[1] - القرطبي، الجامع لأحكام القفرآن، المكتبة التوفیقیة، القاهرة ص ٢٩٠
[2] - الطبري، جامع البیان عن تأویل آي القرآن تحقیق محمود شاكر، 13: 370
[3] - القرطبى.. الجامع لأحكام القرآن(تفسير سورة الأنفال).
[4] - السيوطي: الاتقان: 1/ 148
[5] - صحيح البخاري: حديث( 4366)
[6] - صحبح ابن خزيمة: حديث( 542)
[7] - ابن عاشور: التحرير والتنوير: 1/ 50.
[8] - مسند الامام أحمد: حديث رقم( 17023) وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
[9] - ابن عاشور: التحرير ولتنوير: 1/ 90.
[10] - المصدر السابق: 1/ 3503. وانظر: د. آدم بمبا: أسماء القرآن الكريم وأسماء سوره وآياته: ص 47-50.
[11] - انظر: اللسان: مادة نفل، ج11/ ص 670-671.
[12] - أخرجه الواحدي في أسباب النزول،( سورة الأنفال ) ص 231.
[13] _ السيوطي: الاتقان: 1: 172.
[14] - أخرجه البخاري: رقم:( 4882)
[15] - انظر: الفيروزابادى.. بصائر ذوى التمييز 1/222. والسيوطى.. الاتقان(النوع 17).
[16] - انظر: الفيروزابادى.. بصائر ذوى التمييز 1/222. والسيوطى.. الاتقان(النوع 17). و السيوطى.. الدرر المنثور 9/3. والآلوسى.. روح المعانى(تفسير الأنفال). والشوكانى.. فتح القدير(تفسير الأنفال)
[17] - البقاعى.. نظم الدرر(سورة الأنفال).
[18]- السخاوي.. جمال القراء 1/36.
[19] - موقع: إسلام ويب: رقم الفتوى: 44983، الأربعاء: 3/3/ 2004م :
[20] - التبيان في آداب حملة القرآن: 100
[21]- بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي: البرهان في علوم القرآن، ط2، دار المعرفة، بيروت: ج1/256.
[22] - رواه البخاري في صحيحه كتاب تفسير القرآن بَاب( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا )(8/48) حديث رقم: 4536.
[23]- فتح الباري ج8 /125.
[24] - الزركشي: البرها ن في علوم القرآن، ج1/241، وانظر فتح الباري ج9/18
[25]- فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، دار الافتاء، السعودية: ج9/32
[26] - تاريخ القرآن وغرائب رسمه، محمد طاهر الكردي، ط2، 1953م، البابي الحلبي: ص59
[27]- جلال الدين عبد الرحمن السيوطي: الإتقان في علوم القرآن، ط3، مكتبة دار التراث، القاهرة: ج1/18.
[28] - جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن: ج1/ص 166..
[29] - هذا بالضبط ما يقصده المستشرقون وتلاميذهم ن الحداثيين من ترتيبهم للآيات حسب النزول. ليقوموا بقراءة النص قراءة تاريخية، أي: تفسير النص القرآني وتحليله وفق معطيات التاريخ والواقع الذي كان سائداً عند نزوله. فيحللوا النص، ويبينوا دوافعه، وحكمته، ودلالاته، بدراسة الواقع، والبيئة، والعادات، والتقاليد التي كانت سائدة. ومن ثم قصر دلالة النص وتطبيقه على ذلك الواقع ومعطياته، ولا يتعداه إلى المراحل التاريخية اللاحقة، وبذلك يفقد النص ديمومته وإطلاقيته.ويصبح قاصراً على مكان معين، وأشخاص معينين. مما يفقد النص إلزاميته أيضا، ولا يكون صالحا لكل زمان ومكان. وممن حمل لواء هذه الدعوة كثير من العلمانيين المعاصرين -، وكان الدكتور محمد عابد الجابري من أشد المتحمسين لها. " انظر: ابراهيم محمد طه بويداين- التأويل..بين ضوابط الأصوليين وقراءات المعاصرين:دراسة أصولية فكرية معاصرة، رسالة ماجستير غير مطبوعة، نوقشت في جامعة القدس، 2001م: ص 211"
[30]- انظر: المجتمع المثالي كما تنظمه سورة النساء، ص 20:الشيخ محمد محمد المدني .حصل على الثانوية الأزهرية في شهر 4/1927م، وفي شهر 10/1927م حصل على العالمية( الدكتوراة ) وكل دراسته الجامعية أقل من سنة دراسية. ؟؟
[31]- الزركشي: البرهان في علوم القرآن، ج1/ ص258-259.
[32]- شرح النووي على صحيح مسلم ج1/ ص61-62. ونيل الأوطار، محمد بن علي الشوكاني، تحقيق طه سعد، وزميله، مكتبة الكليات الأزهرية، 1298هـ: ج2/ ص237.
[33]- الإتقان ج1/ ص62.
[34]- الإتقان ج1/ 63.
[35]- انظر: مقدمة روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، أبو الفضل محمودالألوسي، دار إحياء التراث، بيروت: ج1/ ص27
[36]- مقدمتان في علوم القرآن، لابن عطية، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1392هـ: ص256.
[37]- الفتح الرباني لترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيباني، أحمد عبد الرحمن البنا، دار إحياء التراث العربي،1396هـ: ج28/ ص154-155 وانظر الإتقان ج1/ ص62.
[38]- فتح الباري ج10/ 418.
[39]- تناسق الدرر في تناسب السور، جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت: ص 48.
[40] - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، محمد عبد الرحمن المباركفوري، ط2، 1383هـ: ج8/ ص480.
[41]- ميزان الاعتدال: محمد بن أحمد بن عثمان: تحقيق علي البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، ط1، 1382هـ ج2/ ص308-309.
[42]- صحيح مسلم ج1/ ص54.
[43] - الفتح الرباني ج18/ ص154-156.
[44]- ميزان الاعتدال،: ج3/308.
[45] - منهج الفرقان في علوم القرآن، محمد علي سلامة، القاهرة : ص 136.
[46] - تفسير القرطبي ج8: ص63
[47] - الفتح الرباني ج18/ ص155
[48]- تفسير القرآن الحكيم، الشهير بتفسير المنار، محمد رشيد رضا، ط2، دار المنار، القاهرة: ج9/ ص585.
[49] - تفسير الآلوسي: ج10 / ص 40-41.
[50] - فتح الباري ج10/ ص410.
[51] - لطائف الإشارات لفنون القراءات، شهاب الدين القسطلاني، تحقيق عامر السيد، لجنة إحياء التراث الاسلامي، القاهرة: ج3/ ص5.
[52]- البرهان ج1/ص270.
[53]- مقدمة تفسير الألوسي ج1/ ص27.
[54]- الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد القرطبي دار الكتب العلمية، بيروت: ج1/ ص59-60.
[55]-انظر: الإتقان، مكتبة دار التراث: ج1/ ص179.
[56]- تفسير القرطبي ج1/ ص60. وانظر: محمد بن محمد أبو شهبة: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ص 285-297.ومحمد عبد العظيم الزرقاني: مناهل العرفان في علوم القرآن، ج1: ص 339-353. ود. أحمد السيد الكومي وزميله: فصل الخطاب في سلامة القرآن الكريم، ط2، البابي الحلبي، القاهرة ص 19-28. ومحمد طاهر بن عبد القادر الكردي: تاربخ القرآن، ص 71-79.
([57]) - انظر: دراسات في علوم القرآن د. فهد الرومي –ط5، 124 -125. ود. محمد بن محمد أبو شهبة: المدخل لدراسة القرآن الكريم ، ص: 297. وفضل حسن عباس: إتقان البرهان في علوم القرآن، : ج1: ص429-437.
([58])- اختلف عدد آيات القران على حسب اختلاف العادِّين، والعدد منسوب إلى خمسة بلدان. وهي : مكة - والمدينة - والكوفة - والبصرة – والشام.
فعدد المكي: منسوب إلى( عبد الله بن كثير ) أحد السبعة. وهو يروي ذلك عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب.
وعدد المدني على ضربين: عدد المدني الأول، وعدد المدني الأخير. فعدد المدني غير منسوب إلى أحد بعينه وإنما نقله أهل الكوفة عن أهل المدينة مرسلا، ولم يسموا في ذلك أحداً. وعدد المدني الأخير منسوب إلى أبي جعفر بن أبي كثير الأنصاري، بواسطة سليمان بن جماز.
وعدد الكوفي: منسوب إلى أبي عبد الرحمن السلمي، قال حمزة بن حبيب أحد السبعة: اخبرنا بهذا العدد ابن أبي ليلى عن عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب.
وعدد البصري: منسوب إلى عاصم بن العجاج الحجدري وعطاء بن يسار، ومداره على عاصم،وينسبهُ أهل البصرة بعد عاصم إلى أيوب بن المتوكل وعليه مصاحفهم.
وعدد الشامي: إلى عبد الله بن عامر اليحصبي. قال يحي بن الحارث الذماري: هذا العدد الذي نعده عدد أهل الشام، مما رواه لنا المشيخة عن الصحابة، ورواه عبد الله بن عامر اليحصبي وغيره لنا عن أبي الدرداء.
هذه هي الأعداد المشهورة في ذلك،وهي ستة، وأشهرها العدد الكوفي، والظاهر أن كل واحدٍ من أئمة القراء كان يعتبر العدد المنسوب إلى بلده. أ هـ أنظر ص 170-171 من كتاب التبيان.
([59]) - وقيل كلها مدنية إلا من آية 30 إلى آية 36. انظر: سعادة الدارين في عَدّ آيات كتاب معجز الثقلين، ص 25.
[60] -- انظر سعادة الدارين في عد آيات كتاب معجز الثقلين ص25، وقلائد المرجان، ص182
[61] - آياتها خمس وسبعون في عدد الكوفي. وست في عدد المكي والمدني والبصري. وسبع في عدد الشامي ، وقد اختلفوا فيها في ثلاثة مواضع: ثم يغلبون - عده البصري والشامي. ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا. عده غير الكوفي. هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين - عده غير البصري، كتاب التبيان في عد آي القرآن: 189.
[62] - القرطبى.. الجامع لأحكام القرآن(تفسير الأنفال).
[63] - انظر: الشوكانى.. فتح القدير(تفسير الأنفال).
[64] - الإمام بدر الدین محمد عبد الله الزركشى، البرهان في علوم القرآن ، 1:ص38
[66] - الزركشى، البرهان في علوم القرآن : 1: ص 129
[67] - القرطبي جزء4، ص 2900.
[68] - القرطبي جزء4، ص 2912. وانظر ابن العربي: الناسخ والمنسوخ ج2/ ص 240. وقد رد ابن الجوزي دعوى النسخ وقال: وقد ذكر بعض من لا فهم له من ناقلي التفسير، أن هذه الآية وهي آية السيف نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية ، ثم صار آخرها ناسخا لأولها، وهو قوله(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)( التوبة: 5) وهذا سوء فهم لأن المعنى اقتلوهم وأسروهم، إلا أن يتوبوا من شركهم، ويقروا بالصلاة، والزكاة، فخلوا سبيلهم ولا تقتلوهم. انظر: كتابه نواسخ القرآن: تحقيق د. سامي عطا حسن، ص 270.
[69] - محمد رشید رضا، تفسیر المنار ، 9: 391.
[70] - انظر: رشيد رضا.. تفسير المنار(تفسير الأنفال). والآلوسى.. روح المعانى(تفسير الأنفال).
[71] - الآلوسى.. روح المعانى(تفسير الأنفال).
[72] - أخرجه البخاري(438) باختلاف يسير، ومسلم(521) واللفظ له
[73] - سيد قطب.. فى ظلال القرآن(تفسير الأنفال).
[74] - تفسير الألوسي: ج1 / ص 157.
[75] - انظر: الصابوني: صفة التفاسير: 1: 492. وابن عاشور: التحرير والتنوير: 1: 247.
[76] - براعة الاستهلال: هو البدء بما يكون فيه إلماحٌ إلى المقصود الأول من النص، في إبداع يجذب الانتباه، يأسر المتلقي، مع حسن سبك، وعذوبة لفظ، وصحة معنى. ومن براعة الاستهلال في الشعر قول( أبي تمام ) يهنئ المعتصم بفتح عمورية، بادئا قصيدته باستهلال بارع، يرد فيه على مزاعم المنجمين الذين زعموا أن عمورية لا تفتح في ذلك الوقت الذي فُتحت فيه، فقال:
السيفُ أصدق أنباء من الكُتب.... في حَذِّه الحد بين الجِّد واللعب. بيض الصفائحِ لا سود الصحائف قي..... متونهن جلاء الشك والريب.
وقول المتنبي يمدح سيف الدولة بالشفاء من مرض أَلَمَّ به:
المجدُ عُوفي إذ عوفيت والكرم...... وزال عنك إلى أعدائك الألم.
وكقول الآخر في التهنئة ببناء قصر:
قصْرٌ عليه تحيَّةٌ وسَلامُ ..... خلَعَتْ عليه جَمالَها الأيَّامُ.
ومن أمثلة البدايات السيئة، قول( ذي الرمة ) حين دخل على هشام بن عبد الملك وكانت عينه تدمع، وقال:
ما بال عينيك منها الماءُ ينسكبُ... كأنه من كُلىً مَفرِيَّةٍ سَرَبُ. فتشاءم منه، وأمر بإخراجه ؟ ودخل جرير على عبد الملك بن مروان فابتدأ ينشده:
أتصحو أم فؤادك غير صاحي... عشية هم صحبك بالرواح. فقال له عبد الملك: بل فؤادك يا ابن الفاعلة، وما سؤالك عن هذا ياجاهل ؟ فمقته وأمر بإخراجه.
وكذلك فعل ابنه هشام بأبي النجم، وقد أنشده في أرجوزة:
والشمس قد كادت ولما تفعل – - كأنها في الأفق عين الأحول. وكان هشام أحول، فأمر به فحجب عنه مدة، وقد كان قبل ذلك من خاصته، يسمر عنده ويمازحه.
[77] - انظر: التفسير الوسيط: لفضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ محمد سيد طنطاوي، ص 7 وما بعدها. وانظر: الصابوني: صفة التفاسير: 1: 492. وابن عاشور: التحرير والتنوير: 1: 247.
[78] - انظر: مواهب الجليل: 1/ 544، أحكام القرآن لابن العربي:1/6 ، الجامع لأحكام القرآن 1: 93
[79] - حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي: 1: 29.
[80] - أحكام القرآن للجصاص1: 17. حاشية الشهاب: 1: 29.
[81] - ابن قدامة: المغني: 1: 285.
[82] - الفتاوى الكبرى: 2: 182.
[83] - المرجع السابق.
[84] - النووي: المجموع: 3: 289.
[85] - المرجع السابق نفسه.
[86] - انظر: صحيح البخاري: كتاب الأذان، باب جهر الإمام بالتأمين. وصحيح مسلم: الباب الرابع من كتاب الصلاة.
[87] - انظر: أنوار التنـزيل: 1/31 ، معالم التنـزيل: 1/19.
[88] - انظر: لباب التأويل: 1/19، والحديث رواه مسلم: كتاب الصلاة، باب حجة من قال البسملة آية من كل سورة سوى براءة. وانظر: أبو داود: كتاب الصلاة، باب من لم ير الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم. النسائي: كتاب الافتتاح باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم..
[89] - البخاري: كتاب فضائل القرآن باب مد القراءة، رقم 5046.
[90] - الترمذي:كتاب الصلاة باب من رأى الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم،
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك وقد قال بهذا عدة من أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم أبو هريرة وابن عمر وابن عباس وابن الزبير ومن بعدهم من التابعين رأوا الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم وبه يقول الشافعي وإسماعيل بن حماد هو ابن أبي سليمان وأبو خالد يقال هو أبو خالد الوالبي واسمه هرمز وهو كوفي. وقال ابن حجر: الحديث غير محفوظ، وقال أبو زرعة: لا أعرف أبا خالد. الدراية:(1/130). وانظر نصب الراية للزيلعي(1/ 324).
[91] - الدارقطني: 1/312
[92] - الجامع لأحكام القرآن 1/93 وما بعدها، أحكام القرآن لابن العربي 1/6
[93] - مسلم: كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة . الموطأ: النداء للصلاة باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة. الترمذي: كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة فاتحة الكتاب
[94] - الموطأ: النداء للصلاة باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة.
[95] - الجامع لأحكام القرآن: 1: 94.
[96] - جزء حديث رواه مالك في الموطأ: كتاب النداء للصلاة: باب ما جاء في أم القرآن
[97] - مسلم: كتاب الصلاة باب ما يجمع صفة الصلاة.أبو داود: كتاب الصلاة باب من لم ير الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم
[98] - مسلم: كتاب الصلاة باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة. النسائي: كتاب الافتتاح باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
[99] - الترمذي: كتاب الصلاة باب ما جاء في ترك الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم، قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم -منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم ومن بعدهم من التابعين وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحق لا يرون أن يجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ويقولها في نفسه..
[100] - الجامع لأحكام القرآن : 1/95
[101] - أنوار التنـزيل 1/28
[102] - منجد المقرئين : ص68
[103] - ابن حزم: المحلى: 2: 284.
[104] - تفسير ابن كثير: ج2/ ص 183. وعبد الرحمن بن الحارث، قال فيه ابن حجر: صدوق، له أوهام، وفي حديثه بعض لين، وخلط قبل موته بقليل، وهذا التعبير أول درجات الجرح، وهو يجعل الرواية ضعيفة. انظر: تقريب التهذيب: ج1/ ص 476. وانظر: من هدي سورة الأنفال: د. محمد أمين المصري، ص 31.
[105] - المستدرك: ج3/ ص 102.
[106] - وهو الأصح.. لأن الآية الثانية( واعلموا أنما غنمتم ) فصل الله فيها ما أجمله في أول سورة الأنفال… وتفصيل الإجمال ليس نسخا. هذا إذا فسرنا الأنفال بالغنيمة وكذلك إذ فسرناها بأنها ما نفله الإمام بعض المجاهدين فهو من حق الإمام لا اعتراض عليه. ولا ينافيه تقسيم الغنائم على النحو الذي بينته آياتها. فلا مجال للقول بالنسخ. وإن فسرنا الأنفال - بالفيئ - يختلف موضوع الآيتين - فهل تنسخ آية في الغنيمة آية في الفيء . مكي: الايضاح ص 295- 296 وانظر: د. سامي عطا: قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن، ص 173- 174.
[107] - انظر: القرطبي، تفسیر الجامع لأحكام القرآن – 11: 245
والطاهر بن عاشور، تفسیر التحریر والتنویر، – 9: 247
[108] - ديوان لبيد: ص 177 ،200
[109] - عودة خليل أبو عودة: التطور الدلالي بين لغة الشعر ولغة القرآن، ص 526 .
[110] - لسان العرب، مادة: فاء.
[111] - عودة خليل أبو عودة: التطور الدلالي، ص 528.
[112] - الشنقیطي، العذب النمیر من مجالس الشنقیطي في التفسیر، 4: 1817-1818.
[113] - انظر: الزركشي، البرهان في علوم القرآن ٢ / 190. والشنقیطي،العذب النمیر من مجالس الشنقیطي في التفسیر ٤/ 1820.
[114] - محمد زشيد رضا: تفسير المنار: 9: 590-591.
[115] - ابن عطية: المحرر الوجيز: 2: 501.
[116] - ابن عطية: المحرر الوجيز: 1: 500-501.
[117] - الشیخ محمد أبو زهرة،: زهرة التفاسیر: 2: 3065
[118] - ابن عطیة، المحرر الوجیز: 3: 502
[119] - الشوكاني: فتح القدير: 2: 411.
[120] - الشيخ محمد أبو زهرة: زهرة التفاسير، 6: 3065.
[121] - فتاوى ابن تيمية: ج22/ ص50
[122] - ابن تيمية: كتاب الإيمان، ص 275.
[123] - أبو حيان: البحر المحيط: 4: 459. والألوسي: روح ا المعاني : 3: 169، والعجيلي: حاشية الجمل: 2: 262.
[124] - ابن عاشور التحریر والتنویر: 1: 367
[125] - الاحْتِرَاسُ: لغة التحفظ، وعند أهل المعاني يقال له التكميل. وهو أن يؤتى في وسط الكلام أو آخره بما يرفع عنه الوهم بخلاف مقصوده. وسط الكلام: في الآية الأولى من سورة المنافقون ( قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون). الجملة الوسطى احتراس لئلا يتوهم أن التكذيب لما في نفس الأمر.وكقوله سبحانه:( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )( الإنسان: 8) أي أنهم يطعمون الطعام مع حب هذا الطعام لديهم، ومع حاجتهم إليه واشتهائهم له آخر الكلام : في الآية الثامنة عشرة من سورة النمل (لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون). قوله(وهم لا يشعرون) احتراس كيلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان- عليه السلام -..وكقَوْلُهُ تَعَالَى ) فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ).( الْمَائِدَةِ: 54) ففَوْلِهِ: سبحانه ( أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) احتراس... عَنْ أَنَّ يكون ذَلِكَ لِضَعْفِهِمْ؛ فَإِنَّهُ لَوِ اقْتَصَرَ عَلَى وَصْفِهِمْ بِالذِّلَّةِ لَتُوُهِّمَ أَنَّ ذَلِكَ سَبَبَهُ الضَعْفُ، فلما ذَكَرَ عِزْتَهُم عَلَى الْكَافِرِينَ عُلِمَ أَنَّ ذلتهم للمؤمنين تَوَاضُعٌ وَعَطْفٌ، وليس ضَعْفًا.
[126] - مَدَّ و أمَدَّ: ( مدّ )تأتي في الشر٬ وأمد تأتي في الخير( أنظر:جامع البيان 1/135،والمفردات في غريب القرآن/465، ولسان العرب 3/398) ويقع( المد )في القرآن الكريم بمعنى الإمهال للكافرين من الحق سبحانه٬ بأن يطيل لهم المدة ويملي لهم(انظر: الصحاح 2/537، والجامع لأحكام القرآن 1/209 )٬ قال تعالى:( اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)(البقرة: ١٥).وقوله:(كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنْ الْعَذَابِ مَدّاً ) (مريم:٧٩) أما(الإمداد ) ففي الخير٬ ومنه قول الحق سبحانه:(وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ )(الطور:٢٢) وقوله: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ. أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ.وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ )(الشعراء:١٣٢- ١٣٤)
[127] - تفسير القرطبي: ج7/ ص 370.
[128] - تفسيرالفخر الرازي: ج5/ ص 130.
[129] - صحيح مسلم: ج5/ ص 156.
[130] - التذييل : التذييل البلاغي في القرآن الكريم لون من ألوان الإطناب, وصورة من صوره, ولا يخفي ما بين الإطناب والبلاغة من علاقة, ولكل مقام مقالا, وما يحسن في موضع لا يحسن في غيره, وما يعد بلاغة في حال، لا يعد كذلك بالضرورة في كل حال, ولذلك قال أبو هلال العسكري في الصناعتين:(قال أصحاب الإطناب: المنطق إنما هو بيان، والبيان لا يكون إلا بالإشباع، والإشباع لا يقع إلاّ بالإقناع، وأفضل الكلام أبينه، وأبينه أشدّه إحاطةً بالمعاني، ولا يحاط بالمعاني إحاطة تامّة إلاّ بالاستقصاء، والإيجاز للخواصّ، والإطناب مشتركٌ فيه الخاصة والعامة، والغبي والفطن، ولمعنى ما أطيلت الكتب السلطانية في إفهام الرعايا....... والقول القصد أنّ الإيجاز والإطناب يحتاج إليهما في جميع الكلام,..، ولكلّ واحد منهما موضع، فالحاجة إلى الإيجاز في موضعه كالحاجة إلى الإطناب في مكانه، فمن استعمل الإطناب في موضع الإيجاز، واستعمل الإيجاز في موضع الإطناب أخطأ.والإطناب إذا لم يكن منه بدٌّ إيجاز، وهو في المواعظ خاصّة محمود، كما أن الإيجاز في الإفهام محمود ممدوح. وقيل لبعضهم: متى يحتاج إلى الإكثار؟ قال: إذا عظم الخطب. وأنشد:
صَموتٌ إذا ما الصّمتُ زيَّن أهلهُ........ وفتّاقُ أبكارِ الكلامِ المحبّرِ
(قاله عبد الله بن المبارك في أنس بن مالك , وانظر العقد الفريد: 1/ 161.)
وقال آخر:
يرمونَ بالخطبِ الطّوالِ وتارةً...... وحيَ الملاحظِ خشيةَ الرُّقباءِ
(البيت لأبي دؤاد بن حريز الإيادي, انظر البيان والتبيين: 1/50. وانظر الصناعتين:1/59, والمثل السائر: 1/ 176.)
والتذييل في اللغة: يقول صاحب اللسان:(الذَّيْل آخر كل شيء، وذَيْل الثوب والإِزارِ ما جُر منه إِذا أُسْبِل، والذَّيْل ذَيْلُ الإِزار من الرِّداء وهو ما أُسْبِل منه فأَصاب الأَرض وذَيْل المرأَة لكل ثوب تَلْبَسه إِذا جرَّته على الأَرض من خلفها, والرَّجُل إِن كان طويل الثوب فذلك الإِرْفال في القميص والجُبَّة, والذَّيْلُ في دِرْع المرأَة أَو قِناعها إِذا أَرْخَتْه, وتذيلت الدابةُ حرَّكت ذنَبها من ذلك, والتَّذَيُّل التَّبَخْتُر منه..ويقال أَذالَ فلان ثوبه أَيضاً إِذا أَطالَ ذَيْله.. وأَذالَت المرأَةُ قِناعَها أَي: أَرْسَلَتْه.... )( انظر: لسان العرب: 11/ 260, مادة(ذ ي ل)) . والتذييل في الاصطلاح: التذييل في الاصطلاح له بالتعريف اللغوي عروة وثقى, فقد عرفه الإمام الزركشي بقوله:(أن يؤتى بعد تمام الكلام بكلام مستقل في معنى الأول تحقيقا لدلالة منطوق الأول أو مفهومه ليكون معه كالدليل، ليظهر المعنى عند من لا يفهم ويكمل عند من فهمه)( البرهان: 3/68.). أقسام التذييل: قسم العلماء التذييل إلى أقسام باعتبارات, فقسموه من حيث صورة وروده إلى قسمين: ما يرد في صورة المثل, وما يرد في غير صورة المثل, وقسموه من حيث دلالته إلى قسمين أيضا: ما يرد مؤكداً للمنطوق, وما يرد مؤكداً للمفهوم, فالتذييل قسمان: قسم لا يزيد على المعنى الأول، وإنما يؤتى به للتوكيد والتحقيق,وقسم يخرجه المتكلم مخرج المثل السائر ليحقق به ما قبله. ومما جاء من ذلك في الكتاب العزيز متضمناً القسمين معاً قوله تعالى( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)( التوبة: 111 ففي هذه الآية الكريمة تذييلان: أحدهما قوله تعالى:(وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا )، فإن الكلام قد تم قبل ذلك، ثم أتى سبحانه بتلك الجملة لتحقق ما قبلها, والآخر قوله سبحانه:( وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ )، فخرج هذا الكلام مخرج المثل السائر لتحقيق ما تقدمه، فهو تذييل ثان للتذييل الأول, وقد جاء في السنة من هذا الباب قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشراً، ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة، ولا يهلك على الله إلا هالك "(الحديث: أخرجه مسلم في صحيحه, برقم: 1/323.) فقوله- صلى الله عليه وسلم -: " ولا يهلك على الله إلا هالك "، تذييل في غاية الحسن، خرج الكلام فيه مخرج المثل.)( تحرير التحبير:1/ 77) فوائد التذييل: من قيمة التذييل وأهميته، إفادته بعض الفوائد التي تترتب عليه, وقد عني المفسرون ببيان هذه الفوائد والاعتماد عليها في بيان بعض الدلالات, وكثر ذلك لدى الرازي في مفاتيح الغيب, والبقاعي في نظم الدرر, والألوسي في روح المعاني, والطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير, وغيرهم ومن هذه الفوائد ما يلي: 1- ترجيح بعض المعاني على بعض: ومن ذلك ترجيح الألوسي لمعنى التسبيح في قوله – تعالى-:( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )( الإسراء: 44) بأنه تسبيح الحال لا تسبيح المقال, وأنكر على من اختار أن التسبيح مقالي لا حالي بقوله:( إن هذا التسبيح(أي المقالي) لا يحصل إلا مع العلم, وهو مما لا يتصور في الجماد لفقد شرطه العقلي وهو الحياة, ولو لم يكن ذلك شرطاً عقلياً، لانسد باب العلم بكونه- سبحانه وتعالى- حياً؛ وأيضاً التذييل السابق يأبى ذلك، لدلالته على أن عدم فقه التسبيح المذكور جرم, ولا شك أن عدم فقه تسبيح الجمادات بألفاظها ليس بجرم, وإنما الجرم عدم فقه دلالتها للغفلة، وقصور النظر, ومن تتبع الأحاديث والآثار رأى فيها ما يشهد بما ذهب إليه هذا البعض، شهادة لا تكاد تقبل التأويل، فقد صح سماع تسبيح الحصا في كفه صلى الله عليه وسلم)( تفسير الألوسي:10: ص 469 ).فلقد اختار الألوسي معنى من المعاني مرجحا إياه على غيره مستندا إلى التذييل كما اتضح من كلامه. 2- تحديد المعنى المراد: ومن ذلك اختيار الألوسي وصف الولد الذي دعا به زكريا-عليه السلام- بأنه ولد يرثه، لا ليعينه أو غير ذلك من رغبات الأب في الولد, وأفاد ذلك من التذييل الوارد في الآية الكريمة:(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ )( الأنبياء: 89). إذ يقول:( وَزَكَرِيَّا ) أي واذكر خبره -عليه السلام-( إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا ) أي: وحيداً بلا ولد يرثني، كما يشعر به التذييل بقوله تعالى:(وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) وأنت خير حي يبقى بعد ميت، وفيه مدح له تعالى بالبقاء، وإشارة إلى فناء من سواه من الأحياء. وفي ذلك استمطار لسحائب لطفه عز وجل)) تفسير الآلوسي: 12: 457) ،فأنت – أعزك الله- واجد أنه حدد صفة الولد المطلوب على لسان زكريا – عليه السلام -، من خلال التذييل الذي رشح له هذا المعنى, تلك فائدة من فوائد التذييل وقيمة من قيمه التي لا تنكر ومما يدل على قيمة التذييل وخدمته للنص القرآني، عناية العلماء والمفسرين به, فلا يخلو كتاب من كتب البلاغة من حديث عن التذييل؛ ذلك لما له من قيمة بلاغية لا تُنكَر في بيان المراد وتقوية المعنى..
[131] - المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، لأبي حامد الغزالي: ص 60.
[132] - انظر مادة( أله ) في: المقاييس في اللغة، لابن فارس، وأساس البلاغة للزمخشري، ولسان العرب لابن منظور.
[133] - المقصد الأسنى: ص 60.
[134] - المقاييس في اللغة، لابن فارس: مادة عز.
[135] - مفردات ألفاظ القرآن، للأصفهاني، مادة( عز ).
[136] - المقصد الأسنى، للغزالي: ص 69.
[137] - انظر لسان العرب، لابن منظور، مادة( حكم ).
[138] - المقصد الأسنى، للغزالي: ص 107.
[139] - قال الثعالبي في فقه اللغة( ص 165): أول النوم النعاس، وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم. ثم الوَسَن، وهو ثقل النعاس. ثم التنرنيق وهو مخالطة النعاس العين. ثم الكَرى والغَمْض، وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان. ثم التَّغفيق، وهو النوم، وأن تسمع كلام القوم. ثم الإغفاء، وهو: النوم الخفيف. ثم التَّهويم، والغِرار، والتَّهجاع، وهو النوم الثقيل.ثم الرُقاد، وهو: النوم الطويل. ثم الهُجود، والهُجوع، والهُبوع، وهو النوم الغَرِق. ثم التَّسبيخ، وهو: أشد النوم.
[140] - تفسير القرطبي: ج8 / ص 372.
[141] - تفسير المنار: محمد رشيد رضا، ج4/ ص 132.
[142] - تفسير الفخر الرزي: ج5/ ص 133.
[143] - تفسير الكشاف: ج2/ ص 147.
[144] - انظر: جامع البيان للطبري: ج9:ص 197. والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي: ج4: ص 470.
[145] - ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم: - نصرت بالرعب مسيرة شهر: أن أعداءه يقذف الله في قلوبهم الرعب وهو منهم على مسيرة شهر، قال ابن حجر في فتح الباري: مفهومه أنه لم يوجد لغيره النصر بالرعب في هذه المدة ولا في أكثر منها، أما ما دونها فلا، لكن لفظ رواية عمرو بن شعيب: ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر. فالظاهر اختصاصه به مطلقاً، وإنما جعل الغاية شهراً لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه، وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر(فتح الباري:1/567. )
[146] - الفك لغة الحجاز، والإدغام لغة تميم.. ونزل القرآن باللغتين في آيات كثيرة منها: فقرأ الجمهور:(فلا يغررك تقلبهم في البلاد)( غافر: 4 ) بالفك على لغة أهل الحجاز. وقرأ زيد بن علي، وعبيد بن عمير:( فلا يغرك ) بالإدغام، مفتوح الراء، وهي لغة تميم.( انظر البحر المحيط: 7: 449). وكذلك هذه الآية: فقوله( ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ) مدغمة، وهي لغة تميم. وقوله:( ومن يشاقق الله ورسوله ) بالفك: لغة الحجاز.
[147] - الالتفات: الالتفات فن من فنون البلاغه، مأخوذ من التفات الإنسان من يمينه إلى شماله،ومن شماله الى يمينه، فإذا قلت:لفت فلان فلانا عن رأيه، فالمعنى : لواه وصرفه عنه،وهكذا نرى الماده تدور اللّيّ والصرف(الفيروزآبادي: القاموس المحيط: ج1: ص 157. )
ح- صور الالتفات: للالتفات صور ست وهي:
-
من التكلم إلى الخطاب: كقوله تعالى:(وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)( يس: 22). ومقتضى الظاهر: وإليه أرجع، كما يقتضيه ظاهر: فطرني.
-
من التكلم إلى الغيبة: كقوله تعالى:(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)(الكوثر: 1-2 ). ومقتضى الظاهر: فصل لنا. وفائدة الالتفات في الآية: أن في لفظ الرب ما يحث على فعل المامور به،لأن من يربيك يستحق العبادة.
-
من الخطاب إلى التكلم: كما في قوله تعالى:(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) ( هود:52) فقد التفت من الخطاب في( استغفروا ) إلى التكلم في( إن ربي )، وهذا الالتفات يفيد أن الله تعالى رب المخاطبين، ورب نبيهم شعيب.
-
- من الخطاب إلى الغيبة: كما في قوله تعالى:(رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ )( آل عمران: 9 ) لان النداء من قبيل الخطاب.والاسم الظاهر من قبيل الغيبه-كما سلف –ففيه التفات من الخطاب في قوله تعالى(ربنا)،الى الغيبه في قوله تعالى(إن الله)
-
-من الغيبه الى التكلم:-كما في قوله تعالى:(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. )( الاسراء: 1 ) فالتفت من الغيبه من قوله-(أسرى بعبده)،الى التكلم من قوله(لنريه من آياتنا)ومقتضى الظاهر ليريه من آياته،فهو التفات من الغيبه الى التكلم.
-
من الغيبه الى الخطاب:-كقوله تعالى:-( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا(88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا)( مريم:88-89 ) ففيه التفات من الغيبه في قوله(وقالوا)الى الخطاب في قوله تعالى(جئتم)..خ- فوائد الالتفات وأغراضه البلاغيه:-حصر المتأخرون أسباب الالتفات في فوائد عامه وخاصه.
فمن فوائده العامه: التفنن والانتقال من أسلوب إلى آخر، لما في ذلك من تنشيط السامع واستجلاب صفائه ، واتساع مجاري الكلام، وتسهيل الوزن والقافية(انظر: الزركشي، البرهان في علوم القرآن، ج3: ص 325.) وأما الفوائد الخاصه: فتختلف باختلاف مجاله،ومواقع الكلام فيه على ما يقصده المتكلم....منها:
1 -التنبيه على ما حق الكلام أن يكون وارداً عليه،كقوله تعالى:( وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)( يس:22)وأصل الكلام(ما لكم لا تعبدون الذي فطركم)،ولكنه أبرز الكلام في معرض المناصحه لنفسه،وهو يريد مناصحتهم ليتلطف بهم ، ويريهم أنه لا يريد الا ما يريد لنفسه، ثم لما انقضى غرضه من ذلك قال:( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، ليدل على ما كان من أصل الكلام ومقتضيا له. ثم ساق هذا المساق الى أن قال:(إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ.)( يس:25)
2- أن يكون الغرض به التتميم لمعنى مقصود للمتكلم،فيأتي به محافضة على تتميم ما قصداليه من المعنى المطلوب له،كقوله تعالى : ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.)(الدخان: 4-6) وأصل الكلام : ( إنا كنا مرسلين رحمة منا)ولكنه وضع الظاهر موضع المضمر، للانذار بأن الربوبيه تقتضي الرحمه للمربوبين للقدره عليهم، أو لتخصيص النبي-صلى الله عليه وسلم-بالذكر، أو الإشارة إلى أن الكتاب إنما هو إليه دون غيره، ثم التفت بإعادة الضمير إلى الرب الموضوع موضع المضمر للمعنى المقصود من تتميم المعنى
3- ومنها قصد المبالغه:كقوله تعالى(هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)( يونس: 22)كأنه يذكر لغيرهم حالهم ليتعجب منها،ويستدعي منهم الإنكار والتقبيح لها، إشاره منه على سبيل المبالغه، إلى أن ما يعتمدونه بعد الإنجاء من البغي في الأرض بغير الحق، مما ينكر ويقبح.
4- ومنها قصد الدلاله على الاختصاص كقوله تعالى(وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ.)( فاطر: 9) فانه لما كان سوق السحاب الى البلد الميت، وإحياء الأرض بعد موتها بالمطر، دالا على القدره الباهره التي لا يقدر عليها غيره،عدل عن لفظ الغيبه الى التكلمر، لأنه أدخل في الاختصاص وأدل عليه في قوله:(سقنا)و(أحيينا).
5- ومنها قصد الاهتمام كما في قوله تعالى:-( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.)( فصلت/11-12). فعدل على الغيبه في(قضاهن)و(أوحى)،الى التكلم في(وزينا السماء الدنيا)للاهتمام بالإخبار عن نفسه،فإنه تعالى جعل الكواكب وسماء الدنيا، للزينه والحفظ، وذلك لأن طائفه اعتقدت في النجوم أنها ليست في سماء الدنيا، وأنها ليست حفظاً ولا رجوماً، فعدل إلى التكلم والإخبار عن ذلك.لكونه مُهِماً من مهمات الاعتقاد، ولتكذيب الفرقه المعتقده بطلانه...
6- ومنها قصد التوبيخ كقوله تعالى:( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا(88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا.)( مريم:88-89) عدل عن الغيبه الى الخطاب،للدلاله على أن قائل مثل قولهم:ينبغي أن يكون موبخاً ومُنكراً عليه، ولماأراد توبيخهم على هذا، أخبر عنه بالحضور فقال:(لقد جئتم)لأن توبيخ الحاضر أبلغ في الاهانه له.( د. هاشم محمد هاشم، الالتفات في حاشية الشهاب: ص: 43-47. )
[148] - حاشية الجمل على الجلالين: ج1/ ص 179.
[149] - انظر تفسير الكشاف: ج2/ ص 207.
[150] - انظر: لسان العرب، لابن منظور، مادة(سمع ).
[151] - المرجع السابق، مادة( علم ).
[152] - وصيغ المبالغة تأتي على الأوزان التلية:( فعال، مفعال، فعول، فعيل، فَعِل )
[153] - تفسير الفخر الرازي: ج5/ 141.
[154] - تفسير ابن كثير: ج2/ ص 296.
[155] - انظر تفسير ابن كثير: ج2/ ص 296.
[156] - تفسير ابنجرير الطبري: ج9/ ص 208.
[157] - انظر مفردات الراغب: ص 370.
[158] - تفسير ابن جرير: ج9/ ص 208.
[159] - تفسير الكشاف: ج2/ ص 150.
[160] - تفسير الآلوسي: ج9/ ص178.
[161] - حاشية الجمل على الحلالين: ج6/ ص 236.
[162] - تفسير الفخر الرازي: ج5/ ص 148.
[163] - انظر: تفسير ابن جرير: ج9/ ص 221.
[164] - تفسير ابن كثير: ج2/ ص 300.
[165] - تفسير الكشاف: ج2/ ص 213.
[166] - انظر تفسير ابن جرير الطبري: ج9/ 224.
[167] - تفسير الآلوسي: ج9/ ص 196.
[168] - من حديث طويل، رواه أبو ذر الغفاري – رضي الله عنه -، وأوله:( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا....الحديث ) رواه مسلم، باب البر والصلة والآداب، تحريم الظلم.
[169] - انظر: تفسير ابن كثير: ج2/ ص 303، وتفسير ابن جرير الطبري: ج9/ ص 226.
[170] - انظر: المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني، ص 471.
[171] - وقد صنف المتأخرون المشاكلة تحت باب( المحسنات البديعية ) انظر جواهر البلاغة: أحمد الهاشمي، ص 372.
[172] - المشاكلة لغة: الشكل بالفتح: الشبه والمثل، والجمع: أشكال وشكول.(ابن منظور: لسان العرب، ج7، ص 176.) وفي اصطلاح البلاغيين:( ذكر الشيء الشيء بلفظ غيره، أو بلفظ ضد ذلك الغير، أو بلفظ مناسبه، لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا ً )( انظر: مواهب الفتاح لابن يعقوب، ضمن شروح التلخيص: 4: 310. وحاشية الأنباني على الرسالة البيانية للصبان: 242. والخطيب القزويني: متن التلخيص: ص 108. ) ومعنى الوقوع في الصحبة: أن ذلك الشيء الملبس لفظ غيره وُجِدَ مصاحبا لغيره، بمعنى:أنه ذكر هذا عند ذكر هذا، فأحدثت هذه المصاحبة سبيلا إلى مشاكلته لغيره في لفظه. والصحبة: قد تكون صجبة ذكر، أو صحبة حضور معنى: أي: أن يذكر الشيء الثاني عند ذكر الأول فيشاكله.أو يذكر الثاني عند حضور معنى الأول، وإن لم يكن للأول حضور ذكري.(انظر: مواهب الفتاح، 4: 309.. )
وقال ابن أبي الإصبع :( هو أن يأتي المتكلم في في كلامه، أو الشاعر في شعره باسم من الأسماء المشتركة في موضعين فصاعداً من البيت الواحد، وكذلك الاسم في كل موضع من الموضعين مسمى غير الأول، تدل صيغته عليه بتشاكل إحدى اللفظتين الأخرى في الخط واللفظ ؟؟)(ابن أبي الإصبع، تحرير التحبير: ص 268). وقد عد المتأخرون المشاكلة من ضمن المحسنات المعنوية، بالنظر إلى أن لها تعلقا بالمعنى المصاحب، إذ هي ذكر ذلك المعنى بلفظ غيره للصحبة بين المعنيين، وتلزم الصحبة بين اللفظين. والظاهر أن التحسين اللفظي في المشاكلة، يتوازى مع التحسين المعنوي.(انظر: مواهب الفتاح: 4: 215- 316.) بلاغة المشاكلة: المشاكلة لون بديعي خلاب يثير الانتباه، وينشط العقول، ويستدعي التفكير والتدبر، وذلك لأن المعنى المراد يظهر في لفظ غير لفظه، فيبدو في رداء غير مألوف، ولباس غير معتاد، مما يثير انتباه المتلقي، ويستدعي إصغاءه، ويبعث عقله على التفكير في اللفظ المعروض عليه، والمعنى المراد منه، فإذا علمه بعد ذلك تأكد لديه ، وثبت عنده. ومن ناحية أخرى: تخدع المشاكلة المتلقي، ففي النظرة الأولى يتوهم أن المعنى الثاني هو عين الأول، ولكنه بعد إدامة النظر، وإعمال الفكر، يعلم أنه غيره، وأن اللفظين وإن كانا على شاكلة واحدة، إلا أن معنى كل منهما يختلف عن الآخر، وهذا أدعى إلى استقرار المعاني ورسوخها في الذهن.( د. الشحات محمد أبو ستيت: دراسات منهجية في علم البديع ط1، 1992م ص 141. )
[173] - باب الدعاء في صلاة الليل، رواه مسلم في صلاة المسافرين من حديث طويل، أوله:( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين...)
[174] - انظر: تفسير ابن كثير، ج2/ ص 304.
[175] - انظر: تفسير الآلوسي: ج9/ ص 99.
[176] - هناك فرق بين المطر والغيث، ولعل أصل الغيث يقترب من الغوث بمعنى النصر والعون. والغيث لا يرد إلا في سياق الرحمة والبشر، قال تعالى:( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث... الآية )( لقمان: 34 )
أما المطر: فقد ورد في آيات كثيرة في سياق العذاب ، قال تعالى:( وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين )( الأعراف: 84)
وقال سبحانه:( وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين )( الشعراء: 173 )
[177] - تفسير الكشاف: ج2/ ص 216.
[178] - رفض كثير من العلماء دعوى النسخ بهذه الآية.. فقال الطبري: لا وجه لقول من قال إن قوله جل ثناؤه(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) لأنه خبر لا يجوز أن يكون فيه نسخ، وإنما يكون النسخ للأمر أو النهي، ووافقه عليه أبو جعفر النحاس بقوله:( النسخ هنا محال.. لأنه خبرٌ خبَّرَ الله به ولا نعلم أحداً روي عنه هذا إلا الحسن.. وسائر العلماء أنها محكمة ) أهـ. الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن ج13/ ص518، ومكى: الإيضاح ص 298- 299. ود. سامي عطا حسن، قلائد المرجان: ص 183
[179] - تفسير القرطبي: ج7/ ص 40.
[180] - انظر: من أسرار التعبير القرآني، د. عبد الفتاح لاشين، ص 191.
[181] - تفسير ابن جرير الطبري: ج9/ ص 245.
[182] - انظر بحث: محمود محمد قاسم - سبب الاختلاف الكتابي لرسم القرآن العثماني
[183] - لسان العرب: لابن منظور:( مادة بصر ج1: ص 417).
-[184] - المقصد الأسنى، للغزالي: ص 84.
[185] - انظر: معجم المقاييس في اللغة، لابن فارس( مادة ولي ). ولسان العرب، لابن منظور،( مادة ولي).
[186] - المفردات، للأصفهاني،( مادة نصر ).
[187] - من اللمسات البيانية: د. فاضل السامرائي.
[188] - تفسير القرطبي: ج8/ ص 1.
[189] - والحائط: هو البستان الذي يحيط به سور. والرجل الذي بنى المسجد الأُدنى هو عبد الله بن خالد الخزاعي..: د. حسين عبد العزيز شافع: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام 1/384
[190] - الواقدي محمد بن عمر: المغازي، ج3 ص 959. تحقيق د. مارسدن جونس – عالم الكتب
[191] - المغازي للواقدي: 1/ 866
[192] - انظر: الرحيق المختوم؛ صفي الرحمن المباركفوري، ص128.
[193]- ويُكَذب مزاعم مردخاي كيدار ما حصل في موسم الحج عام 68 للهجرة، فقد وافى الموسم، ووقف بعرفات في تلك السنة أربعة ألوية: لواء محمد بن الحنيفية( بن علي بن أبي طالب ) وشيعته. ولواء عبد الله بن الزبير وأتباعه. ولواء بني أمية.... ولواء نجدة الحروري( الخارجي ) ومن معه . فهذه الألوية كانت تمثل – على التوالي – أحزاب: الشيعة، وأتباع ابن الزبير – رضي الله عنه -، وبني أمية، ثم الخوارج.. وهي الأحزاب التي كانت الأمة منقسمة إليها في ذلك الوقت. وفي سنة 75هـحج بالناس الخليفة عبد الملك بن مروان نفسه.. وهذا يكذب ما نسب إليه من تهم.. وافتراءات... وأنه يريد صرف الحجيج من مكة إلى بيت المقدس... ثم لو أراد عبد الملك أن يجعلها بديلا للحج إلى بيت الله الحرام، لما ذهب هو إلى الحج بمكة.. قال اليعقوبي بعد ذلك في تاريخه مناقضا نفسه: وأقام عبد الملك الحج للناس في ولايته سنة 72 الحجاج بن يوسف، وسنة 73، وسنة 74 الحجاج أيضًا، وسنة 75 ذهب للحج عبد الملك بن مروان نفسه، وسنة 76 أبان بن عثمان بن عفان، وسنة 77 أبان أيضًا ، وسنة 78 وسنة 79 وسنة 80 أبان بن عثمان أيضًا وسنة 81 سليمان بن عبد الملك ( وسرد باقي السنوات...) وعبد الملك هو الذي كسا الكعبة الديباج، فهل هذا صنيع من يريد الاستهانة بالحرم، وتحويل الحج من مكة إلى بيت المقدس ؟
[194]- ضع هذه الجملة التي بين قوسين على الجوجل( الشيخ الزغبي يفضح يوسف زيدان على الهواء ويكشف كذبه وعمالته لليهود )يظهر لك فيديو يعرض كلام الصهيوني( مردخاي كيدار ) المدرس بجامعة بار إيلان في مستعمرة رمات غان، وبعد انتهاء الجملة، يردد ليوسف زيدان نفس العبارة التي يتفوه بها( مردخاي كيدار ) كالببغاء ، وحذو النعل بالنعل ؟؟ّ !!
وقد نشرت( القدس العربي” 29 ديسمبر 2017م الصادرة في لندن ): رسالة شكر نشرتها صفحة سفارة إسرائيل في القاهرة على حسابها على “فيبسوك” موجهة للكاتب والروائي المصري المثير للجدل يوسف زيدان على خلفية تصريحاته التي أدلى بها عبر برنامج “كل يوم” الذي يقدمه الصحفي عمرو اديب على قناة ONTV.المصرية، التي نزع فها القدسية عن المسجد الأقصى، وزعم أنه موجود في الطائف وليس في فلسطين، وهو “تدوير” لإدعاءات صهيونية كاذبة، في مقابل إدعاء الصهاينة أن “القدس وفلسطين هي أرض وعد الله اليهود بها”.. وقالت السفارة الإسرائيلية في رسالة أخرى: “أسعدنا سماع أقوال الكاتب والمؤرخ يوسف زيدان، ووصفه للعلاقات الحميدة بين اليهود والمسلمين حتى قبل ظهور النبي محمد - صلى الله عليه وسلم-، وحتى أيامنا هذه، مشيرا إلى ان جذور الحروب بين الطرفين تعود إلى المتطرفين”. كما نشرته الصحيفة الاليكترونية - عربي21 – يوم الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017 ؟؟
[195] - لقد رد العشرات على زيدان في مصر وغيرها، وقد كتبت فصلا مطولا في كتاب لي ينتظر الطبع تحت عنوان( المسجد الأقصى المبارك مكانا... ومكانة )
[196]- كشف المفكر المصري ( علاء_حمودة ) عن سرقة الروائي المصري (يوسف_زيدان ) لرواية "عزازيل" التي صدرت عن دار الشروق سنة 2008،. وحصلت الرواية على جائزة "بوكر" العربية سنة 2009، كما حصلت على جائزة "أنوبي" البريطانية لأفضل رواية مترجمة إلى اللغة الإنجليزية سنة 2012.ويقول حمودة لـ"العربية.نت": منذ أثرت موضوع السرقة الأدبية للدكتور يوسف زيدان لروايته "عزازيل" والمنقولة حرفياً من رواية "أعداء جدد بوجه قديم" منتصف القرن التاسع عشر لتشارلز كينغسلي، والمعروفة بالاسم "هيباتيا"، والجدل يدور حول الموضوع، بالرغم من أنه ليس بجديد ولا من اكتشافي، بل أثير عدة مرات من قبل". ويضيف الأديب المصري: الحقيقة أننا نظلم الدكتور يوسف زيدان لو اتهمناه بسرقة "عزازيل" من "هيباتيا".. فهو في الواقع لم يسرق "هيباتيا" فحسب، بل سرق رواية أخرى تسمى "اسم الوردة" للكاتب الإيطالي امبرتو ايكو مطلع الثمانينيات.و قد مزج الدكتور يوسف الروايتين مزجاً، وخرج علينا بـ"عزازيل" وإن كان حافظ على معظم الشخصيات والحبكة والأحداث الخاصة برواية "كينغسلي . ويقول د. حمودة لقد كان رد الدكتور يوسف زيدان على الاتهام بأن ذكر أنه لم يقرأ رواية كينغسلي ولا يعرف عنها شيئاً.. ولكن كَذَّبه حوار قام بتسجيله بنفسه في وقت سابق، أقر فيه بقراءة الرواية وانتقدها كذلك نقدا لاذعا، في مجلة "روزاليوسف"، عدد السبت 21 مارس 2009، مضيفاً أن زيدان فضح أمر "عزازيل" بهذا التصريح المتناقض، وإن كان فتح شهيتي على قراءة المزيد له، ويا للحظ فقد أمسكت بروايته "محال"، وهي عن قصة شاب مصري من أصل سوداني، يطارد أحلامه، ويسافر ويعمل سعياً خلفها، حتى يجد نفسه في نهاية القصة بلا ذنب داخل معتقل "غوانتانامو". لا تنتهي أحداث الرواية عند هذا الحد، بل نقفز مع الدكتور يوسف للجزء الثاني الذي يحمل اسم "غوانتانامو" ويصف الأحداث داخل المعتقل ونعرف مصير ذلك الشاب. ويقول حمودة: الرواية قرعت أجراسا في ذاكرتي دفعتني للنهوض والبحث في مكتبتي المتواضعة، حتى عثرت على رواية كتبتها الكاتبة دوروثيا ديكمان عام 2007، قبل رواية الدكتور يوسف بخمس سنوات كاملة، وتدور أحداث رواية "غوانتانامو" للكاتبة والأديبة دوروثيا حول شاب ألماني من أصل هندي، يطارد إرثا قديما له في الهند، ويسافر ويعمل سعياً خلفه، حتى يجد نفسه بلا ذنب داخل معتقل "غوانتانامو". ويضيف حمودة متسائلاً: هل هناك تشابه ما بين الروايتين؟ ويجيب "نعم"، مضيفاً: لقد دفعني هذا للسهر، والتقاط كتاب "ظل الأفعى" رواية الدكتور يوسف التي كتبها عام 2006، وتدور أحداثها حول زوجة، تنفر من زوجها وتنشز عنه بلا سبب مفهوم، ثم كانت تتلقى رسائل بالبريد من أمها التي كانت قد هجرتها في صغرها بعد وفاة والدها، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها. ولأن مكتبتي عامرة، فكان لابد أن تلفت نظري رواية الكاتبة السنغالية( مريمة با، ) الناشطة والمدافعة عن حقوق المرأة والتي كتبتها عام 1981، تحت عنوان "خطاب طويل جداً". ورواية "مريمة" تدور أحداثها حول خطاب ترسله الأرملة "راماتويا" إلى صديقة طفولتها "أيساتو"، وهذا الخطاب يتضح أنه الرواية نفسها فيما بعد، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها.عند هذا الحد يقول علاء حمودة: لقد توقفت عن قراءة أعمال د.يوسف زيدان وقررت أن أتبحر في الروايات العالمية التي تملأ مكتبتي وأعيد قراءتها، وبذلك أكون قد قرأت الأعمال الأصلية نفسها دون "ترجمة" أو "اقتباس" أو سرقة من الغير توفيراً للوقت.... باختصار انظر:(حمودة لـ"العربية.نت": روايات( عزازيل،ومحال،وظل الأفعى ) لزيدان مقتبسة من هذه الروايات21 فبراير 2017م ) فهو ناقل أفكار وروايات ؟؟ واكتب العبارة التالية على( جوجل )-( خالد رفعت بفضح يوسف زيدان ومصادر الوايات التي يؤلفها )
[197] - تفسير الفخر الرازي: ج5/ ص 172.
[198] - المفردات: للراغب الأصفهاني، ص 50.
[199] - سورة الأنعام: آية / 153.
[200] - انظر الفروق اللغوية: د. محمد بن عبد الرحمن الشايع، ص 263 وما بعدها.
[201] - جامع البيان 1/73، ومعاني القران- للنحاس1/67، ولسان العرب 7/313.
[202] - ينظر: المفردات في غريب القران 230، والكشاف 1/25، والتبيان في اعراب القران 1/7، ابو البقاء محب الدين عبد الله بن ابي عبدالله الحسين بن ابي البقاء العكبري(ت616هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار احياء الكتب العربية- عيسى البابي الحلبي.
[203] - شرح ديوانه 607، ضبط معانيه وشروحه: ايليا الحاوي، دار الكتاب اللبناني- بيروت، ط1، 1982م.
[204] - انظر روح المعاني للآلوسي: ج8: ص 57.
[205] - دقائق التفسير 2/480، ابن تيمية الحراني(ت 728هـ)، تحقيق: د. محمد السيد الجليند، مؤسسة علوم القران- دمشق، ط2، 1404هـ.
[206] - المفردات في غريب القران 223، واسرار التكرار في القران 139، ولسان العرب 11/32.
[207] - ينظر: التوقيف في مهمات التعاريف 396.
[208] - ينظر: لسان العرب 11/320، والبرهان في علوم القران 4/80.
[209] - لسان العرب 11/320.
[210] - الوجوه والنظائر في القران 186-187، هارون بن موسى القاري الاعور(ت 170هـ)، تحقيق: د. حاتم صالح الضامن، دار الحرية للطباعة والنشر- بغداد، 1988م، وظاهرة الترادف102.
[211] - المفردات في غريب القران 223.
[212] - الفروق اللغوية 246.
[213] - الفروق اللغوية 246، والمفردات في غريب القران 303، والتوقيف في مهمات التعاريف 481-482.
[214] - ينظر: البرهان في علوم القران 4/80، والاتقان 1/94.
[215] - مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني: ماد( حيط ).
[216] - تفسير الفخر الرازي: ج5/ ص 176.
[217] - وردت كلمة( ظلاّم) في ثلاث آيات:
1-( وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) [الأنفال: 51].
2- وقال سبحانه وتعالى: ( ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) [آل عمران: 181-182].
3- وقال سبحانه وتعالى في سورة الحج:( ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلعَبِيدِ ) [الحج: 10]. وهكذا نجد أن الحق سبحانه وتعالى قد قال: إنه ليس بظلام للعبيد ثلاث مرات في القرآن الكريم، فهل هذا يعني أن الله - حاشاه – ظالم..؟ ونقول: لا، فسبحانه ينفي الظلم عن نفسه على إطلاقه. والإنسان حين يظلم فهو ظالم، فإذا اشتد ظلمه وتعدد، يقال: " ظلاَّم ". إذن فهذه صيغة مبالغة في الظلم، مثلما تقول: فلان " آكل " وفلان " أكّال " أي كثير الأكل مبالغة في تناول الطعام. وتقول: فلان " ناجر " أي أمسك قطعة خشب بدون خبِرة، وصنعَ منها شيئاً. ولكنك إذا قلت: " نجَّار " كانت هذه صيغة مبالغة تبين إتقانه في صنعته. إذن " فعَّال " صيغة مبالغة في الفعل. وصيغ المبالغة لها حالتان، حالة إثبات وحالة نفي. فأنت حين تقول: فلان " أكّال " أثبت له صفة المبالغة في الأكل، أي كثرة الأكل، ومن باب أولى صفة الأكل مطلقاً، وما دمت قد أثبت له الصفة الأعلى تكون الصفة الأدنى ثابتة. فإذا قلت: إن فلاناً " خياط " أثبت له أنه يعرف الخياطة ويجيدها. وإن قلت: إنه " نجَّار " أثبت له أنه ناجر متقن للنجارة.. أما من ناحية النفي فإذا قلت: إن فلاناً ليس أكَّالاً، تنفي المبالغة، ولكنها لا تنفي أنه يأكل. وإذا قلت: إن فلاناً ليس علاّمة، فقد يكون عالماً. وأنت عندما تثبت الأعلى تثبت الأدنى، وعندما تنفي الأعلى، لا تنفي الأدنى. وعندما تقول: إن فلاناً ليس ظلاَّماً، تكون قد نفيت الأعلى. ولكن لا يلزم نفي الأدنى،فقد يكون ظالماً فقط، وليس ظلاَّما. إذن فكلمة " ليس ظّلاماً " نفت المبالغة فقط، ولكنها لم تنف الظلم. وهذا ما قاله المستشرقون: إن آيات القرآن يناقض بعضها بعضاً، ففي آية مثلاً يقول: { لَيْسَ بِظَلاَّمٍ } فنفى الأعلى، ولا يلزم من نفي الأعلى نفي الأدنى. ويقول سبحانه وتعالى في آية أخرى: (إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) [النساء: 40].فنفى الأدنى والأعلى. وهذا في رأيهم تضارب. نقول: هل إذا نفى الأعلى يلزم أن يثبت الأدنى..؟ طبعاً لا، إن نفي الأعلى لا يمنع أن يوجد الأدنى، ولكنه لا يلزم بوجوده....إذن فقول الحق سبحانه وتعالى:( إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) [النساء: 40].نفى مبدأ الظلم. وقوله تعالى:( وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) [الأنفال: 51].نفي مبدأ المبالغة... فالقرآن يكمل بعضه بعضاً، فإذا قيل: إن الله نفى الأعلى وهذا إثبات للأدنى، نقول: إن نفي الأعلى لا يلزم منه إثبات الأدنى، ولا يمنع من وجود الأدنى، فإذا جاءت آية أخرى ونفت الأدنى، إذن فلا هو بظلاَّم، ولا هو بظالم. ثم: هل قال الله سبحانه وتعالى: ليس بظلاَّم للعبد، أم ليس بظلاَّم للعبيد...؟ لقد قال الحق:( لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) وهي هنا صيغة مبالغة، والمبالغة مرة تكون في قوة الحَدَثْ وإن لم يتكرر، ومرة تكون المبالغة في تكرار الحدث، والإنسان حين يظلم ظلماً بيّناً مبالغاً فيه يقال عنه: إنه ظلاَّم؛ لأنه بالغ في الظلم، فإذا لم يبالغ في الظلم، وكان ظلماً بسيطاً، ولكنه شمل عدداً كبيراً من الناس، يكون ظلاَّما نظراً لتعدد المظلومين. وما دام الحق سبحانه وتعالى قال:( لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) ؛ ولم يقل: ليس بظلاَّم للعبد، وبما أن الظلم يتناسب مع القدرة. نجد مثلاً قدرة الحاكم على الظلم أكبر من قدرة محدود النفوذ،وهذه أكبر من قدرة الشخص العادي، فلو كان الله سبحانه وتعالى مع كل واحد من عباده ظالماً ولو مثقال ذرة لقيل : ظلاَّم . وقد أراد الله سبحانه وتعالى بهذه الآية الكريمة أن يخبرنا أنه لا يظلم أحداً ولو مثقال ذرة، إذن فهو ليس بظلاَّم للعبيد؛ لأنه لو ظلم كل عبد من عباده ذرة لكانت كمية الظلم هائلة لكثرة العباد. ولكن حتى هذه الذرة من الظلم لا تحدث من الله سبحانه؛ لأن الله ليس بظلاَّم للعبيد.
[218] - من اللمسات البيانية: د. فاضل السامرائي
[219] - تفسير الفخر الرازي: ج15/ ص 182.
[220] - انظر: تفسير الجمل على الجلالين: ج2/ ص 252.
[221] - المفردات في غريب القرآن: للراغب الأصفهاني، ص 322.
[222] - تفسير الفخر الرازي: ج15/ ص 186.
[223] - تتضمن هذه الآية الأمر بالصلح إذا كان فيه مصلحة ظاهرة… فإن رأى الإمام أن يصالح أعداءه من الكفار. وفيه قوة فلا يجوز أن يهادنهم سنة كاملة.. وان كانت القوة للمشركين جاز أن يهادنهم عشر سنين، ولا يجوز الزيادة عليها إقتداء برسول الله في صلح الحديبية…) أما إذا كان ميل الكفار للصلح لاستكمال أسباب قوتهم فالآية التي تليها تحذر منه حيث تقول: ( وإن يريدوا أن يخدعوك فحسبك الله…) فعند ذلك يجب رفض الصلح ليسهل إنهاء الحرب في أقرب وقت لئلا يطول أمدها. وقد رد الإمام الطبري دعوى النسخ فقال:( أما ما قاله قتادة ومن قال مثل قوله من أن هذه الآية منسوخة فقول لا دلالة عليه من كتاب ولاسنة ولا فطرة عقل…).وقول الله في براءة ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم( غير ناف حكمه حكم قوله تعالى:( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ) لأن قوله( وإن جنحوا للسلم ) إنما عنى به بنو قريظة… وكانوا يهودا… أهل كتاب… وقد أذن الله جل ثناؤه للمؤمنين بصلح أهل الكتاب ومتاركتهم على اخذ الجزية منهم. - وأما قوله ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) فإنما عنى به مشركوا العرب من عبدة الأوثان.. الذين لا يجوز قبول الجزية منهم… فليس في أحد الآيتين نفي لحكم الأخرى.. بل كل واحدة منها محكمة فيما أنزلت فيه ). انظر: الطبري: جامع البيان ج14/ 42 – 43، ومكي: الإيضاح ص 300، وابن العربي:الناسخ والمنسوخ ج2/ 233- 234.ود. سامي عطا، قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن، ص 176.
[224] - انظر تفسير الفخر الرازي: ج15/ ص 188.
[225] - تفسير الفخر الرازي: ج15/ ص 191.
[226] - نفس المرجع السابق
[227] - المفردات في غريب القرآن: ص 113.
[228] - اتفق جمهور المفسرين على أن الآيتين الناسخة والمنسوخة تتحدثان عن وجوب الثبات، وتحريم الفرار أمام الكفار، وقد قيدت الأولى بألا يتجاوز المقاتلون من الكفار عشرة أمثال المقاتلين من المؤمنين، ثم نسخ هذا تخفيفا من الله عنهم، ورحمة بهم، فصار القيد في الآية الناسخة ألا يتجاوز الكفار مثلي المؤمنين، وقد انفرد الإمام ابن حزم في القول بأن الآية محكمة وليست منسوخة. انظر ابن حزم: الإحكام في أصول الأحكام ج4/ ص89-90. وانظر رد هذا القول لمصطفى زيد في كتابه: النسخ في القرآن الكريم، ص 824-828. وانظر: قلائد المرجان، للدكتور سامي عطا، ص: 176-177.
[229] - سورة الانفال، من الآيه 66. وانظر الطبري: جامع البيان ج10 / ص39.
[230] - مكي: الإيضاح ص 301.
[231] - صحيح مسلم: ج5/ ص 156، من كتاب الجهاد والسير.
[232] - تفسير ابن كثير: ج2/ ص 328.
[233] - الرحيق المختوم: صفي الرحمن المبار كفوري، ص 258.
[234] - منشأ دعوى النسخ في هذه الآية هو تفسير الولاية بالميراث.. أما إذا فسرنا الولاية بالنصرة.. تكون الآية محكمة وليست منسوخة.. وهناك آثار وردت في تفسير الطبري تدعم تفسير الولاية بالنصرة.. بقدر ما تضعف تفسيرها بالميراث.. إذ لا مكان للميراث في آيات تتحدث عن ولاية بعض المؤمنين لبعض.. بعد أن تحدثت عن أسباب القتال وغاياته ونتائجه.. في أول سورة تعالج موضوعه بشيء من التفصيل.(تفسير الطبري 14/85، والنسخ في القران الكريم ج2 ص741 والايضاح لمكي ص 305.) ويقول الإمام فخر الدين الرازي:( احتج الذاهبون إلى أن المراد من هذه الولاية الميراث. بأن قالوا: لا يجوز أن يكون المراد منها الولاية بمعنى النصرة ، والدليل عليه أنه تعالى عطف عليه قوله(وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) ولا شك أن ذلك عبارة عن الموالاة في الدين. والمعطوف مغاير للمعطوف عليه. فوجب أن يكون المراد بالولاية المذكورة أمرا " مغايرا " لمعنى النصرة ).( التفسير الكبير 15/210.)وهذا الاستدلال ضعيف.. لأنا حملنا تلك الولاية على التعظيم والإكرام وهو أمر مغاير للنصرة. ألا ترى أن الإنسان قد ينصر بعض أهل الذمة في بعض الملمات. وقد ينصر عبده وأمته بمعنى الإعانة.. مع أنه لا يواليه بمعنى التعظيم والإجلال.. فسقط هذا الدليل.انظر: د. سامي عطا، قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن: ص 177.
[235] - حاشية الجمل على الجلالين: ج2/ ص 259.