معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أسامة فوزي .. على السُّفُود - ج5 - عبدالله المحمود -
الكاتب : د. عبدالله المحمود ..

عدد مرات القراءة:
316
إرسال لصديق طباعة
الأحد 23 ربيع الأول 1445هـ الموافق:8 أكتوبر 2023م 10:10:13 بتوقيت مكة
د. خالد الصديق  

استمعت بالصدفة لما قاله أسامة فوزي في الحلقة رقم ( 3566) حيث قال : ( قل طوفان بفتح الطاء والواو ولا تقل طوفان بضم الطاء وتسكين الواو ) وكلامه غير صحيح ... ألبتة ... قال تعالى : ( فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ) ( العنكبوت : 14) قال الكبيسي ( صاحبه ) : وردت كلمة ( ط و ف) في القرآن الكريم على سبعة أوجه : وذكرها .... ثم قال : قال القرطبي : ( فأخذهم الطوفان ) : قال ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وقتادة : المطر ، والضحاك : الغرق ، وقيل : الموت . روته عائشة – رضي الله عتها عن النبي - صلى الله عليه وسلم – ومنه قول الشاعر : .......أفناهم طوفان موت جارف ... قال النحاس : يقال لكل كثير مطيف بالجميع من مطر ، أو قتل ، أو موت طوفان )( بضم الطاء ) انظر : (موسوعة الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم – الشيخ الدكتور أحمد عبيد الكبيسي ، المجلد السابع ص 633 ) فاليهود : لم يحط بهم مطر فأغرقهم .. إنما أحاط بهم الموت الزؤام كما رأينا علي شاشات التلفزيون ، ومن ترك سلاحه وهرب فقد نجا ، ومن بقي في مكانه ، قُتل أو أُسر ... والقائد العسكري محمد الضيف – أيده الله – أراد ( طوفان ) بضم الطاء .. ويقصد أن الموت أحاط بهم من كل جانب ..كما أحاط ماء الطوفان بالكفرة من قوم نوح .. واسم العملية ( طوفان الأقصى ) وهو بقصد المعنى الديني ، لأن الأقصى قبلة المسلمين الأولى ، وهي ليست للفلسطينيين وحدهم.؟! - أما كلمة ( طوفان -بفتح الطاء والواو --- تعني الدوران حول الشيء من كل جانب ..كالطائف حول الكعبة ..كما اقترحت.. فليست هي المقصودة !! فالمقاتلون الفلسطينيون – أعزهم الله ونصرهم – لم يدوروا حول اليهود – أحفاد القردة والخنازير -، بل قتلوا من بقي في مكانه ، أو أسروه ، لذلك أنصحهم أن يعودوا من حيث أتوا .قبل فوات الأوان .. فهذا الشعب صعب المراس ، ولن ينسى ..
 
اسمك :  
نص التعليق :