديجة مع رسول الله في الجد قُصي، أما باقي زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهن يلتقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد قُصي "مُرة، وكعب ولؤي، وخزيمة، وإلياس ومضر".
([6]) أي على جميع النساء في عصرها فهي من سيدات نساء العالمين الأربع، وهن آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت ابنة عمران، وخديجة، وفاطمة رضي الله عنهن جمعياً.
([7])لأنها أول من أسلم من النساء ومن سَنَّ سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها، والدال على الخير كفاعله في الأجر والثواب، ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، لا ينقص ذلك من أجورهن من شيء. وانظر تفصيل المسألة في فتح الباري (باب فضائل خديجة)، وأيضاً انظر: نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، للطهطاوي، وأيضاً شرح النووي لصحيح المسلم.
([8]) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435)، وفي الحديث: "فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها" فتأمل كيف كان حبها من الله رزقاً لرسوله صلى الله عليه وسلم .
([9]) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435).
([10]) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم رقم (3815).
([11]) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها رضي الله عنها، رقم (3820).
([12]) رواه الطبراني في المعجم الكبير، رقم (22) باب ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهن خديجة بنت خويلد (23/13).
([13]) تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (12/455).
([14]) بتصرف من طبقات ابن سعد (8/54).
([15]) صحيح البخاري: كتاب النكاح، باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها، رقم (5212).
([16]) كتاب مسلم: كتاب النكاح، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها، رقم (1463).
([17]) في مسلاخها بكسر أوله، أي: جلدها، والمراد: أن تكون نظيرتها في كل شيء.
([18]) راجع - متفضلاً- الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة لبدر الدين الزركشي.
([19]) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة ذات السلاسل، رقم (4358).
([20]) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، رقم (2438).
([21]) صحيح البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3768).
([22]) صحيح البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3775).
([23]) صحيح البخاري: كتاب التفسير، باب قوله (وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً) رقم (4786).
([24]) صحيح البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب فضل عائشة رضي الله عنها ، رقم (3773).
([25]) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، رقم (4438)، ورواية الحديث بلفظ وطريق آخر مذكور في كتاب الأشعثيات لأبي علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي.
([26]) الفرط: الذي سبق وتقدم.
([27]) صحيح البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3771).
([28]) رواه البخاري كتاب الفضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل عائشة رضي الله عنها برقم (3772)، وجامع الترمذي: باب من فضل عائشة رضي الله عنها، رقم(3889)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
([29]) روت السيدة عائشة من الأحاديث (2210) حديثاً وهي أربع المكثرين من الرواية بعد أبي هريرة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضوان الله عليهم. انظر: أسماء الصحابة الرواة، لابن حزم، ص (39)، وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ، ص (363).
([30]) كان من المهاجرين الأولين، شهد بدراً بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد أحداً ونالته ثمة جراحة مات منها بالمدينة، الاستيعاب لابن عبد البر (1/134)، ,الإضافة لابن حجر (2/345).
([31]) الطبقات الكبرى: ابن سعد (8/81).
([32]) المعجم الكبير (18/365)، رقم (934) والمستدرك (4/16)، رقم (6753)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2007)، وفي صحيح الجامع الصغير وزيارته، رقم (4351).
([33]) صحيح ابن حبان (4506)، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط.
([34]) وهو أيضاً ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمه أميمة بنت عبد المطلب.
([35]) الظعينة: المرأة تكون في الهودج.
([36]) غيور: على وزن فعول يشترك فيه الذكر والأنثى، تقول: غيور للرجل والمرأة .
([37]) صحيح مسلم: كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، رقم (918).
([38]) مسند أحمد: (6/296) (6/304)، برقم (2658) وضعَّف الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناده، وفي رواية عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيها: " قالت: أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال: "أنت على مكانك أنتِ إلى خير" صحيح أخرجه الترمذي رقم (3812) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي. وفي الحديث منقية ظاهرة للسيدة أم سلمة رضي الله عنها.
([39]) وانظر: الرواية بتمامها في مسند الإمام أحمد بن حنبل (4/323)، وعلق الشيخ شعيب الأرناؤوط بقوله : "إسناده حسن".
([40]) صحيح البخاري : كتاب التوحيد، باب "وكان عرشه على الماء" رقم (7420).
([41]) صحيح البخاري: حديث رقم (4792) كتاب التفسير قوله تعالى: (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام).
([42]) صحيح مسلم: حديث رقم (2452)، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب أم المؤمنين.
([43]) رواه مسلم : كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها (2422).
([44]) اسم بئر لخزاعة بين مكة والمدينة، وهو بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء.
([45]) المكاتبة: هي أن يتفق السيد مع رقيقه "مملوكة" على مال يؤديه مقسطاً فإذا أداء فهو حر.
([46])صحيح مسلم: حديث (2726) كتاب الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم.
([47])كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء التي فيها تزكية لصاحبها امتثالاً لقوله تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى).
([48]) ومات عبيد الله بن جحش على النصرانية (نعوذ بالله من سوء الخاتمة) وهو الوحيد من إخوة السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها الذي مات على غير الإسلام.
([49]) وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم من هاجر إلى الحبشة وجعل لهم هجرتين. انظر صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضي الله عنهم، برقم (2502).
([50]) جامع الترمذي، كتاب المناقب، باب فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، رقم (3892).
([51]) أي أن أباك هارون وعمك موسى وأنت زوجتي، وقد روي في الترمذي (3892) قول الرسول صلى الله عليه وسلم لها : "ألا قلتِ: وكيف تكونان خيراً مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى".
([52]) مصنف عبد الرزاق (11/431)، رقم (20922)، وطبقات ابن سعد (8/128).
([53]) والعباس بن عبد المطلب زوج أختها أم الفضل بنت الحارث فعلى هذا تكون السيدة ميمونة خالة عبد الله بن عباس رضي الله عنهم جميعاً.
([54]) المستدرك (4/32-33)، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: "صحيح" كما في صحيح الجامع الصغير (2763)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (1764).
([55]) الحديث في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه (2141)، وفي مستدرك الحاكم (4/30)، من طريق ابن عباس رضي الله عنه.
([56]) صحيح الجامع الصغير برقم (6764).
([57]) انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (1/589).
([58]) سير أعلام النبلاء (2/181).
([59]) نساء حول الرسول، عاطف صابر شاهين، ص (66) ط، دار الغد، المنصورة.
([60]) سيرة أعلام النبلاء (2/185).
([61]) المصدر السابق.
([62]) انظر الحديث في صحيح مسلم، كتاب الصوم، باب صوم يوم عرفة برقم (1989).
([63]) صحيح مسلم، كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة، رقم (317).
([64]) سيكون تركيزنا في إيراد مرويات كل واحدة من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن على خمسة مصادر رئيسية: "أسماء الصحابة الرواة، لابن حزم" و"تلقيح فهوم أهل الأثر، لابن الجوزي" و"سير أعلام النبلاء، لشمس الدين الذهبي" و"مخطوط جزء فيه ما لكل واحد من الصحابة من الحديث، لبقي بن مخلد الأندلسي" وكتاب في ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، للشيخ عرفان العشا حسونة الدمشقي".
([65]) أسماء الصحابة الرواة، حاشية، ص (68).
([66]) أسماء الصحابة الرواة، ص (72)، وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي، ص (365).
([67]) نساء في ظل رسول الله، ص (208).
([68]) أسماء الصحابة الرواة، ص (75) وتلقيح فهوم أهل الأثر، ص(365).
([69]) سير أعلام النبلاء (2/227/230) وقال الشيخ عرفان العشا: إن مسند بقي بن مخلد مفقود، وانظر للإفادة حاشية، ص (124)، من نساء في ظل رسول الله.
([70]) نساء في ظل رسول الله، ص (124).
([71]) أسماء الصحابة الرواة، ص (153).
([72]) تلقيح فهوم أهل الأرض، ص(369).
([73]) نساء في ظل رسول الله، ص (186).
([74]) المرجع السابق.
([75]) أسماء الصحابة والرواة، ص (155).
([76]) تلقيح فهوم أهل الأثر ، ص(369).
([77]) سير أعلام النبلاء (2/238).
([78]) فصلَّ ذلك الشيخ عرفان العشاء في نساء في ظل رسول الله ، ص (239).
([79]) أسماء الصحابة الرواة، ص (195).
([80]) تلقيح فهوم أهل الأثر، ص(371).
([81]) سير أعلام النبلاء (2/263).
([82]) نساء في ظل رسول الله، ص (200).
([83]) أسماء الصحابة الرواة، ص (222).
([84]) تلقيح فهوم أهل الأثر، ص (372).