توقيف "الهاشمي" يشق صف الشيعة
تسبب قرار توقيف القيادى الشيعى الطاهر الهاشمى أمنيًا، في شق صف الشيعة إلى جبهتين الأولى تعتبر الهاشمى ضحية ما تصفه بالدولة البوليسية، فيما تتهم الجبهة الثانية الهاشمى وأتباعه بالتسبب في تردى أحوال الشيعة. تتكون الجبهة الأولى من معظم قيادات الشيعة وعلى رأسهم حيدر قنديل، منسق ائتلاف الشباب الشيعي، وعماد قنديل، المتحدث باسم جمعية أحباب العترة المحمدية، وآل الرضوى. وقال حيدر قنديل على صفحته بموقع التواصلالاجتماعى «فيس بوك»، إن المصريين الشيعة مواطنون من الدرجة الثالثة ككل البلاد العربية، زاعمًا أن إيران توفرحقوق الإنسان لمواطنيها السنة، كما نشر صورًا في ملف بعنوان «حقيقة إيران»، للترويج إلى أن نظام طهران لا يعادى أهل السنة عكس البلدان العربية. وردت الجبهة المعارضة للهاشمى بنشر فتوى للمرجع الدينى الشيعى السيد حسين الصدر، تقضى بعدم الإساءة إلى أهل السنة، ونبذ كل ما يفرق بين أصحاب المذاهب المختلفة، والسعى إلى تأسيس مبادئ التعايش المشترك والمواطنة الشاملة للجميع على حد سواء. وأعلنت جبهة معارضة الهاشمى البدء في تدشين ما سمته «صندوق نجباء» يتولى مهمة الإشراف على الشيعة فيمصر ورعاية المحتاجين منهم، على أن يكون تمويله من الداخل، كما طالبوا المرجعيات الدينية في العراق وإيران بالاستجابة لطلب شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب بإصدار فتوى صريحة تُحرم النيل من الصحابة أو رموز أهل السنة. البوابة.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video