([1]) الأصول من الكافي للكليني ج2 ص18 .
([2]) المصدر السابق.
([3]) الأصول من الكافي للكليني ج2 ص18 .
([4]) أمالي الصدوق 154، بحار الأنوار 27 ص167 .
([5]) أمالي الصدوق 154، بحار الأنوار ج27، ص167 .
([6]) بحار النوار 27/ 177-178 .
([7]) بحار الأنوار 27/ 180 .
([8]) انظر كتابنا "الشيعة وصكوك الغفران".
([9]) الصف : 2 .
([10]) في المصحف الشريف: فآمنوا بالله.
([11]) التغابن : 8 .
([12]) المنافقون : 3 .
([13]) الملك : 22 .
([14]) الحاقة: 40-52 .
([15]) الجن : 21-23 .
([16]) المزمل : 10-11 .
([17]) الإنسان : 29 .
([18]) الإنسان : 31 .
([19]) الإنسان : 31 .
([20]) البقرة : 56 .
([21]) المرسلات : 16 ، 17 .
([22]) المرسلات : 18 .
([23]) المرسلات : 41 .
([24]) النبأ : 38 .
([25]) المطففين : 7 .
([26]) الأصول من الكافي للكليني 1/ 432-435، بحار الأنوار للمجلسي ج24 ص336-340 .
([27]) مسألة الإمامة والوضع في الحديث عند الفرق الإسلامية، لأستاذنا الدكتور محسن عبد الناظر ص193-194.
([28]) لم أجد هذه الرواية في المصادر التي بين يدي رغم البحث والتنقيب، ولكن ذكر الحاكم في المستدرك ج3 ص129 بلفظ مقارب من طريق أبي جعفر بن عبد الله بن يزيد الحراني، ثنا عبد الرزاق، ثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن عثمان قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو آخذ بضبع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول: "هذا أمير البررة، قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله" ثم مدّ بها صوته. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت بل والله موضوع وأحمد كذاب، فما أجهلك على سعة معرفتك.
وذكره الخطيب البغدادي – رحمه الله تعالى – في (تاريخ بغداد) (ج4 ص129) وقال: ولم يروه عن عبد الرزاق غير أحمد بن عبد الله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه والله أعلم.
وأيضاً ذكر البغدادي (2/ 377) بزيادة في آخره: أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد البيت فليأت الباب.
وقال الحافظ بن عدي في (الكامل) (1/ 195) عن أحمد بن عبد الله: كان بسرّ من رأى يضع الحديث. وقال أيضاً على الزيادة التي ذكرها الخطيب: وهذا حديث منكر موضوع لا أعلم رواه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن عبد الله المؤدب هذا.
وانظر ترجمته في: لسان الميزان لابن حجر (1/ 197)، ميزان الاعتدال (1/ 109)، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للعلامة الألباني (1/ 360).
ومن تدليس بعض الروافض أمثال المرعشي النجفي الملقب بآية الله العظمى – وهو من المعاصرين في إيران الخميني – في تعليقه على (إحقاق الحق) (4/ 235) ذكر هذه الرواية ثم ذكر جملة من رواه الخطيب البغدادي والذهبي وابن حجر رحمهم الله تعالى دون أن يذكر كلامهم حول هذه الرواية بأنها موضوعة، ليوهم القراء بتصحيح أولئك الأعلام لهذه الرواية المكذوبة، والأمثلة على ذلك كثيرة لو أننا تتبعنا تدليسهم وكذبهم على أعلام المسلمين. ولذا فإنني أنصح كافة القراء الكرام بأن لا يثقوا في نقولات الرافضة عن كتب أهل السنة، ويجب الرجوع إلى المصادر التي ذكروها والوقوف على كلام العلماء حول ذلك، ونتيجة خبرتي المتواضعة مع كتب الرافضة رأيت أنهم ينقلون من كتب أهل السنة ما يوافق عقيدتهم ويحذفون ما ينسف ما استشهدوا به على طريقة (فويل للمصلين) (م).
([29]) في كتابه "مناقب الإمام علي" ص311-314. (م).
([30]) في كتابه "مناقب الإمام علي" ص311-314. (م).
([31]) ذكر الطبري في تفسيره (ط. المعارف) 10/ 425-426 خمسة آثار فيها أن المقصود بالآية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهي الأرقام. 12210-12214 ففي الأثر الأول جاء عن السدي أنه قال: هؤلاء جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مرَّ به سائل وهو راكع في المسجد، فأعطاه خاتمه. وفي الآثار الثلاثة التالية أن الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب وأنه من الذين آمنوا.
وعلق الأستاذ محمود شاكر على الأثر 12213 وبيّن ضعف اثنين من رواته، وكذلك الأثر التالي 12214 ذكر عن أحد رواته وهو غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري ما يلي: "منكر الحديث متروك مترجم في لسان الميزان والكبير للبخاري 4/ 1/ 101 وابن أبي حاتم 3/ 2/ 48".
ثم قال الأستاذ محمود: "هذا وأرجح أن أبا جعفر الطبري قد أغفل الكلام في قوله تعالى: {وهم راكعون} وفي بيان معناها في هذا الموضع مع الشبهة الواردة فيه، لأنه كان يجب أن يعود إليه فيزيد فيه بياناً، ولكنه غفل عنه بعد".
ونقل الأستاذ محمود بعد ذلك كلاماً لابن كثير في تفسير هذه الآية قال فيه: "وأما قوله: {وهم راكعون} فقد توهم بعض الناس أن هذه في موضع الحال من قوله: {ويؤتون الزكاة} أي: في حال ركوعهم. ولو كان هذا كذلك، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره، لأنه ممدوح. وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء، ممن نعلمه من أئمة الفتوى. وحتى أن بعضهم ذكر هذا أثراً على عليّ بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه..." ثم ساق الآثار السالفة وما في معناها من طرق مختلفة.
ثم قال الأستاذ محمود شاكر: "وهذه الاثار جميعاً لا تقوم بها حجة في الدين، وقد تكلّم الأئمة في موقع هذه الجملة وفي معناها. والصواب من القول في ذلك أن قوله {وهم راكعون} يعني به: وهم خاضعون لربهم متذللون له بالطاعة... إلخ".
وانظر كلام ابن كثير عن الآثار التي تذكر أن الآية نزلت في عليّ رضي الله عنه وتضعيفه لها.
([32]) هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المقرئ المفسر الواعظ الأديب اللغوي، صاحب كتاب "عرائس المجالس" في قصص الأنبياء وهو مطبوع، و"الكشف والبيان في تفسير القرآن" وهو مخطوط، وقد توفي الثعلبي سنة 427هـ.
وانظر ترجمته في: ابن خلكان (1/ 61-62)، إنباء الرواة (1/ 119-120)، بغية الوعاة (ص154)، معجم الأدباء (5/ 36-39)، اللباب لابن الأثير (1/ 194)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 65-66)، الأعلام للزركلي (1/ 205-206)، معجم المؤلفين (2/ 60).
وذكر بروكلمان في مقالته عن الثعلبي في "دائرة المعارف الإسلامية" عن تفسير الثعلبي: وقد نقده ابن الجوزي فيما رواه ابن تغري بُردي لأنه أخذ فيه بالروايات الضعيفة وخاصة في السور الأولى. وانظر: البداية والنهاية (12/ 40) حيث يقول ابن كثير: وكان كثير الحديث واسع السماع، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير.
([33]) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عليّ الواحدي، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (18/ 340-341): صنف التفاسير الثلاثة: "البسيط" و"الوسيط" و"الوجيز". وبتلك الأسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه. ولأبي الحسن كتاب "أسباب النـزول" و"كتاب التحبير في الأسماء الحسنى" و"شرح ديوان المتنبي". وكان طويل الباع في العربي واللغات... وقيل: كان منطلق اللسان في جماعة من العلماء ما لا ينبغي.
وقال عنه ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة (4/ 104): كان أوحد عصره في التفسير. كان إماماً عالماً بارعاً محدثاً...
وانظر ترجمته في: معجم الأدباء (12/ 257)، الكامل لابن الأثير (10/ 101)، وفيات الأعيان (3/ 303)، البداية والنهاية لابن كثير (12/ 114)، طبقات المفسرين للسيوطي (23)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 387)، شذرات الذهب (3/ 330). (م).
([34]) هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (19/ 439): الشيخ الإمم، العلامة القدوة الحافظ، شيخ الإسلام، محيي السنة.وقال ص441: وكان سيداً إماماً، عالماً علامة، زاهداً قانعاً باليسير، كان يأكل الخبز وحده، فعذل في ذلك، فصار يتأدم بزيت، وكان أبوه يعمل الفراء ويبيعها، بورك له في تصانيفه، ورزق فيها القبول التام، لحسن قصده، وصدق نيته، وتنافس العلماء في تحصيلها، وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة، وكان مقتصداً في لباسه، له ثوب خام، وعمامة صغيرة على منهاج السلف حالاً وعقداً، وله القدم الراسخ في التفسير، والباع المديد في الفقه رحمه الله.
وانظر ترجمته والكلام على تفسيره: وفيات الأعيان (2/ 136)، تذكرة الحافظ (4/ 1257)، الوافي بالوفيات (13/ 26)، البداية والنهاية (12/ 193)، النجوم الزاهرة (5/ 223)، طبقات المفسرين للسيوطي (12)، مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية (9)، التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي (1/ 234)، المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات للشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي (1/ 169). (م).
([35]) هو الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد ابن يزيد القرطبي، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/ 286): وأدخل جزيرة الأندلس علماً جماً، وبه وبمحمد بن وضاح صارت تلك الناحية دار حديث، وعدة مشيخته الذين حمل عنهم مئتان وأربعة وثمانون رجلاً... وكان إماماً مجتهداً صالحاً، ربانياً صادقاً مخلصاً، رأساً في العلم والعمل، عديم المثل، منقطع القرين، يفتي بالأثر، ولا يقلّد أحداً. وقد تفقه بإفريقية على سحنون بن سعيد.
وانظر ترجمته في: معجم الأدباء (7/ 75)، تذكرة الحفاظ (2/ 629)، البداية والنهاية (11/ 56)، النجوم الزاهرة (3/ 75)، شذرات الذهب (2/ 169). (م).
([36]) هو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، ولد سنة 240هـ، وتوفي رحمه الله تعالى 327هـ.
انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ (3/ 829)، مقدمة الجرح والتعديل للعلامة اليماني رحم الله تعالى الجميع. (م).
([37]) هو العلامة الفقيه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، ولد سنة 242هـ.
وانظر ترجمته: وفيات الأعيان (4/ 207)، سير أعلام النبلاء (14/ 490)، الوافي بالوفيات (1/ 336)، اللباب لابن الأثير (3/ 183)، تذكرة الحفاظ (3/ 782)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 102)، طبقات المفسرين للسيوطي (91)، شذرات الذهب (2/ 280)، الأعلام للزركلي (6/ 184). (م).
([38]) هو الإمام الفقيه الحافظ، محدّث الشام أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون الدمشقي. ولد سنة 170هـ. أثنى عليه كثير من الأئمة أمثال: ابن أبي حاتم، النسائي، الحاكم، الخطيب البغدادي، وابن حنبل، والدارقطني وغيرهم من أعلام هذه الأمة.
وانظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري (5/ 256)، التاريخ الصغير له أيضاً (2/ 382)، تاريخ بغداد (10/ 265)، البداية والنهاية (10/ 346)، تهذيب التهذيب (6/ 131)، شذرات الذهب (2/ 108) (م).
([39]) هو الإمام الكبير سيّد الحفاظ أبو يعقوب إسحاق بن راهويه، ولد سنة 261هـ أشهر من أن يعرّف به. سئل عنه الإمام أحمد رحمه الله تعالى فقال: مثل إسحاق يسأل عنه؟ إسحاق عندنا إمام. وقال أيضاً: لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيراً. وقال الإمام النسائي: ابن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. وقال الإمام الحافظ المتقن ابن خزيمة: والله لو كان إسحاق في التابعين، لأقرّوا له بحفظه وعلمه وفقهه.
وانظر ترجمته في: تاريخ بغداد (6/ 345)، سير أعلام النبلاء (11/ 358)، التاريخ الكبير (1/ 379)، التاريخ الصغير (1/ 368)، وفيات الأعيان (1/ 199)، تذكرة الحفاظ (2/ 433)، الوافي بالوفيات (8/ 386)، البداية والنهاية (10/ 317)، تهذيب التهذيب (1/ 216)، النجوم الزاهرة (2/ 290)، شذرات الذهب (2/ 89). (م).
([40]) هو الإمام الحافظ أبو محمد عبد بن حميد بن نصر، أثنى عليه علماء هذه الأمة، من أشهر مصنفاته (المنتخب)، وقد طبع في ثلاثة أجزاء بتحقيق الشيخ الفاضل مصطفى العدوي.
و(المنتخب) موضع عناية ودراسة كثير من العلماء حتى أن الذهبي رحمه الله تعالى قال فيه: وقد وقع لنا المنتخب عالياً، ثم لصغار أولادنا.
انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (12/ 235)، تذكرة الحفاظ (2/ 534)، البداية والنهاية (11/ 4)، تهذيب التهذيب (6/ 455)، شذرات الذهب (1/ 120). (م).
([41]) هو أبو بكر عبد الرزاق بن همّام بن نافع الحميري الصنعاني، روى عن عبيد الله بن عمر قليلاً وعن ابن جُريج والأوزاعي والثوري، وروى عنه أحمد وإسحاق وابن معين وغيرهم. قال أحمد: ... نقموا عليه التشيع، وما كان يغلو فيه، بل يحبّ عليّاً رضي الله عنه، ويبغض من قاتله. قال ابن سعد: مات في نصف شوال سنة 211 وعاش خمساً وثمانين سنة.
انظر ترجمته في: طبقات المفسرين للداودي (1/ 296)، شذرات الذهب (2/ 27)، ميزان الاعتدال (2/ 609-614).
([42]) هو أبو الحسن – أو أبو محمد – علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجُلاّبي الشافعي الواسطي ثم البغدادي الشهير بابن المغازلي المتوفي سنة 483. ولد ببلدة واسط ثم انتقل في أواخر عمره إلى بغداد، كان شافعياً في الفقه وأشعرياً في أصول الدين، وسمي بابن المغازلي لأن أحد أسلافه كان نزيلاً بمحلة المغازليين في واسط. ذكر السمعاني في الأنساب أن من مؤلفاته "ذيل تاريخ واسط" وقال إنه غرق ببغداد سنة 483 وحمل ميتاً إلى واسط ودفن بها.
ولم أجد له ترجمة إلا في: الأنساب للسمعاني (ص146) (ط. مرجليوث) 3/ 446 (ط. حيدر آباد 1383/ 1963)، تاج العروس للزبيدي (1/ 186). تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر (1/ 380) (ط. 1383/ 1964)، مقدمة كتاب مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب لابن المغازي (ص3-29) تحقيق محمد باقر البهبودي، نشر دار الأضواء، بيروت 1403/ 1983 .
([43]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/ 36 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، باب فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه) ونصه: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر" قال: فبكى أبو بكر وقال: يا رسول الله: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟".
والحديث في المسند (ط. المعارف) 13/ 183 وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الحديث وخالف تضعيف البوصيري له في زوائده، وصححه الألباني أيضاً في صحيح الجامع الصغير (5/ 190). الحديث أيضاً في المسند (ط. المعارف) 16/ 320-321 مطولاً.
([44]) الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: البخاري 1/ 96 (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد) وأوله: خطب النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: "إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده.... الحديث.
وهو في: البخاري 5/ 4 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب مناقب المهاجرين، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر)، مسلم 4/ 1854-1855 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر..)، سنن الترمذي 5/ 278 (كتاب المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق) والحديث فيه عن عائشة. وقال الترمذي "وفي الباب عن أبي سعيد". المسند (ط. الحلبي) 3/ 18 وفي فتح الباري (7/ 14).
والخوخة طاقة في الجدار تفتح لأجل الضوء ولا يشترط علوها، وحيث تكون سفلى يمكن الاستطراق منها لاستقراب الوصول إلى مكان مطلوب.
([45]) الحدث – مع اختلاف في الألفاظ – عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه في: سنن الترمذي 5/ 289 (كتاب المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان) وأوله: جاء عثمان إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم بألف دينار. الحديث وفيه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "ما ضر عثمان ما عَمِلَ بعد اليوم" مرتين. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". والحديث في: المسند (ط. الحلبي) 5/ 63 .
وجاء حديث آخر في: سنن الترمذي 5/ 288-289 (الباب والكتاب السابقان) عن عبد الرحمن بن خباب وفيه أنَّ النبي صلّى الله عليه وسلّم حث جيش العمرة على العطاء فقال عثمان: يا رسول الله عليّ مائة بعير.. ثم قدم عثمان مائتي بعير ثم ثلاثمائة بعير فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: "ما على عثمان ما عَمِل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه". قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه" رجاء هذا الحديث مرتين في كتاب "فضائل الصحابة" 1/ 504، 505 (حديث رقم 822، 823) وقال المحقق عن كل من الحديثين: "إسناده ضعيف".
قال أبو عبد الرحمن: تطوع عثمان رضي الله عنه لجيش العسرة ثابت من عدة طرق، وقد ذكرتها في مقدمة الجزء الرابع من "سلسلة شبهات حول الصحابة والرد عليها" الخاص بذي النورين رضي الله عنه. وإن شئت الوقوف على الكتب التي ذكرت هذه الروايات، انظر: موسوعة أطراف الحديث النبوي لأبي هاجر محمد السعيد (9/ 161 و172).
([46]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: البخاري 5/ 8 (كتاب أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم لو كنت متخذاً خليلاً)، مسلم 4/ 1967-1968 (كتاب فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة..)، سنن أبي داود 4/ 297-298 (كتاب السنة، باب في النهي عن سباب أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم)، سنن الترمذي 5/ 357-358 (كتاب المناقب، باب في سب أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 11، 54، 63-64، سنن ابن ماجه 1/ 57 (المقدمة، باب فضل أهل بدر).
وفي اللسان: "المد ضرب من المكاييل وهو ربع صاع، وهو قدر مد النبي صلّى الله عليه وسلّم، والصاع خمسة أرطا، وقال النووي (شرح مسلم 16/ 93): "وقال أهل اللغة: النصيف النصف... ومعناه: لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ ثوابه في ذلك ثواب نفقة أحد أصحابي مُدّاً ولا نصف مُدّ".
([47]) في سيرة ابن هشام (3/ 106): "فلما انتهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة، فقال: "اغسلي عن هذا دمه يا بنيّة، فوالله لقد صدقني اليوم" وناولها علي بن أبي طالب سيفه، فقال: وهذا أيضاً فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة". وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 47) روايات أخرى منها: "لئن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح والحارث بن صمة وسهل بن حنيف".
([48]) الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: البخاري 5/ 35 (كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه) ونصه: "اهتز عرش الرحمن (أو: العرش) لموت سعد بن معاذ". والحديث عن جابر وأنس بن مالك رضي الله عنهما في: مسلم 4/ 1915-1916 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه)؛ سنن الترمذي 5/ 353 (كتاب المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ..) وقال الترمذي: "وفي الباب عن أسيد بن حضير وأبي سعيد رُميثة". والحديث في سنن ابن ماجه ومسند أحمد.
([49]) الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: البخاري 1/ 96 (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد) وأوله: خطب النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: إن الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده... الحديث، وهو في البخاري 5/ 4 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب مناقب المهاجرين، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر)، مسلم 4/ 1854-1855 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر...)، سنن الترمذي 5/ 278 ) كتاب المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق)، والحديث فيه عن عائشة. وقال الترمذي: "وفي الباب عن أبي سعيد" المسند (ط. الحلبي) 3/ 18.
([50]) هذا جزء من حديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه وسيرد الحديث كاملاً فيما بعد انظر ص182.
([51]) هو عطية بن سعد العوفين قال عنه ابن حبان في "المجروحين" ج2 ص176: كنيته أبو الحسن من أهل الكوفة، يروي عن أبي سعيد الخردي. روى عنه فراس بن يحيى وفضيل بن مرزوق. سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث فلما مات أبو سعيد جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله بكذا فيحفظه وكنّاه أبا سعيد ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدّثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد به الكلبي. فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
وانظر ترجمة العوفي في:
تهذيب التهذيب ج7 ص224 ترجمة رقم 413، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج2 ص180 ترجمة رقم 2321، سؤالات أبي عبيد الآجري ص105 ترجمة رقم 24، ميزان الاعتدال ج3 ص79 ترجمة رقم 5667، الضعفاء الكبير للعقليل ج3 ص359 ترجمة رقم 1392. (م).
([52]) في "لسان العرب": "الضّبْعُ، بسكون الباء: وسط العَضُد بلحمه يكون للإنسان وغيره. وقيل: العَضُدَ كلها، وقيل: الإبط.. وقيل: ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه، تقول: أخذ بضبعيه، أي بعضديه".
([53]) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، قال عنه الخطيب البغدادي في تاريخه (2/ 201): وكان عالماً بحروف القرآن، حافظاً للتفسير، صنّف فيه كتاباً سمّاه "شفاء الصدور"، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم.
وقال أيضاً (2/ 202) : في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/ 576) : قد اعتمد الدّاني في "التيسير" على رواياته للقراءات. فالله أعلم، فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متهم، عفا الله عنه.
وانظر ترجمته في:
وفيات الأعيان (4/ 298)، تذكرة الحفاظ (3/ 908)، ميزان الاعتدال (3/ 520)، الوافي بالوفيات (2/ 345)، البداية والنهاية (11/ 242)، لسان الميزان (5/ 132)، شذرات الذهب (3/ 8). (م).
([54]) قال الذهبي في ترجمة أبي نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله الحافظ) في "ميزان الاعتدال 1/ 111: "قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا – ولا يبين. قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن منده في أبي نعيم فظيع لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر؛ بل هما عندي مقبولان، ولا أعلم لهما ذنباً أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها". وانظر: لسان الميزان (1/ 201-202).
([55]) ذكر ابن الجوزي هذا الحديث الموضوع – وهو جزء من حديث طويل منسوب إلى أبي هريرة – في الموضوعات (2/ 109-110) وقال: "موضوع ورجاله ثقات والظاهر أن بعض المتأخرين وضعه وركبه على هذا الإسناد" وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه إلى أبي سعيد وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" 6/ 256.
قال أبو عبد الرحمن: رحم الله تعالى المحقق وغفر له، فإن ابن الجوزي رحمه الله تعالى ذكر هذا الحديث الموضوع في كتابه الموضوعات، ولكن ليس في الموضع الذي ذكره المحقق رحمه الله تعالى، حيث إن ابن الجوزي ذكره في ج2 ص200-201 ولم يقل: موضوع ورجاله ثقات... وإنما قال: هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه.
ولقد أبدع من وضعه وكشف القناع ولم يستحي وأتى فيه المستحيل...
والمحقق رحمه الله تعالى اعتمد على نقل ابن عراق في "تنـزيه الشريعة" ج2 ص105، حيث ذكر ابن عراق قول ابن الجوزي الذي نقله المحقق رحمة الله تعالى على الجميع.
وهذا الحديث الموضوع ذكره ابن حجر في لسان الميزان ج5 ص302 والشوكاني في "الفوائد المجموعة" 96-97.
([56]) الحديث بلفظ "الأئمة من قريش" ذكره الألباني في "إرواء الغليل" 2/ 298-301 (حديث رقم 520) وقال: صحيح، ورد من حديث جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك وعليّ بن أبي طالب وأبو برزة الأسلمي" ثم تكلم على طرقه المختلفة. والحديث عن أنس رضي الله عنه مطولاً في المسند (ط. الحلبي) 3/ 129 وأوله: "الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك.. الحديث" وقال السيوطي عنه: "حم = مسند أحمد، ن = سنن النسائي، الضياء المقدسي" وصححه الألباني، وقال في "إرواء الغليل" إن الطيالسي أخرجه في مسنده وابن عساكر وأبو نعيم في "الحلية" والبيهقي في سننه.. إلخ.
وأما حديث عليّ رضي الله عنه فأوله: "الأئمة من قريش، أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها... الحديث. وقال السيوطي إن البيهقي والحاكم أخرجاه، وذكر الألباني أنه في "المستدرك" 4/ 75-76 وفي المعجم الصغير للطبراني (ص85) وفي "مجمع الزوائد" 5/ 192 وفي غير ذلك، وهو صحيح عند الألباني أيضاً. وحديث أبي برزة في المسند (ط. الحلبي) 4/ 421، 424، وذكره الألباني في "السنة" لابن أبي عاصم (رقم 9، 10، 1029).
([57]) الحديث في سنن أبي داود 4/ 293 (كتاب السنة، باب في الخلفاء)، سنن الترمذي 3/ 341 (كتاب الفتن، باب ما جاء في الخلافة) وقال الترمذي: (هذا حديث حسن قد رواه غير واحد عن سعيد بن جهمان ولا نعرفه إلا من حديثه المستدرك للحاكم 3/ 71.
وتكلم الأستاذ محب الدين الخطيب (المنتقى من منهاج الاعتدال ص57 ت2) على سند الحديث وبيّن ضعفه وأشار إلى عدم تصحيح ابن العربي له في العواصم من القواصم، ص201، القاهرة 1371، ولكن الألباني صحح الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 3/ 118 .
([58]) انظر "العواصم من القواصم" لابن العربي (ط. دار الكتب السلفية، القاهرة، 1405هـ) ص175-182، للوقوف على حقيقة التحكيم (م).
([59]) انظر: البخاري 1/ 93، 4/ 21، مسلم 4/ 2235-2236 المسند (ط. المعارف) الأرقام: 6499، 6500، 6538، 6926، 6927 وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله هذه الأحاديث كلها وتكلم عليها.
([60]) حديث الموالاة صحيح، ولكن الزيادة: "وانصر من نصره، واخذل من خذله" لا أساس لها من الصحة، وقد تكلم العلامة الألباني حول أحاديث الموالاة وصححها في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج4 ص330-344. وقال عن تلك الزيادة: ففي ثبوته عندي وقفة، لعدم ورود ما يجبر ضعفه. (م).
([61]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في: البخاري 1/ 14 (كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه) 6/ 50 (كتاب التفسير، سورة المائدة)؛ مسلم 4/ 2312-2313 (كتاب التفسير، حديث رقم 3، 4، 5)، سنن الترمذي 4/ 316 (كتاب التفسير، سورة المائدة)، سنن النسائي 8/ 100 (كتاب الإيمان وشرائعه، باب زيادة الإيمان)، المسند (ط. المعارف) 1/ 237؛ تفسير ابن كثير 3/ 24.
([62]) كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له ليس على إطلاقه، بل خالفه كثير من المحدثين في ذلك، وسيأتي الكلام مفصلاً في "الفصل الثاني" من "الباب الثاني" من هذا الكتبا. (م).
([63]) الحديث بهذه الألفاظ في: المسند (ط. الحلبي) 3/ 350 إلا أن فيه: أحد ممن بايع.
وجاء الحديث عن أم مبشر رضي الله عنهما في: مسلم 4/ 1942 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة).
وجاء الحديث عن حفصة في:
سنن ابن ماجه 2/ 1431 (كتاب الزهد، باب ذكر البعث). وذكر أحمد رواية مسلم في مسنده (ط. الحلبي) 6/ 420. وذكر روايتين أخريين بألفاظ مقاربة أو فيهما: لا يدخل النار أحد – وفي رواية: رجل – شهد بدراً والحديبية): 3/ 396، 6/ 285، 362 .
([64]) الحديث – مع اختلاف يسير في الألفاظ – عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: مسلم 4/ 1942 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة)، المسند (ط. الحلبي) 6/ 326.
([65]) انظر تفسير ابن كثير للآية (ط. الشعب) 7/ 308-309 وقد ذكر الأحاديث الواردة في هذا الأمر. وسبق الحديث فيما مضى ص61 .
([66]) الحديث في سنن أبي داود 4/ 300 (كتاب السنة، باب النهي عن سب أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم).
([67]) الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: مسلم 2/ 745-746 (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم)، سنن أبي داود 4/ 300 (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 32، 48 .
([68]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن المغيرة بن شعبة، وعقبة بن عامر، وثوبان، وجابر بن عبد الله، ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم – رضي الله عنهم – في أربعة مواضع في: البخاري 4/ 85 (كتاب فرض الخمس، باب فإن لله خمسه)، 4/ 207 (كتاب المناقب، باب حدثني محمد بن المثنى، حدثنا معاذ باب رقم 28) 9/ 101 (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون وهم أهل العلم) 9/ 136 (كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {إنما قولنا لشيء}.
والحديث في: مسلم 1/ 137 (كتاب الإيمان، باب نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم)، 3/ 1523-1525 (كتاب الإمارة، باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين...).
وسنن أبي داود 3/ 8 (كتاب الجهاد، باب في دوام الجهاد) وهو عن عمران بن حصين رضي الله عنه، 4/ 138-139 (كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها).
وسنن الترمذي (3/ 342 (كتاب الفتن، باب ما جاء في الأئمة المضلين)، والحديث في سنن ابن ماجه والدارمي ومواضع كثيرة في مسند أحمد.
([69]) الحديث عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في: مسلم 3/ 1525 (كتاب الإمارة، باب لا تزال طائفة..). قال النوري في شرحه على مسلم 14/ 68؛ (.. وقال معاذ: هم بالشام، وجاء في حديث آخر: هم ببيت المقدس. وقيل: هم أهل الشام وما وراء ذلك).
([70]) قال ياقوت في "معجم البلدان": "البيرة في عدة مواضع منها بلد قرب سُمَيْساط بين حلب والثغور الرومية، وهي قلعة حصينة".
([71]) قال ياقوت في "معجم البلدان": "هي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور وهي قصبة ديار مضر، بينهما وبين الرُّها يوم وبين الرقة يومان".
([72]) قال ياقوت: "الرّقّة: بفتح أوله وثانيه وتشديده.. وهي مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حرّان ثلاثة اثام، معدودة في بلاد الجزيرة، لأنها من جانب الفرات الشرقي".
([73]) قال ياقوت في "معجم البلدان": "سُمَيْسَاط: بضم أوله وفتح ثانيه ثم ياء من تحت ساكنةوسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة، مدينة على شاطئ الفرات في طرف بلاد الروم على غربي الفرات".
([74]) في كتابه "مناقب الإمام علي" ص266 و310 (م).
([75]) 1/ 372-373.
قال أبو عبد الرحمن: انظر: ميزان الاعتدال (2/ 45)، لسان الميزان (2/ 449)، اللآلئ للسيوطي (1/ 357-358).
([76]) ذكر ابن الجوزي سياقاً طويلاً يبدأ بقوله: حدثت عن عبد الله بن الحسين.. إلخ.
([77]) الموضوعات: من عجائب ربّه.
([78]) هذا النجم: زيادة من "الموضوعات".
([79]) الموضوعات: قال: فطلبوا...
([80]) الموضوعات: وهوى إلى أهل بيته.
([81]) الموضوعات: وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى.
([82]) بعد كلامه السابق مباشرة.
([83]) الموضوعات 1/ 273: منها أبو صالح باذام وهو كذّاب وكذلك...
([84]) الموضوعات: قال المصنّف: قلت: والعجب.
([85]) من تغفيل: كذا في "الموضوعات".
([86]) الموضوعات: العقول.
([87]) الموضوعات: ويثبت حتى يرى.
([88]) الموضوعات: في زمن..
([89]) بعد كلامه السابق مباشرة.
([90]) بدلاً من عبارة "ورووه بإسناد غريب" ذكر في "الموضوعات" الإسناد عن حمد بن نصر بن أحمد.. إلى أن وصل إلى: "أبو الفضل نصر بن محمد بن يعقوب العطّار" ثم استمر في ذكر السند..
([91]) الموضوعات: قال حدثنا سليمان بن أحمد بن يحيى بن عثمان المصري، قال حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد الطائي، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم المصري، قال: حدثنا مالك بن غسّان النهشلي، قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك.
([92]) الموضوعات: الخليفة.
([93]) قد: ليست في "الموضوعات".
([94]) الموضوعات: عليّ بن أبي طالب.
([95]) الموضوعات: جماعة من الناس.
([96]) الموضوعات: عليّ بن أبي طالب.
([97]) الموضوعات: والنجم إذا هوى، إلى قوله: وحي يوحى.
([98]) بعد كلامه السابق مباشرة.
([99]) في "الموضوعات": وهذا هو الحديث المتقدم.
([100]) الموضوعات: إنما سرقه.
([101]) الموضوعات: فغيّروا.
([102]) الموضوعات: في زمن.
([103]) الموضوعات: وأبو الفضل.
([104]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها في مسلم 4/ 1883 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم).
([105]) الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها في: سنن الترمذي 5/ 30 (كتاب التفسير، سورة الأحزاب)، 5/ 328 (كتاب المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، المسند (ط. الحلبي) 6/ 293، 298، 304. وهو جزء من حديث مطول عن ابن عباس في المسند (ط. المعارف) 5/ 25-27.
([106]) الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في: سنن الترمذي 4/ 344 (كتاب تفسير القرآن، سورة التوبة حديث رقم 5097) ونصه: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: هو مسجدي هذا". قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه.." والحديث في سنن النسائي 2/ 30 (كتاب المساجد، باب ذكر المسجد الذي أسس على التقوى)؛ المسند (ط. الحلبي) 3/ 8، 5/ 116، 331، 335.
([107]) الحديث عن عبد اله بن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 2/ 61 (كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب من أتى مسجد قباء كل سبت) ونصه: "كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يأتي مسجد قباء كل سبت ماشياً وراكباً، وكان عبد الله رضي الله عنه يفعله". وجاء ذلك ضمن حديث في الباب الذي قبله (باب مسجد قباء) 2/ 60-61. والحديث في: مسلم 2/ 1017 (كتاب الحج، باب فضل مسجد قباء...).
([108]) ذكر الحديث السيوطي في "الجامع الصغير" بلفظ: "آل محمد كل تقي" وقال: "طس (الطبراني في الأوسط) عن أنس" وقال الألباني عنه في "ضعيف الجامع الصغير وزيادته": "ضعيف جداً".
([109]) الحديث عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه في: البخاري 4/ 146 (كتاب الأنبياء، باب حدثنا موسى بن إسماعيل..) ونصه: أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "قولوا: اللهم صلّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد".
والحديث في مسلم 1/ 306 (كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعد التشهد)، الموطأ 1/ 165 (كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما جاء في الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، سنن النسائي 3/ 42 (كتاب السهر، باب كيف الصلاة على النبي... نوع آخر)، سنن ابن ماجه 1/ 293 (كتاب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي).
([110]) الحديث عن عمرو بن العاص رضي الله عنه في: البخاري 8/ 6 (كتاب الأدب، باب يَبُلُّ الرحم ببلالها) ونصه: أن عمرو بن العاص قال: سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم جهاراً غير سر يقول: "إن آل أبي – قال عمرو (وهو عمرو بن عباس): وفي كتاب محمد بن جعفر (الذي روى عنه عمرو بن عباس) ببياض – ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين". والحديث في: مسلم 1/ 197 (كتاب الإيمان، باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم...)؛ المسند (ط. الحلبي) 4/ 203.
([111]) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، لكن جاء الحديث مطولاً عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في: المسند (ط. الحلبي) 5/ 235 ونصه.. عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوصيه، ومعاذ راكب، ورسوله الله صلَّى الله عليه وسلَّم يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: "يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبر" فبكى معاذ جشعاً لفراق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: "إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا". وصحح الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 2/ 181-182. وقال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث": "والجشع الجزع لفراق الإلف".
([112]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 1/ 218 (كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء) ونصه.. عن أبي هريرة أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنّا قد رأينا إخواننا". قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟ فقال: "أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد". فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال: "أرأيت لو أن رجلاً له خيل غرٌّ محجلة بين ظهري خيل دُهْمٍ بُهْمٍ، ألا يعرف خيله؟" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "فإنهم يأتون غرّاً محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن عن حوضي كما يذاد البعير الضال. أناديهم: ألا هلمّ، فيقال: إنهم قد بدّلوا بعدك، فأقوال: سُحقاً سًحقاً".
والحديث في سنن النسائي 1/ 79 (كتاب الطهارة، باب حلية الوضوء)؛ سنن ابن ماجه 2/ 1439-1440 (كتاب الزهد، باب ذكر الحوض)؛ الموطأ 1/ 28-29 (كتاب الطهارة، باب جامع الوضوء)؛ المسند (ط. المعارف) 15/ 152، 18/ 56-57 وجاء الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 6/ 107 وقال السيوطي إن الحديث في مسند أحمد عن أنس رضي الله عنه.
([113]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/ 145 (كتاب الأذان، باب ما يقول بعد التكبير)، مسلم 1/ 419 (كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يقال بين تكبير الإحرام والقراءة)، سنن أبي داود 1/ 288-289 (كتاب الصلاة، باب السكتة عند الافتتاح)، سنن النسائي 1/ 45 (كتاب الطهارة، باب الوضوء بالثلج). والحديث في سنن ابن ماجه والدارمي ومسند أحمد.
([114]) حديث الإفك حديث طويل جاء عن عائشة رضي الله عنها. والحديث في البخاري 3/ 173-176 (كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضاً)، 5/ 116-120 (كتاب المغازي، باب حديث الإفك)، 6/ 76-77 (كتاب التفسير، سورة يوسف)، مسلم 4/ 2129-2138 (كتاب التوبة، باب في حديث الإفك...)، المسند (ط. الحلبي) 6/ 194-197.
([115]) الحديث عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/ 52 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فضل عمّار بن ياسر)، المستدرك للحاكم 3/ 188 وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "صحيح".
والحديث أيضاً في: مصنف ابن أبي شيبة 12/ 118. وانظر تعليق المحقق.
([116]) انظر تفسير آية (36) من سورة النور في تفسير الطبري، وابن كثير، وزاد المسير، وتفسير الفخر الرازي (3/ 24).
([117]) لم أجد هذا الحديث.
([118]) الحديث مع اختلافي الألفاظ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في: البخاري 4/ 178-179 (كتاب المناقب، باب يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)، 6/ 129 (كتاب التفسير، سورة الشورى)، المسند (ط. المعارف) 3/ 320-321، 4/ 205.
([119]) قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 284-285: "ثم في المراد بقرابته قولان: أحدهما: عليّ وفاطمة وولداها. وقد رووه مرفوعاً إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم". وقال محقق الكتاب تعليقاً على ذلك: "قال السيوطي في "الدر" 6/ 7: أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند ضعيف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: { قُل لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }. قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولداها.
وقد ذكره الحافظ ابن حجر في "تخريج الكشاف" وقال: في سنده حسين الأشقر ضعيف ساقط. قال: وقد عارضه ما هو أولى منه؛ ففي البخاري من رواية طاووس عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية، فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلَّى الله عليه وسلَّم. فقال ابن عباس: عجِلتَ، إن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة... الحديث.
([120]) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، ولكن جاء الحديث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في: سنن الترمذي 5/ 317-318 (كتاب المناقب، باب مناقب أبي الفضل... وهو العباس بن عبد المطلب) ولفظ الحديث في الترمذي: "... أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مغضباً وأنا عنده، فقال: "ما أغضبك؟" قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى احمرّ وجهه، ثم قال: "والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله" ثم قال: "يا أيها الناس من آذى عمّي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه". قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وجاء هذا الحديث في المسند (ط. المعارف) 3/ 206، 207، 210، (ط. الحلبي) 4/ 165) وجاء الحديث بألفاظ مقاربة في: سنن ابن ماجه 1/ 50 (المقدمة باب في فضائل أصحاب رسول الله...، فضل العباس بن عبد المطلب). وضعف الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" 6/ 46 حديث الترمذي وأحمد ولكن قال إن الطرف الآخر منه صحيح.
([121]) الحديث بلفظ مقارب عن النعمان بن بشير رضي الله عنه في: مسلم 4/ 1999-2000 (كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفيهم وتوادهم). وجاء الحديث عنه بألفاظ أخرى فيه وفي: البخاري 8/ 10 (كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم) وأوله في البخاري: ترى المؤمنين في تراحمهم والحديث في: المسند (ط. الحلبي) 4/ 270.
وتكلم عليه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 3/ 71 (حديث رقم 1083).
([122]) الحديث عن عمرو بن العاص رضي الله عنه في البخاري 5/ 5 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لو كنت متخذاً خليلاً)، مسلم 4/ 1856 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر...)، سنن الترمذي 5/ 365 (كتاب المناقب، باب من فضل عائشة...)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 203.
([123]) الحديث في: البخاري 5/ 7 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب مناقب أبي بكر الصديق) 8/ 168-171 (كتاب الحدود، باب رجم الحبلى)، المسند (ط. المعارف) 1/ 323-327.
([124]) لم أجد هذا الحديث الموضوع في كتب الحديث والسيرة، وانظر ما يلي في الصفحات التالية.
([125]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها في البخاري 5/ 58-60 (كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه إلى المدينة).
([126]) المقابلة على النص التالية مع "سيرة ابن هشام" 2/ 126-128.
([127]) سيرة ابن هشام: جبريل عليه السلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ...
([128]) سيرة ابن هشام: عتمة من الليل.
([129]) ابن هشام: مكانهم قال لعلي بن أبي طالب.
([130]) ابن هشام: وتسج.
([131]) ابن هشام: قال ابن إسحاق: فحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال...
([132]) ابن هشام: أبو جهل بن هشام
([133]) ابن هشام: جِنان كجنان...
([134]) ابن هشام: ثم جُعلت...
([135]) ابن هشام: وخرج عليهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
([136]) نعم: ليست في "ابن هشام".
([137]) بعد عبارة "فلا يرونه" توجد ثلاثة أسطر في "ابن هشام" اختصرها ابن تيمية.
([138]) ابن هشام: إلا وقد وضع على...
([139]) ابن هشام: يتطلّعون.
([140]) ابن هشام: متسجياً.
([141]) ابن هشام: والله لقد كان صدقنا الذي حدثنا.
([142]) ابن هشام (2/ 128): قال ابن إسحاق: وكان مما أنزل الله عزَّ وجلَّ من القرآن في ذلك اليوم، وما كانوا أجمعوا له.
([143]) ابن هشام: ذكر الآية التالية 31 من سورة الطور ثم ذكر أربعة أسطر اختصرها ابن تيمية ثم قال: قال ابن إسحاق: وأذن الله تعالى لنبيه صلَّى الله عليه وسلَّم.
([144]) ابن هشام: عند ذلك في الهجرة.
([145]) الترمذي 5/ 300 (كتاب المناقب، مناقب علي بن أبي طالب، باب 85) ونصه: عن ابن عمر قال: آخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين أصحابه، فجاء عليٌّ تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد: فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أنت أخي في الدنيا والآخرة". قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب وفيه عن زين بن أبي أوفى". وذكر الألباني الحديث في "ضعيف الجامع الصغير" 2/ 14 وذكر السيوطي: "ت (الترمذي)، ك (الحاكم) عن ابن عمر" وقال الألباني: "ضعيف جداً". وذكره التبريزي في "مشكاة المصابيح" 3/ 243-244.
([146]) الحديث في المستدرك للحاكم 3/ 398 وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ونسب الطبري في تفسيره هذا الكلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال إن الآية نزلت في صهيب، وكذا قال ابن كثير في تفسيره، ولكنه قال بعد ذلك: قال ابن مردويه وساق بسنده – وذكر خبر هجرة صهيب رضي الله عنه إلى أن قال: حتى قدمت المدينة فبلغ ذلك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: "ربح صهيب، ربح صهيب" مرتين. وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي.
([147]) في تفسيره (ط. المعارف) 4/ 247-248.
([148]) تفسير الطبري: ثم اختلف.
([149]) انظر (4/ 247).
([150]) تفسير الطبري: نزلت في رجال من المهاجرين بأعيانهم.
([151]) تفسير الطبري: حدثني حجاج.
([152]) تفسير الطبري: عن ابن جريج.
([153]) بعد "عكرمة" أورد الطبري الآية.
([154]) تفسير الطبري: في صهيب بن سنان وأبي ذر الغفاري جندب بن السكن.
([155]) تفسير الطبري: حتى قدم على النبي عليه السلام.
([156]) ذكر الأستاذ محمود محمد شاكر في تعليقه 4/ 248 (ت1): أن المطبوعة كانت محرفة إلى: منقذ بن عمير، وتكلم على قنفذ رضي الله عنه.
([157]) تفسير الطبري: وخلّى.
([158]) ترك ابن تيمية تسعة أسطر من تفسير الطبري بعد كلمة "سبيله".
([159]) تفسير الطبري: بل عنى...
([160]) تفسير الطبري: أو أمر.
([161]) انظر تفسير الطبري (4/ 250-251).
([162]) الحديث عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في : مسلم 4/ 1871 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه) وهو حديث طويل أوله: أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أبا التراب؟ الحديث، والكلام الذي أورده ابن تيمية في آخر الحديث.
([163]) في "مسلم" ذكر جزء من الآية حتى قوله "وأبناءكم" فقط.
([164]) الحديث عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في: البخاري 4/ 36-37 (كتاب الجهاد، باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب) ونصه: "عن مصعب بن سعد قال: رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلاً على من دونه. فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ”هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم“؟
والحديث بألفاظ مقاربة في:
سنن النسائي 6/ 37-38 (كتاب الجهاد، باب الاستنصار بالضعيف)، المسند (ط. المعارف) 3/ 51 وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه: "إسناده ضعيف لانقطاعه".
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 88-89 عن رواية البخاري: "ثم إن صورة هذا السياق مرسل لأن مصعباً لم يدرك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية له عن أبيه عند الإسماعيلي.... وكذا أخرجه هو والنسائي).
وجاء حديث آخر بألفاظ مقاربة عن أبي الدرداء رضي الله عنه: سنن أبي داود 3/ 32 (كتاب الجهاد، باب الانتصار برُذُل الخيل والضعفة)، المسند (ط. الحلبي) 5/ 198.
([165]) الحديث بهذا اللفظ تقريباً عن البراء بن عازب رضي الله عنه في: المسند (ط. الحلبي) 4م283، 284، 297، 304.
ووجدت حديثاً مقارباً عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: مسلم 4/ 1808 (كتاب الفضائل، باب رحمته صلَّى الله عليه وسلَّم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك) وأوله: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.. وفيه. قال عمرو: (بن سعيد وهو الراوي عن أنس): فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تُكمِّلان رضاعه في الجنة“.
مات في الثدي: أي مات وهو في سن رضاع الثدي، والظئر: هي المرضعة ولد غيرها.
والحديث في: المسند (ط. الحلبي) 3/ 112. وجاء حديثان ضعيفان فيهما أن رضاعة إبراهيم تتم في الجنة في: سنن ابن ماجه 1/ 484 (كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وذكرته وفاته).
([166]) انظر "مناقب الإمام علي" ص63. (م).
([167]) لم أستطع العثور على هذا الحديث الموضوع في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي. قال أبو عبد الرحمن: انظر: اللآلئ للسيوطي (1/ 210)، تنـزيه الشريعة (1/ 295)، الفوائد المجموعة للشوكاني (394).
([168]) ذكر سزكين من كتب الدارقطني المخطوطة كتاب "الفوائد الأفراد" وكتاب "الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان". انظر: سزكين م1 ج1 ص422.
([169]) النظر في هذا: زاد المسير لابن الجوزي 1/ 69؛ تفسير ابن كثير (ط. الشعب) 1/ 116.
([170]) "مناقب الإمام علي" ص277. (م).
([171]) لم أجد هذا الحديث الموضوع. وانظر تفسير ابن كثير للآية (1/ 237-242 (ط. الشعب)، وقال في تفسيره لقوله تعالى: { قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }: "ولما جعل الله إبراهيم إماماً سأل الله أن تكون الأئمة من بعده من ذريته، فأجيب إلى ذلك، وأخبر أنه سيكون من ذريته ظالمون، وأنه لا ينالهم عهد الله، ولا يكونون أئمة فلا يقتدي بهم".
وانظر: زاد المسير (1/ 139-141)؛ الدر المنثور للسيوطي (1/ 118).
([172]) لم أجد هذين الحديثين. وذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" 5م266 ما قبل من أن ابن عباس قال إن الاية نزلت في عليّ ولم يعلق على ذلك.
([173]) انظر تفسير ابن كثير للآية وانظر الحديث الصحيح الذي ذكره في تفسير الآية، وهو عن أبي هريرة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ”إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إني قد أحببت فلاناً فأحبه، فينادي في السماء، ثم ينـزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله عزَّ وجلَّ: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا }“ قال ابن كثير: "ورواه مسلم والترمذي، كلاهما عن عبد الله، عن قتيبة، عن الدراوردي به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
([174]) هو أبو شجاع شيروية بن شهردار بن شيروية بن فنا خسرو الديليم الهمدذاني، مؤرخ ومحدّث، ولد سنة 445 وتوفي سنة 509، له كتاب "فردوس الأخيار" كتاب كبير في الحديث، اختصره ابن شهردار ثم اختصر المختصر ابن حجر العسقلاني.
انظر ترجمته في: طبقات الشافعية (7/ 111-112) (وقال: وكان يلقب إنكيا)، الأعلام (3/ 268)، معجم المؤلفين (4/ 313)، كشف الظنون (1254).
([175]) روى الطبري هذا الحديث الموضوع في تفسيره (ط. المعارف) 16/ 357 فقال: "حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثن معاذ بن مسلم بيّاع الهروي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت: "إنما أنت منذر ولكل قومٍ هادٍ" وضع صلَّى الله عليه وسلَّم يده على صدره، فقال: أنا المنذر "ولكل قوم هاد" وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بعدي".
قال أستاذي الأستاذ محمود محمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث الموضوع: "والحسن بن الحسين الأنصاري العرني" كأنه قيل له: "العرني" لأنه كان يكون في مسجد "حبة العرني"، كان من رؤساء الشيعة، ليس بصدوق، ولا تقوم به حجة. وقال ابن حبان: "يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات والمناكير".
مترجم في ابن أبي حاتم (1/ 2/ 6)، وميزان الاعتدال (1/ 225)، ولسان الميزان (2/ 198).
ومعاذ بن مسلم بياع الهروي، لم يذكر بهذه الصفة "بياع الهروي" في غير التفسير، والهروي ثياب تنسب إلى هراة. وجعلها في المطبوعة: "حدثنا الهروي" فأفسد الإسناد إفساداً.
ومعاذ بن مسلم مجهول، هكذا قال ابن أبي حاتم، وهو مترجم في ابن أبي حاتم (4/ 1/ 248)، وميزان الاعتدال (3/ 178). وجعلها في المطبوعة: "حدثنا الهروي" فأفسد الإسناد إفساداً.
ومعاذ بن مسلم مجهول، هكذا قال ابن أبي حاتم، وهو مترجم في ابن أبي حاتم (4/ 1/ 248)، وميزان الاعتدال (3/ 178)، ولسان الميزان (6/ 55).
وهذا خبر هالك من نواحيه، وقد ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمة "الحسن بن الحسين الأنصاري" قالا بعد أن ساقا الخبر بإسناده ولفظه، ونسبته لابن جرير أيضاً؛ "معاذ نكرة، فلعل الآفة منه"، وأقول: بل الآفة من كليهما: الحسن بن الحسين، ومعاذ بن مسلم". وانظر ما ذُكر عن هذا الحديث في "مختصر التحفة الإثني عشرية" ص157.
([176]) في تفسيره (ط. المعارف) 16/ 353-354.
([177]) تفسير الطبري ... بشر قال حدثنا.
([178]) أدمج ابن تيمية السندين معاً (20138، 20139).
([179]) في تفسير الطبري: قال حدثنا وكيع عن سفيان.
([180]) "حدثنا يونس" هذه العبارة وما بعدها في "تفسير الطبري 16/ 356 وفيه: حدثني يونس.
([181]) تفسير الطبري: قال أخبرنا ابن وهب.
([182]) تفسير الطبري: قال ابن زيد في قوله: "ولكل قوم هاد". قال: لكل قوم نبي.
([183]) تفسر الطبري: النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
([184]) تفسير الطبري: أيضاً النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
([185]) تفسير الطبري: قال.
([186]) عبارة "حدثنا بشار" في تفسير الطبري قبل الكلام السابق 16/ 355 وفيه: حدثنا محمد بن بشار قال:..
([187]) تفسير الطبري: محمد صلَّى الله عليه وسلَّم.
([188]) قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كلامه على هذا الحديث في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" 1/ 78-79 (حديث رقم 58) إنه حديث موضوع ونقل كلام ابن عبد البر وابن حزم في هذا الصدد. وانظر الأحاديث التالية: 59، 60، 61، 62 فهي مقاربة في المعنى وكلها أحاديث موضوعة.
([189]) في "مختصر التحفة الاثني عشرية": ".. وهذه الرواية واقعة في فردوس الديلمي الجامع للأحاديث الضعيفة الواهية، ومع هذا فقد وقع في سندها الضعفاء والمجاهيل الكثيرون...".
قال أبو عبد الرحمن: ذكر ابن حجر رحمه الله تعالى هذه الرواية الموضوعة في ترجمة "علي بن حاتم أبو معاوية" في لسان الميزان ج4 ص211-212 ترجمة رقم 559 وقال: علي بن حاتم أبو معاوية يجهّل وأتى في أبيات أفحش فيها بمنكر من القول: قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي.
وأيضاً ذكر هذه الرواية الموضوعة الإمام الذهبي في "ميزان الاعتدال" ج3 ص118 ترجمة رقم 5802.
والعجيب أن الرافضي محمد باقر المحمودي ذكر في تعليقه على الكتاب المنسوب زوراً وبهتاناً لأبي نعيم الأصبهاني والمسمى "النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في علي عليه السلام" (طبع وزارة الإرشاد بإيران 1406ه) ص199: أن هذه الرواية الموضوعة موجودة في "لسان الميزان" و "ميزان الاعتدال" ولكنه لم يذكر قول ابن حجر والذهبي حول هذه الرواية. وهذا دأب الرافضة في التدليس.
([190]) لم أجد هذا الحديث الموضوع. وقال ابن كثير في تفسيره للآية: "ولتعرفنهم في لحن القول: أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، بفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه، وهو المراد من لحن القول، كما قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما أسر أحدٌ سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه. وانظر: زاد المسير 7/ 411.
([191]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 5/ 32 (كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار)، مسلم 1/ 85 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار...)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 130، 134، 249.
([192]) الحديث عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وابن عباس رضي الله عنهم في: مسلم 1/ 86 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار...)، سنن الترمذي 5/ 383 (كتاب المناقب، باب في فضل الأنصار وقريش)، المسند (ط. المعارف) 4/ 293، 18/ 114 وفي مواضع أخرى في المسند.
([193]) الحديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في: مسلم 1/ 86 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان...)، سنن الترمذي 5/ 306 (كتاب المناقب، باب مناقب علي)، سنن ابن ماجه 1/ 42 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله...، فضل علي...)، المسند (ط. المعارف) 2/ 57. وهو في مواضع أخرى في المسند.
([194]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/ 12 (كتاب الإيمان، باب علامة المنافق). 3/ 180 (كتاب الشهادات، باب من أمر بإنجاز الوعد)، مسلم 1/ 78-79 (كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق) من أربعة طرق وزاد في الطريقين الأخيرين: ”وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم“، سنن الترمذي 4/ 130 (كتاب الإيمان، باب في علامة المنافق). وقال الترمذي: "وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأنس وجابر".
([195]) انظر: الموضوعات لابن الجوزي (1/ 370)، تنـزيه الشريعة لابن عراق (1/ 355)، الفوائد المجموعة للشوكاني (367). (م).
([196]) الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في: مسلم 1/ 453 (كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى) وجاء الأثر مرتين 256، 257، وهو مطول في المرة الثانية، وأوله: "من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن".
والأثر في: سنن أبي داود 1/ 373 (كتاب الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة)، سنن النسائي 2/ 84 (كتاب الإمامة، باب المحافظة على الصلوات حيث يُنادى بهن)، سنن ابن ماجه 1/ 255-256 (كتاب المساجد والجماعات، باب المشي إلى الصلاة)؛ المسند (ط. الحلبي) 1/ 382، 414-415، 419، 455.
([197]) انظر تفسير الطبري (ط. المعارف) 1/ 284 .
([198]) الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في: البخاري 1/ 12 (كتاب الإيمان، باب علامة المنافق)، 4/ 102 (كتاب الجزية والموادعة، باب إثم من عاهد ثم غدر)، مسلم 1/ 78 (كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق)، سنن أبي داود 4/ 305-306 (كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه).
([199]) أول الحديث: "إنه لعهد النبي الأميّ: لا يجبني إلا مؤمن، ولا يبغضني. إلخ. وسبق فيما مضى.
([200]) قال شاه عبد العزيز الدهلوي (مختصر التحفة الاثني عشرية، ص158-159): "ومدار هذه الرواية على أبي الحسن الأشقر، وهو ضعيف بالإجماع. قال العقيلي: هو شيعي متروك الحديث. ولا يبعد أن يكون هذا الحديث موضوعاً إذ فيه من أمارات الوضع أن صاحب ياسين لم يكن أول من آمن بعيسى بل برسله، كما يدل عليه نص الكتاب... إلخ...".
قال أبو عبد الرحمن: هو ابن الحسن الأشقر وليس كما قال الدهلوي رحمه الله تعالى. وهذه الرواية الضعيفة ذكرها العلامة الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" ج1 ص360-361 وقال حفظه الله تعالى: ضعيف جداً. ورواه الطبراني (3/ 111/ 2) عن الحسين بن أبي السري العسقلاني، نا حسين الأشقر، نا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جدّاً إن لم يكن موضوعاً، فإن حسين الأشقر وهو ابن الحسن الكوفي شيعي غال، ضعفه البخاري جداً فقال في "التاريخ الصغير" (230): "عنده مناكير".
وروى العقيلي في "الضعفاء" (90) عن البخاري أنه قال فيه: "فيه نظر".
وفي "الكامل" لابن عدي (1/ 97): قال السعدي: كان غالباً، من الشتّامين للخبرة، ووثقه بعضهم، ثم قال ابن عدي: وليس كل ما يروى عنه من الحديث الإنكار فيه من قبله، فربما كان من قبل من يروي عنه، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن حسيناً في حديثه بعض ما فيه".
قلت: وكأن ابن عدي يشير بهذا الكلام إلى مثل هذا الحديث فإنه من رواية الحسين بن أبي السري عنه، فإنه مثله بل أشد ضعفاً، قال الذهبي: ضعفه أبو داود وقال أخوه محمد: لا تكتبوا عن أخي فإنه كذاب، وقال أبو عروبة الحرّاني: هو خال أبي وهو كذاب" ثم ساق له هذا الحديث من طريق الطبراني.
وقال الحافظ ابن كثير في "التفسير" (3/ 570): "هذا حديث منكر، لا يعرف إلا طريق حسين الأشقر، وهو شيعي متروك"، ونقل نحوه المناوي عن العقيلي، ونقل عنه الحافظ في "تهذيب التهذيب" أنه قال: لا أصل له عن ابن عيينة".
([201]) أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري السرقسطي الأندلسي، توفي سنة 535 وكان من المحدثين ومن تصانيفه "التجريد للصحاح الستة". وانظر ترجمته في: شذرات الذهب (4/ 106)، روضات الجنات (ص286)، معجم المؤلفين (4/ 155-156)، الأعلام (3/ 46).
([202]) الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله عنه في: مسلم 3/ 1449 (كتاب الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 269. وانظر تفسير الطبري (ط. المعارف) 14/ 25، 26 .
([203]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 1/ 85 (كتاب الصلاة، باب ما جاء في القبلة...)، 5/ 20 (كتاب التفسير، سورة البقرة، باب قوله: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى...)، المسند (ط. المعارف) 1/ 323، 263.
والحديث في كتاب "فضائل الصحابة" الأرقام: 434، 435، 437، 493، 494، 495، 682.
([204]) قال ابن كثير في تفسيره لآية 12 من سورة المجادلة: "وقد قيل: إنه لم يعمل بهذه الآية قبل نسخها سوى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه". ثم قال: "وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً - إلى - فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }: كان المسلمون يقدّمون بين يدي النجوى صدقة فلما نزلت الزكاة نُسخ هذا".
([205]) الحديث – مع اختلاف في اللفظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 2/ 713 (كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر).
([206]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 3/ 24 (كتاب الصوم، باب الرّيّان للصائمين)، 4/ 26 (كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله)، 4/ 119 (كتاب بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة)، 5/ 6 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب حدثنا الحميدي...)، مسلم 2/ 711-713 (كتاب الزكاة باب من جمع الصدقة وأعمال البر)؛ سنن الترمذي 5/ 276-277 (كتاب المناقب، مناقب أبي بكر...، باب 60) والحديث في سنن النسائي والدارمي والموطأ والمسند.
([207]) الحديث بشقيه – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 3/ 103-104 (كتاب الوكالة، باب استعمال البقر للحراثة) 4/ 174 (كتاب الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان)، 5/ 5-6 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب حدثنا الحميدي)، مسلم 4/ 1857-1858 (كتاب فضائل الصحابة..، باب فضائل أبي بكر الصديق)، سنن الترمذي 5/ 279 (كتاب المناقب، مناقب أبي بكر..، باب رقم 64)؛ المسند (ط. المعارف) 13/ 71.
([208]) سبق هذا الحديث في هذا الجزء قبل صفحات قليلة.
([209]) سبق الكلام على هذا الحديث في هذا الجزء قبل صفحات قليلة.
([210]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: سنن أبي داود 4/ 295 (كتاب السنة، باب في الخلفاء) ونص الحديث: "أتاني جبريل فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي" فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي". قال المحقق رحمه الله: "أبو خالد الدالاتي: اسمه يزيد بن عبد الرحمن، وثقه أبو حاتم، وقال ابن معين لا بأس به، وعن الإمام أحمد ونحوه، وقال فيه ابن حبان: لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات". والحديث في المستدرك للحاكم 3/ 73 وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الذهبي: "خ م (أي أن الحديث في البخاري ومسلم) رواه المحاربي عنه"، ولكن ذكر السيوطي في "الجامع الصغير" أن الحديث في سنن أبي داود والمستدرك، وضعف الألباني الحديث في "ضعيف الجامع الصغير" 1/ 71 .
([211]) ذكر البخاري 2/ 112 (كتاب التهجد، باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى) أن أبا بكر تصدق بماله كله.
وأورد أبو داود 2/ 173-174 (كتاب الزكاة، باب في الرخصة في ذلك) حديث تصدقه عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أمرنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم... والحديث في صحيح الترمذي 5/ 277 (كتاب المناقب، باب منه) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في: سنن الدارمي 1/ 391-392 (كتاب الزكاة، باب الرجل يتصدق بجميع ما عنده).
([212]) الحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه في: البخاري 5/ 5 (كتاب فضائل أصحاب النبي..، باب حدثنا الحميدي..)، 6/ 60 (كتاب التفسير، سورة الأعراف، باب قل يا أيها الناس إني رسول الله...). وسبق الحديث في هذا الجزء، ص30.
([213]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها في: سنن الترمذي 5/ 276 (كتاب المناقب، مناقب أبي بكر الصديق، باب رقم 59) وقال الترمذي: "هذا حديث غريب". وذكره السيوطي في "الفتح الكبير" 3/ 373 وقال إنه في سنن الترمذي عن عائشة. وقال الألباني في "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" 6/ 96: "ضعيف جداً".
([214]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه – مع اختلاف يسير في الألفاظ – في: البخاري 5/ 34 (كتاب مناقب الأنصار، باب ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، 6/ 148 (كتاب التفسير، باب سورة الحشر)، مسلم 3/ 1624-1625 (كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره).
([215]) الأثر بمعناه عن علي بن أبي طالب وعن ابن عباس رضي الله عنهم في: تفسير الطبري (ط. المعارف) 6/ 555-557، تفسير ابن كثير (ط. الشعب) 2/ 56، زاد المسير (1/ 414-415).
([216]) قال ابن كثير في تفسيره للآية: "وقوله سبحانه وتعالى: { وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }: أي جميع الرسل دعوا إلى ما دعوت الناس إليه من عبادة الله وحده لا شريك له، ونهوا عن عبادة الأصنام والأنداءن كقوله جلت عظمته: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ }... وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: واسألهم ليلة الإسراء، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جُمعوا له". وانظر زاد المسير 7/ 318-320.
([217]) حلية الأولياء ج1 ص67، وذكرها أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ج1 ص306 بلفظ آخر. عن مكحول عن علي في قوله تعالى: { وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } قال علي: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "دعوت الله أن يجعلها في أذنك يا علي".
وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج1 ص131 رواية أخرى بلفظ مقارب: عن أبي رافع أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعلي بن أبي طالب: إن الله أمرني أن أعلمك ولا أجفوك وأن أدنيك ولا أقصيك، فحق عليّ أن أعلمك وحق عليك أن تعي.
وقال بعد ذلك: رواه البزار وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو منكر الحديث، وعبّاد بن يعقوب رافضي. (م).
([218]) ذكر ابن كثير في تفسيره لآية 12 من سورة الحاقة الحديث الأول من رواية ابن أبي حاتم ثم قال: "وهكذا رواه ابن جرير عن عليّ بن سهل عن الوليد بن مسلم عن عليّ بن وحشب عن مكحول به، وهو حديث مرسل". ثم ذكر الحديث الثاني من رواية ابن أبي حاتم أيضاً، ثم قال: "ورواه جرير عن محمد بن خلف عن بشر بن آدم به، ثم رواه ابن جرير من طريق آخر عن داود الأعمى عن بريدة به، لا يصح أيضاً" وانظر: زاد المسير (8/ 348).
([219]) لم أجد هذا الحديث.
([220]) ذكر سزكين (م1 ج1 ص330) هذا الكتاب ونسخه الخطية، وهو مطبوع في القاهرة سنة 1308ه.
([221]) أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (أبو نعيم) حافظ مؤرخ ولد بأصبهان سنة 326 وتوفي سنة 430ه. له حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ودلائل النبوة وطبقات المحدثين والرواة. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 75)، ميزان الاعتدال (1/ 111)، لسان الميزان (1/ 201)، طبقات الشافعية (4/ 18-25)، الأعلام (1/ 150).
([222]) هو أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة، القرشي الطرابلسي، ولد سنة 250 وتوفي سنة 343. وكان من حفاظ الحديث وله كتاب كبير في "فضائل الصحابة" وآخر في "فضائل الصديق" ذكر سزكين أن منهما نسخة خطية في الظاهرية. انظر ترجمته في: شذرات الذهب (2/ 365)، لسان الميزان (2/ 411-412)، الأعلام (2/ 374)، معجم المؤلفين (4/ 131)، سزكين (م1 ج1 ص368-369).
([223]) وهي سورة "السجدة".
([224]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن ابن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 8/ 124-125 (كتاب القدر، باب إلقاء العبد النذر إلى القدر) ونصه فيه: نهى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن النذر، قال: "إنه لا يَرُدُّ شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل" مسلم 3/ 1260-1261 (كتاب النذر، باب النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئاً) وجاءت فيه ثلاث روايات (الأحاديث رقم 2، 3، 4) منها الرواية التي ذكرها ابن تيمية. والحديث أيضاً في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والبيهقي ومسند أحمد، وانظر ما ذكره عنه الألباني في "إرواء الغليل" 8/ 208-209 (رقم 255).
([225]) لم أجد هذا الحديث.
([226]) الحديث – مع اختلاف يسير في الألفاظ – عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في: البخاري 5/ 19 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب مناقب عليّ بن أبي طالب)، 3/ 65 (كتاب النفقات، باب خادم المرأة)، مسلم 4/ 2091-2092 (كتاب الذكر والدعاء...، باب التسبيح أول النهار وعند النوم)، سنن أبي داود 4/ 430 (كتاب الأدب، باب في التسبيح عند النوم)، سنن الترمذي 5/ 142 (كتاب الدعوات، باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند النوم).
([227]) سبق هذا الحديث في هذا الجزء ص183 .
([228]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 2/ 716 (كتاب الزكاة، باب بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح)، سنن النسائي 5/ 51 (كتاب الزكاة، باب أي الصدقة أفضل)، 6/ 198 (كتاب الوصايا، الكراهية في تأخير الوصية)، سنن ابن ماجه 2/ 903 (كتاب الوصايا، باب النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت)، المسند (ط. المعارف) الأرقام 7159، 7401، 9367، 9767.
([229]) ذكر هذا الأثر أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" 1/ 147 .
([230]) "مناقب الإمام علي" ص269. (م).
([231]) أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي، تابعي، مفسّر من أهل مكة، ولد سنة 21 وتوفي سنة 104. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء": "الإمام، شيخ القراء المفسرين... قال أبو بكر بن عباس: قلت للأعمش: ما بالهم يتقون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب.. قال ابن خراش: أحاديث مجاهد عن عليّ وعائشة: مراسيل". انظر تجمة مجاهد في: سير أعلام النبلاء (4449-457) طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، 1401-1981، ميزان الاعتدال (3/ 439-440)، حلية الأولياء (3/ 279-310)، الأعلام (6/ 161).
([232]) في تفسير الطبري (ط. بولاق) 4/ 24.
([233]) تفسير الطبري: يقولون.
([234]) تفسير الطبري: فاتبعنا...
([235]) انظر تفسير ابن كثير، ط. الشعب (7/ 89-90)، زاد المسير (7/ 182).
([236]) تفسير الطبري (3/ 24).
([237]) قال أبو عبد الرحمن: ذكر أبو نعيم في "حلية الأولياء" ج3 ص27 – بلفظ آخر -: عن أبي الحمراء صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: رأيت ليلة أُسري بي مثبتاً على ساق العرش، أنا غرست جنة عدن، محمد صلَّى الله عليه وسلَّم صفوتي من خلقي، أيدته بعلي.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث يونس عن سعيد بن جبير لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وذكر الهيثمي هذه الرواية في: "مجمع الزوائد" ج9 ص121 ولكن بلفظ مقارب وقال: رواه الطبراني وفيه عمرو بن ثابت وهو متروك. وأيضاً ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ج1 ص237 وقال: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبان: أحمد بن الحسن الكوفي يضع الحديث. قال الدارقطني: متروك.
([238]) قال أبو عبد الرحمن: وله أيضاً "معرفة الصحابة" وقد طبع في ثلاثة مجلدات بتحقيق الدكتور محمد راضي بن حاج عثمان، طبع مكتبة الدار بالمدينة المنورة 1408ه.
([239]) الحديث عن البراء بن عازب رضي الله عنه في: البخاري 4/ 65-66 (كتاب الجهاد والسير، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب)، 5/ 94 (كتاب المغازي، باب غزوة أحد)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 293، ولم أجد الحديث في مسلم. وانظر: جامع الأصول لابن الأثير (9/ 176-178).
([240]) انظر عن عدد غزوات الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم وسراياه وبعثوه: زاد المعاد (1/ 129-130)، جوامع السيرة (ص16-21)، صحيح مسلم 3/ 1447-1448 (كتاب الجهاد والسيرة، باب عدد غزوات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم).
([241]) هذا جزء من حديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: البخاري 3/ 84 (كتاب البيوع، باب بيع الميتة والأصنام) وأوله: "إن الله ورسوله حرّم بيع الخمر والميتة والخنـزير والأصنام.. الحديث، وهو في: مسلم 3/ 1207 (كتاب المساقاة، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنـزير والأصنام)، سنن ابن ماجه 2/ 732 (كتاب التجارات، باب ما لا يحل بيعه)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 324، 326.
([242]) في تفسير الطبري 11/ 556-557: "وأما قوله: "وجَاعِلُ الليلَ سكناً"، فإن القراء اختلفت في قراءته. فقرأ ذلك عامة قراء أهل الحجاز والمدينة وبعض البصريين: "وجَاعِلُ الليل" بالألف على لفظ الاسم، ورفعه عطفاً على "فالقُ"، وخفض" الليل" بإضافة "جاعل" إليه، ونصب "الشمس والقمر"، عطفاً على موضع "الليل"، لأن "الليل" وإن كان مخفوضاً في اللفظ، فإنه في موضع النصب لأنه مفعول "جاعل". وحسُن عطف ذلك على معنى "الليل" لا على لفظة، لدخول قول: "سكناً" بينه وبين "الليل".... وقرأ ذلك عامة قراءة الكوفيين: "وجَعَلَ الليلَ سكناً والشمسَ"، على "فَعَلَ"، بمعنى الفعل الماضي، ونصب "الليل".
([243]) الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 6/ 39 (كتاب التفسير سورة آل عمران، باب إن الناس قد جمعوا لكم الآية). وانظر تفسير ابن كثير (2/ 147).
([244]) البيتان للمتنبي في مطلع قصيدة يمدح بها سيف الدولة عند منصرفه من بلاد الروم سنة 345. انظر: شرح ديوان المتنبي (4/ 307) وضع الأستاذ عبد الرحمن البرقوقي، ط. دار الكتاب العربي، بيروت.
([245]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 3/ 178 (كتاب الشهادات، باب اليمين بعد العصر).
والحديث أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً في: البخاري 3/ 110-111 (كتاب الشرب والمساقاة، باب إثم من منع ابن السبيل من الماء)، 9/ 79 (كتاب الأحكام، باب من بايع رجلاً لا يبايعه إلا للدنيا)، مسلم 1/ 103 (كتاب الإيمان باب بيان غلظ تحريم إسبال الأزار والمنّ بالعطية...)، سنن النسائي 7/ 217 كتاب البيوع، باب الحلف الواجب للخديعة في البيع)، المسند (ط. المعارف) 13/ 180 .
([246]) قال أبو عبد الرحمن: من يطلع على كتب الصوفية لا سيما "الطبقات" للشعراني، يجد العجب العجاب من كرامات الصوفية فيما يدّعونه من الكرامات التي لم تكن للأنبياء عليهم السلام. وقد جمعت بعضاً منها وإن شاء الله تعالى – إن كان في العصر بقية – سوف نفردها في رسالة متواضعة.
([247]) في تفسيره (ط. المعارف) 10/ 413-414.
([248]) الطبري: المثنى قال: حدثنا إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن هشام.
([249]) تفسير الطبري: قال: يا أيها الذين آمنوا من يرتد...
([250]) انظر: تفسير الطبري (10/ 411-413).
([251]) انظر: تفسير الطبري (10/ 417-418).
([252]) انظر: تفسير الطبري (10/ 416-417).
([253]) انظر: تفسير الطبري (10/ 419).
([254]) انظر: تفسير الطبري (10/ 419).
([255]) تفسير الطبري (10/ 419): "ولولا الخبر الذي رُوي في ذلك عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالخبر الذي روى عنه ما كان القول عندي في ذلك إلا قول من قال: هم أبو بكر وأصحابه".
([256]) تفسير الطبري (10/ 420): "قيل له: إن الله تعالى ذكره لم يعد المؤمنين أن يبدلهم بالمرتدين منهم يومئذ خيراً من المرتدين لقتال المرتدين، وإنما أخبر أنه سيأتيهم بخير منهم بدلاً منهم، فقد فعل ذلك بهم قريباً غير بعيد، فجاء بهم على عهد عمر..".
([257]) ذكر هذا الحديث الطبري في تفسيره 10/ 414-415 (وانظر تعليق المحقق).
([258]) يقد بهم ابن تيمية هنا الراوندية وهم أتباع ابن الراوندي الذي كان من ائمة المعتزلة ثم فارقهم وهاجم مذهبهم وصار ملحداً زنديقاً. والراوندية فرقة من فرق الكيسانية، ويقول ابن النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" ص57: "فالكيسانية كلها لا إمام لها وإنما ينتظرون الموتى إلا "العباسية" فإنها تثبت الإمامة في ولد العباس وقادوها فيهم إلى اليوم".
وقال ابن النوبختي قبل ذلك (ص45): "وفرقة قالت أوصى عبد الله بن محمد بن الحنفية إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب لأنه مات عندهم بأرض الشراة بالشام، وأنه دفع إليه الوصية إلى أبيه علي بن عبد الله بن العباس، وذلك أن محمد بن علي كان صغيراً عند وفاة أبي هاشم وأمره أن يدفعها إليه إذا بلغ دفعها إليه، فهو الإمام، وهو الله عزَّ وجلَّ، وهو العالم بكل شيء، فمن عرفه فليصنع ما شاء، وهؤلاء غلاة الراوندية".
وانظر كلام ابن حزم في الفصل (4/ 154) حيث قال: "وقالت طائفة لا تجوز الخلافة إلا في ولد العباس بن عبد المطلب وهم الراوندية". وانظر كتاب "أصول الدين" ص281.
([259]) "مناقب الإمام علي" ص246. (م).
([260]) "الفردوس" ج2 ص421، وأيضاً ذكر هذه الرواية الموضوعة: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ج1 ص302، الخطيب في "تاريخ بغداد" ج14 ص155 في ترجمة يحيى بن الحسين المدائني رقم 7468 وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وهو من الضعفاء المتروكين.
وأيضاً العلامة الألباني في "سلسلة الأحاديث، الضعيفة والموضوعة" ج1 ص358 رقم 355 وقال: موضوع. (م).
([261]) هو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي صاحب الزيادات على كتاب "فضائل الصحابة" وسيذكره ابن تيمية بعد قليل فيقول: "ورواه القطيعي أيضاً من طريق آخر". ولد القطيعي سنة 273 وتوفي سنة 368. انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة (2/ 6-7) تاريخ بغداد (4/ 73-74)، الأعلام (1/ 103).
([262]) في كتاب "فضائل الصحابة" 2/ 627-628 (رقم 1072).
([263]) فضائل الصحابة: حدثنا محمد، ثنا الحسن بن عبد الرحمن الأنصاري.
([264]) فضائل الصحابة: قال: نا عمرو بن جُمَيع عن ابن أبي ليلى.
([265]) في "فضائل الصحابة" عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
([266]) قال الدكتور وصي الله بن محمد عباس في تعليقه: "موضوع لأجل عمرو بن جميع أبي المنذر، وقيل: أبي عثمان، فإنه متروك كذّبه ابن معين. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع" وانظر باقي التعليق.
([267]) فضائل الصحابة 2/ 655-656 (رقم 1117).
([268]) في "فضائل الصحابة": وفيما كتب إلينا... إلخ.
([269]) فضائل الصحابة: أنا.
([270]) فضائل الصحابة: .. بن جميع البصري عن محمد بن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى قال: قال رسول الله ..
([271]) قال الدكتور وصي الله: "موضوع".
([272]) قال الدكتور وصي الله: "الضعفاء للنسائي (ص229)، المجروحين (2/ 77) الميزان (3/ 251) اللسان (4/ 358).
قال أبو عبد الرحمن: وانظر:
تاريخ بغداد (12/ 192)، المغني في الضعفاء للذهبي ج2 ص482 ترجمة رقم 4639، المؤتلف والمختلف للدارقطني ج1 ص450، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص303 ترجمة رقم 387، المجروحين لابن حبان (2/ 77) وقال: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات والمناكير عن المشاهير، لا يحل كتابة حديثه ولا الذكر عنه إلا على سبيل الاعتبار.
ومناسبة ذكر قول ابن حبان أن ابن تيمية ذكر قوله ناقصاً، فأحببت ذكره بتمامه للفائدة. وترجم لابن جُميع أيضاً ابن معين في تاريخه والدولابي في الكنى وابن عدي في الكامل وغيرهم من أئمة الجرح والتعديل.
([273]) في: المسند (ط. الحلبي) 3/ 112 وفيه: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة، حدثنا قتادة أن أنس بن مالك.. وحديث أنس في: البخاري 5/ 15 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب فضائل عثمان..) وفيه "أحد" بدلاً من "حراء". وقد تكلم الألباني كلاماً مفصلاً على الحديث وألفاظه ورواياته في "سلسلة الأحاديث الصحية" 2/ 45-458 (حديث رقم 875).
([274]) هذه الرواية في: المسند (ط. الحلبي) 5/ 331 .
([275]) الحديث – بألفاظ متقاربة – عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في: البخاري 8/ 25 (كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ }، مسلم 4/ 2013 (كتاب البر، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله)، سنن الترمذي 3/ 224-225 (كتاب البر باب ما جاء في الصدق والكذب)، سنن أبي داود 4/ 407 (كتاب الأدب، باب التشديد في الكذب) وأوله: إياكم والكذب....
وجاء الحديث مع اختلاف في الألفاظ في: سنن ابن ماجه 1/ 18 (المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل)، سنن الدارمي 2/ 299-300 (كتاب الرقاق، باب في الكذب)، المسند (ط. المعارف) 5/ 231، 275، 343. وفي عدة مواضع في الجزء السادس منه.
([276]) انظر تفسير ابن كثير الآية 274 من سورة البقرة وانظر ما رواه من أحاديث وآثار في أنها نزلت في أصحاب الخيل أو في الذين يعلفون الخيل في سبيل الله، ثم ذكر عن مجاهد حديثاً موافقاً للحديث الذي ذكره ابن المطهر ونسبه إلى ابن أبي حاتم ثم قال: "وكذا رواه ابن جرير من طريق عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف، ولكن رواه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس أنها نزلت في عليّ بن أبي طالب".
قال أبو عبد الرحمن: وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ج6 ص324 وقال: رواه الطبراني وفيه عبد الواحد ابن مجاهد وهو ضعيف.
([277]) في كتاب "فضائل الصحابة" 2/ 654 (رقم 1114).
([278]) فضائل الصحابة: حدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي، ثنا زكريا بن يحيى الكسائي، ثنا عيسى.
([279]) قال الدكتور وصي الله في تعليقه: "إسناده ضعيف جداً لأجل زكريا من يحيى الكسائي".
([280]) الحديث عن عكرمة رضي الله عنه في: البخاري 9/ 15 (كتاب استتابة المرتدين، باب حكم المرتد والمرتدة).
([281]) لم أجد هذا الحديث.
([282]) الحديث عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه في: البخاري 3/ 190 (كتاب الشروط، باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح)، 5/ 22-23 (كتاب فضائل أصحاب النبي...، باب ذكر أصهار النبي صلَّى الله عليه وسلَّم منهم أبو العاص بن الربيع)، 7/ 37 (كتاب النكاح، باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف)، مسلم 4/ 1902-1904 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة)، سنن أبي داود 2/ 304-305 (كتاب النكاح، باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء)، سنن الترمذي 5/ 359-360 (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها)، سنن ابن ماجه 1/ 643-644 (كتاب النكاح، باب الغيرة)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 5، 328 .
([283]) حديث الإفك حديث طويل جاء عن عائشة رضي الله عنها.
وأوله – وهذا لفظ البخاري: 5/ 116 – قالت عائشة: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أراد سفراً أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها خرج بها....
والحديث في البخاري 3/ 173-176 (كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضاً)، 5/ 116-120 (كتاب المغازي، باب حديث الإفك)، 6/ 76-77 (كتاب التفسير، سورة يوسف)، مسلم 4/ 2129-2138 (كتاب التوبة، باب في حديث الإفك....)، المسند (ط. الحلبي) 6/ 194-197.
([284]) أي لم يعرف أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنكر على أبي بكر رضي الله عنه شيئاً.
([285]) ذكر ابن كثير في تفسيره لأول آية 43 من سورة النساء حدثنا عن ابن أبي حاتم – وساق سنده – عن علي بن أبي طالب، قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدّموا فلاناً. قال: فقرأ: قل يا أيها الكافرون، ما أعبد ما تعبدون، ونحن نعبد ما تعبدون. فأنزل الله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ }. قال ابن كثير: "هكذا رواه ابن أبي حاتم، وكذا رواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن عبد الرحمن الدشتكي به، وقال: حسن صحيح".
ثم ذكر ابن كثير حديثاً آخر رواه ابن جرير الطبري جاء فيه أن الذي صلى بهم هو عبد الرحمن بن عوف، ثم قال ابن كثير: "وهكذا رواه أبو داود والنسائي من حديث الثوري به".
وذكر ابن كثير حديثاً ثالثاً رواه ابن جرير الطبري وفيه أن الذي صلى إماماً هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
كما ذكر حديثاً رابعاً رواه ابن جرير فيه أن الإمام هو عبد الرحمن بن عوف واختلفت ألفاظه، عن الحديث الأول الذي رواه ابن أبي حاتم قليلاً.
انظر تفسير الطبري (ط. المعارف) 8/ 376 (الآثار 9524، 9525). والحديث في: سنن الترمذي 4/ 305 (كتاب تفسير القرآن، سورة النساء) وهو عن ابن أبي طاب وفيه..
فأخذت الخمر منا وحرت الصلاة فقدَّموني فقرأت ... الحديث، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأما حديث عليّ في سنن أبي داود فهو فيها 3/ 445 (كتاب الأشربة، باب في تحريم الخمر) وفيه: أن رجلاً من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرّم الخمر، فأمهم عليّ في المغرب فقرأ... إلخ.
([286]) الحديث عن علي رضي الله عنه في: البخاري 6/ 88 (كتاب التفسير، سورة الكهف) 2/ 50 (كتاب التهجد، باب تحريض النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على صلاة الليل...)، المسند (ط. المعارف) 2/ 89، 172 .
([287]) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، ولكن لفظ الحديث في البخاري 4/ 74 (كتاب الجهاد، باب من تكلّم بالفارسية والرطانة...) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالفارسية: "كَخٍْ كَخٍْ أما تعرف أنّا لا نأكل الصدقة". والحديث في: مسلم 2/ 751 (كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى آله...) وجاء من طريق آخر بلفظ: "أنَّا لا تحل لنا الصدقة" وجاءت أحاديث أخرى في مسلم بهذا المعنى في هذا الباب ومثلها في سنن أبي داود (2/ 83-84) وسنن الترمذي (2/ 165-167).
([288]) الحديث عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه في: البخاري 8/ 77 (كتاب الدعوات، باب هل يُصلّي على غير النبي)، سنن أبي داود 2/ 142 (كتاب الزكاة، وباب دعاء المصدق لأهل الصدقة)، سنن النسائي 5/ 22 (كتاب الزكاة، باب صلاة الإمام على صاحب الصدقة)، سنن ابن ماجه 1/ 572 (كتاب الزكاة، باب ما يقال عند إخراج الزكاة) المسند (ط. الحلبي) 4/ 353-355، 381، 383 .
([289]) الحديث – مع اختلاف في اللفظ. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في: البخاري 6/ 195 (كتاب فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقراءة) ونصه: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود" والحديث في مسلم 1/ 546 الترمذي 5/ 355-356 (كتاب المناقب، باب مناقب أبي موسى الأشعري). والحديث في سنن النسائي وابن ماجه ومسند أحمد.
([290]) الحديث عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه – مع اختلاف في اللفظ – في: مسلم 4/ 1782 (كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم) سنن الترمذي 5/ 243 (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم) المسند 4/ 107 .
([291]) قال ابن كثير في تفسير هذه الآيات: "(مرج البحرين يلتقيان). قال ابن عباس: أي أرسلهما. وقوله: (يلتقيان) قال ابن زيد: أي منعهما أن تلتقيا بما جعل بينهما من البرزخ الحاجز الفصل بينهما. والمراد بقوله (البحرين): الملح والحلو، فالحلو هذه الأنهار السارحة بين الناس. وقد قدمنا الكلام على ذلك في سورة الفرقان عند قوله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا }... { بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاّ يَبْغِيَانِ } أي وجعل بينهما برزخاً، وهو الحاجز من الأرض لئلا يبغي هذا على هذا وهذا على هذا... (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) أي من مجموعهما فإذا وجد ذلك من أحدهما كفى... واللؤلؤ معروف، وأما المرجان فقيل: هو صغار اللؤلؤ". وانظر تفسير الطبري، وزاد المسير لابن الجوزي، والدر المنثور للسيوطي.
([292]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 4/ 140 (كتاب الأنبياء، باب قوله تعالى: { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }، 4/ 149 (كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: { لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ }.
([293]) انظر: تفسير الطبري (ط. بولاق) 27/ 74-76، زاد المسير (8/ 112).
([294]) انظر: تفسير الطبري (ط. بولاق) 27/ 76-78، زاد المسير (8/ 113).
([295]) ذكر الطبري في تفسيره (ط. المعارف) 16/ 500-507 أنه على قراءة "ومَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتابِ" يكون المعنى: "والذين عندهم علم الكتاب، أي الكتب التي نزلتَ قبلَ القرآنَ، كالتوراة والإنجيل، وعلى هذه القراءة فسّر ذلك المفسرون" ثم أورد آثاراً (20535-20541) تقول إنه عبد الله بن سلام وذكر آثاراً أخرى فيها أنهم ناس من أهل الكتاب منهم عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وتميم الداري.
وقال ابن كثير في تفسيره للآية: "... قيل: نزلت في عبد الله بن سلام، قاله مجاهد وهذا القول غريب، لأن هذه الآية مكية، وعبد الله بن سلام إنما أسلم في أول مقدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة، والأظهر في هذا ما قاله العوفي عن ابن عباس قال: هم من اليهود والنصارى" وانظر سائر كلامه.
وقال القرطبي في تفسيره للآية: "قال القاضي أبو بكر بن العربي: أما من قال: إنه عليّ، فعوّل على أحد وجهين: إما لأنه عنده أعلم المؤمنين، وليس كذلك، بل أبو بكر وعمر وعثمان أعلم منه، ولقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: أنا مدينة العلم وعليّ بابها، وهو حديث باطل".
([296]) لم أجد هذا الحديث الموضوع.
([297]) الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 4/ 139 (كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلاً)...، 4/ 168 (كتاب الأنبياء، باب واذكر في الكتاب مريم..) وهو البخاري في مواضع أخرى. والحديث في: مسلم 4/ 2194-2195 (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة)، سنن الترمذي 5/ 4 (كتاب التفسير، سورة الأنبياء) وهو في الترمذي في مواضع أخرى. والحديث في النسائي والدارمي ومسند أحمد.
([298]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، وجاء في البخاري في عدة مواضع آخرها 9/ 139 (كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة...) وأول الحديث: استب رجلٌ من المسلمين ورجل من اليهود... فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "لا تخيّروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله" والحديث مع اختلاف الألفاظ – في: مسلم 4/ 1844-1845 (كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى صلَّى الله عليه وسلَّم)، سنن أبي داود 4/ 301-302 (كتاب السنة، باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام)، المسند (ط. المعارف) 14/ 20-22 (رقم 7576).
([299]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في:
مسلم 4/ 1839 (كتاب الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل صلَّى الله عليه وسلَّم) ونصه: جاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا خير البريّة. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ذاك إبراهيم عليه السلام". والحديث في: سنن الترمذي 5/ 116 (كتاب التفسير، سورة لم يكن..)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 178، 184. وقال النووي في شرحه على مسلم 15/ 121-122: "قال العلماء: إنما قال صلَّى الله عليه وسلَّم هذا تواضعاً واحتراماً لإبراهيم صلَّى الله عليه وسلَّم لخلته وأبوته، وإلا فنبينا صلَّى الله عليه وسلَّم أفضل، كما قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "أنا سيد ولد آدم" ولم يقصد به الافتخار ولا التطاول على من تقدّمه، بل قال بياناً لما أمر ببيانه وتبليغه، ولهذا قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "ولا فخر" لينفي ما قد يتطرق إلى بعض الأفهام السخيفة".
([300]) هذه العبارات جاءت في حديث طويل من أحاديث الشفاعة وروى عن ابن عباس وأبي سعيد الخدري وأنس بن مالك رضي الله عنهم في: سنن الترمذي 4/ 370-371 (كتاب تفسير القرآن، سورة الإسراء) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة عن ابن عباس، الحديث بطوله". وهو أيضاً في: سنن الترمذي 5/ 247 (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديث رقم 3693)، سنن ابن ماجه 2/ 1440 (كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة)، المسند (ط. المعارف) حديث رقم 2546، 2692، (ط. الحلبي) 3/ 2، 144.
([301]) ذكر هذا الأثر بمعناه ابن كثير في تفسير آية 12 من سورة الحديد ونسبه إلى الضحاك.
([302]) هذا جزء من حديث طويل عن أبي هريرة رضي الله عنه في: مسلم 1/ 218 (كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة..) أوله: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين.. وددت أنا قد رأينا إخواننا". قالوا: أو لسنا إخوانك يا سول الله؟... الحديث، وفيه... قال: "فإنهم يأتون غُرّاً محجّلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليُذادن رجال عن وحوضي كما يُذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هَلُمَّ، فيقال: إنهم قد بَدَّلوا بعدك، فأقول سُحقاً سُحقاً". والحديث – مع اختلاف في اللفظ – في: الموطأ 1/ 28-30 (كتاب الطهارة، باب جامع الوضوء)، سنن ابن ماجه 2/ 1439-1440 (كتاب الزهد، باب ذكر الحوض). وجاء الحديث مختصراً في مسلم ومع اختلاف اللفظ 1/ 217 (رقم 37).
([303]) الحديث عن جرير بن عبد الله وعبد الله بن عمر وابن عباس رضي الله عنهم في: البخاري 1/ 31 (كتاب العلم، باب الإنصات للعلماء)، مسلم 1/ 81-82 (كتاب الإيمان، باب بيان معنى قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لا ترجعوا...)، سنن أبي داود 4/ 305 (كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه)، سنن الترمذي 3/ 329 (كتاب الفتن، باب لا ترجعوا بعدي كفاراً)، سنن الدارمي 2/ 69 (كتاب المناسك، باب في حرمة المسلم)، المسند (ط. المعارف) 7/ 316-317 وفي مواضع أخرى في المسند.
([304]) ما ذكره ابن تيمية هنا جزء من حديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن علي وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم في:
البخاري 4/ 200-201 (كتاب المناقب، باب علامات النبوة)، مسلم 2/ 740-747 (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، باب التحريض على قتل الخوارج).
وانظر: جامع الأصول لابن الأثير (10/ 436-440)، سنن أبي داود 4/ 336 (كتاب السنة، باب في قتال الخوارج)، سنن ابن ماجه 1/ 60-61 (المقدمة، باب في ذكر الخوارج)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 65، 68، 73، 353، 354-355 .
([305]) يقول ابن كثير في تفسير للآية: { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا } الآية، أي خلق الإنسان من نطفة ضعيفة فسواه وعدله وجعله كامل الخلقة ذكراً وأنثى كما يشاء { فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا } فهو في ابتداء أمره ولد نسيب، ثم يتزوج فيصير صهراً، ثم يصير له أصهار وأختان وقرابات، وكل ذلك من ماء مهين، ولهذا قال تعالى: { وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا }.
([306]) انظر تفسير ابن كثير للآيتين 118، 119 من سورة التوبة، وما ذكره من الروايات المختلفة لحديث كعب بن مالك.
([307]) الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها في: البخاري 3/ 180 (كتاب الشهادات، باب من أقام البيّنة بعد اليمين)، 9/ 25 (كتاب ترك الحيل، باب حدثنا محمد بن كثير...) 9/ 69 (كتاب الأحكام، باب موعظة الإمام للخصوم) مسلم 3/ 1337-1338 (كتاب الأقضية، باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة)، سنن أبي داود 3/ 410 (كتاب الأقضية، باب في قضاء القاضي إذا أخطأ)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 320 .
والحديث في سنن الترمذي والنسائي وابن ماجه والموطأ ومواضع أخرى في المسند.
([308]) قال أبو عبد الرحمن: ذكر الإمام النسائي في "خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه" ص21 روايتين الأولى بسند ضعيف والثانية بسند صحيح، بأن أمير المؤمنين رضي الله عنه أول من صلّى من هذه الأمة:
الرواية الأولى: عن سلمة بن كهيل قال سمعت حبّة العرني: قال سمعت عليّاً كرم الله وجهه يقول: أنا أول من صلّى مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
والرواية الثانية: عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة عن زيد بن أرقم قال: أول من صلّى مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم علي.
وعلّق محقق "الخصائص" الشيخ أحمد ميرين على الحديثين، فقال عن الحديث الأول:
إسناده ضعيف. رجاله ثقات سوى حبّة بن جُوين العرني، وثقه أحمد والعجلي، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الذهبي: من غلاة الشيعة، وهو الذي حدّث أن عليّاً كان معه بصفين ثمانون بدرياً، وهذا محال. وقال ابن كثير: حبّة لا يساوي حبّة. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أغلاط، وكان غالباً في التشيع (ت 76)، الميزان (1/ 450)، البداية والنهاية (7/ 334)، التهذيب (2/ 176).
قلت: وُصف حبّة بالغلو في التشيع، والغالي لا تُقبل روايته فيما يقوي به بدعته، كما قرره الحافظ في "نزهة النظر" ص50، 51 .
والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 21)، وابن أبي شيبة في مصنفه (12/ 65)، وأحمد في المسند (1/ 141)، وفي فضائل الصحابة برقم (999، 1003)، وابن قتيبة في "المعارف" ص169، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ق15/ أ وفي الأوائل (68)، والبغوي في "معجم الصحابة" (ق 418)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 233، والخوارزمي في "المناقب" (21) وابن عساكر في تاريخ دمشق (12: 63، 64 برقم 84) من طريق سلمة بن كهيل عن حبّة به.
وقال عن الحديث الثاني: صحيح، رجاله ثقات من رجال الشيخين سوى أبي حمزة واسمه طلحة بن يزيد فهو من رجال البخاري وحده.
وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (678) وأحمد في "المسند" (4: 368، 370) وفي الفضائل (1004) والبلاذري في "أنساب الأشراف" (1: 112) والقطيعي في "زوائد فضائل الصحابة" برقم (1040) وابن جرير في "التاريخ" (5: 198) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6: 206) وابن عبد البر في الاستيعاب (3: 32) وابن المغازلي في "مناقب علي" (14) والخوارزمي في "المناقب" (20) وابن عساكر (106) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة به مثله.
وزاد أحمد والبغوي والطبراني والبيهقي: "قال عمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فأنكره وقال: أبو بكر أول من أسلم".
([309]) في تفسير الطبري (ط. المعارف) 1/ 572 للآية: { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ } [البقرة: 43]: "قال أبو جعفر: ذُكر أن أحبار اليهود والمنافقين كانوا يأمرون الناس بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فأمرهم الله بإقام الصلاة مع المسلمين المصدِّقين بمحمد وبما جاء به، وإيتاء زكاة أموالهم معهم، وأن يخضعوا لله ولرسوله كما خضعوا". وانظر (1/ 575)، وانظر تفسير ابن كثير للآية.
([310]) لم أجد أحداً ذكر هذا الحديث الموضوع، ولكن ذكر السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 295 حديثاً بمعناه فقال: "وأخرج السلفي في "الطيوريات" بسندٍ واهٍ عن أبي جعفر محمد بن عليّ قال: لما نزلت: { وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي، هَارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على جبل ثم دعا ربه، وقال: اللهم اشدد أزري بأخي عليّ، فأجابه إلى ذلك".
([311]) الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) في: سنن أبي داود 1/ 193 (كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة)، المسند (ط. المعارف) 10/ 217-218 (وانظر تعليق المحقق رحمه الله على الحديث وقوله: إسناده صحيح. وما ذكره من أن الحديث في: المستدرك (1/ 197).
([312]) الحديث في "فضائل الصحابة" 2/ 638-639 (رقم 1085).
([313]) تكلم محقق كتاب "فضائل الصحابة" على هذا المسند 1/ 525 (الحديث رقم 871)، ثم قال عند التعليق على هذا الحديث: "إسناده ضعيف لأجل عبد المؤمن بن عباد" وذكر قبل ذلك 1/ 525: "وفيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعفه أبو حاتم، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، ذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير (3/ 2/ 117)، الديوان (ص202)، الميزان (2/ 670)، اللسان (4/ 76).
([314]) انظر فضائل الصحابة 2/ 639 .
([315]) ترجمة عبد المؤمن بن عباد في "الجرح والتعديل" م3 ق1 ص66 وقال عنه أبو حاتم "ضعيف الحديث".
([316]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 3/ 96 (كتاب الكفالة، باب قول الله تعالى: والذين عاقدت أيمانكم...) ونصه: "... حدثنا عاصم، قال: قلت لأنس رضي الله عنه: أبلغك أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لا حلف في الإسلام؟ فقال: قد حالف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بين قريش والأنصار في داري". وجاء هذا الحديث أيضاً في مسلم 4/ 1960 (كتاب فضائل الصحابة، باب مؤاخاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بين أصحابه)، سنن أبي داود 3/ 178 (كتاب الفرائض، باب في الحلف) وفي مواضع أخرى في كتب السنة.
([317]) الحديث عن عروة بن الزبير في: البخاري 7/ 5 (كتاب النكاح، باب تزويج الصغار من الكبار) ونصه: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خطب عائشة إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوك. فقال: "أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال". قال ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 124: "إنه وإن كان صورة سياقه الإرسال فهو من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة وجده لأمه أبي بكر، فالظاهر أنه حم ذلك عن خالته عائشة أو عن أمه أسماء بنت أبي بكر".
([318]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 8/ 19، 21 (كتاب الأدب، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر، باب الهجرة وقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث)، مسلم 4/ 1983 (كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم التحاسد والتباغض).
وجاء الحديث بمعناه عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 8/ 19 (الموضع السابق)، مسلم 4/ 1985-1986 (كتاب البر...، باب تحريم الظن والتجسس...) والحديث عن أنس رضي الله عنه في: سنن أبي داود 4/ 383 (كتاب الأدب، باب فيمن يهجر أخاه المسلم) وهو في الترمذي وابن ماجه والمسند والموطأ.
([319]) الحديث بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 9/ 22 (كتاب الإكراه، باب يمين الرجل لصحابه أنه أخوه...)، مسلم 4/ 1996 (كتاب البر..، باب تحريم الظلم)، سنن أبي داود 4/ 376-377 (كتاب الأدب، باب المؤاخاة)؛ المسند (ط. المعارف) 8/ 46 .
([320]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 1/ 12 (كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وأوله فيه: "لا يؤمن أحدكم...". مسلم 1/ 67-68 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من خصال الإيمان...)، سنن ابن ماجه 1/ 26 (المقدمة، باب في الإيمان)؛ المسند (ط. الحلبي) 3/ 176، 206، 251 .
([321]) روى الترمذي الحديث مرتين – بألفاظ مقاربة – 5/ 272، 273 (كتاب المناقب، باب 53) وقال الترمذي عن الطريق الأول: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، والوليد بن محمد الموقّري يضعّف في الحديث، ولم يسمع عليّ بن الحسين من عليّ بن أبي طالب، وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه. وفي الباب عن أنس وابن عباس". وأما الطريق الآخر فلم يتكلم عليه الترمذي، وأورد الترمذي هذا الحديث عن أنس رضي الله عنه قبل ذلك (5/ 272-273) وقال عنه: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وأورد الإمام أحمد الحديث في مسنده (ط. المعارف) 2/ 37-38 (رقم 602) وقال عنه أحمد شاكر رحمه الله "إسناده صحيح" ثم قال: "والحديث رواه أيضاً الترمذي (4: 310) وابن ماجه (1: 25-26) بإسنادين آخرين ضعيفين.
وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد". والحديث – مع اختلاف في اللفظ – عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/ 38 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه). وصحح الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير" (6/ 75) وانظر: مجمع الزوائد للهيثمي (9/ 53).
([322]) الأثر في: سنن أبي داود 4/ 288 (كتاب السنة، باب في التفضيل) ونصه: "من زعم أن عليّاً عليه السلام كان أحق بالولاية منهما فقد خَطّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء".
([323]) ج3 ص354 رقم 5066 . (م).
([324]) يشير ابن تيمية بهذا إلى كلام ابن عربي الذي زعم أنه خاتم الأولياء، وقال في ذلك:
أنا ختم الولاية دون شـك لورث الهاشـمي مع المسـيح
ويقول ابن عربي (المتوفي سنة 669) في كتابه "فصوص الحكم" 1/ 62: ".. وهذا هو أعلى علم بالله، وليس هذا العلم إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء، وما يراه أحد من الأنبياء والرسل إلا مشكاة الرسول الخاتم، ولا يراه أحد من الأولياء إلا من مشكاة الولي الخاتم، حتى أن الرسل لا يرونه – متى رأوه – إلا من مشكاة خاتم الأولياء". وانظر "جامع الرسائل" لابن تيمية بتحقيقي (1/ 205-206).
([325]) ذكر هذه الأقوال الستة ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 310-311. وفي تفسير الطبري 28/ 105 (ط. بولاق) ذكر بعض هذه الأقوال. وفي تفسير ابن كثير (8/ 192): وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة ومقاتل بن حيان والضحّاك وغيرهم (وصالح المؤمنين): أبو بكر وعمر، زاد الحسن البصري: وعثمان. وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد: (وصالح المؤمنين): قال: علي بن أبي طالب. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عليّ بن الحسين، حدثنا محمد بن أبي عمر، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين قال: أخبرني رجل ثقة يرفعه إلى عليّ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: قوله: (وصالح المؤمنين) قال: هو عليّ بن أبي طالب "إسناده ضعيف، وهو منكر جداً".
([326]) هذا جزء من حديث طويل عن ابن عمر رضي الله عنه جاء في عدة مواضع في البخاري منها 9/ 40-41 (كتاب التعبير، باب الأمن وذهاب الروع، باب الأخذ على اليمين في النوم) وأوله في الموضع الأول: "إن رجالاً من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيقصونها على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.. الحديث.
وجاء الحديث في البخاري بألفاظ أخرى وسياق آخر 2/ 69 (كتاب التهجد، باب فضل من تعارَّ من الليل فصلّى). وهو في: مسلم 4/ 1927-1928 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن عمر) وأوله فيه: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل"، سنن ابن ماجه 2/ 1291 (كتاب تعبير الرؤيا)، المسند (ط. المعارف) 9/ 148-150 (رقم 6330).
([327]) الحديث عن سالم عن أبيه ابن عمر رضي الله عنهما في: مسلم 4/ 1884-1885 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد..) ونصه: "إن تطعنوا في إمارته – يريد أسامة بن زيد. فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقاً لها. وأيم الله إن كان لأحب الناس إليّ، وأيم الله إن هذا لها لخليق – يريد أسامة بن زيد – وأيم الله إن كان لأحبهم إليّ من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم".
([328]) هو الحافظ الثقة المقرئ أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي.
قال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 717): كان من أهل الحديث والصدق، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال. وانظر ترجمته في:
سير أعلام النبلاء (14/ 149)، تاريخ بغداد (12/ 441)، المنتظم (6/ 146) البداية والنهاية (11/ 128). (م).
([329]) هو أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني، رافضي متهم في دينه، وكان غالياً في التشيع، كان يشتم الصحابة مثل عثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم.
قال عنه ابن حبان: كان رافضياً داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وانظر ترجمته في:
تهذيب التهذيب (5/ 110)، الضعفاء لابن الجوزي (2/ 77)، الكشف الحثيث عمن رُمي بوضع الحديث للحلبي (146-147)، المجروحين لابن حبان (2/ 172)، الجرح والتعديل (6/ 88)، الميزان (2/ 379). (م).
([330]) قال أبو عبد الرحمن: هذه الحكاية ذكرها ابن تيمية مختصرة ولأهمية هذه الرواية التي تكشف حقيقة معتقد هذا الرافضي نوردها كاملة للقراء الكرام:
عن محمد بن المظفر قال: سمعت قاسم بن زكريا المطرّز يقول: دخلت الكوفة فكتبت عن شيوخها كلهم غير عبّاد بن يعقوب، فلما فرغت دخلت إليه وكان يمتحن من يسمع منه. فقال لي: من حفر البحر؟
قلت: الله خلق البحر.
فقال: هو كذلك ولكن من حفره؟
فقلت: يذكر الشيخ!!
فقال: حفره علي بن أبي طالب.
ثم قال: ومن أجراه؟
قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون.
فقال: هو كذلك ولكن من أجرى البحر؟
فقال: يفيدني الشيخ!!
فقال: أجراه الحسين بن علي.
قال: فكان عبّاد مكفوفاً فرأيت في داره سيفاً معلقاً وجحفة (الترس الصغير يُطارق بين جلدين).
فقلت: أيها الشيخ لمن هذا السيف؟
فقال: أعددته لأقاتل به مع المهدي.
قال: فلما فرغت من سماع ما أردتُ أن أسمعه منه وعزمت على الخروج عن البلد، دخلت عليه فسألني فقال: من حفر البحر؟
فقلت: حفره معاوية وأجراه عمرو بن العاص.
ثم وثبت من بين يديه وجعلت أعدو وجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه.
وانظر: تهذيب التهذيب (5/ 109-110)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 77-78)، ميزان الاعتدال (2/ 379).
([1]) انظر كلام ابن تيمية التالي بعد صفحات، ويذكر فيها ورود هذا الحديث الموضوع في تفسير الطبري. ولم أجد الحديث في كتب السنة التي رجعت إليها.
([2]) قال الطبري في تفسيره (ط. بولاق) 19/ 74: "قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن علي بن أبي طالب: لما نزلت هذه الآية... إلخ.
([3]) انظر ترجمة أبي مريم عبد الغفار بن القاسم في: ميزان الاعتدال (2/ 640-641)، لسان الميزان (4/ 42-43). وذكر الحديث الموضوع ابن كثير في تفسيره (ط. الشعب) 6/ 180 نقلاً عن الطبري وقال: "تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبي مريم، وهو متروك كذّاب شيعي، اتهمه عليّ بن المديني وغيره بوضع الحديث، وضعّفه الأئمة رحمهم الله".
([4]) هو عبد الله بن عبد القدوس التميمي الرازي، قال عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ق2 م1 ص104): "روى عن الأعمش وعبيد المكتب وعبيد الملك بن عمير وليث بن أبي سليم، وروى عنه سعيد بن سليمان.." وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 457: "كوفي رافضي، نزل الري، روى عن الأعمش وغيره. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال الدارقطني. وقال أبو معمر: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، وكان خشبياً".
([5]) الحديث عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما في: البخاري 2/ 147 (كتاب الحج، باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها) ونصه.. أنه قال: يا رسول الله أين ننـزل في دارك بمكة؟ فقال: "وهل ترك عقيل من رباع أو دور"؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا عليّ رضي الله عنهما شيئاً، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين.. إلخ. والحديث في: مسلم 2/ 984-985 (كتاب الحج، باب النّـزول بمكة للحاج وتوريث دورها)، سنن ابن ماجه 2/ 912 (كتاب الفرائض، باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك).
([6]) جاء هذا الخبر في كتاب "الفصول في اختصار سيرة الرسول" لابن كثير، تحقيق الأستاذين محمد العيد الخطراوي، ومحيي الدين مستو، ص207، ط. بيروت، 1399-1400 ونصه: "دعا علي ابن أبي لهب، فسلّط اله عليه السَّبُع بالشام وفق دعائه عليه السلام" وعلق المحققان: "ابن أبي لهب: هو عتبة (كذا) بن العزى (أبو لهب)، والحديث رواه الحاكم وابن إسحاق من طرق صحيحة مسنده. انظر نسيم الرياض شرح كتاب الشفاء 3/ 126". ولم أجد الحديث في سيرة ابن هشام وهو في المستدرك للحاكم 2/ 539 في تفسير سورة أبي لهب ونصه: "كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ”اللهم سلّط عليه كلبك“ فخرج في قافلة يريد الشام، فنـزل منـزلاً فقال: إني أخاف دعوة محمد (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) قالوا: ك. فحطوا متاعهم حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء الأسد، فانتزعه، فذهب به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
([7]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 6/ 111-112 (كتاب التفسير، سورة الشعراء)، مسلم 1/ 192 (كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}، المسند (ط. الحلبي) 2/ 333، 360، 519 .
([8]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 4/ 6-7 (كتاب الوصايا، باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب)، 4/ 185 (كتاب المناقب، باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية)، 6/ 112 (كتاب التفسير، سورة الشعراء)، مسلم 1/ 192-193 (كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}. والحديث في سنن النسائي والدارمي والمسند.
([9]) الحديث في: مسلم في الموضع السابق 1/ 193 (رقم 353، 354).
([10]) الحديث في: مسلم 1/ 192 (الموضع السابق) حديث رقم 350 .
([11]) الحديث هو حديث ابن المخارق وزهير بن عمرو السابق، وابن المخارق هو قبيصة بن المخارق. والرضمة: حجارة مجتمعة ليست بثابتة في الأرض كأنها منثورة، وعبارة "فعلا أعلاها حجراً": أي فرقي في أرفعها، وكلمة "يربأ" على وزن يقرأ: معناه: يحفظهم ويتطلع لهم، ويقال لفاعل ذلك؛ ربيئة. وكلمة "واصباحاه" هي كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم، فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له.
([12]) الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما – مع اختلاف في الألفاظ – في: البخاري 6/ 111 (كتاب التفسير، سورة الشعراء)، 6/ 122 (كتاب التفسير، سورة سبأ)، 6/ 179-180 (كتاب التفسير، سورة تبت يدا أبي لهب وتب)، مسلم 1/ 193-194 (كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}، سنن الترمذي 5/ 121 (كتاب التفسير، ومن سورة تبت)، المسند (ط. المعارف) 4/ 186، 286 .
([13]) هذه الرواية جزء من حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 6/ 122 (كتاب التفسير، سورة سبأ)، 6/ 180 (كتاب التفسير، سورة تبت يدا أبي لهب وتب).
([14]) ذكر الزمخشري هذا الحديث بمعناه مختصراً في تفسير "الكشاف" 3/ 131 (ط. مصطفى الحلبي 1385/ 1966) عند تفسير قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} (الشعراء: 214).
([15]) الحديث عن عائشة رضي الله عنه في: سنن الترمذي 4/ 317 (كتاب تفسير القرآن، باب سورة المائدة) ونصه: كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يُحرس حتى نزلت هذه الآية: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فأخرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رأسه من القبة، فقال لهم: ”يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله“ قال الترمذي: "هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن الجريري عن عبد الله بن شقيق. قال: كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يُحرس، ولم يذكروا فيه عائشة". وذكر ابن كثير الحديث في تفسيره وقال إن ابن أبي حاتم رواه عن عائشة وذكر رواية الترمذي له ثم قال: "وهكذا رواه جرير والحاكم في مستدركه من طريق مسلم بن إبراهيم به، ثم قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وكذا رواه سعيد بن منصور عن الحارث بن أبي قدامة الأبادي عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عائشة به". وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في "عمدة التفسير عن ابن كثير" (4/ 193): "إسناده صحيح، وهو في الترمذي (4/ 96)، والطبري: (76/ 122). والحاكم (2/ 313) ووافقه الذهبي على تصحيحه، ورواه بعضهم مرسلاً – عند الطبري وغيره – وأشار الترمذي إلى ذلك، وما هذه بعلة تقدح في صحة الموصول".
([16]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: مسلم 2/ 890 (كتاب الحج، باب حجة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 367 .
([17]) الحديث عن أبي بكرة رضي الله عنه في: البخاري 2/ 176-177 (كتاب الحج، باب الخطبة أيام منى) وهو بمعناه في: البخاري 1/ 20 (كتاب العلم، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: رُبّ مبلغ أوعى من سامع).
([18]) مسلم 4/ 1873-1874 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه).
([19]) الحديث بألفاظ مقاربة عن زيد بن أرقم وأبي سعيد الخدري وزيد بن ثابت رضي الله عنهم في: سنن الترمذي 5/ 328-329 (كتاب المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 14، 17، 26، 59، 15/ 181-182، 189-190. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
([20]) قال أبو عبد الرحمن: الحق خلاف ما ذهب إليه الإمام ابن تيمية رحمة الله عليه، والزيادة التي ذكرها ابن تيمية صحيحة. وقد أفاض العلامة الألباني – حفظه الله تعالى – في تخريج حديث الموالاة، واذكر كلامه بتمامه – لينتفع به طلبة العلم – ثم أعقب على كلامه بما يتيسر، وهذا التعقيب – رغم احترامي وتقديري لفضيلته – إنما هو محاولة إثبات أن ابن تيمية رحمه الله تعالى لم ينفرد بتضعيف حديث الموالاة وتلك الزيادة التي ذكرها رحمه الله تعالى.
قال العلامة الألباني – حفظه الله تعالى – في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج4 ص330 وما بعدها، بعد أن أورد حديث الموالاة:
ورد من حديث زيد بن أرقم، وسعد بن أبي وقاص، وبريدة بن الحصيب، وعليّ بن أبي طالب، وأبي أيوب الأنصاري، والبراء بن عازب، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وأبي سعيد، وأبي هريرة.
1 - حديث زيد، وله عنه طرق خمس:
الأولى: عن أبي الطفيل عنه قال: لما دفع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من حجة الوداع، ونزل غدير (خُم)، أمر بدوحات فقُمِمنَ، ثم قال: كأني دعيت فأجبت، وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض، ثم قال: ”إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن“. ثم إنه أخذ بيد عليّ رضي الله عنه فقال:
”من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم والِ من والاه، وعاد من عاداه“.
أخرجه النسائي في "خصائص عليّ" (ص15) والحاكم (3/ 109) وأحمد (1/ 118) وابن أبي عاصم (1365) والطبراني (4969-4970) عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عنه، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
قلت: سكت عنه الذهبي، وهو كما قال لولا أن حبيباً كان مدلساً، وقد عنعنه. لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال: "جمع عليّ رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام، فقام ثلاثون من الناس، (وفي رواية: فقام ناس كثير) فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس: ”أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم“؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ”من كنت مولاه، فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه“.
قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليّاً يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر، قد سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول ذلك له".
أخرجه أحمد (4/ 370) وابن حبان في "صحيحه" (2205 – موارد الظمآن) وابن أبي عاصم (1367 و1368) والطبراني (4968) والضياء في "المختارة" (رقم 527 بتحقيقي).
قلت: وإسناده صحيح على شرط البخاري.
وقال الهيثمي في "المجمع" (9/ 104): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة".
وتابعه سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم – شك شعبة – عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم به مختصراً: ”من كنت مولاه، فعلي مولاه“.
أخرجه الترمذي (2/ 298) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وإسناده على شرط الشيخين.
وأخرجه الحاكم (3/ 109-110) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم به مطولاً نحو رواية حبيب دون قوله: "اللهم والِ....". وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
ورده الذهبي بقوله: "قلت: لم يخرجا لمحمد، وقد وهاه السعدي".
قلت: وقد خالف الثقتين السابقين فزاد في السند ابن واثلة، وهو من أوهامه. وتابعه حكيم بن جبير – وهو ضعيف – عن أبي الطفيل به. أخرجه الطبراني (4971).
الثانية: عن ميمون أبي عبد الله به نحو حديث حبيب. أخرجه أحمد (4/ 372) والطبراني (5092) من طريق أبي عبيد عنه. ثم أخرجه من طريق شعبة، والنسائي (ص16) من طريق عوف كلاهما عن ميمون به دون قوله: "اللهم وال" إلا أن شعبة زاد: "قال ميمون: فحدثني بعض القوم عن زيد أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: اللهم...).
وقال الهيثمي: "رواه أحمد والبزار، وفيه ميمون أبو عبد الله البصري، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة". قلت: وصحح له الحاكم (3/ 125).
الثالث: عن أبي سليمان (المؤذن) عنه قال: "استشهد عليّ الناس. فقال: أنشد الله رجلاً سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعاد من عاداه"، قال: فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا". أخرجه أحمد (5/ 370) وأبو القاسم هبة الله البغدادي في الثاني من "الأمالي" (ق20/ 2) عن أبي إسرائيل الملائي عن الحكم عنه. قال أبو القاسم: "هذا حديث حسن، صحيح المتن". وقال الهيثمي (9/ 107): "رواه أحمد وفيه أبو سليمان، ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سليمان، فإن كان هو فهو ثقة، وبقية رجاله ثقات". وعلق عليه الحافظ ابن حجر بقوله: "أبو سليمان هو زيد بن وهب كما وقع عند الطبراني".
قلت: وهو ثقة من رجال البخاري، لكن وقع عند أبي القاسم تلك الزيادة "المؤذن"، ولم يذكروها في ترجمة زيد هذا، فإن كانت محفوظة، فهي فائدة تلحق بترجمته.
لكن أبو إسرائيل واسمه إسماعيل بن خليفة مختلف فيه، وفي "التقريب": "صدوق سيئ الحفظ".
قلت: فحديثه حسن في الشواهد. ثم استدركت فقلت: قد أخرجه الطبراني أيضاً (4996) من الوجه المذكور لكن وقع عنده: "عن أبي سليمان المؤذن" بدون المثناة بين اللام والميم، وهو الصواب فقد ترجمه المزي في "التهذيب" فقال: "أبو سليمان المؤذن: مؤذن الحجاج، اسمه يزيد بن عبد الله، يروي عن زيد بن أرقم، ويروي عنه الحكم بن عتيبة وعثمان بن المغيرة الثقفي ومسعر بن كدام، ومن عوالي حديثه ما أخبرنا..". ثم ساق الحديث من الطرق المذكورة. وقال: "ذكرناه للتمييز بينهما". يعني: أن أبا سليمان المؤذن هذا هو غير أبي سليمان المؤذن، قيل: اسمه همام... الذي ترجمه قبل هذا، وهذه فائدة هامة لم يذكرها الذهبي في كتابه "الكاشف".
قلت: فهو إذن أبو سلمان وليس (أبو سليمان)، وبالتالي فليس هو زيد بن وهب كما ظن الحافظ، وإنمايزيد بن عبد الله كما جزم المزي، وإن مما يؤيد هذا أن الطبراني أورد الحديث في ترجمة (أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم) وساق تحتها ثلاثة أحاديث هذا أحدهما.
نعم وقع عنده (4985) من رواية إسماعيل بن عمرو البجلي: حدثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم... وهذه الرواية هي التي أشار إليها الحافظ واعتمد عليها في الجزم بأنه أبو سليمان زيد بن وهب، وخفي عليه أن فيها إسماعيل بن عمرو البجلي، وهو ضعيف، ضعفه أبو حاتم والدارقطني كما ذكر ذلك الحافظ نفسه في "اللسان".
الرابعة: عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم قال: "خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى انتهينا إلى غدير (خم)...". الحديث نحو الطريق الأولى، وفيه: "يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله..". الحديث.
وفيه حديث الترجمة دون قوله: "اللهم والِ....". أخرجه الطبراني (4986) ورجاله ثقات.
الخامسة: عن عطية العوفي قال: سألت زيد بن أرقم... فذكره بنحوه دون الزيادة إلا أنه قال: "قال: فقلت له: هل قال: اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت". أخرجه أحمد 4/ 368 والطبراني (5068-5071) ورجاله ثقات، رجال مسلم غير عطية، وهو ضعيف. وله عند الطبراني (4983 و5058 و5059) طرق أخرى لا تخلو من ضعف.
2 - سعد بن أبي وقاص، وله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن عبد الرحمن بن سابط عنه مرفوعاً بالشطر الأول فقط. أخرجه ابن ماجه (121). قلت: وإسناده صحيح.
الثانية: عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه به. أخرجه النسائي في "الخصائص" (16) وإسناده صحيح أيضاً، رجاله ثقات رجال البخاري غير أيمن والد عبد الواحد، وهو ثقة كما في "التقريب".
الثالثة: عن خيثمة بن عبد الرحمن عنه به وفيه الزيادة. أخرجه الحاكم (3/ 116) من طريق مسلم الملائي عنه.
قال الذهبي في "تلخيصه": "سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك".
3 - حديث بريدة، وله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن ابن عباس عنه قال:
خرجت مع عليّ رضي الله عنه إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فذكرت عليّاً، فتنقصته، فجعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يتغير وجهه، فقال: ”يا بريدة! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم“؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ”من كنت مولاه، فعلي مولاه“. أخرجه النسائي والحاكم (3/ 110) وأحمد (5/ 347) من طريق عبد الملك بن أبي غَنِيَّة قال: أخبرنا الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وتصحيح الحاكم على شرط مسلم وحده قصور.
وابن أبي غَنِيَّة بفتح الغين المعجمة وكسر النون وتشديد التحتانية ووقع في المصدرين المذكورين (عيينة) وهو تصحيف، وهذا اسم جده، واسم أبيه حميد.
الثانية: عن ابن بريدة عن أبيه:
"أنه مر على مجلس وهم يتناولون من عليّ فوقف عليهم، فقال: إنه قد كان في نفسي على عليّ شيء، وكان خالد بن الوليد كذلك، فبعثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سرية عليها عليّ، وأصبنا سبياً، قال: فأخذ عليّ جارية من الخمس لنفسه، فقال خالد بن الوليد: دونك، قال: فلما قدمنا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم جعلت أحدثه بما كان، ثم قلت: إن عليّاً أخذ جارية من الخمس، قال: وكنت رجلاً مكباباً، قال: فرفعت رأسي، فإذا وجه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد تغير، فقال.." فذكر الشطر الأول.
أخرجه النسائي وأحمد (5/ 350 و358 و361) والسياق له من طرق عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين أو مسلم. فإن ابن بريدة إن كان عبد الله، فهو من رجالهما، وإن كان سليمان فهو من رجال مسلم وحده.
وأخرج ابن حبان (2204) من هذا الوجه المرفوع منه فقط.
الثالثة: عن طاووس عن بريدة به دون قوله: "اللهم...".
أخرجه الطبراني في "الصغير" (رقم – 171 – الروض) و"الأوسط" (341) من طريقين عن عبد الرزاق بإسنادين له عن طاووس. ورجاله ثقات.
4 - عليّ بن أبي طالب، وله عنه تسعُ طرق:
الأولى: عن عمرو بن سعيد أنه سمع عليّاً رضي الله عنه وهو ينشد في الرحبة: من سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (فذكر الشطر الأول) فقام ستة نفر فشهدوا.
أخرجه النسائي من طريق هانئ بن أيوب عن طاووس (الأصل: طلحة) عن عمرو بن سعيد (الأصل: سعد).
قلت: وهاني قال ابن سعد: فيه ضعف. وذكره ابن حبان في "الثقات" فهو ممن يستشهد به في الشواهد والمتابعات.
الثانية: عن زاذان بن عمر قال:
"سمعت عليّاً في الرحبة..." الحديث مثله. وفيه أن الذين قاموا فشهدوا ثلاثة عشر رجلاً.
أخرجه أحمد (1/ 84) وابن أبي عاصم (1372) من طريق أبي عبد الرحيم الكندي عنه.
قلت: والكندي هذا لم أعرفه، وبيض له في "التعجيل"، وقال الهيثمي: "رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم".
والثالثة والرابعة: عن سعيد بن وهب وعن زيد بن يُيع قالا:
نشد عليّ الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول يوم غدير خم إلا قام، فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول لعلي رضي الله عنه يوم غدير خم:
”أليس الله أولى بالمؤمنين“ قالوا: بلى، قال: ”اللهم من كنت مولاه...“ الحديث بتمامه.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد "المسند" (1/ 118) وعنه الضياء المقدسي في "المختارة" (456 بتحقيقي) من طريق شريك عن أبي إسحاق عنهما.
ومن هذا الوجه أخرجه النسائي (16)، لكنه لم يذكر سعيد بن وهب في السند، وزاد في آخره:
"قال شريك: فقلت لأبي إسحاق: هل سمعت البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: نعم".
قال النسائي: عمران بن أبان الواسطي ليس بالقوي في الحديث. يعني راويه عن شريك.
قلت: لكنه عند ابن أبي عاصم (1375) من طريق آخر عن شريك.
قلت: وشريك هو ابن عبد الله القاضي وهو سيئ الحفظ. وحديثه جيد في الشواهد، وقد تابعه شعبة عند النسائي (ص16) وأحمد ببعضه (5/ 366) وعنه الضياء في "المختارة" (رقم 455 – بتحقيقي).
وتابعه غيره كما سيأتي بعد الحديث (10).
الخامسة: عن شريك أيضاً عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مُر يمثل حديث أبي إسحاق يعني عن سعيد وزيد وزاد فيه: "وانصر من نصره، واخذل من خذله".
أخرجه عبد الله أيضاً، وقد عرفت حال شريك. وعمرو ذي مر، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم (3/ 1/ 232) شيئاً.
السادسة: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
"شهدتُ عليّاً رضي الله عنه في الرحبة ينشد الناس.." فذكره مثله دون زيادة "وانصر...".
أخرجه عبد الله بن أحمد (1/ 119) من طريق يزيد بن أبي زياد وسماك بن عبيد بن الوليد العبسي عنه.
قلت: وهو صحيح بمجموع الطريقين عنه، وفيهما أن الذين قاموا اثنا عشر. زاد في الأولى: بدرياً.
السابعة والثامنة: عن أبي مريم ورجل من جلساء عليّ عن عليّ أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال يوم غدير خم... فذكره دون الزيادة، وزاد:
"قال: فزاد الناس بعد: والِ من والاه، وعادِ من عاداه".
أخرجه عبد الله (1/ 152) عن نعيم بن حكيم: حدثني أبو مريم ورجل من جلساء عليّ.
وهذا سند لا بأس به في المتابعات، أبو مريم مجهول. كما في "التقريب".
التاسعة: عن طلحة بن مصرف قال: سمعت المهاجر بن عميرة أو عميرة بن المهاجر يقول: سمعت عليّاً رضي الله عنه ناشد الناس.... الحديث مثل رواية ابن أبي ليلى.
أخرجه ابن أبي عاصم (1373) بسند ضعيف عنه، وهو المهاجر بن عميرة. كذا ذكره في "الجرح والتعديل" (4/ 1/ 261) من رواية عدي بن ثابت الأنصاري عنه. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذا هو في "ثقات ابن حبان" (3/ 256).
5 - أبو أيوب الأنصاري. يرويه رباح بن الحارث قال:
"جاء رهط إلى عليّ بالرحبة، فقالوا: السلام عليكم يا مولانا، قال: كيف أكون مولاكم، وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم غدير خم يقول: (فذكره دون الزيادة) قال رباح: فلما مضوا تبعتهم فسألت: من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري".
أخرجه أحمد (5/ 419) والطبراني (4052 و4053) من طريق حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رباح بن الحارث.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات.
وقال الهيثمي: "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات".
6 - البراء بن عازب. يرويه عدي بن ثابت عنه قال: "كنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت شجرتين فصلى الظهر، وأخذ بيد عليّ رضي الله تعالى عنه، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟..." الحديث مثل رواية فطر بن خليفة عن زيد. وزاد:
"قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة".
أخرجه أحمد وابنه في زائدة (4/ 281) وابن ماجه (116) مختصراً من طريق علي بن زيد عن عدي بن ثابت.
ورجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن زيد وهو ابن جدعان، وهو ضعيف وله طريق ثانية عن البراء تقدم ذكرها في الطريق الثانية والثالثة عن عليّ.
7 - ابن عباس. يرويه عنه عمرو بن ميمون مرفوعاً دون الزيادة.
أخرجه أحمد (1/ 330-331) وعنه الحاكم (3/ 132-134) وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
8 و 9 و 10 – أنس بن مالك وأبو سعيد وأبو هريرة. يرويه عنهم عَميرة بن سعد قال: شهدت عليّاً رضي الله عنه على المنبر يناشد أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: من سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم غدير (خُم) يقول ما قال فليشهد. فقام اثنا عشر رجلاً، منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: فذكره.
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص33 – هندية رقم 116 – الروض) وفي "الأوسط" (رقم 2442) عن إسماعيل بن عمر: حدثنا مسعر عن طلحة بن مصرف عن عَميرة بن سعد به وقال: "لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل".
قلت: وهو ضعيف، ولذلك قال الهيثمي (9/ 108) بعد ما عزاه للمعجمين: "وفي إسناده لين".
قلت: لكن يقويه أن له طرقاً أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد وغيرهما من الصحابة.
أما حديث أبي هريرة، فيرويه عكرمة بن إبراهيم الأزدي: حدثني إدريس بن يزيد الأودي عن ابيه عنه.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1105) وقال: "لم يروه عن إدريس إلا عكرمة".
قلت: وهو ضعيف.
وأما حديث أبي سعيد، فيرويه حفص بن راشد: أخبرنا فضيل بن مرزوق عن عطية. عنه.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (8599) وقال:
"لم يروه عن فضيل إلا حفص بن راشد".
قلت: ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 2/ 172-173) فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما غيرهما من الصحابة، فروى في "الأوسط" (2302 و7025) من طريقين عن عميرة بن سعد قال:
سمعت عليّاً ينشد الناس: من سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (فذكره)، فقام ثلاث عشر فشهدوا أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: فذكره.
وعميرة موثّق.
ثم روى الطبراني فيه (5301) عن عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ذي مُر قال: سمعت عليّاً.. الحديث، إلا أنه قال: ".. اثنا عشر".
وقال: "لم يروه عن الأجلح إلا ابنه عبد الله".
قلت: وهو ثقة، وقد رواه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن عمرو بن ذي مر وزيد بن أرقم قالا:
خطب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم غدير (خُم) فقال: فذكره، وزاد:
"... وانصر من نصره، وأعن من أعانه".
أخرجه الطبراني في "الكبير" (5059).
وحبيب هذا ضعيف كما قال الهيثمي (9/ 108).
وأخرج عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" (1/ 118) عن سعيد بن وهب وزيد بن يثيع قالا:
نشد عليّ الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول يوم غدير (خم) إلا قام، فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا... الحديث. وقد مضى في الحديث الرابع – الطريق الثانية والثالثة.
وإسناده حسن، وأخرجه البزار بنحوه وأتم منه.
وللحديث طرق أخرى كثيرة، جمع طائفة كبيرة منها الهيثمي في "المجمع" (9/ 103-108)، وقد ذكرت وخرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على أسانيدها بصحة الحديث يقيناً، وإلا فهي كثيرة جداً، وقد
وأما قوله في الطريق الخامس من حديث عليّ رضي الله عنه:
"وانصر من نصره، واخذل من خذله".
ففي ثبوته عندي وقفة، لعدم ورود ما يجبر ضعفه، وكأنه رواية بالمعنى للشطر الآخر من الحديث: "اللهم والِ من والاه، وعاد من عاداه".
ومثله قول عمر لعلي: "أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة".
لا يصح أيضاً لتفرد عليّ بن زيد به كما تقدم.
إذا عرفت هذا، فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته أنني رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب! وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها. والله المستعان.
أما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال ي عليّ رضي الله عنه: "إنه خليفتي من بعدي".
فلا يصح بوجه من الوجه، بل هو من أباطيلهم الكثيرة، التي دل الواقع التاريخي على كذبها، لأنه لو فرض أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قاله لوقع كما قال، لأنه { وَحْيٌ يُوحَى } [النجم: 4]، والله سبحانه لا يخلف وعده، وقد خرجت بعض أحاديثهم في ذلك في الكتاب الآخر: "الضعيفة" (4923 و4932) في جملة أحاديث لهم احتج بها عبد الحسين في "المراجعات" بيّنت وهاءها وبطلانها، وكذبه هو في بعضها، وتقوله على أئمة السنة فيها.
قال أبو عبد الرحمن: لم ينفرد ابن تيمية رحمه الله تعالى بتضعيف الشطر الأول وبتكذيب الشطر الآخر. وللاستزادة انظر: الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: (2/ 772)، (3/ 948، 1107)، (4/ 1327)، (5/ 1691)، (6/ 2102، 2222، 2378). والعلل المتناهية لابن الجوزي 1/ 223 .
وحديث الموالاة لا شك أنه من المتواتر، والزيادة رويت بأسانيد قوية. والحق خلاف ما ذهب إليه ابن تيمية وكذلك ابن حزم رحمهما الله تعالى، فالحق أحق بأن يتبع.
([21]) أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الكوفي، ولد سنة 249 وتوفي سنة 333، كان يميل إلى رأي الشيعة وكان يملي في "مثالب الصحابة" ولم يذكر سزكين كتابه الذي صنّفه عن هذا الحديث. انظر: لسان الميزان (1/ 263-266)؛ معجم المؤلفين (2/ 106)؛ الأعلام (1/ 198)، سزكين (م1 ج1، ص361).
([22]) في "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (4/ 224).
([23]) الفصل: وقوله عليه السلام.
([24]) الفصل: لكل مؤمن وفاضل.
([25]) الفصل: وعهده عليه السلام.
([26]) الفصل: مثل هذه في الأنصار رضي الله عنهم أنه ... .
([27]) بعد الكلام السابق مباشرة.
([28]) الفصل: الرافضة.
([29]) الفصل: ونقلتها.
([30]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة وأبي أيوب رضي الله عنهما في: البخاري 4/ 179-180، 181 (كتاب المناقب، باب مناقب قريش، باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع)، مسلم 4/ 1954-1955 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل غفار وأسلم...)، سنن الترمذي 5/ 385 (كتاب المناقب، باب في غفار وأسلم وجهينة ومزينة)، (ط. المعارف) 15/ 28، (ط. الحلبي) 2/ 388، 467-468، 481، 5/ 194 (عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه).
([31]) قال ابن هشام: السيرة (3/ 49): "فلما رجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من غزوة السويق، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة، ثم غز نجداً، يريد غطفان، وهي غزوة ذي أمر، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان، فيما قال ابن هشام". وانظر خبر هذه الغزوة في: طبقات ابن سعد (2/ 34-35)؛ زاد المعاد (3/ 190)، السيرة النبوية لابن كثير (3/ 3).
([32]) هو أبو لبابة بن عبد المنذر رضي الله عنه. قال ابن حجر في الإصابة (4/ 167): مختلف في اسمه، قال موسى بن عقبة: اسمه بشير.... وقيل بالمهملة أوله التحتانية ثانية. وقال ابن إسحاق اسمه رفاعة... وكذا قال: "الكشاف" وغيره في تفسير الأنفال أن اسمه مروان، وانظر ترجمته في: أسد الغابة (1/ 232)، (6/ 265-267)؛ الاستيعاب 4/ 167. وانظر خبر الغزوة واستعماله له في: سيرة ابن هشام (3/ 52)؛ طبقات ابن سعد (2/ 29)، إمتاع الأسماع (1/ 105).
([33]) انظر هذا الخبر في: طبقات ابن سعد (2/ 35-36)، إمتاع الأسماع (1/ 107)، زاد المعاد (3/ 190)، جوامع السيرة (ص152)، سيرة ابن هشام (3/ 46) وقال: "واستعمل على المدينة سباع بن عُرْفُطة الغفاري أو ابن أم مكتوم".
([34]) هو أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الزهري صاحب الطبقات، صحب الواقدي المؤرخ زماناً وعرف بمؤرخ الواقدي، ولد سنة 168 وتوفي سنة 230. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (9/ 182-183)، تاريخ بغداد (5/ 321-322)، وفيات الأعيان (3/ 473)، الأعلام (7/ 6).
([35]) الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في: البخاري 8/ 158 (كتاب الحدود، باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج عن الملة).
([36]) الحديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في: البخاري 4/ 59 (كتاب الجهاد والسير، باب الجاسوس)، مسلم 4/ 1941-1942 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة)، سنن الترمذي 5/ 82-84 (كتاب التفسير، سورة الممتحنة).
([37]) في المسند (ط. الحلبي) 5/ 205 عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان نبي الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن عليّ على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: "اللهم ارحمهما فإني أرحمهما". وفي المسند (ط. الحلبي) 5/ 210 عن أسامة بن زيد قال: كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يأخذني والحسن فيقول: ”اللهم إني أحبهما فأحبهما“.
وجاء الحديث في كتاب "فضائل الصحابة" 2/ 768 (حديث رقم 1352) وقال المحقق: إسناده صحيح.
([38]) هو عروة بن مسعود بن متعب بن مالك الثقفي. قال ابن حجر في "الإصابة" 2/ 470: "وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية وكانت له اليد البيضاء في تقدير الصلح" ثم قال: "وفي رواية إسحاق أنه اتبع أثر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما انصرف من الطائف فأسلم واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال: "إني أخاف أن يقتلوك". قال: لو وجدوني نائماً ما أيقظوني. فأذن له، فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم، فعصوه وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله، فلما بلغ ذلك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه". والخبر في: سيرة ابن هشام (4/ 182)، زاد المعاد (3/ 498)، إمتاع الأسماع (ص489-490).
([39]) الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في: البخاري 3/ 138 (كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنهر...)، مسلم 4/ 1944-1945 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم).
([40]) الحديث في البخاري 3/ 184-185 (كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان...) وهو حديث صلح الحديبية.
([41]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/ 78-79 (كتاب الصلاة، باب ما يُستر من العورة) ونصه: أن أبا هريرة قال: "بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنى ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان. قال حميد بن عبد الرحمن (بن عوف): ثم أردف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عليّاً فأمره أن يؤذن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذن معنا عليّ في أهل منى يوم النحر: لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عُريان".
وجاء الحديث في مواضع أخرى في البخاري 2/ 153 (كتاب الحج، باب لا يطوف بالبيت عُريان ولا يحج مشرك)، 5/ 167 (كتاب المغازي، باب حج أبي بكر بالناس سنة تسع)، 6/ 64 (كتاب التفسير، سورة تفسير التوبة)، 4/ 102 (كتاب الجزية، باب كيف ينبذ إلى أهل العهد). والحديث أيضاً في: سنن أبي داود 2/ 264-265 (كتاب المناسك، باب يوم الحج الأكبر)؛ سنن النسائي 5/ 186 (كتاب المناسك، باب قوله تعالى: خذوا مناسككم عند كل مسجد)، سنن الدارمي 2/ 237 (كتاب السير، باب في الوفاء للمشركين بالعهد)، المسند (ط. المعارف) 15/ 133-134 .
وجاءت أحاديث أخرى في نفس الموضوع عن أبي بكر وعليّ وغيرهما من الصحابة رضوان الله عليهم أشار إلى بعضها ابن كثير في تفسيره (ط. الشعب) 4/ 44-53، وإلى بعضها الطبري. انظر تفسيره (ط. المعارف) 14/ 98 وما بعدها. وانظر المسند (ط. المعارف) 1/ 156، 2/ 32 .
([42]) الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 4/ 168 (كتاب الأنبياء، باب واذكر في الكتاب مريم) وأوله: "تحشرون حُفاة عُراة غرلاً... ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم.." الحديث، وهو في: البخاري 6/ 55 (كتاب التفسير، سورة المائدة)، 6/ 97 (كتاب التفسير، سورة الأنبياء)، سنن الترمذي 5/ 4-5 (كتاب التفسير، سورة الأنبياء).
([43]) الحديث عن زيد بن خالد وأبي هريرة رضي الله عنهما في البخاري 3/ 102 (كتاب الوكالة، باب الوكالة في الحدود)، 8/ 167-168 (كتاب الحدود، باب الاعتراف بالزنا)، 8/ 172-173 (كتاب الحدود، باب إذا رمى امرأته وامرأة غيره بالزنا..)، 8/ 176 (كتاب الحدود، باب هل يأمر الإمام رجلاً..)، سنن الترمذي 2/ 441، 443 (كتاب الحدود، باب ما جاء في التلقين في الحد، باب ما جاء في الرجم على الثيب).
([44]) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، ولكني وجدت حديثاً بمعناه في: سنن أبي داود 3/ 56 (كتاب الجهاد، باب في الطاعة) ونصه عن عقبة بن مالك رضي الله عنه... قال: بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سرية فسلحت رجلاً منهم سيفاً، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال: "أعجزتم إذ بعثت رجلاً منكم فلم يمض لأمري، أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري"؟. والحديث في: المسند (ط. الحلبي) 4/ 160 .
([45]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في: البخاري 8/ 26-27 (كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولاً أو جاهلاً) وأوله: أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقرأ البقرة، قال: فتجوّز رجل فصلّى صلاةً خفيفة... الحديث. وهو في: مسلم 1/ 339-340 (كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء)، سنن أبي داود 1/ 292 (كتاب الصلاة، باب في تخفيف الصلاة)، سنن النسائي 2/ 76-77 (كتاب الإمامة، باب خروج الرجل من صلاة الإمام)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 124، 299، 300، 308، 369 .
([46]) الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 1/ 138 (كتاب الأذان، باب إذا صلى لنفسه فليطوّل ما شاء) وأوله فيه: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف... الحديث.
وهو في: مسلم 1/ 341 (كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام)، سنن الترمذي 1/ 150-151 (كتاب الصلاة، باب ما جاء إذا أمّ أحدكم الناس فليخفف)، سنن ابن ماجه 1/ 315 (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من أمّ قوماً فليخفف). المسند(ط. المعارف) 13/ 201، (ط. الحلبي) 2/ 502، 537. وقال الترمذي في تعليقه على الحديث: "وفي الباب عن عدي بن حاتم وأنس وجابر بن سمرة ومالك بن عبد الله وأبي واقد وعثمان بن العاص وأبي مسعود وجابر بن عبد الله وابن عباس".
([47]) الحديث عن أبي سهلة السائب بن خلاّد رضي الله عنه في: سنن أبي داود 1/ 189 (كتاب الصلاة، باب في كراهية البُزاق في المسجد) ونصه: أن رجلاً أمَّ قوماً فبصق في القبلة، ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ينظر، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين فرغ: "لا يصلي لكم" فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه وأخبروه يقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: "نعم" وحسبت أنه قال: "إنك آذيت الله ورسوله". والحديث في المسند (ط. الحلبي) 4/ 56 .
([48]) الحديث بهذا اللفظ هو الجزء الأول من حديث عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه في: سنن الترمذي 5/ 161 (كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح"، وهو جزء من حديث آخر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في: سنن الترمذي 5/ 165 (كتاب الدعوات، باب ما جاء فيما يقول إذا ركب دابة) وأول الحديث: "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون" ثم يقول: اللهم إني أسألك في سفري هذا.... الحديث.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن"، وهذا الحديث الآخر في المسند (ط. المعارف) 9/ 138-139، وجاء الجزء الأول من هذه العبارات وهو قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: "اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل" في أحاديث كثيرة، منها حديث عن ابن عمر في: مسلم 2/ 978 (كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره)، المسند (ط. المعارف) 9/ 185. ومنها حديث عن أبي هريرة في: سنن الترمذي 5/ 160 (كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً)، المسند (ط. المعارف) 18/ 21-22، (ط. الحلبي) 2/ 433. ومنها حديث عن ابن عباس في: مسند أحمد (ط. المعارف) 4/ 87، 255 .
([49]) هذه العبارة جاءت ضمن حديث الدجال الذي رواه النواس بن سمعان رضي الله عنه في: مسلم 4/ 2250-2251 (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه) الحديث رقم 110 وجاءت هذه العبارة في 2251، وفي: سنن أبي داود 4/ 166 (كتاب الملاحم، باب خروج الدجال)، سنن الترمذي 3/ 346-349 (كتاب الفتن، باب ما جاء في فتنة الدجال)، سنن ابن ماجه 2/ 1356-1359 (كتاب الفتن، باب فتنة الدجال...)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 181-182.
([50]) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 99-103)، زاد المسير (1/ 58-60).
([51]) انظر في ذلك: الفوائد المجموعة للشوكاني ص346، تنـزيه الشريعة 1/ 353 .
([52]) في 1/ 347 .
([53]) الموضوعات: عن أنس بن مالك.
([54]) الموضوعات: وعودي عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، والحديث في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 326 .
([55]) في "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 378 .
([56]) الموضوعات: أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن أبي سفيان قال...
([57]) الموضوعات: عليّ...
([58]) الموضوعات: مطر الإسكاف.
([59]) الموضوعات: من أترك بعدي.
([60]) قال ابن الجوزي بعد ذلك: "هذا حديث لا يصح، والمتهم به مطر بن ميمون، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه".
([61]) هو عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 16: "شيخ البخاري، ثقة في نفسه، لكنه شيعي متحرق.. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
([62]) في الموضوعات 1/ 383 .
([63]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها في: البخاري 4/ 141 كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في درع النبي..) ونصه: "توفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير". والحديث – مع اختلاف الألفاظ – في: البخاري 6/ 15 (كتاب المغازي، باب حدثنا قبيصة). وجاء الحديث بمعناه ومع اختلاف في الألفاظ عن ابن عباس وأنس وأسماء بنت يزيد رضي الله عنهم ي: سنن الترمذي 2/ 344 (كتاب البيوع، باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل). سنن النسائي 7/ 267 (كتاب البيوع، باب مبايعة أهل الكتبا)، سنن ابن ماجه 2/ 815 (كتاب الرهون، باب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة )، المسند (ط. المعارف) الأرقام 2109، 2724، 2743، 3409، (ط. الحلبي) 3/ 102، 6/ 453، 457 .
([64]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: البخاري 4/ 12 (كتاب الوصايا، باب نفقة القيم للوقف)، مسلم 3/ 1382 (كتاب الجهاد والسير، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لا نورث...)، سنن أبي داود 3/ 198 (كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في صفايا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الأموال)، الموطأ 2/ 993 (كتاب الكلام، باب ما جاء في تركة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، المسند (ط. المعارف) 13/ 25-26، 17/ 53 (ط. الحلبي) 2/ 464 .
([65]) لم أجد هذا الحديث الموضوع بهذه الألفاظ في كتب الأحاديث الصحيحة أو الموضوعة، وجاءت في كتب الأحاديث الموضوعة عدة أحاديث ذكر فيها أن عليّاً أخ للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم منها ما ذكره ابن تيمية قبل قليل ولكنها بألفاظ مختلفة.
([66]) ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 111-112 حديثاً عن ابن عباس رضي الله عنه في المؤاخاة بين النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعليّ رضي الله عنه ثم قال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه حامد بن آدم المروزي، وهو كذّاب" ثم ذكر حديثاً آخر عن جابر رضي الله عنه ثم قال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أشعث بن عم الحسن بن صالح وهو ضعيف ولم أعرفه، ويأتي حديث في المؤاخاة بين الصحابة في مناقب جماعة من الصحابة رضي الله عنهم". ثم ذكر حديثاً ثالثاً عن أبي أمامة رضي الله عنه، وقال: "رواه الطبراني من طريق بشر بن عون وهو ضعيف".
([67]) في حديث البخاري 5/ 69 (كتاب مناقب الأنصار، باب كيف آخى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بين أصحاب): وقال عبد الرحمن بن عوف: آخى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بيني وبين سعد بن الربيع لما قدمنا المدينة". وانظر ذلك: سيرة ابن هشام (2/ 150-153)، زاد المعاد (3/ 63-65).
([68]) انظر تفسير الطبري (ط. المعارف) 8/ 272 .
([69]) في "مقالات الإسلاميين" 1/ 156 .
([70]) مقالات الإسلاميين: على إكفار عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه أن حكم...
([71]) وردت هذه العبارة في كتاب "مناقب الشافعي" لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق الأستاذ السيد أحمد صقر (ط. دار التراث، القاهرة، 1391/ 1971) 1/ 434 وجاء بعدها: "وإنما اختلف من اختلف منهم في عليّ وعثمان: منهم من قدم عليّاً على عثمان، ومنهم من قدم عثمان على عليّ، ونحن لا نخطئ أحداً من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيما فعلوا".
([72]) الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما – مع اختلاف في الألفاظ – في: البخاري 5/ 4 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب مناقب المهاجرين وفضلهم، باب فضل أبي بكر) ولفظه: "كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم"، 5/ 14-15 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب عثمان)، سنن أبي داود 4/ 287 (كتاب السنة، باب في التفضيل) عن طريقين في أولهما زيادة: "ثم نترك أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لا نفاضل بينهم"، كتاب فضائل الصحابة، الأرقام 53-58، 61-63، 401، مجمع الزوائد 9/ 58، المسند (ط. المعارف) الأرقام 4626، 4797 .
([73]) قال أبو عبد الرحمن: خرّج الشيخ أحمد ميرين البلوشي حديث الطائر وتتبع طرقه في تحقيقه لكتاب "خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه" للإمام النسائي ص29 وما بعدها فأجاد وأفاد، ولنفاسة ذلك التخريج أذكره لإخواني طلبة العلم لينتفعوا به.
قال الشيخ البلوشي وللحديث عن أنس ثلاثون طريقاً:-
* الأولى: طريق السدي عن أنس.
أخرجه الترمذي: المناقب (5: 300) وأبو يعلى كما في المقصد العلي (ق 2/ 123) وابن عدي في الكامل (2/ 3/ 69) وابن المغازلي في مناقب علي (171) وابن عساكر (12: 124، 125) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1: 226) والخوارزمي في "المناقب" (59) ونقل ابنُ عساكر عن الدارقطني قوله في المسند: تفرد به عيسى بن عمر عن السدي. قلتُ: بل تابعه فيه الحارث بن نبهان عن السدي عند ابن عساكر، والحارث متروك كما في "التقريب".
* الثانية: طريق حماد بن المختار، عن عبد الملك بن عمير عنه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 226) وابن المغازلي (171) وابن عساكر (12: 125) وابن الجوزي في العلل (1: 228) وابن المؤيد الجويني في "فرائد السمطين" (1: 209)، وحماد بن المختار هذا نقل ابن الجوزي عن ابن عدي قوله فيه: "شيعي مجهول". وقال الذهبي في المغني. (1: 83) "لا أعرفه".
* الثالثة: عن جعفر بن سليمان عن عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن أنس عنه. أخرجه أبو يعلى في "المسند" كما في "المطالب العالية" (ق 556) وابن عدي (ق 2/ 32) وابن المغازلي (172) وابن عساكر (12: 122) وجعفر بن سلميان وإن وثق فهو من غلاة الروافض كما في "الميزان" (1: 408) والغالي لا تُقبل روايته فيما يقوي به بدعته كما تقدم. وعبد الله بن المثنى قال عنه في التقريب: "صدوق كثير الغلط".
* الرابعة: أبو الهندي عن أنس.
أخرجه ابن شاذان في جزء من مشيخته (ق102) والخطيب في "تاريخ بغداد" (3: 171) وابن المغازلي (166) وابن عساكر (12: 124) وابن الجوزي في العلل (1: 227). وأبو الهندي قال عنه الخطيب: "مجهول، واسمه لا يعرف" وكذا قال عنه الذهبي في "الميزان" (4: 583).
* الخامسة: عن إسماعيل بن سَلْمان – بسكون اللام – الأزرق عنه.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1: 358) والبزار كما في "مختصر زوائد مسنده" (ق363) وابن المغازلي (161) والخوارزمي (65) وإسماعيل الأزرق قال عنه ابن نمير والنسائي: متروك، وقال أبو حاتم. والدارقطني: ضعيف، وعن ابن معين: ليس بشيء. انظر: الميزان (1: 232).
* السادسة: عن عثمان الطويل عنه.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (2: 3) وابن المغازلي (162) وابن عساكر (12: 123) وعثمان الطويل مجهول الحال لم يوثقه إلا ابن حبان كما في "اللسان" (4:159) وقال: "ربما أخطأ" ولا يعتمد توثيقه لتساهله. ولا يُعرف لعثمان سماع من أنس كما قال البخاري.
* السابعة: عن محمد بن عياض عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد عنه.
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (ق 2/ 109) وابن يونس في "تاريخ مصر" كما في اللسان (5: 58) والحاكم (3: 130) وقال: "صحيح على شرط الشيخين" وتعقبه الذهبي بقوله: "ابن عياض لا أعرفه" وقال عنه الحافظ في "اللسان" (5: 58) "مجهول".
* الثامنة: عن إسماعيل بن سليمان الرازي عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عنه.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في "مجمع البحرين" (3: 340) والخطيب في تاريخه (9: 36) وابن عساكر (12: 125) وابن الجوزي في "العلل" (1: 227) وإسماعيل بن سليمان هو أخو إسحاق بن سليمان. قال الذهبي في المغني: (1: 82) "ضعَّفه غير واحد، قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم".
* التاسعة: عن مسلم بن كيسان عنه.
أخرجه الخطيب في الموضح (2: 398) وابن المغازلي (168) وابن الجوزي في "العلل" (1: 232) وابن عساكر (12: 123، 125). ومسلم هذا قال عنه الفلاس: متروك الحديث، وعن ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: يتكلمون فيه. انظر الميزان (4: 106).
* العاشرة عن إبراهيم بن باب عن ثابت البناني عنه.
أخرجه العقيلي (1:46) والحاكم (3: 131) وإبراهيم بن باب هو البصري، قال عنه الذهبي في "المغني" (1: 10): "ضعيف واهٍ".
* الحادية عشرة: عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي عنه.
أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1: 232) وابن المغازلي في "مناقب علي" (163) وابن عساكر (12: 124) وابن المؤيد الجويني في "فرائد السمطين" (1: 212). وبشر بن الحسين قال عنه البخاري: "فيه نظر" وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير. التاريخ الكبير (2: 17) والجرح والتعديل (2: 355).
* الثاني عشرة: عن عبد الله بن محمد بن عمارة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله عنه.
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (6: 339) وابن الجوزي في العلل (1: 225). وابن عمارة هذا قال عنه الذهبي في "الميزان" (2: 489) "مستور ما وثق ولا ضعف" وقال الحافظ في ترجمته من "اللسان" (3: 336): "أورد له الدارقطني في "الغرائب" عن مالك عن إسحاق بن عبد الله عن أنس حديث الطير وهو منكر، وقال: تفرد به ابن عمارة عن مالك وعيرهُ أثبت منه".
* الثالثة عشرة: عن أبي مكيس دينار عنه.
أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص169) والخطيب (8: 382) وابن الجوزي في "العلل" (1: 229) وأبو مكيس قال عنه الذهبي في "المغني" (1: 224): ساقط. قال ابن حبان: "يروي عن أنس أشياء موضوعة".
* الرابعة عشرة: عن يغنم بن سالم عنه.
أخرجه ابن المغازلي (164: 171) ويغنم هذا قال عنه ابن حبان في "المجروحين" (3: 145): "شيخ يضع الحديث على أنس بن مالك" وقال الذهبي في "المغني" (2: 760): "هالك".
* الخامسة عشرة: عن علي بن الحسن حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة عنه.
أخرجه ابن المغازلي (169) وابن عساكر (12: 123) وعلي بن الحسن هو السامي قال عنه الذهبي في "الميزان" (3: 120): "هو في عداد المتروكين". وخليد بن دعلج ضعفه ابن معين وأحمد، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث منكرة. انظر التهذيب (3: 158).
* السادسة عشرة: عن خالد بن عبيد عنه.
أخرجه ابن المغازلي (173) وابن الجوزي في "العلل" (1: 229). وخالد هذا قال البخاري: في حديثه نظر وقال الحاكم: حدث عن أنس بموضوعات. الميزان (1: 634).
* السابعة عشرة: عن عبد الله بن زياد أبي العلاء عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه ابن عساكر (12: 123) وعبد الله بن زياد قال عنه البخاري في "التاريخ" (5:95): "منكر الحديث" وعليّ بن زيد هو ابن جدعان قال عنه الحافظ: "ضعيف".
* الثامنة عشرة: عن ميمون أبي خلف عنه.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1: 358) والعقيلي (4: 189) وابن عساكر (12: 123، 124). وميمون أبو خلف هو ابن جابر، قال أبو زرعة: متروك، وقال العقيلي: لا يصح حديثه. لسان الميزان (6: 140).
* التاسعة عشرة: عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد – الصادق – عن أبيه عنه.
أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (ق223) وابن الجوزي في العلل (1: 232)، وعبد الله بن ميمون هو القداح، قال عنه الحافظ: "منكر الحديث متروك".
* العشرون: عن محمد بن زكريا بن دُويد عن حميد الطويل عنه.
أخرجه ابن المغازلي (156)، ومحمد بن زكريا قال عنه الذهبي في الميزان (3: 549): "روى عن حميد الطويل خبراً باطلاً. والراوي عنه هو علي بن صدقة الجوهري لا أعرفه" قلت: هو الراوي عنه حديث الطير.
* الحادية والعشرون: عنالحسن بن عبد الله الثقفي عن نافع عنه.
أخرجه ابن المغازلي (167). والحسن الثقفي هذا قال عنه الذهبي في الميزان (1: 501): "منكر الحديث" ونافع هو ابن هرمز واه.
* الثانية والعشرون: عن محمد بن سليم عنه.
أخرجه ابن عساكر (12: 124)، ومحمد بن سليم مجهول. قال الحافظ في "اللسان" (5: 192) "لا يعرف".
* الثالثة والعشرون: عن عبد الله بن المثنى عن ثمامة عنه.
أخرجه ابن عساكر (12: 122) وابن الجوزي في "العلل" (1: 231). وفي سند ابن عساكر "عبد السلام بن راشد" قال عنه الذهبي في "المغني" (1: 394) "لا يُدرى مَنْ ذا" وفي سند ابن الجوزي العباس بن بكار قال الذهبي في "المغني" (1: 328): "كذبه الدارقطني".
* الرابعة والعشرون: عن أبي النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله عنه.
أخرجه ابن الجوزي في العلل (1: 230) وفي إسناده أحمد بن سعيد بن فرقد قال الذهبي في "الميزان" (1: 100) "روى حديث الطير بإسناد الصحيحين فهو متهم بوضعه".
* الخامسة والعشرون: عن مفضل بن صالح عن الحسن بن الحكم عنه.
أخرجه ابن الجوزي (1: 231)، ومفضل هذا قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات فوجب ترك الاحتجاج به. التهذيب (10: 271).
* السادسة والعشرون: حماد عن إبراهيم النخعي عنه.
أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (4: 30) وفي سنده محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي متهم بالوضع كما في "الميزان" (3: 478).
* السابعة والعشرون: عن عبد الملك بن أبي سليمان عنه.
أخرجه البخاري في التاريخ (2: 3) وأبو الحسين النرسي في "جزء من حديث أبي محمد (ق136) وابن المغازلي (157) وإسناده منطقع، قال البخاري: عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس مرسل. وكذا قال أبو حاتم. انظر المراسيل (ص132).
* الثامنة والعشرون: عن يحيى بن أبي كثير عنه.
أخرجه الطبراني في الأوسط كما في "مجمع البحرين" (3: 340) ويحيى مدلس ولم يسمع من أنس. انظر الميزان (4: 402).
* التاسعة والعشرون: عن خالد بن عبيد أبي عصام عنه.
أخرجه ابن عدي (3: 896) وخالد هذا قال عنه الحافظ: "متروك".
* الثلاثون: عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه، عن جده وعن أنس.
أخرجه الخطيب (11: 376) وابن الجوزي في العلل (1:230). وعمر بن عبد الله ضعفه أحمد والنسائي، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال الدارقطني: متروك. الميزان (3: 211). وعبد الله بن يعلى قال الذهبي في "الميزان" (2: 528): "ضعفه غير واحد" قال البخاري: فيه نظر".
هذا ما تيسر لي جمعه من طرق هذا الحديث عن أنس، وإن كان أقل من ثلث طرقه عنه على ما ذكره ابن كثير في "البداية والنهايةط (7: 353) عن الذهبي أنه ألف جزءاً من طرق هذا الحديث قال: "فبلغ عدد من رواه عن أنس بضعة وتسعين نفساً، أقرب هذه الطرق غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلفة مفتعلة، وغالبها طرق واهية" ثم سرد أسماء الذين رووه عن أنس.
ورُوِي أيضاً من حديث سفينة، وابن عباس وعلي، ويعلى بن مرة.
وحديث سفينة له عنه ثلاث طرق:
* الأولى: عن مطير أبي خالد عن ثابت البجلي عنه.
أخرجه أبو يعلى في المسند كما في "المطالب العالية" (ق556) وابن عساكر (12: 126) وابن المؤيد في "فرائد السمطين" (1: 214) ومطير هذا قال عنه أبو حاتم: متروك، وقال أبو زرعة: ضعيف. الجرح والتعديل (8: 394).
* الثانية: عن بريدة بن سفيان عنه.
أخرجه البزار كما في "مختصر زوائد مسنده" (ق263) وابن المغازلي (175) وابن عساكر (12: 126). وبريدة بن سفيان قال عنه الدارقطني: متروك. المغني (1: 102).
* الثالثة: عن سليمان بن قَرْم، عن فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن أبي نُعم عنه. في "المجروحين" (1: 332): "رافضي غالي يقلب الأخبار" وقال ابن حجر: "سيئ الحفظ" وفطر بن خليفة قال عنه الذهبي في "المغني" (2: 516): "شيعي جلد صدوق".
ومن حديث ابن عباس.
أخرجه العقيلي (4: 82-83) والطبراني في الكبير (10: 343) وابن عدي (3: 859) وابن المغازلي (164) وابن عساكر (12: 122) والخوارزمي في "المناقب" (50) من طريق محمد بن شعيب عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده. ومحمد بن شعيب قال عنه الحافظ في "اللسان" (5: 199): "مجهول" {وفيها كذلك سليمان بن قرم وتقدم ما فيه وأورده الهيثمي في المجمع (9: 126) وعزاه إلى الطبراني وقال: "وفيه محمد بن شعيب (في المجمع والمعجم: سعيد وهو خطأ) شيخٌ يروي عنه سليمان بن قرم ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفيه ضعف. أ.هـ.}.
* ومن حديث عليّ بن أبي طالب.
أخرجه ابن عساكر (12: 122) من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي، عن أبيه عن جده، عن علي. وعيسى بن عبد الله قال عنه الدارقطني: "متروك" كما في المغني (2: 498).
وحديث يعلى بن مرة تقدم في الطريق الثلاثين عن أنس وعنه.
قال الحافظ بن كثير في "البداية والنهاية" (7: 354): "وقد رُوي من حديث يعلى ابن مرة والإسناد إليه مظلم، ورُوِي من حديث حبشي بن جنادة ولا يصح أيضاً، ومن حديث أبي رافع نحوه وليس بصحيح".
وحديث الطير مع ضعف أسانيده رُوِي بألفاظ متعارضةٍ متضاربةٍ، فيه اضطراب من ثلاثة أوجه:
الأول: الاختلاف في نوع الطير، فعند أبي يعلى، وابن عدي عن أنس أنه كان "حجلاً" وعند الخطيب عنه – أعني أنساً – وعند ابن عساكر عن علي أنه "حُباري" وعند ابن المغازلي عن أنس أنه "يعاقيب" وعنده عنه "نحامة" وعند عساكر في رواية "دجاجة".
الثاني: الاختلاف في عدد الطيور، في بعض الروايات أنه كان طيراً أو دجاجة، أو نحامة، وجاء في بعض الروايات "أطيار" و"طوائر" و"نحامات".
الثالث: الاختلاف فيمن أهدى الطير، ففي رواية العقيلي والطبراني هي"أم أيمن" وعند ابن عساكر وابن المغازلي "امرأة من الأنصار"، وأم أيمن، ليست أنصارية.
والاضطراب في المتن علة قادحة بصحة الحديث أو حسنه. وقد ضعف هذا الحديث جمهور أئمة الحديث وحسنه البعض وإليكم بيان ذلك:
قال العقيلي في "الضعفاء" (1: 46) "وهذا الباب الرواية فيها لين، وضعف، ولا نعلم فيه شيئاً ثابتاً، وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري".
وقال البزار: "رُوي عن أنس من وجوه، وكل من رواه عنه فليس بالقوي".
وقد بالغ أبو بكر بن أبي داود (ت316) في رد هذا الحديث وإنكاره كما في "سير الأعلام" (13: 232).
وقال أبو يعلى الخليلي (ت446) في "الإرشاد" (ق82): "ما روي في حديث الطير ثقة. رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سليمان الأزرق وأشباههم، ويرده جميع أئمة الحديث".
ونقل ابن الجوزي في العلل (1: 233) عن محمد بن طاهر المقدسي (ت507) قوله: "كل طرقه – أي حديث الطير – باطلة معلولة".
وعن الحافظ محمد بن ناصر السلامي (ت550) "حديث موضوع، إنما جاء من سقاط أهل الكوفة عن المشاهير والمجاهيل عن أنس وغيره". المنتظم (7: 275).
أورده ابن الجوزي (ت597) في "العلل" (1: 233) من ست عشرة طريقاً مبيناً علة كل واحدة منها وقال: "قد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقاً كلها مظلم وفيها مطعن".
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية (ت728): "إن حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل". منهاج السنة (4: 99).
ويقول الحافظ الذهبي (ت748) في "سير أعلام النبلاء" (13: 233): "وحديث الطير على ضعفه، فله طرق جمة، وقد أفردتها في جزء ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه".
وممن ضعفه وكتب في رده وتضعيفه سنداً ومتناً مجلداً كبيراً أبو بكر الباقلاني (ت403) كما في "البداية والنهاية" (7: 354).
ويقول الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (7: 351، 354) "وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة، وفي كل منها نظر". ثم ذكر بعض طرقه وقال: "وفي الجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه".
ويقول كمال الدين الدميري (ت808) في "حياة الحيوان" (2: 240) حديث الطير رواه الطبراني، وأبو يعلى، والبزار من عدة طرق كلها ضعيفة، وقد صححه الحاكم، وهو من الأحاديث المستدركة على المستدرك".
ونقل الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص382) عن المجد محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت817) في المختصر عن هذا الحديث قوله: "له طرق كثيرة كلها ضعيفة".
وكذا ضعفه الشيخ الألباني في تعليقه على "مشكاة المصابيح" (3: 245) تعليقاً على قول الترمذي: "هذا حديث غريب" قال: "أي ضعيف، وهو كما قال".
وممن قوى حديث الطير.
ابن شاهين (ت385) فيما نقله عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (12: 123) أنه أخرج الحديث من طريق صالح بن عبد الكبير، عن عبد الله بن زياد أبي العلاء، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أنس، وقال: "تفرد بهذا الحديث عبد القدوس بن محمد عن عمه صالح بن عبد الكبير، لا أعلم حدث به غيره، وهو حديث حسن".
قلت: في هذا التحسين نظر، لأن صالح بن عبد الكبير بن شعيب مجهول، لم يرد عنه غير ابن أخته عبد القدوس بن محمد كما في الميزان (2: 298). وعبد الله بن زياد أبو العلاء قال البخاري عنه في التاريخ الكبير (5: 95): "منكر الحديث". وعلي بن زيد هو ابن جدعان قال أحمد: ضعيف، وعن ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري وأبو حاتم: لا يحتج به. الميزان (3: 128).
وصححه الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين كما تقدم في الطريق السابق عن أنس، وقال: "قد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً، ثم صحت الرواية عن علي، وأبي سعيد الخدري، وسفينة". ونِعْمَ ما علق الحافظ الذهبي على قول الحاكم: "قد رواه عن أنس" بقوله: "فصلهم بثقة يصح الإسناد إليه" وعلى قوله: "ثم صحت الرواية عن عليّ" بقوله: "لا والله ما صح شيء من ذلك" انظر: البداية والنهاية (7: 35).
ونقل الحافظ الذهبي في السير (17: 168) وتذكرة الحفاظ (3: 1042) عن أبي نعيم الحداد سمعت الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، سمعت أبا عبد الرحمن الشاذياخي الحاكم يقول: "كنا في مجلس السيد أبي الحسن، فسئل أبو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: "لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم" ثم قال الذهبي: "فهذه حكاية قوية، فما باله أخرج حديث الطير في المستدرك؟!! فكأنه اختلف اجتهاده".
وكذا اختلف فيه قول الحافظ ابن حجر. فقال في "لسان الميزان" (3: 336): "هو خبر منكر" وحسّنه في "الأجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع" ملحقة بآخر مشكاة المصابيح (3: 313) قال: "السدي إسماعيل بن عبد الرحمن أخرج له مسلم، ووثقه جماعة منهم شعبة وسفيان ويحيى القطان". قلت: يشير إلى رواية الترمذي والنسائي في الخصائص والتي تقدمت برقم (10) وبينت هناك أن السدي وصف بالغلو في التشيع، والغالي لا تُقبل روايته فيما يقوي به بدعته ولو كان ثقة كما قرره الحافظ نفسه. فارجع إليه.
([74]) قال ابن كثير في تفسير هذه الآيات: "وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حتى أن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك".
([75]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها في: البخاري 5/ 58-61 (هذه العبارات في ص58) (كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه إلى المدينة). وانظر الخبر في: سيرة ابن هشام 2/ 11-13. وفي تعليق المحققين: "واسم ابن الدغنة: مالك. وقد ضبطه القسطلاني بفتح الدال وكسر الغين وفتح النون مخففة، ويضم الدال وفتح النون مشددة".
([76]) الحديث عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما صاحبه في: البخاري: 3/ 193-198 (كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط) وهذه العبارات في ص194، المسند (ط. الحلبي) 4/ 323-326، 328-331. وقال ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 340: "قوله: امصص بظر اللات. زاد ابن عائذ من وجه آخر عن الزهري – وهي – أي اللات – طاغيته التي يعبد أي طاغية عروة. وقوله: امصص، بألف وصل ومهملتين، الأولى مفتوحة، بصيغة الأمر. وحكى ابن التين عن رواية القابسي: بضم الصادر الأولى، وخطّاها، والبظر: بفتح الموحّدة وسكون المعجمة: قطعة تبقى بعد الختان في فرج المرأة. واللات: اسم أحد الأصنام التي كانت قريش وثقيف يعيدونها، وكانت عادة العرب الشتم بذلك، لكن بلفظ الأم، فأراد أبو بكر المبالغة في سبّ عروة بإقامة من كان يُعبد مقام أمه، وحمله على ذلك ما أغضبه به من نسبة المسلمين إلى الفرار، وفيه جواز النطق بما يُستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدامنه ما يستحق به ذلك".
([77]) الحديث بمعناه في المسند (ط. المعارف) 1/ 180-181 (رقم 65) عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها، قال: فقالوا له: أفلا أمرتنا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أمرني أن لا أسأل الناس شيئاً. قال المحقق رحمه الله: "إسناده ضعيف لانقطاعه". وجاءت أحاديث كثيرة عن عدد من الصحابة فيها أمر من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك، انظر: مسلم 2/ 721 (كتاب الزكاة، باب كراهة المسألة للناس)، المسند (ط. الحلبي) 5/ 181 .
([78]) الحديث مع اختلاف يسير في الألفاظ – عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه في: البخاري 2/ 10-11 (كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد)، 9/ 156 (كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: إن الإنسان خلق هلوعاً...)، المسند (ط. الحلبي) 5/ 69 .
([79]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: البخاري 4/ 94 (كتاب فرض الخمس باب ما كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يعطي المؤلفة قلوبهم...)، مسلم 2/ 733-734 (كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام...)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 165-166، 275 .
([80]) جاء الحديث عن عائشة بهذا اللفظ أو بلفظ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ". انظر: البخاري 3/ 69 (كتاب البيوع، باب النجش)، 3/ 184 (كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فهو مردود)، 9/ 107 (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ...)، مسلم 3/ 1343-1344 (كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور) سنن أبي داود 4/ 280 (كتاب السنة، باب في لزوم السنة). والحديث في سنن ابن ماجه ومسند أحمد.
([81]) الحديث عن عدد من الصحابة منهم الزبير بن العوام وأنس بن مالك وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنه في عدة مواضع من البخاري منها: 1/ 33 (كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)، مسلم 4/ 2298-2299 (كتاب الزهد، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم). والحديث في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه والدارمي، وهو في المسند في مواضع كثيرة منها (ط. المعارف) الأرقام 6486، 6888، 7006 وذكر ابن الجوزي في مقدمة كتابه "الموضوعات" عن هذا الحديث إنه: "قد رواه من الصحابة عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحد وستون نفساً وأنا أذكره عنهم. قال الشيخ: شاهدته فذكره في غيره هذه النسخة عن ثمانية وتسعين منهم عبد الرحمن بن عوف ومنهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه".
([82]) لم أجد هذا الحديث.
([83]) في "اللسان": "وفي الحديث في صفة الخيل: الأقرح المحجّل. قال ابن الأثير: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه في مواضع القيد، ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين لأنها مواضع الأحجال، وهي الخلاخيل والقيود. ومنه الحديث: أمتي الغرّ المحجّلون، أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه".
([84]) الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 5/ 9-10، 11 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب حدثنا الحميدي..، باب مناقب عمر بن الخطاب..)، مسلم 4/ 1858-1859 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر).
([85]) الحديث في مسلم 4/ 1873-1874 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عليّ بن أبي طالب).
([86]) سبق هذا الحديث مختصراً فيما مضى ص23 .
([87]) سبق أن علقت على هذا الحديث فيما مضى. وهذه الرواية ألفاظها قريبة من رواية الترمذي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". وذكر الترمذي حديثاً آخر 5/ 327-328 عن جابر بن سعيد ألفاظه مقاربة. وقال: "وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد. هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه. وزيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان وغير واحد من أهل العلم".
([88]) لم أجد هذا الكتاب في سزكين ولكنه ذكر (م1 ج1 ص424) كتاب "فضائل الصحابة".
([89]) الحديث عن علي بن حسين عن أبيه عن جده في كتاب "فضائل الصحابة" 2/ 693-694 (رقم 1185) بألفاظ مقاربة وقال المحقق في تعليقه: "في إسناده عليّ بن جعفر بن محمد الصادق، لم يُذكر بجرح ولا تعديل، والباقون ثقات. قال الذهبي في الميزان (3: 117) في ترجمة عليّ: "ما هو شرط كتابي، لأني ما رأيت أحداً ليّنه، نعم ولا من وثّقه، ولكن حديثه منكر جداً، ما صححه الترمذي ولا حسّنه، ثم ذكر هذا الحديث". وقال في سير النبلاء (4: ل108): إسناده ضعيف والمتن منكر، وأخرجه الترمذي (5: 641) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه. وقد رأينا أن الذهبي أنكر أن يكون الترمذي حسّنه. قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (2: 25): والتحسين ثابت في بعض نسخ الترمذي دون بعض. وذكر في التهذيب (10: 43) أنه لما حدّث نصر بن عليّ هذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط".
([90]) الحديث في كتاب "فضائل الصحابة" 2/ 693-694 (رقم 1185) وفيه: "حدثنا عبد الله قال حدثني نصر..
([91]) فضائل الصحابة: قال أخبرني عليّ بن جعفر بن محمد بن عليّ بن حسين بن عليّ قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر.. إلخ. ونقلت قبل صفحات قليلة ما ذكره محقق "فضائل الصحابة" في تعليقه على هذا الحديث.
([92]) ذكر ابن الجوزي هذا الحديث الموضوع على البراء وزيد بن أرقم رضي الله عنهما مع اختلاف في الألفاظ، وقال عن الرواية الأولى: "قال الأزدي: كان إسحاق بن إبراهيم يضع الحديث". وقال عن الثانية: "وهو العدوي الكذاب الوضّاع ولعله سرقه من النحوي". وذكر الحديث ابن عراق الكناني في "تنـزيه الشريعة" 1/ 361 وانظر ما ذكره عنه.
([93]) روى ابن الجوزي الحديث الأخير في كتابه "الموضوعات" 1/ 385 بسند آخر ونصه فيه: "من مات وفي قلبه بغض لعليّ بن أبي طالب فليمت يهودياً أو نصرانياً" قال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع، والمتهم به عليّ بن قرين. قال العقيلي: هو وضع هذا الحديث، وقال يحيى بن معين: هو كذاب خبيث. وقال البغوي: كان يكذب".
وأما الحديث الأول فلم أجده ولكن ذكر السيوطي حديثاً موضوعاً منسوباً إلى جابر رضي الله عنه في كتاب "اللآلئ المصنوعة" 1/ 328 ونصه: "عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر" وانظر كلام السيوطي عليه.
([94]) الحديث عن أبي بكرة رضي الله عنه في: البخاري 3/ 186 (كتاب الصلح باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم للحسن بن علي رضي الله عنهما إن بني هذا سيد...)، 4/ 204-205 (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام)، 5/ 26 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما)، 9/ 56-57 (كتاب الفتن، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد...). ولفظ البخاري: ... ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين. وفي لفظ: بين فئتين من المسلمين.
والحديث أيضاً في: سنن أبي داود 4/ 299-300 (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة)، سنن الترمذي 5/ 323 (كتاب المناقب، باب حدثنا محمد بن بشار...)، سنن النسائي 3/ 87-88 (كتاب الجمعة، باب مخاطبة الإمام رعيته وهو على المنبر).
([95]) الأزارقة أتباع أبي راشد نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي، من أهل البصرة، صحب في أول أمره عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، ثم كان من أنصار الثورة على عثمان وممن والى علياً إلى أن خرج عليه في حروراء، وكان جباراً فتاكاً، ومن أشد الخوارج تطرفاً، قتل سنة 65. والأزارقة يكفرون عثمان وعلياً والزبير وطلحة، كما يكفرون القعدة عن القتال معهم، وقالوا بكفر أصحاب الكبائر وخلودهم في النار، وأن دار مخالفيهم دار كفر. انظر عن نافع بن الأزرق والأزارقة: لسان الميزان (6/ 144-145)، تاريخ الطبري (5/ 528-565، 566-568، 613؛ 614)، الأعلام (8/ 315-316)، مقالات الإسلاميين (1/ 157-162)، الملل والنحل 1/ 109-110؛ الفرق بين الفرق، ص(50-52)، التبصير في الدين، (ص29-30)، الفصل في الملل والنحل (5/ 25-53)، الخطط للمقريزي (2/ 354).
([96]) النجدات أو النجدية أتباع نجدة بن عامر الحنفي، ولد سنة 36 وتوفى سنة 69 وكان في بادئ أمره من أتباع نافع بن الأزرق ثم خالفه واستقل بمذهبه، استقر أيام عبد الله بن الزبير بالبحرين وتسمى أمير المؤمنين وأقام بها خمس سنين إلى أن قتل. والنجدات – كما يقول الأشعري – لا يقولون مثل سائر الخوارج إن كل كبيرة كفر، ولا يقولون إن الله يعذب أصحاب الكبائر عذاباً دائماً، وزعموا أن من فعل صغيرة وأصر عليها فهو مشرك، ومن فعل كبيرة ولم يصرّ عليها فهو مسلم، وقال النجدات: ليس على الناس أن يتخذوا إماماً، إنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم. انظر عن نجدة والنجدات: لسان الميزان (6/ 148)، شذرات الذهب (1/ 76)، الكامل لابن الأثير (4/ 78-80)، الأعلام (8/ 324-325)، مقالات الإسلاميين (1/ 156، 262-264)، الفرق بين الفرق (ص52-54)، الملل والنحل (1/ 110-112)، التبصير في الدين (ص30-31)، الفصل في الملل والنحل (5/ 53)، الخطط للمقريزي (2/ 354).
([97]) الإباضية أتباع عبد الله بن إباض المقاعسي المري التميمي من بني مرة بن عبيد بن مقاعس، اختلف المؤرخون في سيرته وتاريخ وفاته، كان معاصراً لمعاوية وعاش إلى أواخر عصر عبد الملك بن مروان وتوفي على الأرجح سنة 86ه. قال الإباضية إن مخالفيهم من أهل القبلة كفار غير مشركين، ودار مخالفيهم من أهل الإسلام دار توحيد، إلا معسكر السلطان فإنه دار بغي، وأجمعوا على أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كفر كفر النعمة لا كفر الملة، وانقسموا إلى حفصية وحارثية ويزيدية. انظر عن عبد الله بن إباض والإباضية: لسان الميزان (3/ 248)، الأعلام (4/ 184-186) مقالات الإسلاميين (1/ 170-176)، الملل والنحل (1/ 121-122)، الفرق بين الفرق (ص61-65)، التبصير في الدين (ص34-35)، الفصل في الملل والنحل (5/ 51) الخطط للمقريزي (2/ 355)، الإباضية في موكب التاريخ لعلي يحيى معمر (ط. مكتبة وهبة 1384/ 1964)، الإباضية في دائرة المعارفة الإسلامية لموتيلنسكي.
([98]) سبق الحديث ص
([99]) 4/ 1883 (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت صلَّى الله عليه وسلَّم).
([100]) قال شارح صحيح مسلم: (مرط مرحّل): المرط كساء، جمعه مروط. المرحّل هو الموشى المنقوش عليه صور رحال الإبل.
([101]) قال أبو عبد الرحمن: ذكر الإمام النسائي رحمه الله تعالى في "خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب.. ص161 حديثاً قريباً من هذا: عن عليّ بن علقمة عن علي قال: لما أنزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لعلي: "مرهم أن يتصدقوا"، قال: بكم يا رسول الله ؟ قال: "بدينار"، قال: لا يطيقون. قال: "فنصف دينار". قال: لا يطيقون. قال: "فبكم"؟ قال: بشعيرة. فقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنك لزهيد" فأنزل الله تعالى: { أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ } إلى آخر الآية. وكان علي يقول: بي خُفّف عن هذه الأمة.
وقال المحقق الشيخ البلوشي: إسناده ضعيف. علي بن علقمة الأنماري قال البخاري: في حديثه نظر، وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء. وقال عنه ابن حبان في الضعفاء: منكر الحديث، ينفرد عن عليّ بما لا يشبه حديثه. وذكره أيضاً في ثقاته. وذكره الذهبي في الضعفاء، وقال ابن حجر: مقبول الثقات (5:163)، المجروحين (7:365)، التقريب (ص247).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (12: 81) وعبد بن حميد (90) والترمذي (4: 80) والبزار (ق 60/ 1) وابن جرير في تفسيره (28: 21) وابن حبان (544-الموارد) والعقيلي (3: 243) وأبو يعلى (1: 322) من طريق الثوري.
وأخرجه ابن عدي (5: 1847) من طريق شريك كلاهما عن عثمان بن المغيرة به.
([102]) انظر تأويل هذه الآية في تفسير ابن كثير وفيه: "قال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، قدّم ديناراً صدقة تصدّق بها، ثم ناجى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فسأله عن عشر خصال، ثم أنزلت الرخصة... وقال معمر عن قتادة: {إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} إنها منسوخة، ما كانت إلا ساعة من نهار. هكذا روى عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن مجاهد، قال علي: ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت، وأحسبه قال: وما كانت إلا ساعة".
([103]) وهذا كله في آية 196 من سورة البقرة: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}.. الآية. وانظر تفسيرها في تفسير ابن كثير وغيره، وانظر ما رواه ابن كثير عن البخاري وأحمد في شسان كعب بن عجرة رضي الله عنه.
([104]) في "الإصابة" لابن حجر 2/ 157: "روى ابن سعد عن هوذة عن عوف عن رجل من أهل المدينة قال: دعا النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة فقال: "دونك هذا فأنت أمين الله على بيته". وقال مصعب الزبيري: دفع إليه وإلى عثمان بن أبي طلحة وقال: "خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذهامنكم إلا ظالم". وذكر الواقدي أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أعطاها يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده". وانظر "الاستيعاب" بهامش "الإصابة" 2/ 155-157 .
([105]) 3/ 1499 (كتاب الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى).
([106]) هذا جزء من حديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وسبق فيما مضى، والحديث أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما في المسند (ط. المعارف) 4/ 134، (ط. الحلبي) 3/ 477-478، 4/ 211-212 (عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه).
([107]) الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/ 36 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، باب فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه) ونصه: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر. قال: فبكى أبو بكر وقال: يا رسول الله: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله"؟. والحديث في: المسند (ط. المعارف) 13/ 183 وصحيح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الحديث وخالف تضعيف البوصيري له في زوائده، وصححه الألباني أيضاً في طصحيح الجامع الصغير" 5/ 190. والحديث أيضاً في المسند (ط. المعارف) 16/ 320-321 مطولاً.
([108]) سبق الحديث فيما مضى 1/ 216 .
([109]) ذكر الحديث ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 374-375 من أربعة طرق كلها غير صحيحة أو موضوعة، وتابعه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 358-359 .
([110]) وهو الكتاب الذي حققه الأستاذ وصي الله بن محمد عباس، وأصدرته جامعة أم القرى: 1403/ 1983 .
([111]) قال أبو عبد الرحمن: بلغت زيادات عبد الله بن الإمام أحمد رحمهما الله تعالى في مسند عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قرابة 240 زيادة وهي تمثل 28% من مجموع الروايات التي في مسند عليّ رضي الله عنه والبالغة 853 رواية. ولزيادة النفع نذكر أرقام تلك الزيادات من ذلك المسند، وأرقام تلك الزيادات منقولة من مسند الإمام أحمد (ط. المعارف) الجزء الثاني.
564، 571، 575، 576، 581، 582، 588، 589، 598، 601، 602، 605، 606، 607، 613، 614، 695، 696، 697، 698، 703، 706، 777، 790، 793، 797، 808، 809، 810، 811، 812، 823، 829، 830، 831، 832، 833، 834، 836، 837، 855، 858، 866، 867، 871، 875، 878، 889، 890، 891، 893، 894، 897، 903، 904، 908، 910، 917، 918، 919، 922، 926، 928، 934، 938، 939، 942، 944، 945، 946، 947، 950، 951، 952، 958، 961، 964، 965، 972، 973، 982، 983، 988، 990، 991، 996، 997، 998، 1013، 1014، 1015، 1016، 1027، 1030، 1031، 1032، 1041، 1044، 1046، 1047، 1051، 1052، 1054، 1055، 1059، 1060، 1069، 1070، 1071، 1074، 1075، 1080، 1081، 1082، 1083، 1087، 1089، 1092، 1095، 1102، 1103، 1104، 1105، 1106، 1111، 1113، 1114، 1115، 1116، 1118، 1121، 1125، 1128، 1129، 1130، 1131، 1136، 1137، 1138، 1140، 1142، 1143، 1148، 1155، 1164، 1165، 1166، 1170، 1176، 1179، 1187، 1188، 1189، 1196، 1197، 1198، 1201، 1202، 1207، 1212، 1213، 1214، 1216، 1217، 1224، 1225، 1226، 1227، 1231، 1232، 1233، 1239، 1240، 1241، 1246، 1247، 1248، 1251، 1252، 1253، 1259، 1260، 1261، 1264، 1265، 1266، 1267، 1268، 1269، 1270، 1277، 1278، 1279، 1280، 1281، 1283، 1284، 1285، 1286، 1292، 1293، 1294، 1295، 1296، 1299، 1300، 1301، 1302، 1303، 1310، 1312، 1317، 1318، 1319، 1321، 1322، 1328، 1329، 1331، 1332، 1334، 1336، 1337، 1338، 1342، 1343، 1344، 1349، 1350، 1351، 1352، 1353، 1359، 1366، 1372، 1376، 1377، 1378، 1379، 1380.
([112]) الحديث عن عبد الله بن شديد عن أبيه شداد بن الهاد رضي الله عنه في: سنن النسائي 2/ 182 (كتاب التطبيق، باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة) ونصه فيه: خرج علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فوضعه ثم كبّر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها. قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك. قال: "كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته". والحديث في المسند (ط. الحلبي) 3/ 493-494 .
([113]) عن الزبير بن العوام رضي الله عنه في: سنن الترمذي 5/ 307 (كتاب المناقب، باب مناقب أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه) قال: كان على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أحد درعان، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة فصعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حتى استوى على الصخرة. قال: فسمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "أوجب طلحة" قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب" والحديث في: المسند (ط. المعارف) 3/ 12 (وصححه أحمد شاكر رحمه الله)؛ سيرة ابن هشام 3/ 91-92 .
([114]) هذه العبارة جزء من حديث طويل عن البراء بن عازب رضي الله عنه جاء في ثلاثة مواضع في: البخاري 3/ 184-185 (كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح عليه فلان بن فلان...) وهو حديث صلح الحديبية وأوله: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: لما صالح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أهل الحديبية كتب عليّ بينهم كتاباً..... وفيه: قال: "أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله" وآخر الحديث: "فخرج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فتبعتهم ابنة حمزة فقالت: يا عم يا عم، فتناولها علي فأخذها بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام: دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال عليّ: أنا أحق بها، وهي ابنة عمي وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد: ابنة أخي. فقضى بها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لخالتها، وقال: ”الخالة بمنـزلة الأم“. وقال لعلي: ”أنت مني وأنا منك“. وقال لجعفر: ”أشبهت خلقي وخُلُقي“. وقال لزيد: ”أنت أخونا ومولانا“.
وجاء الحديث أيضاً في البخاري 4/ 103-104 (كتاب الجزية والموادعة، باب المصالحة على ثلاثة أيام...) ولكن لم ترد فيه هذه العبارة، 5/ 141-142 (كتاب المغازي، باب عمرة القضاء).
وذكر البخاري هذه العبارة في أول باب مناقب علي بن أبي طالب من كتاب فضائل الصحابة 5/ 18 ولكنه لم يذكر الحديث كاملاً.
وجاءت هذه العبارة في أحاديث أخرى منها حديث عن حُبشيّ بن جُنَادة رضي الله عنه في: سنن الترمذي 5/ 299-300 (كتاب المناقب، باب 85) ونصه: "علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي". وهذا الحديث في: سنن ابن ماجه 1/ 44 (المقدمة، باب فضل علي بن أبي طالب)، المسند (ط. الحلبي) 4/ 164-165.
وجاءت هذه العبارة في حديث آخر عن أسامة بن زيد في المسند (ط. الحلبي) 5/ 204. وانظر: الرياض النضرة للمحب الطبري 2/ 225-226 .
([115]) الحديث بألفاظ مقاربة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في البخاري 3/ 138 (كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنهر..)، مسلم 4/ 1944-1945 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم). ومعنى "أرملوا في الغزو": أي فني طعامهم.
([116]) 4/ 1918-1919 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه.
والحديث في: المسند (ط. الحلبي) 4/ 421، 422، 425 .
([117]) أورد ابن الجوزي هذا الجزء من حديث عمرو بن ميمون الموضوع في "الموضوعات" 1/ 364 وحكم عليه بالوضع 1/ 366 وذكر أن هذا الحديث من هذا الطريق وغيره حديث موضوع ثم قال: "فهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا بها الحديث المتفق على صحته في: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر".
([118]) الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في: البخاري 1/ 96-97 (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد)، 5/ 4 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: لو كنت متخذاً خليلاً). والحديث في مسلم عن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم 4/ 1855-1856 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر..) ونص الشيخ أحمد شاكر على أن الحديث من رواية ابن عباس في مسلم وذلك عند ورود الحديث في المسند (ط. المعارف) 5/ 202 (حديث رقم 3580) كما جاء الحديث قبل ذلك عن ابن عباس في المسند (ط. المعارف) 4/ 143 (حديث رقم 2432) وجاءت قطعة منه 5/ 254 (حديث رقم 3689).
([119]) جاء هذا الحديث في كتاب "فضائل الصحابة" 1/ 503 (رقم 521)، 1/ 524 (رقم 868) وقال المحقق 1/ 503: "موضوع وفيه متروكان متهمان بالوضع: طلحة وعبيدة".. وجاء الحديث في حق عثمان بن عفان رضي الله عنه في "الموضوعات" 1/ 334، "البداية والنهاية" 7/ 213 وغيرها من المراجع، وذكر المحقق أن هذا الحديث أيضاً موضوع.
([120]) يقول الأستاذ محب الدين الخطيب في تعليقه على "منهاج الاعتدال" ص312: "أخطب خوارزم أديب متشبع من تلاميذ الزمخشري، اسمه الموفق بن أحمد بن إسحاق (484-568ه) له ترجمة في "بغية الوعاة" 401 و"روضات الجنات" (الطبعة الثانية) 722 وغيرهما، وكتابه الذي كَذَب فيه هذا الخبر على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم اسمه "مناقب أهل البيت".. وانظر ترجمة أبي المؤيد الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي في: الأعلام 8/ 289 وذكر الزركلي أن كتابه "مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" مطبوع.
([121]) مسلم 4/ 1871 .
([122]) ما ذكره ابن تيمية هنا جزء من حديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن عليّ وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم في: البخاري 4/ 200-201 (كتاب المناقب، باب علامات النبوة)؛ مسلم 2/ 740-747 (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، باب التحريض على قتل الخوارج). وانظر: جامع الأصول لابن الأثير 1-/ 436-440؛ سنن أبي داود 4/ 336 (كتاب السنة، باب في قتال الخوارج)؛ سنن ابن ماجه 1/ 60-61 (المقدمة، باب في ذكر الخوارج)؛ المسند (ط. الحلبي) 3/ 65، 68، 73، 353، 354-355 .
([123]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في: مسلم 1/ 110 (كتاب الإيمان، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله) أن ثابت بن قيس رضي الله عنه لما نزل قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } [الحجرات: 2] حزن واحتبس عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وقال كلاماً آخره.. فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد (بن معاذ) للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”بل هو من أهل الجنة“. والحديث في المسند (ط. الحلبي) 3/ 137، 145-146، 287 .
([124]) روي البخاري 5/ 37-38 (كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه) ومسلم 4/ 1930-1932 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه) حديثاً عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول فيه – وهذه رواية البخاري -: ما سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام.. الحديث كما رويا حديثاً آخر عن قيس بن عُبَاد ذكر فيه أنه كان في حلقة فيها قوم (عند مسلم: فيها سعد بن مالك وابن عمر رضي الله عنهم). فمر عبد الله بن سلام فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة. فسأله قيس عن ذلك فذكر له عبد الله بن سلام أنه رأى رؤيا قصها على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأولها له وقال في آخر كلامه صلَّى الله عليه وسلَّم: ”.. وأما العروة فهي عروة الإسلام، ولن تزال مستمسكاً بها حتى الموت“.
([125]) الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في: البخاري 8/ 158 (كتاب الحدود، باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج عن الملة).
([126]) الحديث مع اختلاف يسير في الألفاظ – عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه في: البخاري 2/ 10-11 (كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: (كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد)، 9/ 156 (كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا..}، المسند (ط. الحلبي) 5/ 69 .
([127]) الحديث مع اختلاف في الألفاظ – عن عوف بن مالك رضي الله عنه في: مسلم 2/ 662-663 (كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت في الصلاة)؛ سنن النسائي 1/ 46 (كتاب الطهارة، باب الوضوء بماء البرد)، 4/ 59-60 (كتاب الجنائز، باب الدعاء)؛ المسند (ط. الحلبي) 6/ 23 .
([128]) ذكر ابن الجوزي قسماً من هذا الحديث في "الموضوعات" 1/ 378-380 وقال: "هذا حديث موضوع لا أصل له" وانظر باقي كلامه. وقد ذكر كلاماً مماثلاً السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 361 .
([129]) لم أجد الحديث في مسلم مع طول بحثي عنه..
([130]) 5/ 15-18 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب قصه البيعة) والكلام التالي ص17-18.
([131]) البخاري 5/ 17 : فقال .
([132]) البخاري : فقال .
([133]) البخاري : إلى عبد الرحمن بن عوف .
([134]) جاء جزء من هذا الحديث في: البخاري 2/ 103 (كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم).. والحديث في: البخاري 9/ 78 (كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس).
([135]) البخاري: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر.
([136]) البخاري: أولئك الرهط.
([137]) الحديث عن نافع بن جبير (وهو تابعي) في: البخاري 4/ 53 (كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في لواء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ونصه: قال سمعت العباس يقول للزبير رضي الله عنه: أهاهنا أمرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن تركز الراية؟.
([138]) الحديث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في: مسلم 3/ 1398-1400 (كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين)؛ المسند (ط. المعارف) 3/ 208-210. وذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه: "والحديث رواه مسلم 2/ 10-61 من طريق يونس عن الزهري، ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. وكذلك رواه الحاكم في المستدرك 3: 327 وزعم أن الشيخين لم يخرجاه، واستدرك عليه الذهبي بإخراج مسلم إياه". وهكذا لا نجد ما يدل على أن حديث العباس رواه البخاري ولعل ابن تيمية يقصد أن الحديث بمعناه من رواية البراء بن عازب في البخاري. وأما قوله: "فما زلت أرى حدهم كليلا" أي: ما زلت أرى قوتهم ضعيفة.
([139]) الحديث عن البراء بن عازب رضي الله عنه في: البخاري 4/ 30-31 (كتاب الجهاد والسير، باب من قاد دابة غيره) ونصه.. قال رجل للبراء بن عازب رضي الله عنهما: أفررتم عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم حُنين؟ قال: لكن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لم يفز، إن هوازن كانوا قوماً رماة، وإنا لما لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا، فأقبل المسلمون على الغنائم، واستقبلونا بالسهام، فأما رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فلم يفر، فلقد رأيته على بلغته البيضاء وإن أبا سفيان آخذ بلجامها، والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: "أنا النبي لا كذب.. أنا ابن عبد المطلب". والحديث في: مسلم 3/ 1400-1401 (الموضع السابق). وجاء الحديث عن البراء رضي الله عنه في مواضع أخرى في البخاري: 4/ 32 (كتاب الجهاد والسير، باب بغلة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم البيضاء)، 4/ 43 (كتاب الجهاد والسير، باب من صف أصحابه عند الهزيمة..)، 4/ 67 (كتاب الجهاد والسير، باب من قال خذها وأنا ابن فلان)؛ 5/ 153 (كتاب المغازي، باب قول الله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ..}. وانظر فتح الباري 8/ 28-32 .
([140]) هذه العبارة في حديث العباس رضي الله عنه: مسلم 3/ 1398؛ المسند (ط. المعارف) 3/ 208 .
([141]) الذي في "سيرة ابن هشام" 2/ 248 وفي "جوامع السيرة، ص102 أن الذي استعمله النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على المدينة في غزوة بُوَاط هو السائب بن عثمان بن مظعون. ولكن يذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" 3/ 246: "وقال الواقدي: استخلف عليها سعد بن معاذ". وقال المقريزي في "إمتاع الأسماع" ص54: "واستخلف على المدينة سعد بن معاذ، وقيل: السائب بن عثمان بن مظعون".
([142]) انظر في ذلك (وهذه غزوة بدر الأولى): البداية والنهاية 3/ 247؛ إمتاع الأسماع، ص54، ابن هشام 2/ 251.
([143]) في: البداية والنهاية 3/ 346؛ إمتاع الأسماع ص55: ابن هشام 2/ 248؛ جوامع السيرة، ص102: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم استخلف في غزوة العشيرة على المدينة أبا سَلَمة بن عبد الأسد المخزومي.
([144]) انظر في ذلك: جوامع السيرة، ص107؛ ابن هشام 2/ 263-264 .
([145]) وتعرف بغزوة بني سُليم. قال ابن هشام 3/ 46 وابن حزم "جامع السيرة" ص152: واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري أو ابن أم مكتوم. وقال المقريزي في "إمتاع الأسماع"، ص107: واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم.
([146]) لم أجد الجزء الأول من هذا الحديث الموضوع، وأما الجزء الأخير منه وهو: "لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا عليّ" فوصفه بالوضع وتكلم على الكذّابين من رواته كل من ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 381-382؛ والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 364-365؛ وعلي القارئ في "الأسرار المرفوعة" ص384-385؛ وابن عراق الكناني في "تنـزيه الشريعة" 1/ 385؛ وابن العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 363-364.
([147]) الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما في: سنن الترمذي 3/ 60-61 (كتاب السير، باب في النفل) وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". وهو في: سنن ابن ماجه 2/ 939 (كتاب الجهاد، باب السلاح). وجاء الحديث مطولاً في: المسند (ط. المعارف) 4/ 146-147. وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: "إسناده صحيح.. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 4/ 11-12 من رواية البيهقي من طريق ابن وهب عن ابن أبي الزناد بأطول مما هنا.... ذو الفقار: بفتح الفاء، سمى بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان، والسيف المفقر: الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه".
([148]) الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه في البخاري 5/ 32 (كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار)، مسلم 1/ 85 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار...)، المسند (ط. الحلبي) 3/ 130، 134، 249.
([149]) الحديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في: مسلم 1/ 86 (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان..)، سنن الترمذي 5/ 306 (كتاب المناقب، باب مناقب عليّ)، سنن ابن ماجه 1/ 42 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم..، فضل عليّ...)، المسند (ط. المعارف) 2/ 57. وهو في مواضع أخرى في المسند.
([150]) هو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو، ولد سنة 445 وتوفي سنة 509، مؤرخ ومحدث، له "تاريخ همذان" و"فردوس الأخيار" وهو كتاب كبير في الحديث اختصره ابنه شهردار، واختصر المختصر ابن حجر العسقلاني. انظر ترجمة شيرويه في: شذرات الذهب 4/ 23-24؛ الأعلام 3/ 268 .
([151]) لم أجد هذا الحديث الموضوع ولكني وجدت حديثاً موضوعاً مقارباً ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" 1-37 وهو: "حب عليّ بن أبي طالب يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب". وذكره أيضاً السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 355 .
([152]) سبق الحديث فيما مضى.
([153]) الحديث عن عائشة رضي الله عنها، وجاء في البخاري في ثلاثة مواضع: 5/ 23 (كتاب فضائل أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، باب ذكر أسامة بن زيد)، 4/ 175 (كتاب الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان..) ونصه فيه:... أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت... وفيه:... فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”أتشفع في حد من حدود الله“؟ ثم قام فاختطب ثم قال: ”إنما أهلك الذين قبلكم...“، الحديث وهو في: البخاري 8/ 160 (كتاب الحدود، باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع)؛ مسلم 3/ 1315-1316 (كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره...)؛ سنن أبي داود 4/ 188 (كتاب الحدود، باب في الحد يشفع فيه) وجاء الحديث في: سنن الترمذي وابن ماجه والنسائي والدارمي ومسند أحمد.
([154]) لم أجد الحديث الأول. أما الحديث الثاني فقد وصفه بالوضع وتكلم على رواته الوضاعين كل من: ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 382-383؛ والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 365-366؛ والشوكاني في "الفوائد المجموعة" ص373. ولم ينقل ابن تيمية كعادته كلام ابن المطهر بنصه ثم يرد عليه ولكنه ذكر كلامه هنا مباشرة مع الرد عليه في نفس الوقت.
([155]) الموضوعات 1/ 355-357 .
([156]) ما بين النجمتين ساقط من "الموضوعات" وموجود في "تنـزيه الشريعة"، "اللآلئ المصنوعة"، "الفوائد المجموعة".
([157]) ص 356 .
([158]) الموضوعات: عن علي بن الحسن.
([159]) ترجمة فاطمة بنت علي بن أبي طالب في تهذيب التهذيب 12/ 443، الأعلام 5/ 328 .
([160]) أي ابن الجوزي بعد ثلاثة أسطر.
([161]) هذه العبارات ساقطة من "الموضوعات".
([162]) هذه العبارات ساقطة من "الموضوعات".
([163]) ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار في: تهذيب التهذيب 6/ 206-207 .
([164]) الموضوعات 1/ 356 .
([165]) الموضوعات: قال: حدثنا.
([166]) الموضوعات: قال: حدثنا.
([167]) بعد كلامه السابق مباشرة.
([168]) الموضوعات: أبو حاتم الرازي.
([169]) الموضوعات: قال المصنف قلت وأما أنا فلا أتهم بهذا إلا ابن عقدة.
([170]) هذه العبارات في "الموضوعات" 1/ 357 بعد كلامه السابق بسبعة أسطر فيه: وقال ابن عدي سمعت أبا بكر بن أبي غالب.
([171]) الموضوعات: لأنه كان يحمل شيوخنا...
([172]) الموضوعات: وقد تيقّنّا ذلك منه في غير شيخ بالكوفة.
([173]) الكلام بين النجمتين في "الموضوعات" ولكن اختلف ترتيبه واختلفت بعض ألفاظه. وهذا الحديث الموضوع في: تنـزيه الشريعة 1/ 378-382؛ اللآلئ المصنوعة 1/ 336-338؛ الفوائد المجموعة، ص350 .
([174]) أبو هاشم – أو أبو عامر – إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري، شاعر رافضي ولد سنة 105 واختلف في وفاته، قيل: إنه توفي سنة 173 وقيل سنة 178 وقيل سنة 179. قال عنه ابن حجر: "كان رافضياً خبيثاً. قال الدارقطني: كان يسب السلف في شعره ويمدح عليّاً رضي الله عنه". وعده الشهرستاني من المختارية الكيسانية أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي القائلين بإمامة محمد بن الحنفية بعد علي رضي الله عنه. انظر ترجمته ومذهبه في: لسان الميزان 1/ 436-438؛ فوات الوفيات 1/ 32-36؛ البداية والنهاية 1-/ 173-174؛ روضات الجنات، ص29-31؛ الأعلام 1/ 320-321، الملل والنحل 1/ 133-134 .
([175]) الحديث – مع اختلاف الألفاظ – عن أبي هريرة رضي الله عنه في موضعين في: البخاري 4/ 86 (كتاب فرض الخمس، باب حدثنا أبو اليمان..)، 7/ 12 (كتاب النكاح، باب من أحب البناء قبل الغزو). وجاء في هذا الموضع مختصراً. والحديث أيضاً في: مسلم 3/ 1366-1367 (كتاب الجهاد والسير، باب تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة)؛ المسند (ط. المعارف) 16/ 102-103 .
([176]) الحديث مع اختلاف يسير في الألفاظ – عن ابن عمر رضي الله عنهما في: البخاري 5/ 112 (كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من الأحزاب....) 2/ 15 مسلم 3/ 1391 (كتاب الجهاد والسير، باب المبادرة بالغزو...) وفيه: أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة.
([177]) جاءت أحاديث عديدة ذكرت انشقاق القمر عن عدد من الصحابة منها في: البخاري 4/ 206-207 (كتاب المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم آية فأراهم انشقاق القمر) وفي هذا الباب عن عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وابن عباس رضي الله عنهم. وتكررت هذه الأحاديث في: البخاري 5/ 49 (كتاب مناقب الأنصار، باب انشقاق القمر) ونص حديث أنس هو: أن أهل مكة سألوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يريهم آية فأراهم القمر شِقّين حتى رأوا حراء بينهما. وأما حديث عبد الله بن مسعود فهو: انشق القمر ونحن مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بمنى فقال: "اشهدوا" وذهبت فرقة نحو الجبل. وأما حديث ابن عباس فهو: أن القمر انشق على زمان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
وجاءت أحاديث انشقاق القمر أيضاً في: البخاري 6/ 142-143 (كتاب التفسير، سورة اقتربت الساعة)؛ مسلم 4/ 2158-2159 (كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القمر)؛ سنن الترمذي 5/ 71-73 (كتاب التفسير، سورة القمر) وفي هذا الباب أيضاً عن ابن عمر وجبير بن مطعم وأبي هريرة رضي الله عنهم؛ المسند (ط. المعارف) 5/ 304، 6/ 12، 135، (ط. الحلبي) 3/ 165، 220، 275، 4/ 81-82 .
([178]) لم أجد فيما بين يدي من مراجع شيئاً عن المؤلف أو عن الكتاب.
([179]) الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: الذي تفوته صلاة العصر.. إلخ في: البخاري 1/ 111 (كتاب المواقيت، باب إثم من فاتته العصر)، مسلم 1/ 435 (كتاب المساجد...، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر)، 1/ 436 (بلفظ: من فاتته...) والحديث في مواضع أخرى في البخاري ومسلم وفي كتب السنن وفي الموطأ والمسند.
([180]) الحديث عن عليّ رضي الله عنه في: البخاري 4/ 43-44 (كتاب الجهاد والسير، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة...)؛ مسلم 1/ 436-437 (كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر) الأحاديث 202-206؛ سنن الترمذي 4/ 286 (كتاب التفسير، سورة البقرة حديث 4068)؛ المسند (ط. المعارف) 2/ 31، 46، 177، 213 .
([181]) جاء الحديث – مع اختلاف في الألفاظ – عن جماعة من الصحابة منهم: علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وأبو بريدة وسلم رضي الله عنهم في: البخاري 5/ 18 (كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب علي بن أبي طالب)، مسلم 4/ 1871-1872 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب)، الترمذي 5/ 301-302 (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب)، سنن ابن ماجه 1/ 43-44 (المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله...، فضل علي ...)، المسند (ط. المعارف) 3/ 97-98، (ط. الحلبي) 5/ 353-354، 358-359 .
([182]) فضيل بن مرزوق الأغر الراقشي الكوفي. ترجمته في: تهذيب التهذيب 7/ 298-300؛ ميزان الاعتدال 3/ 362-363. وقال الذهبي عنه: "وثّقه سفيان بن عيينه وابن معين، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس، وقال النسائي: ضعيف وكذا ضعفه عثمان بن سعيد. قلت: وكان معروفاً بالتشيع من غير سبّ".
([183]) ذكر هذه العبارات نقلاً عن ابن حبّان ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 7/ 299 .
([184]) في كتابه "الجرح والتعديل" ق2 م3 ص75 (ط. حيدر آباد 1361/ 1942).
([185]) ترجمته في: ميزان الاعتدال 1/ 531-532، تهذيب التهذيب 2/ 335-337. واسمه الكامل الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي. قال ابن حجر: "قال البخاري: فيه نظر، وقال مرة: عنده مناكير".
([186]) في ميزان الاعتداء 1/ 531: "وقال ابن عدي: جماعة من الضعفاء يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن في حديثه بعض ما فيه. وذكر له مناكير، قال في أحدهما: البلاء عندي من الأشقر".
([187]) انظر ترجمة عمّار بن مطر ويكنى أبا عثمان الرهاوي في: ميزان الاعتدال 3/ 169-170، لسان الميزان 4/ 275-276. وقال ابن حجر بعد أن أورد حديث رد الشمس عن طريقه: "وقد روى ابن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "لن ترد الشمس إلا على يوشع بن نون". وقال الذهبي – ونقل عنه ابن حجر – عن عمّار بن مطر: "هالك وثقه بعضهم، ومنهم من وصفه بالحفظ". وقال الذهبي: "قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بمناكير".
وذكر أبو حاتم الرازي في "الجرح والتعديل" م3 ق1 ص394 – ونقل كلامه الذهبي وابن حجر -: "كان يكذب".
([188]) هو عبد الله بن موسى بن أبي المختار، واسمه باذام العبسي. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 7/ 50-53 وفيه: "وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين... وقال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه... وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيع، وقال الساجي: كان يفرط في التشيع". وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 16: "... وقال أبو داود: كان شيعياً متحرقاً".
([189]) انظر ما ذكرته عن عبيد الله بن موسى العبسي قبل قليل.
([190]) لم أجد الرجل فيما بين يديّ من مراجع.
([191]) انظر هذا الأقوال وغيرها من علي بن هاشم بن البريد في: ميزان الاعتدال 3/ 160، تهذيب التهذيب: 7/ 392-293 .
([192]) ترجمة عبّاد بن يعقوب الرواجني الأسدي، أبو سعيد الكوفي في: ميزان الاعتدال 2/ 379-380، تهذيب التهذيب 5/ 109-110، وفيها هذه الأقوال مفصلة.
([193]) ابن عقدة هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس. قال الذهبي: شيعي متوسط، ضعفه غير واحد وقواه آخرون... وقال أبو عمر بن حيوة: كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة، أو قال: مثالب الشيخين، فتركت حديثه.. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانية سنة، انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1/ 136-138، لسان الميزان 1/ 263-266 .
([194]) كلام ابن تيمية يدل على أن السند الأخير للحديث يبدأ هكذا: حدثني عمرو بن ثابت حدثني عبد الله حدثني أبي الحسن ... إلخ .
([195]) هذه القوال ذكرها الذهبي في ترجمة أبي المقدام عمرو بن ثابت بن هرمز الكوفي، يكنى أبا ثابت، وذكر الذهبي أيضاً: "وقال أبو داود: رافضي". وقال أبن أبي حاتم: "سألت أبي عن عمرو بن ثابت بن أبي المقدام فقال: ضعيف الحديث يكتب حديثه، كان رديء الرأي شديد التشيع". انظر الجرح والتعديل ق1 م3 ص223، ميزان الاعتدال 3/ 249/ 250، تهذيب التهذيب 8/ 9-10.
([196]) في كتابه "مشكل الآثار" 2/ 11، ط. حيدر آباد الدكن، 1333 .
([197]) مشكل الآثار: وقد حكى عليّ بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن أحمد بن صالح أنه كان يقول...
([198]) مشكل الآثار: عن حفظ حديث أسماء الذي روى لنا عنه لأنه من أجل علامات النبوة.
([199]) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي، الفقيه الإمام الحافظ، انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر، ولد ونشأ في طحا من صعيد مصر. ولد سنة 239 وتوفي بالقاهرة سنة 321. من مصنفاته "شرح معاني الآثار"، "المختصر في الفقه" و"مناقب أبي حنيفة" و"مشكل الآثار" انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/ 808-810، الجواهر المضية 1/ 102-105، وفيات الأعيان 1/ 53-55، لسان الميزان 1/ 274-282، الأعلام 1/ 197. وانظر ما نقله ابن حجر عن البيهقي في "لسان الميزان" 1/ 277: "وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاماً للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال: أردت أن أبين خطأه في هذا، وسكت عن كثير من أمثال ذلك، فإن في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته، وإنما أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها".
([200]) أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام الحنيفة، أحد الأئمة الأربعة، أصله من أبناء فارس، ولد بالكوفة سنة 80 وتوفي سنة 150. انظر ترجمته في: تاريخ بغداد 13/ 323-423، الجواهر المضية 1/ 26-32، وفيات الأعيان 5/ 39-47، الأعلام 9/ 4-5 .
([201]) عرف باسم محمد بن نعمان أكثر من واحد، ولعل المقصود هو: محمد بن النعمان بن بشير الأنصاري. ترجمته في: تهذيب التهذيب 9/ 492 .