معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ذي إيكونومست: الشيعة يتخذون من بوتين بطلاً ..

ذي إيكونومست: الشيعة يتخذون من بوتين بطلاً

ربما وجد شيعة العراق ضالتهم في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليدعمهم وينوب عنهم في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد، وبالتالي فهم يرون فيه البطل الذي يمكنه تخليصهم من عقدة فشلهم الأمني المتواصل.
هذه هي الأبعاد التي تناولت مجلة ذي إيكونومست البريطانية من خلالها تراجع الجيش العراقي أمام هجمات تنظيم الدولة، وفشله في استعادة السيطرة على مناطق في شمال العراق وغربه وقعت بأيدي التنظيم منذ منتصف العام الماضي.
فقد أشارت المجلة إلى أن الشيعة العراقيين يرون أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم يفعل لهم شيئا في مواجهة تنظيم الدولة، وأضافت أنه يرون في روسيا الحليف الحقيقي المنتظر الذي يمكن أن يكون له دور حقيقي داخل العراق في هذا المجال، وبالتالي فهم ينظرون إلى بوتين بوصفه البطل المخلّص.
وأضافت أن العراق وقّع الشهر الماضي اتفاقا مع روسيا لتقاسم المعلومات الاستخبارية مما أثار استياء الأميركيين، وأشارت إلى أن الجنرالات الروس سرعان ما أقاموا غرفة عمليات استخبارية فيبغداد بمشاركة اثنين من خصوم الولايات المتحدة الإقليميين، ممثلين في إيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.
غرفة عمليات
وأوضحت المجلة أن الروس أقاموا غرفة العمليات الاستخبارية في المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية في بغداد، وأنهم أطلقوا صواريخ من بحر قزوين مرّت عبر المجال الجوي العراقي في طريقها إلى أهدافها في سوريا.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ناشد روسيا توسيع حملتها الجوية في سوريا لتشمل مواقع لتنظيم الدولة في العراق، وأن الجنود العراقيين يفخرون باستعراض دباباتهم الروسية،  وأوضحت أن بعض المسؤولين العراقيين يرحبون بإقامة روسيا قواعد عسكرية داخل العراق، وأنهم يريدون تحالفا عسكريا كاملا مع موسكو.
وأضافت المجلة أن العبادي يحاول من موقف ضعف أن يستبدل تحالف بلاده مع الأميركيين بتحالف روسي محتمل، وسط مخاطر متعددة من أبرزها الخشية من اتساع نطاق الصراع الطائفي في المنطقة.
وأشارت إلى أن رسامي الكاريكاتير العراقيين بدؤوا يصورون الرئيس بوتين على أنه البطل العشائري للشيعة الذي يمنحهم القوة، بينما تتطلع الدول السنية في الشرق الأوسط إلى الدعم الأميركي.
المصدر : إيكونوميست,الجزيرة

عدد مرات القراءة:
2004
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :