([1]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم.
([2]) وهو ما سنقف عليه في هذا المبحث بروايات الشيعة أنفسهم.
([3]) صحيح مسلم بشرح النووي كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي رضي الله عنه (15/ 188) حديث (2408).
([4]) أي: يخوضون ويتحدثون في ذلك. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 140).
([5]) صحيح البخاري مع فتح الباري: كتاب فضائل الصحابة باب مناقب علي رضي الله عنه (7/ 70) حديث (1-37)، صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي رضي الله عنه (4/ 1872) حديث (3406) واللفظ له.
([6]) صحيح البخاري في فتح الباري: فضائل الصحابة (7/ 105).
([7]) سنن الترمذي: كتاب المناقب باب مناقب الحسن والحسين (5/ 661) حديث (3782) وقال: حديث حسن صحيح، وقال الألباني: صحيح كما في صحيح سنن الترمذي (3/ 226).
([8]) المسند (3/ 3)، وسنن الترمذي: كتاب المناقب باب مناقب الحسن والحسين (5/ 656) حديث (3768) وقال: حديث حسن صحيح، والحاكم في المستدرك (3/ 166-167) وصححه، وفي رواية أخرى بزيادة: (وأبوهما خير منهما) وصححهما ووافقه الذهبي، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 206). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 184): رواه الطبراني وإسناده حسن، وصححه الألباني في الأحاديث الصحيحة (2/ 448).
([9]) الحلية (3/ 138).
([10]) الحلية (3/ 141)، وتهذيب التهذيب (7/ 305).
([11]) الطبقات الكبرى (5/ 222).
([12]) الطبقات الكبرى (5/ 324).
([13]) الوافي بالوفيات (4/ 102).
([14]) سير أعلام النبلاء (4/ 413).
([15]) تذكرة الحفاظ (1/ 166).
([16]) كتاب الجرح والتعديل (2/ 487).
([17]) مختصر العلو (148).
([18]) الجرح والتعديل (4/ 139).
([19]) منهاج السنة (4/ 57).
([20]) ميزان الاعتدال (4/ 202).
([21]) السير للذهبي (9/ 387).
([22]) منهاج السنة (4/ 68) لابن تيمية.
([23]) هو: عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الإسفراييني، فقيه شافعي أصولي أديب، ولد ونشأ في بغداد، وكانت وفاته سنة (429هـ)، بإسفرائين. انظر: وفيات الأعيان (3/ 203)، والأعلام (4/ 48).
([24]) الفرق بين الفرق (360).
([25]) هو: طاهر الإسفراييني الشافعي الشهير بـ (أبو المظفر) إمام أصولي فقيه مفسر كانت وفاته سنة (471هـ) بطوس، انظر: طبقات الشافعية (3/ 175).
([26]) التبصير في الدين (196).
([27]) العقيدة في أهل البيت للسحيمي.
([28]) مجموع الفتاوى (4/ 511).
([29]) حياة الإمام الحسين (3/ 12).
([30]) حياة الإمام الحسين (3/ 13).
([31]) اعرف الحق (ص:161).
([32]) موسوعة عاشوراء (ص:59).
([33]) موسوعة عاشوراء (ص:59).
([34]) في رحاب كربلاء (ص:53).
([35]) موسوعة عاشوراء (ص:60).
([36]) حياة الإمام الحسين (2/ 370).
([37]) نهج البلاغة (1/ 187ـ189).
([38]) لاحظ كيف أن الرفض مصدر للفتن والمصائب.
([39]) لاحظ أن قتلة عثمان رضي الله عنه هم أنفسهم الذين هددوا علياً رضي الله عنه بالقتل فهل الرفض إلا الفتن؟!!.
([40]) لاحظ ما لقيه منهم علي رضي الله عنه.
([41]) على خطى الحسين (ص:34-35).
([42]) نهج البلاغة (1/ 118،119).
([43]) نهج البلاغة (1/ 70).
([44]) على خطى الحسين (ص:38).
([45]) لقد شيعني الحسين (ص:274 ـ 275).
([46]) على خطى الحسين (ص:39).
([47]) على خطى الحسين ص39 ـ 40.
([48]) لقد شيعني الحسين (ص:279).
([49]) أعيان الشيعة (1/ 26).
([50]) كل الحلول عند آل الرسول (ص:122ـ123) ويلاحظ هنا صدور هذا الاتهام من شيعته، لكن التيجاني عبر عنهم ببعض الجاهلين تدليساً على القراء.
([51]) الندوة (3/ 208)، وفي رحاب أهل البيت (ص:270).
([52]) الاحتجاج (2/ 10)، وهذا النص في آداب المنابر لحسن مغنية (ص:20).
([53]) محاورة عقائدية (ص122ـ123). أيضاً ولا ضرر يعود على المسلمين من تسليم الأمر إلى معاوية.
([54]) لقد شيعني الحسين هامش الصفحة رقم (283).
([55]) رجال الكشي (ص:131).
([56]) رجال الكشي (ص:134).
([57]) رجال الكشي (ص:142).
([58]) راجع تراجم هؤلاء في كتاب رجال الشيعة في الميزان، ولجوء عبد الحسين الموسوي إلى الكذب الصريح في الدفاع عنهم.
([59]) رجال الكشي (ص:254).
([60]) رجال الكشي (ص:253).
([61]) الكافي (8/ 228) مجموعة ورام (2/ 152).
([62]) وسائل الشيعة (11/ 441).
([63]) عاشوراء (ص:85)، تظلم الزهراء (ص:141).
([64]) على خطى الحسين (ص:94).
([65]) فاجعة الطف (ص:6).
([66]) منتهى الآمال (1/ 430).
([67]) اللهوف لابن طاووس (ص:22)، المجالس الفاخرة (ص:58،59)، منتهى الآمال (1/ 430)، على خطى الحسين (ص:93).
([68]) منتهى الآمال (1/ 430) اللهوف (ص:22) المجالس الفاخرة (ص:58).
([69]) الشيعة وعاشوراء (ص:167).
([70]) سيرة الأئمة الاثنى عشر (2/ 57 ـ 58).
([71]) المجالس الفاخرة (ص:61).
([72]) مقتل الحسين للمقرم (ص:147). مأساة إحدى وستين (ص:24).
([73]) منتهى الآمال (1/ 436).
([74]) منتهى الآمال (1/ 436).
([75]) منتهى الآمال (1/ 453) خير الأصحاب (ص:33).
([76]) على خطى الحسين (ص:99 ـ 100)، الشيعة وعاشوراء (ص:178)، ولاحظ أن قوله (فإن نزل القضاء بما نحب …) يناقض ما نقله عباس القمي (كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء...).
([77]) اللهوف لابن طاوس ص47 المجالس الفاخرة (ص:87).
([78]) واقعة الطف لبحر العلوم (ص:191 ـ 192).
([79]) في منتهى الآمال (ص:464) من الجزء الأول، كما ذكرها في نفس المهموم (ص:170).
([80]) مقتل الحسين (ص:183).
([81]) في حياة الإمام الحسين (3/ 75).
([82]) على خطى الحسين (ص:102).
([83]) مقتل الحسين (ص:11).
([84]) مثير الأحزان (ص:43).
([85]) مع الحسين في نهضته ص165.
([86]) خطب المسيرة الكربلائية (ص:49).
([87]) الإمام الحسين بصيرة وحضارة (ص:82).
([88]) جريدة الأنباء الكويتية يوم (17/ 5/ 97م).
([89]) المجالس الفاخرة (ص:87).
([90]) تظلم الزهراء (ص:174) وما بعدها.
([91]) هاهم أتباعك أيها التيجاني.
([92]) ذكر عباس القمي هذه الواقعة في منتهى الآمال (1/ 466)، وفي هامش (ص:177) من نفس المهموم واللفظ للمصدر الثاني.
([93]) سيرة الأئمة الاثني عشر (2/ 61).
([94]) فاجعة الطف (ص:7) وقريب منه ما في تظلم الزهراء (ص:149) وانظر: سفير الحسين مسلم بن عقيل (ص:50) وما بعدها، وانظر منه (ص:113). يقول عبد الحسن نور الدين العاملي: فأخذ الناس يتفرقون، وكانت المرأة تأتي ابنها وأخاها فتقول: انصرف، الناس يكفونك ويجيء الرجل إلى ابنه وأخيه فيقول: غداً يأتيك أهل الشام فما تصنع بالحرب والشر؟ انصرف فيذهب به، فما زالوا يتفرقون حتى أمسى ابن عقيل وصلى المغرب وما معه إلا ثلاثون نفراً في المسجد، فلما رأى أنه قد أمسى وما معه إلا أولئك النفر خرج من المسجد متوجهاً نحو أبواب كندة فما بلغ الأبواب إلا ومعه عشرة، ثم خرج من الباب فإذا ليس معه إنسان. مأساة إحدى وستين (ص:27).
([95]) المجالس الفاخرة (ص:62).
([96]) في منتهى الآمال (1/ 462)، وفي نفس المهموم (ص:167)، والمجلسي في بحار الأنوار (44/ 374)، ومحسن الأمين في لواعج الأشجان (ص:67)، وعبد الحسين الموسوي في المجالس الفاخرة (ص:85)، والكاتب عبد الهادي الصالح في خير الأصحاب (ص:37)، (ص:107)، كما ذكرها من أسموه بسلطان الواعظين محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور (ص:585)، ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة (267)، ومرتضى العسكري في معالم المدرستين جـ(3) صفحة (67)، وأسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته (ص:163) وهو في دائرة المعارف الشيعية (8/ 264) والمحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه كربلاء الثورة والمأساة (ص:244).
([97]) مقتل الحسين للمقرم ص193.
([98]) منتهى الآمال (1/ 471).
([99]) مقتل الحسين لبحر العلوم (ص:263).
([100]) وأصله في الاحتجاج للطبرسي (2/ 24) باختلاف يسير.
([101]) على خطى الحسين (ص:130-131).
([102]) اللهوف (ص:58).
([103]) مقتل الحسين (ص:234).
([104]) مقتل الحسين (ص:16).
([105]) يوم الطف (ص:28).
([106]) الحسين ومسئولية الثورة (ص:61).
([107]) لواعج الأشجان (ص:97) وما بعدها، وفيه ما يفيد أنهم أخذوا لا يكلمونه ولا ينصتون له.
([108]) منتهى الآمال (1/ 487).
([109]) انظر: معالم المدرستين (3/ 100)، كربلاء الثورة والمأساه للمحامي أحمد حسين يعقوب (ص:283-284).
([110]) اللهوف لابن طاوس (ص:39)، عاشوراء للإحسائي (ص:115)، المجالس الفاخرة لعبد الحسين (ص:75)، منتهى الآمال (1/ 454)، على خطى الحسين (ص:96).
([111]) المجالس الفاخرة (ص:79)، على خطى الحسين (ص:100)، لواعج الأشجان للأمين (ص:60)، معالم المدرستين (3/ 62).
([112]) معالم المدرستين (3/ 71 – 72)، معالي السبطين (1/ 275)، بحر العلوم (194)، نفس المهموم (172)، خير الأصحاب (39)، تظلم الزهراء (ص:170).
([113]) مقتل الحسين للمقرم (ص:175).
([114]) منتهى الآمال (1/ 535).
([115]) في رحاب كربلاء (ص:60 – 61).
([116]) في رحاب كربلاء (ص:61).
([117]) الملحمة الحسينية (3/ 47 – 48).
([118]) عاشوراء (ص:89).
([119]) تاريخ الكوفة (ص:113).
([120]) أعيان الشيعة (1/ 26).
([121]) ذكر الطبرسي هذه الخطبة في الاحتجاج (2/ 32)، وابن طاوس في الملهوف (ص:92)، والأمين في لواعج الأشجان (ص:158)، وعباس القمي في منتهى الآمال الجزء الأول (ص:572)، وحسين كوراني في رحاب كربلاء (ص:183)، وعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين (ص:317) ومرتضى عياد في مقتل الحسين (ص:87)، وأعادها عباس القمي في نفس المهموم (ص:360)، وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء (ص:262).
([122]) الملهوف (ص:86)، نفس المهموم (357)، مقتل الحسين لمرتضى عياد (ص:83) ط 4 عام (1996م) تظلم الزهراء (ص:257).
([123]) منتهى الآمال (1/ 570).
([124]) الاحتجاج (2/ 29).
([125]) اللهوف (ص:91)، نفس المهموم (363)، مقتل الحسين للمقرم (ص:316)، لواعج الأشجان (157)، مقتل الحسين لمرتضى عياد (ص:86)، تظلم الزهراء لرضى بن بني القزويني (ص:261).
([126]) الاحتجاج (2/ 29)، منتهى الآمال (1/ 570)، مقتل المقرم (ص:311) وما بعدها، في رحاب كربلاء (ص:146) وما بعدها، على خطر الحسين (ص:138)، تظلم الزهراء (ص:258).
([127]) مع الحسين في نهضته (ص:295) وما بعدها.
([128]) نقلها عباس القمي في نفس المهموم (ص:365)، وذكرها الشيخ رضى بن بني القزويني في تظلم الزهراء (ص:264).
([129]) الإرشاد للمفيد (ص:248).
([130]) إعلام الورى (ص:203).
([131]) كشف الغمة (1/ 440).
([132]) منتهى الآمال (1/ 528).
([133]) حياة الإمام الحسين (1/ 270).
([134]) يوم الطف (ص:171-174).
([135]) مظالم أهل البيت (ص:258).
([136]) مناقب آل أبي طالب (3/ 305).
([137]) الإرشاد (ص:186).
([138]) إعلام الورى (ص: 203).
([139]) مناقب آل أبي طالب (3/ 304).
([140]) كشف الغمة (1/ 440).
([141]) يوم الطف (ص:188).
([142]) الإرشاد (ص:186).
([143]) مناقب آل أبي طالب (3/ 304).
([144]) إعلام الورى (ص:203).
([145]) كشف الغمة (1/ 440).
([146]) منتهى الآمال (1/ 526، 527).
([147]) حياة الإمام الحسين (3/ 262).
([148]) يوم الطف (ص:175، 179).
([149]) مظالم أهل البيت (ص:257).
([150]) الإرشاد (ص:186، 248).
([151]) إعلام الورى (ص:212).
([152]) كشف الغمة (1/ 575،580).
([153]) منتهى الآمال (1/ 526).
([154]) حياة الحسين (3/ 254).
([155]) يوم الطف (ص:167).
([156]) مظالم أهل البيت (ص:258).
([157]) الإرشاد (ص:197).
([158]) إعلام الورى (ص:112).
([159]) مظالم أهل البيت (254).
([160]) في الإرشاد.
([161]) خاتمة الوسائل.
([162]) المعتبر (ص:94) وسيأتي كلامه بنصه.
([163]) ملحق بالجزء الثاني من صراط النجاة للخوئي صفحة (562 ط 1417هـ).
([164]) ويأتي تصريح الخونساري وعباس القمي بأن معز الدولة البويهي هو الذي أمر الناس بالنواح والبكاء وإقامة المآتم في السكك والأسواق … إلخ.
([165]) روى أحمد بن فهد الحلي في عدة الداعي (ص 169) عن الصادق عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة عيون: عين غضت عن محارم الله، وعين سهرت في طاعة الله، وعين بكت في جوف الليل من خشية الله (فالبكاء يكون من خشية الله، لا كما يكون في الحسينيات والمآتم.
([166]) مقتل الحسين لمرتضى عياد (ص:192) الطبعة الرابعة.
([167]) أي: أن المآتم والحسينيات لم تعرف إلا في هذا اليوم بسبب البويهيين.
([168]) آداب المنابر (ص:192).
([169]) أي: أنه قبل البويهيين والفاطميين ليست مظهراً من مظاهر خدمة الحق وإعلان الحقيقة فجاء هؤلاء وليس الأئمة المعصومون فجعلوها مظهراً من مظاهر خدمة الحق.
([170]) الشعائر الحسينية للشيرازي (ص:97-98).
([171]) المصدر السابق (ص:98).
([172]) المصدر السابق (ص:98).
([173]) الشعائر الحسينية (ص:99).
([174]) الشعائر الحسينية (ص:99).
([175]) الشعائر الحسينية (ص:99).
([176]) الشعائر الحسينية (ص:100).
([177]) الندوة (5/ 509).
([178]) الندوة (4/ 478-479).
([179]) راجع صفحة (11) وما بعدها من مجالسه الفاخرة.
([180]) المجالس الفاخرة (ص17) ويأتي إن شاء الله تعالى من كلام أئمتهم ما يدحض هذا الافتراء.
([181]) المجالس الفاخرة (ص26-27).
([182]) رائد الفكر الإصلاحي (ص:137).
([183]) رائد الفكر الإصلاحي هامش (ص138).
([184]) رائد الفكر الإصلاحي (ص:137).
([185]) آداب المنابر (ص176).
([186]) آداب المنابر (ص:181).
([187]) ويسمونه كبير خطباء المنبر الحسيني.
([188]) مجلة مرآة الأمة الكويتية العدد (1073/ 16) يونيو (1997م).
([189]) تعال نتفاهم (ص61).
([190]) مائة مسألة مهمة حول الشيعة (ص168-169).
([191]) ثورة الطف (ص75).
([192]) ملحمة الطف (ص:15).
([193]) أي: الخميني.
([194]) فلسفة عاشوراء (ص8-9).
([195]) نهضة عاشوراء (ص107).
([196]) نهضة عاشوراء (ص108).
([197]) نقل الفتوى شيخهم مرتضى عياد في مقتل الحسين (ص146).
([198]) مقتل الحسين (ص147).
([199]) مقتل الحسين (ص147).
([200]) مقتل الحسين (ص148).
([201]) مقتل الحسين (ص148).
([202]) مقتل الحسين (149).
([203]) مقتل الحسين (ص149).
([204]) مقتل الحسين (ص149).
([205]) مقتل الحسين (ص150).
([206]) مقتل الحسين (ص150).
([207]) مقتل الحسين (ص150).
([208]) مقتل الحسين (ص151).
([209]) مقتل الحسين (ص151).
([210]) مقتل الحسين (ص152).
([211]) مقتل الحسين (ص152).
([212]) مقتل الحسين (ص:188، 189، ط4، 1996م، ص170) ط دار الزهراء.
([213]) الندوة (1/ 289) لاحظ عدم إتيانه بنص شرعي … الأساليب التعبيرية !!!.
([214]) الندوة (1/ 337).
([215]) الندوة (1/ 339).
([216]) الندوة (1/ 338).
([217]) لكثرة استعماله التقية.
([218]) رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه (4/ 271-272)، كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/ 915)، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة (4/ 167)، والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 488).
([219]) بحار الأنوار (82/ 103).
([220]) أخرجه المجلسي في المجلد (82/ 101) من بحار الأنوار، والنوري في مستدرك الوسائل (1/ 144)، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 486).
([221]) أخرجه النوري في مستدرك الوسائل (1/ 144)، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (1/ 144)، وهو في البحار (82/ 101).
([222]) أخرجه بهذا اللفظ الحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 372).
([223]) كما في مستدرك الوسائل (1/ 145)، وجامع أحاديث الشيعة (3/ 486).
([224]) أخرجه المجلسي في بحار الأنوار (82/ 101)، ومستدرك الوسائل (1/ 143-144)، وجامع أحاديث الشيعة (3/ 488).
([225]) أخرجه الكليني في الكافي (3/ 226) والملا محسن الملقب بالفيض الكاشاني في الوافي (13/ 88) والحر في وسائل الشيعة (2/ 916) والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 483).
([226]) الكليني في الكافي (3/ 225)، وأخرجه الفقيه الأكبر محمد بن مكي العاملي في ذكرى الشيعة (72)، والفيض في الوافي (13/ 88)، والحر في الوسائل (3/ 914)، والنجفي في الجواهر (4/ 369)، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 483).
([227]) أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة (12/ 92)، وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم كما أخرجه البحراني في الحدائق (4/ 168) وفي (18/ 139)، وذكره البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 488)، وهو في بحار الأنوار (82/ 105).
([228]) بحار الأنوار (82/ 100-101).
([229]) أخرجه بهذا اللفظ الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/ 915)، والمجلسي في بحار الأنوار (82/ 104) ويوسف البحراني في الحدائق (4/ 167)، وهو في كتاب الفقه للشيرازي (5/ 253).
([230]) الكافي (3/ 225)، الذكرى (ص71)، وسائل الشيعة (2/ 913).
([231]) الذكرى (ص71).
([232]) الذكرى (ص72)، بحار الأنوار (82/ 107).
([233]) الفقه (15/ 253).
([234]) الفقه (15/ 260).
([235]) المعتبر (ص94).
([236]) الذكرى (ص70).
([237]) الحدائق (4/ 168).
([238]) رواه الكليني في الكافي (3/ 222-223)، وذكره الفقيه الأكبر محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول في ذكرى الشيعة (ص71)، والفيض الكاشاني في الوافي (13/ 87)، والحر العاملي في وسائل الشيعة (2/ 915)، والمجلسي في بحار الأنوار (82/ 89)، والبحراني في الحدائق (4/ 167)، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 483-484)، والنجفي في جواهر الكلام (4/ 371).
([239]) تجد هذا الحديث في الكافي (3/ 225)، وذكرى الشيعة (ص71)، والوسائل (2/ 914).
([240]) مستدرك الوسائل (1/ 144)، وجامع أحاديث الشيعة (3/ 489)، وهو في جواهر الكلام (4/ 370).
([241]) ثم اهتديت (ص58).
([242]) جامع أحاديث الشيعة (3/ 489) ومستدرك الوسائل (1/ 144).
([243]) رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه (4/ 3-4)، والمجلسي في بحار الأنوار (82/ 104)، والحر العاملي في وسائل الشيعة (12/ 91).
([244]) في الذكرى (ص72)، ونقله صاحب الجواهر في (4/ 367).
([245]) الفقه (15/ 260).
([246]) في كتابه كل الحلول (ص151)، وعلى التيجاني أن يبين أن هذا وقت المصيبة وليس إحياءً لها، فالشيعة لا يكتفون بالمخالفة بل بإحيائها أيضاً.
([247]) ما يفعله الشيعة هو بناءً على فتاوى كبار علمائهم، وقد سبق أن نقلنا بعض هذه الفتاوى حيث لا يوجد منكر لذلك من علمائهم على حد كلام آيتهم مرتضى الفيروز آبادي. راجع مقتل الحسين لمرتضى عياد (ص170) ط دار الزهراء.
([248]) كل الحلول عند آل الرسول صلى الله عليه وسلم (ص151). أقول: الحمد لله الذي أنطق هذا المعتوه فاعترف بأن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد الأئمة الذين ينتسبون إليهم.
([249]) كل الحلول (ص147-148).
([250]) كل الحلول (148).
([251]) قال آية الله العظمى مرتضى الفيروز آبادي فيما مر نقله: (إن اللطم على الصدور ونحوه هو مما استقرت عليه سيرة الشيعة في العصور السابقة والأزمنة الماضية وفيها الأعاظم والأكابر من فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين ولم ولن يسمع أن أحداً منهم أنكر ذلك ومنع، ولو فرض أن هناك من منع لشبهة حصلت له أو لاعوجاج في السليقة فهو نادر (مقتل الحسين لمرتضى عياد (ص:188-189)، ط (1996م) (ص:170) ط الزهراء فمعنى ذلك: أن كبار علمائكم قد أجمعوا على إباحة ما تشمئز منه النفوس وتنفر منه العقول السليمة، فهل ستعيد أيها التيجاني ترتيب أوراقك.
([252]) كل الحلول (ص:149).
([253]) آداب المنابر (ص182).
([254]) من لا يحضره الفقيه (1/ 162)، وسائل الشيعة (3/ 281)، نجاة الأمة (ص85).
([255]) من لا يحضره الفقيه (1/ 163)، وسائل الشيعة (3/ 278)، نجاة الأمة (ص84).
([256]) من لا يحضره الفقيه (1/ 163)، نجاة الأمة (ص84).
([257]) من لا يحضره الفقيه (1/ 163)، وسائل الشيعة (3/ 279)، نجاة الأمة (ص84-85)، انظر مستدرك الوسائل (1/ 208).
([258]) نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة (ص83).
([259]) المصدر نفسه (85).
([260]) الذكرى (ص72).
([261]) الفقه (15/ 253).
([262]) الفقه (15/ 260).
([263]) الذكرى (ص:77)، الجواهر (4/ 367).
([264]) الفقه (15/ 260).
([265]) حوار مع فضل الله حول الزهراء (ص231).
([266]) المصدر نفسه (ص 232) وقد ضعف إحدى هذه الروايات، وفاته أن هذه الرواية في الكافي وقد أوردناها في فصل حرمة اللطم، والكافي هو أحد الكتب الأربعة عندهم وبما أنه يستشهد ويأنس برأي عبد الحسين شرف الدين فعبد الحسين هذا حكم بصحة جميع ما في كتبهم الأربعة ومنها الكافي وإليك كلامه بنصه كما في المراجعات المراجعة (110) قال: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها. والغريب من عبد الحسين زعمه أن الأئمة أمروا أتباعهم بالندب والعويل مع أن النهي عنها جاء في مصادر يعتقد صحة ما فيها!!!
وما هو رده على ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (6/ 33، 219 و63/ 99 و79/ 247) عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى وأول من حدا...؟!!!)
وما هو رده على باقي الروايات؟
وما هو رده على اعتراف التيجاني بأن ما يقومون به في هذه المآتم من أعمال مما تشمئز منه النفوس وتنفر منه العقول؟.
([267]) عيون أخبار الرضا (2/ 2)، بحار الأنوار (82/ 128)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 511).
([268]) أخرجها ابن طاوس في الملهوف (ص50)، والشيخ عباس القمي في منتهى الآمال (1/ 481)، وهي في الشعائر الحسينية للشيرازي (ص106)، وذكرها الشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة (5/ 209).
([269]) ذكر هذه الرواية عبد الرزاق الموسوي المقرم في مقتل الحسين (ص218)، وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء (ص190).
([270]) تجد هذه الرواية في مستدرك الوسائل (1/ 144)، وفي مظالم أهل البيت (ص264)، كما ذكرها محمد تقي آل بحر العلوم في مقتل الحسين (ص286)، والدكتور أحمد راسم النفيس في كتابه على خطى الحسين (ص116)، ورضى القزويني في تظلم الزهراء (ص190)، ومحمد الصدر في أضواء على ثورة الحسين (ص103)، وأوردها الشيخ عبد الحسين العاملي في كتابه المفيد في ذكر السبط الشهيد (ص67) بلفظ: (أقسمت بحقي عليك أنت يا زينب! وأنت يا أم كلثوم! وأنت يا سكينة! وأنت يا رباب! فإذا أنا قتلت في هذه الأرض فلا تشققن علي جيباً ولا تخمشن خداً ولا تقلن هجراً.
([271]) كما في تفسير نور الثقلين (5/ 308)، ومستدرك الوسائل (1/ 144)، وهو في بحار الأنوار (72/ 77).
([272]) أخرجه الحاج النوري في مستدرك الوسائل (1/ 144)، والآقا حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/ 487)، وهو في البحار (82/ 93).
([273]) فيما نقله عنه الحاج النوري في مستدرك الوسائل (2/ 431).
([274]) جامع أحاديث الشيعة (3/ 387)، انظر: البحار (82/ 89).
([275]) هذه الرواية ذكرها الحر العاملي في وسائل الشيعة (12/ 90)، ويوسف البحراني في الحدائق (18/ 139)، كما ذكرها المجلسي في بحار الأنوار (82/ 103)، فانظري أيتها الشيعية كيف يضيع علماء الشيعة بفتاواهم أجر المصيبة.
([276]) والرواية عند الحر العاملي في وسائل الشيعة (1/ 376).
([277]) في الخصال صفحة (226)، وذكرها البحراني في الحدائق (4/ 68)، وأعادها في (18/ 139)، كما ذكرها الحر في وسائل الشيعة (12/ 19)، والمجلسي في بحار الأنوار (22/ 451، 58/ 226، 73/ 290، 82/ 74-75) وصفحة (93) مختصرة.
([278]) عيون أخبار الرضا (2/ 11)، بحار الأنوار (82/ 76)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 487-488)، واللفظ للثاني.
([279]) بحار الأنوار (82/ 101)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 490).
([280]) بحار الأنوار (82/ 101)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 484).
([281]) كل الحلول عند آل الرسول للتيجاني (ص150).
([282]) ثم اهتديت للتيجاني (ص58).
([283]) لو كانت نواياهم في سبيل الله لسمعوا وأطاعوا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في نهيه لهم ولأمثالهم بقوله: (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب) وكلام الصدر هنا غريب، فقد اعترف بصحة الحديث، وعدم تطرق الشك إليه؛ لكنه عاد فالتف على الحديث الذي اعترف بصحته بقوله: (لكنه لا ينطبق على مآتم أبي عبد الله) وانتهى إلى أن الشيعة مأجورون على هذه العواطف التي طغت على نهي النبي صلى الله عليه وسلم -نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة-.
([284]) كل الحلول عند آل الرسول (ص 153).
([285]) وقد رد عليه غير واحد من أهل السنة فبينوا بالأدلة الدامغة كذبه وتدليسه منهم الشيخ عثمان الخميس في (كشف الجاني)، خالد العسقلاني في (بل ضللت) ثم الدكتور إبراهيم الرحيلي في الانتصار للصحب والآل.
([286]) صيام عاشوراء (ص:117-118).
([287]) صيام عاشوراء (ص:118).
([288]) صيام عاشوراء (ص117-118).
([289]) صيام عاشوراء (ص:114).
([290]) صيام عاشوراء ص (122) ثم ذكر في الصفحة (188) رواية عن الصادق جاء فيها: (إن آل أمية نذروا نذراً إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيداً لهم يصومون فيه شكراً ويفرحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم فلذلك يصومونه... إلخ).
([291]) الشيعة هم أهل السنة للتيجاني (ص301-302) نشر شمس المشرق بيروت ومؤسسة الفجر بلندن، وردد هذه الأكاذيب في كتابه (فسيروا في الأرض) (ص276).
([292]) المراجعات: المراجعة (110ص 311).
([293]) أخرج الطوسي هذه الرواية في تهذيب الأحكام (4/ 299)، وفي الاستبصار (2/ 134) وأخرجها الفيض الكاشاني في الوافي (7/ 13)، والحر العاملي في وسائل الشيعة (7/ 337)، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة (9/ 474-475)، وذكرها جمال الدين في صيام عاشوراء (ص112).
([294]) تهذيب الأحكام (4/ 29)، والاستبصار (2/ 134)، والفيض الكاشاني في الوافي (7/ 13)، والحر في وسائل الشيعة (7/ 337)، وهو في جامع أحاديث الشيعة (9/ 475)، وكذلك في الحدائق الناضرة (13/ 370-371)، وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء (ص 112).
([295]) في تهذيب الأحكام (4/ 300)، والاستبصار (2/ 134)، وجامع أحاديث الشيعة (9/ 475)، وهو في الحدائق الناضرة (13/ 371)، وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء (ص:112)، والوافي للكاشاني (7/ 13)، والحر في وسائل الشيعة (7/ 337).
([296]) أخرج هذه الرواية الحر في وسائل الشيعة (7/ 347)، والبحراني في الحدائق الناضرة (13/ 377)، والحاج آقا حسين بروجردي في جامع أحاديث الشيعة (9/ 474).
([297]) المصادر السابقة في المواضع نفسها.
([298]) أخرج هذه الرواية المحدث الشيعي الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1/ 594)، والحاج البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (9/ 475).
([299]) أخرج هذه الرواية الشيخ الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتابه: إقبال الأعمال (ص554)، والحر العاملي في وسائل الشيعة (7/ 347)، والحاج النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل (1/ 594)، وهو في جامع أحاديث الشيعة (9/ 475).
([300]) تهذيب الأحكام للطوسي (4/ 300).
([301]) في إقبال الأعمال (ص558) ط دار الكتب الإسلامية بطهران.
([302]) وسائل الشيعة (7/ 338).
([303]) ذكرها النوري في مستدرك الوسائل (1/ 594).
([304]) جامع أحاديث الشيعة (9/ 475-476).
([305]) في الحدائق الناضرة (13/ 371)، كما ذكرها الشيخ جمال الدين بن عبد الله في صيام عاشوراء (ص112-113).
([306]) أورد النوري الطبرسي هذه الرواية في مستدرك الوسائل (1/ 594)، فراجعها لتعلم أن المنكرين لا أمانة علمية عندهم.
([307]) المقنع للصدوق (ص101)، صيام عاشوراء (ص113) مختصرة.
([308]) الهداية للصدوق (ص303).
([309]) صيام عاشوراء (ص113).
([310]) على خطى الحسين (ص106) لاحظ جرأة الرجل فهل يوجد سني على وجه الأرض اتخذ يوم قتل الحسين عيداً؟.
([311]) وهذا حديث متفق عليه بين الفريقين؛ رواه الكليني في الكافي (3/ 220)، والحر العاملي في وسائل الشيعة (2/ 911) واللفظ الثاني فراجع هذين المصدرين تجد تخريجهما للحديث بألفاظ متقاربة.
([312]) راجع مبحث (الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة).
([313]) نقل هذا عبد الحسين شرف الدين في المجالس الفاخرة (ص:85) وقد مر نقله عنه وعن غيره فراجع.
([314]) الطريق إلى مذهب أهل البيت (ص27).
([315]) الرسائل للخميني (2/ 185).
([316]) الكافي (2/ 222)، والرسائل (2/ 185).
([317]) جامع الأخبار للشعيري (ص95).
([318]) الكافي (2/ 372)، الوافي (3/ 159).
([319]) وسائل الشيعة (11/ 466).
([320]) الرسائل للخميني (2/ 201).
([321]) كما نقل لنا هذا شيخكم محمد باقر الخونساري في روضات الجنات (6/ 139)، ومحدثكم عباس القمي في الكنى والألقاب (2/ 430).
([322]) راجع فصل النساء والحسينيات.
([323]) راجع فصل وقفة مع من أباح النياحة واللطم.
([324]) كربلاء الثورة والمأساة (ص280)، راجع أيضاً (ص269) وما بعدها.
([325]) كربلاء الثورة والمأساة (ص297)، وراجع (ص295، 296) حيث ناقض المحامي نفسه لنتعجب بعد ذلك من تلاعب الحاقدين بالوقائع التاريخية.
([326]) الشعائر الحسينية في الميزان الفقهي (ص:29).
([327]) على خطى الحسين (97،101).
([328]) الشعائر الحسينية (ص27).
([329]) كامل الزيارات (ص262).
([330]) المزار للمفيد (ص47).
([331]) كامل الزيارات (ص:267).
([332]) كامل الزيارات (ص304)، وسائل الشيعة (10/ 350).
([333]) كامل الزيارات (ص303-304)، وسائل الشيعة (10/ 350).
([334]) وسائل الشيعة (10/ 347).
([335]) الفقه العقائد (ص37).
([336]) الأرض والتربة الحسينية (ص26).
([337]) الثورة الحسينية لدستغيب (ص15) ط دار التعارف بيروت.
([338]) السجود على التربة الحسينية لمحمد إبراهيم القزويني (ص25)، وكذلك السجود على الأرض لآية الله علي الأحمدي (ص140).
([339]) وسائل الشيعة (10/ 352) وهذا الحديث يصادر الروايات السابقة والتي تفرد الشيعة بنقلها، والحق الذي لا مرية فيه أنها روايات لا أصل لها فهي ظاهرة البطلان، ولك أخي القارئ أن تتساءل إذا كانت الزيارة بهذه الأهمية، فلماذا لم يأت ذكرها في كتاب الله وفي سنته صلى الله عليه وسلم؟ فكل ما في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بمقتل الحسين رضي الله عنه، ولم يأمر بزيارة قبره ولا اتخاذ يوم مقتله مناسبة سنوية كما يفعل الشيعة.
([340]) الفقه العقائد (ص365).
([341]) وسائل الشيعة (2/ 869).
([342]) مستدرك الوسائل (1/ 127).
([343]) مستدرك الوسائل (1/ 127).
([344]) وسائل الشيعة (2/ 869)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 444).
([345]) الكافي (3/ 228)، من لا يحضره الفقيه (1/ 114)، وسائل الشيعة (2/ 887).
([346]) من لا يحضره الفقيه (1/ 114)، علل الشرايع (ص358)، الوافي (5/ 72)، وسائل الشيعة (2/ 887 و3/ 455).
([347]) مستدرك الوسائل للنوري (1/ 225).
([348]) فهو يناقش هذه الرواية على سبيل التسليم للخصم في المناقشة لا أنها قد وردت من طرق الشيعة، فراجع (ص31 وما بعدها).
([349]) الرسائل للخميني (2/ 185).
([350]) الكافي (6/ 528)، وسائل الشيعة (2/ 869)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 445).
([351]) الكافي (6/ 528)، وسائل الشيعة (2/ 870)، جامع أحاديث الشيعة (3/ 445).
([352]) في كتاب له بعنوان: (الرسول والشيعة) (ص132، 136).
([353]) (ص137).
([354]) الحدائق (4/ 130).
([355]) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للسبزواري (ص343).
([356]) مفتاح الكرامة شرح قواعد العلامة للعاملي (2/ 856).
([357]) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد (ص344).
([358]) جامع أحاديث الشيعة (10/ 8، 17، 22، 24)، وسائل الشيعة (6/ 336).
([359]) جامع أحاديث الشيعة (10/ 8، 17)، وسائل الشيعة (6/ 342).
([360]) وسائل الشيعة (6/ 379)، جامع أحاديث الشيعة (10/ 88).
([361]) وسائل الشيعة (6/ 383)، جامع أحاديث الشيعة (10/ 88-89).
([362]) النهاية في مجرد الفقه والفتاوى (ص200) ط2، دار الكتاب العربي، بيروت.