البدعة
أي عمل تتقرب به إلى الله عز وجل يعتبر عبادة والعبادات متوقفة على الشارع فقط
{فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ } (48) سورة القصص
{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (49) سورة القصص
{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (50) سورة القصص
لا ريب أن العبادات الشرعية مبنية على التوقيف عن صاحب الشريعة. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الثامن ص26
إن العبادة واجبة كانت أو مستحبة توقيفية من الشارع. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الثامن ص122
إن العبادة مبنية على التوقيف وحيث لم يرد النص بها كان اعتقاد شرعيتها هنا تشريعا محرما. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الثامن ص439
إن العبادات توقيفية من الشارع كما وكيفا وأداء وقضاء ووجوبا وندبا. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء 11 ص19
وخامسها - أن يرميها متفرقة متلاحقة، فلو رمى بها دفعة لم يجزه، لان المروي من فعل النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) إنما هو الأول، وهي عبادة مبنية على التوقيف، فلا يجزئ ما عدا ذلك، وبذلك صرح جملة من الأصحاب (رضوان الله عليهم) أيضا ". قال في المنتهي: " ورمي كل حصاة بانفرادها، فلو رمى الحصيات دفعة لم يجزء، لان النبي (صلى الله عليه وآله) رمى متفرقات، وقال: خذوا عني مناسككم ". الحدائق الناضرة للبحراني الجزء 17 ص14
وقال الشيخ علي العاملي الكوراني (الصلاة توقيفية على ما ورد به الشرع، لتوقيفية العبادات ) الانتصار (5/ 435)
وقال السيد على الطباطبائي ((ولكل ركعتين من هذه النوافل) وغيرها من النوافل (تشهد وتسليم) لأنه المعروف من فعل صاحب الشريعة، فيجب الاقتصار عليه، لتوقيفية العبادة) رياض المسائل (3/30)
تعريف البدعة لغة:
وفي اللسان:"بدع الشيء يبدعه بَدْعًا وابتدعه: أنشأه وبدأه، وبدع الركيّة: استنبطها وأحدثها.
والبدعة: الحدث، وما ابتدع من الدين بعد الإكمال.
ابن السكيت: البدعة كلّ محدثة. لسان العرب (9/ 351).
تعريف البدعة شرعًا:
قال الشاطبي: "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصَد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه. الاعتصام (1/37).
7 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " فقال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 398 (باب الشرك)
(33403) 22 - قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل، قال: وهذا الخبر مروي عن الصادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص132 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام)
(33410) 29 - وعن حذيفة قال: سألته عن قول الله عزوجل: * (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) * فقال: لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، وإذا حرموا عليهم حرموها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص134 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام)
(33523) 60 - وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) * قال: هم النصارى والقسيسون، والرهبان، وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة، والحرورية، وأهل البدع. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص172 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام) , تفسير القمي 2: 46
32 - غط: سعد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال: إذا قام القائم أمر بهدم المنار والمقاصير التي في المساجد، فقلت في نفسي: لأي معنى هذا ؟ فأقبل علي فقال: معنى هذا أنها محدثة مبتدعة لم يبنها نبي ولا حجة . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص323
4 - وبهذا الإسناد عن محمد بن جمهور رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: إنه قد اشرب قلبه حبها. الكافي للكليني الجزء الأول ص56 (باب البدع والرأي والمقاييس)
10 - محمد بن أبي عبد الله رفعه، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس لا تكونن مبتدعا، من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. الكافي للكليني الجزء الأول ص56 (باب البدع والرأي والمقاييس)
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما إنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل. الكافي للكليني الجزء الأول ص56(باب البدع والرأي والمقاييس)
12 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان الكلبي، عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. الكافي للكليني الجزء الأول ص56 – 57(باب البدع والرأي والمقاييس)
(21545) 8 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز رفعه قال: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص271
. 19 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن حريز عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال: حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة، لا يكون غيره ولا يجيء غيره، وقال: قال علي عليه السلام: ما أحد ابتدع بدعة إلا ترك بها سنة. الكافي للكليني الجزء الأول ص58(باب البدع والرأي والمقاييس)
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه. الكافي للكليني الجزء الأول ص59 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله وجعل لكل شيء حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص59 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
4 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من شيء إلا وفيه كتاب أو سنة. الكافي للكليني الجزء الأول ص59 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن حدثه، عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله عزوجل ولكن لا تبلغه عقول الرجال. الكافي للكليني الجزء الأول ص60 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الأرض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان، و [ خبر ] ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله يقول: " فيه تبيان كل شيء ". الكافي للكليني الجزء الأول ص61 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
9 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ونحن نعلمه. الكافي للكليني الجزء الأول ص61 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا ، عن سماعة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أكل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. الكافي للكليني الجزء الأول ص62 (باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)
يحيى بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل البصري - يعني ابن علية - عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة. الكافي للكليني الجزء الأول ص 70 ,الأمالي للطوسي ص 386
7 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس رفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك وهل رأيت فقيها قط؟! إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: ما من أحد إلا وله شرة وفترة ، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
11 - علي بن محمد، عن أحمد بن محمد البرقي. عن علي بن حسان ومحمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة (أي يجب على العلماء إظهار بدعته ونهيه عن تلك البدعة لينتهي عنها ويعمل بما يوافق السنة). الكافي للكليني الجزء الأول ص70 - 71(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة سنتان: سنة في فريضة الأخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة .الكافي للكليني الجزء الأول ص71 (باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
50 - ومن كلام له عليه السلام إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع. وأحكام تبتدع. يخالف فيها كتاب الله. ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله. فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين. ولو أن الحق خلص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسن المعاندين ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص99 - 100
...وإنما الناس رجلان: متبع شرعة، ومبتدع بدعة ليس معه من الله سبحانه برهان سنة ولا ضياء حجة... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص95