([1]) هذا البحث مستلّ من دراسة موسعة تبين موقف الشيعة العدائي لجميع المسلمين بتفصيل ونصوص لا غنى للباحث عنها وهي بعنوان (موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين) وهي على أبواب النشر إن شاء الله تعالى.
([2]) كما تباكى خبيرهم في التباكي والتظلم عبد الحسين شرف الدين حيث طلب من المسلمين أن ينصفوا الشيعة بالنقل من كتبهم وليس من كتب خصومهم حيث قال في كتابه (الفصول المهمة في تأليف الامة) ص166: [ " القسم الرابع " جماعة قد اعتمدت في نقل تلك الدواهي والطامات عن الشيعة على من تقدمهم من علماء سلفهم ، إذ رأوهم ينقلون شيئا فنقلوه ووجدوا أثرا فاتبعوه ، ولو رجعوا في معرفة أقوال الإمامية إلى علمائهم وأخذوا مذهبهم في الأصول والفروع من مؤلفاتهم ، لكان أقرب إلى التثبت والورع وما أدري كيف نبذوا في هذا المقام كتب الإمامية على كثرتها وانتشارها واعتمدوا على نقل أعدائهم المرجفين وخصمائهم المجازفين الذين تحكموا في تضليلهم ، وسلقوهم بألسنة الافتراء وهذا عصر لا يصغى فيه إلى من يرسل نقله إرسال الكذابين أو يطلق كلامه إطلاق المموهين حتى يرشدنا إلى المأخذ ويدلنا على المستند ، وقد طبع في أماكن من فارس والهند ألوف من مصنفات أصحابنا في الفقه والحديث والكلام والعقائد والتفسير والأصول والأوراد والأذكار والسلوك والأخلاق ، فليطلبها من أراد الاستبصار ولا يعول على كتب المهولين الذين بثوا روح البغضاء في جسم المسلمين ، ونقلوا عن الشيعة كل إفك مبين]، وأقول له فلتقرَّ عينك فلن أنقل إلا ما سطره علماء المذهب ومن نفس المصدر مباشرةً دون واسطة في النقل لعل مسلسل التباكي والتظلم ينتهي إلى غير رجعة.
([2]) وهناك دراسة أخرى مشابهة اعتمدت فيها على نصوص الخميني وليس الخوئي لم تتم بعد .
([4]) مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج1 ص3-4 مقدمة الكتاب .
(2) صراط النجاة - ج1 ص5 .
(3) منهاج الصالحين - السيد محمد صادق الروحاني ج1 ص5 .
([7]) محاضرات في أصول الفقه - تقرير بحث الخوئى للفياض ج1 ص6 .
([8]) المسائل المنتخبة- السيد علي السيستاني ص5 .
([9]) منهاج الصالحين - السيد علي السيستاني ج1 ص5 .
([10]) ومقصده من هذا القيد(بلا فصل) في تعريف الإمامي ومخالفه هو ان الإمامي يعتقد ان علياً t الخليفة بعد النبي r مباشرةً بلا فصل أي انه الخليفة الاول بعد النبي r وهو متضمن النفي لخلافة أبي بكر التي نالها بعد النبي r مباشرةً، وأما أهل السنة (المخالفون) فيعتقدون أن علياً t خليفةً للنبي r ولكنه الرابع بعد الخلفاء الثلاثة (أبي بكر وعمر وعثمانy) وليس الأول.
([11]) إرشاد السائل- السيد الگلپايگاني ص199 رقم السؤال742.
([12]) اللمعة الدمشقية ج1 ص248 لشهيدهم الثاني وهو محمد بن جمال الدين مكي العاملي المتوفي سنة 966هـ.
([13]) الشهاب الثاقب للبحراني ص254، ومراده من المُقَدِّم فيها أي الذي يقدم أبا بكر وعمر على علي (رضي الله عنهم جميعاً) في الخلافة.
([14]) نفس المصدر السابق ص228.
([15]) ومراده بالعامة هم المخالفين أي أهل السنة بجميع فرقهم كما سيظهر بجلاء في الكلام التالي لآيتهم العظمى محمد سعيد الحكيم عند تعريفه للعامة والمخالفين فتدبر.
([16]) مستمسك العروة الوثقى للحكيم ج5 ص366.
([17]) المحكم في أصول الفقه - السيد محمد سعيد الحكيم ج6،ص194،وهكذا فأينما وردت لفظة "العامة" فالمقصود بها أهل السنة ، وهنا أود الإشارة إلى ضرورة التفريق بين هذه اللفظة وبين لفظة "العوام" فإن المقصود بها البسطاء من الشيعة الإمامية .
([18]) مقصود الخوئي بالولاية التي لا يؤمن بها أهل السنة هي بمعنى حصر الخلافة بعد النبي r في اثنى عشر والياً (اماماً) ومنعها عن غيرهم من كبار السابقين من المهاجرين والأنصار ،وهذا المعنى للولاية لا يؤمن به أهل السنة قطعاً ، إلا أن هناك معنىً آخر للولاية وهو محبة أهل البيت وإجلالهم وتوقيرهم وهذا ثابت عند أهل السنة ، وسوف نستعرض معنيي الولاية في الفصل الحادي عشر من هذا الكتاب بشيء من الاختصار ومن أراد التفصيل فليرجع الى الدراسة الأصلية.
([19]) كتاب الطهارة ج9 ص94.
([20]) تهذيب الاحكام ج3 ص316.
([21]) ومعنى معتقدهم في الإمامة والعصمة باختصار هو اعتقادهم بأن الإمامة كالنبوة منصب إلهي يكون بالنص وليس بالشورى وأهم شرط في الإمام هو أن يكون معصوماً كالنبي ، لذا فهي عندهم محصورة في اثنى عشر شخصاً وممنوعة عن غيرهم، وهم علي بن أبي طالب وأبناءه الحسن والحسين وتسعة بعدهم مخصوصون من ولد الحسين ليكون عددهم اثنى عشر .
([22]) مدارك الاحكام ج4 ص150.
([23]) الحدائق الناضرة ج10 ص359.
([24]) مفتاح الكرامة ج4 ص182.
([25]) جواهر الكلام ج4 ص80.
([26]) المكاسب المحرمة - للخميني ج1 ص250.
([27]) مصباح الفقاهة ج1 ص323.
([28]) صراط النجاة ج2 ص438 سؤال رقم(1375).
([29]) أي جميع فرق أهل السنة كما تقدم بيانه.
([30]) جواهر الكلام ج4 ص80.
([31]) منهاج الصالحين ج1 ص83.
([32]) هداية العباد ج1 ص77 مسألة (387).
([33]) تحرير الوسيلة ج1 ص339.
([34]) تحرير الوسيلة ج1 ص79 مسألة (2).
([35]) منهاج الصالحين ج1 ص106-107.
([36]) رسائل الكركي - المحقق الكركي ج2 ص226.
([37]) نقلنا هذا المبحث من كتاب (مصباح الفقاهة) ج1 ص323-324 للخوئي.
([38]) نقلنا هذا المبحث من كتاب مصباح الفقاهة- للخوئي ج1 ص456-457.
([39]) وهذا الأصل ثابت عندهم بالروايات وأقوال العلماء، فمنها ما رواه الصدوق في (عيون أخبار الرضا) ج2 ص249: [عن على بن اسباط قال: قلت للرضا عليه السلام: يحدث الامر لا أجد بُدّاً من معرفته وليس في البلد الذي انا فيه أحد استفتيه من مواليك قال: فقال: إيت فقيه البلد فاستفته في امرك فإذا افتاك بشئ فخذ بخلافه فإن الحق فيه]، وروى الكليني في (اصول الكافي) ج1 ص67-68 نفس هذا المعنى فقال: [عن داود بن الحصين، عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام……… قلت: فإن كان الخبران عنكما (يعني الباقر والصادق عليهما السلام) مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟ قال: ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة، قلت: جعلت فداك أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم بأي الخبرين يؤخذ؟ قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد. فقلت: جعلت فداك فإن وافقهما الخبران جميعا. قال: ينظر إلى ماهم إليه أميل، حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر]، ويقول محدثهم يوسف البحراني في (الشهاب الثاقب) ص77-78 مثبتاً هذا الأصل: [استفاضة الأخبار بأنهم ـ خذلهم الله تعالى ـ خارجون عن جادّة الدين المبين، وأنهم ليسوا من الحَنَفيّة على شيء، وأنه لم يبقَ في◄ يَدِهِم إلا استقبال القبلة، وأنهم ليسوا إلا مثل الجدر، حتى وردت الأخبـار عنهم -صلوات الله عليهم- أنه عند اختلاف الأخبار الواردة في الأحكام تعرض على مذهبهم ويؤخذ بما خالفه، بل ورد ما هو أعظم من ذلك، وهو أنه اذا وردت عليك قضيّة لا تعرف حكمها ولم يكن في البلد من تستفتيه عنها، فاستفتِ قاضي البلد وخذْ بخلافه، رواه الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام والشيخ في التهذيب ، ولله درُّ شيخنا أبي الحسن (هو العلامة الشيخ سليمان البحراني صاحب كتاب الأربعون حديثاً في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وله مؤلفات كثيرة قد ذكرناها في مقدمة الأربعون فراجع) أفاض الله تعالى عليه سوانح المنن، حيث قال في بعض فوائده بعد نقل الخبر المشار إليه ما صورته: انظر أيّدك الله بإرشاده، وجعلك من خواص عباده، إلى هذا الخبر بعين البصيرة، وتناوله بيدٍ غير قصيرة، وتأمل كيف سوّغ عليه السلام الأخذ بخلاف ما يفتي به أهل الضلال مطلقاً، تنبيهاً على أنهم -خذلهم الله تعالى- في كل أحوالهم وفي جميع أقوالهم وأعمالهم ناكبون عن الصراط القويم والمنهاج المستقيم، يعوِّلون في جليل الأمور ودقيقها على الآراء الباطلة، وأهوائهم السخيفة، وعقولهم الضعيفة، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً انتهى ، ولنعم ما قال أيضاً صاحب الفوائد المدنية -رحمه الله تعالى بألطافه السنيّة- حيث قال بعد إيراد الخبر المشار إليه، أقول: من جملة نعم الله تعالى على الطائفة المحقّة أنّه خلّى بين الشيطان وبين علماء العامة ليضلّهم عن الحق في كل مسألة نظرية ليكون الأخذ بخلافهم لنا ضابطة كلية، انتهى]، ويقول شيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في"هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار" ص102: ["إن العامة كان بناء أمرهم على التلبيس وستر الحق بالباطل وإظهار الباطل في صورة الحق وتحليته بما يوافق طباع العوام ومن جرى مجراهم ممن يميل إلى المزخرفات والتمويهات حرصا على إصلاح دنياه وإن أوجب ذلك ضياع دينه وكان القدماء منهم ما بين منافق يظهر الإسلام ويستر الكفر وكذاب متصنع بإظهار الزهد يأخذ دينه وبليد الفهم عديم الشعور ينقل كل ما سمعه ويصدق به سواء كان له أو عليه"].
([40]) مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئى للبهسودي ج3 ص421-422.
([41]) مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئى للبهسودي ج3 ص415.
([42]) مصباح الفقاهة - للسيد الخوئي ج1 ص317.
([43]) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج1 ص297.
([44]) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص91.
([45]) ومعنى التقية باختصار هي إظهار الإنسان شئ مع أن باطنه يعتقد بخلافه بسبب الخوف وغيره وهم يحملون الأخبار التي ترد عن الأئمة وفيها موافقة لأهل السنة بأنها خرجت من الأئمة تقية وهم في حقيقتهم يعتقدون بخلافها ، وهذا واضح من تقرير الخوئي في النقطتين الأخيرتين(5،4) بأن ورود بعض الأحكام عن الأئمة بما يوافق حكم العامة(أي أهل السنة) يحمل على التقية .
([46]) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص371-372.
([47]) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص242.
([48]) مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 5 ص94.
([49]) كتاب الصلاة - السيد الخوئي ج 2 ص360.
([50]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 9 ص27.
([51]) نقلنا هذا المبحث من كتابه (الصوم) جزء1 ص423-425.
([52]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص87.
([53]) مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 5 ص94.
([54]) وهو الذي يكون صاحبه مسلم في الدنيا وكافر مخلد في النار يوم القيامة، فقال في كتاب الطهارة من كتابه (التنقيح في شرح العروة الوثقى) ج2 ص63-64 مبيناً من معاني الكفر ما يقابل الإيمان: [… و"منها": ما يقابل الإيمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا ان الله سبحانه يتعامل معه معاملة الكافر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدنيا وكافر الآخرة].
([55]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص84-85.
([56]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص75-76.
([57]) نقلنا هذا المبحث من كتاب (مصباح الفقاهة) للخوئي ج1 ص323-324.
([58]) كما روى البخاري في صحيحه: (عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)، ينظر صحيح البخاري ج7 ص193.
([59]) وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج2 ص776.
([60]) وهذه القسوة لم تأتِ قطعاً من الفراغ أو من موقف شخصي وإنما أملاها عليه مذهبه ومعتقده الذي استقاه من مصادرهم التي تدعوا إلى بغض أهل السنة ولعنهم والبراءة منهم كما وقفنا عليه أعلاه، فقد أفتى بلعن أموات أهل السنة بناءاً على الروايات التي نصت عليها مصادر المذهب ومراجعه.
([61]) نقلنا فقرات هذا المبحث من كتاب الطهارة للخوئي ج9 ص(74-75).
([62]) وسميت بصحيحة الحلبي على اسم الراوي لها وهو عبيد الله بن علي الحلبي.
([63]) وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج2 ص(769-770)، باب(4)، ح1.
([64]) والذي يظهر من الحر العاملي صاحب كتاب (وسائل الشيعة) هو اختياره أيضاً بكون الدعاء في الرواية يشمل المخالفين، وذلك لأنه ذكرها ضمن الباب الذي فيه لفظ المخالف، وهو باب (كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام).
([65]) ومراده بهذه المتسلسلة هو أن عدو أهل البيت في نظره هم الخلفاء، والأمامية يبغضون الخلفاء قطعاً، فهم عدو لعدو أهل البيت، وأما أهل السنة فهم يبغضون الأمامية ويعادوهم بسبب معاداتهم للخلفاء، فتكون النتيجة هي أن أهل السنة يبغضون عدو عدو أهل البيت، فينزلهم الخوئي بهذا منزلة أعداء أهل البيت، وقريب من هذه المعادلة المتسلسلة ذكرها علمهم نصير الدين الطوسي كما ينقلها محدثهم يوسف البحراني بقوله: [هذا وقد قرَّر المحقق الطوسي فيما نقل عنه دليلاً على بغضهم لأهل البيت عليهم السلام هكذا:المخالفون يبغضون كل من أبغض أبا بكر وعمر وعثمان كائناً من كان، من عرف اسمه ونسبه أم لا،◄ وأئمتنا أبغضوا أبا بكر وعمر وعثمان بغضاً ظاهراً، ونسبوا إليهم جميع الشرور والقبائح التي وقعت بين الأمة، ينتج أنهم مبغضون أئمتنا عليهم السلام]، ينظر الشهاب الثاقب ص137.
([66]) واني لادعوا القارئ إلى التأمل في تكملة الحديث المؤلمة وهي: [قال محمد بن مسلم: فقلت له: لأي شيء يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا]، ينظر الكافي- للشيخ الكليني ج3 ص189-190.
([67]) وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج2 ص771، وهي مذكورة في نفس الباب الذي ذكرت فيه صحيحة الحلبي المتقدمة برقم (5).
([68]) بل لو تركهم بغير صلاة لكان والله أخفُّ وطأةً وأرحم حالاً، لاسيما بعدما عرفنا من الحديث ألم الحيات والعقارب والشياطين من بقية الرواية بقولـه: [قال محمد بن مسلم: فقلت له: لأي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا].
([69]) نقلنا هذا المبحث من كتاب (الطهارة) للخوئي ج8 ص28-35.
([70]) ذكر مصدر الرواية فقال: (الوسائل: الجزء 2 باب 35 من أبواب الاحتضار ح5–6).
([71]) العروة الوثقى (ط.ج) - السيد اليزدي ج 2 ص18-19.
([72]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج8 ص452-453.
([73]) روض الجنان- للشهيد الثاني محمد جمال الدين مكي العاملي ص314.
([74]) وسائل الشيعة (آل البيت)- الحر العاملي ج3 ص150-151، باب (جواز المشي قدام الجنازة على كراهية مع عدم التقية وتتأكد في جنازة المخالف) الحديث رقم (5).
([75]) الحدائق الناضرة ج5 ص179.
(1) وهو المعنى المتبادر للذهن أول مرة .
([77]) صحيح مسلم - مسلم النيسابوري ج1 ص61.
(3) ومقصد الخوئي بالضروري وهو ما يجب على كل مسلم أن يعتقده من معنيي الولاية ويقصد معنى محبة اهل البيت فهو واجب وضروري وأعترف بأن موجود عند أهل السنة وتحقق فيهم .
([79]) مرادهم بقوله(وهم) المخالفين أي أهل السنة، لأن المبحث كله خصصه لموضوع كفر المخالفين وطهارتهم بين النفي والإثبات.
([80]) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص86.
([81]) وهذه شهادة منصف بأن أهل السنة معترفون بفضل علي وعلو شأنه ومحبون له وكذلك اعترف الخوئي قبل هذا القول بأن أهل السنة يظهرون المحبة لأهل البيت فالحمد لله الذي أنطق مخالفينا بالحق المبين.
([82]) نتائج الأفكار، الأول- السيد الگلپايگاني ص176.
([83]) نتائج الأفكار، الأول- السيد الگلپايگاني ص243-244.
(1) وقد سبق المقصود بالأئمة الاثنى عشر .
([85]) الأنوار النعمانية ج2 ص279.
([86]) فيقول علامتهم العاملي البياضي مثبتاً عقيدتهم في ذلك: [فهذه نبذة من مخازي الثلاثة متخرجة… تدل بأدنى فكر على عدم استحقاقهم الخلافة]، ينظر الصراط المستقيم (3/38).
([87]) فهذا عثمان t قد تزوج بنتا رسول الله r وهو شرفٌ لم ينله أحدٌ من الصحابة غيره ولذا لُقِّب بذي النورين لابنتي رسول الله r، واما أبو بكر فقد تزوج رسول الله r ابنته عائشة، وأما عمر فقد تزوج رسول الله ابنته حفصة رضي الله عنهم أجمعين، وهو بدوره -أي عمرt- قد تزوج من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب t .
([88]) وهو من أبرز علماء الإمامية الذين اعتقدوا وصرحوا بتحريف القرآن ونقصه وهو صاحب بحار الأنوار ومرآة العقول في شرح الكافي، حيث صرح بكل جرأة ووضوح بعقيدته في تحريف القرآن ونقصه بل وأظهر صلابة شديدة وتمسكاً قوياً في ذلك بحيث لم يستطع أحد أن يثنيَه عنها حتى وصلت به الجرأة إلى أن هاجم من لم يوافقه من علماء الشيعة أنفسهم وعدَّهم مخطئين في نفيهم لتحريف القرآن، واليك تصريحه وذلك في معرض شرحه لحديث ورد في اصول الكافي وهو: (عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله u قال:إن القرآن الذي جاء به جبرائيل u على محمد r سبعة عشر ألف آية)، فقال عنه : [موثق وفي بعض النسخ عن هشام إبن سالم موضع هارون إبن سالم، فالخبر صحيح، ولا يخفى إن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي إن الأخبار في هذا الباب متواترةٌ معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني إن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الأمامة فكيف يثبتونها بالخبر] [ مرآة العقول للمجلسي ج12 ص525 ].
([89]) ونحن هنا نتكلم بلسان الإمامية الذين يوجبون لأهل السنة اللعن والسب والخلود في النار وإلا فلسان النقل والعقل يوجبه لغيرنا ممن سخف عقله وركن الى غير ما أنزل الله تعالى وجاء به رسوله r .
([90]) ينظر معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج15 ص221.
([91]) ونفس هذا المصير ينتظر مرجعهم علي الميلاني الذي صرح بعدم جواز الطعن فيمن يعتقد بتحريف القرآن ـ والذي ذكرنا أقواله في الدراسة الأصلية فلتراجع ـ فهو لن يحشر مع القرآن يوم القيامة، بل يحشر مع أعداء القرآن من المجلسي ومن اعتقد بمعتقده.