معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مشروع الخميني في العراق - علي الكاش ..
الكاتب : علي الكاش ..

مشروع الخميني في العراق

المقدمة علي الكاش بلا أدنى شك ان جميع العراقيين المتفرسين قد خدموا ولاية الفقيه على حساب مصلحة العراق، وان ‏كان عبد العزيز الحكيم سبق ان صرح بأن على العراق ان يدفع مائة مليار دولار تعويضا عن ‏الحرب العراقية الايرانية، علما بأنه لم يصدر أي قرار عن مجلس الأمن يحدد من بدأ الحرب، فلكل ‏طرف حججه، وحجة العراق هي الأقوى، لأنه أسر طيارا ايراني بعد إسقاط طائرته قبل إعلان ‏الحرب رسميا من قبل ايران، لكن العراق بعد موت عبد العزيز الحكيم الأصفهاني عوض ايران ‏أضعاف المبلغ الذي أعلنه الحكيم‎ ‎‏ عبر عملائه من حكام العراق الشيعة، بل يمكن الجزم ان ‏ميزانيات العراق الانفجارية قد انفقت على الحرس الثوري الايراني، وقوات انصار الله (الحوثيين) ‏في اليمن، وحزب الله في لبنان، وشبيحة الأسد، والميليشيات الباكستانية والافغانية العاملة في ‏الساحة السورية.‏ ان محمد باقر الحكيم، عبد العزيز الحكيم، ابو مهدي المهندس، هادي العامري، نوري المالكي، ‏صالح الفياض، عمار الحكيم، عادل عبد المهدي، جلال الصغير، همام حمودي، ابو ولاء الولائي، ‏ابو فدك، قيس الخزعلي، باقر صولاغ، فائق زيدان، هؤلاء هم قادة مشروع الخميني في العراق، ‏وهم فرس لحد النخاع، ومسؤولون بشكل مباشر عن تدمير العراق وسرقة أمواله، وتهريب النفط، ‏وترويج تجارة المخدرات وتشكيل الميليشيات الإرهابية، ويتبعهم زعماء الحكومات من نوري ‏المالكي لغاية محمد شياع السوداني بلا أستثناء، هؤلاء عملوا لخدمة ايران بكل قوة، وفرطوا ‏بمصلحة العراق. مثلا أكد رئيس تحالف الفتح والامين العام لمنظمة بدر هادي‎ ‎العامري في ‏‏16/4/2019 في حديث امام مجموعه من البدريين داخل مقره " لقد قاتلت الجيش‎ ‎العراقي في ‏حرب الثمانينات وقتلت الكثير من الجنود والضباط على يدي بما‎ ‎فيهم الذين وقعوا في الاسر ‏ورفضوا الانصياع لمطالب الثورة الاسلامية، واكد "‏‎ ‎اني عقائدي الارتباط وسأنفذ ما يطلبه منه ‏الامام خامئني حتى اذا تطلب‎ ‎الامر اسقاط العاصمة بغداد خدمة لمشروع الثورة الاسلامية".‏ السؤال المطروح: لماذا التضحية بالعراق من أجل مشروع الخميني؟ وهل نجحت ما تسمى ‏بالثورة الإسلامية في ايران في تحقيق أهداف الشعب الإيراني في التقدم والرفاه، حتى يمكن ‏إعتبارها نموذجا صالحا وناجحا يمكن أن تقتدي به بقية الأمم؟ هذا السؤال مطروح على الزبابيك ‏في العراق فقط، لأن العراقي الوطني الواعي الشريف يعرف الجواب سلفا.‏ السؤال الآخر: أليست التظاهرات العارمة التي تجتاح ايران (250) مدينة، والتي ستتزايد حتما ‏خلال الحزم القادمة من العقوبات تمثل جوابا مفحما على فشل النظام وثورته البائسة؟ لقد أطلق ‏الأيرانيون الثوار لقب (الدكتاتور) على الخامنئي، ومزقوا صوره، وصور الخميني والجنرال ‏سليماني الحاكم الفعلي السابق للعراق، لحد قتله من قبل الأمريكان.‏ غالبا ما يردد عملاء ايران في العراق كلمات الولاء المخلص للنظام الإيراني ووليها الفقيه بعبارات ‏تثير الإشمئزاز لدى العراقيين الوطنيين الشرفاء، ومع كل العداءات التي يفرزها نظام ولاية الفقيه ‏في العراق من حيث زرع الميليشيات الإرهابية في ربوعه، وسرقه نفطه عبر بدعة (الآبار ‏المشتركة) و دفع املاح بزله الى جنوب العراق، وقطع نهر الكارون وتغيير مجراه بما يتنافى ‏والقوانين الدولية، وإغراق العراق بالبضائع الإيرانية (ساخت ايران) رديئة الصنع ومنتهية ‏الصلاحية سيما الغذاء والدواء، ومنع الحكومة من إعادة تعمير المؤسسات والمعامل لكي لا تنافس ‏الصادرات الإيرانية للعراق، وإغراق البلد بالمخدرات، وتحول ايران الى ملاذ آمن وقبلة للفاسدين ‏والمجرمين الهاربين من العراق وتأمين الحماية لهم، وسيطرتها على المؤسسات الأمنية وتوجهها ‏بما يخدم أجندتها، وزرع الفتنة المذهبية ما بين شرائحه الإجتماعية، والتدخل السافر في شؤونه ‏الداخلية، وفرض حكومة عراقية ذليلة تؤمن له غاياته ومطامعه، وتحول مشهد من مدينة مقدسة كما ‏يزعموا الى مدينة للدعارة وإطفاء شهوات العراقيين وما يصاحبها من أمراض كالأيدز والسيلان ‏وكوفيد وغيرها من الامراض الجنسية وغير الجنسية عبر ما يسمى بزواج المتعة وهو الزنى ‏المبطن بغلاف ديني، علاوة على الكوارث التي صبها الولي الفقيه على شعبه والشعب العراقي ‏وشعوب المنطقة، سيما لبنان وسوريا واليمن وغزة، وبصورة أخف في البحرين والكويت ‏والسعودية. ‏ في الوقت الذي يحرق الشعب الإيراني صور الولي الفقيه، ويدوسونها بأحذيتهم تعبيرا عن ‏إحتقارهم له، فأن أقزامه في في جنوب ووسط العراق يرفعون صوره وصور سلفه الخميني خفاقة ‏في الشوارع الرئيسة، ويطلقون اسمائهم على شوارع في البصرة والنجف وكربلاء. وفي الوقت ‏الذي يصفه شعبه بالطاغية والمستبد، يرى فيه أقزامه نائب إمامهم المنتظر الذي سيحقق ما لم ‏يتمكن النبي العربي من تحقيقه في نشر العدالة في جميع أنحاء المعمورة، بل لم يتمكن من إقناع ‏إثنين من أعمامه وجميع عماته، واطلقوا على الخامنئي لقب (خليفة المسلمين) وهو نفس لقب ‏الإرهابي ابو بكر البغدادي، كلاهما خليفة، وكلاهما طاغية، وكلاهم ثورته وتنظيمه يتمدد. في ‏الوقت الذي فشل نظام الملالي في تحقيق الرفاهية والرخاء لشعبه فأقزامه في العراق يرونه المنقذ ‏الحقيقي الذي سيقودهم الى تحقيق التنمية والإزدهار. وفي الوقت الذي يصفه شعبه بأنه صورة ‏واقعية للظلم على الأرض، يرى أقزامه العراقيون انه ملهم نظريتهم في العدل الإلهي. مع كل هذا ‏وغيره فغالبا ما يطلقون عبارة مبهمه تمر مرور الكرام على أذهان العراقيين دون تدقيقها وسبر ‏أغوارها، وهي مشروع الخميني في العراق، وهو المشروع الذي لم يمت مع موت الخميني، فقد ‏أبقى عليه الخامئني ولم يجيره لإسمه، الخميني يبقى ملهم ومنظر الثورة، ومصدرها الى العراق ‏وغيرها من الدويلات، وله أنصاره في الكثير من البلدان، مثلا عندما وزع الرئيس الراحل صدام ‏حسين أجهزة تلفاز على سكان أهوار العراق لغرض تعليمهم وتثقيفهم، كانوا يقولوا " نشكر الرئيس ‏صدام، وزع علينا نلفزيونات لنشاهد الإمام الخميني"، وكان هذا قبل الحرب العراقية الايرانية، أما ‏بعدها فأن نواب في البصرة رغبوا بإنشاء مزار في موقع تبول وتوضأ فيه الخميني، لعن الله العباد ‏التي تخضع للإستبداد، وتتمرغل في وحل العبودية كالخنازير..‏ السؤال المطروح: هل نجحت ما تسمى بالثورة الإسلامية في ايران في تحقيق أهداف الشعب ‏الإيراني حتى يمكن إعتبارها نموذجا صالحا وناجحا يمكن أن تقتدي به بقية الأمم؟ هذا السؤال ‏مطروح على أقزام أيران في العراق فقط، لأن العراقي الوطني الواعي الشريف يعرف الجواب ‏سلفا.‏ والسؤال الآخر: أليست التظاهرات العارمة التي تجتاح ايران والتي ستتزايد حتما خلال الحزمة ‏الثانية من العقوبات تمثل جوابا مفحما على فشل نظام الملالي وثورتهم البائسة؟ الفئة الأولى من العملاء يفتخروا بعمالتهم بإيران وبكل صراحة، يل الى درجة الوقاحة، وانهم ‏يعملون لتحقيق مشروع الخميني في العراق، ولكن هناك من يعمل في السر لخدمة النظام الايراني، ‏ويجاهر بوطنيته الزائفة، ويستعير قول الخميني (لا شرقية ولا غربية)، وهذه هو الأكثر خطورة ‏على العراق، لذا سنحاول ان ننزع عن وجهه القناع التنكري ونوضح حقيقته لمن جهل أمره، سيما ‏انه يدعي الإصلاح، ولكن من تعود على الإنبطاح لا يتمكن من تحقيق الإصلاح، انه عنوان ‏تخريب العراق، المؤشرات على الواقع من خلال مسيرته الخائبة منذ الغزو الغاشم للعراق تنفي ‏وطنيه بل تكشف بوضوح عمالته لإيران، على الرغم من ان البعض من أنصاره وزعماء أهل ‏السنة يحاولوا ان يزينوا أعماله بفرشاة عريضة، لكن سرعان ما يزول الطلاء ويتآكل، لأنه زائف ‏ورخيص. ‏ أول من أسس ميليشيا ارهابية في العراق هو مقتدى الصدر، وجيش المهدي كان القوة الرئيسة في ‏اعلان الحرب الأهلية عامي 2006 ـ 2007، وبرقبته دماء الشهداء الأبرياء الذين قتلوا على ‏الهوية، وهو الذي تآلف مع المالكي بتوجيه من ايران، بعد فضيحة مهلة (100) يوم، وكان مساهما ‏في تولى عدد من الوزارات لحد الآن مع زعمه انه معتكف عن السياسة، وكان المشارك في اختيار ‏رؤساء مجالس الوزارات الفاسدين، وهو صاحب المسرحيات الهزلية (اعتكاف ورجوع عن العمل ‏السياسي)، كل الميليشيات العاملة في العراق خرجت من جلباب مقتدى الصدر، وهو من وأد ثورة ‏نشرين من خلال الرعاع (أصحاب القبعات الزورق) واعتبرها (جرة إذن)، وهو بإعترافه كان ‏وراء اغتيال المئات من النشطاء في البصرة عبر ما يسمى (البطة) وهي سيارات تستخدم لإغتيال ‏الناشطين، وهو من سلم الإطار التنسيقي الايراني الحكم في العراق، مضحيا بمليون صوت إنتخابي ‏دون وجه حق، بل جسد الدكتاتورية بأبشع معانيها، كل ما يحدث اليوم في العراق هو نتيجة ‏تصرفات الصدر الطائشة، وهذا ليس غريب عنه، فمن يبيع عمامته للنظام الايراني، وينسى انهم ‏من قتلوا أباه لا يؤتمن جانبه مطلقا. حتى شعاره (لا شرقية ولا غربية) هو شعار الخميني، ومرجعه ‏الديني هو المعمم الفارسي الإرهابي الحائري صاحب فتاوي قتل العراقيين والتي عمل بموجبها ‏الصدر بكل احتراف، من خلال جيش المهدي وسرايا السلام، ولا أعرف اي سلام تتسمى به ‏ميليشيا ارهابية؟ الخلاصة هي ان مقتدر الصدر يزرع، ونوري المالكي يحصد، وهذه المعادلة من ‏الصعب تفسيرها، لأنها تعبر أما عن جهل مدقع، او إتفاق وتواطأ، والإحتمال الأخير هو الأرجح، ‏على إعتبار ان مصدر التوجيهات للطرفين هو الولي الفقيه.‏ تصريحات زعماء العراق عن مشروع الخميني:‏ ـ وصف رئيس مجلس القضاء الأعلى الولائي فائق زيدان في 21/1/2023 في كلمة القاها خلال ‏الحفل التأبيني الرسمي بمناسبة مرور 20 سنة على مقتل محمد باقر الحكيم ، ان " أي مناسبة ‏تقترن بأسم شهداء مشروع إمامنا خامنئي لها وقع خاص عند القضاء العراقي، أي مناسبة تقترن ‏باسم الشهداء ما بعد عام 2003 وخاصة الإمام سليماني التي نفذها الاستكبار العالمي ستكون نبراسا ‏للقضاء العراقي".‏ ـ قال هادي العامري خلال مؤتمر المكتب التنظيمي ل‍منظمة بدر في20/11/2022 إن " تواجدنا ‏في الدولة لتنفيذ مشروع الإمام خميني وخليفته خامنئي ، ولن نتراجع عن مشروع الثورة ‏الإيرانية حتى تحقيقه في عموم المنطقة والعالم". وذكر ايضا في 12/5/2022، في كلمة له ‏بيوم السجين السياسي العراقي" وقفنا ضد نظام الطغيان الصدامي وتطوعنا في الجيش ‏الإيراني لمقاتلة الجيش العراقي قبل 2003 لتحقيق مشروع الامام خميني. لن نتخلى عن ايران ‏ومشروعها الثوري حتى لو استمرت بقطع المياه عن العراق". ‏ ـ أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض‎ ‎في 23/10/2021 خلال اجتماع عقده الفياض ‏بحضور القيادي في ميليشيا كتائب حزب الله أبو فدك وقادة القواطع وآمري الألوية ومديري ‏المديريات لاستعراض ابرز التطورات التي يشهدها البلد "وظيفة الحشد الشعبي ليس حماية نفسه ‏وإنما حماية مشروع إمامنا خميني". ‏ ـ صرح رئيس كتلة الجناح السياسي لميليشيا العصائب عدنان فيحان في 21/3/2020 عدم امكانية ‏التهاون والتجاوز على حقوق محور المقاومة الاسلامية‎ ‎تحالف البناء، مبينا ان ميليشيات الحشد ‏تعمل من أجل مشروع الامام خميني ولن‎ ‎نسمح ان نسلم رئاسة الوزراء لعميل أمريكي مثل ‏الزرفي".‏ ـ أكد زعيم ميليشيا سرايا الخرساني في العراق، علي الياسري في 1/9/2019 في حديث‎ ‎صحفي ‏‏" ان المقاومة ليست دائرة عسكرية تحدد بزمان ومكان، وانما رجال احرار‎ ‎نذروا انفسهم للدفاع عن ‏الاسلام وفق مشروع الامام خميني. ان البعد‎ ‎الجغرافي ما بين العراق واسرائيل ما ممكن ان يكون ‏عائقا امام رد المقاومة،‎ ‎باعتبار جميع الجبهات المقاومة في سوريا والعراق ولبنان واليمن وايران‎ ‎والبحرين ترتبط بدائرة واحدة، فالمقاومة بالعراق في حال تعرضت‎ ‎لضربات اسرائيلية، المقاومة ‏في لبنان ملزمة بالرد وبقوة. ان المقاومة لا تحدد بفواصل جغرافية او طبيعة معركة، ولا يصعب ‏عليها شيء‎ ‎لانها تبحث عن تحقيق هدفها من اجل رفع رأس راية المشروع الاسلامي بزعامة‎ ‎الامام خامئني حاليا". كما ذكرالناطق الرسمي بإسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي (وزير التعليم ‏العالي في حكومة شياع السوداني) في 1/9/2018، في تصريح صحفي " بالنسبة لايران نقول ‏وبصوت عالي جدا نعم، فهي‎ ‎الداعم الرئيسي للعصائب، ولن نتخلى عن مشروع الامام خميني ‏وسنبقى ندافع عن‎ ‎ايران حتى الاستشهاد".‏ ـ قال همام حمودي القيادي في المجلس الاسلامي الأعلى في كلمة القاءها بمؤتمر (الباقرين الدولي)، ‏في7/4/2018 " أنا قاتلت‎ ‎العراق في زمن صدام وسابقى جنديا وفيا لمشروع الامام خميني. وانا ‏لا استحي ولا اخجل‎ ‎ابدا من انني كنت جنديا في حرب الثمانيات مع ايران ضد العراق لان ‏المشروع‎ ‎العقائدي هو الذي يسبق‎ ‎‏".‏ ـ اكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي في 9/4/2019 في تصريح صحفي " ان‎ ‎تحالف ‏الفتح يرفض كل مسؤول حكومي مناهض للمشروع الايراني، وذلك وفاء لدماء‎ ‎الشهداء والمضحين ‏في سبيل مشروع الامام خميني".‏ ـ قال القيادي في حزب الدعوة محمد الصيهود، في حديث صحفي في30/3/2019 إن" المالكي ‏وقف مع معسكر الحق ضد معسكر الباطل وسيبقى يدافع عن‎ ‎مشروع الامام خميني حتى الموت".‏ ـ اكد (ابو مهدي المهندس) نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي في 15/1/2019 خلال‎ ‎استضافته في ‏الجلسة الحوارية التي نظمها مركز اتحاد الخبراء‎ ‎‏الاستراتيجيين على" ‏ضرورة مجابهة صفحة‎ ‎جديدة وهي تعويم الحشد الشعبي، باموال العراق وسلاحه وبشبابه‎ ‎سندافع عن ايران ومشروعها ‏الثوري في المنطقة".‏ ـ كشف القيادي في هيأة الحشد الشعبي ابو الاء الولائي في 15/9/2018 ‏‎ ‎تفاصيل عمل قوات ‏التعبئة التابعة للحشد في محافظة البصرة، وقال الامين العام لحركة كتائب سيد الشهداء المنضوية ‏في الحشد‎ ‎الشعبي، ان " تشكيل التعبئة هي ضد التظاهرات التي تنادي برفض مشروع الامام‎ ‎خميني في العراق، ان الهدف من الاستعانة بهذه التشكيلات في محافظة‎ ‎البصرة هو ضد استهداف ‏المقرات الايرانية في المحافظة".‏ ـ إستنكر عميل ايران (عادل عبد المهدي) رئيس الوزراء المخلوع منصبا شرفا ودينا وضميرا ‏ووطنية في15/12/2019 القرارات‎ ‎الأميركية الأخيرة بمعاقبة بعض زعماء ميليشيات الحشد ‏والذيل المتحالف مع إيران (خميس الخنجر) وقال عبد المهدي في بيان له " رفضنا‎ ‎واستنكارنا ‏ادراج اسماء من زعماء مشروع المقاومة الاسلامية بقيادة الامام‎ ‎خامئني والداعم لهذا المشروع ‏خميس الخنجر في قوائم عقوبات وممنوعات من قبل‎ ‎الولايات المتحدة. إن ايران بالنسبة لنا تمثل ‏الرمز‎ ‎الالهي نموت تحت علمها في الدفاع عن مشروع الامام خميني، وسنبقى نقاوم غطرسة ‏الشيطان الأكبر أمريكا حتى الشهادة تحت لواء‎ ‎الحشد الشعبي". ‏ هذه إعترافات واضحة من قبل زعماء العراق حول نظريتهم الأيديولجية لتحقيق ما يسمى بمشروع ‏الخميني في العراق، وان نجح هذا المشروع سيطبق لاحقا في لبنان وسوريا واليمن وغزة.‏ سنكمل المشوار مع الجزء الثاني بعون الله.‏


مشروع الخميني في العراق/ 2ـ3‏ وسيلة تنفيذ المشروع علي الكاش صرح رئيس جهاز الاستخبارات الكردية السابق مسرور البارزاني، نجل رئيس اقليم‎ ‎كردستان ‏مسعود البارزاني، في مقابلة مع بي بي سي في 17/3/2015 " إن استخدام مثل هذه‎ ‎الميليشيات ‏‏(الحشد الشعبي) يمكن أن يخلق مشكلة أكبر حتى من داعش نفسه، ونحن كلنا نقاتل داعش معًا، ‏ولكن إذا‎ ‎حدث انتقام وثأر بين الطوائف أو المذاهب والجماعات الإثنية، فإن هذا سيصبح‎ ‎مشكلة ‏أصعب بكثير".‏ قد تعرفنا على أهمية مشروع الخميني عند الزعماء الشيعة، وهم تحدثوا بصراحة عن أهمية ‏المشروع، ولم يكتفوا بذلك، بل اعترفوا بكل صراحة أنهم أداة تنفيذ مشروع الخميني في العراق، ‏ولا أعرف ان كانوا قد أطلعوا حقا على المشروع، أم انهم يرددوا أقوال سادتهم في قم، لأنه لا يمكن ‏لأي مواطن شريف يقبل ما تضمنه المشروع، فالأمر لا يقتصر على الجانب العقائدي فحسب، بل ‏الكارثة أنه يتطرق الى نواحي سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية، أي بصيغة أخرى أهداف ‏استعمارية واضحة المعالم.‏ من المؤسف ان يكون الحشد الشعبي الذي يفترض انه جزء من القوات المسلحة العراقية، ‏ويفترض ان يكون ولائه للعراق فقط هو الأداة الرئيسة لتنفيذ هذا المشروع الأجنبي. سوف ‏نستعرض أولا تصريحات قادة الأحزاب الشيعية والتي تشكل نواة الحشد الشعبي، وأذرعه المسلحة ‏الرئيسة، وبعدها نستعرض تصريحات القادة الإيرانيين عن الحشد الشعبي، لنتعرف عن حقيقة هذا ‏الحشد وولائه وتوجهاته السياسية ومن أسسه ولماذا، ويبدو ان فتوى السيستاني بالجهاد الكفائي ‏جاءت للتغطية على مشروع الحشد الشعبي، بإعتراف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي. ‏والأغرب منه ان الفتوى لم تشير الى تشكيل هيئة الحشد الشعبي، وانما الإنضمام للفوات الأمنية، ‏لكن السيستاني نفسه شكل حشد العتبة الحسينية التابع لأمرته، وهذا يعني خلط الأوراق من قبل ‏المرجعية، وأدخال العراقيين في متاهات وطلاسم من الصعب حلها.‏ ‏ بكل تأكيد عندما تقوم هيئة محسوبة على القوات العراقية المسلحة بالولاء لجهة أجنبية، فهذه ‏تعتبر خيانه عظمى، بل ان التخابر وليس تنفيذ السياسة الأجنبية، تعتبر خيانة عظمى وفق ‏الدستور الشيعي الكردي، انهم يتعاملوا مع الدستور كبغي، ينتهي دورها بعد الإستمتاع بها. وهذه ‏بعض التصريحات:‏ الحشد الشعبي ومشروع الخميني ـ أكد‎ ‎القيادي في تحالف الفتح العميل (عامر فايز) في 26/8/2018" ان الحشد الشعبي مؤسسة ‏عسكرية‎ ‎تأتمر بقاسم سليماني ومن ثم العبادي، وذلك في رده على تصريحات اشارت لعقد‎ ‎الفتح ‏صفقة مع الكرد لسحب قوات الحشد من المدن السنية والمناطق المتنازع‎ ‎عليها. وقال الفايز في ‏حديث صحفي " ان قرار سحب قوات الحشد هو امر‎ ‎يخص ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني ‏حصرا، صحيح ان موازنة‎ ‎الحشد من الدولة العراقية ولكنها مؤمنة بمشروع الامام خميني، وان ‏سحب قوات الحشد بيد المهندس".‏ ـ أعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 10/12/2018 عن اعداد مقترح ‏قانون الخدمة والتقاعد لمنتسبي هيئة الحشد الشعبي وتقديمه‎ ‎الى الحكومة" نأمل من الحكومة ‏الموقرة‎ ‎البرلمان في تخصيص ميزانية متميزة لمنتسبي ابناء المقاومة الاسلامية وتنفيذ‎ ‎مشروع ‏الامام خميني ومن اجل بناء المعسكرات وتجهيز الحشد الاسلحة‎ ‎والتجهيزات الاساسية المناسبة"، ‏وخاطب المهندس رئيس الوزراء الأسبق عادل المهدي‎ ‎قائلا إن " ابناءكم في هيئة الحشد الشعبي ‏هم جنود اية الله خامئني الذي‎ ‎تنتسب اليه".‏ ـ أكد رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض في 24/4/2020 في مؤتمر صحافي على هامش ‏افتتاح مستشفى أبو مهدي المهندس في محافظة المثنى، إن " الحشد الشعبي ملتزم بثوابت مشروع ‏الامام خميني ومحور المقاومة"، مؤكدا" ان الحشد الشعبي يمضي بطريقه بوحدة وثبات من اجل ‏تدعيم مسيرة استراتيجية الدفاع الشعبي محور المقاومة". وسبق أن أعلن فالح الفياض عند ترشيحه ‏لوزارة الداخلية في 15/12/2018 تمسكه‎ ‎بترشيحه للحقيبة،" أنني اتمسك‎ ‎بترشيحي لوزارة ‏الداخلية ولا اهرب من المسؤولية حفاظا على مشروع الامام‎ ‎خميني".‏ ـ قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في 19/11/2018، في كلمة‎ ‎ألقاها خلال مهرجان ‏‏(شجاعته بوسع ابتسامته) الذي أقامته مديرية إعلام الحشد‎ ‎الشعبي، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية ‏لمقتل أحد قياداتها " ضرورة اشاعة وإدامة التضحية في نفوس الحشد الشعبي، لأنها هي الضمانة ‏لمستقبل‎ ‎مشروع الامام خميني في العراق والمنطقة".‏ ـ قال القيادي في الحشد معين الكاظمي (فارسي الأصل)، في حديث صحفي بتأريخ1/4/2019 إن ‏‏"هذه‎ ‎الاسطوانة سمعناها طيلة الفترة الماضية، وهي رصيد المفلسين، خصوصا عندما‎ ‎يرون هناك ‏تقدماً واضحاً في مجال معين، نرى انهم يحاولون يقللون من شأن هذا‎ ‎التقدم او المنجز العظيم ‏لمشروع الامام خميني المتمثل بالحشد، ان اشكالية السياسيين العراقيين لايعرفون ان الحشد هو ‏جيش الامام‎ ‎المهدي حتى ظهوره، أن محاولة التقليل من قيمة وتأثير‎ ‎الحشد الشعبي يكفي رضا ‏خامئني والمرجعية عليه".‏ ـ أكد النائب أحمد الأسدي (وزير حالي في حكومة محمد شياع السوداني) في 25/3/2019 خلال ‏مؤتمر صحفي" ان هناك أصواتا ودعوات تنطلق اليوم هي صدى‎ ‎لما تردد قبل خمسة أعوام لإعاقة ‏مهام الحشد من تأدية واجبه ومهمته في‎ ‎تحقيق مشروع الإمام خميني". مؤكدا" ان الحشد الشعبي ‏وانتشار قطعاته يتم‎ ‎بأمر من قاسم سليماني حصرا، ولكن موازنته المالية من الخزينة العراقية".‏ ـ رد رئيس تحالف الفتح، هادي العامري في 20/11/2018 على رسالة زعيم‎ ‎التيار الصدري ‏مقتدى الصدر، فيما دعاه الى ارسال المعلومات المتوفرة ضد‎ ‎الفاسدين من اجل متابعتها بجدية مع ‏القضاء. جاء في بيان" ان سنة تحالف الفتح اصبحوا الان جزء من مشروع الامام خميني".‏ ـ قال القيادي في منظمة بدر العميل (معين الكاظمي) في حديث صحفي له بتأريخ 2/4/2018"‏‎ ‎إن ‏ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا‎ ‎لنا ومصيره القتل، ‏ان السعودية هي العدو الاول لنا، ونرفض المساس بايران‎ ‎من قبل اي جهة سياسية فنحن ‏مشروعها في العراق".‏ ـ صرح رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي (همام حمودي) في 4/3/2018 في حوار مع ‏‏(وكالة الانباء الإيرانية إرنا) " ان أساس‎ ‎المجلس الأعلى أساس متين وتأسس منذ اليوم الاول علي ‏أساس التقوي والجهاد في‎ ‎تنفيذ مشروع الامام الخميني، وان المجلس‎ ‎الاعلى يمثل اليوم مشروع ‏الامام خميني الذي نفذ في العراق وسينفذ في عموم‎ ‎المنطقة أن شاء الله".‏ ـ قال مستشار الأمن القومي، رئيس هيأة الحشد الشعبي، فالح الفياض في 14 حزيران 2019، في ‏كلمة له بالاحتفال المركزي، بالذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي، وتأسيس الحشد الشعبي" ‏الحشد باق ولن يلغى، فهو مشروع الثورة الإسلامية".‏ تصريحات الزعماء الايرانيين عن مشروع الخميني ودور الحشد الشعبي ـ في نهاية عام 2017 صرح (العميد محمد رضا يزدي) قائد فيلق محمد رسول الله " ان فيلق ‏طهران المؤلف من (98) کتيبة بيت المقدس، و(96) کتيبة کوثر، و(10)‏‎ ‎کتائب امنية، و(10) ‏کتائب فاتحين للرجال وکتيبة فاتحين للنساء، والحشد الشعبي في العراق المكون من(150) الف ‏مقاتل، جميع هذه القوات مستعدة‎ ‎للدفاع عن مشروع الامام خميني".‏ ـ كما صرح ( إيرج مسجدي) السفير الإيراني في العراق بتأريخ 7/3/2018، من خلال ( وكالة ‏إرنا‎ ‎الإيرانية الرسمية للأنباء) بقوله " ان الدلائل التالية‎ ‎لتنمية العلاقات الثنائية‎:‎ أولاً: وجود إرادة لدى الشعبين وزعمائهما لتمنية العلاقات في شتى المجالات.‏ ثانياً: جوارالبلدين ووجود حدود طويلة بينهما.‏ ثالثاً: مشروع الامام خميني هو القاسم المشترك الذي بجمع البلدين.‏ ـ أشاد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في 20/10/2021 بـ "إجراءات عادل ‏عبد المهدي وحكومته خلال عهده في سبيل توطيد العلاقات الثنائية وتنفيذ مشروع الامام خميني، ‏وعزم إيران توسيع العلاقات مع الحكومة العراقية".‏ ـ أكد النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني الأصل محسن ولايتي، خلال زيارته لرئاسة أركان ‏الحشد الشعبي في 18/10/2033 " أن الحشد يمثل الخيار الوحيد لتحرير القدس وتحقيق مشروع ‏الإمام خميني، وسيكون تنفيذ متطلبات الحشد الشعبي من أولوياتي، ومشروع المقاومة الإسلامية ‏واجب وطني وشرعي، وسنواصل دعم الحشد في كافة المجالات".‏ ـ قال المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية ببغداد غلام رضا في حديث صحفي 3/1/2023 " أن كف ‏سليماني سيكون مزارا للوقف الشيعي، وأنه بمباركة محمد رضا السيستاني والاخوة في حشدنا ‏الشعبي يستعدون لتوجيه ضربات ضد القوات الأمريكية حتى إخراجها من العراق للثأر بمقتل ‏سليماني. وأن إيران لن توجه إي ضربة للقوات الأمريكية بل حشدنا من سيقوم بذلك لأن سليماني ‏قتل في العراق".‏ ـ أكد النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني الأصل محسن ولايتي، خلال زيارته لرئاسة أركان ‏الحشد الشعبي في 18/10/2033 " أن الحشد يمثل الخيار الوحيد لتحرير القدس وتحقيق مشروع ‏الإمام خميني، وسيكون تنفيذ متطلبات الحشد الشعبي من أولوياتي، ومشروع المقاومة الإسلامية ‏واجب”وطني وشرعي، وسنواصل دعم الحشد في كافة المجالات".‏ ـ أكد النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني الأصل محسن ولايتي، خلال زيارته لرئاسة أركان ‏الحشد الشعبي في 18/10/2033 " أن الحشد يمثل الخيار الوحيد لتحرير القدس وتحقيق مشروع ‏الإمام خميني ، وسيكون تنفيذ متطلبات الحشد الشعبي من أولوياتي، ومشروع المقاومة الإسلامية ‏واجب”وطني وشرعي، وسنواصل دعم الحشد في كافة المجالات".‏ ـ أكد رئيس منظمة التنمية التجارية الايرانية علي رضا بيمان باك‎ ‎‏ بتأريخ 5/10/2021، في ‏اجتماع مع رؤساء الغرف التجارية وعدد من المصدرين وبحضور وزير التجارة والصناعة ‏والمعادن الإيراني" إن المنظمة والوزارة تعملان على رفع الصادرات للعراق الى مستوى 35 ‏مليار دولار بحكم وجود حشدنا الشعبي وزعماء القوى الشيعية المتنفذة". ‏ ـ أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني في 27/2/2021 خلال لقائه مع وزیر ‏الخارجية العراقي فؤاد حسين" وأن الغارات الأمريكية على حشدنا الشعبي في سوريا عمل ‏متوحش، وأن التأخير في خروج القوات الأجنبية من العراق وفقا لقرار البرلمان العراقي يغذي ‏التوتر في المنطقة، ويزيد من الأزمات فيها". ‏ ـ صرح قائد الحرس الثوري الإيراني (محمد باقر ذو القدر) لوكالة تسنيم الإيرانية، في ‏‏30/12/2020 إن" العراق إحدى المناطق المهمة التابعة لأنشطة قوات فيلق القدس، وبعد ظهور ‏تنظيم داعش استطعنا أن نؤسس قوات جديدة باسم الحشد الشعبي، على غرار تشكيلات قوات ‏الباسيج". أ ـ أكد سفير ايران الاسبق في العراق، حسن كاظمي قمي، في 11/8/2020 في تصريح أوردته ‏وكالة فارس" أن الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من استراتيجية ايران الدفاعية اليوم، ولا يمكن لأي ‏قوة كانت عراقية أم امريكية أن تقف ضده، ولهذا يهاجمون الحشد الشعبي".‏ ـ صرح قائد الحرس الثوري الإيراني (محمد باقر ذو القدر) لوكالة تسنيم الإيرانية، في ‏‏30/12/2020 إن" العراق إحدى المناطق المهمة التابعة لأنشطة قوات فيلق القدس، وبعد ظهور ‏تنظيم داعش استطعنا أن نؤسس قوات جديدة باسم الحشد الشعبي، على غرار تشكيلات قوات ‏الباسيج".‏ ـ صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية (سعيد خطيب زادة) في 11/1/2021 "من غير المرجح ‏أن تترك الإدارة الأمريكية المفلسة إرثا آخر في الأيام الاخيرة، هذه الاجراءات مدانة، الاجراء ‏الأمريكي ضد انصار الله وفالح الفياض قائد الحشد الإيراني المقاوم واحد سيوف خامئني لتحرير ‏القدس والعراق من الاحتلال الامريكي الصهيوني".‏ ـ أكد سفير ايران الاسبق في العراق، حسن كاظمي قمي، في 11/8/2020 في تصريح أوردته ‏وكالة فارس" أن الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من استراتيجية إيران الدفاعية اليوم، ولا يمكن ‏لأي قوة كانت عراقية أم امريكية أن تقف ضده، ولهذا يهاجمون الحشد الشعبي".‏ ـ أكد السفير الإيراني في بغداد، إيرج مسجدي في 26/12/2018 خلال اجتماعه مع جمع من‎ ‎الإعلاميين العراقيين العاملين في القنوات التابعة لاحزاب المليشيات‎ ‎ومواقعها الاخبارية أنه" لا ‏يوجد أي تواجد عسكري أو قواعد أو حتى وجود‎ ‎استشاري إيراني في العراق، لوجود الحشد ‏الشعبي الذي يمثل تواجدنا".‏ ـ قال الاميرال شمخاني في تصريح نقلته (وكالة‎ ‎أرن الايرانية) في 23/5/2018" ان الحشد جزء ‏من قوات القدس الايرانية المتواجدة‎ ‎في العراق، ويبدو ان سبب معارضة امريكا واستيائها من ‏الحشد الشعبي يعود‎ ‎الى الانجازات الملحوظة التي حققها في هزيمة الارهابيين الذين تدعمهم‎ ‎واشنطن".‏ ـ هنأ المجلس الاعلى للامن القومي الإيراني في 15/5/2018 بفوز‎ ‎الحشد في الانتخابات. وقال ‏أمين‎ ‎المجلس علي شمخاني في بيان " ان فوز تحالف الحشد هو نصرا كبيرا لايران ومكمل لنجاح ‏حزب الله‎ ‎في لبنان، وانه بهذا الفوز اطمأنت ايران بان العراق اصبح جزءا منها ولن‎ ‎يخرج عن ‏فلكها كما في لبنان واليمن ـ عبر رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران علي اكبر ‏ولايتي في 23/4/2017 " نظرا لمؤامرة الأعداء في إثارة التفرقة بهدف إضعاف الدور الايراني ‏في المنطقة من خلال الإرهاب والتنظيمات المتطرفة والتكفيرية، فأن تقوية الحشد الشعبي أمر ‏هام لاستمرار حماية الامن الايراني ومشروعها في المنطقة".‏ ـ أكد رئيس هيئة الاركان العامة‎ ‎للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري في 23/4/2017 ‏في رسالة وجهها‎ ‎بمناسبة الذكرى السنوية لتاسيس حرس الثورة الاسلامية" ان الحرس الثوري‎ ‎بمواكبة المقاومة الاسلامية في العراق اصبح درعا أمنيا للشعب الايراني خاصة‎ ‎بعد اقرار قانون ‏الحشد الشعبي، ان المقومة الاسلامية في العراق قد جعلت نفسها درعا‎ ‎أمنيا للشعب الايراني بل ‏للامة الاسلامية. وان الحرس الثوري تمكن من جعل قوة الردع و القدرات الدفاعية‎ ‎للجمهورية ‏الاسلامية الايرانية تتجاوز حدود ايران الجغرافية‎.‎‏" (وكالة تسنيم الدولية للانباء23/4/2017)‏ ـ صرح العميد ناصر شعباني قائد الفيلق الرابع في‎ ‎منطقة كرمانشاه غربي ايران ومستشار قاسم ‏سليماني في 20/11/2016 أن" اقرار قانون الحشد الشعبي سيمهد الى‎ ‎جعل العراق ضمن ‏الامبراطورية الايرانية القوة العظمى بوجه الولايات‎ ‎المتحدة‎.‎‏ كما أن تشكيل التعبئة الشعبية في ‏العراق‎ ‎وسوريا ادى الى تغيير المعادلات، مثلما ادى وجود التعبئة‎ ‎الشعبية الى تغيير المعادلات في ‏مرحلة الدفاع المقدس، فإن تشكيل الحشد‎ ‎الشعبي والدفاع الوطني في سوريا والعراق ادى الى تغيير ‏المعادلات".‏ ـ صرح العميد آبنوش قائد فيلق الحرس الثوري‎ ‎لمحافظة قزوين في كلمة ألقاها بمناسبة اسبوع ‏العقائدية في يوم 22‏‎ ‎نيسان2014 " نرى الآن هذا الأمر أن فيلق الحرس يتم تأسيسه في دول ‏أخرى وسيلعب‎ ‎دورا مهما في هذه البلدان منها فيلق الحرس في العراق حيث يؤدي دورا مهما في‎ ‎العراق".‏ ـ قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري في 24/11/2016 في تصريح ‏للصحافيين خلال مشاركته في مهرجان (مالك الأشتر) إن " قوات الحشد الشعبي قد يتم إرسالها ‏إلى سوريا عقب تحرير الموصل من تنظيم الدولة الاسلامية، وأنه لا حاجة لدعم عسكري إيراني ‏لها، ان العالم الإسلامي بحاجة إلى دعم ومساعدة بعضه البعض في الوقت الراهن، وقد يتم إرسال ‏الحشد الشعبي إلى سوريا في هذا الإطار". (وكالة الانباء الايرانية)‏ ـ طالب محمد صالح جوكار عضو لجنة الأمن‎ ‎القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني ‏في 17/5/2016 بتشكيل قوات (حرس ثوري في العراق)‏‎ ‎على غرار الموجود في إيران، عبر ‏دمج الفصائل والمليشيات الشيعية في العراق‎ ‎وجعل مليشيا (سرايا الخراساني) نواة لها‎.‎‏ وقال " ان ‏تجربة الحرس الثوري‎ ‎أصبحت ناجحة ورائدة لدول المنطقة‎"‎‏.‏ ـ إعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري في 8/5/2015 " تم تسليح ‏‏100 ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات الحشد الشعبي، التي قاتلت واوجدت رصيدا ‏عظيما للدفاع عن الاسلام والسيادة الاسلامية والثورة الايرانية في المنطقة". ( موقع محطة برس ‏تي الإخبارية الإيرانية).‏ ـ قال الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 31/12/2014 في‎ ‎تصريحات نقلتها (وكالة أنباء فارس الإيرانية ) بأن " الثورة الإسلامية ارتبطت‎ ‎بأواصر مع ‏العراق، لتتشكل هناك قوات شعبية يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم حزب‎ ‎الله في لبنان‎.‎‏ وأشار إلى ‏أن سوريا تشكلت فيها أيضاً قوات شعبية تستلهم فكر وقيم الثورة‎ ‎الإسلامية الإيرانية، كما اعتبر ‏أن جماعة أنصار الله التابعة لجماعة‎ ‎الحوثيين في اليمن يمارسون الآن دورا كدور حزب الله في ‏لبنان، بفضل اتخاذهم‎ ‎قيم الثورة الإسلامية نموذجا".‏ ملاحظة مهمة لم يستنكر أي من زعماء الأحزاب الشيعية والحكومة العراقية وقادة الحشد الشعبي ومجلس النواب ‏العراقي أي من هذه التصريحات التي تشير بأن الحشد الشعبي صناعة ايرانية، ولا علاقة ‏للسيستاني بتشكيلها، فالفتوى جائت للتغطية على المشروع. والدليل هو تصريح القائد السابق ‏لمليشيات الحشد الشعبي الشيعي( أبو مهدي‎ ‎المهندس)" لولا فتوى المرشد‎ ‎ودعم إيران لما تمكنا من ‏إنشاء وتأسيس الحشد الشعبي". إذن هي ليست فتوى المرجع السيستاني بل الخامنئي وراء تأسيس ‏الحشد الشعبي.‏ هل هذه الإعترافات تعبر عن رأي زعماء ايران فقط، او زعماء العراق الشيعة، او بالأحرى ‏زعماء الحشد الشعبي؟ ـ أعلن المتحدث باسم مليشيات الحشد الشعبي في العراق النائب أحمد الأسدي في 29/12/2016 ‏في مقابلة مع وكالة أنباء‎ ‎إيرانية، إن" الميليشيات الشيعية‎ ‎ترغب بتشكيل قوة تشابه الحرس الثوري ‏من أجل الحفاظ على بنية النظام‎ ‎السياسي في البلاد". وصرح الاسدي (وزير العمل في حكومة ‏محمد شياع السوداني) في 22/12/2014 "ان قوات الحشد الشعبي ستدخل مدينة الموصل فهي ‏مؤسسة عسكرية وجزء اساسي من القوات المسلحة وكل تحرك من قوات الحشد‎ ‎بموجب أوامر من ‏قاسم سليماني". وأكد في 27/3/2017 " أن أي رئيس الوزراء لا يمتلك صلاحية حل الحشد ‏الشعبي بوصفه قانوناً‎ ‎مشرعاً ولا يمكن إلغائه إلا بتشريع قانون آخر رديفاً له وبالتنسيق مع‎ ‎الجانب ‏الايراني".‏ ـ هدّد المعمم يوسف الناصري، معاون الأمين العام لميليشيا النجباء العراقية خلال كلمته في الذكرى ‏السنوية الأولى لإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في 4/1/2017 " إننا على أبواب نصر كبير، ‏أعدكم أن هذا النصر لن يتوقف عند حدود‎ ‎العراق ولا الشام، سنستمر إلى عقار دار السعودية، ‏وسنحرر الجزيرة العربية‎ ‎والحجاز، وسنعيد منطقتنا في المنطقة الشرقية والحجاز والمدينة ومكة، ‏إلى أن‎ ‎تعيش تحت راية الإسلام الواحد".‏ ـ هاجم زعيم مليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي من النجف في 20/3/2015 سياسيين سنة ‏اجتمعوا في انقرة وقال انهم‎ ‎يعدون سيناريو ينادي بإخراج الحشد لانه احبط مشاريعهم التقسيمية. ‏ان التاريخ يعيد نفسه،‎ ‎فبالأمس مؤامرة دار الندوة، حيث تآمر أبو جهل وأبو سفيان وغيرهم على ‏الرسول‎ ‎‏(ص) والرسالة، وهم يمثلون نفس السعودية وقطر وتركيا ومعهم الشيطان وهو‎ ‎أمريكا، أما الحشد الشعبي فهو يُمثل سيف عليّ الذي تصدى‎ ‎لكل هذه المؤامرات".‏ ـ صرح القائد السابق لمليشيات الحشد الشعبي الشيعي( أبو مهدي‎ ‎المهندس)" لولا فتوى المرشد‎ ‎ودعم إيران لما تمكنا من إنشاء وتأسيس الحشد الشعبي، والأوربيون يعلمون‎ ‎ذلك، في الحرب ‏العراقية- الإيرانية، تأسس الحرس الثوري الإيراني‎ ‎عندما فشل الجيش الإيراني في صد هجمات ‏الجيش العراقي، وعلى هذا الأساس وهذه‎ ‎التجربة قمنا بإنشاء وتشكيل قوات الحشد الشعبي في ‏العراق، نجاحنا‎ ‎نحن مرتبط بدعم إيران والجنرال قاسم سليماني، وأكثر شخصية‎ ‎أحبها بعد المرشد ‏هو الجنرال قاسم سليماني، الذي تربطني به علاقة الجندي‎ ‎بقائده، وهذا فخر لي ونعمة إلهية، نحن ‏نحارب من أجل إيران، ومن أجل العراق‎ ‎والإسلام، ولا توجد لدينا أي خشية من قول ذلك؛ لأن ‏إيران بالنسبة لنا كأم‎ ‎القرى". وأكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ‏‏21/4/2017 ا أن " الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس‎ ‎الايرانية".‏ ـ صرح القيادي في حزب الدعوة عباس البياتي في 18/4/2017 " إن الحشد الشعبي اصبح لديه ‏قانون اعادة تنظيمه وهيكليته واعادة‎ ‎ترتيبه ويخضع للعقوبات العسكرية، وأن التحالف لم يتسلم ‏بشكل رسمي اي‎ ‎ورقة تتعلق بتجميد الحشد الشعبي ومن يسعى لذلك فهو واهم".‏ ـ اصدر التحالف‎ ‎الشيعي في 21/4/2017 بيانا جاء فيه "ان على حكومتنا‎ ‎الموقرة اتخاذ كل ما من ‏شانه حفظ استقلال العراق وسيادته، ولجم التدخلات‎ ‎الخارجية في شؤونه الداخلية، والدفاع عن ‏كرامة العراق وايران وحشدها‎ ‎المقدس. وان الحشد بكافة تلاوينه هو شرف المرجعية وايران ‏وعزها ورمز‎ ‎مقاومتها".‏ للمبحث جزء ثالث وهو الأخير.‏


مشروع الخميني في العراق/3ـ 3 الأخير ماهو مشروع الخميني؟ قال الخميني في8/9/1988 مخاطبا قومه" إجعلوا حقدكم على العراق يكبر مع أبنائكم وأحفادكم، ‏كي لا تنسوا وينسى أبنائكم إن هذا البلد قد أخر تصدير ثورتكم لعقود قائمة".‏ بعد الإطلاع عن التزام زعماء العراق الشيعة بتنفيذ مشروع الخميني في العراق، وان الحشد ‏الشعبي هو أداة تنفيذ هذا المشورع، لنتعرف على المشروع نفسه.‏ مشروع الخميني في العراق ‏. الجانب الديني‏ لم تكن الأراء الفقهية للخميني تختلف عن الآاء التي وردت في كتب من سبقه مثل الكليني ‏والمجلسي وابن بابويه القمي وغيرهم، بأستثناء تطوير عقيدة ولايه الفقيه التي سبق أن طرحها ‏مفكرون غيره، ويمكن تلخيص آرائه الدينية بالآتي:‏ ـ عقيدة الولاء والبراءة من الخلفاء الراشدين الثلاثة وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة.‏ ـ سب الصحابة والإيمان بإرتدادهم عن الإسلام الا ثلاثة.‏ ـ فشل النبي (ص) في تحقيق الدولة الإسلامية.‏ ـ تكفير كل مسلم لا يؤمن بالولاية، سيما النواصب والخوارج وبقية الفرق.‏ ـ الأيمان بالغيبيات والتنجيم.‏ ـ الغلو بالأئمة والأيمان بمعاجيزهم وأساطيرهم.‏ ـ الإيمان بنيابه الفقهاء عن الإمام الغائب.‏ ـ تعطيل الجهاد الإسلامي حتى ظهور الإمام الغائب.‏ ـ إعتبار النوروز العيد الثالث للمسلمين.‏ ـ تفضيل الأئمة على الرسل والأنبياء.‏ ـ احياء مراسم عاشوراء كما جاء في وصيته التي نشرت عام 1989" من جملة ذلك ان لايغفلوا ‏ابدا عن مراسم عزاء الائمة الاطهار، وخصوصاً عزاء سيد‏‎ ‎المظلومين ورائد الشهداء ابي عبد الله ‏الحسين صلوات الله الوافرة وصلوات انبياء‎ ‎الله وملائكته والصالحين على روحه العظيمة المقدامة، ‏وليعلمو كل اوامر الائمة‎ ‎‏(ع) في مجال احياء ملحمة الاسلام التاريخية هذه".‏ علما انه كل النقاط الواردة في أعلاه توجد نصوص تؤكدها وأخرى تتعارض معها، ولولا الإطالة ‏لذكرناها، ولكن يمكن الرجوع اليها بسهوله في كتابي الخميني (تحرير الوسيلة) و(الحكومة ‏الإسلامية).‏ ‏2. الجانب السياسي‏ يتجلى مشروع خميني بوضوح من خلال ما نص عليه الدستور الإيراني من جهة، وما ورد على ‏لسان المسؤولين الذين عاصروا الخميني وحملوا لواء نشر مشروعه.‏ أ. نشر المذهب الشيعي في الدول العربية عبر ما يسمى بتصدير الثورة، وإنقلاب الأقليات الشيعية ‏على الحكام السنة، قال الخميني" لان المرفوض هو الحكومات الشيطانية والديكتاتورية والظلم، ‏حيث ان ذلك يكون‎ ‎بهدف التسلط.والدوافع المنحرفة. والدنيوية التى حذر منها الانبياء هي جمع ‏الثروة‎ ‎والمال وحب السيطرة والطغيان". قال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري ‏الإيراني في‎ ‎ذكرى الثورة الايرانية عام 2015 معبرا عن مشورع الخميني " إن الدلائل على ‏تصدير الثورة الإسلامية إلى عدد‎ ‎من المناطق باتت واضحة للعيان، فقد وصلت إلى كل من اليمن ‏والبحرين وسوريا‎ ‎والعراق وحتى شمالي أفريقيا، وأن هذا الأمر يعدُّ من أبرز إنجازات‎ ‎الثورة ‏التي قام بها الخميني وأطاحت بحكم الشاه نهاية سبعينات القرن‎ ‎الماضي‎ ‎، بتكرار الثورة‎ ‎الإيرانية ‏في البلدان الإسلامية الأخرى كخطوة أولى نحو التوحد مع إيران في‎ ‎دولة واحدة، يكون مركزها ‏طهران". كما ‏‎ ‎قال سليماني خلال اجتماع‎ ‎عقدته لجنة قيادة الاقتصاد المقاوم في مدينة كرمان ‏جنوب شرق البلاد في 9/3/2017‏‎ ‎‏" ان ايران لن تسلم العراق الى الولايات‏‎ ‎المتحدة لان العراق ‏جزءا من التاريخ الايراني".‏ ب ـ فرض عقيدة ولاية الفقيه على بقية الدول، قال الخميني" في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان ‏العصر عجَّل الله فرجه الشريف‎ ‎يقوم نوَّابه العامة - وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء ‏‏- في‎ ‎إجراء السياسات وسائر ما للإمام (ع) إلا البداءة في الجهاد". (الحكومة الاسلامية/52). بمعنى ‏خضوع كافة مقدرات الدولة لسيطرة الفقيه الدينية منها والدنيوية. وأضاف" على الفقهاء والعدول ‏أن يتحينوا هم الفرص وينتهزوها من أجل تنظيم وتشكيل حكومة رشيدة". (الحكومة ‏الاسلامية/34).‏ ج. زرع الفتنة الطائفية بتكفير أهل السنة وإلحاق الأذى بهم، قال الخميني" الأقوى إلحاق الناصب ‏بأهل الحرب في إباحة ما اغتُنِم منهم وتعلق الخمس‎ ‎به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وُجِد، ‏وبأي نحو كان، ووجوب إخراج‎ ‎خمسه". (تحرير الوسيلة1/325). وأضاف ولا تجوز الصلاة على ‏الكافر بأقسامه حتى‎ ‎المرتد، ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام؛ كالنواصب، والخوارج، ويعتبر ‏مال‎ ‎الناصبي حلال يؤخذ أينما وُجِد‎"‎‏. (المصدر السابق1/78).‏ د. الإستيطان الفارسي للأراضي العربية، وإحياء الدولة الساسانية القديمة، ويكون مقرها في بغداد ‏كما أشار أعوانه فيما بعد. وجعل الدول العربية عمقا ستراتيجيا لإيران، وجبهة متقدمة لمحاربة ما ‏يسمى بالإستكبار العالمي. قال آية الله أحمد علم الهدى، عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية وممثل‎ ‎المرشد الإيراني علي خامنئي، في محافظة خراسان في 18/8/2017 " إن إن حدود إيران ‏أصبحت‎ ‎بالعراق والشام وسواحل المتوسط. وان القوات الإيرانية المدافعة عن حرم أهل البيت في ‏العراق وسوريا لا تقاتل خارج حدود البلاد،‎ ‎بل ان هذه قوات الإمام الرضا والتي ذهبت للعراق ‏وسوريا من أجل نشر الدين. وأن بادية العراق‎ ‎والشام وسواحل البحر المتوسط ليست نقاط خارج ‏هذه الدولة، وأن قوات الدفاع‎ ‎عن الحرم تقاتل ضمن جبهة الاسلام". كما أعلن نائب قائد الحرس ‏الثوري الإيراني حسين سلامي،‎ ‎في تصريحات له في 31 أكتوبر 2016، أن " حدود إيران ‏وصلت إلى البحر الأحمر‎ ‎وشرق البحر الأبيض المتوسط".‏ هـ. إستمالة مشاعر العرب بتبني القضية الفلسطينية وإعتبارها قضية المسلمين الأولى، ومازال ‏نظام الملالي يتاجر بهذه القضية، فقد إعتبر الخميني في بداية الأمر ان طريق القدس يتم عبر ‏كربلاء، وصارت كربلاء والعراق كله بيدهم، ومازال الأمر كما هو، بل ان الميليشيات الموالية ‏لنظام ولاية الفقيه (جيش المهدي) هي التي حاربت اللاجئين الفلسطينيين في العراق فقتلت المئات ‏وشردت الألوف بحجة انهم أنصار الرئيس العراقي السابق، وتغير تحرير فلسطين من كربلاء الى ‏يروت، ثم دمشق، وعدن، وغزة.‏ ـ زعزعة الأمن الداخلي والإستقرار والسلام في الدول الإسلامية من خلال نشر الخلايا النائمة، ‏وتفقيس الميليشيات الإرهابية، ومطالبة الأقليات الشيعية في الدول الإسلامية بالعصيان والتمرد ‏على الحكام السنة، بحجة ان أوامر الفقية مستلمهة من إمامهم الغائب. فقد صرح العميد مرتضى ‏قرباني، رئيس مؤسسة متاحف الثورة الإيرانية في 1/10/2015 أن " خطوط دفاع الثورة ‏الإيرانية باتت اليوم في اليمن‎ ‎وسوريا والعراق ولبنان، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق أوامر ‏المرشد‎ ‎الإيراني خامنئي، للتحرك في أي مكان لأنه هو من يقود هذه البلاد والثورة‎ ‎ولأنه ممثل ‏الإمام المهدي المنتظر في العالم".‏ مما جاء في وصية الخميني للشيعة" ان لاتغفلوا ابدا عن مراسم عزاء الائمة الاطهار، وخصوصاً ‏عزاء سيد المظلومين ورائد الشهداء ابي عبد الله الحسين صلوات الله الوافرة وصلوات انبياء الله ‏وملائكته والصالحين على روحه العظيمة المقدامة". ويضيف" وتعلمون ان لعن بني امية - لعنة الله ‏عليهم - ورفع الصوت باستنكار ظلمهم - مع انهم انقرضوا وولوا إلى جهنم - هو صرخة ضد ‏الظالمين في العالم، وابقاء لهذه الصرخة المحطمة للظلم نابضة بالحياة". (وصية الخميني نشرت ‏عام 1989). نترك المقارنة والتعليق للقراء الأفاضل‎.‎ يحث الخميني الشيعة على لعن الأموات من بني أمية، وهذا يخالف توجيهات النبي(ص) فقد ورد ‏في الحديث" لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا". (أخرجه البخاري). ومن يتحجج ‏بالقول أن الله تعالى لعن الظالمين في الكتاب العزيز، فأن النبي(ص) حلٌ هذا المشكل في الحديث ‏النبوي الشريف" لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلَا بِغَضَبِهِ وَلَا بِالنَّارِ". (أخرجه أبو داود). فما يحق للذات ‏الإلهية المقدسة لا يعني إقراره كحق طبيعي للبشر‎.‎ ‎ ‎اننّي أدعي بجرأة ان شعب ايران وجماهيره المليونية في العصر الحاضر أفضل من شعب الحجاز ‏في عهد رسول الله". أما التكملة من الوصية فهي" وأفضل من شعب الكوفة والعراق في عهد امير ‏المؤمنين والحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليهما. ذلك الحجازالذي كان المسلمون ايضا في ‏عهد رسول الله - صلى الله عليه واله - لا يطيعونه ويتذرعون بمختلف الذرائع حتى لايتوجهوا الى ‏الجبهة، فوبخهم الله بآيات في سورة التوبه وتوعدهم بالعذاب ولقد كذبوا عليه(ص) الى حد أنه لعنهم ‏على المنبر - حسب ما روي واهل العراق والكوفة اؤلئك الذين اساؤوا كثيراً الى امير المؤمنين، ‏وتمردوا على طاعته. وشكاواه - عليه السلام - في كتب الاخبار والتواريخ معروفه. ومسلمو العراق ‏والكوفة اولئك الذين صنعوا مع سيد الشهداء ما صنعوا واولئك الذين لم يلطخوا ايديهم بدم ‏شهادته،اما أنهم هربوا من المعركة أو قعدوا فكانت جناية التاريخ تلك". (وصية الخميني نشرت ‏عام 1989)‏‎.‎ الخلاصة ما يردده بعض الزعماء الشيعة في العراق وذيولهم من الزبابيك بأن الحشد الشعبي مؤسسة عراقية ‏تابعة للقائد العام للقوات المسلحة، وإن الحشد الشعبي يأتمر بأمرة القائد العام هي اكذوبة، وهذا ما ‏وضحناه في تصريحات الزعماء العراقيين والإيرانيين عن مشروع الخميني والحشد الشعبي، ودور ‏الخامنئي وسليماتي في تأسيس الحشد الشعبي أسوة بالحرس الثوري الايراني.‏ اعتمدنا على أرشيفنا الخاص بالتصريحات الواردة في المبحث، لغرض المحاججة والإستدلال ‏المنطقي، بما لا يقبل الجدل.‏

عدد مرات القراءة:
887
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :