([1]) نقلاً عن: شبهات حول الصحابة 4/71-105 لابن تيمية، جمع وتعليق: محمد مال الله.
([2]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 9/145 (كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: { يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ } [الفتح:15])، مسلم 4/2113 (كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب)، المسند (ط. المعارف) 15/92-93 (وانظر تعليق المحقق).
([3]) جاء الحديث بهذا اللفظ (بدون عبارة: يا معاذ) عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في: سنن الترمذي 3/239 (كتاب البر والصلة، باب ما جاء في معاشرة الناس) وقال الترمذي: "وفي الباب عن أبي هريرة. هذا حديث حسن صحيح" ثم ذكر الترمذي حديثاً بعده (ص240) وأول سنده: حدثنا محمد بن غيلان.. عن معاذ بن جبل عن النبي صلّى الله عليه وسلّم نحوه. قال محمود: "والصحيح حديث أبي ذر". وجاء حديث أبي ذر في: سنن الدارمي 2/323 (كتاب الرقاق، باب في حسن الخلق)؛ المسند (ط. الحلبي) 5/153. وفي آخره: "وقال وكيع: وقال سفيان مرة عن معاذ، فوجدت في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول". وجاء الحديث مرة أخرى 5/185. وجاء الحديث عن أبي ذر فقط 5/177. وجاء الحديث وأوله "يا معاذ" عن معاذ في: المسند (ط. الحلبي) 5/228، 236 وحسن الألباني الحديث عن أبي ذر ومعاذ وأنس في "صحيح الجامع الصغير" 1/86.
([4]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 1/209 (كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس....)، سنن الترمذي 1/138 (كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلوات الخمس) وقال الترمذي: "وفي الباب عن جابر وأنس وحنظلة الأسيدي، حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح".
([5]) الحديث بهذا اللفظ فقط أو مع زيادة: "ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه" عن أبي هريرة رضي الله عنه في "البخاري 1/12 (كتاب الإيمان، باب صوم رمضان إيماناً واحتساباً ونية)، 3/45-46 (كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر)، مسلم 1/523-524 (كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان...)، سنن أبي داود 2/66-67 (كتاب تفريغ أبواب شهر رمضان، باب في قيام شهر رمضان).
([6]) الحديث مع اختلاف في اللفظ. عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري، 2/133 (كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور): مسلم 2/983 (كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة). والحديث في سنن الترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي والمسند.
([7]) الحديث بدون كلمة "غمراً" عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/108 (كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة)، مسلم 1/462-463 (كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة...) وأما كلمة "غمراً" فجاءت في حديث آخر بمعناه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: مسلم 1/463 ونصه: "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات" قال: قال الحسن: وما يبقي ذلك من الدرن؟ وروى الإمام أحمد هذا الحديث في مسنده (ط. المعارف) 18/143 (رقم 1905) عن جابر رضي الله عنه ثم في الحديث الذي بعده 18/144 (رقم 5902) عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مثله. والحديث عن جابر في: المسند (ط. الحلبي) 3/317. وجاء حديث ثالث عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في: المسند (ط. المعارف) 3/67-68 أوله: عن عامر بن سعد بن أبي وقاص: سمعت سعداً أو ناساً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقولون: كان رجلان أخوان... وفيه: فقال (النبي صلّى الله عليه وسلّم): ألم يكن يصلي؟... وفيه: إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر عذب، يقتحم فيه... الحديث، وفي الشرح: الغمر – بفتح العين وسكون الميم: الكثير، أي يغمر من دخله ويغطيه.
([8]) الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في: سنن الترمذي 4/124-125 (كتاب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة) وأوله: "كنت مع النبي (ص) في سفر...، فقلت: يا رسول الله؛ أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال: ”لقد سألتني عن شيء عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه... الحديث وفيه: ”والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار...“ وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وجاء حديث معاذ أيضاً في: سنن ابن ماجه 2/1314-1315 (كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة). وجاءت هذه العبارات أيضاً في حديث آخر عن كعب بن عجرة رضي الله عنه في: سنن الترمذي 2/61-62 (كتاب الجمعة: السفر، باب في فضل الصلاة) وأوله: ”أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي... الحديث وفيه: ”والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار“ وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب.." كما جاءت هذه العبارات في حديث ثالث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 2/1408 (كتاب الزهد، باب الحسد) وأوله: ”الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار“. وحديث معاذ بن جبل في المسند (ط. الحلبي) 5/231، 237، 248، وحديث كعب بن عجرة في المسند (ط. الحلبي) 3/231، 399.
([9]) الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما – مع اختلاف في اللفظ – في: مسلم 3/1502 (كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل الله...) المسند (ط. المعارف) 12/13.
([10]) هذه العبارة جزء من حديث عن أبي أمامة رضي الله عنه في: سنن ابن ماجة 2/928 (كتاب الجهاد، باب فضل غزو البحر، وأوله... سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: ”وشهيد البحر مثل شهيد البر... الحديث وفيه: "ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدَّين، ولشهيد البحر: الذنوب والدين". وقال الألباني في: "ضعيف الجامع الصغير" 2/151: "موضوع" وتكلم عليه في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" 2/222-223.
([11]) الحديث في "إرواء الغليل" 4/111-112 بلفظ "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية". وقال الألباني: رواه جماعة إلا البخاري ولم يخرجه النسائي في سننه الصغرى والظاهر أنه في سننه الكبرى. وهذا الحديث عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه في: مسلم 2/818-819 (كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر..) وأوله: رجل أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: كيف تصوم؟ الحديث... وفيه: ... صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده, وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" وانظر كلام الألباني عليه في "إرواء الغليل" 4/108-110 (رقم 952) وما ذكره من وجود الحديث في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه والمسند وسنن البيهقي بروايات مختلفة.
([12]) الحديث عن عمار بن ياسر رضي الله عنه في: سنن أبي داود 1/294 (كتاب الصلاة، باب ما جاء في نقصان الصلاة) ولفظه: "إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، ربعها، ثلثها، نصفها". وحسن الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير 2/65 .
([13]) الحديث – مع اختلاف في اللفظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/539 (كتاب الصيام، باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم)، وجاء الحديث فيه بلفظ "رب صائم ليس له من صيامه .. إلخ، وهو في سنن الدرامي 2/301 (كتاب الرقاق، باب في المحافظة على الصوم) ولفظه: "كم من صائم.. وجاء الحديث في المسند (ط. المعارف) 17/35 وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: إسناده صحيح 18/204 وصححه أيضاً، وصحح الألباني الحديث بروايتين له في "صحيح الجامع الصغير" 3/174 .
([14]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن معاذ به جبل رضي الله عنه في: سنن أبي داود 3/20 (كتاب الجهاد، باب فيمن يغزو ويلتمس الدنيا)؛ سنن النسائي 6/41 (كتاب الجهاد، باب فضل الصدقة في سبيل الله عز وجل)، 7/139 (كتاب البيعة، باب التشديد في عصيان الأمير)؛ سنن الدارمي 2/208 (كتاب الجهاد، باب الغزو غزوان)؛ المسند. (ط. الحلبي) 5/234.
([15]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في: سنن الترمذي 4/123-124 (كتاب الإيمان، باب فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله) وأوله فيه: "إن الله سيُخلَّص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة... الحديث. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". وهو في: سنن ابن ماجه 2/1437 (كتاب الزهد، باب ما يُرجى من رحمة الله يوم القيامة)؛ المسند (ط. المعارف) 11/197-200. وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: "إسناده صحيح". وقال إن الحاكم رواه في المستدرك 1/529... وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. ونقله المنذري في "الترغيب والترهيب".. وقال: "رواه الترمذي.. وابن حبان في صحيحه والحاكم والبيهقي..".. السَّجِلَّ: بكسر السين وتشديد اللام: هو الكتاب الكبير، قال ابن الأثير. البطاقة: بكسر الباء الموحدة وتخفيف الطاء المهملة...: الرقعة، وأهل مصر يقولون للبطاقة: رقعة.
([16]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 3/111-112 (كتاب الشرب والمساقاة، باب فضل سقي الماء)، 3/132-133 (كتاب المظالم، باب الآبار على الطرق إذا لم يُتأذّ بها): مسلم 4/1761 (كتاب السلام، باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها): سنن أبي داود 3/33 (كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم)؛ الموطأ 2/929-930 (كتاب صفة النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب)؛ والحديث في المسند.
([17]) الحديث – مع اختلاف في اللفظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 4/173 (كتاب الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان...) ونصه فيه: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغيٌ من بغايا بني إسرائيل فنَزَعت موقها فسقته فغفر لها به" والموق: الخف. والحديث في مسلم 4/1761 (كتاب السلام، باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها) وأوله فيه: "إن امرأة بغيا... إلخ" المسند (ط. الحلبي) 2/507.
([18]) في: البخاري 4/173: مسلم 4/1761. وأدلع لسانه: أدلع ودلع لغتان: أي أخرجه من شدة العطش. الموق: الخف.
([19]) هذا هو الجزء الأول من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/128 (كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق)؛ سنن أبي داود 4/490 (كتاب الأدب، باب في إماطة الأذى عن الطريق). والحديث في الموطأ والمسند.
([20]) الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 4/130 (كتاب بدء الخلق، باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم) وهو في موضعين آخرين في البخاري: مسلم 4/2022-2023 (كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها...) والحديث في موضعين آخرين في مسلم. والحديث في سنن النسائي وابن ماجه والدارمي وفي مواضع كثيرة في المسند.
([21]) لم أعرف مكان الحديث في سنن الترمذي... ووجدت الحديث بألفاظ مقاربة عن عائشة رضي الله عنها في سنن ابن ماجه 2/1404 (كتاب الزهد، باب التوقي على العمل)، المسند (ط. الحلبي) 6/159، 205.
قال أبو عبد الرحمن: صدق المحقق رحمه الله تعالى وغفر له، فإن هذا الحديث ليس في سنن الترمذي، ولكن ورد بألفاظ مقاربة: (صحيح الترمذي بشرح الإمام ابن العربي المالكي ج12 ص39-40، أبواب التفسير، ومن سورة المؤمنون): حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان حدثنا مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني أن عائشة زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم، قالت: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن هذه الآية: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } قالت عائشة: هم الذين يشربونألفاظ الخمر، ويسرقون؟ قالت: لا يا بنت الصديق ولكنهم يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات.
قال: وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم نحو هذا. أهـ وقد صحح الحديث العلامة الألباني في: صحيح سنن الترمذي ج3 ص79-80، صحيح ابن ماجه ج2 ص409، سلسلة الأحاديث الصحيحة ج1 ص255 وقال: أخرجه الترمذي (12/201) وابن جرير (18/26) والحاكم (2/393-394) والبغوي في تفسيره (6/25) وأحمد (6/19 و205)، وتلكم العلامة الألباني على الحديث وأسانيده، فمن شاء الاستزادة فليراجع كلام العلامة الألباني ص256-257.
([22]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: البخاري 5/8 (كتاب أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم لو كنت متخذاً خليلاً).
مسلم 4/1967-1968 (كتاب فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة).
سنن أبي داود 4/297-298 (كتاب السنة، باب في النهي عن سب أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم).
سنن الترمذي 5/357-358 (كتاب المناقب، باب في من سب أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم).
المسند (ط. الحلبي) 3/11، 45، 63-64.
سنن ابن ماجه 1/75 (المقدمة، باب فضل أهل بدر).
وفي اللسان: "المد ضرب من المكاييل وهو ربع صاع، وهو قدر مد النبي صلّى الله عليه وسلّم والصاع خمسة أرطال. وقال النووي (شرح مسلم 16/93): وقال أهل اللغة: النصيف النصف... ومعناه: لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ ثوابه في ذلك ثواب نفقة أحد أصحابي مداً ولا نصف مد".
([23]) جاء هذا الحديث في المسند (ط. الحلبي) 4/398-399 عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري، ولكنه في مسلم عن أبي بردة عن أبيه (وهو ابن لأبي موسى الأشعري اسمه الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته. انظر: تهذيب التهذيب 12/18-19؛ تذكرة الحفاظ 1/95). ونص الحديث في: مسلم 4/1961 (كتاب فضائل الصحابة، باب بيان أن بقاء النبي صلّى الله عليه وسلّم أمان لأصحابه..)؛ قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلّي معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ”مازلتم ههنا؟“ قلنا: يا رسول الله صلّينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: ”أحسنتم أو أصبتم“ قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء فقال: النجوم أمنة للسماة... الحديث. وقال النووي في شرحه على مسلم 16/83: "قال العلماء: الأمنة: بفتح الهمزة والميم، والأمن بمعنى. ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية، فإذا انكدرت النجوم وتناثرت في القيامة وهنت السماء فانفطرت وانشقت وذهبت، وقوله صلّى الله عليه وسلّم: ”وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون“ أي من الفتن والحروب وارتداد من ارتد من الأعراب واختلاف القلوب نحو ذلك مما أنذر به صريحاً، وقد وقع كل ذلك. قوله صلّى الله عليه وسلّم: ”وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعَدون“: معناه ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم عليهم، وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك، وهذه كلها من معجزاته صلّى الله عليه وسلّم".
([24]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: البخاري 4/37 (كتاب الجهاد، باب من استعان بالضعفاء والصالحين)، 4/197 (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام)، 5/2 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، الباب الأول)؛ مسلم 4/1962 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم...)؛ المسند (ط. الحلبي) 3/7.
([25]) قال أبو عبد الرحمن: ذكر ابن تيمية في منهاج السنة ج2 ص35: وتواتر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: خير القرون القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.
وعلق المحقق رحمه الله تعالى على هذه الرواية، فقال:
يذكر ابن تيمية هذا الحديث بهذا اللفظ الذي بدأ بعبارة: وخير القرون قرني... أو "خير القرون القرن.. إلخ في كثير من كتبه. وقد بحثت عن هذه الرواية بهذه الألفاظ طويلاً فلم أجدها.
وقد جاء الحديث عن عدد كبير من الصحابة منهم:
أبو هريرة وعبد الله بن مسعود وعمران بن حصين وعائشة والنعمان بن بشير وبريدة الأسلمي رضي الله عنهم. وجاء بألفاظ مختلفة منها: خيركم قرني، خير الناس قرني، خير أمتي القرن.. خير هذه الأمة القرن الذي أنا فيهم. بعثت في خير قرون آدم. أي الناس خير؟ قال أنا والذين معي.
انظر: البخاري: 3/171 (كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد)، 5/2-3، 3/7 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب فضائل أصحاب النبي ومن صحب النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه)، 8/91 (كتاب الرقاق، باب ما يحذر من زهرة الدنيا) 8/134 (كتاب الأيمان والنذور، باب إذا قال أشهد بالله) 8/141-142 (كتاب الأيمان والنذور، باب إثم من لا يفي).
مسلم 4/1962 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم..).
سنن النسائي (بشرح السيوطي) 7/17 (كتاب الأيمان والنذور، باب الوفاء بالنذر).
سنن الترمذي (بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان) 3/339-340 (كتاب الفتن، باب ما جاء في القرن الثالث)، 3/376 (كتاب الشهادات)، 5/357 (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل من رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم).
سنن أبي داود 4/297 (كتاب السنة، باب في فضل أصحاب رسول الله..).
سنن ابن ماجه 2/791 (كتاب الأحكام، باب كراهية الشهادة لمن لم يستشهد).
ترتيب مسند أبي داود الطيالسي، تحقيق الشيخ محمد عبد الرحمن البنا (ط. المنيرية بالأزهر، 1353/ 1934) 2/198-199 (كتاب الفضائل، باب ما جاء في فضل القرون الأولى).
المسند (ط. المعارف) 5/209، 6/29، 86، 116، 12/90، 15/106، المسند (ط. الحلبي) 2/340، 373، 410، 416، 417، 479، 4/267، 276، 277، 278، 426، 427، 436، 440، 5/350، 357، 6/156.
([26]) قال أبو عبد الرحمن: سئل المعافي بن عمران: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فغضب وقال للسائل: أتجعل رجلاً من الصحابة مثل رجل من التابعين؟ معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله (تاريخ بغداد ص209، البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص139) وكان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يضرب بالسوط الذي يتناول من معاوية رضي الله عنه وذلك لأن ابن عبد العزيز رحمة الله عليه يعرف مكانة معاوية رضي الله عنه، عن إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناً شتم معاوية، فإنه ضربه أسواطاً. (البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص139).
([27]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 3/1255 (كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته): سنن أبي داود 3/159 (كتاب الوصايا. باب ما جاء في الصدقة عن الميت)، سنن الترمذي 2/418 (كتاب الأحكام، باب ما جاء في الوقف) وقال الترمذي: "هذا حدي صحيح"؛ سنن النسائي 6/210 (كتاب الوصايا، باب فضل الصدقة عن الميت)، سنن ابن ماجه 1/88 (المقدمة، باب ثواب معلم الناس الخير)؛ المسند (ط. المعارف) 17/28-29.
([28]) جمع ابن تيمية هنا بين حديثين، الأول عن عائشة رضي الله عنها ونصه: ”ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كُفِّر بها عنه حتى الشوكة يشاكها“. والحديث – مع اختلاف في الألفاظ – في: مسلم 4/1992 (كتاب البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه..) وجاءت أحاديث أخرى عنها وعن غيرها من الصحابة في الباب نفسه مقاربة في المعنى واللفظ. والحديث أيضاً في سنن الترمذي 2/220 (كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب المرض) وقال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن صحيح". والحديث الثاني في نفس المكان في: سنن الترمذي ونصه: ”ما من شيء يصيب المؤمن من نَصَب ولا حزن ولا وَصَب حتى الهم يَهُمُّه إلا يكفّر الله به عن سيئاته“ وهذا الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن في هذا ا لباب... وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم...". وجاء الحديث عنهما في: مسلم 4/1992-1993.
كما جاء عن أبي سعيد الخدري في: المسند (ط. الحلبي) 3/4، 24، 38، 61.
([29]) انجعافها: أي انقلاعها. والحديث عن أبي هريرة وكعب بن مالك رضي الله عنهما بألفاظ مختلفة في: البخاري 9/137-138 (كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة)؛ مسلم 4/2163-2164 في خمسة مواضع في (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز)؛ سنن الدارمي 2/310 (كتاب الرقائق، باب مثل المؤمن مثل الزرع)؛ المسند (ط. المعارف) 12/178، 14/221، والحديث بمعناه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في المسند (ط. الحلبي) 3/349 وعن كعب بن مالك في المسند (ط. الحلبي) 6/386.
([30]) الحديث بألفاظ مقاربة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في: المسند (ط. الحلبي) 5/247 ونصه: "عن معاذ قال: صلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلاة فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجود وقال: "إنها صلاة رغب ورهب، سألت الله فيها ثلاثاً فأعطاني اثنتين وزوى عني واحدة، سألته أن لا يبعث على أمتي عدواً من غيرهم فيجتاحهم فأعطانيه، وسألته أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعاً فأعطانيه، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردّها عليّ". وذكر السيوطي الحديث في "الجامع الصغير" بألفاظ مقاربة وفيه: "سألته أن لا يستحكم بعذاب أصابه من كان قبلكم فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط علي بيضتكم عدواً فيجتاحها فأعطانيها، وسألته أن لا يبلسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها". قال السيوطي (ع = مسند أبي يعلى، طب = الطبراني في الكبير، والضياء) عن خالد الخزاعي، (حم، ت، ن، حب، والضياء عن خباب) وصحح الألباني (صحيح الجامع الصغير 2/309-310) الحديث. وروى مسلم في صحيحه حديثاً عن ثوبان وآخر عن سعد بن أبي وقاص معناهما مقارب، انظر: مسلم 4/2215-2216 (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض)، وجاء حديث ثوبان في: سنن أبي داود 4/138-139 (كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها)؛ سنن الترمذي 3/319-320 (كتاب الفتن، باب سؤال النبي صلّى الله عليه وسلّم ثلاثاً في أمته) وروى الترمذي أيضاً حديثاً عن خباب بن الأرت رضي الله عنه وقال: "هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن سعد وابن عمر، وجاء حديث سعد رضي الله عنه في: المسند (ط. المعارف) 3/60-61، 86. والسنة العامة: القحط الذي يعمّ بلاد الإسلام.
([31]) الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه مع اختلاف في اللفظ في البخاري: 6/56 (كتاب التفسير، سورة الأنعام، قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ..}، 9/101 (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول الله تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً} سنن الترمذي 4/327 (كتاب التفسير، باب ومن سورة الأنعام)، المسند (ط. الحلبي) 3/309، تفسير الطبري (ط. المعارف) 11/422، 423، 425 (وانظر التعليقات).
([32]) الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: البخاري 3/28 (كتاب المظالم والغصب، باب قصاص المظالم) ونصه: "إذا خلص المؤمنون من النار حُبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقُّوا وهُذبوا أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد صلّى الله عليه وسلّم بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدلُّ بمنـزله في الدنيا".
وجاء الحديث مرة أخرى في البخاري 8/111 (كتاب الرقاق، باب القصاص يوم القيامة). وهو في المسند (ط. الحلبي) 3/13، 57، 63، 74.
([33]) القدح الضخم.
([34]) أذب قلوبهم.
([35]) هم بنو فراس بن غنم بن خزيمة، وقد اشتهروا بالشجاعة والإقدام.
([36]) نهج البلاغة بشرح محمد عبده 1/65 .
([37]) أي هماً وحزناً أو فقراً.
([38]) شدة الحر.
([39]) التخفيف والتسكين.
([40]) شدة البرد.
([41]) النساء.
([42]) السدم: محركة الهم أو مع أسف وغيظ.
([43]) النغب جمع نغبة كجرعة وجرع لفظاً ومعنى. والتهمام بالفتح الهم.
([44]) جاوزت.
([45]) نهج البلاغة 1/69-70 .
([46]) كلمة يقولها الهارب كأنه يسأل الحرب أن تنحى عنه.
([47]) أي من دعاهم وحملهم بالترغيب على نصرته لم تعز دعوته لتخاذلهم، فإن قاساهم وقهرهم انتقضوا عليه فأتعبوه.
([48]) أي أنكم تتعللون بالأباطيل التي لا جدوى لها.
([49]) أي أنكم تدافعون الحرب اللازمة لكم كما يدافع المدين تأخير الدين بلا عذر.
([50]) الأفوق من السهام مكسور الفوق. والفوق موضع الوتر من السهم، والناصل العاري عن النصل أي من رمى بهم فكأنما رمى بسهم لا يثبت في الوتر حتى يرمى، وإن رمى به لم يصب مقتلاً إذ لا نصل له.
([51]) نهج البلاغة 1/73-75 .
([52]) دوران الأعين اضطرابها من الجزع، ومن غمره الموت يدور بصره.
([53]) أي لا تهتدون لفهمه فتعمهون أي تتحيرون وتترددون.
([54]) المألوسة: المخلوطة بمس الجنون.
([55]) سجيس: أبدا. أي أنهم ليسوا بثقات عنده يركن إليهم أبدا.
([56]) الزافرة من البناء ركنه، ومن الرجل عشيرته.
([57]) أي لبئس ما توقد به الحرب أنتم.
([58]) امتعض: غضب.
([59]) حمس: اشتد، الوغى: الحرب. واستحر: بلغ في النفس غاية حدته. انفراج الرأس: انفراج لا التئام بعده فإن الرأس إذا انفرج عن البدن أو انفرج أحد شقيه عن الآخر لم يعد للالتئام.
([60]) يأكل لحمه حتى لا يبقى منه شيء على العظم.
([61]) ما ضمت عليه الجوانح هو القلب وما يتبعه من الأوعية الدموية. والجوانح: الضلوع تحت الترائب. والترائب ما يلي الترقوتين من عظام الصدر أو ما بين الثديين والترقوتين. يريد ضعيف القلب.
([62]) أي لا يمكن عدوه من نفسه حتى يكون دون ذلك ضرب بالمشرفية وهي السيوف التي تنسب إلى مشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف. وفراش الهام: العظام الرقيقة التي تلي القحف.
([63]) نهج البلاغة 1/82-84 .
([64]) البكار ككتاب جمع بكر الفتي من الإبل، والعمدة بفتح فكسر التي انفضح داخل سنامها من الركوب وظاهره سليم.
([65]) المتداعية الخلقة المتخرقة. ومداراتها استعمالها بالرفق التام.
([66]) حيصت: خيطت، وتهتكت: تخرقت.
([67]) المنسر كمجلس ومنبر القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وانجحر: دخل الجحر. والوجار: جحر الضبع وغيرها.
([68]) الساحات.
([69]) اعوجاجكم.
([70]) أذل الله وجوهكم.
([71]) وأتعس جدودكم: حط من حظوظكم. والتعس: الانحطاط والهلاك والعثار.
([72]) نهج البلاغة 1/117-118 .
([73]) سبأ: هو أبو عرب اليمن كان له عشرة أولاد جعل منهم ستة يميناً له وأربعة شمالاً، تشبيهاً لهم باليدين، ثم تفرَّق أولئك الأولاد أشد التفرّق.
([74]) القوس.
([75]) أعضل: استعصى استعصب.
([76]) أظن.
([77]) نهج البلاغة 1/188-189 .
([78]) الاحتجاج للطبرسي 2/10 .
([79]) المصدر السابق 2/12 .
([80]) الهلاك والانقطاع.
([81]) الوله: الحزن. وقيل هو ذهاب العقل والتحير من شدة الحزن أو الخوف.
([82]) مضطربين.
([83]) بالفتح والكسر الاجتماع على العداوة.
([84]) الجأش: القلب.
([85]) الاحتجاج للطبرسي 2/24 .
([86]) انظر الاحتجاج للطبرسي 2/32 .
([87]) الخداع.
([88]) حفت.
([89]) أي حلته وأفسدته بعد إبرام.
([90]) خيانة وخديعة.
([91]) الذي يمتدح بما ليس عنده.
([92]) البغض بغير حق.
([93]) الطعن والعيب.
([94]) الدمنه: المزبله.
([95]) القبر. والفص. الجص.
([96]) الفرح.
([97]) يستأصلكم.
([98]) الاحتجاج للطبرسي 2/27-28 .
([99]) الشنار: العار.
([100]) أي لن تغسلوها.
([101]) أي دواء جرحكم.
([102]) المدرة: زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم.
([103]) الشوهاء: القبيحة.
([104]) الفقماء: إذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى.
([105]) الخرقاء: الحمقاء.
([106]) طلاع الأرض: ملؤها.
([107]) يحقره: يدفعه.
([108]) الاحتجاج للطبرسي 2/29 .
([109]) الثوب الخلق أو الكساء البالي.
([110]) بحار الأنوار ج65 ص40-41 .
([111]) بحار الأنوار ج65 ص43-44 .
([112]) ولكن بعض الشيعة يغضب إذا ناداه أحد من الناس "يا رافضي" ويعتبر ذلك من النبز رغم ورود عدة روايات في كتب الرافضة تحت عنوان "فضل الرافضة ومدح التسمية بها"، انظر بحار الأنوار ج65 ص96-98، حيث أورد المجلسي عدة روايات تمدح التسمية، وأن الله تبارك وتعالى هو الذي سمّاهم بالرافضة.
([113]) روضة الكافي للكليني (28-31)، الاختصاص للمفيد (101-104)، بحار الأنوار (65/48-51)، صحيفة الأبرار (1/155-157).
([114]) فضائل الشيعة للصدوق (!!!) 145-147، بحار الأنوار للمجلسي ج65 ص45-48 .
([115]) الكافي ج8 ص213-214، بحار الأنوار ج65 ص80-82 .
([116]) تفسير الإمام العسكري 43، تأويل الآيات الظاهرة 90-92، بحار الأنوار 8/59 .
([117]) من لا يحضره الفقيه 4/411، تأويل الآيات الظاهرة 141-142، بحار الأنوار 68/140، تفسير البرهان 1/374 .
([118]) تأويل الآيات الظاهرة 330، بحار الأنوار 7/184، البرهان 3/72 .
([119]) أمالي الصدوق 450، تأويل الآيات الظاهرة 1/331، تفسير البرهان 3/74، بحار الأنوار ج39 ص306 و ج68 ص46 .
([120]) الكافي 2/451، تأول الآيات الظاهرة 1/94، تفسير البرهان 1/238، تفسير نور الثقلين للحويزي 1/210، تفسير العياشي 1/135، بحار الأوار 73/383 .
([121]) بحار الأنوار ج65 ص7 .
([122]) بحار الأنوار 65/8 .
([123]) بحار الأنوار 65/8-9 .
([124]) بحار الأنوار 65/9 .
([125]) بحار الأنوار 65/9 .
([126]) أمالي الصدوق 284، بحار الأنوار 65/9-10 .
([127]) تفسير القمي 115، بحار الأنوار 65/10 .
([128]) تفسير القمي 434، بحار الأنوار 65/12 .
([129]) تفسير القمي 557، بحار الأنوار 65/12-13 .
([130]) تفسير القمي 571، بحار الأنوار 65/13 .
([131]) تفسير القمي 578، بحار الأنوار 65/14 .
([132]) بحر الأنوار 65/14 .
([133]) بحار الأننوار ج65 ص15 .
([134]) الخصال للصدوق 1/16، بحار الأنوار 65/16 .
([135]) الخصال 1/121، بحار الأنوار 65/17 .
([136]) عيون أخبار الرضا 2/58 ، بحار الأنوار 65/19 .
([137]) عيون أخبار الرضا 2/60 ، بحار النوار 65/ 19 .
([138]) عيون أخبار الرضا 2/60 ، بحار الأنوار 65/19 .
([139]) بحار الأنوار 65/21 .
([140]) أمالي الطوسي 1/76 ، بحار الأنوار ج65 ص22 .
([141]) أمالي الطوسي 1/57 ، بحار الأنوار ج65 ص22 .
([142]) الحمد لله الذي ألهم واضع هذه الرواية بأن يشهد لأحد علماء السنة بالجنة.
([143]) الاختصاص للمفيد 55-56، تفسير نور الثقلين للحويزي 5/210 .
([144]) رجال الكشي 129، أعيان الشيعة لمحسن الأمين (!!!) 7/55، منهج المقالا للاسترابادي 145 .
([145]) رجال الكشي 131، أعيان الشيعة 7/49، منهج المقال للاسترابادي 145 .
([146]) رجال الكشي 133، معجم رجال الحديث 7/239، أعيان الشيعة 7/54 منهج المقال 145 .
([147]) رجال الكشي 134، تنقيح المقال 1/444، معجم رجال الحديث 7/240، أعيان الشيعة 7/54 .
([148]) رجال الكشي 134، تنقيح المقال 1/443، معجم رجال الحديث 7/240، أعيان الشيعة 7/50، منهج المقال 146 .
([149]) رجال الكشي 134، تنقيح المقال 1/444، معجم رجال الحديث 7/241، أعيان الشيعة 7/50 .
([150]) رجال الكشي 135، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 130، معجم رجال الحديث 7/241، منهج المقال 145 .
([151]) رجل الكشي 135، تنقيح المقال 1/444، معجم رجال الحديث 7/242 .
([152]) رجال الكشي 134، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 121، معجم رجال الحديث 7/242، أعيان الشيعة 7/50 .
([153]) رجال الكشي 135، تنقيح المقال للمامقاني 1/444، التحرير الطاووسي 122، معجم رجال الحديث 7/242، أعيان الشيعة 7/50 .
([154]) السكرجة بضم السين وسكون الكاف وضم الراء وتشديد الجيم: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل.
([155]) رجال الكشي 133، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 199، معجم رجال الحديث 7/240.
([156]) رجال الكشي 141، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 128، معجم رجال الحديث 7/44، أعيان الشيعة 7/50.
([157]) رجال الكشي 142، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 129، معجم رجال الحديث 7/244، أعيان الشيعة 7/51.
([158]) رجال الكشي 142، تنقيح المقال 1/443، التحرير الطاووسي 129، معجم رجال الحديث 7/244، أعيان الشيعة 7/51.
([159]) رجال الكشي 136، معجم رجال الحديث ج7 ص243، منهج المقال 144.
([160]) رجال الكشي 136، معجم رجال الحديث ج7 ص243، منهج المقال 144.
([161]) هو هشام بن سالم الجواليقي العلاف، والجواليقي نسبة إلى بيع الجوالق، جمع جولق وهو وعاء معروف يعمل من صوف لحمل الأمتعة، والنسبة إلى الجولق باعتبار بيعها أو صنعها، والعلاف بفتح العين وتشديد اللام: بائع علف الماشية.
اتفقت الشيعة على مدحه وتوثيقه، وقد نص على ذلك جمع من علماء الرافضة مثل: الكشي في رجاله ص238 ترجمة رقم 132، ابن داود الحلِّي في القسم الأول من رجاله ص200 ترجمة رقم 1676، الأردبيلي في جامع الرواة ج2 ص315 ترجمة رقم 2243، القهبائي في مجمع الرجال ج6 ص238، النجاشي في رجاله ص305، الطوسي في الفهرست ص207 ترجمة رقم 781، الحر العاملي في خاتمة الوسائل ج20 ص362 ترجمة رقم 1235، المامقاني في تنقيح المقال ج3 ص302 ترجمة رقم 13858، أبو طالب التبريزي في معجم الثقات ص128 ترجمة رقم 874، عباس القمي في سفينة البحار ج2 ص720، أبو القاسم الخوئي في معجم رجال الحديث ج19 ص297 ترجمة رقم 13332.
وإليه تنسب الفرقة الهشامية بالاشتراك مع هشام بن الحكم المتكلّم الشيعي. وهو ممن نسج على منواله في التجسيم والتشبيه، حيث وصف الحق تبارك وتعالى بأنه على صورة إنسان أعلاه مجوّف وأسفله مصمت، وأنه لا يعلم بالأشياء إلا بعد حدوثها أو ما يسمى عند الرافضة بالبداء.
قال عنه الشيخ عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى في "الفرق بين الفرق" ص51-52، هذا الجواليقي مع رفضه على مذهب الإمامية مفرط في التجسيم والتشبيه، لأنه زعم أن معبوده على صورة الإنسان ولكنه ليس بلحم ولا دم، بل هو نور ساطع بياضاً. وزعم أنه ذو حواس خمس كحواس الإنسان ولد يد ورجل وعين وأذن. وأنف وفم، وأنه يسمع بغير ما يبصر به، وكذلك سائر حواسه متغايرة، وأن نصفه الأعلى مجوّف ونصفه الأسفل مصمت. وحكى أبو عيسى الوراق: أنه زعم أن لمعبوده وفرة سوداء وأنه نور أسود وباقيه نور أبيض. وحكى شيخنا أبو الحسن الأشعري في مقالاته: أن هشام بن سالم قال في إرادة الله تعالى بمثل قول هشام بن الحكم وهي: أن إرادته حركة وهي معنى لا هي الله ولا غيره وأن الله تعالى إذا أراد شيئاً تحرك فكان ما أراد، ووافقهما أبو مالك الحضرمي وعلى بن ميثم وهما من شيوخ الروافض، وحكى أيضاً عن الجواليقي أنه قال في أفعال العباد: أنها أجسام. لأنه لا شيء في العالم إلا الأجسام وأجاز أن يغفل العباد الأجسام. اهـ.
وذكر قريباً من هذا الشهرستاني في "الملل والنحل" ج1 ص185، والرازي في "اعتقاد فرق المسلمين والمشركين" ص98.
وقد أكد الشيعة أنفسهم هذا الاعتقاد فيذكرون: عن عبد الله بن هشام الحنّاط أنه قال: قلت لأبي عبد الحسن عليه السلام: أسألك جعلت فداك؟ قال: سل يا جبلي، عماذا تسألني؟ فقلت: جعلت فداك زعم هشام بن سالم أن الله عز وجل صورة وأن آدم خلق على مثل الرب. فنصف هذا ونصف هذا، وأوميت إلى جانبي وشعر رأسي، وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام بن الحكم أن الله شيء لا كالأشياء، وأن الأشياء بائنة منه، وأنه بائن من الأشياء، وزعما أن إثبات الشيء أن يقال جسم فهو لا كالأجسام، شيء لا كالأشياء، ثابت موجود غير مفقود ولا معدوم خارج من الحدين: حد الإبطال وحد التشبيه، فبأي القولين أقول؟ قال: فقال عليه السلام: أراد هذا الإثبات، وهذا أشبه ربه تعالى بمخلوق، تعالى الله الذي ليس له شبه ولا مثل ولا عدل ولا نظير، ولا هو بصفة المخلوقين، لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم، وقل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه.
انظر: رجال الكشي ص242، مسند الإمام الرضا 2/465، معجم رجال الحديث للخوئي ج19 ص300.
([162]) رجال الكشي 140، منهج المقال 146، معجم رجال الحديث ج7 ص243 .
([163]) رجال الكشي 141-142 معجم رجال الحديث ج7 ص238 .
([164]) تنقيح المقال 1/44 ، رجال الكشي 141 .
([165]) تنقيح المقال 1/444 .
([166]) معجم رجال الحديث للخوئي ج7 ص247 .
وانظر تفصيل مروياته في كتابنا "نقد ولاية الفقيه" 128-186 .
([167]) بصائر الدرجات للصفار 170، بحار الأنوار ج26 ص121، ينابيع المعاجز لهاشم البحراني 133 .
([168]) بصائر الدرجات 171، بحار الأنوار ج26 ص121-122، ينابيع المعاجز 133 .
([169]) بصائر الدرجات 171، بحار الأنوار ج26 ص122 .
([170]) السفط وعاء شبه القفه يخبأ فيه الطيب.
([171]) ضرب من الثياب منسوب إلى قوهستان.
([172]) بصائر الدرجات 172، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 134 .
([173]) بصائر الدرجات للصفار 172، بحار الأنوار ج26 ص122 .
([174]) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 135 .
([175]) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 136 .
([176]) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص123، ينابيع المعاجز 136 .
([177]) بصائر الدرجات 173، بحار الأنوار ج26 ص124 .
([178]) بصائر الدرجات 172-173، بحار الأنورا ج26 ص124، ينابيع المعاجز 135 .
([179]) بحار الأنوار ج26 ص125 .
([180]) بحار الأنوار ج26 ص126 .
([181]) بحار الأنوار ج26 ص126 .
([182]) بحار الأنوار ج26 ص126 .
([183]) بحار الأنوار ج26 ص127 .
([184]) بحار الأنوار ج26 ص131-132 .
([185]) امرأة حسنة الساق، لا يهم الرافضة من نعيم الجنة إلا نساءها، وللمزيد حول التهافت الجنسي عند الرافضة انظر كتابنا "الشيعة والمتعة".
([186]) تأويل الآيات الظاهرة 2/744-748، الكافي 8/97، تفسير البرهان 3/22 و 4/73، 279، بحار الأنوار 8/128، 157 .
([187]) بصائر الدرجات للصفار 14 .
([188]) بصائر الدرجات للصفار 14 .
([189]) بصائر الدرجات 15، بحار الأنوار 5/235، مرآة العقول للمجلسي 4/277-278 .
([190]) بصائر الدرجات 15 ، بحار الأنوار ج5 ص225، أمالي الطوسي 158 .
([191]) المقرون بولاية الأئمة المعصومين على حد زعمهم.
([192]) المنكرون والجاحدون لولاية الأئمة.
([193]) بصائر الدرجات 15، الاختصاص للمفيد 20، بحار الأنوار 5/239 .
([194]) بصائر الدرجات 15-16 ، بحار الأنوار 65/42 .
([195]) بصائر الدرجات 16 .
([196]) بصائر الدرجات 16 .
([197]) بصائر الدرجات 16 .
([198]) بصائر الدرجات 17 .
([199]) بصائر الدرجات 17 .
([200]) بصائر الدرجات 17 .
([201]) بصائر الدرجات 18 .
([202]) بصائر الدرجات 18-19 .
([203]) بصائر الدرجات 19 .
([204]) بصائر الدرجات 19 .
([205]) بصائر الدرجات 20، مرآة العقول 4/271-272 .
([206]) بصائر الدرجات 20 .
([207]) بصائر الدرجات 20 ، مرآة العقول 4/273 .
([208]) علل الشرائع 201-203، بحار الأنوار ج5 ص228-233، والعجيب أن الرافضي "المجلسي" بعد إيراده هذه الرواية المرفوضة عقلاً وشرعاً قال: ثم أعلم أن هذا الخبر وأمثاله مما يصعب على القلوب فهمه وعلى العقول إدراكه، ويمكن أن يكون كناية عمّا علم الله تعالى وقدره من اختلاط المؤمن والكافر في الدنيا واستيلاء أئمة الجور وأتباعهم على أئمة الحق وأتباعهم، وعلم أن المؤمنين إنما يرتكبون الآثام لاستيلاء أهل الباطل عليهم، وعدم تولي أئمة الحق بسياستهم فيعذرهم بذلك ويعفو عنهم، ويعذب أئمة الجور وأتباعهم بتسببهم لجرائم من خالطهم مع ما يستحقون من جرائم أنفسهم. اه.
وانظر: صحيفة الأبرار 1/317-320، والأنوار النعمانية 1/284-288.
ولا نملك إلا أن نقول: الحمد لله الذي أنعم على أهل السنة والجماعة بنعمة العقل والإيمان وفقدها قوم آخرون.
([209]) بحار الأنوار للمجلسي ج5 ص246-248، وانظر: تفسير نور الثقلين ج3 ص10، ج4 ص9 و 35-40 و ج5 ص164، 215، 564 .
([210]) بحار الأنوار ج5 ص248-249 .
([211]) بحار الأنوار ج5 ص251-252 .
([212]) صحيفة الأبرار 1/320-321 لميرزا محمد تقي، وقد حاولنا قدر الإمكان الاختصار رغم أن هذا الرافضي قد أسهب في الكلام حول هذه القضية، ومن أراد الاستزادة فليراجع الكتاب.
([213]) من اعتقاد الرافضة أن أئمتهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم وسرهم وأفعال غيبهم وهم غيب عنهم (انظر بصائر الدرجات للصفار 242-250) وأيضاً يخبرونهم بما في أنفسهم وهم غيب عنهم (المصدر السابق 250-253) وقد فصّلت ذلك في كتابي "عقيدة الشيعة في الأئمة".
([214]) تأول الآيات الظاهرة للنجفي 1/287-289. وانظر: علل الشرائع 1/173، معاني الأخبار 350، تفسير البرهان 2/441 و ج4 ص195، بحار الأنوار 38/79 .
([215]) تفسير البرهان 4/195، تفسير نور الثقلين 5/54 .
([216]) تفسير البرهان 4/195 .
([217]) تفسير البرهان 4/195 .
([218]) تفسير البرهان 4/195، تفسير نور الثقلين 5/55 .
([219]) صحيفة الأبرار، ميرزا محمد تقي، ج1 ص175-177 .