معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الكلام في بعض روايات مقتل الحسين رضي الله عنه ..

المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2805‏
 
 حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأسدي، ثنا السري بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: " لما قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما، احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتحيون بالرأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بسطر دم:
 أترجو أمة قتلت حسينا
 شفاعة جده يوم الحساب
 فهربوا وتركوا الرأس، ثم رجعوا "
 
اقوال العلماء في الرواة:
 
1/ زكريا بن يحيى الساجي
زكريا بن يحيى الساجي البصري ثقة فقيه من الثانية عشرة مات سنة سبع وثلاثمائة تمييز زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الوادعي أبو زائدة الكوفي صدوق من الحادية عشرة
تقريب التهذيب  1/ 314
 
 
 
2/ محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأسدي
 
غير معروف
 
 
 
3/ السري بن منصور بن عمار
 
غير معروف
 
 
 
 
4/ أبيه
منصور بن عمار الواعظ أبو السري: خراساني ويقال بصري زاهد شهير يروي عن الليث وابن لهيعة ومعروف الخياط وجماعة وعنه أبو سليم وداود وأحمد بن منيع وعلي بن خشرم وعدة وكان إليه المنتهى في بلاغة الوعظ وترقيق القلوب وتحريك الهمم وعظ ببغداد والشام ومصر وبعد صيته واشتهر اسمه
 قال أبو حاتم: ليس بالقوي
 وقال ابن عدي: منكر الحديث
وقال العقيلي: فيه تجهم
وقال الدارقطني: يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها وذكر بن يونس في تاريخه أن الليث حضر مجلسه فأعجبه وعظه فبعث إليه ألف دينار وقيل أنه أقطعه خمسة عشر فداناً وأن بن أبي لهيعة أقطعه خمسة فدادين.
 قال أبو بكر بن أبي شيبة كنا عند بن عيينة فجاء منصور بن عمار فسأله عن القرآن فزبره وأشار إليه بعكازه فقيل يا أبا محمد إنه عابد فقال: ما أراه إلا شيطانا وعن عبدك العابد قال قيل لمنصور تتكلم بهذا الكلام ونرى معك أشياء قال احسبوني درة على كناسة
وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت عبد الرحمن بن مطرف يقول رئي منصور بن عمار بعد موته فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي وقال لي يا منصور غفرت لك على تخليط فيك كثير إلا أنك كنت تحرض الناس إلى ذكري.
سليم بن منصور بن عمار حدثني أبي حدثنا بشر بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى بن منية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تقول النار يوم القيامة جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي "
أحمد بن منيع حدثنا منصور بن عمار حدثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير بن عقبة رضي الله عنه عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يكون لأصحابي بعدي زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي ثم يعمل بها قوم بعدهم يكبهم الله في النار على مناخرهم "
منصور بن الحارث حدثنا منصور بن عمار حدثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم قال " مشاش الطير يورث السل "
عبد الرحمن بن يونس الرقي حدثنا منصور بن عمار حدثني بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه فلقيه أعرابي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول الله فقال: ويحك إنما لبست هذا لأقمع به الكبر "
 
وساق له بن عدي جملة أحاديث تدل على أنه واه في الحديث وقد استسقى مرة بالمصريين فسقو انتهى.
وذكر ه بن حبان في الثقات وقال أصله من مرو وقال ليس من أهل الحديث الذين يحفظون وأكثر روايته عن الضعفاء وفي القلب منه لروايته.
قلت: فذكر حديث مشاش الطير قال وليس هذا من حديث بن لهيعة وإن كان ضعيفاً قرأت على مريم بنت أحمد أخبركم علي بن عمر سنة أربع وعشرين وسبعمائة أن أبا القاسم الطرابلسي أخبره أخبرنا السلفي أخبرنا أبو العلاء الفرساني أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم حدثنا عبد الرحمن بن يونس حدثنا منصور بن عمار عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت " خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عقد عقدة بين كتفيه فقال: له أعرابي ما هذه يا رسول الله قال ويحك يا أعرابي إنما لبستها لأقمع بها الكبر " وبه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد الشرف عنده ولا ينقص إلا بالتقوى " وبه عن ابن لهيعة عن أبي قنبل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعاً " من أحب المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي منها "
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال لا يقيم الحديث
وقال ابن عدي: اشتهر بالوعظ الحسن وأحاديثه يشبه بعضها بعضا وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وإنكار ما يرويه لعله من جهة غيره.
 
لسان الميزان    من اسمه منصور    3/ 45
 
 
5/ ابن لهيعة:
 
يعقوب بن سفيان:
"حضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا وقدموا، فأتوا ابن لهيعة مسلِّمين عليه فقال: هل كتبتم حديثًا طريفًا؟ قال: فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا حتى قال: بعضهم حدثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم الحريق فكبروا ؛ فإن التكبير يطفئه قال ابن لهيعة: هذا حديث طريف كيف حدثتم؟ قال: فحدثه فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب، وكان كلما مروا به قال: حدثنا به صاحبنا فلان. قال فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب."
 
ابن حجر في التقريب:
صدوق، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما‌
 
الذهبي في الكاشف:
ضعف..، قلت: العمل على تضعيف حديثه‌
 
سفيان الثوري:
عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع‌. وكان يقول: حججت حججًا لألقى ابن لهيعة‌.
 
عبدالله بن وهب:
قال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول - وسأله رجل عن حديث، فحدثه به، فقال له الرجل: من حدثك بهذا يا أبا محمد؟ قال: حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة.
 
احمد بن حنبل:
قال أبو جعفر العقيلي عن محمد بن عيسى عن محمد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ‌.
 
قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟
 
قال أبو داود سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة‌
 
 
يحي بن معين:
 
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد قال: ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل من رشدين وقد كتبت حديث ابن لهيعة قلت: ليحيى بن معين ابن لهيعة ورشدين سواء؟ قال: لا ابن لهيعة أحب إليَّ من رشدين، رشدين ليس بشيء. ثم قال لي يحيى بن معين: قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. قال يحيى: وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار رواية عنه، وكان شيخ صدق، وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم سواء واحد.
 
يحي بن سعيد:
 
قال الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئًا‌
 
احمد بن حنبل:
 
قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة‌ وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض‌.
 
قال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه‌ من ابن وهب‌
 
عبدالرحمن بن مهدي:
 
قال علي بن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ فقال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن ‌لهيعة قليلا ولا كثيرًا.
 
قال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئًا قط‌.
 
قال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث، وأني غرمت مؤدَّى، كأنه‌ يعنى: دية‌.
 
قال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي، يقول: ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن‌ لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه‌.
 
عثمان بن صالح السهمي:
 
قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي: سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة؟ فقال: في سنة سبعين ومئة. قلت: واحترقت كتبه كما تزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ‍! ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق وبقيت أصوله بحالها.
 
 
قتيبة بن سعيد:
 
كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج‌.
 
 
 
الجرح والتعديل:
 
وعن أحمد بن حنبل (ت 241هـ) قال: مَن كانَ مثلَ ابنِ لهيعة بمصرَ في كَثْرَة حديثه وضَبْطهِ وإتقانه؟ وحَدَّثَ عنه أحمد بحديث كثير.
قال الذهبي بعد أن ذكر قول الإمام أحمد-من كان مثل ابن لهيعة بمصر..-: قلت: العمل على تضعيف حديثه.الكاشف(2/ 118/ 2964).

وقال ابن معين: ضعيف الحديث.تاريخ الدارمي(153/ 533)، وقال: لا يحتج بحديثه. تاريخ الدوري(2/ 327/ 5388).
وقال الإمام أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض.الجامع للخطيب(2/ 193/ 1583).
وضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة ثم قلا: أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديث على الاعتبار. الجرح والتعديل(5/ 147/ 682).
وقال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وغيره من قبل حفظه.سنن الترمذي(1630/ 10).
وقال النسائي: ضعيف.الضعفاء والمتروكين(153/ 363).
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، وقال: لا يحتج بحديثه.السنن(1/ 78/ 240-241)،وقال: ليس بالقوي،السنن(1/ 344/ 1316).
وكان يحيى لا يراه شيئاً.التاريخ الكبير(5/ 182/ 574)، وقال مسلم: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع.الكنى والأسماء(68).
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.تاريخ دمشق(32/ 141/ 3474).

قال ابن سعد: كان ضعيفاً وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمر أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بآخرة... الطبقات الكبرى(7/ 358/ 4071).
وقال الفلاس: احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث.الجرح والتعديل(5/ 147/ 682).
وقال ابن معين: في حديثه كله ليس بشيء.رواية ابن محرز(/ 67/ 134) وقال: ليس بشيء تغير أم لم يتغير.رواية ابن طهمان(108/ 342).
وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه، لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء، والمتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه، لما فيه مما ليس من حديثه. (1/ 506/ 532).

واختلفت أقوال ابن حجر فيه، ففي التقريب قال: صدوق،..خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما..(1/ 417/ 3945)،وفي الفتح قال: لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف.(2/ 296).وقال في موضع: لا بأس به في المتابعات.(4/ 110).وفي نتائج الأفكار قال: والإنصاف في أمره: أنه متى اعتضد كان حديثه حسناً، ومتى خالف كان حديثه ضعيفاً، ومتى انفرد توقف فيه.(2/ 34/ المجلس119). والراجح من قوله هو ما وافق عليه الجمهور من النقاد، وهو تضعيف ابن لهيعة.
وذكره في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين(140/ 177)-من ضعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود، ولو صرحوا بالسماع إلا إن توبع من كان ضعفه منهم يسير كابن لهيعة-(63).
 
 
                         (  بحث عن ابي لهيعة)
 
 
بالنسبة لابن لهيعة فهناك كلام نفيس للعلامة المحدث عبد الله السعد حفظه الله:
عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري من كبار أهل العلم في بلاد مصر في زمانه، وكان قاضي مصر (رحمه الله)، وكان مكثراً جداً من الحديث والرواية، فهو من أهل العلم والفضل، ولكنه رحمه الله لم يكن بالمتقن ولم يكن أيضاً بالحافظ (رحمه الله)، وخاصةً في حديثه المتأخر، فلذلك وقعت أحاديث منكرة في حديثه ووقع في أوهام في روايته، وهذا مرجعه إلى أشياء منها:
1)
عدم إتقانه وحفظه.
2)
أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديماً فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه، وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه، ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث، فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء.
3)
تدليسه: فكان يدلس، وأحياناً كان يسقط راويين، فهذا أيضاً من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء.
والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:
1)
القسم الأول: وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديماً، وممن سمع منه قديماً عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو حديث، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق". هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب: لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه. ورفع هذا الحديث منكر فعبدالله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديماً ولم يكن يرفعه، ثم سمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ. وعبدالله بن يزيد المقرئ أيضاً ممن روى عنه قديماً ولكن ابن وهب أقدم من عبدالله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبدالله بن لهيعة، ولذلك بيّن عبدالله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه، فسمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.
2)
القسم الثاني من حديث عبدالله بن لهيعه: هو ما حدث به قديماً، وما رواه قبل أن تحترق كتبه. ومن سمع منه من كتابه، فهذا القسم الثاني هو يلي القسم الأول وأقوى من القسم الذي سوف يذكر وهو القسم الثالث. والسبب في هذا القسم هو أن ابن لهيعة (رحمه الله) احترقت كتبه، فزاد ضعفه بعد احتراق هذه الكتب.
وبالمناسبة فقد أختلف هل احترقت كتبه أم لم تحترق: فهناك من نفى أن تكون كتبه قد احترقت. ووجه الجمع (والله أعلم) أن كثيراً من كتبه قد احترقت أو جزء من كتبه قد احترق وبعضها لم يحترق. وهناك ما يدل على ذلك، جاء ما يدل على أن بعض كتبه بقيت، وحتى سمع من ابن لهيعة من كتبه من سمع منه أخيراً، فجزء من كتبه قد احترق.
فهذا الذي حصل زاده ضعفاً، وأيضاً كما ذكرت فيما سبق أن ابن لهيعة كما ذكر في ترجمته من قبل بعض أصحابه أنه حدث من كتبه قديماً ثم بعد ذلك ما أخرج كتبه إلا من يأتي إليه ويسأله أو يقف على بعض كتبه فيسمع منه من كتابه وإلا فيما بعد أخذ يكثر من الحديث من حفظه فلذلك ازداد ضعفاً على الضعف الموجود فيه. فلذلك يقال أن من سمع منه قديماً ومن روى عنه قبل أن يتغيرقبل أن تحترق كتبه ومن سمع منه من كتابه أو من كتب عمن كتب عنه مثل قتيبة بن سعيد. قتيبة بن سعيد كتب عمّن كتب عنه ولذلك أثنى الإمام أحمد على رواية قتيبة بن سعيد.
3)
القسم الثالث، من سمع منه أخيراً بعد احتراق كتبه وسمع منه من حفظه.
فهذه أقسام حديث ابن لهيعة.
طبعاً كل هذه الأقسام لا يحتج بها. لماذا؟ لأن جل الحفاظ، أكثر الحفاظ على تضعيف عبدالله بن لهيعة مطلقاً، كما قال يحيى بن معين: "كان ضعيفاً قبل الاختلاط وبعده". فجلّ الحفاظ على تضعيف حديثه مطلقاً بدون تفصيل، ولذلك قال أبو الحسن الدرقطني: "يعتبر برواية العبادلة عنه"، ما قال: "تُصحح"، وإنما قال: "يُعتبر" يعني لأنهم سمعوا منه قبل أن تحترق كتبه.
ثم أمر آخر: وهو أن لابن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية العبادلة ومنهم عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو عندما تقرأ في كتاب العلل لابن أبي حاتم تجد أحاديث عديدة أنكرها أبو حاتم الرازي على عبدالله بن لهيعة، وهي من رواية ابن وهب. فلعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية من سمعوا منه قديماً. فعندما تقرأ في كتب العلل وغيرهم من كتب أهل العلم تجد أحاديث كثيرة أنكرت على ابن لهيعة مع أنه من رواية القدماء عنه.
وأما من قوى ابن لهيعة من رواية العبادلة فالجواب عن ذلك أولاً بما تقدم، والأمر الثاني: أن الذين نقل عنهم تقوية حديث العبادلة عنه هم الحافظ عبدالغني المصري والساجي وهما لا شك أنهما من كبار الحفظ لكنهما ليسا مثل يحي بن معين أو مثل الإمام أحمدو مثل أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم من كبار الحفاظ. فلا شك أن مثل هؤلاء يقدمون على الساجي وعلى الحافظ عبدالغني المصري.
ثم قد يكون قصد الحافظ عبدالغني المصري أن ما رواه عنه العبادلة هو صحيح؛ يقصد (والله أعلم): أن رواية العبادلة من حديث ابن لهيعة. لأن هناك من روى عن ابن لهيعة أحاديث ليست من حديثة وذلك كما ذكرت: يأتي إليه أناس يقرؤون عليه أحاديث وهو يسكت ثم بعد ذلك يروونها عنه وتكون هذه الأحاديث ليست من حديثه. فلعل قصد الحافظ عبدالغني الغني المصري والساجي كذلك: أنهم يقصدون أن رواية العبادلة هي من حديث ابن لهيعة نفسه وليست من غير حديث ابن لهيعة.
وكما ذكرت فإن لعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى ممن سمع منه قديماً وهذه الأحاديث المنكرة كثيرة في الحقيقة وليست بالقليلة. فالراجح أنه لا يحتج به وكما قال الدارقطني أنه يعتبر برواية العبادلة عنه.
والخلاصة أن رواية ابن وهب في الأصل أنها أقوى ممن روى عنه من غيره أو ممن روى عنه غيره لما ذكرت قبل قليل، ثم بعد ذلك من سمع منه قديماً غير عبدالله بن وهب، ثم بعد ذلك أضعف حديثه من سمع منه أخيراً إلا ما استثني ممن كتب عنه (مثلاً) ممن كتب من كتب ابن لهيعة ذاتها كما ذكرت مثل قتيبة بن سعيد أو محمد بن رمح، فأيضاً هذا مما استثني، أو مثل نظر بن عبدالجبار أيضاً، هذا ممن أستثني. وأثني على روايته كما أثنى عليها حماد بن صالح المصري.
نعم الخلاصة أن حديث ابن لهيعة لا يكتب ولا يحتج به لكن رواية القدماء عنه أقوى
**************************************
جاء فى النقد البناء للشيخ طارق عوض الله حفظه الله

قال فى ص 46:
ان الذين سبروا حديثه الذى رواه عنه العبادله وحديثه الذى رواه عنه غيرهم لم يترددوا فى تضعيفه
مما يدل على ان ابن لهيعه كان فى نفسه ضعيفا او لم تكن اصوله فى ذاتها مظبوطه.

قال ابن الجنيد: قلت ليحي: سماع القدماء والاخرين من ابن لهيعه سواء؟ قال نعم سواء واحد

وحكى ابن طهمان عنه انه قال: ابن لهيعه ليس بشئ تغير ام لم يتغير.
وحكى ابن محرز عنه كذلك

وهذه الاقوال من ابن معين فى ابن لهيعه تدل على انه سبر حديثه كله القديم والاخير وتبين له من خلال السبر انه ضعيف بصرف النظر عمن يروى عنه.

وسئل ابو زرعه الرازى عن سماع القدماء عنه؟ فقال: اخره واوله سواء...

وارجع الى الجرح والتعديل 2\2\147 فراى ابن ابى حاتم وعمرو الفلاس قد توافقوا فى اقوالهم على تضعيفه..

مسأله مهمه فى العبادله:
قال الشيخ طارق ص 50: وهذا فيه دلاله على انهم لم يقصدوا بتصحيح روايه العبادله عنه انها صحيحه فى ذاتها. بمعنى ان ابن لهيعه نفسه حفظها وانما ارادو صحه نسبتها لابن لهيعه.حفظها ام لا......

الى ان قال:
وانما اعلوا الروايات لقرائن احتفت بها وهذا مما يضعف الدليل

ووجود المناكير فى احاديث العبادله عنه دليل واضح على انه فى نفسه ضعيف الحفظ.وان الرواى كلما كثرت المناكير فى حديثه كلما دل على سوء حفظه

ثم ان ابن لهيعه ضعيفا بالجمله الا ان الائمه قد وقفوا على اخطاء فى الروايات لا تحتمل وتدل على غفله شديده من تفرده بالمناكير والموضوعات....ا.هـ
 
***********************************
 
ضعفه مطلقا الشيخ مقبل الوادعي كما في المقترح، و هذا كلامه رحمه الله

السؤال 219 ماحال ابن لهيعة؟
الجواب: عبدالله بن  ومنهم من يفصل يقول: (لهيعة، من أهل العلم من يرده، ومنهم من يقبله كـ(أحمد شاكر إذا روى عنه العبادلة:
 
عبدالله بن يزيد المقرئ
 وعبدالله بن وهب
§ عبدالله بن المبارك.
 
وأضاف بعضهم عبدالله بن مسلمة وليس بصحيح لأنه صغير،§ والصحيح أنه يضعف ابن لهيعة مطلقًا.
وقد رأيت بحثًا قيّمًا في كتاب "الأذان" لأخينا في الله أسامة القوصي، يقول فيه: الصحيح أن ابن لهيعة مضعف سواء روى عنه العبادلة أم غيرهم، وأنه إذا روى عنه العبادلة أحسن حالاً مما إذا روى عنه غير العبادلة، وإلا فالصحيح أنه مضعف، وأنصح بقراءة ما كتبه أخونا أسامة في كتاب "الأذان".
ويا سبحان الله كيف يتلقى الناس العبارات ولا يبحثون، أنا من فضل الله ما أعلم حديثًا واحدًا قد قبلته لابن لهيعة، ولو روى عنه العبادلة، أقصد من هذا أنني من أول الأمر والحمد لله لا أقبل حديثه. وهو يصلح في الشواهد والمتابعات والله المستعان.
 
المصدر:
http: / / www.ahlalhdeeth.com/ vb/ showthread.php?t=134547
 
 
 
6/   أبي قبيل :
 
1586 - عخ قد ت س فق: حيي  بن هانئ بن ناضر - بالضاد المعجمة - بن يمنع
، أبو قبيل المعافري ثم من بني سريع المصري.
وذكره ابن أبي حاتم، وأبو سعيد ابن يونس فيمن اسمه حي، وذكره غير واحد فيمن اسمه حيى وهو المشهور.
أدرك مقتل عثمان، وهو باليمن، وقدم مصر زمن معاوية، وغزا روذس،
 
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل  عن أبيه، وعثمان بن سعيد الدارمي  عن يحيى بن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ضمام بن إسماعيل: رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة.
قال: وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه، وكان يصوم يوم الاثنين، ويوم الخميس، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول: الصلاة خير من النوم.
وقال عبدالله بن المسيب: سمعت أبا قبيل يقول: كيف بكم إذا كان الحكم حيفا، والسوط سيفا، والشتاء قيظا، والولد غيظا؟ !
 وقال مالك بن الخير الزبادي: سمعت أبا قبيل وسأله رجل
عن أمر القدر، فقال أبو قبيل: أنا في الاسلام أقدم منه، ودين أنا
في الاسلام أقدم منهمنه لا خير فيه !
 وقال يعقوب بن شيبة: كان له علم بالملاحم والفتن.
قال أبو سعيد بن يونس: توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين ومئة (1).
 
تهذيب الكمال  7/ 490
 
 
 
 
***************************************************************
 
المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2796‏
 
 حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا إسماعيل بن موسى السدي، ثنا ذويد الجعفي، عن أبيه، قال: " لما قتل الحسين رضي الله عنه انتهب جزور من عسكره، فلما طبخت إذا هي دم فأكفؤوها " *
 
اقوال العلماء في الرواة:
 
1/ زكريا بن يحيى الساجي:
زكريا بن يحيى الساجي البصري ثقة فقيه من الثانية عشرة مات سنة سبع وثلاثمائة تمييز زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الوادعي أبو زائدة الكوفي صدوق من الحادية عشرة
تقريب التهذيب  1/ 314
 
 
 
2/ إسماعيل بن موسى السدي:
اسماعيل بن موسى الفزاري أبو محمد ويقال أبو إسحاق الكوفي نسيب السدي.
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال صدوق
وقال مطين كان صدوقا
وقالى النسائي ليس به بأس
 وقال ابن حبان في الثقات يخطئ
وقال عبد ان انكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهبنا إليه وقال ذاك الفاسق يشتم السلف
 وقال ابن عدي وصل عن مالك حديثين وتفرد عن شريك باحاديث وإنما انكروا عليه الغلو في التشيع.
قال البخاري وغيره مات سنة (245).
 
تهذيب التهذيب   1/ 292
 
 
3/ ذويد الجعفي:
غير معروف
 
 
4/   أبيه
غير معروف
 
 
 
**************************************************************
 
المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2771‏
 
 حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي، عن جدي، عن عيسى بن الحارث الكندي، قال: " لما قتل الحسين رضي الله عنه مكثنا سبعة أيام إذا صلينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا "
 
اقوال العلماء في الرواة:
 
1/ محمد بن عبد الله الحضرمي:
 
7801 - محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، الحافظ.
مطين، محدث
الكوفة.
حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحط هو على ابن أبي شيبة، وآل أمرهما إلى القطيعة.
ولا يعتد بحمد الله بكثير من كلام الاقران بعضهم في بعض.
قال أبو نعيم ابن عدى / الجرجاني: وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه.
فقلت لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لى أحاديث أخطأ فيها مطين، وأنه رد عليه - يعنى فهذا مبدأ الشر.
وذكر أبو نعيم الجرجاني فصلا طويلا إلى أن قال: فظهر إلى أن الصواب الامساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه.
قلت: مطين وثقه الناس وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة.
توفى سنة سبع وتسعين ومائتين.
ميزان الاعتدال   3/ 607
 
 
2/ عثمان بن أبي شيبة:
 
299 - خ م د س ق (البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة).
عثمان بن محمد بن ابراهيم بن عثمان بن خوستي (1) العبسي مولاهم أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند والتفسير.
 
قال الاثرم قلت لابي عبدالله ابن أبي شيبة ما تقول فيه اعني أبا بكر فقال ما علمت إلا خيرا وكأنه أنكر المسألة عنه قلت لابي عبدالله فأخوه عثمان فقال وأخوه عثمان ما علمت إلا خيرا واثنى عليه...ابن أبي شيبة فقال مات محمد بن مهران الحمال فكرر محمد بن مسلم عليه فكرر ثلاثا لا يزيد على ذلك
وقال فضلك الرازي سألت ابن معين عن محمد بن حميد الرازي فقال ثقة وسألته عن عثمان بن أبي شيبة فقال ثقة فقلت من احب اليك ابن حميد أو عثمان فقال ثقتين امينين مأمونين.
وقال الحسين بن حيان عن يحيى ابنا أبي شيبة عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك
وقال أبو حاتم سمعت رجلا يسأل محمد بن عبدالله بن نمير عن عثمان فقال سبحان الله ومثله يسأل عنه إنما يسأل هو عنا
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كان عثمان اكبر من أبي بكر إلا أن أبا بكر صنف قال وقال أبي هو صدوق.
وقال العجلى عبدالله بن محمد بن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في العطية وحدث عن جرير عن سفيان الثوري عن ابن عقبة عن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد عيدا للمشركين.
وعدة احاديث من هذا النحو وأنكرها جدا قال هذه احاديث موضوعة أو كأنها موضوعة ثم قال ما كان أخوه يتطفف نفسه بشئ من هذه الاحاديث ثم قال نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم في هذه الاحاديث نسأل الله السلامة.
قال الخطيب في حديث شيبة تابع عثمان عليه عن جرير أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي وحسين الاشقر قال وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير عثمان.
وقال الازدي تفرد به جرير عن سفيان ان كان عثمان حفظه فانه لم يتابع عليه.
 
قال الخطيب وقد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان عن جرير عن سفيان بن عبدالله بن زياد  ابن جرير كذا قال سفيان بن عبدالله بدل سفيان الثوري.
قال الخطيب وهذا عندي اشبه بالصواب وقال الدارقطني في كتاب التصحيف ثنا أبو القاسم بن كأس ثنا ابراهيم الخصاف قال قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رحل أخيه فقيل له إنما هو جعل السقاية في رحل أخيه قال أنا وأخى أبو بكر لا نقرأ لعاصم.
قال الدارقطني وقيل إنه قرأ عليهم في التفسير (واتبعوا ما تتلو الشياطين) بكسر الباء قال وثنا أحمد بن كامل حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير (ألم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل) قالها (ال م) (1).
قال محمد بن عبدالله الحضرمي وغيره مات في المحرم سنة (239).
قلت: وقال السراج عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ولد أبي سنة (56)
وذكره ابن حبان في الثقات وفي الزهرة روى عنه البخاري (53) ومسلم (135).
 
تهذيب التهذيب    7/   135
 
3/ أبي:
محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي الكوفي والد أبي بكر بن أبي شيبة وأخويه
 
قال الدوري عن ابن معين كان قاضيا ببعض بلاد فارس وقال الحسين بن حبان.
قال أبوزكرياء رأيته ببغداد وكان رجلا جميلا ثقة كيسا أكيس من يزيد بن هارون وكان على قضاء فارس مات قديما ولم أكتب عنه شيئا وقال في موضع آخر وكان ثقة مأمونا
وذكره ابن حبان في الثقات
 وقال القاسم بن محمد مات أبي سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين (1) له عنده حديث أبي هريرة في ذكر الموت.
 
تهذيب التهذيب   9 / 11
 
 
4/ جدي:
إبراهيم بن عثمان بن خواستي
 
قال أحمد ويحيى أبو داود ضعيف
وقال يحيى أيضا ليس بثقة
وقال البخاري سكتوا عنه.
وقال الترمذي منكر الحديث
 وقال النسائي والدولابي متروك الحديث
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث سكتوا عنه وتركوا حديثه
وقال الجوزجاني ساقط
وقال صالح جزرة ضعيف لا يكتب حديثه.
روى عن الحكم أحاديث مناكير
 وقال أبو علي النيسابوري ليس بالقوي
 وقال الاحوص الغلابي (1) وممن روى عنه شعبة من الضعفاء أبو شيبة
وقال معاذ بن معاذ العنبري كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي أروي عنه فكتب إلى لا ترو عنه فانه رجل مذموم وإذا قرأت كتابي فمزقه وكذبه شعبة في قصة
 وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين قال قال يزيد بن هارون ما قضى على الناس رجل يعني في زمانه أعدل في قضاء منه وكان يزيد على كتابته أيام كان قاضيا
وقال ابن عدي له أحاديث صالحة وهو خير من ابراهيم بن أبي حية.
قال قعنب بن المحرر مات سنة (169).
قلت وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث
وقال الدارقطني ضعيف
 وقال ابن المبارك ارم به
وقال أبو طالب عن أحمد منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة
ونقل ابن عدي عن أبي شيبة انه قال ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا.
 
تهذيب التهذيب   1/ 125
 
 
 
5/ عيسى بن الحارث الكندي:
 
غير معروف
 
 
 
 
***************************************************************
 
المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2770‏
 
 حدثنا قيس بن أبي قيس البخاري، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: " لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي " *
 
 
اقوال العلماء:
 
1/ قيس بن أبي قيس البخاري:
 
غير معروف
 
2/ قتيبة بن سعيد:
قال الاثرم عن أحمد أنه ذكر قتيبة فأثنى عليه وقال هو آخر من سمع من ابن لهيعة
 وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي ثقة زاد النسائي صدوق
 وقال أحمد بن محمد بن زياد الكرميني قال لي قتيبة بن سعيد ما رأيت في كتابي من علامة الحمرة فهو علامة أحمد ومن علامة الخضرة فهو علامة يحيى بن معين وقال محمد بن حميد بن فروة سمعت قتيبة يقول انحدرت إلى العراق أول خروجي سنة (172) وكنت يومئذ ابن (23) سنة.
وقال الفرهياني قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق قال وسمعت عمرو بن علي يقول مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت
وقال الحاكم قتيبة ثقة مأمون والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ثم روى بإسناده إلى البخاري قال قلت لقتيبة مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل قال مع خالد المدائني قال محمد بن اسماعيل وكان خالد المدائني هذا يدخل الاحاديث على الشيوخ.
وقال أبو سعيد بن يونس لم يحدث به إلا قتيبة ويقال إنه غلط وأن الصواب عن أبي الزبير وقال الخطيب هو منكر جدا من حديثه
وقال أحمد بن سيار المروزي كان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة سمعته يقول ولدت سنة (150) ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات.
 
تهذيب التهذيب  8/ 322
 
 
3/ ابن لهيعة:
 
يعقوب بن سفيان:
"حضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا وقدموا، فأتوا ابن لهيعة مسلِّمين عليه فقال: هل كتبتم حديثًا طريفًا؟ قال: فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا حتى قال: بعضهم حدثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم الحريق فكبروا ؛ فإن التكبير يطفئه قال ابن لهيعة: هذا حديث طريف كيف حدثتم؟ قال: فحدثه فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب، وكان كلما مروا به قال: حدثنا به صاحبنا فلان. قال فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب."
 
ابن حجر في التقريب:
صدوق، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما‌
 
الذهبي في الكاشف:
ضعف..، قلت: العمل على تضعيف حديثه‌
 
سفيان الثوري:
عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع‌. وكان يقول: حججت حججًا لألقى ابن لهيعة‌.
 
عبدالله بن وهب:
قال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول - وسأله رجل عن حديث، فحدثه به، فقال له الرجل: من حدثك بهذا يا أبا محمد؟ قال: حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة.
 
احمد بن حنبل:
قال أبو جعفر العقيلي عن محمد بن عيسى عن محمد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ‌.
 
قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟
 
قال أبو داود سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة‌
 
 
يحي بن معين:
 
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد قال: ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل من رشدين وقد كتبت حديث ابن لهيعة قلت: ليحيى بن معين ابن لهيعة ورشدين سواء؟ قال: لا ابن لهيعة أحب إليَّ من رشدين، رشدين ليس بشيء. ثم قال لي يحيى بن معين: قال أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. قال يحيى: وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار رواية عنه، وكان شيخ صدق، وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم سواء واحد.
 
يحي بن سعيد:
 
قال الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئًا‌
 
احمد بن حنبل:
 
قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة‌ وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض‌.
 
قال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه‌ من ابن وهب‌
 
عبدالرحمن بن مهدي:
 
قال علي بن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ فقال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن ‌لهيعة قليلا ولا كثيرًا.
 
قال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئًا قط‌.
 
قال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث، وأني غرمت مؤدَّى، كأنه‌ يعنى: دية‌.
 
قال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي، يقول: ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن‌ لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه‌.
 
عثمان بن صالح السهمي:
 
قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي: سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة؟ فقال: في سنة سبعين ومئة. قلت: واحترقت كتبه كما تزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ‍! ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق وبقيت أصوله بحالها.
 
 
قتيبة بن سعيد:
 
كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج‌.
 
 
الجرح والتعديل:
 
وعن أحمد بن حنبل (ت 241هـ) قال: مَن كانَ مثلَ ابنِ لهيعة بمصرَ في كَثْرَة حديثه وضَبْطهِ وإتقانه؟ وحَدَّثَ عنه أحمد بحديث كثير.
قال الذهبي بعد أن ذكر قول الإمام أحمد-من كان مثل ابن لهيعة بمصر..-: قلت: العمل على تضعيف حديثه.الكاشف(2/ 118/ 2964).

وقال ابن معين: ضعيف الحديث.تاريخ الدارمي(153/ 533)، وقال: لا يحتج بحديثه. تاريخ الدوري(2/ 327/ 5388).
وقال الإمام أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض.الجامع للخطيب(2/ 193/ 1583).
وضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة ثم قلا: أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديث على الاعتبار. الجرح والتعديل(5/ 147/ 682).
وقال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وغيره من قبل حفظه.سنن الترمذي(1630/ 10).
وقال النسائي: ضعيف.الضعفاء والمتروكين(153/ 363).
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، وقال: لا يحتج بحديثه.السنن(1/ 78/ 240-241)،وقال: ليس بالقوي،السنن(1/ 344/ 1316).
وكان يحيى لا يراه شيئاً.التاريخ الكبير(5/ 182/ 574)، وقال مسلم: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع.الكنى والأسماء(68).
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.تاريخ دمشق(32/ 141/ 3474).

قال ابن سعد: كان ضعيفاً وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمر أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بآخرة... الطبقات الكبرى(7/ 358/ 4071).
وقال الفلاس: احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث.الجرح والتعديل(5/ 147/ 682).
وقال ابن معين: في حديثه كله ليس بشيء.رواية ابن محرز(/ 67/ 134) وقال: ليس بشيء تغير أم لم يتغير.رواية ابن طهمان(108/ 342).
وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه، لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء، والمتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه، لما فيه مما ليس من حديثه. (1/ 506/ 532).

واختلفت أقوال ابن حجر فيه، ففي التقريب قال: صدوق،..خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما..(1/ 417/ 3945)،وفي الفتح قال: لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف.(2/ 296).وقال في موضع: لا بأس به في المتابعات.(4/ 110).وفي نتائج الأفكار قال: والإنصاف في أمره: أنه متى اعتضد كان حديثه حسناً، ومتى خالف كان حديثه ضعيفاً، ومتى انفرد توقف فيه.(2/ 34/ المجلس119). والراجح من قوله هو ما وافق عليه الجمهور من النقاد، وهو تضعيف ابن لهيعة.
وذكره في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين(140/ 177)-من ضعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود، ولو صرحوا بالسماع إلا إن توبع من كان ضعفه منهم يسير كابن لهيعة-(63).
 
 
                                           (  بحث عن اب لهيعة)
 
 
بالنسبة لابن لهيعة فهناك كلام نفيس للعلامة المحدث عبد الله السعد حفظه الله:
عبدالله بن لهيعة الحضرمي المصري من كبار أهل العلم في بلاد مصر في زمانه، وكان قاضي مصر (رحمه الله)، وكان مكثراً جداً من الحديث والرواية، فهو من أهل العلم والفضل، ولكنه رحمه الله لم يكن بالمتقن ولم يكن أيضاً بالحافظ (رحمه الله)، وخاصةً في حديثه المتأخر، فلذلك وقعت أحاديث منكرة في حديثه ووقع في أوهام في روايته، وهذا مرجعه إلى أشياء منها:
1)
عدم إتقانه وحفظه.
2)
أنه ما كان يحدث من كتابه، هو حدث قديماً فيما سبق من حياته حدث من كتابه ثم بعد ذلك لم يحدث من كتابه، وإنما يقرأ من كتب الناس أو يأتي إليه أناس ويقولون هذا من حديثك فيقرؤون عليه، ثم بعد ذلك يروون هذه الأحاديث، فلا شك أن مثل هذا أوقعه في أوهام وأخطاء.
3)
تدليسه: فكان يدلس، وأحياناً كان يسقط راويين، فهذا أيضاً من الأسباب التي أدت إلى أن يقع في حديثه ما وقع من المنكرات والأخطاء.
والخلاصة في حديثه رحمه الله أنه على ثلاثة أقسام:
1)
القسم الأول: وهو أصح حديثه وهو ما حدث به قديماً، وممن سمع منه قديماً عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو حديث، أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "لو أن القرآن كان في إيهاب لما احترق". هذا الحديث حدث به ابن لهيعة. قال ابن وهب: لم يكن ابن لهيعة يرفع الحديث من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه. ورفع هذا الحديث منكر فعبدالله ابن وهب سمع هذا الحديث من ابن لهيعة قديماً ولم يكن يرفعه، ثم سمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ. وعبدالله بن يزيد المقرئ أيضاً ممن روى عنه قديماً ولكن ابن وهب أقدم من عبدالله بن يزيد المقرئ وأكثر ملازمة لعبدالله بن لهيعة، ولذلك بيّن عبدالله بن وهب أن هذا الحديث ما كان ابن لهيعة يرفعه من قبل، يعني ثم بعد ذلك رفعه، فسمعه منه عبدالله بن يزيد المقرئ فرفع هذا الحديث منكر. وهذا القسم لا يحتج به. وسوف يأتي بإذن الله لماذا لا يحتج به.
2)
القسم الثاني من حديث عبدالله بن لهيعه: هو ما حدث به قديماً، وما رواه قبل أن تحترق كتبه. ومن سمع منه من كتابه، فهذا القسم الثاني هو يلي القسم الأول وأقوى من القسم الذي سوف يذكر وهو القسم الثالث. والسبب في هذا القسم هو أن ابن لهيعة (رحمه الله) احترقت كتبه، فزاد ضعفه بعد احتراق هذه الكتب.
وبالمناسبة فقد أختلف هل احترقت كتبه أم لم تحترق: فهناك من نفى أن تكون كتبه قد احترقت. ووجه الجمع (والله أعلم) أن كثيراً من كتبه قد احترقت أو جزء من كتبه قد احترق وبعضها لم يحترق. وهناك ما يدل على ذلك، جاء ما يدل على أن بعض كتبه بقيت، وحتى سمع من ابن لهيعة من كتبه من سمع منه أخيراً، فجزء من كتبه قد احترق.
فهذا الذي حصل زاده ضعفاً، وأيضاً كما ذكرت فيما سبق أن ابن لهيعة كما ذكر في ترجمته من قبل بعض أصحابه أنه حدث من كتبه قديماً ثم بعد ذلك ما أخرج كتبه إلا من يأتي إليه ويسأله أو يقف على بعض كتبه فيسمع منه من كتابه وإلا فيما بعد أخذ يكثر من الحديث من حفظه فلذلك ازداد ضعفاً على الضعف الموجود فيه. فلذلك يقال أن من سمع منه قديماً ومن روى عنه قبل أن يتغيرقبل أن تحترق كتبه ومن سمع منه من كتابه أو من كتب عمن كتب عنه مثل قتيبة بن سعيد. قتيبة بن سعيد كتب عمّن كتب عنه ولذلك أثنى الإمام أحمد على رواية قتيبة بن سعيد.
3)
القسم الثالث، من سمع منه أخيراً بعد احتراق كتبه وسمع منه من حفظه.
فهذه أقسام حديث ابن لهيعة.
طبعاً كل هذه الأقسام لا يحتج بها. لماذا؟ لأن جل الحفاظ، أكثر الحفاظ على تضعيف عبدالله بن لهيعة مطلقاً، كما قال يحيى بن معين: "كان ضعيفاً قبل الاختلاط وبعده". فجلّ الحفاظ على تضعيف حديثه مطلقاً بدون تفصيل، ولذلك قال أبو الحسن الدرقطني: "يعتبر برواية العبادلة عنه"، ما قال: "تُصحح"، وإنما قال: "يُعتبر" يعني لأنهم سمعوا منه قبل أن تحترق كتبه.
ثم أمر آخر: وهو أن لابن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية العبادلة ومنهم عبدالله بن وهب، والدليل على هذا هو عندما تقرأ في كتاب العلل لابن أبي حاتم تجد أحاديث عديدة أنكرها أبو حاتم الرازي على عبدالله بن لهيعة، وهي من رواية ابن وهب. فلعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية من سمعوا منه قديماً. فعندما تقرأ في كتب العلل وغيرهم من كتب أهل العلم تجد أحاديث كثيرة أنكرت على ابن لهيعة مع أنه من رواية القدماء عنه.
وأما من قوى ابن لهيعة من رواية العبادلة فالجواب عن ذلك أولاً بما تقدم، والأمر الثاني: أن الذين نقل عنهم تقوية حديث العبادلة عنه هم الحافظ عبدالغني المصري والساجي وهما لا شك أنهما من كبار الحفظ لكنهما ليسا مثل يحي بن معين أو مثل الإمام أحمدو مثل أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم من كبار الحفاظ. فلا شك أن مثل هؤلاء يقدمون على الساجي وعلى الحافظ عبدالغني المصري.
ثم قد يكون قصد الحافظ عبدالغني المصري أن ما رواه عنه العبادلة هو صحيح؛ يقصد (والله أعلم): أن رواية العبادلة من حديث ابن لهيعة. لأن هناك من روى عن ابن لهيعة أحاديث ليست من حديثة وذلك كما ذكرت: يأتي إليه أناس يقرؤون عليه أحاديث وهو يسكت ثم بعد ذلك يروونها عنه وتكون هذه الأحاديث ليست من حديثه. فلعل قصد الحافظ عبدالغني الغني المصري والساجي كذلك: أنهم يقصدون أن رواية العبادلة هي من حديث ابن لهيعة نفسه وليست من غير حديث ابن لهيعة.
وكما ذكرت فإن لعبدالله بن لهيعة أحاديث منكرة حتى ممن سمع منه قديماً وهذه الأحاديث المنكرة كثيرة في الحقيقة وليست بالقليلة. فالراجح أنه لا يحتج به وكما قال الدارقطني أنه يعتبر برواية العبادلة عنه.
والخلاصة أن رواية ابن وهب في الأصل أنها أقوى ممن روى عنه من غيره أو ممن روى عنه غيره لما ذكرت قبل قليل، ثم بعد ذلك من سمع منه قديماً غير عبدالله بن وهب، ثم بعد ذلك أضعف حديثه من سمع منه أخيراً إلا ما استثني ممن كتب عنه (مثلاً) ممن كتب من كتب ابن لهيعة ذاتها كما ذكرت مثل قتيبة بن سعيد أو محمد بن رمح، فأيضاً هذا مما استثني، أو مثل نظر بن عبدالجبار أيضاً، هذا ممن أستثني. وأثني على روايته كما أثنى عليها حماد بن صالح المصري.
نعم الخلاصة أن حديث ابن لهيعة لا يكتب ولا يحتج به لكن رواية القدماء عنه أقوى
**************************************
جاء فى النقد البناء للشيخ طارق عوض الله حفظه الله

قال فى ص 46:
ان الذين سبروا حديثه الذى رواه عنه العبادله وحديثه الذى رواه عنه غيرهم لم يترددوا فى تضعيفه
مما يدل على ان ابن لهيعه كان فى نفسه ضعيفا او لم تكن اصوله فى ذاتها مظبوطه.

قال ابن الجنيد: قلت ليحي: سماع القدماء والاخرين من ابن لهيعه سواء؟ قال نعم سواء واحد

وحكى ابن طهمان عنه انه قال: ابن لهيعه ليس بشئ تغير ام لم يتغير.
وحكى ابن محرز عنه كذلك

وهذه الاقوال من ابن معين فى ابن لهيعه تدل على انه سبر حديثه كله القديم والاخير وتبين له من خلال السبر انه ضعيف بصرف النظر عمن يروى عنه.

وسئل ابو زرعه الرازى عن سماع القدماء عنه؟ فقال: اخره واوله سواء...

وارجع الى الجرح والتعديل 2\2\147 فراى ابن ابى حاتم وعمرو الفلاس قد توافقوا فى اقوالهم على تضعيفه..

مسأله مهمه فى العبادله:
قال الشيخ طارق ص 50: وهذا فيه دلاله على انهم لم يقصدوا بتصحيح روايه العبادله عنه انها صحيحه فى ذاتها. بمعنى ان ابن لهيعه نفسه حفظها وانما ارادو صحه نسبتها لابن لهيعه.حفظها ام لا......

الى ان قال:
وانما اعلوا الروايات لقرائن احتفت بها وهذا مما يضعف الدليل

ووجود المناكير فى احاديث العبادله عنه دليل واضح على انه فى نفسه ضعيف الحفظ.وان الرواى كلما كثرت المناكير فى حديثه كلما دل على سوء حفظه

ثم ان ابن لهيعه ضعيفا بالجمله الا ان الائمه قد وقفوا على اخطاء فى الروايات لا تحتمل وتدل على غفله شديده من تفرده بالمناكير والموضوعات....ا.هـ
 
***********************************
 
ضعفه مطلقا الشيخ مقبل الوادعي كما في المقترح، و هذا كلامه رحمه الله

السؤال 219 ماحال ابن لهيعة؟
الجواب: عبدالله بن  ومنهم من يفصل يقول: (لهيعة، من أهل العلم من يرده، ومنهم من يقبله كـ(أحمد شاكر إذا روى عنه العبادلة:
 
عبدالله بن يزيد المقرئ
 وعبدالله بن وهب
§ عبدالله بن المبارك.
 
وأضاف بعضهم عبدالله بن مسلمة وليس بصحيح لأنه صغير،§ والصحيح أنه يضعف ابن لهيعة مطلقًا.
وقد رأيت بحثًا قيّمًا في كتاب "الأذان" لأخينا في الله أسامة القوصي، يقول فيه: الصحيح أن ابن لهيعة مضعف سواء روى عنه العبادلة أم غيرهم، وأنه إذا روى عنه العبادلة أحسن حالاً مما إذا روى عنه غير العبادلة، وإلا فالصحيح أنه مضعف، وأنصح بقراءة ما كتبه أخونا أسامة في كتاب "الأذان".
ويا سبحان الله كيف يتلقى الناس العبارات ولا يبحثون، أنا من فضل الله ما أعلم حديثًا واحدًا قد قبلته لابن لهيعة، ولو روى عنه العبادلة، أقصد من هذا أنني من أول الأمر والحمد لله لا أقبل حديثه. وهو يصلح في الشواهد والمتابعات والله المستعان.
 
المصدر:
http: / / www.ahlalhdeeth.com/ vb/ showthread.php?t=134547
 
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
 
 
4/ أبي قبيل:
 
1586 - عخ قد ت س فق: حيي (2) بن هانئ بن ناضر - بالضاد المعجمة - بن يمنع (3)، أبو قبيل المعافري ثم من بني سريع المصري.
وذكره ابن أبي حاتم، وأبو سعيد ابن يونس فيمن اسمه حي، وذكره غير واحد فيمن اسمه حيى وهو المشهور.
أدرك مقتل عثمان، وهو باليمن، وقدم مصر زمن معاوية، وغزا روذس (4)،
 
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل  عن أبيه، وعثمان بن سعيد الدارمي  عن يحيى بن معين، وأبو زرعة): ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ضمام بن إسماعيل: رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة.
قال: وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه، وكان يصوم يوم الاثنين، ويوم الخميس، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول: الصلاة خير من النوم.
وقال عبدالله بن المسيب: سمعت أبا قبيل يقول: كيف بكم إذا كان الحكم حيفا، والسوط سيفا، والشتاء قيظا، والولد غيظا؟ !
 وقال مالك بن الخير الزبادي: سمعت أبا قبيل وسأله رجل
عن أمر القدر، فقال أبو قبيل: أنا في الاسلام أقدم منه، ودين أنا
في الاسلام أقدم منهمنه لا خير فيه !
وقال يعقوب بن شيبة: كان له علم بالملاحم والفتن.
قال أبو سعيد بن يونس: توفي بالبرلس سنة ثمان وعشرين ومئة (1).
 
تهذيب الكمال  7/ 490
 
 
 
 
**************************************************************
 
المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2769‏
 
 حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد الكاهلي، حدثنا منصور بن أبي نويرة، عن أبي بكر بن عياش، عن جميل بن زيد، قال: " لما قتل الحسين احمرت السماء ". قلت: أي شيء تقول؟ فقال: " إن الكذاب منافق، إن السماء احمرت حين قتل "
 
اقوال العلماء:
 
 
1/ محمد بن عبد الله الحضرمي:
 
 
7801 - محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، الحافظ.
مطين، محدث
الكوفة.
حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحط هو على ابن أبي شيبة، وآل أمرهما إلى القطيعة.
ولا يعتد بحمد الله بكثير من كلام الاقران بعضهم في بعض.
قال أبو نعيم ابن عدى / الجرجاني: وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه.
فقلت لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لى أحاديث أخطأ فيها مطين، وأنه رد عليه - يعنى فهذا مبدأ الشر.
وذكر أبو نعيم الجرجاني فصلا طويلا إلى أن قال: فظهر إلى أن الصواب الامساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه.
قلت: مطين وثقه الناس وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة.
توفى سنة سبع وتسعين ومائتين.
ميزان الاعتدال   3/ 607
 
 
 
 
2/ عبد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد الكاهلي:
 
غير معروف
 
 
3/ منصور بن أبي نويرة:
8798 - منصور بن يعقوب بن أبى نويرة.
عن شريك، وأسامة بن زيد ابن أسلم.
ذكره ابن عدى فما تكلم فيه بشئ، بل ساق له حديثين استنكرهما.
روى عنه محمد بن عمر بن هياج، وإبراهيم بن بشر الكسائي.
 
ميزان الاعتدال   4/ 139
 
4/ أبي بكر بن عياش:
 
8313 - خ مق 4 - أبو بكر بن عياش بن سالم الاسدي الكوفي الحناط المقري، مولى واصل الاحدب.
قيل: اسمه محمد وقيل عبد الله وقيل سالم وقيل شعبة وقيل روبة وقيل مسلم وقيل خداش وقيل مطرف وقيل حماد وقيل حبيب والصحيح أن اسمه كنيته.
 
 
قال الحسن بن عيسى: ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش / فأثنى عليه
وقال صالح بن أحمد عن أبيه صدوق صالح صاحب قرآن وخبر
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة وربما غلط
وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فابو الاحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش؟ قال: ما أقربهما؟ قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر كيف حديثه؟ قال هو ثقة قال عثمان: هما من أهل الصدق والامانة وليسا بذاك في الحديث.
قال وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث قلت كيف حاله في الاعمش؟ قال هو ضعيف في الاعمش وغيره
وقال ابن أبي حاتم سالت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الاحوص فقال: ما أقربهما لا أبالي بايهما بدأت قال وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ فقال هما في الحفظ سواء غير أن أبا بكر أصح كتابا قلت لابي أبو بكر أو عبد الله بن بشر الرقي؟ قال أبو بكر أحفظ منه وأوثق
 وذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن عدي أبو بكر هذا كوفي مشهور وهو يروي عن أجلة الناس وحديثه سنذكره وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم وعن عاصم بن بهدلة أحد القراء هو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا باس به وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي عن ضعيف وقال أحمد بن شبويه عن الفضل بن موسى قلت لابي بكر بن عياش ما اسمك؟ قال ولدت وقد قسمت الاسماء
وقال أبو حاتم الرازي سالت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن أبيه فقال اسمه وكنيته واحد.
قال إبراهيم بن شماس سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال لما نزل بابي الموت قلت: يا أبت ما اسمك؟ قال يا بني إن أباك لم يكن / له اسم وإن أباك أكبر من سفيان باربع سنين وإنه لم يات فاحشة قط وإنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة
وقال ابن حبان مولده سنة خمس أو ست وتسعين وقال ابن أبي داود قال أحمد بن حنيل أحسب أن مولده سنة مائة وكان يقول أنا نصف الاسلام وكان جليلا وقال الترمذي مات سنة اثنتين وتسعين وقال أبو موسى مات سنة ثلاث وقال ابن أبي داود قال محمد بن إسماعيل: مات سنة أربع وتسعين.
قلت: ولما ذكره ابن حبان قال اختلفوا في اسمه والصحيح أن اسمه كنيته وكان من العباد الحفاظ المتقنين
 وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى والخطا والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته.
كان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يامر وينهي كانه رب البيت.
مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة وكان قد صام سبعين سنة وقامها وكان لا يعلم له بالليل نوم والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطا فيه والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم
 وقال العجلي: كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطا تعبد سبعين سنة
 وقال ابن سعد عمر حتى كتب عنه الاحداث وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الاولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط.
وقال أبو عمر بن عبد البر إن صح له اسم فهو شعبة وهو الذي صحح أبو زرعة لرواية أبي سعيد الاشج عن أبي أحمد الزبيري قال سمعت سفيان / الثوري يقول للحسن بن عياش أقد شعبة وكان أبو بكر غالبا.
قال أبو عمر: كان الثوري وابن المبارك وابن مهدي يثنون عليه وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك وأبي الاحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شئ.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.
وقال مهنا سالت أحمد أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل قال: إسرائيل قلت: لم؟ قال: لان أبا بكر الخطا جدا قلت كان في كتبه خطا؟ قال لا كان إذا حدث من حفظه
وقال يعقوب بن شيبة: شيخ قديم معروفغ بالصلاح البارع وكان له فقه كثير وعلم باخبار الناس ورواية للحديث يعرف له سنة وفضل وفي حديثه اضطراب وقال الساجي: صدوق يهم
وقال علي بن المدنيي عن يحيى بن سعيد لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شئ ثم قال إسرائيل فوق أبي بكر وكان يحيى بن سعيد إذا ذكره عنده كلح وجهه
وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه
 وقال البزار: لم يكن بالحافظ وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه
 وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش
وقال أبو سعيد الاشج قدم جرير بن عبد الحميد فاخلى مجلس أبي بكر فقال أبو بكر والله لاخرجن غدا من رجالي اثنين لا يبقى عند جرير أحد قال: فاخرج أبا إسحاق وأبا حصين وقال الاحمسي: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش
 وقال يحيى الحماني وبشر بن الوليد الكندي سمعنا أبا بكر بن عياش يقول: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منه دلوا لبنا وعسلا.
 
 
تهذيب التهذيب    12/ 31
 
5/ جميل بن زيد:
180 - جميل بن زيد الطائي الكوفي أو البصري.
روى عن ابن عمر وكعب بن زيد أو زيد بن كعب.
روى عنه الثوري وأبو بكر ابن عياش وأبو معاوية واسماعيل بن زكرياء وعباد بن العوام والقاسم بن مالك وغيرهم.
قال ابن معين والنسائي ليس بثقة
وقال البخاري لم يصح حديثه
 وقال عمرو بن علي لم اسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشئ
 وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي ضعيف
 وقال ابن حبان واهي الحديث وذكر أبو بكر بن عياش إنه اعترف بانه لم يسمع من ابن عمر شيئا.
قال وإنما قالوا لي لما حججت أكتب أحاديث ابن عمر فقدمت المدينة فكتبتها.
قال البخاري في باب إذا وقف في الطواف من كتاب الحج وقال عطاء فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه ويذكر نحوه عن ابن عمر.
قلت: وهذا أخرجه سعيد بن منصور عن اسماعيل بن زكرياء عن جميل ابن زيد قال رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة فصلى مع القوم ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه.
وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له هذا الاثر من طريق سفيان الثوري عنه ولفظه طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم استراح عند الحجر ثم بنى على ما طاف.
 
تهذيب التهذيب     2 / 98
 
 
 
 
***********************************************************
 
المعجم الكبير للطبراني  - باب الحاء حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 وما أسند الحسن بن علي رضي الله عنهما -  الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 حديث: ‏2766‏
 
 حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يزيد بن مهران أبو خالد، ثنا أسباط بن محمد، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، قال: " لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط
 
 
اقوال العلماء:
 
1/ محمد بن عبد الله الحضرمي:
 
 
7801 - محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، الحافظ.
مطين، محدث
الكوفة.
حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحط هو على ابن أبي شيبة، وآل أمرهما إلى القطيعة.
ولا يعتد بحمد الله بكثير من كلام الاقران بعضهم في بعض.
قال أبو نعيم ابن عدى / الجرجاني: وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه.
فقلت لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لى أحاديث أخطأ فيها مطين، وأنه رد عليه - يعنى فهذا مبدأ الشر.
وذكر أبو نعيم الجرجاني فصلا طويلا إلى أن قال: فظهر إلى أن الصواب الامساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه.
قلت: مطين وثقه الناس وما أصغوا إلى ابن أبي شيبة.
توفى سنة سبع وتسعين ومائتين.
ميزان الاعتدال   3/ 607
 
 
 
2/ يزيد بن مهران أبو خالد:
يزيد بن مهران الاسدي أبو خالد الخباز (1) الكوفي
قال أبو حاتم صدوق
وذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب
وقال مطين توفي سنة تسع وعشرين ومائتين وكان ثقة يخضب.
قلت: وفيها أرخه ابن قانع وقال صالح وقال أبو حاتم مات سنة ثمان.
 
تهذيب التهذيب   11/   318
 
 
 
3/ أسباط بن محمد:
أسباط  بن محمد بن عبدالرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم أبو محمد.
قال محمد بن عبدالله ابن عمار الموصلي قال لنا وكيع اسمعوا منه فسمعنا منه وكان حديثه ثلاثة آلاف.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة
وقال ابو أحمد أنه أحب إليه من الخفاف
وقال ابو حاتم صالح وقال النسائي ليس به بأس
وقال يعقوب بن شيبة كوفي ثقة صدوق توفي بالكوفة في المحرم سنة (200).
قلت وقال الدوري عن ابن معين ليس به بأس وكان يخطئ عن سفيان
وقال الغلابي عنه ثقة والكوفيون يضعفونه
وقال البرقي عنه الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت فيما يروى عن مطرف والشيباني وقد سمعت انا منه
وقال العقيلي ربما يهم في الشئ
وقال العجلي لا بأس به
وقال سعد كان ثقة صدوقا إلا ان فيه بعض الضعف
وذكره ابن حبان في الثقات
وقال هارون بن حاتم في تاريخه حدثني انه ولد سنة (105) ومات في ايام ابي السرايا سنة (199).
 
تهذيب التهذيب   1/ 185
 
 
 
 
4/ أبي بكر الهذلي:
أبو بكر الهذلي البصري، اسمه: سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل: اسمه روح، وهو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحميري.
قال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر سالت شعبة عن أبي بكر الهذلي فقال: دعني لالقي
 وقال عمرو بن علي سمعت يحيى بن سعيد وذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشئ قط قال وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا
 وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشئ وقال في موضع آخر ليس بثقة /
 وقال أبو بكر خيثمة عن ابن معين: ليس بشئ
 قال يحيى وكان غندر يقول كان أبو الهذلي أمامنا وكان يكذب
 وقال أبو زرعة: ضعيف
وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه
 وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
قال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وستين ومائة.
قلت: وقال النسائي وعلي بن الجنيد متروك الحديث
وقال علي بن عبد الله بن المديني ضعيف ليس بشئ وقال مرة ضعيف جدا وقال مرة: ضعيف ضعيف
وقال الجوزجاني يضعف حديثه وكان من علماء الناس بايامهم
 وقال البخاري في الاوسط وزكريا الساجي: ليس بالحافظ عندهم
 وقال الدار قطني: منكر الحديث متروك
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ليس حديثه بشئ
وقال المروزي كان أبو عبد الله يضعف أمره
وقال ابن عمار بصري ضعيف.
وقال أبو إسحاق الحربي ليس بحجة
 وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم
 وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
 
تهذيب التهذيب   12 / 40
 
 
 
5/ الزهري:
محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري الفقيه أبو بكر الحافظ المدني أحد الائمة الاعلام وعالم الحجاز والشام.
 
 
 
 
 
 
***********************************************************
 
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي: حدثنا الحسن بن شيب المؤدب، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبيه، قال: لما قتل الحسين اسودت السماء، وظهرت الكواكب نهارا حتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الاحمر (2).
 
 
 
 
*************************************************************
وقال علي بن محمد المدائني، عن علي بن مدرك، عن جده
الاسود بن قيس: أحمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين بستة أشهر، نرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم.
قال: فحدثت بذلك شريكا، فقال لي: ما أنت من الاسود؟، قلت: هو جدي أبو أمي قال: أم والله إن كان لصدوق الحديث، عظيم الامانة، مكرما للضيف (4).
 
وقال عثمان بن محمد بن أبي شيبة: حدثني أبي، عن جدي، عن عيسى بن الحارث الكندي، قال: لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام إذا صلينا فنظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا (1).
 
وقال محمد بن الصلت الاسدي، عن الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه: جاء رجل يبشر الناس بقتل الحسين فرأيته أعمى يقاد (2).
وقال مسلم بن إبراهيم: حدثتنا أم شوق (3) العبدية، قالت: حدثتني نضرة الازدية، قالت: لما أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما، فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دما (4).
وقال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، عن
أبي قبيل، لما قتل الحسين بن علي كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي (5).
 
(1) معجم الطبراني الكبير (2839)، وتاريخ ابن عساكر (293).
(2) تاريخ ابن عساكر (294).
(3) وقع في المطبوع من تاريخ دمشق " أم شرف "، وفي السير: " سوق " فلعله من غلط الطبع، وإلا فهي أم شوق - بالمعجمة.
(4) تاريخ ابن عساكر (295).
(5) معجم الطبراني الكبير (2838) وتاريخ ابن ابن عساكر (296).
(5) تاريخ ابن عساكر (299). 
 
 
وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا قطن بن نسير أبو عباد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثتني خالتي أم سالم، قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر، قال: وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة (6).
(1) معجم الطبراني الكبير (2839)، وتاريخ ابن عساكر (293).
(2) تاريخ ابن عساكر (294).
(3) وقع في المطبوع من تاريخ دمشق " أم شرف "، وفي السير: " سوق " فلعله من غلط الطبع، وإلا فهي أم شوق - بالمعجمة.
(4) تاريخ ابن عساكر (295).
(5) معجم الطبراني الكبير (2838) وتاريخ ابن ابن عساكر (296).
(5) تاريخ ابن عساكر (299).
 
 
 
 
وقال أيضا: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني أبويحيى مهدي بن ميمون قال: سمعت مروان مولى هند بنت المهلب، قال: حدثني بواب عبيد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين فوضع بين يديه، رأيت حيطان دار الامارة تسايل دما (1).
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: حدثني أيوب بن محمد الرقي، قال: حدثنا سلام بن سليمان الثقفي، عن زيد بن عمرو الكندي، قال: حدثتني أم حيان، قالت: يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ولم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ولم يقلب حجرا ببيت المقدس إلا أصيب تحته دم عبيط (2).
وقال أيضا: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، قال: أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبدالملك، فقال الوليد: أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط (3).
وقال عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين: حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، قال: قتل الحسين ولي أربع عشرة
__________
(1) تاريخ ابن عساكر (300).
(2) تاريخ ابن عساكر (301).
(3) تاريخ ابن عساكر (302) وانظر معجم الطبراني (2856) مع عبدالملك بن مروان.
*******************************************************************
التفصيل:
الاسم: على بن مدرك الكوفى (و هو متأخر عن النخعى رقم 4796)
الطبقة:   7 : من كبار أتباع التابعين
روى له:   تمييز  (لم يخرج له أحد من الستة)
رتبته عند ابن حجر:   مجهول
رتبته عند الذهبي:  ....
 
 
 
 
جدي:
الاسم: إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم، أبو شيبة الكوفى (قاضى واسط، ابن أخت الحكم بن عتبة، و جد أبى بكر و عثمان)
الطبقة:   7 : من كبار أتباع التابعين
الوفاة:   169 هـ
روى له:   ت ق  (الترمذي - ابن ماجه)
رتبته عند ابن حجر:   متروك الحديث
رتبته عند الذهبي:   ترك حديثه، و قال البخارى: سكتوا عنه، و قال يزيد بن هارون و كان كاتبه: ما قضى على الناس فى زمانه أعدل منه.

عدد مرات القراءة:
4866
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :