(1) سورة البقرة آية 137
(1) سورة التوبة آية 47
(1) رواه البخاري في صحيحه – كتاب الجنائز – باب (ما قيل في أولاد المشركين) – حديث رقم (1385) وذكره ابن بابويه القمي في كتابه (علل الشرائع 2/376 باب (العلة التي من أجلها سقطت الجزية عن النساء والمقعد والأعمى والشيخ الفاني والولدان ورفعت عنهم) – رواية رقم (2).
(2) سورة الزخرف آية 23
(3) سورة البقرة آية 170
(1) سورة الزخرف آية 23
(2) سورة هود آية 109
(3) سورة الشعراء آية 74
(4) سورة يونس آية 78
(5) كانت خزاعة تعبد (الشِّعرى) وهو نجم من نجوم برج الجوزاء شديد الضياء، وأول من سَنَّ لهم ذلك رجل من أشرافهم يُقال له (أبوكبشة) عبدها، وقال: لأنّ النجوم تقطع السماء عرضاً والشِّعرى طولاً فهي مخالفة لها فعبدتها خزاعة، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على خلاف العرب في الدين سمّوه (ابن أبي كبشة) لخلافه إياهم كخلاف أبي كبشة في عبادة الشِّعرى.
(1) إيقاظ الفكرة لمراجعة الفطرة 45-50
(2) روضة المحبين ونزهة المشتاقين 1/152
(3) يعتبر أرسطاطاليس أحد أفضل حكماء زمانه وأعلمهم، أخذ الحكمة عن أفلاطون تلميذ سقراط، وعُرِف عنه مخالفته لأستاذه في مسائل عدة، فلما سُئِل عن ذلك أجاب: أفلاطون صديق، والحقّ صديق، إلا أنّ الحقّ أولى بالصداقة منه.
(1) سنن أبي داود – كتاب الأدب – باب في الهوى – حديث رقم (5130)، والحديث ضعّفه من ضعّفه من المحدّثين لأجل أبي بكر بن أبي مريم فإنه ضعيف وهو وإن لم يُتهم بالكذب لكنه كان رديء الحفظ كثير الغرائب، فالحديث مظنة أن يكون من غرائبه ومنفرداته التي لا تُقبل، غير أني وقفت على إسناد آخر للحديث ليس فيه ابن أبي مريم، فقد روى الأصبهاني في "الأمثال في الحديث النبوي ص153" بسند حسن عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: (كنا في قافلة فخرج علينا بلال بن أبي الدرداء فقطع علينا الحديث، فقلنا: ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله يقول: حبك الشيء يعمي ويصم).
(2) عون المعبود في شرح سنن أبي داود 14/28
(1) المصدر نفسه
(2) المراد بالمذهب هنا المذهب العقدي لا الفقهي
(3) سورة القصص آية 55
(4) سورة الشعراء آية 50
(1) العلم الشامخ في تفضيل الحق على الآباء والمشايخ ص7
(1) الاعتصام 1/27-28
(1) إحياء علوم الدين 1/64
(2) جامع بيان العلم 1/132
(1) مجموع الفتاوى 2/252-253
(2) المصدر نفسه 20/213-214
(3) الفكر السامي للحجوي 230
(1) فتح القدير ص352-353
(2) للأسف بعض هؤلاء المتعصبة لا يكلف نفسه حتى دعوة من يشتم الصحابة ولا الأخذ بيده، فأي موازين للدعوة هذه؟! وعلينا أن نفرّق بين فعل بعض السلف من عدم محاورة أهل البدع بغرض تحجيم فكرهم وعدم إعطائهم الفرصة لنشر باطلهم على الملأ لكونهم قلة وأرباب هوى لا طلاب حق، وبين واجب الدعوة إلى الله لكل من ضل الطريق.
وعلى فرض ثبوت مخالفة أحد من السلف لما ذكرناه فإنه لا حجة في قول أحد من الناس مع وجود المنهج القرآني القويم في الحوار ومع وجود سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومنهجه في الدعوة مع الكفار وأهل الكتاب على جرأتهم على الله ورسوله والمنافقين على ما يظهر منهم من التربص بالإسلام والمسلمين والأعراب على ما عُرِف فيهم من الجلافة وسوء الحوار فضلاً عن غيرهم، نعم من أراد المكابرة منهم لا يناقش ولا يُعطى المجال لكن التعميم في الحكم هو ما نستنكره.
(1) هذه تهمة ليس لها من الواقع نصيب، فالثابت من تقريرات علماء الشيعة في أشرطتهم وكتبهم وكذا روايات المذهب بغض الصحابة والتفنن في لعنهم والطعن في أنساب بعضهم وستأتي الإشارة إلى هذه الفكرة في موضعها في هذا الكتاب بإذن الله، أما أهل السنة علماء وعامة، فلا يبغضون أهل البيت بل يحبونهم ويقدّرونهم، ويشهد لذلك أيضاً تقريرات علمائهم جيلاً بعد جيل، غاية ما في الأمر أنهم يفضلون أبا بكر وعمر على علي لأدلة شرعية عندهم، والمفاضلة بين الخلفاء الأربعة لا تعني بحال من الأحوال بغض أحد منهم.
ويحضرني في هذا كلام جيد قرأته للشيخ جعفر الشاخوري- وهو من شيوخ الشيعة الإثنى عشرية المعاصرين- يقول فيه: (وإنني أذكر للقارئ حادثة لا زلت أتذكرها، فقد حدث بين شخصين تلاسن بعد أن اختلفا أيهما أفضل العباس بن علي (ع) أو علي الأكبر (ع) – ولا أكتم القارئ أنني كنت من أنصار العباس في ذلك الصراع- حيث استدل الأول على أفضلية العباس بأنه آخر من استبقاه الحسين (ع) في المعركة إذ لم يعطه الرخصة في القتال، وعندما استشهد قال الحسين: الآن انكسر ظهري، مما يدل على أنه العمود الفقري، كما أنّ العباس رفض أن يشرب من الماء عندما تذكر عطش الحسين فلا بد أن يكون هو الأفضل. والشخص الثاني استدل على أفضلية (الأكبر) بأنه أشبه الناس خَلْقاً وخُلقاً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه أول من قدّمه الحسين في المعركة من بني هاشم، وثالثاً: لأنه أكثر من أصيب بالجراحات في كربلاء فلا بد أن يكون هو الأفضل. وسرعان ما تحول هذا الصراع إلى تلاسن وتراشق بالكلمات حتى ظننت في ذلك الوقت أنّ هناك عداءً مستحكماً بين العباس وعلي الأكبر، وكنت أتساءل لماذا تعاونا في المعركة في ذلك الوقت؟). (مرجعية المرحلة وغبار التغيير ص67)
أقول: والأمر ذاته يُقال في المفاضلة بين أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، فإنّ المتعصب المعاند هو وحده الذي يستطيع بكل سهولة إقناع نفسه بأنه هو وكيل أهل البيت في الأرض، وأنّ من سواه لا يحبهم ولا يعرف حقهم.
وكلامنا هنا مع العقلاء أما ضيّقو العقول الذين يرشقون الناس بالتهم لمجرد الاختلاف معهم فإنه لا يأبه بهم إلا من كان على شاكلتهم.
(1) لا أدّعي بكلامي هذا أنّ العقيدة الإسلامية صارت آراء تقبل وتُرد، وإنما القصد أنّ المقدس الذي تؤمن به ليس مقدساً عند الطرف المخالف، وعليك أن تتقبل الحوار معه على هذا الأساس، أما النظرة الفوقية التي لا تتقبل الحوار مع المخالف بل تريد من الطرف المقابل الإذعان فحسب، فهذه نظرة نرجسية ليست من الإسلام في شيء.
(2) سورة سبأ آية 24
(1) سورة العنكبوت آية 46
(1) من منطقة عبادان الإيرانية تحديداً.
(2) امرأة تقوم مقام الشيخ أو الملا في الحسينيات النسائية من نعي وإلقاء دروس وغيرها.
(1) كان ذلك سنة 1992م في كلية العلوم بجامعة الكويت.
(1) ثم اهتديت ص34 ]حواره مع منعم[
(2) المصدر نفسه ص80
(1) ثم اهتديت ص10
(2) المصدر نفسه ص219
(3) المصدر نفسه ص24
(4) المصدر نفسه ص54
(1) وكأنه أول من ابتكر المكتبات في البيوت ثم وضع لها هذا الإسم الذي لم يُسبق إليه! فتأمل هذا الجهل المركّب وتفكّر في دعواه إفحام علماء مصر وتونس تجد الإجابة واضحة جلية.
(2) المصدر نفسه ص86-88
(1) قال في ص50 وهو يتحدث عن زيارته للنجف (خرجت وراءه ]أي وراء صاحبه العراقي منعم[ مدهوشاً وكأنني تمنيت أن يعطوني منها نصيباً)!
(1) ذكر لي أحد الأصدقاء أنه قرأ في أحد كتب التيجاني السماوي ما يشير إلى الفكرة نفسها التي ذكرتها له فاقتنيت الكتاب المشار إليه وتفاجأت بأنّ التيجاني يتكلم عن الذي شاهدته كظاهرة اعتيادية في المساجد والمراقد!
يقول التيجاني في كتابه "كل الحلول عند آل الرسول" ص169 تحت عنوان (التدخين في أماكن الصلاة): (كثيراً ما ينتقد أهل السنة والجماعة على الشيعة تدخينهم في المساجد، ويقولون بأنّ ذلك منكر من أعمال الشياطين. والحق يُقال أنها ظاهرة تكاد تكون عامة عند الشيعة فإذا دخلت مساجدهم لأول مرة فسوف تصدمك تلك الظاهرة. وأتذكر أني صُدمت بذلك أول مرة واستغربت ذلك منهم واستنكرته عندما زرت النجف الأشرف، وسألت بعض علمائهم عن ذلك فأجابوني بأجوبةلم أقتنع بها حتى الآن)!
(1) في زيارتي الأخيرة لسوريا سنة 2006م لم أجد ذاك الشاب ولا تلك المكتبة التي كانت معروفة آنذاك باسم "مكتبة السيدة رقية" ويبدو أنها بيعت واستبدلت باسم آخر.
(1) محسن بن المرتضى الكاشاني الملقّب بـ"الفيض الكاشاني"، ترجم له الأردبيلي في "جامع الرواة 2/42" بقوله: (العلامة المحقق المدقق جليل القدر، عظيم الشأن رفيع المنزلة، فاضل كامل أديب متبحر في جميع العلوم).
وقال عنه الأميني في موسوعته "الغدير 11/362" عند ذكر ابنه "علم الهدى": (علم الفقه وراية الحديث ومنار الفلسفة ومعدن العرفان، وطود الأخلاق، وعباب العلوم والمعارف. هو ابن ذلك الفذ الذي قلّ ما أنتج شكل الدهر بمثيله، وعقمت الأيام عن أن تأتي بمشبهه).
(1) خصص الكاشاني في تفسيره "الصافي" المقدمة السادسة من مقدماته لإثبات تحريف القرآن، وعنون لهذه المقدمة بقوله (المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن، وتحريفه وزيادته ونقصه، وتأويل ذلك).
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن، والتي نقلها من أوثق المصادر الشيعية المعتمدة خرج بنتيجة عبّر عنها بقوله: (والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أنّ القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي (ع) في كثير من المواضع، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال: (وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي، ولم يتعرض لقدح فيها، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه، وله غلو فيه، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج).
(1) نسبه إليه تقي الدين ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة 4/125".
(1) إن كان يريد بولايته المطلقة محبته ونصرته وانعقاد خلافته وإمامته في الدين وأحقيته على محاربيه (في الجمل وصفين) فهذا صحيح قطعاً، وإن كان يريد ما سوى ذلك من الغلو كاعتقاد تحكم أهل البيت في الكون أو حضورهم عند الممات أو تفويض الخلق إليهم فتلك مجازفة.
(2) علم المحجة ص287 تحت عنوان (علماء العامة وقبولهم فضائل أهل البيت).
(1) يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني، ترجم له آية الله جعفر السبحاني في "تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره ص403" بقوله: (هو المحدّث الكبير، والفقيه المتبحّر، الجامع بين التوغّل في الحديث والاِحاطة بالفروع.
يصفه تلميذه أبو علي الحائري موَلّف "منتهى المقال" بقوله: (عالم فاضل، متبحر ماهر، متتبّع محدّث، ورع عابد، صدوق ديّن، من أجلّة مشايخنا وأفاضل علمائنا المتبحّرين).
(1) أي الأئمة الإثنى عشر وهم "علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي الملقب بالباقر وجعفر بن محمد الملقب بالصادق وموسى بن جعفر الملقب بالكاظم وعلي بن موسى الملقب بالرضا ومحمد بن علي الملقب بالجواد وعلي بن محمد الملقب بالهادي والحسن بن علي الملقب بالعسكري ومحمد بن الحسن الملقب بالقائم أو الحجة أو المهدي المنتظر".
(2) الشهاب الثاقب في معنى الناصب ص144
(3) نعمة الله الحسيني الموسوي الجزائري، ترجم له المحقق يوسف البحراني في "لؤلؤة البحرين ص11": (كان هذا السيد فاضلاً، محدثاً، مدققاً، واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الإمامية وتتبع الآثار المعصومية).
وقال عنه الخوانساري في "روضات الجنات 8/150" فقال: (كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين، واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث، وأخذ حظه من المعارف الربانية بحثه الأكيد وكدّه الحثيث).
(1) رواه الحاكم في المستدرك 3/150 وقال:(صحيح على شرط مسلم) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (5/643) حديث رقم (2488).
(2) إيثار الحق على الخلق ص416
(1) لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه من الذكور: (عمارة) أمه خولة بنت قيس بن فهد الأنصاري، و(يعلى) أمه أنصاريا الأوسية، قال ابن عبد البر: (كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعوام ولا أحفظ لواحد منهما رواية، وكان حمزة يُكنى أبا عمارة ، قلت-الكلام لابن عبد البر-: هو أكبر ولده فإن كان عاش بعده فله صحبة، فإنّ حمزة استشهد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بست سنين وأشهر)، ولحمزة رضي الله عنه من الإناث (سلمى) و(أمامة) وهن صحابيات، وقد انقطع عقب حمزة رضي الله عنه بموت أبنائه دون عقب "الاستيعاب لابن عبد البر 1/353".
(2) كتاب الشريعة ص832
(1) رواه الترمذي- كتاب المناقب- مناقب علي بن أبي طالب- حديث رقم (3736).
(2) صحيح بمجموع طرقه (انظر: السلسلة الصحيحة- حديث رقم (2295).
(1) مجموع الفتاوى 27/268-269
(1) جلاء الأفهام 1/206 وفتح الباري 11/160
(2) سورة القمر آية 34
(1) سورة البقرة آية 49
(2) سورة البقرة آية 50
(3) سورة غافر آية 46
(4) سورة القصص آية 9
(5) تفسير القرطبي 1/382
(1) مفردات غريب القرآن ص31
(2) وإنما قال العلماء (بنو هاشم) لبيان أنهم (أصل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعصبته) وإلا فالعلماء مجمعون على أنّ من يحرم عليهم الصدقة ويطلق عليهم مصطلح (آل البيت) وتجب مودتهم وإجلالهم هم (المؤمنون من بني هاشم) وليس كل بني هاشم، مسلمهم وكافرهم!
راجع "فتح الوهاب 1/8" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري و"فتح المعين 1/20" للشيخ زين الدين المليباري.
(3) رواه مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب (من فضائل علي بن أبي طالب)- حديث رقم (2408).
(1) وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
(2) وهو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
(3) رواه البخاري – كتاب المناقب – باب (مناقب قريش) – حديث رقم (3502).
(4) رواه أبو داود – كتاب الخراج– باب (في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى)– حديث (2980)
(5) المغني 2/520
(1) سورة النمل آية 7
(2) تفسير الميزان 15/342
(1) تفسير القمي 2/116-117 سورة القصص
(2) سورة هود آية 73
(3) مفردات غريب القرآن ص29
(4) لسان العرب – مادة (أهل)
(1) القاموس المحيط ( باب اللام – فصل الهمزة ) ص1245
(2) سورة طه آية 132
(3) تاج العروس 14/36
(1) رواه البخاري –كتاب أحاديث الأنبياء– باب قول الله تعالى]واتخذ الله ابراهيم خليلاً[– حديث (3370)
(2) المصدر نفسه – حديث رقم (3369)
(1) رواه البخاري – كتاب التفسير – باب ]لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه[ حديث رقم (4793).
(2) رواه مسلم - كتاب التوبة – باب (في حديث الإفك وقبول توبة القاذف) حديث رقم (7020).
(3) رواه مسلم - كتاب الأشربة – باب (النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، وبيان أنه منسوخ) حديث رقم (5172).
(1) شرح صحيح مسلم للنووي 15/180-181
(1) محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الملقّب بـ"الشيخ الصدوق"، ترجم له شيخ الطائفة الطوسي في "الفهرست ص237" بقوله: (كان جليلاً حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار،لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه).
وقال عنه المولى محمد تقي المجلسي في "روضة المتقين 14/16": (وثّقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين)!!
وقال محمد باقر المجلسي في "بحار الأنوار 10/406": (من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا يتبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص المنقول والخبر المأثور)!!
(2) أمالي الصدوق ص191 حديث رقم (200) وبحار الأنوار 22/288 ، 44/287
(3) محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، وصفه آية الله جعفر السبحاني في "تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره ص400" بأنه (محيي السنّة، وناشر آثار أهل البيت، الشيخ محمد باقر بن العالم الجليل محمد تقي بن الورع البصير المولى مقصود علي المتخلّص في أشعاره بالمجلسي. هو أجلّ من أن يعرّف، وقد ألّف شيخنا المحدّث النوري رسالة في ترجمته أسماها "الفيض القدسي في ترجمة المجلسي" ذكر فيها جملاً من مناقبه وفضائله ومشايخه وتلامذته وذريته وذرية والده. وكفاه فخراً انّه ألّف دائرة معارف للشيعة يوم لم يكن أيّ أثر لهذا اللون من التأليف بين الأوساط الإِسلامية ... وفي الجملة فهو أُستاذ فن الحديث، وسناده، وعماده، وهو في غنى عن تعريفه وإطرائه وإفاضة القول فيه).
(1) بحار الأنوار 44/383
(2) بحار الأنوار 46/202
(3) الأمالي للصدوق ص143 حديث رقم (145).
(1) مناقب الإمام أمير المؤمنين 2/116 وكشف الغمة 1/549
(2) علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي، ترجم له الشيخ عباس القمي في "الكنى والألقاب 2/18" فقال: (من كبار العلماء الإمامية، العالم الفاضل الشاعر الأديب المنشئ النحرير والمحدّث الخبير الثقة الجليل، أبو الفضائل والمحاسن الجمة صاحب كتاب "كشف الغمة في معرفة الأئمة").
(3) بحار الأنوار 25/237 نقلاً عن "كشف الغمة في معرفة الأئمة" للأربلي.
(1) يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد الأسدي المعروف باسم "ابن البطريق"، ترجم له الحر العاملي في "أمل الآمل 2/345" بقوله: (كان عالماً فاضلاً محدّثاً محققاً ثقة صدوقاً).
ووصفه الشيخ حسن الصدر في "تأسيس الشيعة ص130" بـ (المتكلم الفاضل، المحدّث الجليل، المعروف بابن البطريق، يروى عن ابن شهرآشوب سنة خمس وتسعين وخمسمائة وهو صاحب كتاب "العمدة في مناقب الأئمة" و"الخصائص في مناقب أمير المؤمنين (ع)" وهو أشهر من أن تُشرح أحواله، من كبار شيوخ الشيعة رضي الله عنه).
(2) عمدة عيون صحاح الأخبار ص6-7
(3) أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، ترجم له الحر العاملي في "أمل الآمل 2/17" فقال: (عالم فاضل فقيه محدث ثقة ، له كتاب الاحتجاج على أهل اللجاج حسن كثير الفوائد).
(1) الاحتجاج 1/70 و بحار الأنوار 28/176
(2) الأمالي للطوسي ص40 حديث رقم (45).
(3) إرشاد القلوب 2/403 وبحارالأنوار 43/17والأسرار الفاطمية ص426
(1) تفسير الإمام العسكري ص20 وبحار الأنوار 39/25
(2) الأمالي للصدوق ص275 حديث رقم (306) والخصال 1/204
(3) تفسير القمي 2/347 وبحار الأنوار 22/277 و35/214
(4) كمال الدين (ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النص على القائم وأنه (الثاني عشر في الأئمة) ص245
(1) مناقب آل أبي طالب 1/188 وبحار الأنوار 19/225
(1) في سنده (يزيد بن أبي زياد) وهو ضعيف، لكن ذكر تقي الدين ابن تيمية في "مجموع الفتاوى 27/268" أنّ الحديث (قد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وجوه حسان) فلعله وقف على مالم أقف عليه مع أني قد تقصيت أسانيد الرواية في مظانها فوجدتها كلها عن يزيد بن أبي زياد.
(2) رواه الحاكم في "المستدرك 3/150" وقال:(صحيح على شرط مسلم) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة 5/643" حديث رقم (2488).
(3) سورة الحجرات آية 13
(4) رواه مسلم – كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) – باب (فضل الاجتماع على تلاوة القرآن) – حديث رقم (2699) و"مستدرك الوسائل" للنوري الطبرسي 3/363 حديث رقم (20).
(1) سورة هود آية 42
(2) سورة مريم آية 44-45
(1) رواه البخاري – كتاب أحاديث الأنبياء – حديث رقم (3369).
(2) سورة الأحزاب آية 32
(1) سورة الأحزاب آية 34
(2) قال الإمام البغوي في تفسيره "معالم التنزيل 1/374": (قوله عز وجل ]يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَة[ بمعصية ظاهرة، قيل: هوكقوله عز وجل ]لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُك[(الزمر- 65) لا أنّ منهن من أتت بفاحشة).
(3) سورة الأحزاب آية 31
(4) أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، ترجم له الشيخ عباس القمي في "الكنى والألقاب 2/444" واصفاً إياه بأنه: (فخر العلماء الأعلام أمين الملة والإسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، المذعن بفضله أعداؤه ومحبوه الفقيه النبيه الثقة الوجيه العالم الكامل المفسر العظيم الشأن، صاحب كتاب "مجمع البيان" الذي قال في حقه الشيخ الشهيد: (هو كتاب لم يعمل مثله في التفسير).
(1) جزء محمد بن عاصم الأصبهاني ص125 والرواية صحيحة السند.
(1) سورة المائدة آية 116-117
(1) رجال الكشي ص373 – رواية رقم (555).
(2) أي التشيع لآل البيت
(3) بحار الأنوار 65/166 ورجال الكشي ص364 – رواية رقم (528).
(4) رجال الكشي ص366 – رواية رقم (535) ومعجم رجال الحديث للخوئي 15/265
(1) يعد دعاء (حلال المشاكل) من أكثر الأدعية انتشاراً بين عامة الشيعة في العراق وإيران والخليج، وهو دعاء تنبض عروقه بالشرك بالله تعالى، إذ يستغيث المرء فيه بالإمام علي طالباً منه النصرة وحل المشكلات ورفع البلاء وجلب المصالح ودفع الضر بكل انكسار وخشوع! قائلاً:
|
يا أبا الغيـث أغثـني
|
يا عـلـي الدرجـات
|
|
حل عقدتي بك قيـدي
|
أنت لي إن نـاب دهري
|
|
أنت لي إن حط قدري
|
يا محـل المشـكـلات
|
|
سيـدي أنت منـائي
|
سـيدي أنت رجائـي
|
|
لك أخلصت ولائـي
|
يا محـل المشـكـلات
|
|
سيـدي أنت سندي
|
سـيدي أنت عمـادي
|
|
في مماتـي ومعـادي
|
يا محـل المشـكـلات
|
أحد الأصدقاء زار إحدى المكتبات الشيعية لاقتناء بعض الكتب، وحدثني عن حادثة طريفة حدثت له حول هذا الدعاء، يقول: كنت أمام البائع فوقفت بالقرب مني امرأة وطلبت من البائع كتاب (حلال مشاكل) فتحرك في نفسي الفضول: فقلت لها ، عن ماذا يتحدث هذا الكتاب؟ فشرحت لي الفكرة والدعاء.
يقول: فقلت لها ... سبحان الله ... تعتقدين أنّ علي بن أبي طالب لم يحل مشكلته مع أبي بكر وعمر وتريدينه أن يحل مشكلتك!! فقالت لي: (اصمت) وأحمد الله أني لم أُصب منها بأذى.
(1) ساق العلامة يوسف البحراني في "الشهاب الثاقب" أقوالاً عدة لكبار علماء الشيعة الإثنى عشرية يصّرحون فيها بتكفير مخالفي الإمامية وحرمة تغسيلهم والصلاة عليهم.
منها قول الشيخ المفيد في "المقنعة ص85": (ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يُغسل مخالفاً للحق في الولاية ولا يصلّي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية، فيغسّله تغسيل أهل الخلاف، ولا يترك معه جريدة، وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له فيها)!!
وقول الشيخ الطوسي في "تهذيب الأحكام 1/335" بعد نقل عبارة "المقنعة": (إنّ المخالف لأهل الحق كافر، فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل، وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالف أيضاً غير جائز، وأما الصلاة عليه فيكون على حد ما كان يصلي النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام على المنافقين)!
(2) يقول آية الله العظمى وقائد الثورة الإيرانية (الخميني) في رسالته "المكاسب المحرّمة 1/379-380" عن غير الشيعة: (فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروريّ المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم. فعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: (قلت له: إنّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم فقال: الكفّ عنهم أجمل، ثم قال: يا أبا حمزة، إنّ الناس كلهم أولاد بغاة ما خلا شيعتنا ...). والظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم لكن الكفّ أحسن وأجمل= = لكنّه مشكل إلا في بعض الأحيان، مع أنّ السيرة أيضاً قائمة على غيبتهم، فنِعم ما قال المحقق صاحب الجواهر: إنّ طول الكلام في ذلك كما فعله في الحدائق من تضييع العمر في الواضحات)!!
فإذا كان هذا كلام قائد الثورة والإمام الأعظم الذي يفخر به علماء الشيعة وعوامهم كابراً عن كابر فماذا يقول غيره؟!
(1) حاول أيها القارئ أن تدرس قضية الخمس بإنصاف بَدءاً بقراءة تفاسير جماهير المسلمين لآية الخمس ومقارنتها بتفاسير الشيعة الإثنى عشرية، انتقالاً إلى التنافس التاريخي بين نواب المهدي المنتظر على أموال الشيعة، ثم ما يحصل اليوم من تنافس بين الوكلاء والمرجعيات والأرصدة الخيالية لبعض المراجع.
وإلى ذلك يشير آية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي في كلام صريح وخطير يقول فيه: (نرى اليوم بأم أعيننا مرجعاً دينياً إقليمياً ظهر على الساحة النجفية يحاول بكل ثقله الاستراتيجي ترشيح أحد حواشيه لمنصب المرجعية الإمامية، بل فتح له رصيداً من الدولار الأصفر بلا حدود من أرزاق الكادحين والمحرومين، وهو بالإجماع الحوزوي لم يكن مجتهداً مطلقاً بل ديكوراً، بل يظن أنه تحكم في كل شيء وأصبح قادراً على كل شيء، لذا نراه ينفق في تبذير ويتلذذ في تبذير، وهو لا يتقي غضب الله ولا سخط المستضعفين، ويحسب أنّ أجله ممدود وأن ليس وراءه حسيب ولا رقيب، وحتى نسي أنّ هناك واجباً وأنّ هناك حراماً، وأنّ هناك موتاً وأنّ هناك نشوراً، وكانت نهاية طموح مخططه التضليلي إذ أمات الله خليفته المرتقب فجأة وبلا علة، وفق المداولة القرآنية ]وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس[).
ويقول: (إني أنتقد لأني أبكي وأتعذب لا لأني أكره وأعادي، أنتقد هؤلاء بالأساليب العلمية الهادفة لأني أريدهم بمستوى المسؤولية الحركية الإسلامية التاريخية، وأنتقد المرجعية الدينية لأنها لا تحترم منطق الحوزة العلمية الملتزمة، أنتقد الحياة الفكرية لأني أعيشها بمعاناة بلا شروط، بلا اقتناع، بلا نظرية. إنّ كل دموع هؤلاء الضحايا من رجال الحوزات الدينية تنصب في عيوني، وأحزانهم تتجمع في قلبي، وآلامهم تأكل أعضائي، ليس لأني قديس بل لأني إنسان متألم حزين يتصور العذاب الحوزوي ويجربه ويعيشه معايشة ميدانية معمّقة). "حق الإمام في فكر السيد البغدادي ص65-66".
والمفاجأة التي نشير إليها هاهنا هي أنّ المراد بكلام البغدادي السابق هو آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي وابنيه محمد وعبد المجيد! =
= ولعل من أهم ما يُذكر في موضوع الخمس هو اعتراف أحد مدّعي النيابة عن القائم المنتظر واسمه (محمد بن علي الشلمغاني)، وكان إذ ذاك يتنافس مع أبي القاسم بن روح على النيابة عن القائم الغائب وأخذ الخمس من الناس فظفر أبو القاسم ولم تتسنى للشلمغاني فرصة الاقتيات على أموال الخمس فكان مما قاله: (ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف) "كتاب الغيبة للطوسي ص241".
ومن الطريف أن تجد كتب بعض كبار علماء الشيعة تنص وبكل وضوح على أنّ من لا يدفع الخمس لهم فهو ابن زنا!!
فقد عنون العلامة يوسف البحراني في "الكشكول 3/16" لأحد مواضيعه بعنوان (من جملة أسباب الزنا أكل الخمس) قال فيه بالنص: (وقد تواترت الأخبار معنى بتحليل الخمس للشيعة لتطيب ولادتهم، وفي بعضها أنّ الزنا خبث الولادة إنما دخل على المخالفين من جهة الخمس)!
فإلى هذه الدرجة يصل الحرص على أكل أموال الناس بالباطل!
(1) نهج البلاغة ص127 (ومن كلام له (ع) وفيه يبين بعض أحكام الدين ويكشف للخوارج الشبهة وينقض حكم الحكمين).
(1) الكلام هنا لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم – فيما يزعمون-.
(2) مدينة المعاجر لهاشم البحراني 1/29 والفضائل لابن شاذان القمي ص127-128 وشجرة طوبى للشيخ محمد مهدي الحائري 2/219 والأنوار العلوية للشيخ جعفر النقدي ص35
(1) الإمام علي من المهد إلى اللحد ص15 والقصة المذكورة في الأمالي للطوسي ص707-708 وبحار الأنوار للمجلسي 35/37 (في أنه عليه السلام قرأ سورة "قد أفلح المؤمنون" يوم ولادته).
(1) الأمالي لابن بابويه القمي ص583 ومناقب أمير المؤمنين(ع) للكوفي1/140 وحلية الأبرار للبحراني 1/192 وتأويل الآيات لشرف الدين الحسيني 1/217
(2) مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني 1/305 (بتاريخ 16/5/1979) بمناسبة يوم المرأة.
(1) مجمع مسائل وردود ص373
(2) مستدرك سفينة البحار 3/169 ومجمع البحرين لأبي الحسن المرندي ص14
(1) جامع الأسرار ومنبع الأنوار لحيدر آملي ص205 حديث رقم 394.
(2) رواه الكافي 1/145 والمجلسي في بحار الأنوار 24/194.
(3) بحار الأنوار 24/191-203
(4) رجال الكشي ص211 رقم 374 وانظر بصائر الدرجات ص151 وبحار الأنوار 94/180.
(1) الأنوار النعمانية 1/31 واللمعة البيضاء ص222 والولاية التكوينية لآل محمد ص130
(2) الأنوار النعمانية 1/33 والولاية التكوينية لآل محمد ص203
(3) الكافي – كتاب الحجة – (باب إنّ الأئمة (ع) يعلمون علم ما كان وما يكون)- حديث رقم (2).
(4) سورة النحل آية 65
(5) سورة الأعراف آية 188
(6) الاختصاص ص217 (قدرة الأئمة (ع))، وبحار الأنوار 25/367 وبصائر الدرجات ص408
(1) هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الموسوي البحراني، ترجم له الشيخ عباس القمي في "الكنى والألقاب 3/107" فقال: (عالم فاضل مدقق فقيه، عارف بالتفسير والعربية والرجال،كان محدّثاً متتبعاً للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى العلامة المجلسي، وقد صنف كتباً كثيرة تشهد بشدة تتبعه وإطلاعه).
(2) حلية الأبرار 2/161-162
(3) الاختصاص ص327 ومدينة المعاجز 1/544 وبحار الأنوار 27/33
(1) بحار الأنوار 26/259
(2) بحار الأنوار 25/169 إلى 174 باب آخر في دلالة الإمامة حديث 38
(3) إقبال الأعمال 3/214 ومصباح المتهجد ص803 والمصباح ص529 وبحار الأنوار 95/393 ومستدرك سفينة البحار 8/628 ومكيال المكارم 2/296 والولاية التكوينية لآل محمد ص244
(1) صراط النجاة ج3 ص317- سؤال رقم (993).
(2) روي في ذلك روايات كثيرة منها ما نُسب للإمام علي كقوله عن نفسه (أنا الأسماء الحسنى) –شرح دعاء الجوشن ص576 والأنوار النعمانية 2/100- ومنها ما نسبه العياشي للإمام جعفر الصادق من قوله (نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يُقبل من أحد إلا بمعرفتنا ، قال (ع): فادعوه بها) –تفسير العياشي 2/42 والبرهان 2/52- وقريب من هذه الرواية ما نُسب إلى الإمام الباقر كذلك- انظر بحار الأنوار 25/4 حديث 7 – ومثل هذا كثير.
(1) كامل الزيارات ص200
(2) بحار الأنوار 102/144
(1) سورة الغاشية آية 25-26
(1) المراجعات – المراجعة 110
(1) في رحاب العقيدة ص19-20
(1) الحكومة الإسلامية ص52
(1) الحكومة الإسلامية ص95
(2) الحكومة الإسلامية ص52
(3) يقول ابن بابويه القمي الملقب بـ(الصدوق) في كتابه "من لا يحضره الفقيه 1/234" ما نصه (إنّ الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي يقولون: لو جاز أن يسهو (أي النبي عليه الصلاة والسلام) في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ، لأنّ الصلاة فريضة كما أنّ التبليغ فريضة).
وقد سبق الصدوق إلى هذا القول شيخه محمد بن الحسن كما في "من لا يحضره الفقيه 1/234" أيضاً حيث قال: (أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام).
(1) كالخلاف المستعر بين الإثنى عشرية والزيدية والإسماعيلية والواقفة والفطحية والخطّابية على مر التاريخ.
(2) كتاب الفقه 4/247
(1) العصمة ص30
(2) عيون أخبار الرضا (ع)- باب (ما جاء عن الرضا عليه السلام في وجه دلائل الأئمة عليهم السلام والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله) – حديث رقم (5).
(1) ما ذكره آية الله العظمى الخميني هنا هو عين (التفويض) الذي ذمه أئمة أهل البيت وتبرأوا من القائلين به، والتفويض كما عرّفه الشيخ محمد صالح المازندراني في "شرح أصول الكافي 9/61" هو: (التفويض الذي ذهب إليه الفرقة المفوضة الغالية وهو أنّ الله تعالى خلق محمداً وعلياً، وقيل: سائر الأئمة أيضاَ وفوّض إليهم خلق السموات والأرض وما بينهما وتقدير الرزق والآجال والإحياء والإماتة).
والملفت للنظر في موضوع (التفويض) وصلته بفكر الخميني هو عدم تكفير الخميني في "كتاب الطهارة 3/340" للمفوضة رغم الأحاديث الصريحة الواردة في حقهم، ورغم إطباق علماء الشيعة على تكفيرهم قديماً وحديثاً، ولا عجب في هذا فالخميني يتبنى الفكر ذاته ويجاهر به كما بينا، وإليك نص كلامه في "كتاب الطهارة": (وأما القول بالجبر أو التفويض فلا إشكال في عدم استلزامه الكفر بمعنى نفي الأصول إلا على وجه دقيق يغفل عنه الأعلام فضلاً عن عامة الناس، ومع عدم الالتفات إلى اللازم لا يوجب الكفر جزماً)!
قال الشيخ المفيد في "الاعتقادات ص100": (وروي عن زرارة أنه قال: قلت للصادق (ع): (إنّ رجلا من ولد عبد الله بن سبأ يقول بالتفويض. قال (ع): (وما التفويض)؟ قلت: يقول: إنّ الله عز وجل خلق= = محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وعلياً - عليه السلام - ثم فوض الأمر إليهما، فخلقا ورزقا، وأحييا وأماتا. فقال: (كذب عدو الله، إذا رجعت إليه فاقرأ عليه الآية التي في سورة الرعد ]أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّار[. فانصرفت إلى رجل فأخبرته بما قال الصادق (ع) فكأنما ألقمته حجراً، أو قال: فكأنما خرس).
فأين الذين يزعمون براءة الفكر الإثنى عشري من عبد الله بن سبأ من هذه الرواية ومن تسلل الفكر السبئي إلى كبار علماء الشيعة الإثنى عشرية وعلى رأسهم الخميني كما ترى؟!
(1) حقيقتهم أنهم بشر مخلوقون لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، فنبي الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو خيرهم وسيدهم يقول الله تعالى عنه ]قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ[ فكيف بالإمام علي والزهراء وهما دونه بالفضل والتكريم؟!
(2) الأربعون حديثاً للخميني ص654 وزبدة الأربعين حديثاً ص232 اختصار سامي خضرا
(1) هذه عبارة اعتدنا أن نرددها في رب العالمين، فنقول كل كمال تتصوره في رب العالمين فالله خير وأكمل من ذلك، فعقولنا لا تدرك هذا الكمال المطلق كما هو وإن أدركت معناه ، لكنها عند الخميني تُقال لعلي بن أبي طالب!!
(2) جريدة رسالت رقم 628
(3) مصباح الهداية ص5
(4) يرى النصارى أنّ المسيح عليه السلام مكون من جانبين، جانب إلهي وجانب إنسي بشري، ويطلقون على الجزء الإلهي اسم (لاهوت) وعلى الجزء البشري اسم (ناسوت).
(1) مصباح الهداية للخميني ص114 واللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري ص28
(2) صراط النجاة 3/319 - سؤال رقم (1000)
(1) صراط النجاة ج3 ص439 - سؤال رقم (1263)
(2) المصدر نفسه - سؤال رقم (1264)
(3) صراط النجاة ج2 ص568
(1) الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية ص179
(2) من فقه الزهراء – المقدمة ص36-37 تحت عنوان (شمولية علمهم وقدرتهم عليهم السلام).
(1) من فقه الزهراء – المقدمة ص12 تحت عنوان (الولاية التكوينية والتشريعية).
(2) سورة طه آية 121
(1) سورة نوح آية 5-7
(2) سورة الأنبياء آية 87
(3) سورة مريم آية 20-21
(1) سورة آل عمران آية 39
(2) منبر الصدر ص44-46
(3) سورة البقرة آية 30
(4) بل سمعنا من ينتقد أنبياء الله تعالى والصدّيقة مريم والملائكة ويدّعي بعد ذلك أنه مسلم متبع لأهل البيت! أما الملائكة الذين لا يعرف الصدر حقهم، فهم الذين قال الله تعالى عنهم ]عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُون[.
يقول الشيخ الطوسي في تفسيره "التبيان 1/132": (فقالوا: يا ربنا أتجعل في الأرض يفسد فيها ويسفك الدماء على وجه الاستخبار منهم والاستعلام عن وجه المصلحة والحكمة لا على وجه الانكار كأنهم قالوا: إن كان هذا كما ظننا فعرّفنا وجه الحكمة فيه، وقال قوم: المعنى فيه أنّ الله أعلم الملائكة أنه جاعل في الأرض خليفة وأنّ الخليفة فرقة تسفك الدماء وهي فرقة من بني آدم فأذن الله للملائكة أن يسألوه عن ذلك وكان إعلامه إياهم هذا زيادة على التثبيت في نفوسهم أنه يعلم الغيب فكأنهم قالوا: أتخلق فيها قوماً يسفك الدماء، ويعصونك وإنما ينبغي أنهم إذا عرفوا أنك خلقتهم أن يسبحوا بحمدك كما نسبح ويقدسوا كما = = نقدس؟ ولم يقولوا: هذا إلا وقد أذن لهم، لأنهم لا يجوز أن يسألوا ما لا يؤذن لهم ما فيه، ويؤمرون به لقوله ]وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون[).
(1) منبر الصدر ص14
(2) مقتطفات ولائية ص42-43، ترجمة عباس بن نخي، المحاضرة الثالثة تحت عنوان (صبر الحجة) ألقاها في المسجد- الأعظم بقم بتاريخ 13 شعبان 1411 الموافق 27/2/1991
(1) المصدر نفسه ص41
(2) المصدر نفسه ص64
(3) المصدر نفسه ص45
(4) المصدر نفسه ص44
(5) سورة الأحقاف آية 5
(1) سورة يونس آية 106
(2) سورة الأعراف آية 194
(3) مقتطفات ولائية ص50
(4) المصدر نفسه ص51
(1) الدين بين السائل والمجيب 2/49 سؤال رقم (240)
(1) (اللاهوت) مصطلح استخدمه النصارى ومعناه عندهم (جوهر الله)، وعندنا أنّ هذه اللفظة لا تُطلق على الله عز وجل لكن ليس هذا موضع نقاش جواز إطلاق اللفظ على الله أم لا، لكن القصد الإشارة إلى المعنى المراد من اللاهوت.
(2) الدين بين السائل والمجيب 2/75-76 سؤال رقم (256).
(1) مستدرك من أحكام الشريعة ص17
(1) ردود عقائدية ص25
(2) ديوان شعراء الحسين - محمد باقر النجفي ص12 ط طهران 1374 هـ
(1) الخصائص الحسينية (محل نوره بعد خلقه) ص28-29
(2) سورة آل عمران آية 97
(3) الخصائص الحسينية ص293
(1) المصدر نفسه ص296
(2) المصدر نفسه ص300
(1) المصدر نفسه ص306
(2) المصدر نفسه ص307
(1) الخصائص الحسينية ص362
(2) المصدر نفسه ص72-73
(1) أصل الشيعة وأصولها ص211
(2) زهر الربيع ص12
(3) ودايع النبوة ص114
(4) الكافي 2/18 -كتاب الإيمان والكفر – باب دعائم الإسلام – حديث رقم (3)، علّق الشيخ عبد الحسين المظفّر في (الشافي شرح الكافي) على الحديث فقال: (موثق كالصحيح).
(1) الكافي 2/18 - كتاب الإيمان والكفر - باب دعائم الإسلام - حديث رقم (3)، وهو حديث صحيح السند كما صرّح بذلك علماء الشيعة (انظر الشافي شرح الكافي 5/59) ، وقد ورد الحديث في (تفسير العياشي 1/191، البرهان 1/303 ، بحار الأنوار 1/394)
(2) الكافي 2/22، قال المجلسي في مرآة العقول 4/369 (حديث صحيح)، والخصال ص600 (باب الواحد إلى المائة) حديث رقم (3).
(3) بحار الأنوار 23/69
(1) الاعتقادات ص104
(2) الحدائق الناضرة 18/153
(1) مصباح الفقاهة 1/504 (حرمة الغيبة مشروطة بالإيمان).
(1) الحكم بطهارة فئة لا يعني الحكم بإسلامها عند مراجع التقليد كما بين ذلك الشيرازي نفسه حيث يقول في موسوعته "الفقه 4/239": (لا تلازم بين النجاسة والكفر، إذ لم يدل دليل شرعي أو عقلي على أنّ كل نجس كافر، وإن سلمنا العكس، وإن كل كافر نجس، فإنّ الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها، إلا إذا كان هناك دليل من الخارج على التساوي نحو كل ناطق إنسان على اصطلاح الأصوليين من التساوي الكلي بينهما).
(2) الفقه 4/259
(1) الملفت للنظر أنّ (مناسك الحج) لكل من فاضل اللنكراني وجواد التبريزي اللذين نقلت عنهما هما باللغة الفارسية ويحتويان على بعض الزيادات التي ليست في (مناسك الحج) المنشور باللغة العربية لهما مثل (الزيارة الجامعة الكبيرة)، ولا أدري أيندرج هذا تحت باب (التقية المداراتية) كما يراها علماء الشيعة أم أنها غير مقصودة.
(2) مناسك الحج للنكراني ص250 ومناسك الحج للتبريزي ص307 ومناسك الحج لوحيد خراساني ص259
(1) سورة آل عمران آية 103
(2) صحيح ابن حبان 1/330 ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(3) محمد بن الحسن بن علي المشْغريّ المعروف بـ(الحر العاملي)، ترجم له الشيخ الأميني في موسوعته "الغدير 11/335" فقال: (لا تُنسى مآثره، ولا يأتي الزمان على حلقات فضله الكثار، فلا تزال متواصلة العُرى ما دام لأياديه المشكورة عند الأمة جمعاء أثر خالد، وإنّ من أعظمها كتاب "وسائل الشيعة" في مجلداتها الضخمة التي تدور عليها رحى الشيعة، وهو المصدر الفذّ لفتاوى علماء الطائفة).
(4) نهج البلاغة ص95 (من خطبة له يحذر من متابعة الهوى) – خطبة رقم (176).
(1) خلق الثوب أي: بلي
(2) عيون أخبار الرضا 1/137
(1) المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل ص23-24 بتصرف
(2) سورة النحل آية 89
(3) سورة الأنعام آية 39
(4) الكافي– كتاب (فضل العلم)– (باب الرد إلى الكتاب والسنة)– حديث رقم (1) وتفسير القمي 2/452
(1) نهج البلاغة ص61 رقم (18) (ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا).
(1) سورة الحجر آية 79
(2) سورة يس آية 12
(1) سورة يوسف آية 42
(2) سورة يوسف آية 41
(3) سورة الفرقان آية 74
(4) سورة الأنبياء آية 73
(5) سورة البقرة آية 124
(6) سورة التوبة آية 12
(1) سورة القصص آية 41
(2) سورة هود آية 17
(3) سورة الإسراء آية 71
(4) سورة الإسراء آية 13
(5) سورة الجاثية آية 28
(6) سورة الحجر آية 79
(7) المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل ص214-221 بتصرف.
(1) سورة السجدة آية 24
(2) سورة القصص آية 41
(1) تهذيب الأحكام للطوسي 4/267
(2) سورة السجدة آية 24
(3) سورة القصص آية 5
(1) سورة الممتحنة آية 4
(2) سورة الفرقان آية 74
(1) سورة النساء آية 69
(2) سورة النساء آية 13
(3) منهاج السنة النبوية 1/87 بتصرف.
(1) سورة النساء آية 59
(1) عقائد الإمامية للمظفر ص69
(2) بحار الأنوار 23/97
(3) بحار الأنوار 23/99
(4) عقائد الإمامية للمظفر ص67
(5) نفس المصدر
(6) نفس المصدر
(7) الكافي 1/255
(1) الكافي 1/279
(2) الكافي 1/393
(3) بحار الأنوار 27/29
(4) بحار الأنوار 27/13-24 ومثله في الكافي 1/394 فيه (7) أحاديث.
(5) الكافي 1/227
(6) الكافي 1/399
(7) بصائر الدرجات ص251
(8) بصائر الدرجات ص403
(1) عقائد الإمامية ص65
(2) أصل الشيعة وأصولها ص211
(1) الكافي- كتاب الحجة- (باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث) – حديث رقم (2).
(2) الشافي شرح أصول الكافي 3/29
(3) الكافي-كتاب الحجة- (باب في أنّ الأئمة بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة)–ح (7).
(4) بحار الأنوار 27/50
(5) أي الأئمة
(6) بحار الأنوار 26/82
(1) أوائل المقالات ص49-50
(2) كتاب الحجة ص51
(1) الكافي-كتاب الحجة - (باب في شأن ]إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر[ وتفسيرها)- حديث رقم (3).
(2) أي عياناً ومقابلة
(3) الكافي-كتاب الحجة - (باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث)- حديث رقم (3).
(1) الكافي- كتاب الحجة - (باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث)- حديث رقم (2).
(2) انظر: الكافي 1/176 وبحار الأنوار وغيرها.
(3) يعني (ابن بابويه القمي) المعروف بـ(الشيخ الصدوق).
(1) بحار الأنوار 26/297-298
(2) مثل كتاب تفضيل الأئمة على الأنبياء، وكتاب تفضيل علي عليه السلام على أولي العزم من الرسل (كلاهما لهاشم البحراني، المتوفى سنة 1107هـ)، وتفضيل الأئمة على غير جدهم من الأنبياء لمحمد كاظم الهزار وتفضيل أمير المؤمنين علي على من عدا خاتم النبيين لمحمد باقر المجلسي، انظر "الذريعة 4/358-360".
(3) الحكومة الإسلامية للخميني ص52
(4) سورة النساء آية 82
(1) تهذيب الأحكام 6/145 (باب قتال أهل البغي من أهل الصلاة) – حديث رقم (7) وعلل الشرائع 2/603 – حديث رقم (71).
(1) لا أدري أين الشيعة من هذا التصريح الهام الذي يبين فيه علي بن أبي طالب فضل عثمان بن عفان ومصاهرته لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه؟!
(2) نهج البلاغة ص234 رقم (164) (ومن كلام له (ع) لما اجتمع الناس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان).
(3) مستدرك الوسائل 12/408 وكتاب المؤمن ص53
(1) مستدرك الوسائل 11/16 وبحار الأنوار 97/50
(2) ثواب الأعمال ص133 (ثواب الإمام العادل والتاجر الصدوق والشيخ الذي يفني عمره في طاعة الله).
(3) الخصال ص93 (في الجنة درجة لا ينالها إلا ثلاثة) الخصال ص93 (في الجنة درجة لا ينالها إلا ثلاثة).
(4) الخصال ص197 (أربعة لا ترد لهم دعوة).
(5) الخصال ص343 و معدن الجواهر ص 58 (باب ذكر ما جاء في سبعة).
(1) روضة الواعظين ص466
(2) عوالي اللآلي 1/372
(3) ولذا أرجّح أنّ سبب نشوء نظرية العصمة كان ردة فعل لمظالم وقعت على معتدلي الشيعة آنذاك من جهة السلطة الحاكمة ومن جهة غلو النواصب في الطعن في الإمام علي وأهل البيت بالإضافة إلى مقتل الأئمة والعلماء من أهل البيت فوجد المتطرفون والغلاة طريقاً لبث غلوهم، ولعل حرص بعض الحكام الأمويين والعباسيين على إبراز أنفسهم كظل الله في الأرض، وادعاءهم أنهم الأحق بالخلافة من غيرهم سبب رئيسي لتطرف شيعي مقابل جعل الخلافة حقاً لاثني عشر فاضلاً من أهل البيت دون سائر الناس بل دون سائر أهل البيت وجعل العصمة شرطاً في الخلافة وادعى العصمة في الإثنى عشر باستخدام نصوص لا تمُت بصلة إلى موضوع العصمة كآية التطهير وحديث الكساء كما سيأتي.
(1) صرّح بهذه الحقيقة أحد كبار علماء الشيعة الإثنى عشرية وهو ابن شعبة الحراني في "تحف العقول عن آل الرسول عليهم السلام ص308" فقال: (اعلم أنّ الحسن بن علي عليهما السلام لما طعن واختلف الناس عليه، سلّم الأمر لمعاوية فسلّمت عليه الشيعة: عليك السلام يا مذل المؤمنين. فقال عليه السلام: "ما أنا بمذل المؤمنين ولكني معز المؤمنين).
(1) المجموع المنصوري (رسالة العقد الثمين في أحكام الأئمة المهديين 1/389-390).
(2) رغم الانتقادات اللاذعة التي نالت الكتاب ومؤلفه من قِبل خصومه إلى حد استخدام سلاحي الترهيب من جهة وتشويه السمعة والتشكيك في المصداقية من جهة أخرى إلا أنّ الكتاب يُعتبر وثيقة تاريخية مهمة بحق وانتصاراً للصوت الشيعي المعتدل على الصوت المغالي التكفيري، ولا يُدرك ذلك إلا القارئ المنصف المتحرر من التعصب المذهبي، فالروايات التاريخية الكثيرة التي أشار إليها الكاتب والتي زخرت بها كتب الشيعة الإثنى عشرية تؤكد بما ليس فيه مجال للشك بأنّ نظرية الإمامية هي نظرية دخيلة على منهج أهل البيت.
(1) نهج البلاغة ص335 رقم (216) (ومن خطبة له عليه السلام خطبها بصفين).
(1) نهج البلاغة ص189 رقم (131) (ومن كلام له (ع) وفيه يبين سبب طلبه الحكم ويصف الإمام الحق).
(2) نهج البلاغة ص247 رقم (173) (ومن خطبة له (ع) في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن هو جدير بأن يكون للخلافة وفي هوان الدنيا).
(3) أمالي الصدوق (المجلس الحادي والسبعون) ص555
(4) خصائص الأئمة ص78
(1) الإرشاد للمفيد 2/39
(2) الكافي-كتاب الحجة-(باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام)–حديث رقم (8).
(3) الكافي- كتاب الروضة- (وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين) - حديث رقم (33).
(4) مرآة العقول 25/180
(1) نهج البلاغة ص136 رقم (92) (ومن كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان).
(1) الحسن بن موسى النوبختي، ترجم له النجاشي في "رجاله ص63" فقال: (شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها)، وقال عنه التفريشي في "نقد الرجال 2/67": (كان إمامياً، حسن الاعتقاد نسخ بخطه شيئاً كثيراً، وله مصنفات كثيرة في الكلام والفلسفة وغيرهما).
(2) فرق الشيعة ص28
(1) نهج البلاغة ص247 رقم (173) (ومن خطبة له عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن هو جدير بأن يكون للخلافة).
(2) يلاحظ هنا أنّ الإمام علي لم يكن يفرّق بين (الإمامة) و(الخلافة) كما يفعل الشيعة اليوم، فيرون أنّ الإمامة منصب إلهي كالنبوة وأنّ الخلافة حكم فحسب، بل نص على أنّ الإمامة خاضعة للبيعة ولاختيار الناس وليست منصباً إلهياً.
(3) نهج البلاغة ص366 رقم (6) (ومن كتاب له (ع) إلى معاوية).
(1) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2/141 وبحار الأنوار 23/281 و41/245 و61/47
(2) تفسير الإمام العسكري ص96-97 وبحار الأنوار 17/306
(3) يهودي ويقول (بأبي أنت وأمي يا رسول الله)!!
(1) سبحان الله ، جعلوا الكلاب أيضاً تؤمن بالولاية!
(2) تعجبني هذه النخوة العربية،كلب وعنده نخوة عربية!
(3) الروضة في فضائل أمير المؤمنين ص202-203 (حديث علي ولي الله) ومدينة المعاجز 1/261-262 (قصة الكلب الذي خرق ثوب الناصب لأمير المؤمنين) – رواية رقم (167) وبحار الأنوار 41/247
(1) مستدرك الوسائل 16/413 والاختصاص ص249 وبحار الأنوار 27/282 ومدينة المعاجز 1/420
(2) وسائل الشيعة 25/103 (باب كراهة أكل البطيخ المر) – حديث رقم (1) وعلل الشرائع 2/464 (باب النوادر) ومختصر بصائر الدرجات ص222-223 ومسند الإمام الرضا 1/234
(3) بحار الأنوار 50/304
(1) حلية الأولياء 3/136
(1) النقاش في المفاضلة قد يكون مُجدٍ إن كان الحديث بين فئتين متفقتين على فضل وصلاح من تتم المفاضلة بينهما، بينما يعتقد الشيعة الإثنا عشرية أنّ الإمام علياً معصوم وأنه منصوب من الله تعالى إماماً على خلقه أما أبو بكر الصدّيق فمرتد منقلب على عقبيه أو في أحسن أحواله ضال مغتصب للخلافة، ولهذا فالمسألة عند الشيعة الإثنى عشرية ليست مفاضلة بين اثنين مشهود لهما بالإيمان والصلاح بل بين مؤمن ومرتد أو وصي وضال، فما فائدة الحديث عن المفاضلة بين أبي بكر وعليّ حينئذ؟!
(1) مهزلة العقل البشري ص246
(2) وقد أحسن الإمام ابن عبد البر فيما ذكره في "الاستذكار 14/241" حيث يقول: (وقد أجمع علماء المسلمين أنّ الله تعالى لا يسأل عباده يوم الحساب: من أفضل عبادي؟ ولا هل فلانٌ أفضل مَنْ فلان؟ ولا ذلك مما يُسأل عنه أحدٌ في القبر، ولكنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد مدح خصالاً وحمد أوصافاً، من اهتدى إليها حاز الفضائل، وبقدر ما فيه منها كان فضله في ظاهر أمرِه على من لم يَنَلها، ومن قصر عنها لم يبلغ في الفضل منزلة من ناله).
(3) صفة الصفوة 1/260
(4) نهج البلاغة- (92) (ومن خطبة له (ع) لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه).
(5) مسند أحمد – حديث رقم (836) و(837) بسند صححه شعيب الأرنؤوط، وقد أشار ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة 1/178 إلى مظان الرواية في الكتب بألفاظها المتعددة راداً على المشككين فيها أو الزاعمين أنها جاءت من طريق التقية، بينما نص ابن تيمية في منهاج السنة النبوية 1/308 على أنه (قد تواتر عنه رضي الله عنه أنه كان يقول على منبر الكوفة: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر" روى ذلك عنه من أكثر من ثمانين وجهاً ورواه البخاري وغيره، ولهذا كانت الشيعة المتقدمون كلهم متفقين على تفضيل أبي بكر وعمر كما ذكر ذلك غير واحد).
(1) مسند أحمد – حديث رقم (4340)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(1) يقصد أنّ (تيم) قبيلة أبي بكر الصدّيق،لم تكن لها رياسة وسطوة ونفوذ كرياسة ونفوذ وسطوة عبد مناف ومخزوم، ومع هذا قدّم الصحابة أبا بكر الصدّيق وهو رجل بلا مال ولا نفوذ.
(2) المنتظم 14/22 (ترجمة الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي المتوفى سنة 330هـ).
(3) لم يبرز دور الإمام علي في مساندة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفترة المكية إلا بنومه في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبيل الهجرة النبوية أي بعد 13 سنة تقريباً من البعثة، وقلة عطاء الإمام علي في بداية البعثة لم يكن لتقصيره رضي الله عنه في مساندة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن حداثة السن لها دورها الذي لا ينبغي تجاهله، ولهذا لما شبّ ساند النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الهجرة بالنوم في فراشه وإيهام الكفار بأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يخرج للهجرة، ثم ظهر دوره جلياً في المدينة = =كما هو معلوم ففاق بجهاده ونصرته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير من الصحابة، لكن المنصف الذي يعرف لعلي حقه وفضله وجهاده وتضحيته لن ينسى حق وفضل وجهاد وتضحية أبي بكر وبالذات في بداية البعثة التي كانت بالنسبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام أشد وأصعب الأيام التي عاشها.
(1) جمع جريء كبرئ وبرآء من الجراءة، وهي: الإقدام والتسلط.
(2) ولم يقل: من أنت ، لأنه سأله عن صفته لا عن ذاته، والصفات مما لا يُعقل.
(3) صحيح مسلم –كتاب فضائل القرآن وما يتعلق به - باب إسلام عمرو بن عبسة – حديث رقم (832).
(1) مسند أحمد – حديث رقم (17060)، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(2) فقد روى أحمد في مسنده (حديث رقم 644) عن أبي مريم عن علي رضي الله عنه أنه قال: (انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اجلس وصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفاً، فنزل، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: اصعد على منكبي، قال: فصعدت على منكبيه، قال: فنهض بي، قال: فإنه يُخيل إليّ أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت، وعليه تمثال صُفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله: اقذف به، فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس)، والرواية إسنادها ضعيف كما بين ذلك الشيخ شعيب الأرنؤوط، ففيها (أبو مريم الثقفي) وهو مجهول، و(نعيم بن حكيم) قال عنه النسائي: ليس بالقوي وقال ابن سعد:لم يكن بذاك.
(3) ففي حديث البخاري (بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة ابن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقاُ شديداً، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال }أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه{ وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟).
(1) صحابي جليل شهد بدراً وأحداً وقُتل يوم بئر معونة شهيداً.
(2) كانت فتاة لبني تيم بن مرة فأسلمت فاستضعفها المشركون وعذبوها فاشتراها أبو بكر وأعتقها، وقد كنيت بابنها عبيس بن كريز.
(3) كانت من السابقات إلى الإسلام وقد كان أبو جهل يعذبها لأجل إيمانها فاشتراها أبو بكر وأعتقها.
(4) كانتا لامرأة من بني عبد الدار، وقد كانت تحلف بالله أن لا تعتقهما أبداً، فاشتراهما أبو بكر وأعتقهما.
(5) البداية والنهاية 3/39-40
(1) رواه البخاري – كتاب فضائل الصحابة – باب (لو كنت متخذاً خليلاً) – حديث رقم (3461) وسنن البيهقي الكبرى- باب شهادة أهل العصبية – حديث رقم (20884).
(2) قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية 1/121": (فإنّ الحق الظاهر لا يحتاج إلى روية ولا فكر ولا نظر بل يجب اتباعه والانقياد له متى ظهر ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مادحاً للصديق: (ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت له كبوة غير أبي بكر فإنه لم يتلعثم)، ولهذا كانت بيعته يوم السقيفة أيضاً سريعة من غير نظر ولا روية لأنّ أفضليته على من عداه ظاهرة جلية عند الصحابة رضي الله عنهم ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد أن يكتب الكتاب الذي أراد أن ينص فيه على خلافته فتركه، وقال: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)).
(3) الشيخان أبو بكر الصدّيق وعمر بن الخطاب وولدهما برواية البلاذري في أنساب الأشراف ص21 ودلائل النبوة للبيهقي 2/163-164
(1) أسد الغابة 1/790 والبداية والنهاية 3/34
(2) سعد السعود ص216 للعلامة الشيعي علي بن موسى بن طاووس الحسيني (المتوفى سنة 664هـ).
وقد أثنى الحر العاملي في "أمل الآمل في علماء جبل عامل 2/205" على ابن طاووس بقوله: (حاله في العلم والفضل والزهد والعبادة والثقة والفقه والجلالة والورع أشهر من أن يذكر، وكان أيضاً شاعراً أدبياً منشئاً بليغاً).
وقال السيد التفريشي في "نقد الرجال 3/303: (من أجلاء هذه الطائفة وثقاتها، جليل القدر، عظيم المنزلة كثير الحفظ، نقي الكلام ، حاله في العبادة أشهر من أن يذكر، له كتب حسنة رضي الله عنه).
(1) السيرة النبوية 3/8
(2) مفاهيم القرآن (العدل والإمامة) 10/229
(3) هامش ص160 من كتاب الاحتجاج
(4) فقد كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر في الغار كل مساء بالطعام، وكان عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه يتسمّع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر ما يقوله الناس عنهما في النهار، فيأتيهما به بالليل في الغار، ثم يرجع إلى مكة في السَّحر ليصبح مع قريش وكانت مهمة عامر بن فُهيرة وهو مولى أبي بكر رضي الله عنه يرعى غنم أبي بكر في النهار ثم يُريحها عليهما في الغار إذا أمسى ليطعما من ألبانها ويزيل بمسيره بالغنم آثار أقدام عبد الله بن أبي بكر لئلا يلحظ المشركون أثره عند الغار (راجع: فتح الباري 15/91-92 والسيرة النبوية لابن إسحاق).
(1) يعتبر حديث الدار أحد أبرز النصوص التي يستدل بها الشيعة الإثنى عشرية على إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه النصية وسيأتي الحديث عنه تفصيلاً.
(2) وهو أحد أبواب كتاب الكافي للكليني وبصائر الدرجات للصفار وبحار الأنوار للمجلسي وغيرهم، وقد ذكر الكليني تحت هذا الباب ثماني روايات، وذكر الصفار في بصائر الدرجات ص500 أربع عشرة رواية بينما اكتفى المجلسي في بحار الأنوار 27/285-287 بذكر ستة روايات.
(3) وهو أحد أبواب كتاب الكافي للكليني وقد ذكر فيه ست روايات، أما المجلسي فذكر في هذا الشأن اثنان وعشرون روايات شيعية كلها تؤكد هذا المعنى وهذا الاعتقاد (انظر: بحار الأنوار 26/109-117 تحت عنوان (وأنه عرض عليهم ملكوات السماوات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة).
(4) وهو أحد أبواب كتاب بحار الأنوار للمجلسي 27/288 (باب أنّ الإمام لا يغسّله ولا يدفنه إلا إمام وبعض أحوال وفاتهم عليهم السلام) وقد ذكر فيه سبع روايات.
(1) الثابت أنّ علياً رضي الله عنه تزوج فاطمة رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة كما نقل ذلك الذهبي في "سير أعلام النبلاء 2/119" في ترجمته لفاطمة رضي الله عنها حيث نصّ على أنّ الزواج كان سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، وقال صاحب "عون المعبود 6/114": تزوجها علي رضي الله عنه في السنة الثانية من الهجرة في شهر رمضان وبنى عليها في ذي الحجة ، فيما يرى الشيخ المفيد –وهو من كبار علماء الإمامية– أنّ الزواج كانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة النبوية كما نقل ذلك المجلسي في البحار 43/92، وعلى كل الأحوال فإنّ الزواج لم يتم إلا بعد الهجرة بسنتين أو أكثر.
(1) جامع المسائل لتقي الدين ابن تيمية ص247-249 بتصرف.
(1) المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل ص206-213 بتصرف.
(2) سورة البقرة آية 62
(1) سورة يونس آية 94
(2) سورة الأنبياء آية 7
(3) سورة الأنبياء آية 7و8
(1) سورة يونس آية 93
(2) سورة الشعراء آية 197
(3) سورة البقرة آية 47 و112
(1) سورة الدخان آية 30-32
(2) سورة الجاثية آية 16
(1) سورة غافر آية 53
(2) سورة الأعراف آية 137
(3) سورة السجدة آية 23 و24
(4) إنّ هذا الذي نقوله ليس افتراضات ذهنية مجردة. بل هو عين ما فعله علماء الإمامية منذ زمن بعيد!
فمن ذلك ما رواه الكليني في كتاب (الكافي) منسوباً لـ(الأئمة). وهذا بعضه:
1- عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية هكذا: ((إنّ الذين ظلموا (آل محمد) لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً)) 1/424
2- عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية هكذا: ((فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفوراً)). ونزل جبريل (ع) بهذه الآية هكذا: ((وقل الحق من ربكم (في علي) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين (آل محمد) ناراً)) 1/425
3- عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا: ((بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغياً)) 1/417
4- عن جابر قال: نزل جبريل (ع) بهذه الآية على محمد هكذا: ((وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي) فاتوا بسورة من مثله)) 1/417 ومثل هذا الكفر الصريح في كتاب (الكافي) وأمثاله كثير!
(1) سورة المائدة آية 12
(2) سورة آل عمران آية 42
(3) سورة التحريم آية 12
(4) سورة البقرة آية 133-134
(1) سورة المائدة آية 68
(2) سورة آل عمران آية 68
(3) سورة البقرة آية 135
(4) سورة آل عمران آية 31
(1) سورة البقرة آية 124
(2) تفسير مجمع البيان 1/377
(1) الملل والنحل 6/294
(2) سورة يوسف آية 101
(1) سورة البقرة آية 251
(2) سورة ص آية 20
(3) سورة ص آية 35
(1) التبيان 2/394-395
(2) إذا كان هذا حال الفروع وأثرها أقل بكثير من أصول الدين فكيف بالأصول والعقائد؟!
(3) حقائق التأويل للشريف الرضي ص277
(1) سورة آل عمران آية 7
(2) تحريرات في الأصول لمصطفى الخميني 6/332
(3) سورة النساء آية 64
(1) سورة الأحزاب آية 45-46
(2) سورة ص آية 26
(3) زبدة البيان ص44
(1) سورة العنكبوت آية 27
(1) سورة البقرة آية 124
(2) سورة الصافات آية 112-113
(3) سورة الزخرف آية 28
(4) الإمامة في جذورها القرآنية ص50-51
(5) تفسير القرآن العظيم 1/227
(1) سورة الأنبياء آية 72-73
(2) سورة مريم آية 49
(3) سورة الأنعام آية 83-89
(1) لا عن الشرك والظلم والكبائر والصغائر فحسب بل أيضاً منزهون في معتقد الشيعة الإثنى عشرية عن الخطأ البشري والسهو والنسيان، ومع ذلك لم يُذكر في حقهم أنهم نالوا مرتبة فوق النبوة وفقاً لنظرة الشيعة الإثنى عشرية لقوله تعالى ]لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِين[.
(2) سورة السجدة آية 24
(3) الإسلام يقود الحياة ص196-197
(1) سورة الأنبياء آية 72-73
(2) مقتنيات الدرر 7/172
(3) المسلك في أصول الدين ص155 وتليه الرسالة الماتعية ص303-304
(1) سورة النازعات آية 30-31
(2) سورة الحاقة آية 30-34
(3) المنهج القرآني الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل ص245
(1) سورة الشعراء آية 214
(2) سيأتي الحديث عنه في (الوقفة الثانية)
(3) كما قال تعالى في سورة الممتحنة ]قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد[.
(4) كما قال تعالى في سورة الحج ]وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيق[ فلا يُذكر الحج إلا ويُذكر إبراهيم عليه السلام فهو الرافع لقواعد بيت الله والمؤذن للحج ليأتم الناس كلهم به في مناسكهم فكان أول من ائتم به هو ابنه إسماعيل عليه السلام ثم الناس جميعاً كما قال تعالى في= = سورة البقرة ]وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم. رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيم[ وسورة إبراهيم ]وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ. رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ. رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ. رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء. الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء[.
(1) فقد روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (خمس من الفطرة: الختان والاستحداد وتقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب) وهي سنن إبراهيم عليه السلام العتيقة التي سنها للناس.
(1) نظام الحكم في الإسلام ص109
(2) صراط الحق في أصول الدين 3/97
(1) الإمامة وقيادة المجتمع ص26و29
(2) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل 1/372
(3) الكافي – كتاب الحجة – باب (طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام) – رواية رقم (2).
(4) حدثني عنه الأخ الفاضل عبد الملك الشافعي في احدى لقاءاتي معه.
(1) الكافي 1/176 – كتاب الحجة - (باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث) – حديث رقم (2).
(2) الروايتان من بصائر الدرجات للصفار –باب في الفرق بين الأنبياء والرسل والأئمة– رواية رقم (1) و(2).
(3) انظر: الكافي 1/176 وبحار الأنوار وغيرها.
(1) ففي رواية الكافي المذكورة آنفاً أنّ النبي (ربما رأى الشخص ولم يسمع).
(1) تقدم تخريجه
(2) كما سبق بيانه تحت عنوان (المرجعيات ولغة التكفير) فراجعه.
(3) إنّ "نهج البلاغة" بما فيه من خطب وأقوال منسوبة إلى الإمام علي رضي الله عنه يفتقد إلى الإسناد المتصل إليه، فجامعه (الشيخ الرضّي) من أعلام القرن الرابع الهجري، وبينه وبين الإمام علي مفاوز، ومع هذا قبله الشيعة على ما فيه من العلل لعِدم عنايتهم بالإسناد الصحيح، ولقد بذل الشيخ عبد الزهراء الحسيني جهداً مضنياً فيما يبدو في كتابه (مصادر نهج البلاغة وأسانيده) لإعطاء "النهج" نوعاً من المصداقية لكنه لم يفلح فإنّ أغلب الكتب التي اعتمد عليها في إثبات صحة ما يُنسب إلى الإمام علي في "النهج" هي كتب مُلَح وأدب ليس لها سند أصلاً!
(1) سورة البقرة آية 35
(1) سورة طه آية 121
(2) سورة الأعراف آية 23
(3) سورة البقرة آية 30
(4) سورة البقرة آية 37
(5) سورة آل عمران آية 33
(6) سورة ص آية 26
(1) سورة ص آية 24-25
(2) تفسير التبيان 8/553
(3) سورة ص آية 34-35
(4) من لا يحضره الفقيه 1/129وراجع إن شئت أيضاً: تفسير التبيان للطوسي 8/560 وتفسير الصافي للفيض الكاشاني 4/298 وتفسير كنز الدقائق للعلامة المشهدي 11/231-234 وتفسير القمي 2/234
(1) مع أنّ أولادهم قد وُلدوا على الإسلام وتربوا عليه بينما السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار كانوا على الشرك ثم اعتنقوا الإسلام.
(2) من كلام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله.
(3) سورة هود آية 18
(4) سورة الكهف آية 29
(1) سورة الفرقان آية 70
(2) سورة الصافات آية 104-113
(1) مدارج السالكين 3/481
(2) بصائر الدرجات للصفار ص393 (باب في الفرق بين الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام ومعرفتهم وصفتهم) رواية رقم (20) والكافي للكليني1/174 (باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة) رواية رقم (1).
(1) الاحتجاج للطبرسي 1/373 وتفسير نور الثقلين للحويزي 2/546
(2) الأمالي للطوسي ص378-379
(1) العمدة ص173
(2) خصائص الوحي المبين ص137
(3) كانت الآية في الأصل (إنّ في هذا لبلاغاً لقوم يعقلون)، فلعل المؤلف قد وهِم إذ لا وجود لمثل هذه الآية المزعومة في المصحف كله! فاقتضى الأمر مني تعديل الآية كما هي في كتاب الله تعالى، والغريب أنه قد كررها في كتابه أربع مرات وفي مواضع متفرقة دون التنبه لمثل هذا الخطأ الشنيع!
(4) خصائص الوحي المبين ص188
(5) سورة آل عمران آية 68
(1) سورة يوسف آية 38
(2) سورة البقرة آية 130-133
(3) سورة النحل آية 123
(1) سورة المائدة آية 55
(1) أنوار الملكوت في شرح الياقوت 225-226 وكشف المراد ص289 له، وإعلام الورى للطبرسي ص168
(2) قال عبد الحسين شرف الدين في المراجعات ص258 (على أنّ نزولها في علي مما أجمع عليه المفسرون)!!
(3) تفسير القرطبي 6/207-209
(1) تفسير الرازي 12/26-27
(2) تفسير القرآن العظيم 2/98-100
(3) تفسير البيضاوي 2/340
(4) تفسير الطبري 6/288
(5) تفسير البغوي 2/47
(6) تفسير الواحدي 1/325
(1) زاد المسير 2/382
(2) فتح القدير 2/53
(3) ويُقال له الثعلبي على اختلاف العلماء في إطلاق التسميتين عليه.
(1) قاله في هامش ص208 من تفسير القرطبي 6/208
(2) هامش ص484 من الجزء الثاني لتفسير نظم الدرر للبقاعي بتحقيق عبد الرزاق المهدي.
(3) تفسير القرآن العظيم 2/99
(1) سورة المائدة آية 55-56
(2) مختصر المنهاج 2/616
(3) الأمالي لشيخ الطائفة الطوسي ص195 حديث رقم (332) والأمالي للمفيد ص177 المجلس الثاني والعشرون – حديث رقم (7).
(1) مختصر التحفة ص142
(1) سورة آل عمران آية 68
(1) تفسير روح المعاني 6/195-199
(2) سورة المرسلات آية 48
(3) جامع البيان للطبري (تفسير آية ]وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِين{ من سورة البقرة).
(1) المفردات في غريب القرآن ص202
(2) أساس البلاغة للزمخشري المعتزلي 1/368
(3) سورة يونس آية 24
(1) سورة فاطر آية 32
(2) الكافي – كتاب الحجة – (باب أنّ من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم السلام) – رواية رقم (1) وراجع كذلك: بصائر الدرجات – (باب في الأئمة أنهم الذين قال الله فيهم أنه أورثهم الكتاب وأنهم السابقون بالخيرات) وبحار الأنوار 23/212-220.
(1) تفسير القرآن العظيم 3/562
(2) سورة آل عمران آية 110
(3) سورة البقرة آية 142
(1) سورة غافر آية 53
(2) سورة الشورى آية 14
(3) سورة الأعراف آية 169
(4) تفسير الميزان 17/46
(1) سورة الحج آية 75
(2) سورة الأنعام آية 87
(3) سورة الحج آية 78
(1) سورة الزخرف آية 44
(2) سورة الأنبياء آية 10
(3) سورة البقرة آية 143
(4) سورة الأحزاب آية 56
(5) سورة الأحزاب آية 43
(6) سورة التوبة آية 33
(1) سورة النور آية 55
(2) سورة الفتح آية 3
(3) سورة الروم آية 47
(4) سورة الفتح آية 1
(5) سورة الفتح آية 18
(6) سورة الأنفال آية 62
(7) سورة المجادلة آية 22
(8) سورة الفتح آية 2
(9) سورة المائدة آية 3
(10) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص41-47 بتصرف
(1) معاني الأخبار – (معنى الظالم لنفسه والمقتصد والسابق) – رواية رقم (1).
(1) معاني الأخبار ص105
(2) عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي، ذكره الخوانساري في "روضات الجنات 6/243" فقال: (الشيخ الفقيه المتكلم الأمين أبو جعفر الرابع عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي)، ووصفه الشيخ عباس القمي في "الكنى والألقاب 2/285" بأنه: (فقيه عالم واعظ).
(3) الكافي – كتاب الحجة – (باب في أنّ من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة)- رواية (3).
(1) مجمع البيان 8/246 وتفسير نور الثقلين 4/365 وبحار الأنوار 23/213
(2) أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس، ترجم له الخوانساري في "روضات الجنات 1/75" فقال: (كان مجتهداً واسع العلم، إماماً في الفقه والأصولين والأدب والرجال، ومن أورع فضلاء أهل زمانه وأتقنهم وأجلّهم، حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه).
(3) سعد السعود ص107 وتأويل الآيات 2/481
(1) صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب (فضائل أهل بيت النبي) – حديث رقم (2424).
(2) جامع الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب (ومن سورة الأحزاب) – حديث رقم (3205) ثم قال: (هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة)، قلت: والحديث ضعيف= = السند لضعف (محمد بن سليمان بن عبد الله الأصبهاني)، فقد قال عنه أبو حاتم: لا بأس به، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن عدي: مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه!
وأحاديث الكساء المروية عن أم سلمة رضي الله عنها لا تخلو عادة من أحد هؤلاء الضعاف: محمد بن سليمان الأصبهاني أو عطية العوفي أو شهر بن حوشب كما سيأتي.
(1) قال الإمام أحمد كما في العلل (رقم 4502): (وكان سفيان - يعني الثوري - يضعف حديث عطية).
(2) فقد أسند أبوداود كما في سؤالات الآجري (1/238رقم 308) أنّ الإمام الشافعي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: (عطية، ما أدري ما عطية!). وانظر: مناقب الشافعي للبيهقي (1/549)
(3) فقال الإمام أحمد كما في العلل (رقم 1306): (كان هشيم يضعف حديث عطية).
(4) وقال البخاري كما في التاريخ الكبير (4/رقم 2041): (كان يحيى يتكلم فيه).
(5) قال ابنه عبدالله في العلل (رقم 1306): سمعت أبي ذكر عطية العوفي فقال: (هو ضعيف الحديث).
(6) كما في رواية ابن الجنيد (رقم 234): (كان ضعيفاً في القضاء، ضعيفاً في الحديث)، وقال في رواية أبي الوليد بن أبي الجارود كما في الضعفاء للعقيلي (3/359): (كان عطية العوفي ضعيفاً)، وقال في رواية ابن أبي مريم كما في الكامل (7/84): (ضعيف إلا أنه يكتب حديثه).
(7) كما في الجرح والتعديل (3/1/رقم 2125): (ضعيف، يكتب حديثه، وأبونضرة أحب إليّ منه) وقال أبوزرعة الرازي: (ليّن).
(8) كما في سؤالات الآجري (1/264رقم376): (ليس بالذي يُعتمد عليه).
(9) قال في الضعفاء والمتروكون (رقم 481): (ضعيف).
(10) كما في تهذيب التهذيب: (ليس بحجة).
(11) قال في (صحيحه 4/68): (في القلب من عطية بن سعد العوفي).
(12) قال في (المجروحين 2/176) بعد أن ذكر قصته مع الكلبي: (فلا يحل الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب).
(13) قال في (الكامل 7/85): (وهو مع ضعفه يكتب حديثه).
(14) قال في (السنن 4/39): (ضعيف) وفي العلل (4/6): (مضطرب الحديث).
(15) قال في (السنن الكبرى 8/126):(لا يحتج بروايته).
(16) قال في (المغني في الضعفاء 2/436): (تابعي مشهور، مجمع على ضعفه).
(1) قال ابن حبان في "المجروحين 1/361": (كان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات).
وقال شعبة: (لقيت شهراً فلم أعتد به). "الكاشف 1/490"
وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. "الجرح والتعديل 4/382"
وقد سُئِل ابن عون عن حديث شهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: (إنّ شهراً تركوه، إنّ شهراً تركوه). "ضعفاء العقيلي 2/191"
وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكين 1/56": (ليس بالقوي).
وقد قال عنه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء 4/39" بعد تتبع أحاديثه: (عامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به).
وقال ابن حجر العسقلاني في "تقريب التهذيب 1/269": (صدوق كثير الإرسال والأوهام)، ولعله قد استشف من توثيق بعض الأعلام لشهر بأنّ شهراً صدوق في نفسه لكن الاضطراب والخلل في أداءه لما يحفظ، ولا بد هنا أن نستصحب قاعدة معروفة لدى علماء الحديث هي (إنّ الجرح المفسّر مقدّم على التعديل)، وشهر موصوف حديثه بالنكارة كما رأيت.
(1) مسند أحمد والطبراني في "المعجم الكبير" و"فضائل الصحابة لأحمد 2/852" حديث رقم (1170) وقد حسّنه وصي الله عباس في "فضائل الصحابة"، والصواب عندي تضعيفه كما ذهب إلى ذلك الشيخ شعيب الأرنؤوط لضعف (شهر بن حوشب) فهو صدوق كثير الأوهام في أحسن أحواله، لكن تبقى الرواية حجة على الذين يستدلون بحديث عمر بن أبي سلمة السابق، فليس هذا بأسوأ سنداً من ذاك.
(1) سورة هود آية 73
(1) تفسير القرطبي 14/183
(2) قد سبق الكلام تحت عنوان (من هم آل البيت؟) عن دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في مسمى (آل البيت) دخولاً فرعياً بخلاف قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أصل رسول الله وعصبته.
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (حديث رقم 10069) ونص الحديث كالتالي: (ليس المسكين بالطواف الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يسأل الناس إلحافاً)، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(1) في كتاب الحج – باب بيان المسجد الذي أسس على التقوى – حديث رقم (1398) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(2) سورة التوبة آية 108
(3) أخرجه البخاري في صحيحه – كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة – باب (إتيان مسجد قُباء ماشياً وراكباً) – حديث رقم (1194) ومسلم في صحيحه - كتاب النكاح – باب (فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته) – حديث رقم (1399).
(1) أخرجه البخاري في صحيحه – كتاب (سورة التفسير) - حديث رقم (4785، 4786) ومسلم في كتاب الطلاق – باب (بيان أن تخييره امرأته لا يكون طلاقاً إلا بالنية) – حديث (1478) عن جابر بن عبد الله.
(2) جامع المسائل – المجموعة الثالثة ص74-76
(1) نهج البلاغة – رقم (78) - (ومن كلمات كان يدعو بها عليه السلام).
(1) نهج البلاغة - رقم (216) – (من خطبة له بصفين).
(2) نهج البلاغة – رقم (215) - (ومن دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيراً).
(1) نهج البلاغة – رقم (299) – (غريب كلامه المحتاج إلى تفسير).
(1) مستدرك الوسائل 5/132
(1) علل الشرائع ص412 (باب العلة التي من أجلها لم يتمتع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالعمرة إلى الحج) ومثله مع اختلاف ألفاظ يسيرة (من لا يحضره الفقيه 2/237 باب حج نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونزول المتعة.
(2) محمد بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي، ذكره الخوانساري في "روضات الجنات 6/177" فقال: (العالم العفيف والعلم الغطريف والعنصر اللطيف والسيد الشريف والأيد المنيف... أخو سيدنا المرتضى علم الهدى، والملقب بالسيد الرضي عند الأحبة والعدى، لم يبصر بمثله إلى الآن عين الزمان، في جميع ما يطلبه إنسان العين من عين الإنسان، فسبحان الذي ورّثه غير العصمة والإمامة ما أراد من قِبل أجداده الأمجاد وجعله حجة على قاطبة البشر في يوم الميعاد، وأمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يُذكر).
(1) خصائص الأئمة للشريف الرضي ص78
(2) الحمقى
(1) مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف الأزدي ص65
(2) كما في بعض الروايات
(1) قال العلامة آغا بزرك طهراني في موسوعته "الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13/345" متحدثاً عن مكانتها عند الشيعة: (هي على جانب عظيم من الأهمية ومن يتصفحها ويتأمل معانيها يعرف شيئا عن مكانة الإمام عليه السلام ويعني بها شيعة أهل البيت عناية بالغة فقد سماها العلامة ابن شهرآشوب في "معالم العلماء" عند ترجمته للمتوكل بن عمير بـ(زبور آل محمد) وعند ترجمته ليحيى بن علي بن محمد الحسيني الدلفي بـ(إنجيل أهل البيت). وقد خصها الأصحاب بالذكر في إجازاتهم واهتموا بروايتها منذ القديم وتوارث ذلك الخلف عن السلف وطبقة عن طبقة وتنتهي روايتها إلى الإمام الباقر وزيد الشهيد ابني الإمام زين العابدين، ويأتي ذكر ذلك في محله مفصلاً. وبالنظر لعظيم مكانة الإمام ومزيد أهمية هذه الأدعية ألفت الشروح الكثيرة لهذه الصحيفة،كما ألفت صحائف أخرى جمعت بقية أدعيته مما لم يذكر في هذه الصحيفة المسماة بالكاملة أو الأولى، وهي الصحيفة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة، والثامنة).
(2) الصحيفة السجادية (جمع الشيخ محمد باقر نجل الشيخ المرتضى الموحد الأبطحي الأصفهاني) ص497
(1) المصدر السابق ص377
(1) رواه البخاري – كتاب الدعوات – باب التوبة – حديث رقم (6308)
(2) الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين (جمع الأبطحي) ص476
(1) بحار الأنوار 91/142
(1) مرآة العقول 25/194
(2) المصدر نفسه
(1) الأمالي للصدوق ص 438
(1) صححه المجلسي في مرآة العقول (3/213)
(2) زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد العاملي المعروف بـ"الشهيد الثاني"، ترجم له الحر العاملي في "أمل الآمل 1/85" فقال: (أمره في الثقة والعلم والفضل والزهد والعبادة والورع والتحقيق والتبحر وجلالة القدر وعظم الشأن وجمع الفضائل والكمالات أشهر من أن يذكر، ومحاسنه وأوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى وتحصر، ومصنفاته كثيرة مشهورة).
(3) كتاب الإيمان والكفر المسمى "تحفة الغري"- مخطوط- للعلامة محمد ابن السيد عبد الكريم الطباطبائي البروجردي، الذي هو جد بحر العلوم الأدنى لأبيه.
(1) الفوائد الرجالية 3/219-220
(2) يريد بذلك القميين وابن الغضائري وغيرهم من علماء الشيعة القدماء.
(3) تنقيح المقال 3/23 الحجرية
(1) قال الشوكاني في "إرشاد الفحول 1/124": (لا يخفاك أنّ كون الخطأ رجس لا يدل عليه لغة ولا شرع فإنّ معناه في اللغة القذر ويطلق في الشرع على العذاب كما في قوله سبحانه ]قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَب[ وقوله ]مِّن رِّجْزٍ أَلِيم[ والرجز الرجس).
(2) سورة المائدة آية 6
(3) سورة التوبة آية 103
(4) سورة البقرة آية 222
(1) سورة الأعراف آية 82
(2) سورة التوبة آية 108
(3) سورة الأنفال آية 11
(1) ومما يؤكد أنّ الآية لا تنص على وقوع التطهير بل على إرادة التطهير أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرص على أن يلحق أصحاب الكساء ما لحق زوجاته أمهات المؤمنين اللاتي نزلت فيهن الآية وفي إرادة تطهيرهن ما رواه الترمذي بسند فيه ضعف من أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يَمُرُّ بباب فاطمة سِتةَ أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: (الصلاة يا أهل البيت، ]إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[) إذ بالمحافظة على الفرائض وبطاعة الله يحصل التطهير، والحديث وإن كان ضعيفاً ولا يُحتج فيه إلا أنه قد يصلح كشاهد على الأقل على ما ذكرناه.
(2) سورة المائدة آية 6
(3) سورة النساء آية 26
(4) سورة النساء آية 28
(1) سورة البقرة آية 85
(1) سُميت آية المباهلة بهذا الاسم كما يقول الحافظ ابن كثير في "تفسيره 1/180": (لأنّ كل محق يود لو أهلك الله المبطل المناظر له، ولا سيما إذا كان في ذلك حجة له في بيان حقه وظهوره، وكانت المباهلة بالموت، لأنّ الحياة عندهم عزيزة عظيمة لما يعلمون من سوء مآلهم بعد الموت).
(2) سورة آل عمران آية 61
(1) سورة التوبة آية 128
(2) سورة النور آية 61
(3) سورة النور آية 12
(4) تاج العروس 16/570
(1) مختصر التحفة الإثنى عشرية ص156
(2) سورة النور آية 12
(3) سورة البقرة آية 84
(4) مختصر منهاج السنة 1/167-168 بتصرف
(5) سورة التوبة آية 128
(1) الكافي 6/441 - كتاب الزي والتجمل - باب اللباس – حديث رقم (6).
(1) سورة الحجرات آية 11
(2) منهاج السنة 7/125-126
(1) أثر الإمامة في الفقه الجعفري وأصوله ص49 بتصرف.
(2) الكافي – كتاب التوحيد – (باب الكون والمكان) – رواية رقم (5).
(1) إنّ الفرقة التي ادّعت ذلك في الإمام علي بن أبي طالب هي فرقة (الغرابية) وهي فرقة شيعية قديمة يغلب على الظن أنها انقرضت منذ زمن بعيد، لكن حدثني بعض الثقات عن معرفتهم لأشخاص يتبنون هذا الفكر فلعلهم من بقايا هذه الفرقة البائدة.
(2) مرآة العقول 25/355
(1) سنن ابن ماجة – كتاب السنة – باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين – حديث رقم (43).
(2) سورة الشورى آية 52
(1) سورة المائدة آية 3
(1) صحيح البخاري – كتاب الصلاة – باب الخوخة والممر في المسجد – حديث رقم (466).
(1) سورة الرعد آية 7
(2) سورة الرعد آية 27
(1) سنن ابن ماجة – كتاب السنة – باب (في فضائل أصحاب رسول الله) – حديث رقم (116).
(2) معجم البلدان 2/111
(3) معجم ما استعجم 2/368
(1) مناسك الحج ص61
(2) علي بن الحسين بن موسى بن محمد المعروف باسم "الشريف المرتضى" و"علم الهدى"، وُلِد ببغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وترجم له الشيخ حسن الصدر في كتابه "تأسيس الشيعة ص391" قائلاً: (انتهت إليه رئاسة الإمامية في الدين والدنيا، ولم يتفق لأحد ما اتفق له من بسط اليد، وطول الباع في إحياء دوارس المذهب، كان يدرس في كل العلوم الإسلامية، لا سيما الكلام والفقه والأدب والحديث، ويجري على تلامذته رزقاً، وتخرج عليه أعلام علماء الإسلام وأئمة الفقه والكلام.وصنف أصولاً وتأسيسات غير مسبوق بمثلها، وأكثر في التصنيف في المعقولات لنصرة الدين في تلك الطبقات بتلك المصنفات فكانت له آيات بينات وكرامات كالمعجزات)!
(1) رسائل المرتضى 1/338 - 339
(2) خلافة الإمام علي (ع) بالنص أم بالنصب ص56
(3) علاء الدين أبو الحسن علي بن بن الحسن بن أبي المجد الحلبي، من أعلام القرن السادس الهجري، ترجم له المحقق أسد الله التستري صاحب "المقابس" فقال: (الشيخ الفقيه المتكلم النبيه علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي المجد الحلبي -نور الله مرقده- وهو صاحب كتاب "إشارة السبق إلى معرفة الحق" في أصول الدين وفروعه إلى الأمر بالمعروف).
(4) إشارة السبق ص52
(1) مسند أحمد - حديث رقم (23017) بسند حسن
(2) مسند أحمد – حديث رقم (23078) وفضائل الصحابة 2/857 - حديث رقم (1177)، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(1) مسند أحمد - حديث رقم (22995) ، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(2) ذكر مسلم في صحيحه في كتاب الحج –باب (حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم)– حديث (1218).
(3) السيرة لابن هشام 4/603
(1) مغازي الواقدي 3/1080
(1) المصدر السابق
(2) جامع الترمذي – كتاب المناقب – باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه – حديث رقم (3712) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان، وجعفر بن سليمان شيعي مُختلف في روايته، فبعضهم أخذ بروايته هذه دون ملاحظة انفراده بزيادة (من بعدي) وبعضهم لحظها وعدّ الزيادة من مناكيره.
(1) البداية والنهاية 5/95
(2) سورة محمد آية 11
(3) سورة التوبة آية 71
(4) الفيروز أبادي في القاموس – مادة (ولي).
(1) إسناده صحيح ، رواه أحمد في المسند 5/419 وفي فضائل الصحابة 2/707 حديث رقم 967
(1) المراد بجعفر هنا هو الإمام جعفر الصادق، والإمامان عمر وحسين هما عمّا الإمام جعفر.
(2) أي الإمام زين العابدين (علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب).
(3) المعلى بن خنيس هو أحد رواة الشيعة الإثنى عشرية المعدودين عندهم من جملة أصحاب الإمام جعفر الصادق، وفي الرواية تصريح من الإمامين (عمر بن علي) و(حسين بن علي) عمّي الإمام جعفر الصادق بأنّ ما يُذكر عن آل البيت من أنّ فيهم أئمة مفترضي الطاعة إنما هو محض افتراء عليهم، وقد أشار الإمام عمر ابن علي إلى أحد الذين تولوا كِبَر هذه المقالة وهو (المعلّى بن خٌنيس).
(1) تاريخ ابن عساكر 15/60 ترجمة (الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) رقم (1605).
(2) المصدر نفسه
(3) تاريخ ابن عساكر 29/256 (ترجمة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) رقم (3323).
(1) بحار الأنوار 47/271 - باب أحوال أقربائه وعشائره وما جرى بينه وبينهم - حديث رقم (3).
(1) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8/284 وهو ضعيف، ففي سنده (شهر بن حوشب) وقد تقدّم الحديث عنه في بداية مناقشة الاستدلال بحديث الكساء، وفيه أيضاً: (علي بن سعيد الرملي) قال عنه ابن حجر في (لسان الميزان): يُتثبت في أمره كأنه صدوق! ، وفيه أيضاً: (مطر طهمان الوراق) قال عنه ابن سعد: كان فيه ضعف بالحديث، وقال أبو داود: ليس هو عندي بحجة ولا يُقطع به في حديث إذا اختلف.
(2) يقول الشيخ أحمد القبانجي في كتابه "خلافة علي (ع) بالنص أم بالنصب؟ ص56" ما نصه: (ومما يؤيد أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الغدير لم يقصد بالخلافة من كلمة (المولى) هو أنّ الأخبار على كثرتها لم تذكر أمر البيعة للإمام علي عليه السلام، وغاية ما ورد هو تهنئة بعض الصحابة للإمام علي بهذا المقام بقولهم (بخ بخ لك يا علي)، ومعلوم أنّ مثل هذه العبارات لا تعد بيعة، ولو كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقصد تنصيبه لمقام الخلافة من بعده ، فلماذا لم يأخذ من المسلمين البيعة للإمام واكتفى = = بالإعلان المذكور؟ ألم يكن الأولى أخذ البيعة منهم لإحكام الأمر وتقوية الحجة ولكيلا يختلف المسلمون بعده في مراده من كلمة (المولى)؟).
(1) سورة التحريم آية 4
(2) سورة مريم آية 5
(1) رواه مسلم –كتاب فضائل الصحابة– باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء – حديث رقم (2520).
(1) تمهيد الأوائل ص450-457
(2) تهذيب التهذيب 1/183
(1) ميزان الاعتدال للذهبي 1/410
(1) رواه النسائي في (خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) بسند صحيح.
(2) المراجعات ص214 – المراجعة رقم (26).
(1) لقد نص الحديث على استثناء النبوة ولذلك لن نشير للنبوة في المقارنة بلا شك، فيوشع عليه السلام عند أهل السنة نبي وعند الشيعة الإثنى عشرية وصي موسى عليه السلام وأبو بكر ليس بنبي، وهارون عليه السلام نبي وعلي ليس بنبي.
(1) الجامع لأحكام القرآن – تفسير قول الله تعالى ]وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة[.
(2) محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بابن المعلّم ثم اشتهر بالمفيد، ترجم له ابن شهرآشوب في "معالم العلماء ص148" بقوله: (ولقّبه بالشيخ المفيد صاحب الزمان صلوات الله عليه وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب، له قريب مائتي مصنف كبار وصغار).
وترجم له الحلي في "خلاصة الأقوال ص248" بقوله: (من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم، وكل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية، أوثق أهل زمانه وأعلمهم، انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه، وكان حسن الخاطر، دقيق الفطنة، حاضر الجواب له قريب من مائتي مصنف كبار وصغار).
(3) وهم القائلون بإمامة عبد الله بن جعفر الصادق، وسمّوا بذلك لأنّ عبد الله كان أفطح القدمين أي عريضهما، وقيل: كان أفطح الرأس، والأول أظهر وأشهر.
(1) كمال الدين وتمام النعمة ص105
(1) الإرشاد 1/156
(2) الأمالي للطوسي ص261 وبحار الأنوار 21/232
(3) الأمالي للطوسي ص171
(1) مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) 1/535 - 536
(2) إعلام الورى ص122
(3) لا بد من الإشارة إلى أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يستخلف علياً على المدينة يوم تبوك وإنما استخلف على المدينة محمد بن مسلمة الأنصارى واستخلف علياً على أمهات المؤمنين وأهل علي، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام له (فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك) انظر "السيرة" لابن هشام.
(1) منهاج السنة النبوية 5/67-69
(1) سورة نوح آية 26
(2) سورة إبراهيم آية 36
(3) سورة يونس آية 88
(4) سورة المائدة آية 118
(5) أمالي الطوسي ص267 وبحار الأنوار 19/271
(1) المستدرك 3/130-131
(1) العلل المتناهية لابن الجوزي 1/233-234
(2) مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم لابن الملقّن 3/1472
(1) هنا حُق لنا أن نتساءل (ما الحكمة في أن يعرف أنس فقط أنّ علياً هو أحب الخلق إلى الله دون أن يعلن ذلك رسول الله أمام جميع المؤمنين؟!).
(2) صحيح البخاري – كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم – باب (قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر) - حديث رقم (3654).
(3) مختصر منهاج السنة 2/763-764
(1) والإمام عند الشيعة الإثنى عشرية معصوم ومنزّه عن مخالفة أمر الله تعالى، فلا يصح عند الإمامية أن يحب الإمام ابناً له ويُقرّبه فوق حب وتقريب الإمام المنصوص عليه وإلا كان مخالفاً لأمر الله وتعالى ومحباً لغير ما أحبه الله تعالى، ولكان النص على ابنه المقرّب من نفسه أحب إليه من النص على ابنه الآخر المنصوص عليه شرعاً!! ومن فمك أدينك.
(2) الكافي – كتاب الحجة – باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا (ع) – رواية رقم (14) وإعلام الورى بأعلام الهدى 2/48-49 ومدينة المعاجز لهاشم البحراني 6/251 رواية رقم (58).
(1) سورة الشعراء آية 214
(2) الحذية من اللحم: ما قُطع منه طولاً.
(1) لَهَدّ: كلمة يُتعجب بها.
(2) الرمص في العين كالغمص، وهو كناية عن صغر سنه.
(3) حمش الساقين: دقيقها
(4) تاريخ الرسل والملوك للطبري 2/319-321
(1) البداية والنهاية 3/40
(2) كتاب المجروحين لابن حبان ص143
(3) كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي ص210
(4) انظر ميزان الاعتدال 2/457
(1) في الأصل المطبوع (مغيث) بدل (معتب) وهو تصحيف جلي يُستغرب غفلة المحقق عنه.
(2) منهاج السنة النبوية 7/304-305 بتصرف
(1) صحيح البخاري - كتاب التفسير- باب ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) برقم (4770).
(1) بل ضللت ص438-440 بتصرف.
(2) تفسير القمي 1/378 وتفسير نور الثقلين 3/32 وبحار الأنوار 22/272 وجامع أحاديث الشيعة 6/406
(1) البداية والنهاية 3/40
(1) بحار الأنوار 22/459 (باب وصيته صلى الله عليه وآله عند قرب وفاته) – حديث رقم (5)
(2) المصدر نفسه – حديث رقم (3).
(1) زيادة (وأمتي من بعدي) منكرة ، تخالفها كل الروايات الواردة في هذا الباب.
(1) رواه أحمد في المسند – حديث رقم (883).
(1) رواه أحمد في المسند – حديث رقم (1371) وفضائل الصحابة 2/887 – حديث رقم (1220) وربيعة ابن ناجذ الأزدي أو الأسدي الكوفي مُختلف فيه: قال عنه الذهبي: لا يكاد يُعرف، ووثقه العجلي وابن حبان (على ما عرف عنهما من توثيق المجاهيل كما نص على ذلك العلماء كالعلامة عبد الرحمن المعلمي في كتابيه "التنكيل" و"الأنوار الكاشفة"، والحديث عند الشيخ شعيب الأرنؤوط ضعيف وهو كما قال.
(1) رواه الترمذي – كتاب المناقب – باب (علي مني وأنا من علي) – حديث رقم (3719).
(2) كتاب الأربعين ص76
(3) ذكر ذلك صالح بن الإمام أحمد عن أبيه (انظر تهذيب التهذيب- ترجمة (إسرائيل بن يونس)).
(1) الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات- مخطوط.
(1) رواه البخاري في صحيحه – كتاب الشركة – باب (الشركة في الطعام والنهد) – حديث (2486) ورواه مسلم في صحيحه – كتاب فضائل الصحابة – باب من فضائل الأشعريين– حديث (2500)
(2) أي في سفر غزو.
(3) رواه مسلم في صحيحه – كتاب فضائل الصحابة – باب من فضائل جليبيب– حديث (2472).
(1) رواه أحمد في المسند – حديث رقم (13374) – قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(2) فتح الباري (8/239)
(1) فتح الباري (8/241)
(2) سورة التوبة آية 28
(1) رواه البخاري - كتاب الأحكام - باب الاستخلاف – حديث رقم (7223).
(2) رواه مسلم - كتاب الإمارة - باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش – حديث رقم (1821).
(3) رواه أبو داود - كتاب المهدي – حديث رقم (4279).
(4) مسند أحمد – حديث رقم (20960) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(1) مسند أحمد – حديث رقم (20961) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(2) المعجم الكبير 2/197 حديث رقم (1801).
(3) مسند أحمد – حديث رقم (20909) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(4) مسند أحمد – حديث رقم (20870) قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد حسن من أجل (سماك)، وفي المعجم الكبير للطبراني 2/195 حديث رقم (1792) بلفظ (اثنتي عشرة خليفة).
(5) رواه أبو داود – كتاب الفتن - حديث رقم (4280) ، قال الألباني: حديث صحيح.
(6) رواه مسلم – كتاب الإمارة – باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش– حديث رقم (1821).
(7) الشك من أبي عبد الصمد وهو أحد رواة الحديث.
(8) مسند أحمد – حديث رقم (20962) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(9) مسند أحمد – حديث رقم (20964) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(10) مسند أحمد – حديث رقم (21071) ، قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
(1) المعجم الأوسط 2/115 حديث رقم (1430).
(2) المعجم الكبير 2/196 حديث رقم (1798).
(3) المعجم الكبير 2/197 حديث رقم (1800).
(4) المستدرك 3/715 حديث رقم (6586).
(5) مسند أحمد – حديث رقم (20873) ، قال شعيب الأرنؤوط: ضعيف لضعف مجالد.
(6) المعجم الكبير للطبراني 2/196 حديث رقم (1796).
(7) مسند أحمد – حديث رقم (20943) ، قال شعيب الأرنؤوط: ضعيف لضعف مجالد.
(8) المستدرك 3/715 حديث رقم (6586).
(1) سورة البقرة آية 187
(2) باستثناء الخليفتين الراشدين علي بن أبي طالب والحسن بن علي رضي الله عنهما.
(1) فتح الباري 13/183
(1) القول المذكور لابن حجر وهو خلاصة الخلاف في توثيق يحيى بن سليم الطائفي، فقد وثقه ابن معين وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، قال أبو حاتم: شيخ صالح محله الصدق لم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال النسائي: ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمرو، وقد شهد له الإمام أحمد رغم تحفّظه على أحاديثه بأنه قد أتقن حديث ابن خثيم. انظر "الكامل لابن عدي 7/219".
أقول: والخلاف كما هو ظاهر منشؤه سوء حفظ يحيى، ومتابعة الطبراني قد ترفع الحديث إلى مرتبة الحسن والله أعلم.
(2) مسند أحمد – حديث رقم (3781) – قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لضعف مجالد.
(1) صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات – الجزء الثاني ص452
(1) لله وللحقيقة ص79
(1) رجال الكشي ص229 ترجمة (زرارة بن أعين ) - رواية رقم (240).
(2) المصدر نفسه – رواية رقم (237).
(3) أعيان الشيعة 10/388
(4) رجال الكشي ص225 – رواية (228).
(5) المصدر نفسه – رواية (263).
(1) رجال الكشي ص237 – رواية (266).
(2) المصدر نفسه – رواية (267).
(3) المصدر نفسه– رواية (241).
(1) لاحظ عبارة زرارة التي يتكلم فيها عن الإمام جعفر الصادق فيقول فيها: (صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال)، ثم اسأل الإمامية: كيف توثقون من يطعن في الأئمة المعصومين ويلمزهم بمثل هذه الألفاظ؟ أهؤلاء الكذابون خير أم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين تجنيتم عليهم ووصفتوهم بأقبح الصفات لا لشيء سوى مبايعتهم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة؟!
(2) رجال الكشي ص227 – رواية (234).
(3) رجال الكشي ص245 ترجمة (أبو بصير ليث بن البختري المرادي) رواية رقم (285).
(4) أي الإمام موسى الكاظم
(1) رجال الكشي ص247-248 ترجمة (أبو بصير ليث بن البختري المرادي) رواية رقم (292) و(293).
(2) لك أن تتخيل ما الحركة التي فعلها أبو بصير بيده للمرأة!! أهؤلاء هم رواتكم الذين تأخذون عنهم دينكم يا عبد الحسين شرف الدين ويا عليّ آل محسن؟!
(3) رجال الكشي ص248– رواية رقم (295).
(4) رجال الكشي ص245 ترجمة (محمد بن مسلم الطائفي الثقفي) رواية رقم (284).
(5) في احدى النسخ المخطوطة وُجدت كلمة (ولايتي) بدل (ولاية) ، والرواية في رجال الكشي رقم (282).
(1) رجال الكشي- رواية رقم (283).
(1) الخصال ص478 حديث رقم (42) والكافي- كتاب الحجة - باب فيما جاء في الإثني عشر والنص عليهم حديث رقم (9) والغيبة للطوسي ص139
(2) الكافي- كتاب الحجة - باب فيما جاء في الإثنى عشر- حديث رقم (8) والغيبة للطوسي ص153
(1) الكافي- كتاب الحجة - باب ما جاء في الإثنى عشر والنص عليهم - حديث رقم (7) و(14).
(2) قال المجلسي في "مرآة العقول 6/233": (وفي بعض النسخ جاء اللفظ بتقديم الزاء على الراء المهملة، وله أيضاً وجه بل هو أظهر، قال الفيروزآبادي: الزرّ بالكسر الذي يوضع في القميص وعظيم تحت القلب وهو قوامه، وزر الدين قوامه).
(3) الكافي- كتاب الحجة – باب ما جاء في الإثنى عشر والنص عليهم – حديث رقم (17).
(1) الكافي- كتاب الحجة - باب ما جاء في الإثنى عشر والنص عليهم - حديث رقم (18).
(2) كفاية الأثر ص68-69
(3) منهاج الصالحين لوحيد خراساني 1/341 (شهادة الإمام الحسن) نقلاً عن الخزاز القمي ص227
(1) رسائل المرتضى 3/145-146
(1) تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الأولى ص156-162
(1) وجدت الشيخ الألباني رحمه الله قد حكم على لفظة: (كلهم تجتمع عليه الأمة) و(ثم يكون الهرج) بالنكارة "السلسلة الصحيحة – حديث (376)".
(2) متفق عليه
(3) سورة البقرة آية 285
(1) رواه مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب (ذكر كذاب ثقيف ومبيرها) – حديث رقم (2545).
(2) رواه البخاري- كتاب الفتن- باب (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل) – حديث رقم (2910).
(3) روى الدارمي في سننه 2/155 عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أول دينكم نبوة ورحمة ثم ملك ورحمة ثم ملك أعفر ثم ملك وجبروت يستحل فيها الخمر والحرير) فذكر (الملك والرحمة) بين خلافة النبوة والملك العضوض، والحديث ضعيف على أي حال لانقطاع السند ولو صح سنداً لجزمنا بشذوذه لمخالفته الروايات الصحيحة كرواية سفينة رضي الله عنه المذكورة.
(1) رواه أحمد في المسند – حديث رقم (18430) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(1) السلسلة الضعيفة 1/195
(1) سورة العنكبوت آية 69
(1) أمالي الطوسي ص518 حديث رقم (1135).
(1) مجموعة ورام 2/266 باب (ذكر جمل من مناهي رسول الله صلوات الله وسلامه عليه).
(2) بحار الأنوار 72/90 ومعاني الأخبار ص196
(3) بحار الأنوار 71/199 ومستدرك الوسائل 8/335 (باب تحريم مصاحبة الكذّاب) حديث رقم (9590).
(4) الخصال ص284 (خمس خصال من لم تكن فيه واحدة) حديث رقم (34) وبحار الأنوار 71/186
(1) لاحظ أنّ الوصية هنا من الإمام الباقر إلى ابنه الإمام الصادق – وكلاهما معصومان عند الشيعة الإثني عشرية – فانظر إلى حرص الباقر على الصحبة الصالحة وانظر بالمقابل إلى الذين ينسبون إلى رسول الله أنه ما أحسن اختيار أصحابه ولا أصهاره ولا حتى زوجاته! ولا حول ولا قوة إلا بالله
(2) نعم لا يسلم من يصاحب صاحب السوء، لا يسلم من تشويه السمعة، ومن الاتهام بالباطل، ومن نسبة أفعال صاحبه إليه.
(3) بحار الأنوار 71/191
(4) بحار الأنوار 71/188 عن كنز الفوائد للكراجي
(1) سورة التحريم آية 10
(1) يكفي أن تتصفح الكتب الشيعية التي تكلمت عن أم المؤمنين عائشة لترى العجب العجاب! فهذا البياضي يسميها في كتابه الصراط المستقيم باسم (أم الشرور) طاعناً في كتاب الله الذي سماها باسم (أم المؤمنين) في قوله الله تعالى عن النبي والمؤمنين]وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم[ والمجلسي يصفها بالنفاق وذاك يجوّز لعنها، والقمي يروي في تفسيره ما يطعن في عرضها رضي الله عنها، وكلٌ يدلو بدلوه باسم حب أهل البيت وحب علي بن أبي طالب، وأهل البيت من هذا المعتقد وأصحابه براء.
(1) سورة الممتحنة آية 10
(2) تفسير القمي 2/363 ووسائل الشيعة 20/542
(1) رواه البخاري-كتاب فرض الخمس- باب (ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم)– حديث رقم (3104)
(1) ولا يعني ذلك أن لا يخرج في تلك الأراضي الأئمة والعلماء والصالحون فهؤلاء معلومون لكن القصد هو الإشارة إلى الصفة الغالبة لتلك الأراضي.
(2) رواه البخاري – كتاب بدء الخلق – باب (صفة إبليس وجنوده) – حديث رقم (3279).
(1) سورة الشرح آية 4
(1) انفرد سيف بن عمر بذكر الدور الخارق لابن سبأ في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، ولا بد أن نفرّق بين انفراده بذكر الدور الخارق لابن سبأ وبين صحة وجود شخصية باسم (عبد الله بن سبأ)، فإنّ هذه = = الشخصية ثابتة بلا ريب بروايات سنية في تاريخ ابن عساكر وغيره -بعضها صحيح السند- وبروايات شيعية –بعضها صحيح السند عند علماء الشيعة - في رجال الكشي والغارات للثقفي وغيرهما، وأقوال العلماء المتقدمين من السنة والشيعة في وجود هذه الشخصية وفي كون إطارها الحقيقي إنما هو الغلو في الإمام علي والطعن في الشيخين مما لا ينكره إلا أحد إثنين: إما جاهل بأقوالهم أو معاند مكابر.
وقد كفانا الشيخ علي آل محسن- وهو من علماء الشيعة المعاصرين- مؤونة التفصيل إذ قال في كتابه "لله وللحقيقة ص34" في رده على (حسين الموسوي): (وإنّ العجب ممن يدَّعي الفقاهة والاجتهاد كيف تخفى عليه مسألة بسيطة من أبسط المسائل الرجالية، وهي أنّ المشهور الذي كاد أن يكون إجماعاً بين علماء وفقهاء الإمامية قديماً وحديثاً أنّ عبد الله بن سبأ شخصية كان لها وجود، وقد نصَّ العلماء على ذلك في كتبهم الرجالية المعروفة)، ويقول أيضاً في ص36: (إنّ مشهور علماء الشيعة- ومن جملتهم كاشف الغطاء- قد ذهبوا إلى وجود عبد الله بن سبأ، وأنه ادّعى الألوهية لأمير المؤمنين عليه السلام فأحرقه بالنار في جملة رجال ادّعوا ذلك معه، وهذا يعرفه كل من بحث في كتب الرجال وتفحّص الأقوال).
(1) لا يعني كلامي هذا إنكار ما تواتر في التاريخ من وقوع موقعة الجمل ومشاركة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيها وإنما الكلام عن تفاصيل تلك الموقعة التي نالها الكثير من التزييف من جهة الوضاعين والمغرضين.
(2) وينبغي لي أن أسجل اعتراضاً أيضاً على بعض المؤلفين الذين اعتمدوا على روايات سيف بن عمر الضبي في موضوع (مقتل عثمان بن عفان) حيث إنّ رواية سيف للأحداث تخالف الروايات الصحيحة في مقتل عثمان وفيها من تضليل الحقائق ولمز بعض الصحابة كعمار بن ياسر وأبي ذر الغفاري وأم المؤمنين عائشة وغيرهم ما لا يتنبه له إلا المتمعن في مضمون الروايات ومخالفتها لما صح من التاريخ.
(1) سورة آل عمران آية 7
(1) إني وأنا أتحدث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الكتاب استشعر حنق القارئ الشيعي الإثني عشري عليه وربما عليّ أيضاً لتمجيدي ومدحي لمثل هذه الشخصية، فشخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه عالقة بالذهن الشيعي بقصة الاعتداء على الزهراء وإسقاط جنينها كما تذكر ذلك بعض الروايات البائسة التي لا ترتقي لمستوى الاعتبار لا سنداً ولا متناً، وقد قمت بدراسة روايات هذه الأسطورة في أدبيات الفريقين ونقدها نقداً علمياً متناً وسنداً، وسأرفق هذا المبحث في كتاب لي عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها أسأل الله تعالى أن ييسر لي الانتهاء منه وإخراجه في أقرب فرصة ممكنة.
ولهذا أقول للقارئ الشيعي الذي يزعجه الثناء على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إنّ الشخصية المرسومة في الذهن الشيعي عن هذا الصحابي الكبير ليس بالضرورة أن تكون صحيحة، فبين عمر وبين نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وآل بيته مصاهرتان تشهدان بإيمان وجلالة قدر عمر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حفصة بنت عمر رضي الله عنهما دليل واضح على عمق العلاقة بينهما، وزواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما دليل محبة وود متبادل بين عمر وعلي، وما الثناء الذي يذكره كتاب "نهج البلاغة" الشيعي في عمر بن الخطاب -كما سيأتي- إلا دليل آخر على عمق العلاقة بينهما وعلى زيف قصة الاعتداء على الزهراء، والتي شكك فيها بعض كبار علماء الشيعة مثل المرجع الديني الكبير محمد حسين فضل الله، فما أحلى أن نضع الأمور في نصابها الصحيح بعيداً عن التطرف والتمسك بالأساطير.
(1) الكشكول للبحراني 3/212 وكتاب (لقد شيعني الحسين) ص177
(1) أطلق علماء أهل السنة والجماعة هذا المصطلح على الشيعة الإمامية لاعتبارات منها: أنهم رفضوا الإمام الجليل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لما تولّى الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لبغضهم لهما فسمّاهم الإمام زيد بالرافضة، وقيل: إنما سمّوا رافضة لرفضهم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. انظر: "مجموع الفتاوى 4/435" و"العبر 1/28".
(2) صراط النجاة في أجوبة الاستفتائات 1/447 سؤال رقم (1245).
(1) الكافي – كتاب الروضة – حديث (301)، قال المجلسي في (مرآة العقول 26/167-168): صحيح.
(2) بصائر الدرجات ص509 (باب في الأئمة أنّ الخلق الذي خلف المشرق والمغرب يعرفونهم ويأتونهم ويبرؤون من أعدائهم).
(1) الكنى والألقاب 3/161
(2) يريد بالجبت (أبو بكر) وبالطاغوت (عمر) عياذاً بالله.
(3) لؤلؤة البحرين ص153
(1) انظر ترجمته في تاريخ بغداد 5/368
(2) رواه المعافى بن زكريا الجريري في كتابه الجليس الصالح (2/392) بأطول من هذا.
(1) محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي، والشيرازي نسبة إلى بلده شيراز، والنجفي نسبة إلى النجف حيث كان منشأه ومراحل تحصيله واكتسابه العلوم والمعارف فيها، وله إجازة من بعض الأعلام فيها والقمي نسبة إلى بلدة قم، وذلك لأنه بعد اتمام مراحل تحصيله في النجف الأشرف انتقل إلى قم وصار زعيماً ومرجعاً فيها، وحظي بمرتبة شيخ الإسلام! وإمام الجمعة والجماعة فيها! وكان رئيساً مطاعاً فيها!
قال فيه المولى الأردبيلي في "جامع الرواة 2/133" بعد ذكر اسمه: (مد ظله العالي، الإمام العلامة المحقق المدقق، جليل القدر عظيم المنزلة، دقيق الفطنة، ثقة ، ثبت، عين، دين، متصلب في الدين، لا تحصى مناقبه وفضائله، جزاه الله تعالى أفضل جزاء المحسنين)!!
(1) الأربعين 509-532
(2) الأربعين ص573-575
(3) الأربعين ص579
(4) مُفلح بن الحسن الصميري البحراني، ترجم له العلامة علي البلادي البحراني في "أنوار البدرين ص69" فقال: (وهذا الشيخ من رؤساء الطائفة المحقة وفتاويه كثيرة منقولة مشهورة في كتب الأصحاب كالجواهر والمقاييس ومفتاح الكرامة وغيرها) ، وقال عنه الحر العاملي في "أمل الآمل 2/324":(فاضل علامة فقيه).
(5) قال عنه السمعاني في "الأنساب 5/86": (يروي عن أبيه ومعروف مولى سليمان والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها) و(كان غالياً في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها).
(6) إلزام النواصب ص162
(1) إلزام النواصب ص165
(2) المصدر نفسه ص173
(3) الشهاب الثاقب للمحتج بكتاب الله في الرد على الناصب أحمد الكاتب ص276
(1) سورة الأحزاب آية 6
(1) الحسين بن محمد تقي بن علي محمد النوري الطبرسي، ترجم له تلميذه الطهراني في "نقباء البشر 2/545" فقال: (كان الشيخ النوري أحد نماذج السلف الصالح التي ندر وجودها في هذا العصر، فقد امتاز بعبقرية فذة، وكان آية من آيات الله العجيبة، كمنت فيه مواهب غريبة، وملكات شريفة أهلته لأن يُعدّ في الطليعة من علماء الشيعة الذين كرّسوا حياتهم طوال أعمارهم لخدمة الدين والمذهب، وحياته صفحة مشرقة من الأعمال الصالحة)!
وقال عنه الشيخ عباس القمي في "الكنى والألقاب 2/445": (شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النوري الطبرسي صاحب "مستدرك الوسائل"،شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل النبيل، المتبحر الخبير، والمحدث الناقد البصير، ناشر الآثار وجامع شمل الأخبار، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة والعلوم الغزيرة، الباهر بالرواية والدراية، والرافع لخميس المكارم أعظم راية، وهو أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة).
قلت: وهو مؤلف كتاب "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" ألفه لإثبات دعواه الآثمة الفاجرة بأنّ القرآن الكريم محرّف! كما سيأتي تحت عنوان (من المرتد؟ صحابة رسول الله أم هؤلاء؟) فقارن بين صنيعه هذا وبين ثناء الطهراني والقمي عليه ثم احمد الله على نعمة الإسلام والإنصاف.
(2) المتفق عليه أنه لا تُغنم أموال البغاة ولا تُخمّس لأنهم مسلمون بل ولا يجوز إتلافها وإنما يجب أن ترد إليهم لكن ينبغي أن يحبس الإمام أموالهم دفعاً لشرهم بكسر شوكتهم حتى يتوبوا.
(1) مستدرك الوسائل 11/56 (باب حكم سبي أهل البغي وغنائمهم)- حديث رقم (1).
(2) شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي، ذكر آغا بُزُرك الطهراني في "الذريعة إلى تصانيف الشيعة 3/304" أنه (تلميذ المحقق الكركي، وقد توفي سنة 940هـ).
(3) سورة العنكبوت آية 41
(1) تأويل الآيات الظاهرة ص422 وبحارالأنوار 32/286 نقلاً عنه وعن كنز الفوائد.
(1) رغم أنّ ساب الصحابي كافر – كما في الرواية المشار إليها – إلا أنّ حد ساب الصحابي هو الجلد لا القتل لاعتبار مهم أشار إليه الإمام جعفر الصادق في إحدى رواياته وهو (التفريق بين التطاول على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يستحق فاعله عليه القتل وبين التطاول على غيره).
(2) جامع الأخبار ص456 (الفصل الخامس والعشرون والمائة: في السب).
(1) فقه الصادق (ع) 25/476
(1) سورة الحشر آية 10
(2) كشف الغمة في معرفة الأئمة 2/291
(3) المصدر نفسه 2/374
(1) من كبار علماء (سمنان) بإيران
(2) مسألة التقريب بين المذاهب لعبد الله العلايلي.
(3) اللمعة البيضاء ص41
(1) ركب جمع ركبة موصل الساق من الرجل بالفخذ. وإنما خص ركب المعزى ليبوستها واضطرابها من كثرة الحركة، أي أنهم لطول سجودهم يطول سهودهم، وكأنّ بين أعينهم جسم خشن يدور فيها فيمنعهم عن النوم والاستراحة.
(1) نهج البلاغة ص189 - خطبة رقم (97).
(2) نهج البلاغة ص234 - خطبة (121).
(3) سورة الأحزاب آية 67
(4) عاصمة يلجؤون إليها، من كنفه أي صانه وستره، وفي هذا إقرار بشرعية خلافة عمر، فتأمل.
(1) أهل المهارة في الحرب ، والبلاء: هو الإجادة في العمل وإحسانه.
(2) الردء بالكسر هو الملجأ
(3) المثابة : المرجع
(4) نهج البلاغة - خطبة رقم (134) (ومن كلام له وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم).
(5) نهج البلاغة - خطبة رقم (146) (ومن كلام له (ع) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه)
(6) أي لله ما فعل من الخير
(7) قوّم الاعوجاج
(8) العمد – بالتحريك -: العلة
(9) أي تركها خلفه ، لا هو أدركها ولا هي أدركته
(1) نهج البلاغة – خطبة رقم (228) (ومن كلام له (ع) في الثناء على عمر بن الخطاب).
(1) شرح نهج البلاغة 12/3
(2) نهج البلاغة ص107 (باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام) رقم (467).
(3) شرح نهج البلاغة 20/218
(4) إنّ هذا الزواج يبطل الروايات المكذوبة والتي تحكي أنّ عمر بن الخطاب ضرب فاطمة برجله حتى سقط جنينها!! هب أنّ رجلاً ضرب زوجتك وتسبب في قتل ولدك، هل تزوجه من ابنتك؟!! وهل ترضى أن يكون صهرك؟!! بل وتسمي أحد أبنائك باسمه!! للاطلاع على هذه الحقيقة التاريخية يمكنك مراجعة كتاب (زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب- حقيقة لا افتراء) للأستاذ السيد أحمد إبراهيم الإسماعيلي.
(1) مقاتل الطالبيين ص91
(2) الإرشاد 1/354
(3) المصدر نفسه
(4) كشف الغمة 2/198 وإعلام الورى 1/416
(5) إعلام الورى 1/416
(1) منتهى الآمال 2/59 وكشف الغمة 2/302 والإرشاد 2/155 وإعلام الورى 1/493
(2) الإرشاد 2/244 وإعلام الورى 2/36
(3) كشف الغمة 3/31
(4) كشف الغمة 3/60
(5) كشف الغمة 3/177
(1) الفتوح لابن أعثم الكوفي 1/396
(2) المصدر نفسه 1/385
(1) الكافي - كتاب الروضة - حديث رقم (503)، قال المجلسي في (مرآة العقول 26/438-448): حديث حسن.
(1) بحار الأنوار 27/329-330
(1) رواه مسلم-كتاب فضائل الصحابة- باب (فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ...) - حديث رقم (2532).
(1) الأمالي للطوسي ص501-502 (المجلس الثامن عشر) – حديث رقم (1098).
(1) هذه الكلمات كانت متفرقة في كتابه (ثم اهتديت) اعتنيت بجمعها لبيان رأيه في صحابة رسول الله.
(1) النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب ص47 الباب الأول (الدليل الثاني).
(2) كشف الأسرار ص114 الترجمة الشرعية.
(1) الحدائق الناضرة 1/4-5
(2) سورة آل عمران آية 144
(3) يريد بذلك أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه.
(4) الشهاب الثاقب في معنى الناصب ص202
(5) السبعة من السلف ص7
(6) الأنوار النعمانية ص81 (نور مرتضوي).
(1) سورة التوبة آية 100
(1) سورة الفتح آية 18
(2) ابن حزم في الفصل 4/116
(3) سورة الحديد آية 10
(1) سورة الأنبياء آية 102-103
(2) سورة الفتح آية 29
(1) سورة النساء آية 27
(2) سورة التوبة آية 102-104
(1) سورة آل عمران آية 155
(2) سورة الإسراء آية 100
(3) سورة النساء آية 27
(1) الكفاية ص49
(1) فحتى الأسانيد التي عن الإمام جعفر الصادق فكلها سنية! وليس للشيعة منها سندٌ واحدًٌ!
(1)كـ"رجال الكشي وابن الغضائري والنجاشي والطوسي وابن داود الحلي وغيرها".
(1) الكافي – كتاب فضل العلم – باب (رواية الكتب والحديث)- حديث رقم (14).
(2) قال النجاشي في "رجاله ص185": (سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفاً في الحديث، غير معتمد عليه فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها).
(3) بصائر الدرجات ص320 – باب (في الأئمة أنّ عندهم أصول العلم)- حديث رقم (6).
(4) مثل أبي الحسن العاملي في "المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص36" وعدنان البحراني في "مشارق الشموس الدرية ص126" والمجلسي في "مرآة العقول 12/525" ويوسف البحراني في "الدرر النجفية ص298" الذين نصّوا على تواتر الروايات القائلة بالتحريف صراحة كما سيأتي.
بل إنّ آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي – الزعيم الراحل للحوزة العلمية بالنجف- الذي عدّ القول بالتحريف خرافة وشنّع على القائلين به لم يستطع أن يخرج من مأزق كون بعض روايات التحريف معتبرة السند في المذهب بل ومقطوع بصدورها عن الأئمة المعصومين حيث يصرّح في كتابه "البيان في تفسير القرآن ص226" قائلاً: (إنّ كثيراً من الروايات، وإن كانت ضعيفة السند، فإنّ جملة منها نُقِلت من كتاب أحمد بن محمد السياري الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه وأنه يقول بالتناسخ، ومن علي= = ابن أحمد الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب وأنه فاسد المذهب إلا أن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما روي بطريق معتبر فلا حاجة بنا إلى التكلم في سند كل رواية بخصوصها)!!
فأين يذهب الذين يزعمون أنّ نِسبة القول بالتحريف للشيعة الإثني عشرية إنما هو فِرية من أعداء الدين وأعداء أهل البيت عليهم السلام؟! ألا يقرأ هؤلاء ما تُسطّره كتب علمائهم؟!
(1) فقد روى الكليني في "الكافي" عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر أنه قال: (إنّ الله نصب علياً عليه السلام علماً بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمناً، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن أنكره كان كافراً، ومن جهله كان ضالاً، ومن نصب معه شيئاً كان مشركاً، ومن جاء بعداوته دخل النار) وقد حكم بوثاقة الرواية آية الله العظمى الخميني في "كتاب الطهارة 3/316".
وروى البرقي في "المحاسن" والكليني في "الكافي" وغيرهما عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر أنه قال: (والله يا محمد من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله ظاهر عادل أصبح ضالا تائها وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق، واعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون من ما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد)، وقد حكم بصحة الرواية كل من البحراني في "الحدائق الناضرة 13/294" والميرزا القمي في "مناهج الأحكام ص646" والعاملي في "مدارك الأحكام 6/202" والخوانساري في "جامع المدارك 6/101".
(1) فقد روى الكليني في الكافي بسند صححه كل من المجلسي في "مرآة العقول 22/404" والمحقق يوسف البحراني في "الحدائق الناضرة 5/530" وآية الله العظمى محسن الحكيم في "مستمسك العروة 2/189" وآية الله العظمى محمد صادق الروحاني في "فقه الصادق (ع) 1/169" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار)!!
وقد أخذ بهذه الفتوى كل من الشيخ الصدوق والحر العاملي من القدماء، ومن المعاصرين آية الله العظمى محمد حسين فضل الله كما نقل ذلك عنه الشيخ جعفر مرتضى العاملي في كتابه "خلفيات مأساة الزهراء – الجزء الخامس" قول فضل الله: (إنّ حرمة النظر ناشئة من حرمة الجسد لدى صاحبه، مما يخفيه منه، لا من خلال حالة تعبدية في مثل هذه الموارد، ولذلك ورد أنه لا مانع من النظر إلى عورة الكافر فهي كعورة الحمار،من خلال عدم الإحترام له من قبل الشرع أو من قبل صاحبه. وفي ضوء ذلك قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها، كما في نوادي العراة، أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك. بل قد يستوحي الإنسان جواز النظر إلى عورة الرجل، إذا كان ممن لا ينتهي إذا نهي تمرّداً أو مزاحاً، أو نحو ذلك، لأنه لا خصوصية للمرأة في تلك الرخصة، بل ربما كان التحفظ من المنع بالنسبة إلى المرأة أكثر من الرجل)!!
ويبدو أنّ الخطيب عدنان الموسوي قد أخذ بهذه الرواية بشكل جريء إذ صرّح في كتابه (كيف يلتقي الزوجان في مخدع الحب؟ ص221 طبعة دار المحجة البيضاء- بيروت) بأنه كان يشاهد أفلام جنسية غربية تعلم منها بعض طرق الجماع! ولا لوم على الرجل، فالفيلم الذي كان يشاهده لا يعدو أن يكون تصويراً لعورات ونكاح جماعة من الحمير لا يُستنكر النظر إليهم!!
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرون)، نسأل الله العافية.
(1) فقد نصت الروايات الشيعية على أنّ موقف الإمام جعفر الصادق وسائر الأئمة من بعض العرقيات كان موقفاً عنصرياً للغاية، وقد اعتمدت في نقل هذه النظرة على كتب الفقه المعتمدة لدى الطائفة لإثبات الأثر الكبير لهذه الكنوز على فقهاء الطائفة.
ففي السند والهند والقند والخزر ينص فقهاء الشيعة الإثني عشرية ومنهم الشيخ الجواهري في "جواهر الكلام 30/116" على أنه: (يكره نكاح الزنج، قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إياكم ونكاحهم، فإنهم خلق مشوه) وقال الصادق عليه السلام: (لا تناكحوا الزنج والخزر، فإنّ لهم أرحاماً تدل على غير الوفاء، قال: والسند والهند والقند ليس فيهم نجيب، يعني القندهار)).
وفي الأكراد يقول العلامة الحلي في "منتهى المطلب 2/1003 الطبعة الحجرية": (مسألة: يكره له معاملة الأكراد ومخالطتهم ويتجنب مبايعتهم ومشاركتهم ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله (ع) قلت: إنّ عندنا قوماً من الأكراد وإنهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ومبايعتهم، فقال (ع): يا أبا ربيع، لا تخالطوهم، فإنّ الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم).
وفي المصريين يقول العلامة يوسف البحراني في موسوعته الفقهية "الحدائق الناضرة 5/537": (روى في الكافي في الصحيح أو الحسن عن ابن أسباط عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة)، أقول – الكلام للبحراني-: في قصة عزيز مصر حيث علم من زوجته مع يوسف على نبينا وآله وعليه السلام ما علم وغاية ما صدر عنه في المقام أنّ قال ]يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِين[)!!
وفي رواية الكليني في "الكافي 6/391 – رواية رقم (3)" عن الإمام علي بن أبي طالب أنه قال: (ماء نيل مصر يميت القلوب)، وروى المجلسي في "بحار الأنوار 57/210" عن ابن بابويه القمي (الملقب بالصدوق) عن الإمام جعفر الصادق قوله:(كان أبو جعفر يقول: نِعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها اليوم، وبئس البلاد مصر، أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل، ولم يكن دخل بنو إسرائيل مصر إلا من سخطة ومعصية منهم لله، لأنّ الله عز وجل قال "ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم" يعني الشام فأبوا أن يدخلوها وعصوا فتاهوا في الأرض أربعين سنة. قال: وما كان خروجهم من مصر ودخولهم = = الشام إلا من بعد توبتهم ورضا الله عنهم. ثم قال أبو جعفر (ع): إني أكره أن آكل شيئاً طبخ في فخار مصر، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي).
وروى الحميري القمي بإسناد عالٍ في "قرب الإسناد ص374-376" عن الإمام الرضا أنه قيل له: إنّ أهل مصر يزعمون أنّ بلادهم مقدسة. قال: وكيف ذلك؟ قلت: جعلت فداك، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب. قال: لا، لعمري ما ذاك كذلك، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها. ولقد أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام أن يخرج عظام يوسف منها، فاستدل موسى على من يعرف القبر، فدل على امرأة عمياء زمنة، فسألها موسى أن تدله عليه فأبت إلا على خصلتين: فيدعو الله فيذهب بزمانتها ويصيرها معه في الجنة في الدرجة التي هو فيها. فأعظم ذلك موسى، فأوحى الله إليه: وما يعظم عليك من هذا، أعطها ما سألت. ففعل، فوعدته طلوع القمر، فحبس الله القمر حتى جاء موسى لموعده، فأخرجه من النيل في سفط مرمر، فحمله موسى. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا تغسلوا رؤوسكم بطينها، ولا تأكلوا في فخارها، فإنه يورث الذلة ويذهب الغيرة). قلنا له: قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: نعم).
وقد خلُصَ فقيه الإمامية (الشهيد الأول) في "الدروس في فقه الإمامية 3/47" من هذه الروايات المتظافرة إلى حقيقة أنّ (ماء نيل مصر يميت القلوب، والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة)!!
(1) لقد حشدت كتب الحديث الشيعية الكثير من غرائب الاستطباب التي لا يقبلها عقل أو شرع، وقد أعرضت عن أكثرها لئلا يُدّعى بأني قد حشدت في هذا الهامش الموضوعات والمكذوبات ورميت بها الطائفة ظلماً وعدواناً، فاخترت من تلك الروايات ما حكم المجلسي محقق "الكافي" بصحته أو حُسنه أو غيره من علماء الشيعة البارزين، وهي كالتالي: روى الكليني في الكافي بسند صححه كل من المجلسي في "مرآة العقول 22/129" وآية الله العظمى محسن الحكيم في "مستمسك العروة 5/537" وآية الله العظمى الخوئي في "كتاب الصلاة 2/277" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (اللحم ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين يوماً ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذّنوا في أُذنه)!! ولا عزاء للفقراء!
وروى الكليني أيضاً بسند حسّنه المجلسي في "مرآة العقول 22/177" عن الإمام جعفر الصادق أنه قيل له: (إنّ الناس يروون أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنّ العدس بارك عليه سبعون نبياً، فقال: هو الذي يسمّونه عندكم الحُمّص ونحن نسمّيه العدس)!! فعليكم بالعدس لتحل عليكم بركات النبوة! سبحان الله..كأنّ الرواية تتكلم عن المنّ والسلوى لا العدس الذي استبدل به بنو اسرائيل عطاء الله فقيل لهم ]أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْر[.
وروى الكليني أيضاً بسند صححه المجلسي في "مرآة العقول 22/191" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (ما من شيء أُشارك فيه أبغض إليّ من الرمّان، وما من رمّانة إلا وفيها حبة من الجنة فإذا أكلها الكافر بعث الله عز وجل إليه ملكاً فانتزعها منه)!! وكأنّ مهمة الملائكة هي انتشال حبات الرمان المفقودة من أفواه الكفار!
وروى الكليني أيضاً بسند صححه المجلسي في "مرآة العقول 22/192" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (من أكل حبّة من رمّان أمرضت شيطان الوسوسة أربعين يوماً)!! فكيف بمن يأكل عشرات الحبات؟ أظنه سيقضي على شيطان الوسوسة بالضربة القاضية ومن الجولة الأولى!
وروى الكليني أيضاً بسند حسّنه المجلسي في "مرآة العقول 22/193" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (من أكل رمّانة على الريق أنارت قلبه أربعين يوماً)!! ما هذه الرمّانة العجيبة التي تؤثر كل هذا التأثير؟!
وروى الكليني أيضاً بسند موثق كالصحيح عند المجلسي في "مرآة العقول 22/198" عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: (من أكل سفرجلة أنطق الله عز وجل الحكمة على لسانه أربعين صباحاً)!! فلو جمعت بين أكل سفرجلة ورمّانة فحتماً ستكون من أهل الجنة!
(1) سورة الأعراف آية 21
(2) سورة المدثر آية 31
(1) سورة الكهف آية 37
(2) سورة الكهف آية 34
(3) نص الحديث كما رواه البخاري ومسلم وغيرهما واللفظ للبخاري أنّ جابراً رضي الله عنهما قال: (كنا في غزاة، فكَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (ما بال دعوى الجاهلية؟) قالوا: يا رسول الله،كسع رجلٌ من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: (دعوها فإنها منتنة)، قال جابر: وكانت الأنصار حين قدِم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر، ثمّ كثُرَ المهاجرون بعْدُ. فقال عبد الله بن أُبيّ: أوَ قَدْ فَعَلُوها، واللهِ لئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلُّ، فقال عُمَرُ بن الخطّاب: يا رسُولَ اللهِ أضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: دَعْهُ، لا يَتَحَدَّثُ النّاسُ أنّ محمداً يَقْتُلُ أصحابَه).
(1) رواه البخاري -كتاب الإيمان- باب]وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا[- حديث (31).
(2) رواه البخاري - كتاب البيوع - باب (إذا لم يُوقِّت الخيار، هل يجوز البيع؟) - حديث رقم (2109).
(1) رواه البخاري – كتاب فرض الخمس – باب (من لم يُخمّس الأسلاب) – حديث رقم (3141)، ورواه مسلم – كتاب الجهاد – باب (استحقاق القاتل سلب القتيل) – حديث رقم (1752) واللفظ لمسلم.
(2) أمر آخر لا بد من الإشارة له وهو أنّ الاستناد إلى اللغة في الحكم على العقائد والعبادات مع تجاهل حقائقها الشرعية ليس بسديد، تصور لو أنّ رجلاً أنكر الزكاة زاعماً أنّ الزكاة في اللغة تعني النماء ولا تعني الحق المالي المخصوص الذي يخرجه المسلم عند اكتمال النصاب وحلول الحول، وينكر الصلاة (العبادة المخصوصة) قائلاً بأنّ الصلاة في اللغة تعني الدعاء، وعلى هذا المنهج يسير من حكم على صحبة الرسول وصحابته من خلال التعريف اللغوي مهملاً التعريف الشرعي.
(1) سورة التوبة آية 56
(2) أشرت تحت عنوان (الصحبة اللغوية والشرعية) إلى نص الحديث كاملاً فليراجع.
(1) رواه مسلم – كتاب صفات المنافقين وأحكامهم – باب صفات المنافقين – حديث رقم (2779).
(2) الكافي 2/244 (باب في قلة عدد المؤمنين) – حديث رقم (6).
(3) رجال الكشي ص67 ترجمة (سلمان الفارسي) – رواية (12)، الكافي 8/245 – حديث رقم (341).
(1) أي: بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ومبايعة الناس لأبي بكر.
(2) أبو ساسان اسمه الحصين بن المنذر
(3) عمار بن ياسر
(4) قال الأردبيلي في جامع الرواة 1/398: (شتيرة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام).
(5) قال الأردبيلي في جامع الرواة 2/408: (أبو عمرة الأنصاري من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين).
(6) رجال الكشي ص68 ترجمة (سلمان الفارسي) – رواية رقم (14).
(7) الكافي 8/245 حديث رقم (341)، قال المجلسي في مرآة العقول 26/213-214: حديث حسن أو موثق، وتفسير العياشي 1/199 حديث رقم (148) وبحار الأنوار 22/333 حديث رقم (45).
(1) رجال الكشي ص73 (ترجمة سلمان الفارسي) – رواية (24).
(2) قرب الإسناد للحميري ص38 ، بحار الأنوار 22/322 ، الاختصاص للمفيد ص63
(3) الاختصاص ص6 وبحار الأنوار 28/259
(1) الاختصاص ص9 وبحار الأنوار 28/259
(2) رجال الكشي ص77 (ترجمة سلمان الفارسي) – رواية رقم (33).
(3) رجال الكشي ص72 (ترجمة سلمان الفارسي) – رواية رقم (23).
(4) رجال الكشي ص79 (ترجمة سلمان الفارسي) – رواية رقم (40).
(1) رجال الكشي ص107 (ترجمة حذيفة وعبد الله بن مسعود) – رواية رقم (78).
(1) منتهى الآمال ص173
(2) الشهاب الثاقب ص63 (الفائدة الأولى).
(1) إحقاق عقائد الشيعة ص108
(2) الفصول المهمة ص189
(1) سورة النساء آية 47
(2) سورة التوبة آية 44
(1) سورة محمد آية 29-30
(2) محمد بن مسعود الكوفي المعروف بـ(العياشي)، ترجم له الطوسي في "الفهرست ص212" فقال: (جليل القدر، واسع الأخبار بصير بالروايات، مطلع عليها)، ووصفه ابن شهرآشوب في "معالم العلماء ص134" بأنه أفضل أهل المشرق علماً وأنّ كتبه تزيد على مئتي مصنف.
(1) سورة البقرة آية 222
(2) سورة هود آية 3
(3) الكافي- كتاب الإيمان والكفر- (باب في تنقل أحوال القلب) – حديث (1) وحلية الأبرار 1/382 (الباب السادس والخمسون) – حديث رقم (20).
(4) سورة آل عمران آية 179
(5) التفسير المبين (سورة آل عمران آية 179) ص78
(1) سورة التوبة آية 126
(2) التفسير المبين (سورة التوبة آية 126) ص212
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/50
(2) سورة الحشر آية 8
(1) سورة التوبة آية 101
(1) منهاج السنة النبوية 7/475-478 بتصرف
(1) ولي الله الدهلوي مؤلف كتاب (حجة الله البالغة).
(1) ظفر الأماني في مختصر الجرجاني لللكنوي ص506-507
(1) الكافي- كتاب فضل العلم - (باب اختلاف الحديث) – حديث رقم (3).
(1) الخصال ص149-150 (ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم) حديث رقم (182).
(2) إنّ أعدل الأقوال في تعريف العدالة وأنسبها هو القول بأنها (عدم الفسق) وقد سألت العلامة محمد الحسن ولد ددو الشنقيطي عن أصح تعاريف العدالة فأكد لي أنّ أصحها هو ما ذكرته آنفاً.
وإليه ذهب الإمام الشافعى حيث يقول: (لو كان العدل من لا ذنب له لم نجد عدلاً، ولو كان كل مذنب عدلاً لم نجد مجروحاً، ولكن العدل من اجتنب الكبائر؛ وكانت محاسنه أكثر من مساويه) "الروض الباسم فى الذب عن سنة أبى القاسم" لابن الوزير اليمانى 1/28
وقريب منه تعريف الشيخ المفيد للعدالة الذي يقول في "المقنعة ص725": (العدل من كان معروفاً بالدين والورع عن محارم الله تعالى).
(1) سورة التوبة آية 100
(2) سورة الفتح آية 29
(3) سورة الحجرات آية 7
(1) رواه مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب (بيان أنّ بقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة) – حديث رقم (2531).
(2) بحار الأنوار للمجلسي 22/309-310 عن (نوادر الراوندي ص23).
(3) رواه البخاري – كتاب الأيمان والنذور – باب (إذا قال: أشهد بالله أو شهدت بالله) – حديث (6658) ورواه مسلم – كتاب فضائل الصحابة – باب (فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) – حديث رقم (2533) واللفظ لمسلم.
(1) جمع ركبة موصل الساق من الرجل بالفخذ. وإنما خص ركب المعزى ليبوستها واضطرابها من كثرة الحركة، أي أنهم لطول سجودهم يطول سهودهم، وكأنّ بين أعينهم جسم خشن يدور فيها فيمنعهم عن النوم والاستراحة.
(2) نهج البلاغة ص189 - خطبة رقم (97).
(3) سورة الفتح آية 29
(1) مروج الذهب ومعادن الجوهر 3/75
(1) الصحيفة الكاملة للإمام زين العابدين ص39 وأعيان الشيعة 1/645
(2) الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، والمنكب: العضو الرابط بين كتف الإنسان ويده.
(3) الرياض المستطابة ص300
(1) الخصال ص638-639 (كان أصحاب رسول الله اثني عشر ألف رجل) - حديث رقم (15).
(2) بحار الأنوار 22/305-306
(1) تأويل الآيات 1/418 والمحتضر للحلي ص273-274 وتفسير الإمام العسكري ص31-32 وبحار الأنوار 13/340-341 و89/246
(2) رواه مسلم – كتاب التوبة – باب (سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة) – حديث رقم (2749).
(3) سورة النجم آية 32
(4) رواه الترمذي – كتاب تفسير القرآن – باب (ومن سورة والنجم) – حديث رقم (3284).
(1) نص الحديث كالتالي: (عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله عز وجل إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذّبه) والحديث في صحيح مسلم – كتاب الحدود – باب الحدود كفارات لأهلها – حديث رقم (1709).
(1) بحار الأنوار 85/30-31
(1) سورة الأعراف آية 201
(2) المسائل الفقهية ص174 الجزء الثاني
(1) كدعاء صنمي قريش، والمراد بصنمي قريش عند الإثني عشرية (أبو بكر الصدّيق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما)، ونص الدعاء كما في كتاب المحتضر للشيخ حسن بن سليمان الحلي (من علماء القرن الثامن) كالتالي: اللهم صلِ على محمد وآل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرّفا كتابك) إلى آخر الدعاء.
وقد اعتنى علماء الشيعة بهذا الدعاء اعتناء خاصاً، فقد ذكر آغا بزرك الطهراني جملة من الشروح له أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
(ذخر العاملين في شرح دعاء الصنمين) وعلّق الطهراني بعدها قائلاً: (وهما اللات والعزى (أبو بكر وعمر) للمولى محمد مهدي بن المولى على أصغر بن محمد يوسف القزويني ألفه باسم الشاه سلطان حسين الصفوي.
و(شرح دعاء صنمي قريش) للشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر، أستاذ المحقق الخواجة نصير الطوسي وغيره.
و(شرح دعاء صنمي قريش) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي، كان بخطه عند حفيده مرتضى المدرسي.
(1) إجابة السائل 1/130-131
(1) إنّ عدالة الصحابة معلومة وثابتة في الكتاب والسنة، لا يماري في ذلك إلا جاهل لحقهم أو مبغضٍ لهم، لكنه ينبغي أن يُعلم أنّ من ثبت في حقه منهم دليل صحيح صريح لا يحتمل التأويل ولا إحسان الظن لثبوت انتفاء جهل الصحابي لحرمة الفعل الذي ارتكبه أو تأوله فيه أو توبته منه أو تطهره منه بحد فإنه يُحكم بخروجه من العدالة لا سيما إذا ورد في حقه نص لا يحتمل سوى الجزم بذلك كما في حادثة كركرة والرجل الذي قتل نفسه كما سيأتي.
أما الظنون والترجيحات أو الروايات الضعيفة والمكذوبة فلا عبرة بها ولا يصح أن ننفي بها عدالة مسلم فضلاً عن أن ننفي بها عدالة من أثنى الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم عليهم!
(1) الثَقَل (بفتح الثاء والقاف) هو ما يثقل حمله من الأمتعة.
(2) الغلول هو ما أخذه من الغنيمة بغير وجه حق.
(3) صحيح البخاري- كتاب الجهاد والسير- باب (القليل من الغلول) - حديث رقم (3074).
(4) فتح الباري 6/188
(5) عمدة القاري 15/8
(1) إنّ هذا ليذكرني بتعليق للشيخ الألباني رحمه الله على حديث (قاتل عمار في النار) حيث ذكر في تعليقه على الحديث في السلسلة الصحيحة 5/19بأنه أبو الغادية الجهني، وذكر جزم ابن معين بأنه قاتل عمار ثم قال معلقاً على قاعدة العدالة: (فالصواب أن يقال: إنّ القاعدة صحيحة إلا ما دلّ الدليل القاطع على خلافها فيُستثنى ذلك منها كما هو الشأن هنا، وهذا خير من ضرب الحديث الصحيح بها، والله أعلم).
(1) سهام عراض، واحدها مشقص.
(2) صحيح مسلم – كتاب الجنائز – باب (ترك الصلاة على القاتل نفسه) – حديث رقم (978).
(3) إنّ انتفاء عدالة السيرة عن صحابي لفعله كبيرة من كبائر الذنوب أو إصراره على صغيرة لا يعني انتفاء عدالة الرواية، لأنّ إجلال الصحابة لرسول الله ومعرفتهم لعظم جريمة الكذب على رسول الله مما يعرفه كل عاقل فمن ادّعى غير ذلك فعليه أن يأتي بالدليل، ولن يجد دليلاً واحداً على صحابي واحد أنه كذب على رسول الله، وغاية ما يثيره أهل الأهواء هو الطعن في أبي هريرة بشتى الطرق، وقد أفادنا الأستاذ عبد الله الناصر في كتابه (البرهان في تبرئة أبي هريرة من البهتان) بما يدحض كل الشبهات المثارة على أبي هريرة.
فأكد أنه ما من حديث رواه أبو هريرة إلا وقد رواه الشيعة عن الإمامين الباقر والصادق على وجه الخصوص بنفس الألفاظ أو مع اختلاف بسيط في اللفظ أو بما يطابق المعنى ! =
= أما ما يذكر عن روايته لـ 5374 حديثاً، فالصحيح أنّ هذا العدد هو لكل ما روي عن أبي هريرة وليس كل ما أسنده الرواة لأبي هريرة هو صحيح، فيضم هذا الرقم أحاديثاً ضعيفة وأحاديثاّ مكررة، وإذا ما أخرجناها من جملة مرويات أبي هريرة فسيصفو لنا أقل من هذا العدد بكثير، يقول الدكتور محمد ضياء الأعظمي في كتابه (أبو هريرة في ضوء مروياته): فالذي نُسب إليه بأنه روى (5374) حديثاً كما جزم به ابن حزم في جوامع السيرة ص275 وابن الجوزي في (تلقيح فهوم أهل الأثر) ص184 ثم كتاب مصطلح الحديث، فكل ذلك باعتبار تكرار الأسانيد وأكبر ما يدل على ذلك هو عمل الإمام أحمد بن حنبل في مسنده الضخم، فإنّ مرويات أبي هريرة تستغرق 313 صفحة بالقطع الكبير من مسند يبلغ عددها أكثر من خمسة الآف حديث بالأسانيد المكررة، بينما أني لما قمت بدراسة ما رواه الإمام أحمد وأصحاب الكتب الستة (الإمام البخاري والإمام مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي) لم يبلغ جميع ما رواه أبوهريرة في هذه الكتب السبعة إلا (1336) حديثاً فقط) انتهى كلامه.
فكثرة عدد الأحاديث التي تُنسب لأبي هريرة منشأها المكررات هذا بخلاف الروايات الضعيفة التي لا تصح نسبتها إلى أبي هريرة كما هو معلوم.
وزيادة على هذا أقول: ليس من المستحيل لرجل تفرغ لصحبة رسول الله ونال بركة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام أن يحفظ هذا العدد خصوصاً وأنّ الأحاديث عبارة عن جُمل قصيرة يسهل حفظها لمن وفقه الله تعالى لذلك، بل إنّ المتتبع لروايات أبي هريرة رضي الله عنه في الكتب التسعة (الصحيحين وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وموطأ مالك ومسند أحمد والدارمي) يجد أنّ كثيراً من الصحابة اشتركوا مع أبي هريرة في كل مروياته تقريباً، فلم ينفرد عنهم فيما روته عنه الكتب التسعة (البخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي في جامعه والنسائي وابن ماجة وأبو داود في سننهم وأحمد في المسند ومالك في الموطأ والدارمي في سننه) إلا برواية ثمانية أحاديث فقط! ألا يكفي هذا بياناً لصدقه؟
والغريب في الشيعة أنه يعدّون كثرة الرواية دليل على وثاقة الراوي فينسبون للإمام الصادق قوله: (اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنا) ويعدّون لأجل ذلك زرارة والجعفي وأمثالهما من الكذابين المكثرين ثقات فلا يستنكرون رواية الجعفي لسبعين ألف حديثاً عن الإمام الباقر كما صرّح بذلك الحر العاملي في (وسائل الشيعة 30/329)، ولا يستنكرون رواية زرارة لألفين وأربعة وتسعين رواية عن الإمامين الباقر والصادق كما صرّح بذلك الخوئي في معجم رجال الحديث (8/254 تحت عنوان (طبقته في الحديث)) لكنهم يستأسدون على أبي هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!
(1) قال عنها عليه الصلاة والسلام: (لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وَجَدْتَ توبةَ أفضلَ من أنْ جادت بنفسها لله تعالى؟) صحيح مسلم (كتاب الحدود – باب من اعترف على نفسه بالزنى).
(2) نص الحديث كما في البخاري (كتاب الجهاد والسير – حديث رقم (3007) من حديث علي رضي الله عنه: (... فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا حاطب، ما هذا؟ قال: يا رسول الله، لا تعجل عليّ، إني كنت امرأً مُلصقاً في قريش، ولم أكنْ من أنْفُسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفراّ ولا ارتداداً، ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قد صدقكم، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، (وفي رواية: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فأضرب عُنقه)، قال- أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - : إنه شهد بدراً! وما يُدريك لعل الله أن يكون قد اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).
(1) المراد بالعدالة في هذه القاعدة الشرعية هي (السلامة من الفسق)، فالأصل في كل مسلم أنه سالم من الفسق حتى يثبت فسقه.
(2) كتاب الخلاف – كتاب آداب القضاء – المسألة رقم (10).
(1) سورة المطففين آية 1-2
(1) منهاج الصالحين 1/12
(1) إذ أنّ المرجع كما في النصوص السابقة منزه عن ارتكاب الصغيرة والكبيرة! ولولا الحياء من الأئمة الإثني عشر لنُفي عن المرجع السهو والنسيان!
(1) لا أعلم أهذه نظرة سائدة عند مقلدي فضل الله أم أنها نظرة خاصة لبعض أتباعه النشطين عندنا في البلد.
(2) نشرت الخبر صحيفة الوطن الكويتية - تاريخ 4/2/2004م تحت عنوان (كروبي ينتقد جنتي لاتهامه السيستاني بالعمالة للإنجليز).
(1) وهو عضو سابق في حزب الدعوة الإسلامية الذي أسسه محمد باقر الصدر، فإذا بالتلميذ ينقلب على الحزب ويتناول مؤسسه بالطعن بعد أن تبين له مخالفة الصدر للتشيع الحق!
(1) أصول علم الرجال ص147
(1) رسائل في دراية الحديث 2/433-434
(1) أركان الإيمان الستة هي: الإيمان بالله، الإيمان بالأنبياء، الإيمان بالملائكة، الإيمان بالكتب السماوية، الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بالقدر خيره وشره.
(2) الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج.
(1) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص211
(2) مشارق الشموس الدرية ص126
(1) مرآة العقول 12/525
(2) الدرر النجفية ص298
(1) آراء حول القرآن ص131
(1) سورة يوسف آية 84
(2) سورة النحل آية 16
(3) تفسير العياشي 2/267-268 رواية رقم (62).
(4) سورة النحل آية 90
(5) الكافي- كتاب الحجة- (باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) – حديث رقم (71)، ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2/289
(1) سورة التوبة آية 43
(2) سورة التحريم آية 1
(1) سورة آل عمران آية 143-144
(2) ثم اهتديت ص114
(1) الكاشف 2/169
(2) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل 2/717
(1) سورة الزمر آية 30
(2) سورة آل عمران آية 144
(1) أمالي الطوسي ص262 حديث رقم (480) وبحار الأنوار 28/11
(1) بحار الأنوار 28/12
(2) سورة المائدة آية 54
(1) مجموع الفتاوى 14/227 و28/227
(2) سورة المؤمنون آية 99-100
(3) الكافي- كتاب الزكاة- (باب منع الزكاة)- حديث رقم (3).
(4) المصدر نفسه – حديث رقم (14).
(1) سورة البقرة آية 43
(2) الكافي- كتاب الزكاة- (باب منع الزكاة) – حديث رقم (23).
(3) متشابه القرآن 2/173
(1) يقول ابن أبي الحديد المعتزلي (الشيعي الغالي سابقاً) في "شرح نهج البلاغة 15/21": (ولم يختلف الرواة من أهل الحديث في أنّ أبا بكرلم يفر يومئذ وأنه ثبت فيمن ثبت،وإن لم يكن نُقل عنه قتل أو قتال، والثبوت جهاد وفيه وحده كفاية).
(1) تاريخ الطبري 2/66
(2) رواه البخاري-كتاب المغازي- باب]إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليّهما[- حديث (4063).
(3) رواه النسائي- كتاب الجهاد - باب (ما يقول من يطعنه العدو) - حديث رقم (3151).
(1) أخرجه الترمذي- كتاب الجهاد - باب (ما جاء في الدرع) - حديث رقم (1692) وأحمد في المسند 1/165 حديث رقم (1417) بسند حسن.
(2) أخرجه الترمذي- كتاب تفسير القرآن – باب (ومن سورة آل عمران) - حديث رقم (3007) وهو صحيح على شرط مسلم (راجع كتاب الصحيح المسند للوادعي- حديث رقم 366).
(3) أخرجه الترمذي-كتاب تفسير القرآن- باب (ومن سورة آل عمران)-حديث رقم (3008) بسند صحيح.
(4) صحيح ابن حبان - ذِكر أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه – حديث رقم (7180).
(1) سورة آل عمران آية 154
(2) أخرجه ابن إسحاق في (المغازي) – ومن طريقه الطبري في (جامع البيان 4/94) وإسحاق بن راهويه في (مسنده) كما في (تخريج أحاديث الكشاف) للزيلعي 1/233 رقم 242 وغيرهم ، والسند حسن.
(1) رواه الطبري في تفسيره لقوله تعالى ]إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ[ من سورة آل عمران، والرواية صححها الألباني في تحقيقه لكتاب (فقه السيرة) للغزالي – حديث رقم (258).
(1) رواه البخاري-كتاب الجهاد والسير- باب (ما يُكره من التنازع والاختلاف في الحرب)- حديث رقم (3039).
(2) مسند أحمد - حديث (2609)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(1) والحديث ضعيف لأمور متعلقة بالسند وبالمتن كذلك:
فأما التي في السند فإنّ ابن حميد: هو يعقوب بن حميد بن كاسب؛ ضعفه أبو حاتم وغيره، ووثقه بعضهم وأمره لا يخلو من الضعف.
وسلمة: هو ابن رجاء التميمي، وفيه ضعف أيضاً مقارب لسابقه.
والقاسم بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج لا يعرف وروايته هذه منقطعة.
وأما المتن فلأنّ من الثابت بأسانيد صحيحة عند السنة والشيعة أنّ طلحة بن عبيد الله كان ممن يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين انهزم المسلمون وأنّ يده شُلت بسبب ذلك بينما تذكر هذه الرواية الضعيفة أنه ممن ألقى السلاح، فلو أنّ هذه الرواية صحت وخالفت غيرها من الروايات الصحيحة الثابتة لكفانا ذلك تضعيفاً لها ، فكيف وإسنادها ضعيف؟
(2) في هذا رد على من يريد الطعن في هؤلاء الصحابة ويدّعي ردتهم، فإنهم بقوا على الإيمان وعلى شهادة أنّ محمداً رسول الله لكن صدمة الإشاعة جعلتهم يحتارون ماذا يفعلون، ولو كانوا مرتدين لما قالوا (قُتل محمد رسول الله!) وإنما (قُتل محمد) ولقالوا مثل ما قاله المنافقون (لنلحق بعبد الله بن أُبي سلول) أو غيره.
(3) تاريخ الطبري 2/66
(1) تاريخ الطبري 2/69
(2) سورة آل عمران آية 155
(1) رواه البخاري-كتاب المغازي- باب (قول الله تعالى ]إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَان[- حديث رقم (4066).
(1) رواه البخاري – كتاب الرقاق – باب (في الحوض) – حديث رقم (6582).
(2) المصدر نفسه – حديث رقم (6583).
(1) رواه البخاري – كتاب الرقاق – باب (في الحوض) – حديث رقم (6593).
(2) المصدر نفسه – حديث رقم (6576) و(6585) و(6587).
(3) المصدر نفسه – حديث رقم (6586).
(4) المقالات والفرق ص4
(1) نهج البلاغة – (ومن كتاب له (ع) إلى أهل مصر)- رقم (62).
(2) الغارات للثقفي 1/306-307
(3) أصل الشيعة الإثني عشرية وأصولها ص123-124
(1) مسند أحمد - حديث رقم (6160) ، قال عنه شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(1) جامع الترمذي-كتاب الزكاة - باب (ما ذُكر في فضل الصلاة) - حديث رقم (614)، قال الألباني: حديث صحيح.
(2) وفقاً لرؤية الشيعة الإثني عشرية.
(3) سيأتي تخريجه.
(1) مسند أحمد – حديث رقم (11154) وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره، ورواه المجلسي في بحار الأنوار 7/239 نقلاًً عن أمالي الطوسي.
(2) الأمالي للمفيد (المجلس الثامن والثلاثون) ص327-328 حديث رقم (11) والأمالي للطوسي ص94 حديث رقم (144).
(1) روى الحر العاملي في "الفصول المهمة في أصول الأئمة 1/348" – حديث رقم (435) والمفيد في "الأمالي ص311 (المجلس السابع والثلاثون)" وفي "الإرشاد 1/43" (الأخبار الدالة على أنّ ولايته علم على طيب المولد) والأربلي في "كشف الغمة 1/140" عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي (ع): ألا أبشرك ألا أمنحك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فإني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بآبائهم لطيب مولدهم.
وفي كتاب "صفات الشيعة ص16" عن محمد بن يحيى بن سدير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة دعي الخلائق بأمهاتهم ما خلانا وشيعتنا فإنا لا سفاح بيننا.
ومن أراد المزيد فليراجع "الفصول المهمة" للحر العاملي الذي ذكر جملة من الروايات في هذا الشأن ثم أعقبها بقوله: (والأحاديث في ذلك كثيرة جداً)!!
(1) سورة الحجرات آية 7
(1) رواه أحمد في المسند – حديث رقم (3948) ، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح
(2) مفتاح دار السعادة 1/176
(3) المصدر نفسه
(1) وسائلالشيعة 18/322 وكشف المحجة ص125 والحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة 20/103
(1) مجمع الفائدة 1/97 (الشرح).
(2) لا يفوتني أن أشير هنا إلى احدى الطرائف التي وقفت عليها عند الاستدلال بهذه الرواية، فقد وجدت المحقق النراقي قد ذكر الرواية ذاتها بإسناد آخر في كتابه "مستند الشيعة في أحكام الشريعة 1/402" وحملها على التقية قائلاً: (وأما خبر وهب:"كان نقش خاتم أبي (العزة لله جميعاً) وكان في يساره يستنجي بها وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (ع): (الملك لله) وكان في يده اليسرى يستنجي بها". فمحمول على التقية مع أنه لا ضير في صدور المكروه عنهم أحياناً فليحمل الخبر عليه). ومن حقنا أن نعجب من تقية تكون في الخلاء وعند قضاء الحاجة!! فأي مخالفٍ هذا الذي سيكون بُقربِ الإمام وهو يقضي حاجته؟!
(1) نهج البلاغة- (باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السلام)- حكمة رقم (61).
(2) المصدر نفسه – حكمة رقم (238).
(3) أي تحريم عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمتعة هذا مراده، ومتعة النساء حرمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحاديث صحيحة صريحة، وإنما وقع المنع منها في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما بلغه تمتع ربيعة بن أمية بامرأة فحرمها قانوناً من موقعه كخليفة للمسلمين وإلا فتحريمها شرعاً لا يكون إلا من الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وليس لأحد من الناس أن يحرم أو يحلل ما يريد.